Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 188

المتحدي الجديد (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتحدي الجديد (2)

الفصل 188. المتحدي الجديد (2)

جاءت البداية مبشرة لحسن الحظ، ولزمه الحفاظ على هذا الإيقاع الدقيق.

فطن تاكو إلى مغزى الزيارة فور رؤيته؛ فقد اقتحم فجل‌حلو قناة ذيس وورلد الخاصة بهم على حين غرة وعلى ثغره ابتسامة عابثة.

— تركوا آلموند حرًا طليقًا ثانية؟!

‘هذا مراده إذن.’

اغتنم تاكو هدأة الميدان ليطلع آلموند على خصمه:

ثمة مأرب محدد يسعى فجل‌حلو خلفه بلا ريب.

الطعم الأسمى والأثمن آلموند نفسه؛ إنه الصيد الثمين الذي يسيل له لعاب الخصم الراغب في تجنب الصداع واقتناص الغلبة التامة… وتجلت أمامه ملامح الخطوة التالية ناصعة:

“مرحبًا يا نجوم المنطاد؛ انتهت مباراتكم سريعًا على غير المتوقع، أليس كذلك؟ ما رأيكم في خوض مواجهة تدريبية ضدنا لتعويض ذلك؟”

‘وكيف ذلك؟’

فكر تاكو هنيهة:

[+20 ذهبًا]

‘لعل الأمر ليس بهذا السوء؟’

“حسنًا، فلنغص أعمق؛ شخص يحصر همه في التوابع كهذا يحتاج إلى طُعم أثمن وأكبر ليخرج من جحره، فماذا نصنع؟”

أيقن تاكو استحالة هزيمتهم لفريق عالي البروتين.

أهو مجرد بون شاسع في المهارة الفردية؟

‘قد تكون هذه فرصة ذهبية لعلاج هفوات آلموند وثغراته…’

“هذا النزال لغرض التعليم والصقل فحسب؛ ستتعلم منه الكثير، فلا تشغل بالك بهاجس الفوز أكثر من اللازم.”

جاء اقتراح فجل‌حلو مباغتًا، غير أنه حمل في طياته سانحة لا تُعوض.

لم يظهر تاكو دهشة بالغة لتوقعه هذا الفارق في المستوى سلفًا:

استدار تاكو نحو آلموند ثم بادر بالرد:

“عين الصواب؛ يلزمنا مراكمة القوة بتؤدة، ولا داعي للاندفاع والمغامرة إطلاقًا، إلا إن طرأ أمر جلل…”

“يبدو عرضًا رائعًا، فلنخضها إذن.”

‘لا ألمح ثغرة واحدة.’

عقب قبوله التحدي، همس تاكو لآلموند على انفراد:

‘لعل الأمر ليس بهذا السوء؟’

“هذا النزال لغرض التعليم والصقل فحسب؛ ستتعلم منه الكثير، فلا تشغل بالك بهاجس الفوز أكثر من اللازم.”

←↓↑→

“حسنًا.”

‘هذا مراده إذن.’

أدرك الاثنان صعوبة هذا المطلب؛ فالنهي عن التطلع للنصر أشبه بإلزام المحارب بإلقاء سلاحه، ورغم علمهما بذلك، آثر تاكو التذكير لتخفيف وطأة الضغط.

واصل تاكو شحذ ذهن آلموند؛ فلن يرافقه في كل جولة ليلقي الأوامر عليه، ويلزمه صقله لمثل هذه المواقف ليجابه غدًا رماة فئة المتحدي بثقة.

←↓↑→

حار ران في علة اختياره المتكرر، غير أن الخيارات ضاقت أمام آلموند؛ فالرامي الوحيد الذي يسعه قيادته بيد واحدة ران دون غيره، وكان الأرنب السام بديلًا واردًا لولا مبادرة الخصوم بحظره استهدافًا لرامي‌الفراولة.

انطلقت وقائع النزال التدريبي المباغت، ومضت مرحلة حظر واختيار الأبطال خاطفة دون مفاجآت تُذكر، ولعل أبرز ما لفت الأنظار تجنب الخصوم حظر أي بطل يخص آلموند.

‘إنه أنا.’

— أستقود راينا في هذه الجولة؟!

“ميزة ران تكمن في مداه الشاسع وضرره الفتاك، غير أن المسلح أسرع منه في وتيرة الإطلاق؛ وباستثناء فترات تلقيمه للسلاح، يستحيل علينا مجابهته وجهًا لوجه، فعلينا بمناوشته والانسحاب السريع.”

— تركوا آلموند حرًا طليقًا ثانية؟!

جاء اقتراح فجل‌حلو مباغتًا، غير أنه حمل في طياته سانحة لا تُعوض.

— إنهم يستفزونه، لقنهم درسًا قاسيًا براينا!

أهو مجرد بون شاسع في المهارة الفردية؟

بدا شغف المتابعين برؤية راينا جليًا، غير أن اختيار آلموند استقر على ران.

الفصل 188. المتحدي الجديد (2)

[القناص النقي – ران]

“هذا صحيح؛ فكيف سنرد عليه إذن؟ يحاول الخصم فرض هيمنته بأقل جهد، وحلها يسير إن أدركت مغزاه.”

حار ران في علة اختياره المتكرر، غير أن الخيارات ضاقت أمام آلموند؛ فالرامي الوحيد الذي يسعه قيادته بيد واحدة ران دون غيره، وكان الأرنب السام بديلًا واردًا لولا مبادرة الخصوم بحظره استهدافًا لرامي‌الفراولة.

لو وضع نفسه موضعه، فلا مسوغ يدعوه لمقارعة آلموند؛ ففريقه يتقدم بالفعل، وما طائل المجازفة وافتعال الاشتباك؟!

‘تحاشوا حظر أبطالي، وعزلوا رفاقي حصرًا.’

“أصبت كبد الحقيقة.”

استشعر آلموند إهانة مبطنة في تصرفهم؛ ورمقه فجل‌حلو، ذلك الشاب الواقف قبالته، بابتسامة ماكرة ذات مغزى؛ وصدق حدس تاكو حين أخبره أن الخصوم وافدون لاختبار معدنهم والتثبت من حقيقة قوتهم.

“هذا النزال لغرض التعليم والصقل فحسب؛ ستتعلم منه الكثير، فلا تشغل بالك بهاجس الفوز أكثر من اللازم.”

‘إنه يحدق بي مليًا.’

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

لم تنصرف عينا فجل‌حلو عنه مذ وطأت قدماه المكان.

— دخل تاكو طور المعلم والموجه!

ألف آلموند مثل هذه النظرات إبان بزوغ نجمه كأصغر رياضي واعد قبل إصابته الغادرة؛ ففي فريق الرماية الوطني، اعتاد رصد عيون المنافسين تتربص به، أو أنفاسهم اللاهثة التي تلفح الأرجاء كريح عاصفة بجواره…

اغتنم تاكو هدأة الميدان ليطلع آلموند على خصمه:

لدى رماة السهام، حيث يمثل التركيز جوهر النجاة، تشتت أدنى همسة صفاء الذهن.

قبل أن يستتم جملته، دوى إعلان مرعب في الساحة.

‘وما طائل التحديق…’

ألف آلموند مثل هذه النظرات إبان بزوغ نجمه كأصغر رياضي واعد قبل إصابته الغادرة؛ ففي فريق الرماية الوطني، اعتاد رصد عيون المنافسين تتربص به، أو أنفاسهم اللاهثة التي تلفح الأرجاء كريح عاصفة بجواره…

توج آلموند كأصغر حائز للميدالية الذهبية في تاريخ البلاد، وتلك حقيقة تعني مناعته الراسخة ضد نظرات الخصوم المتربصة؛ وحتى لو أزعجته، حسمت نتائجه الميدانية الرد فوق كل اعتبار.

— واو، بات آلموند يفكر بعقل استراتيجي!

[ستنطلق المواجهة بعد 10 ثوانٍ.]

عقب قبوله التحدي، همس تاكو لآلموند على انفراد:

أوشكت المعركة على الاشتعال.

“حسنًا!”

أعاد تاكو تذكير الفريق بالخطة المقررة:

“عين الصواب؛ يلزمنا مراكمة القوة بتؤدة، ولا داعي للاندفاع والمغامرة إطلاقًا، إلا إن طرأ أمر جلل…”

“خطتنا تشبه سابقتها، وتشكيلة أبطالنا متطابقة تقريبًا.”

— إنه يتعلم بسرعة مرعبة!

سوليا بقيادة ميهو، والكرة الحديدية مع علكة، وعصابة الدراجات لرامي‌الفراولة، وران في قبضة آلموند؛ وباستثناء رامي‌الفراولة وتاكو، دخل الجميع بذات الأبطال؛ ولم يخل تغيير البطلين بالمسار العام لأن الخطة اعتمدت على قيادة المسار الأوسط لحسم النصر.

‘لعل الأمر ليس بهذا السوء؟’

“أثناء الاشتباكات، سنتحرك تبعًا لمسار سوليا؛ فلن نسمع بعضنا في معمعة القتال.”

— إنهم يستفزونه، لقنهم درسًا قاسيًا براينا!

“علم!”

“بات لزامًا علينا التحرك بفاعلية؛ فلن نخرج بنتيجة إن واصلنا اللعب السلبي هكذا.”

“أجل!”

اقتصر نهج دجاج‌أبيض على الدفاع التام دون مجازفة.

“حسنًا!”

— مهلًا! الغش ممنوع!

[المعركة توشك على البدء!]

— إياكم وتلميح الإجابة له!

غمر البياض المحيط لحظة، ثم هبط المقاتلون في ساحة الصراع. لم ينتهج فريق عالي البروتين أسلوب الغارة المبكرة الجامحة كما فعل أكياس الشاي الأخضر؛ فخلت البداية من أي غزو مفاجئ، وانطلقت المواجهة بوتيرة هادئة؛ فاصطاد رامي‌الفراولة وحش الغابة الأول دون عوائق، بينما بلغ آلموند وتاكو مسارهما بسلام.

استشعر آلموند إهانة مبطنة في تصرفهم؛ ورمقه فجل‌حلو، ذلك الشاب الواقف قبالته، بابتسامة ماكرة ذات مغزى؛ وصدق حدس تاكو حين أخبره أن الخصوم وافدون لاختبار معدنهم والتثبت من حقيقة قوتهم.

‘المسلح وخطاف النور…’

“أجل، ينبغي لنا سبر غوره وفهم دوافعه؛ حاول قراءة الخصم بتبادل الأدوار معه.”

راجع آلموند تشكيلة الخصم مرسخًا تفاصيلها في ذهنه؛ فالمساند الخصم يقود خطاف النور – ليا، وإن أطلقت خطافها وأصاب هدفه أبطأ حركته، فإن أصاب ثانية شل حركة الهدف تمامًا.

— آلموند! كنت ذكيًا طوال الوقت إذن!

غوووو…

لو وضع نفسه موضعه، فلا مسوغ يدعوه لمقارعة آلموند؛ ففريقه يتقدم بالفعل، وما طائل المجازفة وافتعال الاشتباك؟!

تردد صدى اقتراب فيالق التوابع في الأرجاء، وتجمعت مانا بيضاء وهاجة عند طرف إبهام آلموند الأيسر؛ ولأن ران يعتمد اعتمادًا كليًا على دورات التلقيم والتفريغ، يعسر عليه حصد الضربة الأخيرة وسط حشود التوابع المتزاحمة، وأي تفريط في تابع يجر سلسلة خسائر متعاقبة.

أهو مجرد بون شاسع في المهارة الفردية؟

بانغ.

اغتنم تاكو هدأة الميدان ليطلع آلموند على خصمه:

سقط تابع ضئيل الحياة تحت رصاصة ران.

“تعجز عن اقتناص ثغرة، أليس كذلك؟”

[+20 ذهبًا]

‘الفوز بلا حراك؟’

جاءت البداية مبشرة لحسن الحظ، ولزمه الحفاظ على هذا الإيقاع الدقيق.

رفع تاكو رمحه الثلاثي متمتمًا بتركيز:

“اسم الرامي الأساسي دجاج‌أبيض؛ وله صيت ذائع بين هواة هذا الدور في سالف الأيام.”

‘فهمت، إنه ينتهج الأسلوب الأكثر كفاءة.’

اغتنم تاكو هدأة الميدان ليطلع آلموند على خصمه:

الفصل 188. المتحدي الجديد (2)

“يقبع حاليًا في الفئة البلاتينية لانقطاعه الطويل؛ ولو كثف تدريبه لعاد إلى فئة الخبير الأعظم في أي وقت، فاحذر بأسه.”

‘المسلح وخطاف النور…’

فئة بارعة بالأمس واليوم أستاذ أعظم؟! علت ثغر آلموند ابتسامة ممزوجة بالمرارة:

“يبدو عرضًا رائعًا، فلنخضها إذن.”

“وهل يُسمح بمشاركته في هذه البطولة أصلا؟”

— إنهم يستفزونه، لقنهم درسًا قاسيًا براينا!

“بالطبع؛ فقد انقطع ثلاث سنوات كاملة، وقوانين البطولة تحتسب تصنيف العام المنصرم حصرًا.”

“أيتعين علينا إسقاطهما الآن؟”

بينما هما يتجاذبان أطراف الحديث، دنا الخصمان خطوات متقدمة نحوهما، وبدا استعدادهما للاشتباك وشيكًا.

“يبدو عرضًا رائعًا، فلنخضها إذن.”

“يبدو أنهما يسعيان لتبادل الضرر، فما خطتك؟”

“هذا النزال لغرض التعليم والصقل فحسب؛ ستتعلم منه الكثير، فلا تشغل بالك بهاجس الفوز أكثر من اللازم.”

“ألا يجدر بنا التراجع قليلًا الآن؟ رهاننا في هذه الجولة يرتكز على المسار الأوسط على أي حال.”

— الحقيقة المرة: لا أحد فينا يعرف الحل أصلًا!

أجاب آلموند مستحضرًا توجيهات تاكو السابقة.

— تركوا آلموند حرًا طليقًا ثانية؟!

— واو، بات آلموند يفكر بعقل استراتيجي!

— علكة… تماسك وابقَ حيًا أرجوك…

— دخل تاكو طور المعلم والموجه!

— دخل تاكو طور المعلم والموجه!

— آلموند في الماضي: تقدم للأمام وتفادَ كل ضربة وخلاص!

فكر تاكو هنيهة:

أومأ تاكو برأسه دلالة الرضا؛ فقد أثمرت نصائحه لدى آلموند:

— إنه يتعلم بسرعة مرعبة!

“عين الصواب؛ يلزمنا مراكمة القوة بتؤدة، ولا داعي للاندفاع والمغامرة إطلاقًا، إلا إن طرأ أمر جلل…”

“هذا النزال لغرض التعليم والصقل فحسب؛ ستتعلم منه الكثير، فلا تشغل بالك بهاجس الفوز أكثر من اللازم.”

قبل أن يستتم جملته، دوى إعلان مرعب في الساحة.

“حسنًا، فلنغص أعمق؛ شخص يحصر همه في التوابع كهذا يحتاج إلى طُعم أثمن وأكبر ليخرج من جحره، فماذا نصنع؟”

[فجل‌حلو يقتنص سفك الدماء الأول!]

الطعم الأسمى والأثمن آلموند نفسه؛ إنه الصيد الثمين الذي يسيل له لعاب الخصم الراغب في تجنب الصداع واقتناص الغلبة التامة… وتجلت أمامه ملامح الخطوة التالية ناصعة:

[فجل‌حلو ← ميهو]

“اسم الرامي الأساسي دجاج‌أبيض؛ وله صيت ذائع بين هواة هذا الدور في سالف الأيام.”

[سقط الحليف صريعًا]

“يقبع حاليًا في الفئة البلاتينية لانقطاعه الطويل؛ ولو كثف تدريبه لعاد إلى فئة الخبير الأعظم في أي وقت، فاحذر بأسه.”

[بطاطا‌حلوة ← علكة]

“حسن؛ هذا ديدن اللعب المعتاد، غير أن خصمنا كما أسلفنا لاعب بارع للغاية، ويستطيع اقتناص التوابع دون كشف جسده.”

سقط المسار الأوسط والمسار العلوي صريعين في لحظة خاطفة متزامنة.

غمر البياض المحيط لحظة، ثم هبط المقاتلون في ساحة الصراع. لم ينتهج فريق عالي البروتين أسلوب الغارة المبكرة الجامحة كما فعل أكياس الشاي الأخضر؛ فخلت البداية من أي غزو مفاجئ، وانطلقت المواجهة بوتيرة هادئة؛ فاصطاد رامي‌الفراولة وحش الغابة الأول دون عوائق، بينما بلغ آلموند وتاكو مسارهما بسلام.

— سحقًا!

“علم!”

— هذا المشهد المألوف في التصنيف الفردي المقيت!

فطن تاكو إلى مغزى الزيارة فور رؤيته؛ فقد اقتحم فجل‌حلو قناة ذيس وورلد الخاصة بهم على حين غرة وعلى ثغره ابتسامة عابثة.

— ما هذا بحق؟! متى سجلت دخولي إلى اللعبة؟! لمَ حلت لعنة طابوري الفردي هنا…

— أستقود راينا في هذه الجولة؟!

— علكة… تماسك وابقَ حيًا أرجوك…

“أجل، الوضع مغاير تمامًا لما سبقه.”

“هذا يقلب الحسابات رأسًا على عقب.”

“حسنًا!”

لم يظهر تاكو دهشة بالغة لتوقعه هذا الفارق في المستوى سلفًا:

‘وما طائل التحديق…’

“بات لزامًا علينا التحرك بفاعلية؛ فلن نخرج بنتيجة إن واصلنا اللعب السلبي هكذا.”

بدا شغف المتابعين برؤية راينا جليًا، غير أن اختيار آلموند استقر على ران.

“أيتعين علينا إسقاطهما الآن؟”

غير أن الأمر اختلف…

“أجل، يلزمنا انتزاع أفضلية ملموسة هنا توًا.”

لدى رماة السهام، حيث يمثل التركيز جوهر النجاة، تشتت أدنى همسة صفاء الذهن.

رفع تاكو رمحه الثلاثي متمتمًا بتركيز:

وطد آلموند عزمه وتقدم خطوة حاسمة ليلج مدى نيران الخصم طواعية.

“ميزة ران تكمن في مداه الشاسع وضرره الفتاك، غير أن المسلح أسرع منه في وتيرة الإطلاق؛ وباستثناء فترات تلقيمه للسلاح، يستحيل علينا مجابهته وجهًا لوجه، فعلينا بمناوشته والانسحاب السريع.”

“يلزمني استهدافه لحظة تقدمه لضرب التابع.”

“نطلق من بعيد ثم نتقهقر؟”

‘وكيف أرد كيده؟’

“بالضبط؛ فالمساند لديهم خبيث ومزعج بدوره، فاحرص على إبقاء مسافة أمان كافية.”

“ميزة ران تكمن في مداه الشاسع وضرره الفتاك، غير أن المسلح أسرع منه في وتيرة الإطلاق؛ وباستثناء فترات تلقيمه للسلاح، يستحيل علينا مجابهته وجهًا لوجه، فعلينا بمناوشته والانسحاب السريع.”

“فهمت، ولكن…”

“حسنًا!”

أدرك آلموند ضرورة استغلال تفوق المدى للنيل من الخصم؛ وتلك السمة الغالبة على أسلوب ران، وبها سحق الشاي‌الأخضر سابقًا؛ فمهما احتمى الخصم بالتوابع، نفذت سهامه إلى زواياه الميتة وأردته قتيلًا.

‘الفوز بلا حراك؟’

غير أن الأمر اختلف…

وطد آلموند عزمه وتقدم خطوة حاسمة ليلج مدى نيران الخصم طواعية.

‘لا ألمح ثغرة واحدة.’

انطلقت وقائع النزال التدريبي المباغت، ومضت مرحلة حظر واختيار الأبطال خاطفة دون مفاجآت تُذكر، ولعل أبرز ما لفت الأنظار تجنب الخصوم حظر أي بطل يخص آلموند.

دجاج‌أبيض؟! هذا اللاعب طراز مغاير كليًا للشاي‌الأخضر؛ فتحركاته خلت من أي ارتباك، وحين يتوارى خلف التابع يحكم اختفاءه التام دون أن يبقي أدنى مساحة مكشوفة من جسده؛ فلا تلوح سانحة لإطلاق النار نحوه. وبحسب تاكو، يناهز الخصم رتبة الخبير الأعظم؛ ألعل ذلك سر تماسكه؟! بخلاف الشاي‌الأخضر المليء بالهفوات، بدا دجاج‌أبيض حصنًا منيعًا لا مدخل إليه.

لم يجد غايته بين تعليقات البث، فعاد يثبت بصره نحو الميدان؛ وعقب تمعن طويل، التقط الخيط الفارق بين دجاج‌أبيض والشاي‌الأخضر؛ فالأخير كان كلما توارى أو فر صوب قوسه نحو آلموند، أما دجاج‌أبيض فلم يوجه سلاحه نحوه قط.

حتى المساند الجالس بجواره أظهر تدريبًا متقنًا وبث إزعاجًا متواصلًا رغم انخفاض تصنيفه، فلمس آلموند الفارق الصارخ بنفسه.

“أصبت كبد الحقيقة.”

“تعجز عن اقتناص ثغرة، أليس كذلك؟”

قبل أن يستتم جملته، دوى إعلان مرعب في الساحة.

باغته تاكو بالسؤال كأنه يقرأ مكنون صدره، فأجاب آلموند مواصلًا حصد التوابع:

لو وضع نفسه موضعه، فلا مسوغ يدعوه لمقارعة آلموند؛ ففريقه يتقدم بالفعل، وما طائل المجازفة وافتعال الاشتباك؟!

“أجل، الوضع مغاير تمامًا لما سبقه.”

‘هذا مراده إذن.’

“وما علة ذلك في ظنك؟”

— الحقيقة المرة: لا أحد فينا يعرف الحل أصلًا!

لمَ يعجز عن رصد ثغرة واحدة؟! بدت الإجابة بديهية:

أعاد تاكو تذكير الفريق بالخطة المقررة:

“ألتفوق مهارته؟”

‘يسعى لفرض تفوقه بأقل جهد…’

“لتفوق مهارته؟”

‘وكيف ذلك؟’

“كلا؛ فحتى أعتى المحترفين لا يخلون من ثغرات، والسر يكمن في أمر آخر.”

لما كان آلموند يميل للحركة والاشتباك، لم يألف السكون حتى في حال تقدم فريقه؛ أما فريق عالي البروتين فينتهج أسلوبًا صارمًا منضبطًا لا يخرج عن حدوده إلا لضرورة قصوى.

أثمة سر خفي وراء هذا المشهد؟! حار آلموند وواصل مراقبته متفحصًا، مقلبًا أوجه المقارنة بين الشاي‌الأخضر ودجاج‌أبيض بينما يصوب نحو الأخير. أين يكمن الفارق الجوهري بينهما؟

“هذا النزال لغرض التعليم والصقل فحسب؛ ستتعلم منه الكثير، فلا تشغل بالك بهاجس الفوز أكثر من اللازم.”

أهو مجرد بون شاسع في المهارة الفردية؟

لدى رماة السهام، حيث يمثل التركيز جوهر النجاة، تشتت أدنى همسة صفاء الذهن.

كلا، نفى تاكو ذلك مرارًا. ألقى آلموند نظرة خاطفة على نافذة المحادثة:

“بالضبط؛ فالمساند لديهم خبيث ومزعج بدوره، فاحرص على إبقاء مسافة أمان كافية.”

— مهلًا! الغش ممنوع!

تمنح التوابع الذهب والخبرة، ووحوش الغابة تقدم تعزيزات معينة، غير أن ذلك بعيد عن المسار السفلي؛ والطعم الأكبر هنا…

— ههههه، انظروا إليه يحاول استجداء الحل منا!

“بات لزامًا علينا التحرك بفاعلية؛ فلن نخرج بنتيجة إن واصلنا اللعب السلبي هكذا.”

— إياكم وتلميح الإجابة له!

أدرك الاثنان صعوبة هذا المطلب؛ فالنهي عن التطلع للنصر أشبه بإلزام المحارب بإلقاء سلاحه، ورغم علمهما بذلك، آثر تاكو التذكير لتخفيف وطأة الضغط.

— الحقيقة المرة: لا أحد فينا يعرف الحل أصلًا!

‘وكيف ذلك؟’

لم يجد غايته بين تعليقات البث، فعاد يثبت بصره نحو الميدان؛ وعقب تمعن طويل، التقط الخيط الفارق بين دجاج‌أبيض والشاي‌الأخضر؛ فالأخير كان كلما توارى أو فر صوب قوسه نحو آلموند، أما دجاج‌أبيض فلم يوجه سلاحه نحوه قط.

فطن تاكو إلى مغزى الزيارة فور رؤيته؛ فقد اقتحم فجل‌حلو قناة ذيس وورلد الخاصة بهم على حين غرة وعلى ثغره ابتسامة عابثة.

“… أيلتزم أسلوبًا دفاعيًا صرفًا فحسب؟”

“وما علة ذلك في ظنك؟”

اقتصر نهج دجاج‌أبيض على الدفاع التام دون مجازفة.

— إياكم وتلميح الإجابة له!

“أصبت كبد الحقيقة.”

— هذا المشهد المألوف في التصنيف الفردي المقيت!

— أوههه!

لم يظهر تاكو دهشة بالغة لتوقعه هذا الفارق في المستوى سلفًا:

— خدعتنا بحق! هذا ليس آلموند، لقد غدا عبقريًا فجأة!

توج آلموند كأصغر حائز للميدالية الذهبية في تاريخ البلاد، وتلك حقيقة تعني مناعته الراسخة ضد نظرات الخصوم المتربصة؛ وحتى لو أزعجته، حسمت نتائجه الميدانية الرد فوق كل اعتبار.

— آلموند! كنت ذكيًا طوال الوقت إذن!

— واو، بات آلموند يفكر بعقل استراتيجي!

— إنه يتعلم بسرعة مرعبة!

“حسنًا!”

أصاب آلموند كبد الحقيقة وأدرك سر غياب الزوايا الميتة:

“ألتفوق مهارته؟”

‘لهذا السبب خلت تحركاته من النقاط العمياء.’

“أدركت ما علي فعله توًا.”

لا مراء في وجود فجوة مهارية بين البارع والخبير الأعظم، بيد أن الفارق بين الساعي لتبادل الضربات والمتمترس في الدفاع يبدو جليًا ناصعًا؛ ولما ركز دجاج‌أبيض على تحصين نفسه حصرًا، شحت ثغراته مقارنة بغيره. غير أن درس تاكو لم يبلغ منتهاه بعد.

“فهمت، ولكن…”

“والسؤال التالي إذن: لمَ يستميت في اللعب الدفاعي؟”

— دخل تاكو طور المعلم والموجه!

“لمَ… يستميت في الدفاع؟”

[بطاطا‌حلوة ← علكة]

“أجل، ينبغي لنا سبر غوره وفهم دوافعه؛ حاول قراءة الخصم بتبادل الأدوار معه.”

أشرقت ومضة بصيرة في عقل آلموند:

تبادل الأدوار…

تردد صدى اقتراب فيالق التوابع في الأرجاء، وتجمعت مانا بيضاء وهاجة عند طرف إبهام آلموند الأيسر؛ ولأن ران يعتمد اعتمادًا كليًا على دورات التلقيم والتفريغ، يعسر عليه حصد الضربة الأخيرة وسط حشود التوابع المتزاحمة، وأي تفريط في تابع يجر سلسلة خسائر متعاقبة.

رمق آلموند قائمة الإقصاءات؛ بدت لوحة كئيبة من منظوره، لكن كيف تبدو في عيني دجاج‌أبيض؟! كفة فريقه راجحة بالكامل، ويسعهم الظفر بالمباراة دون أن يحركوا ساكنًا…

“لمَ… يستميت في الدفاع؟”

‘الفوز بلا حراك؟’

— إياكم وتلميح الإجابة له!

لو وضع نفسه موضعه، فلا مسوغ يدعوه لمقارعة آلموند؛ ففريقه يتقدم بالفعل، وما طائل المجازفة وافتعال الاشتباك؟!

لا مراء في وجود فجوة مهارية بين البارع والخبير الأعظم، بيد أن الفارق بين الساعي لتبادل الضربات والمتمترس في الدفاع يبدو جليًا ناصعًا؛ ولما ركز دجاج‌أبيض على تحصين نفسه حصرًا، شحت ثغراته مقارنة بغيره. غير أن درس تاكو لم يبلغ منتهاه بعد.

‘فهمت، إنه ينتهج الأسلوب الأكثر كفاءة.’

“أجل، يلزمنا انتزاع أفضلية ملموسة هنا توًا.”

لما كان آلموند يميل للحركة والاشتباك، لم يألف السكون حتى في حال تقدم فريقه؛ أما فريق عالي البروتين فينتهج أسلوبًا صارمًا منضبطًا لا يخرج عن حدوده إلا لضرورة قصوى.

[+20 ذهبًا]

“لأنهم… متقدمون بالفعل في النتيجة…؟!”

“أثناء الاشتباكات، سنتحرك تبعًا لمسار سوليا؛ فلن نسمع بعضنا في معمعة القتال.”

— أيرجم بالغيب ويخمن؟!

كيف يجبر لاعبًا يستميت في الاختباء على الخروج لملاقاته؟

— ما باله يرد على الأسئلة بأسئلة مثلها؟!

“يبدو أنهما يسعيان لتبادل الضرر، فما خطتك؟”

— أصرت تلميذًا صغيرًا؟ ههههه!

رفع تاكو رمحه الثلاثي متمتمًا بتركيز:

تردد آلموند قليلًا، غير أن هذا عين الصواب.

لا مراء في وجود فجوة مهارية بين البارع والخبير الأعظم، بيد أن الفارق بين الساعي لتبادل الضربات والمتمترس في الدفاع يبدو جليًا ناصعًا؛ ولما ركز دجاج‌أبيض على تحصين نفسه حصرًا، شحت ثغراته مقارنة بغيره. غير أن درس تاكو لم يبلغ منتهاه بعد.

“هذا صحيح؛ فكيف سنرد عليه إذن؟ يحاول الخصم فرض هيمنته بأقل جهد، وحلها يسير إن أدركت مغزاه.”

فئة بارعة بالأمس واليوم أستاذ أعظم؟! علت ثغر آلموند ابتسامة ممزوجة بالمرارة:

واصل تاكو شحذ ذهن آلموند؛ فلن يرافقه في كل جولة ليلقي الأوامر عليه، ويلزمه صقله لمثل هذه المواقف ليجابه غدًا رماة فئة المتحدي بثقة.

سوليا بقيادة ميهو، والكرة الحديدية مع علكة، وعصابة الدراجات لرامي‌الفراولة، وران في قبضة آلموند؛ وباستثناء رامي‌الفراولة وتاكو، دخل الجميع بذات الأبطال؛ ولم يخل تغيير البطلين بالمسار العام لأن الخطة اعتمدت على قيادة المسار الأوسط لحسم النصر.

‘وكيف أرد كيده؟’

أوشكت المعركة على الاشتعال.

كيف يجبر لاعبًا يستميت في الاختباء على الخروج لملاقاته؟

 

‘يسعى لفرض تفوقه بأقل جهد…’

اقتصر نهج دجاج‌أبيض على الدفاع التام دون مجازفة.

رغم تواريه، حرص الخصم على ترجيح كفته؛ فدقق آلموند النظر في حركاته ثانية، وتذكر لمحة سريعة يكشف فيها عن نفسه؛ لمحة خاطفة يعجز ران عن اقتناصها برصاصة، غير أنها اللحظة الوحيدة التي يبرز فيها دجاج‌أبيض:

“اسم الرامي الأساسي دجاج‌أبيض؛ وله صيت ذائع بين هواة هذا الدور في سالف الأيام.”

“يلزمني استهدافه لحظة تقدمه لضرب التابع.”

يهاجم الرماة التوابع الهزيلة لحصد الذهب والخبرة، وتفويت ذلك يعد خسارة فادحة تضيع مكاسب ثمينة؛ فهم يسعون لتقليص المخاطر ومضاعفة الغنائم، وتلك القاعدة الذهبية في مجابهة الخصوم؛ لذا يعجز الخصم عن الاستتار الدائم أثناء ضرب التوابع، وأشرطة صحة توابع الحلفاء تمثل بوصلة لا تقدر بثمن تكشف موعد خروج الخصم للعلن.

“أحسنت.”

استشعر آلموند إهانة مبطنة في تصرفهم؛ ورمقه فجل‌حلو، ذلك الشاب الواقف قبالته، بابتسامة ماكرة ذات مغزى؛ وصدق حدس تاكو حين أخبره أن الخصوم وافدون لاختبار معدنهم والتثبت من حقيقة قوتهم.

يهاجم الرماة التوابع الهزيلة لحصد الذهب والخبرة، وتفويت ذلك يعد خسارة فادحة تضيع مكاسب ثمينة؛ فهم يسعون لتقليص المخاطر ومضاعفة الغنائم، وتلك القاعدة الذهبية في مجابهة الخصوم؛ لذا يعجز الخصم عن الاستتار الدائم أثناء ضرب التوابع، وأشرطة صحة توابع الحلفاء تمثل بوصلة لا تقدر بثمن تكشف موعد خروج الخصم للعلن.

“أدركت ما علي فعله توًا.”

‘وكيف ذلك؟’

“يبدو أنهما يسعيان لتبادل الضرر، فما خطتك؟”

أشرقت ومضة بصيرة في عقل آلموند:

— ما هذا بحق؟! متى سجلت دخولي إلى اللعبة؟! لمَ حلت لعنة طابوري الفردي هنا…

“إذن سأتربص به حين يقصد التوابع.”

[بطاطا‌حلوة ← علكة]

“حسن؛ هذا ديدن اللعب المعتاد، غير أن خصمنا كما أسلفنا لاعب بارع للغاية، ويستطيع اقتناص التوابع دون كشف جسده.”

كيف يجبر لاعبًا يستميت في الاختباء على الخروج لملاقاته؟

أصاب تاكو في قوله؛ فدجاج‌أبيض لا يكشف جسده سوى لعشر ثانية لا أكثر مع كل ضربة، فضلًا عن عجز آلموند عن التنبؤ بموضع ظهوره لسبقه بالرصاص.

[+20 ذهبًا]

“حسنًا، فلنغص أعمق؛ شخص يحصر همه في التوابع كهذا يحتاج إلى طُعم أثمن وأكبر ليخرج من جحره، فماذا نصنع؟”

— أيرجم بالغيب ويخمن؟!

طُعم أثمن؟! عاد آلموند يقلب الفكرة في رأسه.

غوووو…

‘مكافأة أعظم شأنًا من تابع ضئيل…’

“يقبع حاليًا في الفئة البلاتينية لانقطاعه الطويل؛ ولو كثف تدريبه لعاد إلى فئة الخبير الأعظم في أي وقت، فاحذر بأسه.”

تمنح التوابع الذهب والخبرة، ووحوش الغابة تقدم تعزيزات معينة، غير أن ذلك بعيد عن المسار السفلي؛ والطعم الأكبر هنا…

‘إنه أنا.’

‘إنه أنا.’

“خطتنا تشبه سابقتها، وتشكيلة أبطالنا متطابقة تقريبًا.”

الطعم الأسمى والأثمن آلموند نفسه؛ إنه الصيد الثمين الذي يسيل له لعاب الخصم الراغب في تجنب الصداع واقتناص الغلبة التامة… وتجلت أمامه ملامح الخطوة التالية ناصعة:

‘الفوز بلا حراك؟’

“أدركت ما علي فعله توًا.”

جاء اقتراح فجل‌حلو مباغتًا، غير أنه حمل في طياته سانحة لا تُعوض.

وطد آلموند عزمه وتقدم خطوة حاسمة ليلج مدى نيران الخصم طواعية.

رمق آلموند قائمة الإقصاءات؛ بدت لوحة كئيبة من منظوره، لكن كيف تبدو في عيني دجاج‌أبيض؟! كفة فريقه راجحة بالكامل، ويسعهم الظفر بالمباراة دون أن يحركوا ساكنًا…

————————

[+20 ذهبًا]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“يلزمني استهدافه لحظة تقدمه لضرب التابع.”

 

— هذا المشهد المألوف في التصنيف الفردي المقيت!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

كلا، نفى تاكو ذلك مرارًا. ألقى آلموند نظرة خاطفة على نافذة المحادثة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط