Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 167

الهدية (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهدية (2)

الفصل 167. الهدية (2)

— مهلًا، أهذا هو الفتى الذي حطم الرقم القياسي لجونجابا؟! واااو، إنه يحطم أرقام الجميع بلا هوادة!

أول عبارة قرعت مسامع سانغهيون حين وطئت قدماه شركة آسونغ للمرة الأولى تمثلت في:

— آلموند لطيف للغاية~

“سأتخلى عن الرسميات في مخاطبتك.”

“كـ… كلا، لم تقتصر المسألة على إتقانك للإنجليزية، بل… حفظت كافة ألاعيبهم وتكتيكاتهم عن ظهر قلب!”

ففي ذلك المكان، اعتاد الجميع الحديث دون تبادل التحايا المألوفة؛ بل اتسموا بحدة وقسوة تفوق كبار قادة قطاع الرياضة؛ وقد أخذته المفاجأة على حين غرة؛ غير أن سانغهيون سرعان ما استوعب ديناميكيات المكان؛ بل أدرك الكيفية التي تدور بها تروس المجتمع بأسره.

“سأتخلى عن الرسميات في مخاطبتك.”

“أتجيد الإنجليزية؟”

┘ سمعت أنه يعاني من وعكة صحية…

“كلا… لا أفقه فيها شيئًا…”

رمقهم المارة بنظرات فضولية، غير أن وجودهم في قلب الحي المالي جعل هتاف الموظفين عقب إبرام صفقة ناجحة أمرًا مألوفًا لا يثير الاستغراب.

“… وماذا عن الكورية إذن؟”

تاك.

“عفوًا؟”

“باغتني بالحديث بالإنجليزية فجأة؛ سحقًا، عجزت عن فهم مصطلح واحد رغم دراستي في الخارج!”

“ألا تتقن الحديث بالكورية أيضًا؟! ما خطب لسانك لا ينطق باستقامة؟!”

فزع جوهيوك فور التقاطه للكلمة.

“أعتذر بشدة.”

أول عبارة قرعت مسامع سانغهيون حين وطئت قدماه شركة آسونغ للمرة الأولى تمثلت في:

“يجدر بك أن تتعلم كيف تتحدث كإنسان سوي؛ فلسنا في مدرسة هنا!”

في تلك اللحظة بالذات…

“حاضر يا سيدي.”

“إليك هذا.”

“أتظن أننا نملك ترف سوء الفهم حين تتدحرج الملايين مع كل نقرة زر؟!”

استحضر كلمات جوهيوك السابقة؛ فقد انهالت عليهم العروض الإعلانية، وسيغدون في نهاية المطاف قطبًا عملاقًا في هذه الصناعة.

“كلا يا سيدي.”

رفع سانغهيون ذراعيه بدوره في الهواء وهتف:

توجب على الموظفين الجدد سرعة التكيف والتأقلم، واضطروا لكبح جماح حماستهم؛ ولا تعبير يصف تلك العملية أبلغ من قولهم: ترويض الخيول الجامحة؛ فقد بدت الشركة كأدغال موحشة معاصرة؛ والماشية التي لا تُروض، تلتهمها الوحوش؛ والترويض وسيلة نجاة لا غنى عنها للبقاء على قيد الحياة.

لم يتمالك سانغهيون، الذي راقب المشهد بصمت، نفسه من استشعار الامتنان لكون جوهيوك لم يوظف مهاراته التفاوضية الفتاكة تلك ضده حين حددا شراكتهما ونسبهما.

“إليك هذا.”

“أتجيد الإنجليزية؟”

طرق.

أول عبارة قرعت مسامع سانغهيون حين وطئت قدماه شركة آسونغ للمرة الأولى تمثلت في:

ألقى المشرف كتابًا ضخمًا دُوّنت صفحاته بالإنجليزية حصرًا:

“آاااارغ!”

“احفظ هذا عن ظهر قلب في ستة أشهر؛ فستسمع تلك المصطلحات في العمل أكثر مما ترى طعامك اليومي.”

بحركات خاطفة، خط جوهيوك الأرقام التي ينشدها على مسودة العقد.

تأمل سانغهيون الكتاب المجعد بين يديه؛ وقد طفح بمصطلحات التجارة والأعمال باللغة الإنجليزية؛ طُبعت أوراقه ورقة ورقة وجُمعت بغلاف ورقي متواضع؛ واسم المؤلف هو…

[بث مباشر: ظهور جونجابا المفاجئ في تعليقات مقطع آلموند?!]

‘بارك تايهيون.’

“جل ما في الأمر أنني ولدت في أمريكا لا أكثر.”

إنه المشرف القابع أمامه بشحمه ولحمه.

“علم ويُنفذ يا سيدي.”

“علم ويُنفذ يا سيدي.”

احتار في تحديد المجال الذي نالوا فيه الصدارة؛ وبما أن المتحدثة هي جيآه، فلا يعني ذلك سوى أمر واحد:

نال سانغهيون قسطًا مضاعفًا من التنكيل والتوبيخ مقارنة بزملائه لخلو سجله من شهادة جامعية والتحاقه بالوظيفة عبر وساطة خاصة؛ ولحسن حظه، لم يقتصر هذا التعسف عليه وحده.

بما أن سانغهيون نال وظيفته المكتبية عبر وساطة، فقد، عكف على دراسة الإنجليزية بجدية واجتهاد؛ وأثمر سعيه عن إلمام مقبول بأساسياتها؛ بيد أنه، على نقيض جوهيوك، يعجز عن مجاراة حوارات ممتدة أو التعبير عن أفكاره بطلاقة؛ والتحدث بمستوى جوهيوك بدا له كحلم بعيد المنال.

“تبًا! أي منطق أحمق هذا؟! لمَ يرغموننا على حفظ هذه الأكداس عن ظهر قلب؟! يفعلون هذا لإذلالنا عمدًا، أليس كذلك؟!”

— أول مرة أسمع عنه، لكن متابعته تبعث على المتعة والمرح حقًا!

“لم تكن تلك الأساليب متبعة في عام 2020…”

— أخيرًا! غدا آلموند نجمًا عالميًا بلا منازع!

“لعلهم استعادوا تلك العادات البائدة مجددًا.”

— نجمنا الغالي هو الأفضل على الدوام!

تذمر ثلاثة شبان وفتاة وهم يدخنون سجائرهم في زاوية الاستراحة:

— واااو، بلغ القمة أخيرًا؛ كان صعوده صاروخيًا في الآونة الأخيرة!

“باغتني بالحديث بالإنجليزية فجأة؛ سحقًا، عجزت عن فهم مصطلح واحد رغم دراستي في الخارج!”

— واااو، بلغ القمة أخيرًا؛ كان صعوده صاروخيًا في الآونة الأخيرة!

“وأنا كذلك… حتى إن لكنتهم متقنة للغاية…”

“لعلهم استعادوا تلك العادات البائدة مجددًا.”

“إنها لغة التجارة والاقتصاد التخصصية؛ ولا أظن مجرد الدراسة في الخارج كافية لاستيعابها؛ إلا إن تخصص المرء فيها بعمق…”

“حاضر يا سيدي.”

استعصى حاجز اللغة على الموظفين الجدد، وأثقل الإحباط كواهلهم؛ وعانى كافة الوافدين الجدد في شتى الأقسام من تلك العقدة، باستثناء شخص يتيم.

أُنتجت مقاطع فيديو كاملة على يوتيوب تمحورت حول هذا التعليق المقتضب؛ وقدمت تلك المقاطع بطبيعة الحال ملخصًا وافيًا عن مسيرة آلموند وموهبته؛ وحصد آلموند حملة تسويقية مجانية ضخمة بفضل تلك الكلمات المعدودة.

“مهلًا يا جوهيوك؛ يلزمك الحضور لتلقي نظرة فاحصة على هذا الملف!”

أطفأ ذلك الشاب سيجارته ومضى يركض بنشاط؛ موظف استثنائي أنجز كافة المهام المستحيلة التي عجز عنها الآخرون.

“آه، حاضر يا حضرة المشرف كيم!”

“… وماذا عن الكورية إذن؟”

تاك.

استعصى حاجز اللغة على الموظفين الجدد، وأثقل الإحباط كواهلهم؛ وعانى كافة الوافدين الجدد في شتى الأقسام من تلك العقدة، باستثناء شخص يتيم.

أطفأ ذلك الشاب سيجارته ومضى يركض بنشاط؛ موظف استثنائي أنجز كافة المهام المستحيلة التي عجز عنها الآخرون.

“أمتأكد من كونك باث ألعاب؟! ألست عارض إعلانات محترفًا في حقيقة الأمر؟!”

←↓↑→

أومأ سانغهيون برأسه بابتسامة ماكرة.

ها هو ذا يسطر إنجازًا مبهرًا جديدًا أمام ناظري سانغهيون، متحدثًا بجمل إنجليزية منسابة بلكنة أرستقراطية رفيعة؛ ولم تبدُ فصاحته كمهارة سطحية التقطها على عجل، بل انطباعًا راسخًا لبراعة لغوية متجذرة في أعماقه؛ وبدا أن الطرف الآخر أُخذ على حين غرة من فرط المفاجأة:

يبدو أنه سيغدو قطبًا عملاقًا في هذا العالم بالفعل.

“في واقع الأمر، لن تحتاج إلى خدمات المترجم الجالس بجوارك؛ بوسعك التحدث معي مباشرة يا سيد…”

إثر تربع المقطع على قمة المحتوى الأكثر رواجًا، تدفق سيل عارم من المشاهدين الجدد؛ وككرة ثلج متدحرجة، تضاعفت أرقام المشاهدات بصورة أسية مع انصرام كل دقيقة؛ وكان التعليق المثبت في الصدارة هو الأكثر إثارة للدهشة على الإطلاق:

“ويلسما.”

بما أن سانغهيون نال وظيفته المكتبية عبر وساطة، فقد، عكف على دراسة الإنجليزية بجدية واجتهاد؛ وأثمر سعيه عن إلمام مقبول بأساسياتها؛ بيد أنه، على نقيض جوهيوك، يعجز عن مجاراة حوارات ممتدة أو التعبير عن أفكاره بطلاقة؛ والتحدث بمستوى جوهيوك بدا له كحلم بعيد المنال.

“حسنًا يا سيد ويلسما؛ يسعدني لقاؤك؛ أنا كيم، مدير أعماله.”

┘ عد إلى البث أرجوك، اشتقنا إليك!!

أول خطوة اتخذها جوهيوك تمثلت في إبعاد المترجم المزعج؛ فقد أراد تجريدهم من درعهم الواقي.

تجاوزت المشاهدات حاجز المليون ومائتين وسبعين ألف مشاهدة في يومها الثاني بالفعل! وتحت المقطع، برزت الوسوم الآتية:

“بادئ ذي بدء، نشكركم جزيل الشكر على هذه الفرصة القيمة؛ ونثمن عرضكم عاليًا؛ بيد أن…”

“… جيآه؟”

عقب إعرابه عن الامتنان للفرصة، ولج مباشرة في صلب الموضوع؛ وحين بلغ المحور الأساسي، تطرق حتمًا إلى العرض المالي المنخفض نسبيًا؛ ولن يروق ذلك للطرف الآخر بالطبع؛ فمن الطبيعي أن تأتي العروض المبدئية متدنية؛ والشركات العالمية على وجه الخصوص تشتهر بشراستها في مفاوضات الأسعار؛ وتلك مرحلة حتمية يلزم خوض غمارها.

“… جيآه؟”

لم يتمالك سانغهيون، الذي راقب المشهد بصمت، نفسه من استشعار الامتنان لكون جوهيوك لم يوظف مهاراته التفاوضية الفتاكة تلك ضده حين حددا شراكتهما ونسبهما.

أطلق جوهيوك صرخة مدوية أفرغ فيها كل الشحنات المكبوتة في صدره.

بدا جوهيوك كأفعى عملاقة تلتف حول طاولة المفاوضات؛ بينما تمثل الطرف الآخر في مقاتل مدجج بالسلاح جُرد للتو من درع مترجمه، وتُرك ليواجه جوهيوك بمفرده شاهرًا سيفه المتردد؛ مشهد مهيب يخلب لب كل ناظر؛ ليغدو ذلك المرتزق الأجنبي التعس بمثابة جندي ميليشيا يعجز عن إحكام قبضته على نصله.

صورته وانطباع الآخرين عنه؛ شخصيته، وسامته، وكل تفصيلة في كيانه… اجتمعت معًا لتصنع هالة براقة، أو ما يسميه الناس: الصورة الذهنية المرموقة؛ وذلك أثمن ما يمتلكه الباث على الإطلاق.

تحول بصر سانغهيون نحو الموظفين الكوريين الباقيين خلفه: ‘في واقع الأمر… هما المحركان الرئيسان لهذه اللعبة.’

┘ عد إلى البث أرجوك، اشتقنا إليك!!

أدرك وقوعهما في الفخ الذي نصبه جوهيوك؛ فالأجنبي لا يمسك بزمام القرار، ولم يتسلح بالاستعداد الكافي؛ فالتفت حولهم لفائف الأفعى دون أن تبذل جهدًا يذكر، لتسحق عظامهم وهم ينظرون عاجزين.

[#ألعاب #المحتوى الشائع #المركز 1 في قائمة المقاطع الأكثر رواجًا]

بحركات خاطفة، خط جوهيوك الأرقام التي ينشدها على مسودة العقد.

— سحقًا، هذا مدهش للغاية!

←↓↑→

ها هو ذا يسطر إنجازًا مبهرًا جديدًا أمام ناظري سانغهيون، متحدثًا بجمل إنجليزية منسابة بلكنة أرستقراطية رفيعة؛ ولم تبدُ فصاحته كمهارة سطحية التقطها على عجل، بل انطباعًا راسخًا لبراعة لغوية متجذرة في أعماقه؛ وبدا أن الطرف الآخر أُخذ على حين غرة من فرط المفاجأة:

“فففف.”

←↓↑→

انتهت المفاوضات الماراثونية الطويلة أخيرًا؛ وخرج موظفو غرين دايموند بوجوه كاحلة يكسوها الوجوم.

┘ سمعت أنه يعاني من وعكة صحية…

“ماذا سنفعل بشأن ميزانيتنا الآن…”

— آلموند لطيف للغاية~

“تبًا يا رجل، لا علم لي!”

عقب إعرابه عن الامتنان للفرصة، ولج مباشرة في صلب الموضوع؛ وحين بلغ المحور الأساسي، تطرق حتمًا إلى العرض المالي المنخفض نسبيًا؛ ولن يروق ذلك للطرف الآخر بالطبع؛ فمن الطبيعي أن تأتي العروض المبدئية متدنية؛ والشركات العالمية على وجه الخصوص تشتهر بشراستها في مفاوضات الأسعار؛ وتلك مرحلة حتمية يلزم خوض غمارها.

نظر جوهيوك إلى ساعة يده وابتسم في فخر:

“تبًا يا رجل، لا علم لي!”

“… استغرق الأمر قرابة ساعة واحدة، أليس كذلك؟”

طنين.

“جوهيوك… لم يخطر ببالي قط أنك بارع إلى هذا الحد المذهل!”

الفصل 167. الهدية (2)

أعرب المدير أوه، الجالس بجوارهما، عن انبهاره الشديد.

[70,000,000 وون]

“جل ما في الأمر أنني ولدت في أمريكا لا أكثر.”

‘يوتيوب؟’

“كـ… كلا، لم تقتصر المسألة على إتقانك للإنجليزية، بل… حفظت كافة ألاعيبهم وتكتيكاتهم عن ظهر قلب!”

 

“نال جوهيوك شهادة الماجستير في الولايات المتحدة أيضًا؛ وتمحورت دراساته حول هذا المجال بالذات… لذا يمتلك عقلًا راجحًا حين يتصل الأمر بالتفاوض.”

تقليب.

اندهش المدير أوه إبان مفاوضات فانتازيا سابقًا، بيد أن صدمته تضاعفت اليوم؛ وهو أمر مفهوم لمعاينته لأول مرة عبقرية جوهيوك الفذة حين يمارس تخصصه الأصلي.

استعصى حاجز اللغة على الموظفين الجدد، وأثقل الإحباط كواهلهم؛ وعانى كافة الوافدين الجدد في شتى الأقسام من تلك العقدة، باستثناء شخص يتيم.

“حين عملت في الشركة سابقًا، توليت مسؤولية الصفقات الدولية.”

“حاضر يا سيدي.”

“واااو، فهمت الآن؛ وأنت يا سانغهيون، أتجيد الإنجليزية بدَورك؟”

“كلا، أقتصر على الاستماع وفهم النزر اليسير؛ مجرد محادثات مبسطة…”

“علم ويُنفذ يا سيدي.”

بما أن سانغهيون نال وظيفته المكتبية عبر وساطة، فقد، عكف على دراسة الإنجليزية بجدية واجتهاد؛ وأثمر سعيه عن إلمام مقبول بأساسياتها؛ بيد أنه، على نقيض جوهيوك، يعجز عن مجاراة حوارات ممتدة أو التعبير عن أفكاره بطلاقة؛ والتحدث بمستوى جوهيوك بدا له كحلم بعيد المنال.

تقليب.

— آلموند محطم الأرقام القياسية!

بينما استبد الإعجاب بسانغهيون إزاء براعة رفيقه، أعاد تفحص العقد الموقع:

‘شركة آسونغ… كانت صرحًا عظيمًا رغم كل شيء.’

[70,000,000 وون]

— لقد سبقنا إليها…

عائد مالي يفوق أجر إعلان الجندي‌الكسول، رغم كونه إعلانًا مخصصًا للقنوات الفرعية ذات التصنيف الأدنى!

— سحقًا، هذا مدهش للغاية!

‘ارتفعت قيمتي السوقية كثيرًا الآن.’

— آلموند محطم الأرقام القياسية!

استحضر كلمات جوهيوك السابقة؛ فقد انهالت عليهم العروض الإعلانية، وسيغدون في نهاية المطاف قطبًا عملاقًا في هذه الصناعة.

طرق.

عنى ذلك أنهم سيتحولون إلى عمالقة في فضاء البث؛ ولم يتيقن سانغهيون من الدلالة الدقيقة لتلك العبارة، لكن بالنظر إلى الإنجليزية التي تلقاها جوهيوك، بدت له وصفًا مفرط الفخامة بالنسبة لباث فردي.

صورته وانطباع الآخرين عنه؛ شخصيته، وسامته، وكل تفصيلة في كيانه… اجتمعت معًا لتصنع هالة براقة، أو ما يسميه الناس: الصورة الذهنية المرموقة؛ وذلك أثمن ما يمتلكه الباث على الإطلاق.

‘أثق في براعتي في القنص وتسديد السهام…’

أدرك وقوعهما في الفخ الذي نصبه جوهيوك؛ فالأجنبي لا يمسك بزمام القرار، ولم يتسلح بالاستعداد الكافي؛ فالتفت حولهم لفائف الأفعى دون أن تبذل جهدًا يذكر، لتسحق عظامهم وهم ينظرون عاجزين.

ارتسمت ابتسامة هادئة على شفتي سانغهيون؛ ورغم احتمالية مبالغة التعبير، إلا أنه أثلج صدره وبعث في نفسه الرضا.

‘أثق في براعتي في القنص وتسديد السهام…’

←↓↑→

“علم ويُنفذ يا سيدي.”

أرخى سانغهيون وجوهيوك ربطتي عنقيهما وفتحا نافذة المبنى المطلة على الشارع.

 

“آاااارغ!”

— واااو، بلغ القمة أخيرًا؛ كان صعوده صاروخيًا في الآونة الأخيرة!

أطلق جوهيوك صرخة مدوية أفرغ فيها كل الشحنات المكبوتة في صدره.

تحول بصر سانغهيون نحو الموظفين الكوريين الباقيين خلفه: ‘في واقع الأمر… هما المحركان الرئيسان لهذه اللعبة.’

رمقهم المارة بنظرات فضولية، غير أن وجودهم في قلب الحي المالي جعل هتاف الموظفين عقب إبرام صفقة ناجحة أمرًا مألوفًا لا يثير الاستغراب.

أطفأ ذلك الشاب سيجارته ومضى يركض بنشاط؛ موظف استثنائي أنجز كافة المهام المستحيلة التي عجز عنها الآخرون.

رفع سانغهيون ذراعيه بدوره في الهواء وهتف:

┘ سمعت أنه يعاني من وعكة صحية…

“يااااهوووو!”

تذمر ثلاثة شبان وفتاة وهم يدخنون سجائرهم في زاوية الاستراحة:

انفجرا في نوبات ضحك متواصلة، وأعادا التحقق من الرقم المنقوش في العقد: سبعون مليون وون كاملة.

“العمل في شركة كبرى… ميزة يحترمها مجتمعنا هنا بشدة؛ حتى الشخصية التي فتحت أبواب سوق البث في بلادنا حققت أثرها البالغ بفضل خلفيتها القادمة من عالم الشركات.”

“أمتأكد من كونك باث ألعاب؟! ألست عارض إعلانات محترفًا في حقيقة الأمر؟!”

يبدو أنه سيغدو قطبًا عملاقًا في هذا العالم بالفعل.

لم يجانب جوهيوك الصواب؛ فإيرادات إعلانات سانغهيون باتت تفوق مداخيل بثه المباشر بمراحل!

اندهش المدير أوه إبان مفاوضات فانتازيا سابقًا، بيد أن صدمته تضاعفت اليوم؛ وهو أمر مفهوم لمعاينته لأول مرة عبقرية جوهيوك الفذة حين يمارس تخصصه الأصلي.

“يعود الفضل في هذا إلى حرصي الصارم على صون صورتي، أليس كذلك؟”

— راينا… هل أثلج تصدر آلموند للترتيب فؤادكِ الحزين؟!

“حسنًا، معك كل الحق.”

“واااو، فهمت الآن؛ وأنت يا سانغهيون، أتجيد الإنجليزية بدَورك؟”

أومأ سانغهيون برأسه بابتسامة ماكرة.

ألقى المشرف كتابًا ضخمًا دُوّنت صفحاته بالإنجليزية حصرًا:

صورته وانطباع الآخرين عنه؛ شخصيته، وسامته، وكل تفصيلة في كيانه… اجتمعت معًا لتصنع هالة براقة، أو ما يسميه الناس: الصورة الذهنية المرموقة؛ وذلك أثمن ما يمتلكه الباث على الإطلاق.

“أتظن أننا نملك ترف سوء الفهم حين تتدحرج الملايين مع كل نقرة زر؟!”

‘إذن هذا ما عناه هلام‌البلوط في حديثه السابق.’

ها هو ذا يسطر إنجازًا مبهرًا جديدًا أمام ناظري سانغهيون، متحدثًا بجمل إنجليزية منسابة بلكنة أرستقراطية رفيعة؛ ولم تبدُ فصاحته كمهارة سطحية التقطها على عجل، بل انطباعًا راسخًا لبراعة لغوية متجذرة في أعماقه؛ وبدا أن الطرف الآخر أُخذ على حين غرة من فرط المفاجأة:

أخبر هلام‌البلوط آلموند في الماضي بأن نقاء صورته سيؤتي أكله الوفير في الساحة الكبرى؛ وثمة عبارة رددها المدير أوه أثناء اجتماعهما أيضًا:

“آه، حاضر يا حضرة المشرف كيم!”

“العمل في شركة كبرى… ميزة يحترمها مجتمعنا هنا بشدة؛ حتى الشخصية التي فتحت أبواب سوق البث في بلادنا حققت أثرها البالغ بفضل خلفيتها القادمة من عالم الشركات.”

“أمتأكد من كونك باث ألعاب؟! ألست عارض إعلانات محترفًا في حقيقة الأمر؟!”

خلال حديثه، أضاف المدير أوه أن تأمين إعلانات لآلموند غدا أمرًا يسيرًا عليه؛ فالإعلانات تهدف في جوهرها إلى تعزيز السمعة الإيجابية للشركات؛ وفي سوق البث، ناسبت صورة سانغهيون تلك المؤسسات على نحو لا يُضاهى.

تحول بصر سانغهيون نحو الموظفين الكوريين الباقيين خلفه: ‘في واقع الأمر… هما المحركان الرئيسان لهذه اللعبة.’

‘شركة آسونغ… كانت صرحًا عظيمًا رغم كل شيء.’

“… جيآه؟”

راوده هذا الخاطر دومًا في مثل هذه اللحظات الفارقة؛ فرغم تجرعه مرارة القسوة وتفكيره في الاستقالة مرات في اليوم الواحد، شعر بفيض من الرضا والامتنان لصموده وبقائه هناك؛ فقد غدت تلك التجربة إحدى الركائز الصلبة التي تسند بنيان سانغهيون الحالي؛ وأين كان له أن يلتقي بجوهيوك لولا ذلك الصرح؟!

تجاوزت المشاهدات حاجز المليون ومائتين وسبعين ألف مشاهدة في يومها الثاني بالفعل! وتحت المقطع، برزت الوسوم الآتية:

في تلك اللحظة بالذات…

انفجرا في نوبات ضحك متواصلة، وأعادا التحقق من الرقم المنقوش في العقد: سبعون مليون وون كاملة.

[المونتيرة سيو جيآه]

“يجدر بك أن تتعلم كيف تتحدث كإنسان سوي؛ فلسنا في مدرسة هنا!”

طنين.

┘ يا للهول… أهو حقًا؟!

اهتز هاتف سانغهيون برنين اتصال وارد.

“كلا، أقتصر على الاستماع وفهم النزر اليسير؛ مجرد محادثات مبسطة…”

“… جيآه؟”

كان التعليق المتصدر بقلم الأسطورة المطلقة واللاعب المحترف الذي سطر أرقامًا قياسية في كل محفل وبطولة: جونجابا.

من النادر أن تبادر بالاتصال، وتحديدًا في هذه الساعة؛ حك سانغهيون رأسه وأجاب:

كما ترتب المنصات الموسيقية الأغاني وفق قوائم صدارة، يمتلك يوتيوب تصنيفاته الخاصة لمقاطع الفيديو؛ وتقتصر القوائم على المقاطع المرفوعة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة حصرًا؛ واليوم هو اليوم الثاني منذ رفعت جيآه مقطعها الأخير.

“مرحبًا يا جيآه؛ ما الخطب؟”

غمره شعور عارم بالفخر والاعتزاز إثر بذله كل تلك الجهود المضنية في نمط القصة.

“أمر جلل!!”

بينما استبد الإعجاب بسانغهيون إزاء براعة رفيقه، أعاد تفحص العقد الموقع:

“أمر جلل?!”

“أتجيد الإنجليزية؟”

فزع جوهيوك فور التقاطه للكلمة.

أدرك وقوعهما في الفخ الذي نصبه جوهيوك؛ فالأجنبي لا يمسك بزمام القرار، ولم يتسلح بالاستعداد الكافي؛ فالتفت حولهم لفائف الأفعى دون أن تبذل جهدًا يذكر، لتسحق عظامهم وهم ينظرون عاجزين.

“المركز الأول… حصدنا المركز الأول!”

←↓↑→

“… الأول؟”

أُنتجت مقاطع فيديو كاملة على يوتيوب تمحورت حول هذا التعليق المقتضب؛ وقدمت تلك المقاطع بطبيعة الحال ملخصًا وافيًا عن مسيرة آلموند وموهبته؛ وحصد آلموند حملة تسويقية مجانية ضخمة بفضل تلك الكلمات المعدودة.

احتار في تحديد المجال الذي نالوا فيه الصدارة؛ وبما أن المتحدثة هي جيآه، فلا يعني ذلك سوى أمر واحد:

[#ألعاب #المحتوى الشائع #المركز 1 في قائمة المقاطع الأكثر رواجًا]

‘يوتيوب؟’

عنى ذلك أنهم سيتحولون إلى عمالقة في فضاء البث؛ ولم يتيقن سانغهيون من الدلالة الدقيقة لتلك العبارة، لكن بالنظر إلى الإنجليزية التي تلقاها جوهيوك، بدت له وصفًا مفرط الفخامة بالنسبة لباث فردي.

يبدو أنه سيغدو قطبًا عملاقًا في هذا العالم بالفعل.

في تلك اللحظة بالذات…

←↓↑→

┘ أهذا هو جونجابا الحقيقي حقًا؟!

كما ترتب المنصات الموسيقية الأغاني وفق قوائم صدارة، يمتلك يوتيوب تصنيفاته الخاصة لمقاطع الفيديو؛ وتقتصر القوائم على المقاطع المرفوعة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة حصرًا؛ واليوم هو اليوم الثاني منذ رفعت جيآه مقطعها الأخير.

تحقق ما نوهت به جيآه بحذافيره؛ لقد اعتلوا عرش الصدارة بالفعل!

[1.27 مليون]

أول عبارة قرعت مسامع سانغهيون حين وطئت قدماه شركة آسونغ للمرة الأولى تمثلت في:

تجاوزت المشاهدات حاجز المليون ومائتين وسبعين ألف مشاهدة في يومها الثاني بالفعل! وتحت المقطع، برزت الوسوم الآتية:

إنه المشرف القابع أمامه بشحمه ولحمه.

[#ألعاب #المحتوى الشائع #المركز 1 في قائمة المقاطع الأكثر رواجًا]

حصد ذلك التعليق المقتضب سيلًا جارفًا من الإعجابات فاق كل تصور؛ وبمجرد قراءة الردود المتدفقة أسفله، يفهم المرء سر تربعه على قمة التعليقات فورًا:

تحقق ما نوهت به جيآه بحذافيره؛ لقد اعتلوا عرش الصدارة بالفعل!

الفصل 167. الهدية (2)

— مبارك التربع على عرش المركز الأول!!!

بينما استبد الإعجاب بسانغهيون إزاء براعة رفيقه، أعاد تفحص العقد الموقع:

— أخيرًا! غدا آلموند نجمًا عالميًا بلا منازع!

“تبًا! أي منطق أحمق هذا؟! لمَ يرغموننا على حفظ هذه الأكداس عن ظهر قلب؟! يفعلون هذا لإذلالنا عمدًا، أليس كذلك؟!”

— واااو، بلغ القمة أخيرًا؛ كان صعوده صاروخيًا في الآونة الأخيرة!

جحظت عينا سانغهيون غير مصدق لما يرى؛ لقد تلقى تعليقًا وإشادة من أعظم لاعب في تاريخ اللعبة على الإطلاق! فلا عجب إذن من تحول الأمر إلى حديث الساعة في كل مكان؛ مشهد يضاهي ترك ميسي تعليقًا للاعب كرة صاعد، أو تدوين مايكل جوردان إشادة للاعب كرة سلة ناشئ! وتوافد آلاف الزوار إلى المقطع لمجرد معاينة ذلك التعليق الأسطوري بأعينهم!

— آلموند لطيف للغاية~

أول خطوة اتخذها جوهيوك تمثلت في إبعاد المترجم المزعج؛ فقد أراد تجريدهم من درعهم الواقي.

تناولت أحدث التعليقات هذا الحدث البارز أيضًا؛ وأخذ الناس يلتفتون إلى بزوغ هذا النجم الصاعد:

“تبًا! أي منطق أحمق هذا؟! لمَ يرغموننا على حفظ هذه الأكداس عن ظهر قلب؟! يفعلون هذا لإذلالنا عمدًا، أليس كذلك؟!”

— سحقًا! أول من يختم قصة راينا في البلاد؟!

اندهش المدير أوه إبان مفاوضات فانتازيا سابقًا، بيد أن صدمته تضاعفت اليوم؛ وهو أمر مفهوم لمعاينته لأول مرة عبقرية جوهيوك الفذة حين يمارس تخصصه الأصلي.

— حسنًا، يستحق هذا المقطع اعتلاء الصدارة بجدارة!

نظر جوهيوك إلى ساعة يده وابتسم في فخر:

— راينا… هل أثلج تصدر آلموند للترتيب فؤادكِ الحزين؟!

“إنها لغة التجارة والاقتصاد التخصصية؛ ولا أظن مجرد الدراسة في الخارج كافية لاستيعابها؛ إلا إن تخصص المرء فيها بعمق…”

— شاهدت المقطع لتصدره قائمة المحتوى الرائج؛ أهذا هو الباث حقًا؟! يا لوسامته الفائقة…

يبدو أنه سيغدو قطبًا عملاقًا في هذا العالم بالفعل.

┘ وسامته على أرض الواقع تفوق الشاشة بمراحل؛ التقيته صدفة في القطار!

ألقى المشرف كتابًا ضخمًا دُوّنت صفحاته بالإنجليزية حصرًا:

— واااو، هذا الفتى بارع بصورة مرعبة؛ أول مرة أتعرف عليه!

تذمر ثلاثة شبان وفتاة وهم يدخنون سجائرهم في زاوية الاستراحة:

— مهلًا، أهذا هو الفتى الذي حطم الرقم القياسي لجونجابا؟! واااو، إنه يحطم أرقام الجميع بلا هوادة!

خلال حديثه، أضاف المدير أوه أن تأمين إعلانات لآلموند غدا أمرًا يسيرًا عليه؛ فالإعلانات تهدف في جوهرها إلى تعزيز السمعة الإيجابية للشركات؛ وفي سوق البث، ناسبت صورة سانغهيون تلك المؤسسات على نحو لا يُضاهى.

— آلموند محطم الأرقام القياسية!

“كلا، أقتصر على الاستماع وفهم النزر اليسير؛ مجرد محادثات مبسطة…”

إثر تربع المقطع على قمة المحتوى الأكثر رواجًا، تدفق سيل عارم من المشاهدين الجدد؛ وككرة ثلج متدحرجة، تضاعفت أرقام المشاهدات بصورة أسية مع انصرام كل دقيقة؛ وكان التعليق المثبت في الصدارة هو الأكثر إثارة للدهشة على الإطلاق:

اندهش المدير أوه إبان مفاوضات فانتازيا سابقًا، بيد أن صدمته تضاعفت اليوم؛ وهو أمر مفهوم لمعاينته لأول مرة عبقرية جوهيوك الفذة حين يمارس تخصصه الأصلي.

— لقد سبقنا إليها…

[بث مباشر: جونجابا يوجه تحية خاصة لآلموند…]

حصد ذلك التعليق المقتضب سيلًا جارفًا من الإعجابات فاق كل تصور؛ وبمجرد قراءة الردود المتدفقة أسفله، يفهم المرء سر تربعه على قمة التعليقات فورًا:

“العمل في شركة كبرى… ميزة يحترمها مجتمعنا هنا بشدة؛ حتى الشخصية التي فتحت أبواب سوق البث في بلادنا حققت أثرها البالغ بفضل خلفيتها القادمة من عالم الشركات.”

┘ أهذا هو جونجابا الحقيقي حقًا؟!

— أخيرًا! غدا آلموند نجمًا عالميًا بلا منازع!

┘ إنه هو بشحمه ولحمه!!

خلال حديثه، أضاف المدير أوه أن تأمين إعلانات لآلموند غدا أمرًا يسيرًا عليه؛ فالإعلانات تهدف في جوهرها إلى تعزيز السمعة الإيجابية للشركات؛ وفي سوق البث، ناسبت صورة سانغهيون تلك المؤسسات على نحو لا يُضاهى.

┘ جونجابا؟! ما الذي أتى بك إلى هنا يا أسطورة؟!

 

┘ يا للهول… أهو حقًا؟!

“ماذا سنفعل بشأن ميزانيتنا الآن…”

┘ عد إلى البث أرجوك، اشتقنا إليك!!

“احفظ هذا عن ظهر قلب في ستة أشهر؛ فستسمع تلك المصطلحات في العمل أكثر مما ترى طعامك اليومي.”

┘ سمعت أنه يعاني من وعكة صحية…

استحضر كلمات جوهيوك السابقة؛ فقد انهالت عليهم العروض الإعلانية، وسيغدون في نهاية المطاف قطبًا عملاقًا في هذه الصناعة.

┘ جونجابا بنفسه يشيد بآلموند ويعترف به؟!

“أتظن أننا نملك ترف سوء الفهم حين تتدحرج الملايين مع كل نقرة زر؟!”

كان التعليق المتصدر بقلم الأسطورة المطلقة واللاعب المحترف الذي سطر أرقامًا قياسية في كل محفل وبطولة: جونجابا.

“كلا يا سيدي.”

‘يا للهول…’

“علم ويُنفذ يا سيدي.”

جحظت عينا سانغهيون غير مصدق لما يرى؛ لقد تلقى تعليقًا وإشادة من أعظم لاعب في تاريخ اللعبة على الإطلاق! فلا عجب إذن من تحول الأمر إلى حديث الساعة في كل مكان؛ مشهد يضاهي ترك ميسي تعليقًا للاعب كرة صاعد، أو تدوين مايكل جوردان إشادة للاعب كرة سلة ناشئ! وتوافد آلاف الزوار إلى المقطع لمجرد معاينة ذلك التعليق الأسطوري بأعينهم!

┘ عد إلى البث أرجوك، اشتقنا إليك!!

[بث مباشر: جونجابا يوجه تحية خاصة لآلموند…]

— نجمنا الغالي هو الأفضل على الدوام!

[بث مباشر: ظهور جونجابا المفاجئ في تعليقات مقطع آلموند?!]

تناولت أحدث التعليقات هذا الحدث البارز أيضًا؛ وأخذ الناس يلتفتون إلى بزوغ هذا النجم الصاعد:

أُنتجت مقاطع فيديو كاملة على يوتيوب تمحورت حول هذا التعليق المقتضب؛ وقدمت تلك المقاطع بطبيعة الحال ملخصًا وافيًا عن مسيرة آلموند وموهبته؛ وحصد آلموند حملة تسويقية مجانية ضخمة بفضل تلك الكلمات المعدودة.

ففي ذلك المكان، اعتاد الجميع الحديث دون تبادل التحايا المألوفة؛ بل اتسموا بحدة وقسوة تفوق كبار قادة قطاع الرياضة؛ وقد أخذته المفاجأة على حين غرة؛ غير أن سانغهيون سرعان ما استوعب ديناميكيات المكان؛ بل أدرك الكيفية التي تدور بها تروس المجتمع بأسره.

— أول مرة أسمع عنه، لكن متابعته تبعث على المتعة والمرح حقًا!

— مبارك التربع على عرش المركز الأول!!!

— واااو، آلموند موهوب بصورة مذهلة؛ لا عجب في تعليق جونجابا إذن!

تقليب.

— سحقًا، هذا مدهش للغاية!

كان التعليق المتصدر بقلم الأسطورة المطلقة واللاعب المحترف الذي سطر أرقامًا قياسية في كل محفل وبطولة: جونجابا.

— نجمنا الغالي هو الأفضل على الدوام!

من النادر أن تبادر بالاتصال، وتحديدًا في هذه الساعة؛ حك سانغهيون رأسه وأجاب:

آتت الحملة التسويقية ثمارها بامتياز، ودفعت مقطع آلموند ليتربع على عرش المركز الأول بلا منازع.

“إليك هذا.”

‘أهذه هي هدية راينا لي؟’

“عفوًا؟”

غمره شعور عارم بالفخر والاعتزاز إثر بذله كل تلك الجهود المضنية في نمط القصة.

[بث مباشر: ظهور جونجابا المفاجئ في تعليقات مقطع آلموند?!]

————————

— لقد سبقنا إليها…

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[المونتيرة سيو جيآه]

 

┘ أهذا هو جونجابا الحقيقي حقًا؟!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[#ألعاب #المحتوى الشائع #المركز 1 في قائمة المقاطع الأكثر رواجًا]

تناولت أحدث التعليقات هذا الحدث البارز أيضًا؛ وأخذ الناس يلتفتون إلى بزوغ هذا النجم الصاعد:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط