عقبة المتحدي (3)
الفصل 199. عقبة المتحدي (3)
انفجرت العلامة المثبتة على جسد كويفان.
لقي المساعد مصرعه في وقت مبكر للغاية.
انهمر وابل السهام كالمطر الغزير.
‘سأخوض هذه المواجهة كأنني أنازل لاعبة في تصنيف المتحدي بدوري.’
ارتطام!
لم تجد الشايالأسود بدًا من الإقرار ببراعة خصمها؛ فحتى هي لم تتوقع سقوط قتيل في تلك المناوشة الخاطفة؛ واستشعرت صدق الشائعات التي تواترت عن آلموند دون حاجة لاختبارها.
[نقاط الصحة 65%]
‘ما الخطوة التالية إذًا؟’
“مهارة قصوى بقيمة خمسمئة ألف وون تنطلق إليكِ في الحال.”
جالت الشايالأسود ببصرها في كل اتجاه لقراءة المشهد بدقة.
أصابها السهم في نهاية المطاف، فانفجرت علامة التصويب المضيئة.
[عذرًا يا أوني! سأصل إلى موقعكِ في الحال!]
‘ما الخطوة التالية إذًا؟’
عادت ليمون إلى الحياة وهي الآن في طريقها نحو المسار؛ وسيستغرق وصولها قرابة خمس عشرة ثانية؛ زمنٌ وجيز في الحياة الواقعية، بيد أنه في عالم ليل كفيل بقلب موازين اللعبة رأسًا على عقب.
جفل محارب الفأس حين ظهرت راينا فجأة قبالة عينيه.
‘يلزمني الصمود لأطول فترة ممكنة.’
استغل تقنية الإطارات ببراعة، بيد أن محارب الفأس، القابع في التصنيف الذهبي، وقف مذهولًا حائرًا إزاء ما جرى أمامه.
طوال تلك الثواني، تعين عليها مجابهة ذلك الثنائي بمفردها؛ ولم يسعها التراجع وترك برجها عرضة لضرباتهم المجانية؛ إذ وظف آلموند وتاكو زخم انتصارهما وتقدما للأمام برفقة جنودهما؛ وتمركز آلموند في موقع هجومي متقدم عاقدًا العزم على تصفية الشايالأسود؛ ورغم خطورة تمركزه، لم تتزحزح الشايالأسود قيد أنملة.
— ههههههه!
فششش…!
انطلق السهم كأنه تنبأ مسبقًا بمراوغتها نحو اليسار؛ وها هو سهم ثانٍ ينقض في أثره!
تشكل ضوء أبيض ساطع من المانا ليصنع بندقية صيد قديمة؛ بندقية انبثقت من ذكريات رحلات الصيد التي خاضتها مع والدها في صغرها.
————————
طقطقة.
نوى تاكو التضحية بنفسه؛ فلو تدخل آلموند لإنقاذه، لهلكا كلاهما؛ لا سيما وأن الفريق الخصم تمتع بأفضلية في مخزون الصحة؛ وبدا قرار تاكو صائبًا من الناحية المنطقية؛ غير أن…
صوّبت البندقية المكتملة نحو آلموند مباشرة.
في قلب تلك الفوضى العارمة، أفلت يده اليمنى بهدوء أعصاب لا نظير له؛ ففجرت السهام المتلاحقة علامات الاستهداف على جسد كويفان تباعًا.
بانغ!!
“كوااخ!”
انطلق مقذوف المانا الأبيض يشق عنان السماء، في حين احتمى آلموند خلف أحد الجنود.
طاخ!
طاخ!
[الشايالأسود ← تاكوياكي]
تهاوى الجندي المسكين صريعًا على الأرض؛ ومن خلف الجسد الساقط، انطلق سهم آلموند الخاطف؛ فأمالت الشايالأسود رأسها وراوغت السهم بسلاسة.
“أف… يصعب النيل منها وهي تحتمي ببرجها هكذا،” دمدم آلموند مغتاظًا من عجزه عن تصفيتها.
— وااو!
[نقاط الصحة 55%]
— هذا جنون لا يصدق!
رغم تلقيه ضربة واحدة فقط، هبطت صحة محارب الفأس بنسبة عشرة بالمئة.
— أهكذا تدار معارك المتحدين؟!
كواانغ!
بيد أنها عجزت عن تفادي السهم التالي بذات السهولة.
انطلق السهم: ووش!
‘كيف يرمي بهذه السرعة الخارقة؟’
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
استهدف السهم التالي منتصف بطنها بدقة.
في تلك الأثناء، رمى تاكو شبكته الصيادة؛ فالتفت الشبكة بإحكام حول عنق المحارب وجسده.
طاك!
غير أن الثانية أصابته في مقتل؛ وارتد جسده للخلف بينما واصل البرج إمطار نيرانه دون هوادة.
دفعت الشايالأسود الأرض بقدمها وتسارعت حركتها؛ فغدت صورتها ضبابية على الشاشة متأرجحة بين الإطارات؛ وتملكت الدهشة جموع المشاهدين من إتقان حركتها.
[نقاط الصحة 55%]
— أهكذا يُستغل تخطي الإطارات باحترافية؟ وااو!
جهز آلموند قوسه في ثبات تام.
— آلموند فعل الأمر عينه قبل قليل!
[نقاط الصحة 55%]
— سحقًا، يا لها من مهارة استثنائية!
[نقاط الصحة 55%]
غير أن لمراوغتها حدودًا لا تتعداها؛ فانقض سهم آخر نحوها.
أثناء دمدمته، دارت رحى أفكاره بسرعة خاطفة.
بوم!
[4 ضربات متتالية!]
أصابها السهم في نهاية المطاف، فانفجرت علامة التصويب المضيئة.
— أهكذا يُستغل تخطي الإطارات باحترافية؟ وااو!
‘ما هذا بحق؟’
— تنهيدة… لهذا السبب أمقت اللاعبين سريعي البديهة!
انطلق السهم كأنه تنبأ مسبقًا بمراوغتها نحو اليسار؛ وها هو سهم ثانٍ ينقض في أثره!
كواانغ!
طاخ… بوم!
— أهكذا تدار معارك المتحدين؟!
فور إصابة السهم الأول، غدا تسديد الثاني أيسر بكثير.
بانغ!
[انفجار المانا]
طاخ!
كواانغ!
فالخصم يحمل رتبة المتحدي، والتزمت بالقاعدة الذهبية الأولى: إياكِ والموت مهما كلف الثمن.
انفجرت علامة الاستهداف الزرقاء على جسدها بعنف.
طاخ… بوم!
‘ما هذا الجنون؟ كيف يطلق السهام بهذه الكثافة والسرعة؟’
“تعال إلى هنا أيها البائس!”
[نقاط الصحة 65%]
— وااو…
مع الأضرار السابقة التي لحقت بها، انحدرت نقاط صحتها لتقارب النصف؛ ومع ذلك، لم يعني هذا سقوطها في موقف حرج.
‘ما هذا الجنون؟ كيف يطلق السهام بهذه الكثافة والسرعة؟’
‘البرج الدفاعي!’
— كيف يصيب تلك الأهداف الدقيقة بتلك السهولة والسرعة؟؟؟
كشيشش…!
“أف… يصعب النيل منها وهي تحتمي ببرجها هكذا،” دمدم آلموند مغتاظًا من عجزه عن تصفيتها.
أدار البرج رأسه الآلي وصوّب نيرانه نحو آلموند؛ وبسبب استهداف البرج المباشر له، باتت المراوغة أكثر صعوبة وتعقيدًا.
‘البرج الدفاعي!’
كواانغ!
اتسعت حدقتا آلموند وشحذ تركيزه إلى أقصى حد.
نجح آلموند في تفادي القذيفة الأولى.
بوم!
كواانغ!
— استجاب للسؤال بسرعة البرق، ههههه!
غير أن الثانية أصابته في مقتل؛ وارتد جسده للخلف بينما واصل البرج إمطار نيرانه دون هوادة.
صرير…
كواانغ!
انهمر وابل السهام كالمطر الغزير.
لف الدخان الكثيف جسد آلموند بالكامل.
كواانغ!
[نقاط الصحة 55%]
بلغ المستوى السادس، واكتملت نقاط تكديس المهارة بالكامل إثر إصاباته المتتالية لكويفان.
هبطت صحة آلموند إلى ما يقارب النصف؛ فضربات البرج تفوق فتكًا أي هجوم يصدر عن أبطال اللعبة؛ فتخلى آلموند عن محاولة الإجهاز على الشايالأسود وتراجع للخلف؛ وبدت على وجهه مسحة من الاستياء، بينما تنفست الشايالأسود الصعداء بارتياح:
انطلق السهم كأنه تنبأ مسبقًا بمراوغتها نحو اليسار؛ وها هو سهم ثانٍ ينقض في أثره!
‘ففف… صددتُ هجومه أخيرًا.’
فور إصابة السهم الأول، غدا تسديد الثاني أيسر بكثير.
تحدثت بنبرة قاطعة ومقتضبة عبر القناة الصوتية:
رغم تلقيه ضربة واحدة فقط، هبطت صحة محارب الفأس بنسبة عشرة بالمئة.
[أيها المغوار في الأدغال.]
بيد أنها عجزت عن تفادي السهم التالي بذات السهولة. انطلق السهم: ووش! ‘كيف يرمي بهذه السرعة الخارقة؟’
[نعم؟]
دفع آلموند ساقه اليسرى وضرب الأرض بقوة.
[تقدم في الحال.]
بوووونغ!!!
←↓↑→
بيد أنها عجزت عن تفادي السهم التالي بذات السهولة. انطلق السهم: ووش! ‘كيف يرمي بهذه السرعة الخارقة؟’
“أف… يصعب النيل منها وهي تحتمي ببرجها هكذا،” دمدم آلموند مغتاظًا من عجزه عن تصفيتها.
بوووونغ!
— سيفالياقوت: ففف~ كدت أقع في ورطة!
— أقبلت ميهو لتقلب الطاولة~~!
— ههههههه!
‘!’
— كدت تفعلها! أوشكت على الظفر بمكافأة المهمة!
— كيف يصيب تلك الأهداف الدقيقة بتلك السهولة والسرعة؟؟؟
— سحقًا، مضت فترة منذ شهدنا رهانًا بهذا الاشتعال!
كشيشش…!
تملك الغيظ آلموند لأن مكافأة المهمة تبلغ خمسمئة ألف وون كاملة.
رفع محارب الفأس سلاحه عاليًا بينما شد آلموند وتر قوسه القاتل.
[مهمة]
[تقدم في الحال.]
[اسحق لاعبة المتحدي]
[أنا قادمة في الحال~!]
[500,000 وون]
على وقع صرخة مدوية، تدحرج تاكو على الأرض مضروبًا؛ سددت الشايالأسود نيرانها نحو تاكو وأصابته بدقة؛ بعدما بدلت هي وليمون وجهة هجومهما، عاقدتين العزم على تصفية تاكو قبل الانسحاب.
فالخصم يحمل رتبة المتحدي، والتزمت بالقاعدة الذهبية الأولى: إياكِ والموت مهما كلف الثمن.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
دنا تاكو منه موجهًا نصحه: “لا ضير في عدم قتل الخصم؛ ماذا أخبرتك عن جوهر لعبة ليل سابقًا؟”
كوااااانغ—
“إنها لعبة هدم الأبراج.”
“إنها لعبة هدم الأبراج.”
“أصبت كبد الحقيقة.”
[قُتِل حليف!]
— ههههه! أأنتما في روضة أطفال؟
“يا تاكو! أفرغ في وجوههم كل ما تملك من ذخيرة وقوة!”
— روضة براعم ليل؟
انتفض كويفان وصاح ذعرًا: “إيييك! تجرعوا هذا القيء المقزز!!”
— أمي! أيمكنني التسجيل في روضة ليل؟!
ارتطام!
— ههههه، آلموند مطيع للغاية؛ كم جلسة غسيل دماغ خضع لها يا ترى؟
[الشقلبة الهجومية]
— استجاب للسؤال بسرعة البرق، ههههه!
‘يعجز تاكو عن رؤية الخريطة المصغرة في خضم هذا الهجوم.’
‘بيد أن الأمر يبعث على الحسرة.’
غير أن الثانية أصابته في مقتل؛ وارتد جسده للخلف بينما واصل البرج إمطار نيرانه دون هوادة.
رأى آلموند في نجاة الشايالأسود فرصة ضائعة؛ وظل يرنو ببصره حوله يحلل مجريات المعركة؛ وفي جزء من الثانية، انقض شيء مباغت من الخلف.
بينما ارتسم الذهول على قسمات وجهه، انطلق سهمان إضافيان في الهواء.
“آااخ!”
[التصويب]
“كوااخ!”
بيد أنها عجزت عن تفادي السهم التالي بذات السهولة. انطلق السهم: ووش! ‘كيف يرمي بهذه السرعة الخارقة؟’
تشاااك!
[نعم!]
اجتاحت موجة دموية هادرة صفوف الجنود.
فات الأوان لإنقاذ تاكو؛ غير أن عيني آلموند استقرتا على صيد أثمن وأكبر؛ فأفلت وتر قوسه المشدود.
ارتطام!
بوووونغ!
انغرس فأس حربي ضخم في قلب الأرض عند منتهى الموجة الدموية.
صاح تاكو مذهولًا: “هاه…؟! لمَ تقدمت نحوي ثانيةً؟!”
‘محارب الفأس؟’
[نعم!]
ظهر غريمهم في الأدغال فجأة؛ ولم يلحظه آلموند لكونه تسلل من مسافة بعيدة في العمق؛ قاطعًا عليهم طريق التراجع.
لاحت له أخيرًا الفرصة المرجوة؛ فرصة إسقاط لاعبة من تصنيف المتحدي.
‘أحدث هذا… بسبب اندفاعي المفرط ومحاولتي قتل الشايالأسود؟’
“كوااخ!”
تعمدت الشايالأسود كسب الوقت والمماطلة؛ وهذا يعني…
‘؟!’
“اسحقوهم جميعًا!”
فشووووش!
توقفت الشايالأسود عن التراجع وانقضت نحوه برفقة مساعدتها ليمون؛ وتشكلت بندقية صيد متوهجة بين كفي الشايالأسود.
— ههههه، يا لسرعتها في اقتناص توقيت الهروب!
بانغ!
بوم!
انضغط الزناد دون أدنى تردد؛ وبدلًا من البارود، قذفت البندقية نورًا أبيض ساطعًا.
[أقبلي بسرعة.]
كوااااانغ—
فور إصابة السهم الأول، غدا تسديد الثاني أيسر بكثير.
اتسعت حدقتا آلموند وشحذ تركيزه إلى أقصى حد.
في قلب تلك الفوضى العارمة، أفلت يده اليمنى بهدوء أعصاب لا نظير له؛ ففجرت السهام المتلاحقة علامات الاستهداف على جسد كويفان تباعًا.
آااانغ…!
←↓↑→
تباطأت سرعة طاقة المانا المندفعة صوبه.
تملك الغيظ آلموند لأن مكافأة المهمة تبلغ خمسمئة ألف وون كاملة.
‘الآن!’
استهدف السهم التالي منتصف بطنها بدقة.
دفع آلموند ساقه اليسرى وضرب الأرض بقوة.
حوّل آلموند مسار تصويبه نحو الشايالأسود في الحين.
بوووو—
بوم!
مع انفجار المانا البيضاء، حفت صورة آلموند بها وتجاوزتها بخفة.
دوّى الأزيز: وووونغ!
“كوااخ!”
[قُتِل حليف!]
هذه المرة، وعوضًا عن تفادي الارتداد، أفلت من الضرر وتفادى النيران!
فششش…!
[نقاط الصحة 55%]
[أنا قادمة في الحال~!]
ظلت صحته ثابتة، غير أن جسده طار مرتدًا في الهواء.
في تلك الأثناء، تضاعف الضرر لكونها الضربة الرابعة في الكومبو.
بونغ!
فات الأوان لإنقاذ تاكو؛ غير أن عيني آلموند استقرتا على صيد أثمن وأكبر؛ فأفلت وتر قوسه المشدود.
هبط من الأعالي مستقرًا قبالة وحش الأدغال مباشرة؛ مشهد تمناه آلموند وخطط له بدقة، بعدما حسب موضع ارتداده مسبقًا.
[نعم؟]
“هاه…؟”
تشكل ضوء أبيض ساطع من المانا ليصنع بندقية صيد قديمة؛ بندقية انبثقت من ذكريات رحلات الصيد التي خاضتها مع والدها في صغرها.
جفل محارب الفأس حين ظهرت راينا فجأة قبالة عينيه.
انبثق طيف آلموند من الجانب الأيمن.
“جئتَ تسعى إلى حتفك بظلفك.”
احتشدت المانا الزرقاء في سهمه.
رفع محارب الفأس سلاحه عاليًا بينما شد آلموند وتر قوسه القاتل.
اختفت راينا فجأة؛ وتملك الذعر محارب الفأس؛ إذ لم يرَ في حياته راينا تتلاشى بتلك الصورة المباغتة إثر الشقلبة؛ سمع بالأمر نظريًا، بيد أنها المرة الأولى التي يعاينها عن قرب؛ ويصعب على لاعب في التصنيف الذهبي الحفاظ على رباطة جأشه في موقف عصيب كهذا.
صرير…
تهاوى الجندي المسكين صريعًا على الأرض؛ ومن خلف الجسد الساقط، انطلق سهم آلموند الخاطف؛ فأمالت الشايالأسود رأسها وراوغت السهم بسلاسة.
تكاثفت مانا زرقاء هادرة على رأس السهم.
كواانغ!
[التصويب]
“آااخ!”
شكلت راينا عشرين علامة استهداف على جسد المحارب؛ وفي تلك الأثناء، هوى المحارب بفأسه نحوه.
انطلق السهم: ووش!
ركل آلموند الأرض بساقه اليمنى وتفادى الفأس بمرونة خارقة؛ فمرت الشفرة عبر طيف حركته المتبقي دون أن تصيبه؛ مراوغًا الضربة بالكامل دون حاجة لاستخدام الشقلبة!
توالت انفجارات المانا الناجمة عن كومبو الضربات الثلاث؛ فاشتعال اللهب الأزرق التهم نقاط صحته بشراسة.
‘؟!’
مع الأضرار السابقة التي لحقت بها، انحدرت نقاط صحتها لتقارب النصف؛ ومع ذلك، لم يعني هذا سقوطها في موقف حرج.
استغل تقنية الإطارات ببراعة، بيد أن محارب الفأس، القابع في التصنيف الذهبي، وقف مذهولًا حائرًا إزاء ما جرى أمامه.
[10 ضربات متتالية!]
‘ألم تصبه ضربتي؟! أيتها اللعبة اللعينة…’
احتشدت المانا الزرقاء في سهمه.
ألقى محارب الفأس باللائمة على نظام اللعبة حين انفجرت إحدى العلامات الزرقاء على جسده.
‘سأخوض هذه المواجهة كأنني أنازل لاعبة في تصنيف المتحدي بدوري.’
بوم!
بووونغ!
جاء ثمن إهدار ضربة الفأس فادحًا ومروعًا.
غير أن الثانية أصابته في مقتل؛ وارتد جسده للخلف بينما واصل البرج إمطار نيرانه دون هوادة.
‘هاه؟’
— أمي! أيمكنني التسجيل في روضة ليل؟!
بينما ارتسم الذهول على قسمات وجهه، انطلق سهمان إضافيان في الهواء.
تجاوزت الشايالأسود نطاق هجومه بالفعل بمسافة شاسعة؛ تفر هربًا بجلدها طلبًا للنجاة.
بوم!
“أصبت كبد الحقيقة.”
بوم!!
— تنهيدة… لهذا السبب أمقت اللاعبين سريعي البديهة!
انفجرت علامة زرقاء أخرى.
كوانغ!
[انفجار المانا]
[أقبلي بسرعة.]
كواانغ!
بانغ!
توالت انفجارات المانا الناجمة عن كومبو الضربات الثلاث؛ فاشتعال اللهب الأزرق التهم نقاط صحته بشراسة.
[أنا قادمة في الحال~!]
‘مـ… ما هذا الضرر الخارق بحق؟! كيف يُعقل هذا؟!’
سمر آلموند ناظريه على نص رقمي ومض في زاوية عينه:
بلغت راينا المستوى الخامس حاليًا، وبلغ انفجار المانا ذروة بطشه وفتكه.
[نقاط الصحة 55%]
‘يلزمني إصابته بأي ثمن!’
مع الأضرار السابقة التي لحقت بها، انحدرت نقاط صحتها لتقارب النصف؛ ومع ذلك، لم يعني هذا سقوطها في موقف حرج.
فمحارب الفأس لا يسترد صحته إلا بتسديد الضربات نحو خصمه؛ فرفع فأسه مرة أخرى.
انطلق السهم: ووش!
في اللحظة ذاتها، أطلقت الشايالأسود نيرانها من خلفه.
دنا تاكو منه موجهًا نصحه: “لا ضير في عدم قتل الخصم؛ ماذا أخبرتك عن جوهر لعبة ليل سابقًا؟”
كواانغ!
[الشايالأسود ← تاكوياكي]
تضافرت الهجمتان في آن واحد لتنقضا على آلموند؛ وقبيل ارتطام الضربتين بجسده…
انفجرت العلامة المثبتة على جسد كويفان.
[الشقلبة الهجومية]
توقفت الشايالأسود عن التراجع وانقضت نحوه برفقة مساعدتها ليمون؛ وتشكلت بندقية صيد متوهجة بين كفي الشايالأسود.
سويش!
حفيف.
تلاشى آلموند في الهواء، وأخطأت الضربتان هدفهما بالكامل.
‘البرج الدفاعي!’
بوم…!
[10 ضربات متتالية!]
‘؟!’
طقطقة.
اختفت راينا فجأة؛ وتملك الذعر محارب الفأس؛ إذ لم يرَ في حياته راينا تتلاشى بتلك الصورة المباغتة إثر الشقلبة؛ سمع بالأمر نظريًا، بيد أنها المرة الأولى التي يعاينها عن قرب؛ ويصعب على لاعب في التصنيف الذهبي الحفاظ على رباطة جأشه في موقف عصيب كهذا.
[انفجار المانا]
“تعال إلى هنا أيها البائس!”
كواانغ!
تشارررك!
فمحارب الفأس لا يسترد صحته إلا بتسديد الضربات نحو خصمه؛ فرفع فأسه مرة أخرى. انطلق السهم: ووش! في اللحظة ذاتها، أطلقت الشايالأسود نيرانها من خلفه.
في تلك الأثناء، رمى تاكو شبكته الصيادة؛ فالتفت الشبكة بإحكام حول عنق المحارب وجسده.
طقطقة.
“أمسكتُ به! أجهز عليه يا آلموند!”
فتعرضه للضرب شل قدرته على التقدير السليم.
حفيف.
انبثق طيف آلموند من الجانب الأيمن.
انبثق طيف آلموند من الجانب الأيمن.
‘سأخوض هذه المواجهة كأنني أنازل لاعبة في تصنيف المتحدي بدوري.’
فششش…
←↓↑→
احتشدت المانا الزرقاء في سهمه.
هذه المرة، تراجعت الشايالأسود دون أن تحاول حتى الدفاع عن البرج؛ فقد آثرت السلامة متوقعة انضمام مغوار أدغال فريق آلموند إلى المعركة.
“آه…”
انضغط الزناد دون أدنى تردد؛ وبدلًا من البارود، قذفت البندقية نورًا أبيض ساطعًا.
بووونغ!
سقطت ليمون صريعة مجددًا بمشهد مطابق لما جرى سابقًا.
عقب الشقلبة، يكتسب الهجوم التالي قوة مضاعفة.
‘ففف… صددتُ هجومه أخيرًا.’
[نقاط الصحة 54%]
بوم…!
رغم تلقيه ضربة واحدة فقط، هبطت صحة محارب الفأس بنسبة عشرة بالمئة.
لم تجد الشايالأسود بدًا من الإقرار ببراعة خصمها؛ فحتى هي لم تتوقع سقوط قتيل في تلك المناوشة الخاطفة؛ واستشعرت صدق الشائعات التي تواترت عن آلموند دون حاجة لاختبارها.
بوم!
بوووونغ!!!
انفجرت العلامة ثانيةً.
كواانغ!
[نقاط الصحة 47%]
— أمي! أيمكنني التسجيل في روضة ليل؟!
في تلك الأثناء، تضاعف الضرر لكونها الضربة الرابعة في الكومبو.
— كدت تفعلها! أوشكت على الظفر بمكافأة المهمة!
[نقاط الصحة 41%]
طوال تلك الثواني، تعين عليها مجابهة ذلك الثنائي بمفردها؛ ولم يسعها التراجع وترك برجها عرضة لضرباتهم المجانية؛ إذ وظف آلموند وتاكو زخم انتصارهما وتقدما للأمام برفقة جنودهما؛ وتمركز آلموند في موقع هجومي متقدم عاقدًا العزم على تصفية الشايالأسود؛ ورغم خطورة تمركزه، لم تتزحزح الشايالأسود قيد أنملة.
أخذ الضرر يتراكم بمتوالية متسارعة.
[عذرًا يا أوني! سأصل إلى موقعكِ في الحال!]
بوم!
نجح آلموند في تفادي القذيفة الأولى.
انفجرت علامة أخرى.
كواانغ!
[نقاط الصحة 29%]
بوم!
طاخ… بوم!
— سحقًا، مضت فترة منذ شهدنا رهانًا بهذا الاشتعال!
[نقاط الصحة 5%]
بوووونغ!
بوووونغ!!!
[نقاط الصحة 47%]
توالت الانفجارات بفارق زمني يقل عن ثانية واحدة بين الضربة والأخرى.
انتفض كويفان وصاح ذعرًا: “إيييك! تجرعوا هذا القيء المقزز!!”
[قُضِيَ عليه]
‘يلزمني إصابته بأي ثمن!’
سقط المحارب صريعًا على الأرض.
انضغط الزناد دون أدنى تردد؛ وبدلًا من البارود، قذفت البندقية نورًا أبيض ساطعًا.
[ارتقاء في المستوى!]
بووونغ!
بلغت راينا المستوى السادس.
دون أدنى خطأ، أصاب كل سهم هدفه بدقة جراحية متناهية.
‘بلغتُ المستوى السادس أخيرًا.’
— ههههه، يا لسرعتها في اقتناص توقيت الهروب!
يمثل المستوى السادس نقطة تحول كبرى في ليل لإتاحته استخدام المهارة القصوى؛ وفي تلك اللحظة بالذات…
بوم!
“أاااخ؟!”
ركل آلموند الأرض شاخصًا ببصره نحو خيال الشايالأسود، التي أخذت تصغر وتتلاشى في الأفق البعيد:
بوووونغ!
صرير…
على وقع صرخة مدوية، تدحرج تاكو على الأرض مضروبًا؛ سددت الشايالأسود نيرانها نحو تاكو وأصابته بدقة؛ بعدما بدلت هي وليمون وجهة هجومهما، عاقدتين العزم على تصفية تاكو قبل الانسحاب.
عقب الشقلبة، يكتسب الهجوم التالي قوة مضاعفة.
‘!’
بووونغ!
ركض آلموند لنجدته في الحال، غير أن تاكو صاح فيه: “إياك والاقتراب! دعني ألقى حتفي هنا!”
[أقبلي بسرعة.]
نوى تاكو التضحية بنفسه؛ فلو تدخل آلموند لإنقاذه، لهلكا كلاهما؛ لا سيما وأن الفريق الخصم تمتع بأفضلية في مخزون الصحة؛ وبدا قرار تاكو صائبًا من الناحية المنطقية؛ غير أن…
[أيها المغوار في الأدغال.]
‘لا أرى موجبًا للتراجع.’
صوّبت البندقية المكتملة نحو آلموند مباشرة.
عقد آلموند العزم على اتخاذ قراره بمفرده.
— كويفان استحال قنفذًا محشوًا بالسهام!
‘يعجز تاكو عن رؤية الخريطة المصغرة في خضم هذا الهجوم.’
تحدثت بنبرة قاطعة ومقتضبة عبر القناة الصوتية:
فتعرضه للضرب شل قدرته على التقدير السليم.
[أقبلي بسرعة.]
[ميهو.]
‘؟’
[نعم!]
فمحارب الفأس لا يسترد صحته إلا بتسديد الضربات نحو خصمه؛ فرفع فأسه مرة أخرى. انطلق السهم: ووش! في اللحظة ذاتها، أطلقت الشايالأسود نيرانها من خلفه.
[أقبلي بسرعة.]
كوااااانغ—
[أنا قادمة في الحال~!]
“إنها لعبة هدم الأبراج.”
‘ممتاز.’
ركض آلموند لنجدته في الحال، غير أن تاكو صاح فيه: “إياك والاقتراب! دعني ألقى حتفي هنا!”
استدار آلموند على الفور.
انبثق طيف آلموند من الجانب الأيمن.
صاح تاكو مذهولًا: “هاه…؟! لمَ تقدمت نحوي ثانيةً؟!”
لف الدخان الكثيف جسد آلموند بالكامل.
“يا تاكو! أفرغ في وجوههم كل ما تملك من ذخيرة وقوة!”
[نقاط الصحة 41%]
“… ماذا؟!”
انطلق مقذوف المانا الأبيض يشق عنان السماء، في حين احتمى آلموند خلف أحد الجنود.
عجز تاكو عن فهم مبررات تصرف آلموند، بيد أنه أدرك عزمهما على شن هجوم مضاد؛ فألقى رمحه الثلاثي وقاوم بشراسة.
هبطت صحة آلموند إلى ما يقارب النصف؛ فضربات البرج تفوق فتكًا أي هجوم يصدر عن أبطال اللعبة؛ فتخلى آلموند عن محاولة الإجهاز على الشايالأسود وتراجع للخلف؛ وبدت على وجهه مسحة من الاستياء، بينما تنفست الشايالأسود الصعداء بارتياح:
سأل تاكو آلموند مجددًا: “ولكن… أثمة فرصة سانحة حقًا لـ…؟”
“همم…؟”
كواانغ!
بوم!
قاطعت رصاصة الشايالأسود حديث تاكو وأردته قتيلًا في الحال.
سقط المحارب صريعًا على الأرض.
[قُتِل حليف!]
‘ما هذا بحق؟’
[الشايالأسود ← تاكوياكي]
دفعت الشايالأسود الأرض بقدمها وتسارعت حركتها؛ فغدت صورتها ضبابية على الشاشة متأرجحة بين الإطارات؛ وتملكت الدهشة جموع المشاهدين من إتقان حركتها.
فات الأوان لإنقاذ تاكو؛ غير أن عيني آلموند استقرتا على صيد أثمن وأكبر؛ فأفلت وتر قوسه المشدود.
‘مثالي.’
بوم!
غير أن الثانية أصابته في مقتل؛ وارتد جسده للخلف بينما واصل البرج إمطار نيرانه دون هوادة.
انفجرت العلامة المثبتة على جسد كويفان.
— خبيرة محترفة في الفرار!
انتفض كويفان وصاح ذعرًا: “إيييك! تجرعوا هذا القيء المقزز!!”
“أاااخ؟!”
فتح فكيه وبصق مواد كريهة من جوفه؛ واستغل قوة الدفع الناتجة عن القيء ليتراجع للخلف؛ أو هكذا حاول على الأقل.
تملك الغيظ آلموند لأن مكافأة المهمة تبلغ خمسمئة ألف وون كاملة.
“وصلتُ يا أوبا!”
— أقبلت ميهو لتقلب الطاولة~~!
فويش!
دون أدنى خطأ، أصاب كل سهم هدفه بدقة جراحية متناهية.
ظهرت ميهو فجأة في مسار الهروب الذي خطط كويفان لسلوكه؛ واتسمت سرعة بديهة الشايالأسود بالاستثنائية؛ فصوّبت نيرانها فورًا نحو ميهو لردعها.
‘هاه؟’
كواانغ!
— ههههههه!
كوانغ!
انبثق طيف آلموند من الجانب الأيمن.
أجبر الانفجار الأبيض ميهو على التراجع قليلًا، غير أنها احتفظت بكامل صحتها، فواصلت قذف كرات اللهب نحو كويفان.
— ههههه، آلموند مطيع للغاية؛ كم جلسة غسيل دماغ خضع لها يا ترى؟
فشووووش!
“تعال إلى هنا أيها البائس!”
أحرقت كرة النار جسد كويفان، فتجمد في مكانه عاجزًا عن التقدم؛ وشكل تردد تلك اللحظة الحاسمة نقطة التحول الكبرى في المعركة.
بيد أنها عجزت عن تفادي السهم التالي بذات السهولة. انطلق السهم: ووش! ‘كيف يرمي بهذه السرعة الخارقة؟’
صرير…
ألقى محارب الفأس باللائمة على نظام اللعبة حين انفجرت إحدى العلامات الزرقاء على جسده.
جهز آلموند قوسه في ثبات تام.
— وااو…
‘مثالي.’
مع الأضرار السابقة التي لحقت بها، انحدرت نقاط صحتها لتقارب النصف؛ ومع ذلك، لم يعني هذا سقوطها في موقف حرج.
في قلب تلك الفوضى العارمة، أفلت يده اليمنى بهدوء أعصاب لا نظير له؛ ففجرت السهام المتلاحقة علامات الاستهداف على جسد كويفان تباعًا.
رغم تلقيه ضربة واحدة فقط، هبطت صحة محارب الفأس بنسبة عشرة بالمئة.
بوم!
لم تجد الشايالأسود بدًا من الإقرار ببراعة خصمها؛ فحتى هي لم تتوقع سقوط قتيل في تلك المناوشة الخاطفة؛ واستشعرت صدق الشائعات التي تواترت عن آلموند دون حاجة لاختبارها.
بوووونغ!
لقي المساعد مصرعه في وقت مبكر للغاية.
انهمر وابل السهام كالمطر الغزير.
ركض آلموند لنجدته في الحال، غير أن تاكو صاح فيه: “إياك والاقتراب! دعني ألقى حتفي هنا!”
طاخ! طاخ! طاخ! طاخ!
[نقاط الصحة 55%]
دون أدنى خطأ، أصاب كل سهم هدفه بدقة جراحية متناهية.
توالت الانفجارات بفارق زمني يقل عن ثانية واحدة بين الضربة والأخرى.
— كيف يصيب تلك الأهداف الدقيقة بتلك السهولة والسرعة؟؟؟
سويش!
— كويفان، أتهلك مجددًا؟؟
بيد أنها عجزت عن تفادي السهم التالي بذات السهولة. انطلق السهم: ووش! ‘كيف يرمي بهذه السرعة الخارقة؟’
— أقبلت ميهو لتقلب الطاولة~~!
بوووو—
— وااو…
عقد آلموند العزم على اتخاذ قراره بمفرده.
— كويفان استحال قنفذًا محشوًا بالسهام!
[ارتقاء في المستوى!]
[4 ضربات متتالية!]
اختفت راينا فجأة؛ وتملك الذعر محارب الفأس؛ إذ لم يرَ في حياته راينا تتلاشى بتلك الصورة المباغتة إثر الشقلبة؛ سمع بالأمر نظريًا، بيد أنها المرة الأولى التي يعاينها عن قرب؛ ويصعب على لاعب في التصنيف الذهبي الحفاظ على رباطة جأشه في موقف عصيب كهذا.
[8 ضربات متتالية!]
انضغط الزناد دون أدنى تردد؛ وبدلًا من البارود، قذفت البندقية نورًا أبيض ساطعًا.
[10 ضربات متتالية!]
[ميهو.]
تصاعدت أرقام الكومبو ومعها تضاعف الضرر، بينما تهاوت نقاط صحة كويفان إلى الحضيض.
لم تجد الشايالأسود بدًا من الإقرار ببراعة خصمها؛ فحتى هي لم تتوقع سقوط قتيل في تلك المناوشة الخاطفة؛ واستشعرت صدق الشائعات التي تواترت عن آلموند دون حاجة لاختبارها.
“كياااااا! أنقذيني يا أوني!”
[التصويب]
سقطت ليمون صريعة مجددًا بمشهد مطابق لما جرى سابقًا.
اجتاحت موجة دموية هادرة صفوف الجنود.
‘التالية هي الشايالأسود…!’
[نقاط الصحة 47%]
حوّل آلموند مسار تصويبه نحو الشايالأسود في الحين.
— تنهيدة… لهذا السبب أمقت اللاعبين سريعي البديهة!
“أعتذر منكم جميعًا~~!”
ركل آلموند الأرض شاخصًا ببصره نحو خيال الشايالأسود، التي أخذت تصغر وتتلاشى في الأفق البعيد:
تجاوزت الشايالأسود نطاق هجومه بالفعل بمسافة شاسعة؛ تفر هربًا بجلدها طلبًا للنجاة.
جالت الشايالأسود ببصرها في كل اتجاه لقراءة المشهد بدقة.
— ههههه، يا لسرعتها في اقتناص توقيت الهروب!
بوووونغ!
— خبيرة محترفة في الفرار!
فششش…!
— تنهيدة… لهذا السبب أمقت اللاعبين سريعي البديهة!
“أف… يصعب النيل منها وهي تحتمي ببرجها هكذا،” دمدم آلموند مغتاظًا من عجزه عن تصفيتها.
هذه المرة، تراجعت الشايالأسود دون أن تحاول حتى الدفاع عن البرج؛ فقد آثرت السلامة متوقعة انضمام مغوار أدغال فريق آلموند إلى المعركة.
— ههههه! أأنتما في روضة أطفال؟
“يا للأسف، أنعجز عن تصفية الرامية؟” تمتمت ميهو بحسرة.
انتفض كويفان وصاح ذعرًا: “إيييك! تجرعوا هذا القيء المقزز!!”
ركل آلموند الأرض شاخصًا ببصره نحو خيال الشايالأسود، التي أخذت تصغر وتتلاشى في الأفق البعيد:
فويش!
“تبتعد كثيرًا…”
[التصويب]
أثناء دمدمته، دارت رحى أفكاره بسرعة خاطفة.
غير أن الثانية أصابته في مقتل؛ وارتد جسده للخلف بينما واصل البرج إمطار نيرانه دون هوادة.
“همم…؟”
[قُضِيَ عليه]
ثم هز رأسه نافيًا:
طقطقة.
“لا.”
“اسحقوهم جميعًا!”
‘؟’
بوووونغ!
سمر آلموند ناظريه على نص رقمي ومض في زاوية عينه:
فمحارب الفأس لا يسترد صحته إلا بتسديد الضربات نحو خصمه؛ فرفع فأسه مرة أخرى. انطلق السهم: ووش! في اللحظة ذاتها، أطلقت الشايالأسود نيرانها من خلفه.
[كبرياء الرامي × 100]
ثم هز رأسه نافيًا:
بلغ المستوى السادس، واكتملت نقاط تكديس المهارة بالكامل إثر إصاباته المتتالية لكويفان.
ركل آلموند الأرض شاخصًا ببصره نحو خيال الشايالأسود، التي أخذت تصغر وتتلاشى في الأفق البعيد:
“لعل الأمر ينجح.”
[أقبلي بسرعة.]
[المهارة القصوى – سهم ديميان المحرر]
بوم…!
لاحت له أخيرًا الفرصة المرجوة؛ فرصة إسقاط لاعبة من تصنيف المتحدي.
سقط المحارب صريعًا على الأرض.
فشششششت…!
انطلق السهم كأنه تنبأ مسبقًا بمراوغتها نحو اليسار؛ وها هو سهم ثانٍ ينقض في أثره!
اهتزت أرجاء المكان لطاقة مانا هائلة وغير مسبوقة، وهبطت امرأة شقراء حسناء من كبد السماء.
ظهرت ميهو فجأة في مسار الهروب الذي خطط كويفان لسلوكه؛ واتسمت سرعة بديهة الشايالأسود بالاستثنائية؛ فصوّبت نيرانها فورًا نحو ميهو لردعها.
علت شفتي آلموند ابتسامة هادئة واثقة:
بوووونغ!!!
“مهارة قصوى بقيمة خمسمئة ألف وون تنطلق إليكِ في الحال.”
— روضة براعم ليل؟
————————
— سحقًا، مضت فترة منذ شهدنا رهانًا بهذا الاشتعال!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
←↓↑→
‘مـ… ما هذا الضرر الخارق بحق؟! كيف يُعقل هذا؟!’
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— سيفالياقوت: ففف~ كدت أقع في ورطة!
دون أدنى خطأ، أصاب كل سهم هدفه بدقة جراحية متناهية.
