Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 190

المتحدي الجديد (4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتحدي الجديد (4)

الفصل 190. المتحدي الجديد (4)

لحق به تاكو نزولًا عند طلبه العاجل:

أُعجب المحلل لرؤية آلموند يتفادى رصاصة المسلح بينما يوجه ضربة المانا البيضاء نحوه في التوقيت ذاته:

تضاءلت صحة الغريمين بسرعة، غير أن وتيرة الاشتباك لم تفتر.

“واو، هذا مستوى استثنائي حقًا.”

[لي سانغهيون: طابور فردي]

صرخ ملك‌البرتقال بأعلى صوته:

بدا المشهد أشبه بحركة بهلوانية في سيرك؛ وقد ساعده التوفيق في إنجازها، غير أن الحظ لا يسعف صاحبه إلى الأبد؛ ففي ذلك اليوم، انهار فريق نجوم المنطاد وسُحقوا في غضون عشرين دقيقة. قاتل آلموند بضراوة حتى اللحظة الأخيرة، مسقطًا ثلاثة خصوم إضافيين قبل أن تسقط نواتهم، غير أن فوارق المهارة الجماعية فرضت حكمها القاسي.

“وااااو! ما الذي جرى للتو؟! “

— مجرد حظ مطلق ورمية عشوائية!

— أذناي تفجرتا!

“أيمكن تطبيق هذا بران؟! للرماية بيد واحدة مزايا جمة إذن!”

— ما أشد حماسته!

بدا دجاج‌أبيض عاقد العزم على إفناء آلموند.

— احتقن وجهه حمرة!

أيقن دجاج‌أبيض قدرة خصمه الخارقة على تفادي رصاصات الصدر والرأس لوفرة نقاطها الحيوية وسهولة إمالة الجذع عنها:

— واو يا آلموند، ما هذا الذي رأيناه؟!

“كلاهما في مستوى متدنٍ دون مهارات متقدمة، لذا سيحسم النزال من يطلق رصاصته أولًا.”

— بدا المشهد كخلل تقني من فرط خياله!

— ما الذي جرى للتو؟!

— أيعيش آلموند في بعد زمكاني بمفرده؟!

“كمعارك الغرب الأمريكي القديم، الغلبة لمن يسحب زناده أسرع، أليس كذلك؟”

“واو! يعجز اللسان عن وصف هذا الإعجاز! أتفادى رصاصة حية؟! كيف يعقل هذا؟! دجاج‌أبيض لم يخطئ إطلاقًا، بل أصاب بدقة بالغة!”

— احتقن وجهه حمرة!

“أجل، جاءت رصاصته متقنة، وكادت تلتصق به لولا سرعة استجابة آلموند الخارقة.”

ارتدت أنملة آلموند، ودوت بندقية دجاج‌أبيض في الوقت عينه.

“هذا يبرز مستوى VNS لجونجابا بوضوح جلي!”

سقط دجاج‌أبيض وسُحب في الوحل، غير أن تاكو لم يكن الوحيد المعد لمفاجأة:

“بالضبط، لقد تجاوز حدود البشر تقريبًا.”

غير أن—

— ليس من بني البشر أصلًا!

“كح!”

— في عروقه دماء مكسرات نقية!

بدا دجاج‌أبيض عاقد العزم على إفناء آلموند.

— تخطى تصنيف الآدميين بمراحل!

تبعه تاكو مذهولًا:

— تصريح رسمي من ذي النظارات الحمراء: آلموند ليس بشريًا!

— ليس من بني البشر أصلًا!

“ولكن لمَ راوغ آلموند بتمويه الهجوم أولًا ثم سدد؟”

“على الأرجح بسبب ارتداد هجوم ران؛ فمن العسير عليه المراوغة أثناء إطلاق النار في اللحظة عينها.”

“على الأرجح بسبب ارتداد هجوم ران؛ فمن العسير عليه المراوغة أثناء إطلاق النار في اللحظة عينها.”

— أيعيش آلموند في بعد زمكاني بمفرده؟!

فلو نفذ ران تفريغ شحنته، لما استطاع الزوغان من مقذوف البندقية.

انفجرت مانا بيضاء على كتف دجاج‌أبيض الأيمن.

“آه، ولهذا تظاهر بالهجوم فخدع خصمه، ثم باغته بالرصاص فور إتمام المراوغة!”

— مجرد حظ مطلق ورمية عشوائية!

“بالضبط! المسلح رشيق بدوره، لكن ارتداد السلاح يبطئ حركته طفيفًا، فاقتنص آلموند تلك الجزئية بدقة متناهية؛ وفي المقابل، أربكت الصدمة توقيت المسلح تمامًا.”

“مهلًا! لمَ تندفع بمفردك هكذا؟! “

“إنه ماكينة لإلحاق الضرر بحق!”

‘لحسن الحظ، بدا التوفيق حليفي بحق.’

واصل آلموند صب الضرر في أضيق الثغرات بدقة زمنية لا تخطئ، ولا تفسير لذلك سوى امتلاكه تصنيف VNS فائق العلو.

— جسارة تحبس الأنفاس!

“لا بد أن دجاج‌أبيض يغلي غيظًا؛ فالمسلح يملك وتيرة إطلاق أسرع بمراحل، فكيف غدا هو الضحية… لعله عاجز عن استيعاب ما يجري الآن.”

رنين!

“ابتعد آلموند توًا خارج مدى نيران دجاج‌أبيض؛ ويبدو الأخير مترددًا، أليس كذلك؟”

بصق آلموند التراب العالق في فمه:

“ولكن لا ينبغي له الاشتباك أبدًا في هذا التوقيت.”

— جنون خالص…

“يكفي دجاج‌أبيض التمسك بالدفاع في هذه المرحلة.”

←↓↑→

“آه! بمجرد ذكر الأمر! تقدم آلموند خطوة إضافية للأمام!”

حجب الرؤية عن آلموند حاجز الدرع؛ وإن أخرج رأسه تلقى رصاصة الهلاك توًا:

وقف آلموند مجددًا عند الحافة القصوى لمدى نيران دجاج‌أبيض:

— تخطى تصنيف الآدميين بمراحل!

“إنه يستفزه بلسان حاله: عاجز عن إصابتي!”

دوّى الأزيز: وووونغ…!

“فماذا سيصنع… دجاج‌أبيض؟”

استقرت يمناه في جيبه، بينما صوب يسراه مباشرة نحو صدر المسلح.

“آه! دجاج‌أبيض! ابتلع الطعم على ما يبدو! صوب بندقيته مجددًا!!”

“بالضبط، لقد تجاوز حدود البشر تقريبًا.”

بدا دجاج‌أبيض عاقد العزم على إفناء آلموند.

“كمعارك الغرب الأمريكي القديم، الغلبة لمن يسحب زناده أسرع، أليس كذلك؟”

“آه! يبدو دجاج‌أبيض عازمًا على إهلاك آلموند!”

“…”

في المقابل، بدت نظرات آلموند مشحونة بالعزم ذاته لإسقاط خصمه:

“وااااو! ما الذي جرى للتو؟! “

“أبصر فرصة قتل سانحة…”

‘لحسن الحظ، بدا التوفيق حليفي بحق.’

“وآلموند بدوره يتربص به لإسقاطه!”

“أيمكن تطبيق هذا بران؟! للرماية بيد واحدة مزايا جمة إذن!”

“فرصة قتل؟! أثمة ما خفي عن أنظارنا؟”

←↓↑→

“أيتوهم أن المساند بعيد عن مسرح العمليات؟! “

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 5%]

— المحترف السابق ملك‌البرتقال في حيرة بالغة!

تمرغ الاثنان في الطين يتبادلان الرصاص والمانا بلا توقف.

— عجز ملك‌البرتقال عن لمح بادرة القتل بدوره!

تضاءلت صحة الغريمين بسرعة، غير أن وتيرة الاشتباك لم تفتر.

— واو، كيف رأى فرصة قتل هناك؟!

[لي سانغهيون: طابور فردي]

←↓↑→

‘إذن…’

تساءل تاكو في ارتباك:

آل النزال إلى طلقة أخيرة لكل منهما؛ وتشابك المساندان ثانية في عراك مستقل، وانفرد آلموند ودجاج‌أبيض في ساحة الموت.

“فرصة قتل محققة؟! “

— مجددًا؟!

ما كاد يستتم سؤاله حتى اندفع آلموند كالسهم.

بزززت!

تبعه تاكو مذهولًا:

“مهلًا! لمَ تندفع بمفردك هكذا؟! “

“مهلًا! لمَ تندفع بمفردك هكذا؟! “

انفجرت مانا بيضاء على كتف دجاج‌أبيض الأيمن.

“ساندني!”

‘وما جدوى ذلك وقد خسرنا الجولة؟’

لحق به تاكو نزولًا عند طلبه العاجل:

“ابتعد آلموند توًا خارج مدى نيران دجاج‌أبيض؛ ويبدو الأخير مترددًا، أليس كذلك؟”

“كلا، لا يمكنك الاقتحام على هذا النحو المتهور!”

— جسارة تحبس الأنفاس!

شوووف!

‘الشجيرات اليمنى… يصوب نحوي بلا شك.’

انبثق المساند الخصم من مخبئه قاذفًا خطاف النور نحو ران.

في تلك اللحظة الحرجة…

“!؟”

— يا له من مقاتل استثنائي!

تششيك!

انفجرت نافذة المتابعين بالتعليقات المذهولة:

مر الخطاف بمحاذاة كتف آلموند ملامسًا رداءه دون أن ينال منه؛ فامتلأت عينا خطاف النور – ليا بذهول عارم:

“بالضبط، لقد تجاوز حدود البشر تقريبًا.”

‘أراوغه مجددًا؟! ‘

“أجل.”

لم يبدُ ران بطلًا فائق السرعة، بيد أن جسده النحيل منحه خفة مقبولة.

“ولمَ أضيع وقتي في صراعك أنت!”

‘إنه يتفادى حدود صندوق التصادم ببراعة.’

“… آلموند.”

استغل آلموند نحافة قوام ران إلى أقصى حد ممكن.

إن أخرج رأسه ليسدد سبقه رصاص المسلح الأسرع؛ وإن حاول المراوغة فشل لتأهب الخصم برصد مكانه؛ فما السبيل للخلاص إذن؟

طانغ!!

توالى ضغط الزناد بلا هوادة.

ضغط المسلح زناده ثانية؛ وصوب هذه المرة نحو الفؤاد بدل الرأس؛ فالمسلح يحظى بضرر إضافي إن أصاب موضعًا حيويًا.

“ولمَ أضيع وقتي في صراعك أنت!”

غير أن—

“ساندني!”

— مجددًا؟!

التمعت شحنة المانا البيضاء وانطلقت كالصاعقة؛ فألقى المسلح بجسده محاولًا الإفلات.

— ما هذا بحق…

“… آلموند.”

— أشبه بخلل برمجي خارق…

تششيك!

— جنون خالص…

“آاااه! أهذه هي فرصة القتل التي أبصرها آلموند؟! “

طاخ!

[أُبطئت حركته بالشبكة!]

نزف كتفه جرحًا سطحيًا.

شوووف!

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 79%]

“ابتعد آلموند توًا خارج مدى نيران دجاج‌أبيض؛ ويبدو الأخير مترددًا، أليس كذلك؟”

استحال تفادي الرصاصة كليًا، غير أن آلموند حاد بمواضعه الحيوية عن مسارها، فمرت الإصابة بضرر طفيف؛ وفي تلك اللحظة، اكتمل حشد المانا البيضاء.

وصل الاثنان الحافة الحرجة للهلاك.

[الضربة القاضية النقية]

آل النزال إلى طلقة أخيرة لكل منهما؛ وتشابك المساندان ثانية في عراك مستقل، وانفرد آلموند ودجاج‌أبيض في ساحة الموت.

استقرت يمناه في جيبه، بينما صوب يسراه مباشرة نحو صدر المسلح.

— مجددًا؟!

دوّى الأزيز: وووونغ…!

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 32%]

توهج السلاح ببريق ساطع؛ وقبيل تفريغ الشحنة بلحظة، سحب المسلح زناده مرة أخرى.

الفصل 190. المتحدي الجديد (4)

طاااانغ!

تناثرت قطرات الدماء من ساقي آلموند؛ وأثمر النهج الجديد؛ فلبطء حركة قدمي ران، شكل استهداف القسم السفلي ضربة موجعة.

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 72%]

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ناور آلموند بجسده مناورة بارعة درأت عنه الإصابة القاتلة، وحان دور ران للرد.

“ولدي ضربتي الخاصة أيضًا يا وغد!”

[تفريغ]

“كمعارك الغرب الأمريكي القديم، الغلبة لمن يسحب زناده أسرع، أليس كذلك؟”

التمعت شحنة المانا البيضاء وانطلقت كالصاعقة؛ فألقى المسلح بجسده محاولًا الإفلات.

راسله جوهيوك مستريبًا من انقطاعه، فجاءه الرد في كلمتين اثنتين:

كواغواغوانغ!!!

“آه! دجاج‌أبيض! ابتلع الطعم على ما يبدو! صوب بندقيته مجددًا!!”

“كح!”

— ما هذا بحق…

أصابته الصدمة إصابة بليغة.

[كيم جوهيوك: مهلًا، لمَ لم تخرج بعد؟ ماذا تصنع هناك؟]

[دجاج‌أبيض – نقاط الحياة 59%]

انفجرت مانا بيضاء على كتف دجاج‌أبيض الأيمن.

تآكل رصيد دجاج‌أبيض ليقارب النصف؛ فرفع بندقيته وضغط الزناد مجددًا، وبدا أنه فطن إلى سر مناورة خصمه:

“في الشجيرات على اليمين!!!!”

‘إنه يراوغ كل ضربة تستهدف نصف جسده العلوي.’

“على الأرجح بسبب ارتداد هجوم ران؛ فمن العسير عليه المراوغة أثناء إطلاق النار في اللحظة عينها.”

أيقن دجاج‌أبيض قدرة خصمه الخارقة على تفادي رصاصات الصدر والرأس لوفرة نقاطها الحيوية وسهولة إمالة الجذع عنها:

— مجددًا؟!

‘إذن…’

تنفس آلموند الصعداء بعدما أصابت رميته العمياء هدفها؛ فحتى هو لم يملك يقينًا جازمًا بنجاحها، ولما أيقن خسارة سباق السرعة، جعلها ملاذه الأخير فأثمرت لحسن الحظ.

طقطقة.

هوى دجاج‌أبيض صريعًا في الأدغال بينما انهمك في تلقيم سلاحه.

توالى ضغط الزناد بلا هوادة.

“كمعارك الغرب الأمريكي القديم، الغلبة لمن يسحب زناده أسرع، أليس كذلك؟”

طانغ! طانغ!

تناثرت قطرات الدماء من ساقي آلموند؛ وأثمر النهج الجديد؛ فلبطء حركة قدمي ران، شكل استهداف القسم السفلي ضربة موجعة.

— في عروقه دماء مكسرات نقية!

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 65%]

تنفس آلموند الصعداء خلف الدرع الحامي، ثم حشد مانا بيضاء إضافية عند طرف إبهامه.

فقد آلموند قدرًا غير هين من نقاط حياته؛ وفي تلك الأثناء، انهمك تاكو وليا في صراع ملتحم يتمرغان في الوحل.

— ما هذا بحق…

“آااارغ!”

ما كاد يستتم سؤاله حتى اندفع آلموند كالسهم.

“أفلتني! أفلتني!”

استعاد الاثنان حرية الحركة معًا؛ فصوب المسلح سلاحه نحو آلموند، وسارع الأخير بالاحتماء خلف درع التابع.

“لن أتركك أبدًا!”

“آااارغ!”

التفت آلموند ليرى استحالة نيل أي إسناد في تلك اللحظة:

رنين!

‘أكشف مكمن ضعفي؟’

“بالضبط! المسلح رشيق بدوره، لكن ارتداد السلاح يبطئ حركته طفيفًا، فاقتنص آلموند تلك الجزئية بدقة متناهية؛ وفي المقابل، أربكت الصدمة توقيت المسلح تمامًا.”

انهال رصاص الخصم نحو نصفه السفلي، فحاول آلموند المراوغة يمنة ويسرة…

“لن أتركك أبدًا!”

طانغ!

كواغواغوانغ!!!

بيد أن دجاج‌أبيض أتقن التوقيت، فاخترقت رصاصة أخرى ساق آلموند؛ وفي تلك اللحظة…

— ما هذا بحق…

“ولمَ أضيع وقتي في صراعك أنت!”

— أيعقل حدوث هذا في الواقع؟!

نفض تاكو عنه ليا وأطلق شبكته صوب دجاج‌أبيض متجاهلًا المساند تمامًا:

“أفلتني! أفلتني!”

“أووورغ!”

— جنون خالص…

[أُبطئت حركته بالشبكة!]

“مهلًا! لمَ تندفع بمفردك هكذا؟! “

سقط دجاج‌أبيض وسُحب في الوحل، غير أن تاكو لم يكن الوحيد المعد لمفاجأة:

←↓↑→

“ولدي ضربتي الخاصة أيضًا يا وغد!”

“أجل.”

أطلقت ليا مهارتها نحو آلموند؛ فلما علمت عجزه عن تفادي ضربات الساقين، قذفت خطافها نحو ركبتيه مباشرة.

بانغ!

[عُلق بالخطاف! قُيدت حركته!]

ستكون هذه الشحنة الأخيرة الحاسمة.

طاخ!

“اسمعني، هذا مجرد نزال تدريبي، اتفقنا؟ لا تبتئس، ولنستفد من جلسة المراجعة والتقييم.”

هوى آلموند بدوره على الأرض، وتطاير الوحل اللزج ليغطي ملامحه:

“آلموند! يشحن طاقته وراء درع التابع!”

“تبا.”

“مباراة ممتعة للجميع~~~!”

بصق آلموند التراب العالق في فمه:

— يا له من مقاتل استثنائي!

‘يلزمني الرمي مهما حدث.’

توالى ضغط الزناد بلا هوادة.

تبدلت الخطة، وبات السبيل الوحيد للنجاة مواصلة الهجوم؛ وحتى وهو يتمرغ في الوحل، رفع يسراه مستجمعًا شحنته؛ وكذلك فعل المسلح مصوبًا فوهته نحو آلموند وهو طريح الأرض.

— أذناي تفجرتا!

[تفريغ]

[دجاج‌أبيض – نقاط الحياة 29%]

كوااانغ!

“آه! صدقت! نزال الرصاصة الأخيرة!”

ارتدت أنملة آلموند، ودوت بندقية دجاج‌أبيض في الوقت عينه.

— أينجح هذا الهراء حقًا؟!

بانغ!

[الجندي‌الكسول ← دجاج‌أبيض]

طانغ!

بدت تلك السبيل الوحيدة لمعرفة موضعه:

انفجرت مانا بيضاء على كتف دجاج‌أبيض الأيمن.

— أذناي تفجرتا!

←↓↑→

‘إنه يتفادى حدود صندوق التصادم ببراعة.’

في غمرة هذه المعمعة، فقد المعلقون صوابهم دهشة:

“لا أصدق… أحسب كل هذه التفاصيل بدقة متناهية؟! “

“آاااه! أهذه هي فرصة القتل التي أبصرها آلموند؟! “

ناور آلموند بجسده مناورة بارعة درأت عنه الإصابة القاتلة، وحان دور ران للرد.

“لا أصدق… أحسب كل هذه التفاصيل بدقة متناهية؟! “

في غمرة هذه المعمعة، فقد المعلقون صوابهم دهشة:

تمرغ الاثنان في الطين يتبادلان الرصاص والمانا بلا توقف.

‘كدت أهلك هناك.’

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 32%]

بصق آلموند التراب العالق في فمه:

[دجاج‌أبيض – نقاط الحياة 29%]

“أجل؛ أجاد آلموند وتاكو في المسار السفلي، غير أن ذلك لم يكفِ لنجدة سائر المسارات.”

تضاءلت صحة الغريمين بسرعة، غير أن وتيرة الاشتباك لم تفتر.

— ما أشد حماسته!

طانغ! بانغ! طااانغ!!

انفجرت مانا بيضاء على كتف دجاج‌أبيض الأيمن.

طاشت بعض الطلقات، غير أن النزال بلغ منعطفًا لا فكاك منه إلا بهلاك أحدهما.

بدت تلك السبيل الوحيدة لمعرفة موضعه:

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 5%]

ما كاد يستتم سؤاله حتى اندفع آلموند كالسهم.

[دجاج‌أبيض – نقاط الحياة 11%]

حجب الرؤية عن آلموند حاجز الدرع؛ وإن أخرج رأسه تلقى رصاصة الهلاك توًا:

وصل الاثنان الحافة الحرجة للهلاك.

انبثق المساند الخصم من مخبئه قاذفًا خطاف النور نحو ران.

فشششت!

طاشت بعض الطلقات، غير أن النزال بلغ منعطفًا لا فكاك منه إلا بهلاك أحدهما.

[أُزيلت التأثيرات السلبية]

شوووف!

استعاد الاثنان حرية الحركة معًا؛ فصوب المسلح سلاحه نحو آلموند، وسارع الأخير بالاحتماء خلف درع التابع.

“آاااه! أهذه هي فرصة القتل التي أبصرها آلموند؟! “

رنين!

— واو، كيف رأى فرصة قتل هناك؟!

ارتدت الرصاصة عن درع التابع الصلب.

“هذا يبرز مستوى VNS لجونجابا بوضوح جلي!”

‘كدت أهلك هناك.’

“يكفي دجاج‌أبيض التمسك بالدفاع في هذه المرحلة.”

تنفس آلموند الصعداء خلف الدرع الحامي، ثم حشد مانا بيضاء إضافية عند طرف إبهامه.

“على الأرجح بسبب ارتداد هجوم ران؛ فمن العسير عليه المراوغة أثناء إطلاق النار في اللحظة عينها.”

[إعادة الشحن]

“قدمت أداءً مذهلًا اليوم؛ ولعلي لا أملك الكثير لأعلق به على لعبك في جلسة التقييم، فقد كنت رائعًا بحق.”

ستكون هذه الشحنة الأخيرة الحاسمة.

— عجز ملك‌البرتقال عن لمح بادرة القتل بدوره!

‘إنه يفوق توقعاتي ببراعته.’

 

اعترف آلموند للمرة الأولى برسوخ مهارة غريمه؛ ففارق المستوى بين البارع والخبير الأعظم يتجلى في مثل هذه المواقف.

طانغ!!

‘بدت فرصة قتل سانحة بحق…’

“أيمكن تطبيق هذا بران؟! للرماية بيد واحدة مزايا جمة إذن!”

بغض الطرف عن تواري المساند، شكّل تقدم الخصم المبالغ خطأ فادحًا، غير أن رد فعله اللاحق أثار الإعجاب؛ فتحولت المواجهة إلى قتال متلاحم في رقعة ضيقة، وتبدلت المعطيات كليًا، وبدت سرعة نقله للتصويب من الأعلى إلى الأسفل مذهلة.

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 32%]

‘على أي حال، بقيت رصاصة واحدة لحسم المصير.’

تضاءلت صحة الغريمين بسرعة، غير أن وتيرة الاشتباك لم تفتر.

آل النزال إلى طلقة أخيرة لكل منهما؛ وتشابك المساندان ثانية في عراك مستقل، وانفرد آلموند ودجاج‌أبيض في ساحة الموت.

←↓↑→

‘أين مكمن دجاج‌أبيض؟’

بدا دجاج‌أبيض عاقد العزم على إفناء آلموند.

حجب الرؤية عن آلموند حاجز الدرع؛ وإن أخرج رأسه تلقى رصاصة الهلاك توًا:

“أول مرة أرى فيها آلموند محاصرًا في زاوية حرجة كهذه!”

“تاكو! أين دجاج‌أبيض؟!”

— عجز ملك‌البرتقال عن لمح بادرة القتل بدوره!

“في الشجيرات على اليمين!!!!”

“مباراة ممتعة للجميع~~~!”

بدت تلك السبيل الوحيدة لمعرفة موضعه:

“ولمَ أضيع وقتي في صراعك أنت!”

‘الشجيرات اليمنى… يصوب نحوي بلا شك.’

←↓↑→

إن أخرج رأسه ليسدد سبقه رصاص المسلح الأسرع؛ وإن حاول المراوغة فشل لتأهب الخصم برصد مكانه؛ فما السبيل للخلاص إذن؟

“آه، ولهذا تظاهر بالهجوم فخدع خصمه، ثم باغته بالرصاص فور إتمام المراوغة!”

←↓↑→

“أثبت فريق عالي البروتين المعنى الحقيقي للتناغم واللعب الجماعي…”

“آلموند! يشحن طاقته وراء درع التابع!”

— بدا المشهد كخلل تقني من فرط خياله!

“صحة دجاج‌أبيض وآلموند دون العشرة بالمئة!”

لحق به تاكو نزولًا عند طلبه العاجل:

“أول مرة أرى فيها آلموند محاصرًا في زاوية حرجة كهذه!”

فقد آلموند قدرًا غير هين من نقاط حياته؛ وفي تلك الأثناء، انهمك تاكو وليا في صراع ملتحم يتمرغان في الوحل.

“لأنه يصر على افتعال الاشتباكات وفرض النزال دومًا!”

التفت آلموند ليرى استحالة نيل أي إسناد في تلك اللحظة:

“دجاج‌أبيض يلقم سلاحه في الأدغال توًا، فما مآل هذه الملحمة؟”

لحق به تاكو نزولًا عند طلبه العاجل:

“كمعارك الغرب الأمريكي القديم، الغلبة لمن يسحب زناده أسرع، أليس كذلك؟”

— ما هذا بحق…

“آه! صدقت! نزال الرصاصة الأخيرة!”

[ميت]

“أجل، هكذا تبدو.”

[لي سانغهيون: طابور فردي]

“كلاهما في مستوى متدنٍ دون مهارات متقدمة، لذا سيحسم النزال من يطلق رصاصته أولًا.”

انهال رصاص الخصم نحو نصفه السفلي، فحاول آلموند المراوغة يمنة ويسرة…

“إن كان الأمر كذلك، فالكفة تميل للمسلح؛ فرصاصة البندقية تفوق مقذوف مانا ران سرعة.”

— واو، كيف رأى فرصة قتل هناك؟!

في تلك اللحظة الحرجة…

— ما أشد حماسته!

بزززت!

هوى آلموند بدوره على الأرض، وتطاير الوحل اللزج ليغطي ملامحه:

من وراء درع التابع، برزت يد آلموند وحدها؛ استند بظهره إلى التابع، ولوى ذراعه صاعدًا للأعلى؛ ولم يجد المعلقون متسعًا من الوقت لتفسير ما يجري؛ فدون أن يلقي نظرة واحدة على الخصم، أطلق آلموند رصاصته فورًا من وراء ظهره!

ارتدت أنملة آلموند، ودوت بندقية دجاج‌أبيض في الوقت عينه.

“آااه—!”

دنا تاكو منه وربت على كتفه بلطف:

قبل أن يستتم ملك‌البرتقال صيحته…

“أووورغ!”

بوم!

[تفريغ]

هوى دجاج‌أبيض صريعًا في الأدغال بينما انهمك في تلقيم سلاحه.

واصل آلموند صب الضرر في أضيق الثغرات بدقة زمنية لا تخطئ، ولا تفسير لذلك سوى امتلاكه تصنيف VNS فائق العلو.

[أُبيد العدو!]

— بدا المشهد كخلل تقني من فرط خياله!

[الجندي‌الكسول ← دجاج‌أبيض]

“إنه ماكينة لإلحاق الضرر بحق!”

انتهت المعركة الرهيبة نهاية مفاجئة خاطفة لم يتوقعها دجاج‌أبيض قط.

— احتقن وجهه حمرة!

[ميت]

[أُبطئت حركته بالشبكة!]

[البعث بعد 23 ثانية]

[دجاج‌أبيض – نقاط الحياة 59%]

←↓↑→

[تفريغ]

جاءت الخاتمة صادمة لدجاج‌أبيض:

“مـ… ما هذا بحق؟! “

“مـ… ما هذا بحق؟! “

‘أين مكمن دجاج‌أبيض؟’

“رمية دون نظر! أطلق رصاصته من وراء التابع دون أن يلتفت حتى، فلم يجد الخصم وقتًا للاستجابة!”

“على الأرجح بسبب ارتداد هجوم ران؛ فمن العسير عليه المراوغة أثناء إطلاق النار في اللحظة عينها.”

انفجرت نافذة المتابعين بالتعليقات المذهولة:

— أيعيش آلموند في بعد زمكاني بمفرده؟!

— ؟؟؟؟

توهج السلاح ببريق ساطع؛ وقبيل تفريغ الشحنة بلحظة، سحب المسلح زناده مرة أخرى.

— ما الذي جرى للتو؟!

“بالضبط، لقد تجاوز حدود البشر تقريبًا.”

— أيعقل حدوث هذا في الواقع؟!

“زفير…”

— مجرد حظ مطلق ورمية عشوائية!

طانغ!!

“أيمكن تطبيق هذا بران؟! للرماية بيد واحدة مزايا جمة إذن!”

بدت تلك السبيل الوحيدة لمعرفة موضعه:

تناثر رذاذ المعلقين من فرط الإثارة أمام هذا المشهد الباهر.

←↓↑→

‘لحسن الحظ، بدا التوفيق حليفي بحق.’

 

تنفس آلموند الصعداء بعدما أصابت رميته العمياء هدفها؛ فحتى هو لم يملك يقينًا جازمًا بنجاحها، ولما أيقن خسارة سباق السرعة، جعلها ملاذه الأخير فأثمرت لحسن الحظ.

ستكون هذه الشحنة الأخيرة الحاسمة.

— آلموند حامي الكوكب! آلموند مخلص البشرية!

— جنون خالص…

— يا له من مقاتل استثنائي!

تبدلت الخطة، وبات السبيل الوحيد للنجاة مواصلة الهجوم؛ وحتى وهو يتمرغ في الوحل، رفع يسراه مستجمعًا شحنته؛ وكذلك فعل المسلح مصوبًا فوهته نحو آلموند وهو طريح الأرض.

— أينجح هذا الهراء حقًا؟!

تساءل تاكو في ارتباك:

— جسارة تحبس الأنفاس!

 

— ران بيد واحدة… إنه قناص أسطوري!

[كيم جوهيوك: مهلًا، لمَ لم تخرج بعد؟ ماذا تصنع هناك؟]

بدا المشهد أشبه بحركة بهلوانية في سيرك؛ وقد ساعده التوفيق في إنجازها، غير أن الحظ لا يسعف صاحبه إلى الأبد؛ ففي ذلك اليوم، انهار فريق نجوم المنطاد وسُحقوا في غضون عشرين دقيقة. قاتل آلموند بضراوة حتى اللحظة الأخيرة، مسقطًا ثلاثة خصوم إضافيين قبل أن تسقط نواتهم، غير أن فوارق المهارة الجماعية فرضت حكمها القاسي.

— ما الذي جرى للتو؟!

“مباراة ممتعة للجميع~~~!”

‘لحسن الحظ، بدا التوفيق حليفي بحق.’

“يا لها من جولة مثيرة! ولكن فارق المهارة سطع بوضوح، أليس كذلك؟”

“قدمت أداءً مذهلًا اليوم؛ ولعلي لا أملك الكثير لأعلق به على لعبك في جلسة التقييم، فقد كنت رائعًا بحق.”

“أجل؛ أجاد آلموند وتاكو في المسار السفلي، غير أن ذلك لم يكفِ لنجدة سائر المسارات.”

كتم آلموند خاطره في نفسه وأومأ برأسه.

“أثبت فريق عالي البروتين المعنى الحقيقي للتناغم واللعب الجماعي…”

[الجندي‌الكسول – نقاط الحياة 79%]

مع خفوت أصوات المعلقين، نُقلت شخصية آلموند الافتراضية ثانية إلى فضاء هذا العالم (ذيس وورلد).

— جنون خالص…

←↓↑→

— أذناي تفجرتا!

“زفير…”

— واو يا آلموند، ما هذا الذي رأيناه؟!

أطلق آلموند تنهيدة عميقة وجلس مطرقًا.

التفت آلموند ليرى استحالة نيل أي إسناد في تلك اللحظة:

“… آلموند.”

“يكفي دجاج‌أبيض التمسك بالدفاع في هذه المرحلة.”

دنا تاكو منه وربت على كتفه بلطف:

واصل آلموند صب الضرر في أضيق الثغرات بدقة زمنية لا تخطئ، ولا تفسير لذلك سوى امتلاكه تصنيف VNS فائق العلو.

“أبليت بلاءً حسنًا للغاية.”

بدت تلك السبيل الوحيدة لمعرفة موضعه:

“…”

طاااانغ!

‘وما جدوى ذلك وقد خسرنا الجولة؟’

سقط دجاج‌أبيض وسُحب في الوحل، غير أن تاكو لم يكن الوحيد المعد لمفاجأة:

كتم آلموند خاطره في نفسه وأومأ برأسه.

[البعث بعد 23 ثانية]

“اسمعني، هذا مجرد نزال تدريبي، اتفقنا؟ لا تبتئس، ولنستفد من جلسة المراجعة والتقييم.”

في غمرة هذه المعمعة، فقد المعلقون صوابهم دهشة:

“حسنًا.”

طانغ!

“قدمت أداءً مذهلًا اليوم؛ ولعلي لا أملك الكثير لأعلق به على لعبك في جلسة التقييم، فقد كنت رائعًا بحق.”

التفت آلموند ليرى استحالة نيل أي إسناد في تلك اللحظة:

“أجل.”

وصل الاثنان الحافة الحرجة للهلاك.

اكتفى آلموند بترديد الإجابة آليًا: “أجل، حسنًا.” استمرت جلسة التقييم قرابة ساعة كاملة؛ غير أن كبسولة آلموند ظلت موصدة حتى بعد مرور ساعة ونصف، بل وساعتين كاملتين، ودون أن يفتح بثه المباشر.

‘إذن…’

[كيم جوهيوك: مهلًا، لمَ لم تخرج بعد؟ ماذا تصنع هناك؟]

من وراء درع التابع، برزت يد آلموند وحدها؛ استند بظهره إلى التابع، ولوى ذراعه صاعدًا للأعلى؛ ولم يجد المعلقون متسعًا من الوقت لتفسير ما يجري؛ فدون أن يلقي نظرة واحدة على الخصم، أطلق آلموند رصاصته فورًا من وراء ظهره!

راسله جوهيوك مستريبًا من انقطاعه، فجاءه الرد في كلمتين اثنتين:

غير أن—

[لي سانغهيون: طابور فردي]

“أول مرة أرى فيها آلموند محاصرًا في زاوية حرجة كهذه!”

————————

“أيتوهم أن المساند بعيد عن مسرح العمليات؟! “

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

————————

 

“في الشجيرات على اليمين!!!!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— مجرد حظ مطلق ورمية عشوائية!

بدا المشهد أشبه بحركة بهلوانية في سيرك؛ وقد ساعده التوفيق في إنجازها، غير أن الحظ لا يسعف صاحبه إلى الأبد؛ ففي ذلك اليوم، انهار فريق نجوم المنطاد وسُحقوا في غضون عشرين دقيقة. قاتل آلموند بضراوة حتى اللحظة الأخيرة، مسقطًا ثلاثة خصوم إضافيين قبل أن تسقط نواتهم، غير أن فوارق المهارة الجماعية فرضت حكمها القاسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط