Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 186

تغيير متأخر (5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تغيير متأخر (5)

الفصل 186. تغيير متأخر (5)

[نجوم المنطاد] [1]

“زفير… أتعجز حتى عن صد ضربة كهذه؟!”

سارع تاكو إلى تهدئة فورة الحماسة:

تعالت صيحات التوبيخ من زملائه فور سقوط الآلة الحربية العملاقة صريعة.

بونغ—

“ما الذي دفع مخلل إلى اختيار هذه الآلة أساسًا؟!”

فجأة، لمح آلموند ثغرة لا تخطئها عينه، فهمس في سره:

“لا فائدة تُرجى من الآلة كدرع حامٍ إن عجزت عن رد الهجمات بعيدة المدى…”

ابتسم آلموند وأومأ:

“آه… لا أمل يُرتجى.”

“آلموند.”

بما أن ليل لعبة واقع افتراضي تُخاض من منظور الشخص الأول، تعذر على أفراد الفريق استيعاب حقيقة ما يمر به رفاقهم؛ فمن منظورهم، استعصى عليهم فهم عجز هذا الطراز الآلي الضخم عن صد مقذوفات الرامي، فاعتصر الإحباط فؤاد مخلل:

أومأ آلموند متفهمًا.

‘مستحيل… ردها فوق طاقتي…’

“ما رأيك في هذا المشهد يا سيادة المحلل؟”

أنى لحارس مرمى أن يصد كرات تنهال بدقة متناهية في أقصى زوايا الشباك الميتة؟! هذا تحديدًا المأزق الذي وقع فيه مخلل.

“لعل معنويات الفريق الآخر تحطمت الآن؟”

“ثمة حكمة جلية في نزع المخلل من شطائر البرغر.”

‘إنه مكشوف تمامًا، فلمَ يجهد نفسه في الاختباء العبثي؟’

“سأنزعه بدوري من وجباتي مذ الآن فصاعدًا.”

— لم يتبق له سوى الضحك لتجاوز القصف!

حاول الرفاق تلطيف وطأة الموقف بالمزاح، غير أن ملامح مخلل القاتمة لم تنقشع.

مرد ذلك فارق العتاد؛ فبنقطة قتل وحيدة، عجز آلموند عن اقتناء معدات معتبرة واكتفى بجرعات علاجية؛ أما الشاي‌الأخضر فاشترى قطعة عتاد مؤثرة زادت من قوته، ما جعل الفارق الميداني هائلًا بحساب الأرقام والخصائص.

— ههههه، صدقتم تمامًا! لا بد من نزع المخلل!

أغلق تاكو قناة الصوت العامة، وخاطب آلموند سرًا بينما انهمك الأخير في ضرب التوابع بجانبه:

— بل المخلل لذيذ للغاية، أنتم معشر الصغار لا تفقهون في الطيبات شيئًا!

“لا فائدة تُرجى من الآلة كدرع حامٍ إن عجزت عن رد الهجمات بعيدة المدى…”

— أخرجوا المخلل من التشكيلة فورًا!

“لكن الحذر واجب.”

بينما انبرى المشاهدون وزملاؤه يسخرون منه، تكفل المعلقان بتخفيف حنقه؛ إذ حظيا بمتابعة مجريات النزال من منظور علوي محايد، فأبصرا جليًا كيف أصابت سهام آلموند النقاط العمياء التي غفل عنها مخلل تمامًا.

توالت ضربات ران التي قُدِّر لها الإخفاق وفق الحسابات العادية لتصيب بدقة متناهية.

‘بدا صدها أمرًا مستحيلًا… سحقًا.’

— حركة خارقة بلا أدنى شك!

أيقن مخلل أن أي تبرير يسوقه الآن سيبدو عذرًا واهيًا؛ فالواقع القاسي الذي لا مراء فيه أنه الضحية الوحيدة التي سقطت بين خمسة لاعبين.

بونغ!

[15 ثانية حتى البعث]

“حسنًا، لو كنا بصدد بطولة احترافية لربما غدا ذلك واردًا؛ بيد أن إثبات ذلك يستلزم مقارعة كبار المحترفين في نزالات رسمية حاسمة.”

مرت ثواني الموت المعدودة ثقيلة كدهر كامل؛ وخلال هذا البرزخ، اتجه سائر اللاعبين نحو مساراتهم المقررة، وتبددت الأفضلية التي بنوها سدى إثر حركة آلموند الخارقة وعثرة مخلل المفاجئة.

جحظت عينا ملك‌البرتقال دهشة:

←↓↑→

“أيبصر آلموند ما خفي عنا؟! لا أرى أي بادرة للقتل هنا…”

“ما هذا الهراء النقي المذهل؟! آلموند!!!”

“مـ… مهلًا، ما الذي دهاني…”

صرخ ملك‌البرتقال ملء شدقيه وكأنه يصف نهائي بطولة رسمية.

[الجندي‌الكسول -> الشاي‌الأخضر]

— جنون مطلق!

— حركة خارقة بلا أدنى شك!

— رحمتك بمخلل المسكين!

بانغ! بانغ!

— أمر لا يُصدق، كيف انتزع القتل هكذا؟!

بينما انبرى المشاهدون وزملاؤه يسخرون منه، تكفل المعلقان بتخفيف حنقه؛ إذ حظيا بمتابعة مجريات النزال من منظور علوي محايد، فأبصرا جليًا كيف أصابت سهام آلموند النقاط العمياء التي غفل عنها مخلل تمامًا.

— يا لشفقتي على جيران ملك‌البرتقال!

“أوه حقًا؟!”

“خمسة لاعبين دفعة واحدة!”

— مسكين يا علكة…

مد ملك‌البرتقال يده صوب عدسة الكاميرا بحماسة متقدة:

←↓↑→

“خمسة خصوم! تصدى لهم بمفرده دون أن تطرف له عين! وفي اللحظات الأخيرة ظهرت ميهو لينجحا معًا في إسقاط مخلل! هذا هو اللعب الإعجازي بحق! لقد كسب آلموند الوقت الكافي حتى وصول ميهو!”

←↓↑→

— حركة خارقة بلا أدنى شك!

“ويلزمنا إثبات جدارته مرة أخرى؟! ألا تكفون عن طلب البراهين المجهدة؟!”

— هذا يعادل 0.8 جونجابا!

‘يبدو الأمر محفوفًا بالمخاطر حقًا.’

— المذهل حقًا أنه حديث عهد بشخصية ران!

“نفدت سهام النور مني! يلزمني إصابة الخصم بسهام الظل أولًا!”

— حسابه للمدى غاية في الإتقان، يملك بصيرة وحسًا فطريًا نادرًا!

“هممم… ولا أنا أيضًا…”

“دقة مسافة، وسرعة بديهة، وحسن تقدير! لو نقصته خلة واحدة منها لما خرج بهذه النتيجة المبهرة أبدًا! دار لغط طويل حول سوء تقدير آلموند، والآن تبين كم بدت تلك المزاعم سخيفة!”

‘كما يُتوقع من صاحب الفئة البارعة، مهارته راسخة لم تصدأ.’

— هل يرمي ملك‌البرتقال بهذا الكلام شخصًا بعينه؟

[الجندي‌الكسول -> الشاي‌الأخضر]

— هذا المشاكس لن يفوت الفرصة أبدًا!

— هل يرمي ملك‌البرتقال بهذا الكلام شخصًا بعينه؟

— لو جلس صاحب النظارات الحمراء بجواره للكمه توًا، لحسن الحظ أنه اتصال صوتي فحسب!

لم تملك سانا رصيدًا وافرًا من نقاط الحياة لكونها شخصية هشة، وتلاشت جدوى العلاج في إنقاذها من الهلاك المحتوم.

أدرك المتابعون أن سهام ملك‌البرتقال موجهة مباشرة نحو المحلل الجالس معه؛ فقهقه ملك‌البرتقال بملء فمه ووجه سؤاله إليه:

بينما انبرى المشاهدون وزملاؤه يسخرون منه، تكفل المعلقان بتخفيف حنقه؛ إذ حظيا بمتابعة مجريات النزال من منظور علوي محايد، فأبصرا جليًا كيف أصابت سهام آلموند النقاط العمياء التي غفل عنها مخلل تمامًا.

“ما رأيك في هذا المشهد يا سيادة المحلل؟”

بما أن ليل لعبة واقع افتراضي تُخاض من منظور الشخص الأول، تعذر على أفراد الفريق استيعاب حقيقة ما يمر به رفاقهم؛ فمن منظورهم، استعصى عليهم فهم عجز هذا الطراز الآلي الضخم عن صد مقذوفات الرامي، فاعتصر الإحباط فؤاد مخلل:

سطر آلموند بلا ريب لوحة بطولية خارقة، قالبًا كفة نزال خاسر لصالحه؛ وحتى أكثر المتشككين فيه لم يجد بدًا من الإقرار بالحق.

— هذا المشاكس لن يفوت الفرصة أبدًا!

أومأ المحلل برأسه قائلًا:

“مهلًا يا علكة أوبا، ألست من وعد بتعليم آلموند أصول ليل؟ هل ما زال عرض التدريب قائمًا؟”

“هذه موهبة فذة.”

“ويحكم! كفوا عن هذا الحديث؛ فقناتنا أسمى من تلك المهاترات، وللمحلل مقامه ودوره المرموق.”

“أوه حقًا؟!”

“خمسة لاعبين دفعة واحدة!”

تهلل وجه ملك‌البرتقال لسماع هذا الثناء غير المتوقع:

“ألم أخبرك سلفًا؟! إنه يملك موهبة استثنائية، ويسعدني توافق رؤيتنا أخيرًا.”

“ألم أخبرك سلفًا؟! إنه يملك موهبة استثنائية، ويسعدني توافق رؤيتنا أخيرًا.”

— تاكو قائد فذ بحق!

رمق ملك‌البرتقال الكاميرا بابتسامة نصر ماكرة مرسومة على شفتيه.

— يا للهول، ما بال قلبي يخفق إعجابًا بهذا الأصلع؟!

— يا له من وغد خبيث!

— توقف، أرجوك ارحمه!

— عاش الملك! ملك‌البرتقال فوق الجميع!

أيقن مخلل أن أي تبرير يسوقه الآن سيبدو عذرًا واهيًا؛ فالواقع القاسي الذي لا مراء فيه أنه الضحية الوحيدة التي سقطت بين خمسة لاعبين.

— صدق حدس ملك‌البرتقال مجددًا، قلت لكم ذلك من البداية!

“نفدت سهام النور مني! يلزمني إصابة الخصم بسهام الظل أولًا!”

“ما بالكم تزعمون فوزي؟! نحن متفقان في الرأي فحسب، مجرد توافق في التحليل.”

“كح!”

— ههههه، لا يكف عن استفزازه وسحقه!

“كح…”

— ارحمه يا رجل!

“لعل معنويات الفريق الآخر تحطمت الآن؟”

— أوقفه عن ضربه بالكلمات اللاذعة!

“مهلًا يا علكة أوبا، ألست من وعد بتعليم آلموند أصول ليل؟ هل ما زال عرض التدريب قائمًا؟”

— ملك‌البرتقال يذيقه المر، كفى رفقًا بالرجل!

انفجر الاثنان ضاحكين من خفة دعابة الموقف.

“ويحكم! كفوا عن هذا الحديث؛ فقناتنا أسمى من تلك المهاترات، وللمحلل مقامه ودوره المرموق.”

— يا لشفقتي على جيران ملك‌البرتقال!

— أترانا نحن من بادر بالاستفزاز؟!

“نفدت سهام النور مني! يلزمني إصابة الخصم بسهام الظل أولًا!”

— عاد لتمثيل دور البريء من جديد!

“أيبصر آلموند ما خفي عنا؟! لا أرى أي بادرة للقتل هنا…”

— هههه، ها هو يتصيد له ثانية!

ابتسم آلموند وأومأ:

تجاهل ملك‌البرتقال تعليقاتهم محولًا دفة الحديث:

بضربات خاطفة، سحق الشاي‌الأخضر جنود التوابع بفضل معداته المعززة للهجوم؛ ورأى تاكو ذلك الإتقان فتصبب عرقًا باردًا على جبينه:

“على كل حال، أثمة سبب محدد لاختيارك لفظ الموهبة يا حضرة المحلل؟”

أدرك المتابعون أن سهام ملك‌البرتقال موجهة مباشرة نحو المحلل الجالس معه؛ فقهقه ملك‌البرتقال بملء فمه ووجه سؤاله إليه:

“لأن صنع لقطة خارقة كتلك يحلق في فضاء آخر؛ فالجسارة المقترنة بحسم القرار تنبعان من معين الموهبة حصرًا. هذا الصنيع أبقاهم أحياء في النزال، بل جاءت النتيجة باهرة؛ وعادة لا تتكلل مثل هذه المغامرات بالظفر.”

————————

“وهل تراه مؤهلًا ليغدو نجمًا لامعًا؟”

“أتظن الأمر بهذه السهولة؟! “

“حسنًا، لو كنا بصدد بطولة احترافية لربما غدا ذلك واردًا؛ بيد أن إثبات ذلك يستلزم مقارعة كبار المحترفين في نزالات رسمية حاسمة.”

— هههه، ها هو يتصيد له ثانية!

“ويلزمنا إثبات جدارته مرة أخرى؟! ألا تكفون عن طلب البراهين المجهدة؟!”

— رحمتك بمخلل المسكين!

“وهل كررت هذا المطلب للتو؟”

“خمسة خصوم! تصدى لهم بمفرده دون أن تطرف له عين! وفي اللحظات الأخيرة ظهرت ميهو لينجحا معًا في إسقاط مخلل! هذا هو اللعب الإعجازي بحق! لقد كسب آلموند الوقت الكافي حتى وصول ميهو!”

انفجر الاثنان ضاحكين من خفة دعابة الموقف.

عوضًا عن ذلك، تلقى وحده وابل السهام دون أن يرد ضربة واحدة.

— توقف، أرجوك ارحمه!

أدرك المتابعون أن سهام ملك‌البرتقال موجهة مباشرة نحو المحلل الجالس معه؛ فقهقه ملك‌البرتقال بملء فمه ووجه سؤاله إليه:

— رفع صاحب النظارات الحمراء الراية البيضاء تمامًا!

“مـ… مهلًا، ما الذي دهاني…”

— لم يتبق له سوى الضحك لتجاوز القصف!

‘كما يُتوقع من صاحب الفئة البارعة، مهارته راسخة لم تصدأ.’

— لقد خارت قواه بالفعل، كف عن جلده!

— هذا يعادل 0.8 جونجابا!

←↓↑→

سارع تاكو إلى تهدئة فورة الحماسة:

لم تقتصر الضحكات على استوديو التعليق؛ فبفضل ملحمة آلموند الفردية، انتعشت معنويات فريق نجوم المنطاد وارتفعت هاماتهم.

“ثمة حكمة جلية في نزع المخلل من شطائر البرغر.”

“واو، آلموند أوبا أبدع حقًا، أليس كذلك؟”

بدت دراية الخصم بخفايا سانا قاصرة في نظره.

“أجل… جنون محض، خلت أن اللعبة أفلتت من أيدينا وضاعت.”

أومأ المحلل برأسه قائلًا:

“مهلًا يا علكة أوبا، ألست من وعد بتعليم آلموند أصول ليل؟ هل ما زال عرض التدريب قائمًا؟”

“زفير… أتعجز حتى عن صد ضربة كهذه؟!”

“كح…”

— يثني على آلموند سرًا حتى لا يحرج الآخرين!

— مسكين يا علكة…

“آه…! أتبلغ الفجوة هذا الحد؟! “

— يا علكة! لا بد من وجود لعبة تبرع فيها يومًا ما، فلا تبتئس!

“آه… لا أمل يُرتجى.”

— أأنت من سيعلم آلموند فنون القتال؟!

عقب قرابة خمس دقائق…

سارع تاكو إلى تهدئة فورة الحماسة:

في المعتاد، لما تردد المحلل في تسفيه هذا الادعاء، غير أن صدمة مشهد الصمود الفردي ألجمت لسانه؛ فلربما رأى آلموند ما استتر عن أنظار الجميع.

“احم، اسمعوني جميعًا؛ أجاد آلموند بلا ريب، غير أن المعركة في مهدها؛ فالهدوء الهدوء، لا زلنا متأخرين بنتيجة اثنين مقابل هدف واحد.”

— هل يرمي ملك‌البرتقال بهذا الكلام شخصًا بعينه؟

كما نبه تاكو، لم تكن ليل لعبة تُحسم بعدد القتلى وحده، بيد أن قائمة الإقصاءات عكست بدقة مسار المواجهة.

أطلق آلموند سهم الخلاص متعقبًا خطاه المرتعشة.

[نجوم المنطاد] [1]

رمق ملك‌البرتقال الكاميرا بابتسامة نصر ماكرة مرسومة على شفتيه.

[أكياس الشاي الأخضر] [2]

ابتسم آلموند وأومأ:

قلص نجوم المنطاد الفارق إلى 1-2.

— جنون مطلق!

“آلموند.”

بينما انبرى المشاهدون وزملاؤه يسخرون منه، تكفل المعلقان بتخفيف حنقه؛ إذ حظيا بمتابعة مجريات النزال من منظور علوي محايد، فأبصرا جليًا كيف أصابت سهام آلموند النقاط العمياء التي غفل عنها مخلل تمامًا.

أغلق تاكو قناة الصوت العامة، وخاطب آلموند سرًا بينما انهمك الأخير في ضرب التوابع بجانبه:

مرد ذلك فارق العتاد؛ فبنقطة قتل وحيدة، عجز آلموند عن اقتناء معدات معتبرة واكتفى بجرعات علاجية؛ أما الشاي‌الأخضر فاشترى قطعة عتاد مؤثرة زادت من قوته، ما جعل الفارق الميداني هائلًا بحساب الأرقام والخصائص.

“أحسنت صنعًا؛ ففي البطولات الحقيقية، تقلب مثل هذه المبادرات الطاولة رأسًا على عقب.”

— صدق حدس ملك‌البرتقال مجددًا، قلت لكم ذلك من البداية!

ابتسم آلموند وأومأ:

في المقابل، جال خاطر مغاير كليًا في ذهن آلموند:

“شكرًا لك.”

“أجل… جنون محض، خلت أن اللعبة أفلتت من أيدينا وضاعت.”

— تاكو قائد فذ بحق!

— كيف ينفذ من هذه الشقوق الضيقة بحق؟!

— يثني على آلموند سرًا حتى لا يحرج الآخرين!

“دقة مسافة، وسرعة بديهة، وحسن تقدير! لو نقصته خلة واحدة منها لما خرج بهذه النتيجة المبهرة أبدًا! دار لغط طويل حول سوء تقدير آلموند، والآن تبين كم بدت تلك المزاعم سخيفة!”

— يا للهول، ما بال قلبي يخفق إعجابًا بهذا الأصلع؟!

— عاش الملك! ملك‌البرتقال فوق الجميع!

التقط متابعو آلموند نبرة العزم في صوت تاكو بوضوح، فلمسوا صدق طويته؛ ففي المحادثة العامة بحضور الأعضاء الخمسة، يصعب إفراد أحدهم بمديح خاص يثير حساسية البقية، لذا جاء ثناؤه الفردي سلوكًا نبيلًا يشهد بحنكته كمدرب حصيف.

— كيف ينفذ من هذه الشقوق الضيقة بحق؟!

“لكن الحذر واجب.”

“ما الذي حدث للتو؟! أسقط المسار السفلي خصمه في مقتل فردي خالص؟! وبرغم فارق العتاد الصارخ؟! ما قولك في هذا يا حضرة المحلل؟”

“علم.”

“آلموند.”

“الشاي‌الأخضر من الفئة البارعة، وحصد قتيلين بالفعل، وزار المتجر وتسلح بعتاد جديد؛ وشتان بيننا وبينه ونحن لم نحصد سوى نقطة يتيمة؛ فانطلاقًا من نقطتي قتل، تقفز جودة العتاد قفزة هائلة.”

انطلقت شحنة المانا البيضاء مستقيمة نحو قمة رأس سانا بدقة جراحية.

أومأ آلموند متفهمًا.

“عالجتك بالفعل!”

‘يبدو الأمر محفوفًا بالمخاطر حقًا.’

[أكياس الشاي الأخضر] [2]

على مرمى البصر، لاحت شخصية الشاي‌الأخضر؛ لم يشكل تهديدًا مباشرًا في تلك اللحظة، مكتفيًا بحصد التوابع في هدوء، غير أن الجميع استشعر الخطر؛ فأدنى هفوة قد تكلف آلموند حياته.

‘لمَ يبدو رديئًا إلى هذا الحد؟’

مرد ذلك فارق العتاد؛ فبنقطة قتل وحيدة، عجز آلموند عن اقتناء معدات معتبرة واكتفى بجرعات علاجية؛ أما الشاي‌الأخضر فاشترى قطعة عتاد مؤثرة زادت من قوته، ما جعل الفارق الميداني هائلًا بحساب الأرقام والخصائص.

عوضًا عن ذلك، تلقى وحده وابل السهام دون أن يرد ضربة واحدة.

بانغ! بانغ!

[15 ثانية حتى البعث]

بضربات خاطفة، سحق الشاي‌الأخضر جنود التوابع بفضل معداته المعززة للهجوم؛ ورأى تاكو ذلك الإتقان فتصبب عرقًا باردًا على جبينه:

“أحسنت صنعًا؛ ففي البطولات الحقيقية، تقلب مثل هذه المبادرات الطاولة رأسًا على عقب.”

‘كما يُتوقع من صاحب الفئة البارعة، مهارته راسخة لم تصدأ.’

“أظنني أبصرت فرصة قتل سانحة.”

في المقابل، جال خاطر مغاير كليًا في ذهن آلموند:

‘لمَ يبدو رديئًا إلى هذا الحد؟’

‘أيعجز عن إطلاق السهام المتتابع السريع؟’

تعالت صيحات التوبيخ من زملائه فور سقوط الآلة الحربية العملاقة صريعة.

فحسب منظوره وخبرته، تكمن قوة شخصية سانا في مهارة الرمي المتتابع المتلاحق؛ ولما كانت تكتسب مزايا متراكمة مع كل إصابة، فالغلبة لمن يمطر الخصم بوابل أسرع. أطلق الشاي‌الأخضر سهامه بسرعة معتبرة، بيد أنها بدت عادية بطيئة في عيني آلموند.

‘يبدو الأمر محفوفًا بالمخاطر حقًا.’

‘رغم بلوغه الفئة البارعة… أسلوبه في شخصية سانا متواضع للغاية.’

“ما بالكم تزعمون فوزي؟! نحن متفقان في الرأي فحسب، مجرد توافق في التحليل.”

بدت دراية الخصم بخفايا سانا قاصرة في نظره.

بينما انبرى المشاهدون وزملاؤه يسخرون منه، تكفل المعلقان بتخفيف حنقه؛ إذ حظيا بمتابعة مجريات النزال من منظور علوي محايد، فأبصرا جليًا كيف أصابت سهام آلموند النقاط العمياء التي غفل عنها مخلل تمامًا.

‘أستطيع النيل منه بيسر.’

— يثني على آلموند سرًا حتى لا يحرج الآخرين!

ملأه هذا الخاطر ثقة؛ فالخصم يخطو خطوات واسعة لتعويض المدى، وتصويبه بالقوس…

‘إنه مكشوف تمامًا، فلمَ يجهد نفسه في الاختباء العبثي؟’

‘لمَ يبدو رديئًا إلى هذا الحد؟’

— تبا، أصاب حتى طرف الثوب الخارجي!

بدا رمي الخصم مثيرًا للشفقة؛ فعندما يتعلق الأمر برماة السهام، يعجز آلموند عن غض الطرف عن عيوب الآخرين.

ارتسم الإعلان على الشاشة كلوحة آسرة؛ سقط الشاي‌الأخضر صريعًا في مواجهة حُسمت مسبقًا لصالحه بحساب المنطق.

فجأة، لمح آلموند ثغرة لا تخطئها عينه، فهمس في سره:

— أأنت من سيعلم آلموند فنون القتال؟!

“أظنني أبصرت فرصة قتل سانحة.”

على مرمى البصر، لاحت شخصية الشاي‌الأخضر؛ لم يشكل تهديدًا مباشرًا في تلك اللحظة، مكتفيًا بحصد التوابع في هدوء، غير أن الجميع استشعر الخطر؛ فأدنى هفوة قد تكلف آلموند حياته.

ثم حشد المانا المتوهجة في راحته.

‘يبدو الأمر محفوفًا بالمخاطر حقًا.’

←↓↑→

توالت ضربات ران التي قُدِّر لها الإخفاق وفق الحسابات العادية لتصيب بدقة متناهية.

“أظنني أبصرت فرصة قتل سانحة.”

“أوه حقًا؟!”

التقط المعلق همسته عبر القناة الصوتية بوضوح.

[أكياس الشاي الأخضر] [2]

“هاه؟! “

“ما هذا الهراء النقي المذهل؟! آلموند!!!”

جحظت عينا ملك‌البرتقال دهشة:

“إ… إلى أين ينبغي أن أفر…؟”

“أيبصر آلموند ما خفي عنا؟! لا أرى أي بادرة للقتل هنا…”

تهلل وجه ملك‌البرتقال لسماع هذا الثناء غير المتوقع:

عدل المحلل وضع نظاراته الحمراء متمتمًا:

“خمسة لاعبين دفعة واحدة!”

“هممم… ولا أنا أيضًا…”

“فلتصبهم إذن!”

في المعتاد، لما تردد المحلل في تسفيه هذا الادعاء، غير أن صدمة مشهد الصمود الفردي ألجمت لسانه؛ فلربما رأى آلموند ما استتر عن أنظار الجميع.

[أُبيد العدو!]

“إن صح زعمه ووجد ثغرة، فإني متشوق لمعرفة كنهها.”

“علم.”

لم يطل انتظار فضولهم؛ إذ تجلت الإجابة خاطفة.

تعجب آلموند من محاولات الشاي‌الأخضر العقيمة؛ فذراعه، ورأسه، وساقاه بادية للعيان كيفما تحرك.

بونغ—

بدا رمي الخصم مثيرًا للشفقة؛ فعندما يتعلق الأمر برماة السهام، يعجز آلموند عن غض الطرف عن عيوب الآخرين.

انطلقت شحنة المانا البيضاء مستقيمة نحو قمة رأس سانا بدقة جراحية.

ارتسم الإعلان على الشاشة كلوحة آسرة؛ سقط الشاي‌الأخضر صريعًا في مواجهة حُسمت مسبقًا لصالحه بحساب المنطق.

“ما هذا الهراء؟! “

لم يكن رفيقه المساند صاحب قدرات دفاعية ليدرأ عنه الموت.

فزع الشاي‌الأخضر مرتعدًا بعدما توهم نفسه في مأمن تام وراء التابع.

‘رغم بلوغه الفئة البارعة… أسلوبه في شخصية سانا متواضع للغاية.’

“علاج! عالجني فورًا!”

بدا رمي الخصم مثيرًا للشفقة؛ فعندما يتعلق الأمر برماة السهام، يعجز آلموند عن غض الطرف عن عيوب الآخرين.

“عالجتك بالفعل!”

أنى لحارس مرمى أن يصد كرات تنهال بدقة متناهية في أقصى زوايا الشباك الميتة؟! هذا تحديدًا المأزق الذي وقع فيه مخلل.

“زدني المزيد!”

أدرك المتابعون أن سهام ملك‌البرتقال موجهة مباشرة نحو المحلل الجالس معه؛ فقهقه ملك‌البرتقال بملء فمه ووجه سؤاله إليه:

“نفدت سهام النور مني! يلزمني إصابة الخصم بسهام الظل أولًا!”

“ما رأيك في هذا المشهد يا سيادة المحلل؟”

“فلتصبهم إذن!”

— المذهل حقًا أنه حديث عهد بشخصية ران!

“أتظن الأمر بهذه السهولة؟! “

— بل المخلل لذيذ للغاية، أنتم معشر الصغار لا تفقهون في الطيبات شيئًا!

في غمرة ذعرهم واضطرابهم، أطلق ران سهمه التالي دون تردد.

“عالجتك بالفعل!”

بونغ!

ابتسم آلموند وأومأ:

ترنح ظل سانا من قوة الضربة.

في المقابل، جال خاطر مغاير كليًا في ذهن آلموند:

“أأصاب الهدف مجددًا؟! “

— أترانا نحن من بادر بالاستفزاز؟!

مهما توارى الشاي‌الأخضر بجسده، اقتنص آلموند ثغرة خفية للنيل منه؛ وحيثما حطت سهام ران، ألحقت دمارًا متساويًا.

كما نبه تاكو، لم تكن ليل لعبة تُحسم بعدد القتلى وحده، بيد أن قائمة الإقصاءات عكست بدقة مسار المواجهة.

‘إنه مكشوف تمامًا، فلمَ يجهد نفسه في الاختباء العبثي؟’

— هههه، ها هو يتصيد له ثانية!

تعجب آلموند من محاولات الشاي‌الأخضر العقيمة؛ فذراعه، ورأسه، وساقاه بادية للعيان كيفما تحرك.

في المعتاد، لما تردد المحلل في تسفيه هذا الادعاء، غير أن صدمة مشهد الصمود الفردي ألجمت لسانه؛ فلربما رأى آلموند ما استتر عن أنظار الجميع.

— كيف ينفذ من هذه الشقوق الضيقة بحق؟!

— لقد خارت قواه بالفعل، كف عن جلده!

— تبا، أصاب حتى طرف الثوب الخارجي!

توالت ضربات ران التي قُدِّر لها الإخفاق وفق الحسابات العادية لتصيب بدقة متناهية.

— كيف بلغت تلك السهام مقاصدها المستحيلة؟!

“أشك في رغبة فريق أكياس الشاي الأخضر في استكمال هذا التدريب.”

توالت ضربات ران التي قُدِّر لها الإخفاق وفق الحسابات العادية لتصيب بدقة متناهية.

“لعل معنويات الفريق الآخر تحطمت الآن؟”

“لـ… لمَ تصيبني كل تلك السهام؟! “

سطر آلموند بلا ريب لوحة بطولية خارقة، قالبًا كفة نزال خاسر لصالحه؛ وحتى أكثر المتشككين فيه لم يجد بدًا من الإقرار بالحق.

صرخ الشاي‌الأخضر وهو يفقد صوابه؛ فالمفترض أنه يناور بمستوى الفئة البارعة، مراوغًا وراميًا في آن واحد، وتبادل الضرر يقتضي تقارب النتائج.

على مرمى البصر، لاحت شخصية الشاي‌الأخضر؛ لم يشكل تهديدًا مباشرًا في تلك اللحظة، مكتفيًا بحصد التوابع في هدوء، غير أن الجميع استشعر الخطر؛ فأدنى هفوة قد تكلف آلموند حياته.

بونغ!

“ويحكم! كفوا عن هذا الحديث؛ فقناتنا أسمى من تلك المهاترات، وللمحلل مقامه ودوره المرموق.”

عوضًا عن ذلك، تلقى وحده وابل السهام دون أن يرد ضربة واحدة.

“معذرة، فلننه التدريب المشترك هنا؛ لا أرى طائلًا من المتابعة…”

“كح!”

— أأنت من سيعلم آلموند فنون القتال؟!

لم تملك سانا رصيدًا وافرًا من نقاط الحياة لكونها شخصية هشة، وتلاشت جدوى العلاج في إنقاذها من الهلاك المحتوم.

“على كل حال، أثمة سبب محدد لاختيارك لفظ الموهبة يا حضرة المحلل؟”

“مـ… مهلًا، ما الذي دهاني…”

بما أن ليل لعبة واقع افتراضي تُخاض من منظور الشخص الأول، تعذر على أفراد الفريق استيعاب حقيقة ما يمر به رفاقهم؛ فمن منظورهم، استعصى عليهم فهم عجز هذا الطراز الآلي الضخم عن صد مقذوفات الرامي، فاعتصر الإحباط فؤاد مخلل:

لم يكن رفيقه المساند صاحب قدرات دفاعية ليدرأ عنه الموت.

مهما توارى الشاي‌الأخضر بجسده، اقتنص آلموند ثغرة خفية للنيل منه؛ وحيثما حطت سهام ران، ألحقت دمارًا متساويًا.

“إ… إلى أين ينبغي أن أفر…؟”

فحسب منظوره وخبرته، تكمن قوة شخصية سانا في مهارة الرمي المتتابع المتلاحق؛ ولما كانت تكتسب مزايا متراكمة مع كل إصابة، فالغلبة لمن يمطر الخصم بوابل أسرع. أطلق الشاي‌الأخضر سهامه بسرعة معتبرة، بيد أنها بدت عادية بطيئة في عيني آلموند.

طاخ!

— لم يتبق له سوى الضحك لتجاوز القصف!

أطلق آلموند سهم الخلاص متعقبًا خطاه المرتعشة.

ترنح ظل سانا من قوة الضربة.

[أُبيد العدو!]

“لا فائدة تُرجى من الآلة كدرع حامٍ إن عجزت عن رد الهجمات بعيدة المدى…”

[الجندي‌الكسول -> الشاي‌الأخضر]

— يا للهول، ما بال قلبي يخفق إعجابًا بهذا الأصلع؟!

ارتسم الإعلان على الشاشة كلوحة آسرة؛ سقط الشاي‌الأخضر صريعًا في مواجهة حُسمت مسبقًا لصالحه بحساب المنطق.

مهما توارى الشاي‌الأخضر بجسده، اقتنص آلموند ثغرة خفية للنيل منه؛ وحيثما حطت سهام ران، ألحقت دمارًا متساويًا.

“ما الذي حدث للتو؟! أسقط المسار السفلي خصمه في مقتل فردي خالص؟! وبرغم فارق العتاد الصارخ؟! ما قولك في هذا يا حضرة المحلل؟”

في غمرة ذعرهم واضطرابهم، أطلق ران سهمه التالي دون تردد.

“هممم… لو شبهنا هذا بكرة القدم، فهو أشبه بهزيمة الأرجنتين أمام توغو في التصفيات المؤهلة.”

— هذا المشاكس لن يفوت الفرصة أبدًا!

“آه…! أتبلغ الفجوة هذا الحد؟! “

“إن صح زعمه ووجد ثغرة، فإني متشوق لمعرفة كنهها.”

“تمامًا؛ فالتوافق، والمستوى، وتفوق العتاد، ومسار النزال، كلها مالت لصالح الخصم بلا جدال…”

“ثمة حكمة جلية في نزع المخلل من شطائر البرغر.”

“لعل معنويات الفريق الآخر تحطمت الآن؟”

فحسب منظوره وخبرته، تكمن قوة شخصية سانا في مهارة الرمي المتتابع المتلاحق؛ ولما كانت تكتسب مزايا متراكمة مع كل إصابة، فالغلبة لمن يمطر الخصم بوابل أسرع. أطلق الشاي‌الأخضر سهامه بسرعة معتبرة، بيد أنها بدت عادية بطيئة في عيني آلموند.

“أشك في رغبة فريق أكياس الشاي الأخضر في استكمال هذا التدريب.”

“لعل معنويات الفريق الآخر تحطمت الآن؟”

عقب قرابة خمس دقائق…

تعجب آلموند من محاولات الشاي‌الأخضر العقيمة؛ فذراعه، ورأسه، وساقاه بادية للعيان كيفما تحرك.

“معذرة، فلننه التدريب المشترك هنا؛ لا أرى طائلًا من المتابعة…”

— حسابه للمدى غاية في الإتقان، يملك بصيرة وحسًا فطريًا نادرًا!

اعتذر الشاي‌الأخضر وانسحب من الجولة. ومنذ ذلك اليوم التاريخي، اتفق مجتمع ليل، محترفو ليل، على إعادة صياغة مفهوم الفضية والفئة البارعة من جديد.

“أظنني أبصرت فرصة قتل سانحة.”

————————

— هذا يعادل 0.8 جونجابا!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أأصاب الهدف مجددًا؟! “

 

فحسب منظوره وخبرته، تكمن قوة شخصية سانا في مهارة الرمي المتتابع المتلاحق؛ ولما كانت تكتسب مزايا متراكمة مع كل إصابة، فالغلبة لمن يمطر الخصم بوابل أسرع. أطلق الشاي‌الأخضر سهامه بسرعة معتبرة، بيد أنها بدت عادية بطيئة في عيني آلموند.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— لقد خارت قواه بالفعل، كف عن جلده!

— يثني على آلموند سرًا حتى لا يحرج الآخرين!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط