مهارة التخلي عن البصر (1)
الفصل 213. مهارة التخلي عن البصر (1)
يسلب تقمص الراهب نعمة البصر من اللاعب، غير أنه يمنحه حاسة ثانية فائقة تمكنه من استشعار الترددات والموجات الصادرة عن خصومه؛ فيستعين بجسده لالتماس أدق التحركات.
عقد تاكو جلسة توجيه موجزة للفريق قبيل انطلاق النزال، ملقيًا الضوء على خفايا فريق ‘عودة العازب’:
“آلموند!! لقد حاصر ثنائي المسار السفلي في فناء البرج، وأمطرهما بوابل من الرمايات حتى أهلكهما معًا!”
“أهم نقطة تقتضي الحذر الشديد تتمثل في لاعب مسارهم الأوسط، وحيدللأبد؛ فهو يحمل رتبة المتحدي. تجرع الهزيمة في التدريبات السابقة لعجز بقية المسارات التي انهارت سريعًا…”
“صحيح؛ يبدو أن في جعبتهم مضادًا تكتيكيًا أعدوه بإحكام.”
أما النقطة الثانية، فتمثلت في التطور الإجمالي الملحوظ الذي طرأ على بقية عناصر الخصم:
بااانغ!
“انظروا إلى هذه الشاشة.”
باختصار، لم ينتقِ هذا البطل إلا ليحجب رؤية ميهو عن ناظريه؛ وكان واثقًا بقدرته على سحقها شريطة ألا يراها.
وميض.
‘أوصلا بهذه السرعة؟’
بدت سجلات المباريات المعروضة مختلفة تمامًا عما شهدته النزالات التدريبية:
أطاحت الركلة الأخيرة بجسدها الهامد بعيدًا:
“تحسن أداء مساراتهم جميعًا، وبات من العسير تقدير مستواهم الفعلي؛ ولا سيما مسارهم السفلي، ثنائي ‘سومايك’.”
“قفز ثنائي سومايك رتبة كاملة، وبقية الفريق يصعدون سلم التصنيف تدريجيًا.”
تألف ثنائي ‘سومايك’ في المسار السفلي من سوجو ومايكجو؛ احتل سوجو البلاتينيوم ومايكجو البرونز، غير أن كليهما قفز رتبة كاملة؛ فصعد سوجو ليجاور آلموند في الماسية الرابعة، وارتقى مايكجو للفضية الأولى.
“وهل يجدي ذلك نفعًا حقًا؟!”
“تطور مريب… لم يصفوا وحيدللأبد بالنابغة عبثًا؛ فلا بد أنه يمتلك موهبة فذة في تدريب رفاقه، مع أنه تصرف بقلة خبرة إبان مرحلة انتقاء الفرق…”
←↓↑→
انضم آلموند للبطولة في منتصف الطريق، فلم يشهد مرحلة تشكيل الفرق؛ ذلك النظام العادل المصمم لتوزيع اللاعبين من مختلف الرتب بتوازن؛ غير أن حداثة سن وحيدللأبد وقلة درايته بتلك الآليات جعلته يسيء انتقاء عناصره حينها.
[الراهب الأعمى – زيغارد]
لكنه نجح في صقل هؤلاء اللاعبين وقيادتهم لانتزاع الصدارة:
كأن المشهد اقتُطع من ألعاب القتال العنيفة، انهال الراهب بلكمات متتابعة خاطفة على السوكوبوس المعلقة في الهواء:
“قفز ثنائي سومايك رتبة كاملة، وبقية الفريق يصعدون سلم التصنيف تدريجيًا.”
— لقد تخلى عن حاسة بصره بالكامل!
“واو…”
— راهب في الوسط؟! إنها ثقة رتبة المتحدي…
أبدى علكة إعجابه متسائلًا بسخرية وجهها لتاكو: “لِمَ لا تملك موهبة تدريبية مثله يا تاكو؟”
باختصار، لم ينتقِ هذا البطل إلا ليحجب رؤية ميهو عن ناظريه؛ وكان واثقًا بقدرته على سحقها شريطة ألا يراها.
أجابه تاكو ببرود: “لأن موهبتك الفذة في التخبيص تفوق قدرتي على الشرح.”
دوت ضحكات المشاهدين، وامتلأت الدردشة بعلامات الضحك؛ في حين ركزت الكاميرا على وجه وحيدللأبد وقد اشتعلت وجنتاه بحمرة قانية:
“رغم ذلك، تظل رتبهم الإجمالية أدنى من رتبنا؛ أقول ذلك فقط كي لا تركنوا للتراخي، فالمواجهة ستختلف عن التدريبات.”
انبعث بريق وردي، وتبدلت حلة ميهو لتتقمص مظهر السوكوبوس؛ فتعالت همهمات الإثارة في المدرجات.
انتهت الجلسة التوجيهية، واستهلت مرحلة حظر الأبطال واختيارهم.
[الجنديالكسول حقق قتلاً مزدوجاً!]
←↓↑→
‘أوصلا بهذه السرعة؟’
سارت مرحلة حظر فريق ‘عودة العازب’ اعتياديًا في البداية؛ فحظروا راينا وسانا لاستهداف آلموند، ثم…
“استقر قرارهم عليها في نهاية المطاف؛ وكأن الخصم استدرجهم لاختيارها عمدًا…”
“هاه؟ أرنب السم؟!”
طراااخ!!!
حظروا أرنب السم كذلك، مما أثار حيرة المعلقين:
‘أأصابتني حقًا؟!’
“ليس هذا حظرًا مألوفًا في مثل هذه المواجهات، أليس كذلك؟”
اهتزت أرجاء الملعب بهتافات مدوية مع احتفال وحيدللأبد الصاخب:
“صحيح تمامًا.”
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!
طرح ملكالبرتقال تكهنه: “آه، الهدف واضح: لا تشوشوا عقولنا!”
←↓↑→
“ماذا تعني بذلك؟” تساءل المذيع؛ إذ تقل خبرته في لعبة ليل عن ملكالبرتقال.
“صحيح؛ يبدو أن في جعبتهم مضادًا تكتيكيًا أعدوه بإحكام.”
أوضح المحلل الجالس بجوارهما: “يصلح أرنب السم للعب في مراكز الرامي، أو الأدغال، أو المسار العلوي، أو أي مركز يختاره اللاعب؛ واختياره يربك حسابات الفريق الخصم بالكامل.”
انبعث بريق وردي، وتبدلت حلة ميهو لتتقمص مظهر السوكوبوس؛ فتعالت همهمات الإثارة في المدرجات.
“آه! فهمت مقصدك! ولأن الخصم هو نجوم المنطاد وتتبدل مراكزهم باستمرار، فإن هذا الاختيار يشتت تركيزهم تمامًا!”
ثم فعل مهارته الاندفاعية:
“بالضبط؛ وبحسب النمط المعتاد، يميل تاكو لاختيار أرنب السم كلما تبادلوا الأدوار؛ ولذا حظروه لقطع دابر تلك الخطة—”
الفصل 213. مهارة التخلي عن البصر (1)
“آاااه!” صرخ ملكالبرتقال فجأة مقاطعًا: “الآن فقط انتبهت لأمر شديد الغرابة!”
استغل عزم الانحناءة وارتد صاعدًا كزنبرك فولاذي؛ لتسكن ركلته الصاعدة أسفل ذقن السوكوبوس مباشرة:
“ما هو؟!”
تفوق السوكوبوس بقيادة ميهو على وحيدللأبد مرات عديدة؛ لم تسقطه في مواجهات فردية، غير أنها قيدت حركة لاعب برتبة المتحدي وهي لا تزال بالبلاتينيوم:
“لم يحظروا شخصية السوكوبوس؟!”
بااانغ!
تفوق السوكوبوس بقيادة ميهو على وحيدللأبد مرات عديدة؛ لم تسقطه في مواجهات فردية، غير أنها قيدت حركة لاعب برتبة المتحدي وهي لا تزال بالبلاتينيوم:
“المسار الأوسط هو قلب اللعبة النابض في ليل بلا جدال؛ وهيمنته على أرجاء الخريطة أمر يفوق الوصف؛ إذ يتيح للاعبه التحرك بحرية ودعم سائر المسارات!”
“لِمَ تركوها متاحة للاختيار؟ هذا يعني أنهم يرغبون صراحة في لعب ميهو بالمسار الأوسط، ولهذا حظروا أرنب السم كي يستعصي تبديل المراكز.”
أطلقت السوكوبوس تعويذتها الوردية لردعه، فسطع بريق قرمزي باهر:
“صحيح؛ يبدو أن في جعبتهم مضادًا تكتيكيًا أعدوه بإحكام.”
طاردها الراهب في لمح البصر وهوى عليها بركلة ساحقة سوتها بالأرض:
انساب المذيع في الحديث بابتسامة خبيثة، بينما التقط ملكالبرتقال الإشارة:
“آاااه! لقد قذفها عاليًا!”
“وحيدللأبد، تمامًا كما يفصح لقبه المستعار، لم يحظَ بحبيبة في حياته قط.”
“تطور مريب… لم يصفوا وحيدللأبد بالنابغة عبثًا؛ فلا بد أنه يمتلك موهبة فذة في تدريب رفاقه، مع أنه تصرف بقلة خبرة إبان مرحلة انتقاء الفرق…”
“مهلًا يا رفاق، ليس ذلك لعيب فيه؛ بل لفرط تفانيه في عوالم هذه اللعبة!”
— أنت شعلة الأمل وفخر العزاب، يا جونغ غيتشان!!!
تعالت ضحكات الجماهير في أرجاء الصالة.
الفصل 213. مهارة التخلي عن البصر (1)
“لا ضير في كونه أعزب؛ فهو لم يجاوز العشرين من عمره، أليس كذلك؟”
عجز المذيع عن كتم قهقهاته: “هـ-هذا صحيح بلا ريب!”
“أصبت! فما طائل الارتباط قبل تلك السن أصلاً؟”
“هذا حق، غير أنه في أوج شبابه… والمؤسف أنه مكرس بالكامل للعبة ليل!”
“هذا حق، غير أنه في أوج شبابه… والمؤسف أنه مكرس بالكامل للعبة ليل!”
لكنه نجح في صقل هؤلاء اللاعبين وقيادتهم لانتزاع الصدارة:
دوت ضحكات المشاهدين، وامتلأت الدردشة بعلامات الضحك؛ في حين ركزت الكاميرا على وجه وحيدللأبد وقد اشتعلت وجنتاه بحمرة قانية:
عقد تاكو جلسة توجيه موجزة للفريق قبيل انطلاق النزال، ملقيًا الضوء على خفايا فريق ‘عودة العازب’:
“أخبرنا بالمزيد! وما شأن كونه أعزب بكل ما يجري؟!”
الفصل 213. مهارة التخلي عن البصر (1)
“ميهو مشهورة بجمالها الآسر، أليس كذلك؟”
وميض.
“آه~ بلى!”
“يبذل وحيدللأبد وسعه لهدم برج الوسط قبل وصولهما، غير أن راميالفراولة وميهو يستميتان في المقاومة لمنعه!”
“ترددت أحاديث حول عجز وحيدللأبد عن مجاراتها في النزالات التدريبية!”
[الراهب الأعمى – زيغارد]
“أتعتقد أن قلة خبرته بالفتيات هي السبب؟!”
[الراهب الأعمى – زيغارد]
“بالتأكيد؛ ولا سيما حين تختار ميهو بطلة كالسوكوبوس، إذ ينقلب تصنيف اللعبة بالكامل!”
دوت ضحكات المشاهدين، وامتلأت الدردشة بعلامات الضحك؛ في حين ركزت الكاميرا على وجه وحيدللأبد وقد اشتعلت وجنتاه بحمرة قانية:
عجز المذيع عن كتم قهقهاته: “هـ-هذا صحيح بلا ريب!”
“آه! ستحلو المشاهدة الآن؛ فأقوى وحشين في كلا الفريقين على وشك الصدام وجهًا لوجه في نزال ملحمي!!!”
“لا حيلة لوحيدللأبد حيال ذلك؛ وأنا أعذره تمامًا!”
“اختار نجوم المنطاد السوكوبوس!”
“بحسب المقابلة الأخيرة، يبدو أنه خضع لتدريبات قاسية لتجاوز المحنة؛ ابتاع كافة المجلات التي تصدرت أغلفتها ميهو وتأملها يوميًا…”
أما النقطة الثانية، فتمثلت في التطور الإجمالي الملحوظ الذي طرأ على بقية عناصر الخصم:
“وهل يجدي ذلك نفعًا حقًا؟!”
انساب المذيع في الحديث بابتسامة خبيثة، بينما التقط ملكالبرتقال الإشارة:
“آه! وفي غمرة حديثنا…”
“يبذل وحيدللأبد وسعه لهدم برج الوسط قبل وصولهما، غير أن راميالفراولة وميهو يستميتان في المقاومة لمنعه!”
[السوكوبوس – سيتري]
حُرم من البصر، غير أن مرونته الحركية بلغت ذروة الإعجاز؛ فتحرك بلمح البصر للنقطة التي استقرت فيها الموجة:
“اختار نجوم المنطاد السوكوبوس!”
— وحيدللأبد يضحي ببصره ليحمي قلبه!
“استقر قرارهم عليها في نهاية المطاف؛ وكأن الخصم استدرجهم لاختيارها عمدًا…”
تألف ثنائي ‘سومايك’ في المسار السفلي من سوجو ومايكجو؛ احتل سوجو البلاتينيوم ومايكجو البرونز، غير أن كليهما قفز رتبة كاملة؛ فصعد سوجو ليجاور آلموند في الماسية الرابعة، وارتقى مايكجو للفضية الأولى.
“نعم؛ يحيط الغموض بفريق عودة العازب، غير أن مقاومة إغراء البطل المفضل أمر عسير للغاية؛ فنجوم المنطاد يبلغون ذروة استقرارهم وتناغمهم حين تنتقي ميهو السوكوبوس، ويتولى آلموند دور الرامي الأساسي لحسم الاشتباكات؛ وتلك توليفة تضمن لهم أمانًا تكتيكيًا عاليًا!”
لكنه نجح في صقل هؤلاء اللاعبين وقيادتهم لانتزاع الصدارة:
انبعث بريق وردي، وتبدلت حلة ميهو لتتقمص مظهر السوكوبوس؛ فتعالت همهمات الإثارة في المدرجات.
— لقد تخلى عن حاسة بصره بالكامل!
عقب تثبيت سوكوبوس ميهو، اختار راميالفراولة ‘الوحش’، وانتقى تاكو ‘الصياد’، بينما حسم آلموند خياره صوب ‘ران’؛ واختار علكة بطله ‘الكرة الحديدية’.
————————
“والآن، لم يتبقَ سوى الاختيار الأخير.”
وميض.
“ماذا عسى وحيدللأبد أن يختار؟”
طرح ملكالبرتقال تكهنه: “آه، الهدف واضح: لا تشوشوا عقولنا!”
بينما غرقت المدرجات في الضحك، ارتسمت ابتسامة واثقة على شفتي وحيدللأبد:
“المسار الأوسط هو قلب اللعبة النابض في ليل بلا جدال؛ وهيمنته على أرجاء الخريطة أمر يفوق الوصف؛ إذ يتيح للاعبه التحرك بحرية ودعم سائر المسارات!”
“أوه؟ إنه يبتسم!”
وميض.
[الراهب الأعمى – زيغارد]
— وااااو!
دويّ.
“ميهو مشهورة بجمالها الآسر، أليس كذلك؟”
اختار البطل الراهب الذي شحذت حواسه الخارقة إثر فقدان بصره: زيغارد!
‘يكفي أن أبيدهم جميعًا.’
“آاااه! يا لها من مفاجأة صاعقة لم تخطر على بال?!”
أظلمت قسمات وجه وحيدللأبد فور انبثاق هذا الإشعار؛ ودوى الإعلان الصاعق:
“جنون مطلق! إنه لم يسبق له لعب هذا البطل في المسار الأوسط قط!”
“بالتأكيد؛ ولا سيما حين تختار ميهو بطلة كالسوكوبوس، إذ ينقلب تصنيف اللعبة بالكامل!”
“إنه يعلن صراحة: لست بحاجة للبصر حتى أظفر بالنصر!”
“ماذا تعني بذلك؟” تساءل المذيع؛ إذ تقل خبرته في لعبة ليل عن ملكالبرتقال.
“فلِمَ أطال التحديق في مجلات ميهو إذًا?!”
سويف!
“لمجرد التسلية والفضول فحسب!”
دويّ.
تفجرت حماسة المعلقين؛ فالبطل صُمم أصلًا للمسار العلوي أو الأدغال، لكن وحيدللأبد دفع به للمسار الأوسط.
“أصبت! فما طائل الارتباط قبل تلك السن أصلاً؟”
— مستحيل!
بااانغ!
— لقد تخلى عن حاسة بصره بالكامل!
“بالتأكيد؛ ولا سيما حين تختار ميهو بطلة كالسوكوبوس، إذ ينقلب تصنيف اللعبة بالكامل!”
— وحيدللأبد يضحي ببصره ليحمي قلبه!
في تلك اللحظة، تفجر برج المسار السفلي التابع لعودة العازب وتناثر ركامًا:
— راهب في الوسط؟! إنها ثقة رتبة المتحدي…
“آه! ستحلو المشاهدة الآن؛ فأقوى وحشين في كلا الفريقين على وشك الصدام وجهًا لوجه في نزال ملحمي!!!”
“مرحلة حظر واختيار حبست الأنفاس؛ اكتملت التجهيزات، فهيا بنا!”
أطاحت الركلة الأخيرة بجسدها الهامد بعيدًا:
←↓↑→
داهم شعور مكرر كيان وحيدللأبد؛ وتدافعت الذكريات تؤرقه من جديد. هكذا سارت التدريبات: يسقط ميهو بشق الأنفس، ليجد المسار السفلي قد سُوّي بالتراب؛ فطرد تلك الوساوس:
طراااخ!
طَخ!
تجسد المستدعون الخمسة عند منصة الانطلاق؛ وبينما انهمك الجميع في شراء العتاد، خيم التجهم على وجه تاكو:
“مهلًا يا رفاق، ليس ذلك لعيب فيه؛ بل لفرط تفانيه في عوالم هذه اللعبة!”
‘يخالجني شعور بأننا ابتلعنا الطُعم…’
طراااااخ!!
عجز تاكو عن الفكاك من وطأة الإحساس بأن الخصم نصب لهم فخًا محكمًا؛ وتأكد أن في جعبة أعدائهم خطة مدبرة. ومع ذلك، لم يكن في وسعه مقاومة ثنائية ميهو بالسوكوبوس وآلموند بشخصية ران؛ فتلك تشكيلة متزنة لم يعرفوا معها طعم الهزيمة قط.
“نعم؛ يحيط الغموض بفريق عودة العازب، غير أن مقاومة إغراء البطل المفضل أمر عسير للغاية؛ فنجوم المنطاد يبلغون ذروة استقرارهم وتناغمهم حين تنتقي ميهو السوكوبوس، ويتولى آلموند دور الرامي الأساسي لحسم الاشتباكات؛ وتلك توليفة تضمن لهم أمانًا تكتيكيًا عاليًا!”
يسلب تقمص الراهب نعمة البصر من اللاعب، غير أنه يمنحه حاسة ثانية فائقة تمكنه من استشعار الترددات والموجات الصادرة عن خصومه؛ فيستعين بجسده لالتماس أدق التحركات.
ثم فعل مهارته الاندفاعية:
تكمن الميزة في قدرته على استشعار أثر أي بطل يختبئ بين الشجيرات أو خلف الجدران حيث يستحيل رصده بالعين المجردة؛ غير أن العيب يكمن في تحول الرؤية إلى ظلال شبحية تسبح فوق شاشة معتمة بالكامل. يفيد ذلك كثيرًا في مسالك الأدغال لفرط جدرانها، لكنه يبدو عديم الجدوى في فضاء المسار الأوسط المكشوف.
أطلقت السوكوبوس تعويذتها الوردية لردعه، فسطع بريق قرمزي باهر:
باختصار، لم ينتقِ هذا البطل إلا ليحجب رؤية ميهو عن ناظريه؛ وكان واثقًا بقدرته على سحقها شريطة ألا يراها.
اهتزت أرجاء الملعب بهتافات مدوية مع احتفال وحيدللأبد الصاخب:
←↓↑→
سارت مرحلة حظر فريق ‘عودة العازب’ اعتياديًا في البداية؛ فحظروا راينا وسانا لاستهداف آلموند، ثم…
استهلت المعركة دون حوادث استثنائية حتى تفجر اشتباك خاطف في قلب المسار الأوسط:
دوت ضحكات المشاهدين، وامتلأت الدردشة بعلامات الضحك؛ في حين ركزت الكاميرا على وجه وحيدللأبد وقد اشتعلت وجنتاه بحمرة قانية:
بوم!
أيقن وحيدللأبد قدرته على حمل فريقه بمفرده؛ فرامي الخصم لن يقوى على الصمود أمام هجمات الراهب الكاسحة حين تندلع الاشتباكات الحاسمة.
أطلق الراهب موجة صدمة مباغتة أصابت ميهو في مقتل؛ فارتجف جسدها لشدة الدوي:
انتهت الجلسة التوجيهية، واستهلت مرحلة حظر الأبطال واختيارهم.
‘أأصابتني حقًا؟!’
“آااه!”
في المقابل، بدت سكينة وحيدللأبد أعمق من أي وقت مضى؛ فرصد موقع ميهو عبر حواسه وسدد ضربة أخرى:
“لمجرد التسلية والفضول فحسب!”
كينغ!
باختصار، لم ينتقِ هذا البطل إلا ليحجب رؤية ميهو عن ناظريه؛ وكان واثقًا بقدرته على سحقها شريطة ألا يراها.
ثم فعل مهارته الاندفاعية:
استهلت المعركة دون حوادث استثنائية حتى تفجر اشتباك خاطف في قلب المسار الأوسط:
[هدف موجة الصدمة]
استقرت ركلة الراهب بإحكام:
اندفع الراهب كالسهم صوب هدفه الذي وسمته موجة الصدمة:
عقد تاكو جلسة توجيه موجزة للفريق قبيل انطلاق النزال، ملقيًا الضوء على خفايا فريق ‘عودة العازب’:
بااانغ!
“آلموند!! لقد حاصر ثنائي المسار السفلي في فناء البرج، وأمطرهما بوابل من الرمايات حتى أهلكهما معًا!”
حُرم من البصر، غير أن مرونته الحركية بلغت ذروة الإعجاز؛ فتحرك بلمح البصر للنقطة التي استقرت فيها الموجة:
“لِمَ تركوها متاحة للاختيار؟ هذا يعني أنهم يرغبون صراحة في لعب ميهو بالمسار الأوسط، ولهذا حظروا أرنب السم كي يستعصي تبديل المراكز.”
“هاه… ماذا؟!”
“والآن، لم يتبقَ سوى الاختيار الأخير.”
تراجعت السوكوبوس مذعورة نحو الخلف، غير أن وسم موجة الصدمة ظل يلاحقها؛ فباغتها الراهب بركلة مدوية:
“استعاد وحيدللأبد كامل سطوته! كأنه يصرخ في وجه الملأ: ها أنا ذا!”
طَخ!
سارت مرحلة حظر فريق ‘عودة العازب’ اعتياديًا في البداية؛ فحظروا راينا وسانا لاستهداف آلموند، ثم…
استقرت ركلة الراهب بإحكام:
حظروا أرنب السم كذلك، مما أثار حيرة المعلقين:
“آااه!”
“أهذه رمايات مناوشة حقًا؟! إنها ضربات قاصمة تفلق الصخر!”
أطلقت السوكوبوس تعويذتها الوردية لردعه، فسطع بريق قرمزي باهر:
غير أن هتافًا أشد هديرًا تفجر فجأة في الجانب المقابل من المدرجات:
سوووش!
“هاه… ماذا؟!”
انحنى الراهب بجذعه بخفة مفرطة وتفادى التعويذة في اللحظة الحاسمة:
“نعم؛ يحيط الغموض بفريق عودة العازب، غير أن مقاومة إغراء البطل المفضل أمر عسير للغاية؛ فنجوم المنطاد يبلغون ذروة استقرارهم وتناغمهم حين تنتقي ميهو السوكوبوس، ويتولى آلموند دور الرامي الأساسي لحسم الاشتباكات؛ وتلك توليفة تضمن لهم أمانًا تكتيكيًا عاليًا!”
‘قُضي الأمر،’ همس وحيدللأبد في سره.
استقرت ركلة الراهب بإحكام:
استغل عزم الانحناءة وارتد صاعدًا كزنبرك فولاذي؛ لتسكن ركلته الصاعدة أسفل ذقن السوكوبوس مباشرة:
تفجرت حماسة المعلقين؛ فالبطل صُمم أصلًا للمسار العلوي أو الأدغال، لكن وحيدللأبد دفع به للمسار الأوسط.
طراااخ!!!
استهلت المعركة دون حوادث استثنائية حتى تفجر اشتباك خاطف في قلب المسار الأوسط:
“آاااه! لقد قذفها عاليًا!”
“أهم نقطة تقتضي الحذر الشديد تتمثل في لاعب مسارهم الأوسط، وحيدللأبد؛ فهو يحمل رتبة المتحدي. تجرع الهزيمة في التدريبات السابقة لعجز بقية المسارات التي انهارت سريعًا…”
“انطلقت السلسلة القتالية المزدوجة!”
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت. قراءة ممتعة!
كأن المشهد اقتُطع من ألعاب القتال العنيفة، انهال الراهب بلكمات متتابعة خاطفة على السوكوبوس المعلقة في الهواء:
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
بوووم! طاخ طاخ!
طَخ!
توالت اللكمات لتجبر جسد السوكوبوس على البقاء معلقًا في الفضاء دون نجاة.
[الدم الأول!]
طراااخ!
‘أأصابتني حقًا؟!’
أطاحت الركلة الأخيرة بجسدها الهامد بعيدًا:
“لا حيلة لوحيدللأبد حيال ذلك؛ وأنا أعذره تمامًا!”
[موجة الصدمة]
توقف وحيدللأبد فجأة عن ركل البرج بحركات قدميه المتتابعة، إذ استشعر هالة حضور مهيب ومباغت تطبق عليه بخطوات واثقة من جهة اليمين:
أصاب وحيدللأبد السوكوبوس بموجة صدمة أخرى في الجو:
[الراهب الأعمى – زيغارد]
[هدف موجة الصدمة]
طَخ!
طاردها الراهب في لمح البصر وهوى عليها بركلة ساحقة سوتها بالأرض:
تفوق السوكوبوس بقيادة ميهو على وحيدللأبد مرات عديدة؛ لم تسقطه في مواجهات فردية، غير أنها قيدت حركة لاعب برتبة المتحدي وهي لا تزال بالبلاتينيوم:
طراااااخ!!
“آاااه! لقد قذفها عاليًا!”
[الدم الأول!]
“إنه يعلن صراحة: لست بحاجة للبصر حتى أظفر بالنصر!”
“وااااو!!! يا لها من سلسلة ضربات إعجازية!!”
“المسار الأوسط هو قلب اللعبة النابض في ليل بلا جدال؛ وهيمنته على أرجاء الخريطة أمر يفوق الوصف؛ إذ يتيح للاعبه التحرك بحرية ودعم سائر المسارات!”
“استعاد وحيدللأبد كامل سطوته! كأنه يصرخ في وجه الملأ: ها أنا ذا!”
حُرم من البصر، غير أن مرونته الحركية بلغت ذروة الإعجاز؛ فتحرك بلمح البصر للنقطة التي استقرت فيها الموجة:
سويف!
“منقذا هذه المعركة هما تاكو وآلموند بلا منازع!”
اهتزت أرجاء الملعب بهتافات مدوية مع احتفال وحيدللأبد الصاخب:
“أخبرنا بالمزيد! وما شأن كونه أعزب بكل ما يجري؟!”
— وحيدللأبد! وحيدللأبد! وحيدللأبد!
عجز تاكو عن الفكاك من وطأة الإحساس بأن الخصم نصب لهم فخًا محكمًا؛ وتأكد أن في جعبة أعدائهم خطة مدبرة. ومع ذلك، لم يكن في وسعه مقاومة ثنائية ميهو بالسوكوبوس وآلموند بشخصية ران؛ فتلك تشكيلة متزنة لم يعرفوا معها طعم الهزيمة قط.
— أنت شعلة الأمل وفخر العزاب، يا جونغ غيتشان!!!
باختصار، لم ينتقِ هذا البطل إلا ليحجب رؤية ميهو عن ناظريه؛ وكان واثقًا بقدرته على سحقها شريطة ألا يراها.
غير أن هتافًا أشد هديرًا تفجر فجأة في الجانب المقابل من المدرجات:
تعالت ضحكات الجماهير في أرجاء الصالة.
— وااااو!
“آااه!”
— مجزرة! اسحقهم سحقًا!!!
طراااااخ!!
[سقط حليف صريعًا!]
طاردها الراهب في لمح البصر وهوى عليها بركلة ساحقة سوتها بالأرض:
أظلمت قسمات وجه وحيدللأبد فور انبثاق هذا الإشعار؛ ودوى الإعلان الصاعق:
أيقن وحيدللأبد قدرته على حمل فريقه بمفرده؛ فرامي الخصم لن يقوى على الصمود أمام هجمات الراهب الكاسحة حين تندلع الاشتباكات الحاسمة.
[الجنديالكسول حقق قتلاً مزدوجاً!]
“أخبرنا بالمزيد! وما شأن كونه أعزب بكل ما يجري؟!”
‘آه…’
عجز المذيع عن كتم قهقهاته: “هـ-هذا صحيح بلا ريب!”
“آلموند!! لقد حاصر ثنائي المسار السفلي في فناء البرج، وأمطرهما بوابل من الرمايات حتى أهلكهما معًا!”
دويّ.
“أهذه رمايات مناوشة حقًا؟! إنها ضربات قاصمة تفلق الصخر!”
“مهلًا يا رفاق، ليس ذلك لعيب فيه؛ بل لفرط تفانيه في عوالم هذه اللعبة!”
داهم شعور مكرر كيان وحيدللأبد؛ وتدافعت الذكريات تؤرقه من جديد. هكذا سارت التدريبات: يسقط ميهو بشق الأنفس، ليجد المسار السفلي قد سُوّي بالتراب؛ فطرد تلك الوساوس:
“أوه؟ إنه يبتسم!”
‘المشهد مغاير كليًا هذه المرة.’
وميض.
فبدلًا من الفوز بمشقة، أضحى يصول ويجول بكامل عنفوانه:
تفوق السوكوبوس بقيادة ميهو على وحيدللأبد مرات عديدة؛ لم تسقطه في مواجهات فردية، غير أنها قيدت حركة لاعب برتبة المتحدي وهي لا تزال بالبلاتينيوم:
‘يكفي أن أبيدهم جميعًا.’
[الجنديالكسول حقق قتلاً مزدوجاً!]
أيقن وحيدللأبد قدرته على حمل فريقه بمفرده؛ فرامي الخصم لن يقوى على الصمود أمام هجمات الراهب الكاسحة حين تندلع الاشتباكات الحاسمة.
————————
←↓↑→
عجز المذيع عن كتم قهقهاته: “هـ-هذا صحيح بلا ريب!”
بعد مضي خمس دقائق، أضاف آلموند قتيلين جديدين إلى رصيده.
دويّ.
في المقابل، حصد راهب وحيدللأبد ميهو وراميالفراولة مسجلًا قتيلين إضافيين، ثم اقتحم الأدغال وخرج غانمًا:
“آاااه! يا لها من مفاجأة صاعقة لم تخطر على بال?!”
“المسار الأوسط هو قلب اللعبة النابض في ليل بلا جدال؛ وهيمنته على أرجاء الخريطة أمر يفوق الوصف؛ إذ يتيح للاعبه التحرك بحرية ودعم سائر المسارات!”
“آاااه! لقد قذفها عاليًا!”
“فضلًا عن استحالة مباغتة الراهب بغزوات مباغتة!”
←↓↑→
في تلك اللحظة، تفجر برج المسار السفلي التابع لعودة العازب وتناثر ركامًا:
“لِمَ تركوها متاحة للاختيار؟ هذا يعني أنهم يرغبون صراحة في لعب ميهو بالمسار الأوسط، ولهذا حظروا أرنب السم كي يستعصي تبديل المراكز.”
“منقذا هذه المعركة هما تاكو وآلموند بلا منازع!”
حُرم من البصر، غير أن مرونته الحركية بلغت ذروة الإعجاز؛ فتحرك بلمح البصر للنقطة التي استقرت فيها الموجة:
“دكا برج المسار السفلي وها هما يصعدان نحو المسار الأوسط كالإعصار!”
تألف ثنائي ‘سومايك’ في المسار السفلي من سوجو ومايكجو؛ احتل سوجو البلاتينيوم ومايكجو البرونز، غير أن كليهما قفز رتبة كاملة؛ فصعد سوجو ليجاور آلموند في الماسية الرابعة، وارتقى مايكجو للفضية الأولى.
“يبذل وحيدللأبد وسعه لهدم برج الوسط قبل وصولهما، غير أن راميالفراولة وميهو يستميتان في المقاومة لمنعه!”
‘قُضي الأمر،’ همس وحيدللأبد في سره.
طاخ! طاخ!
أطاحت الركلة الأخيرة بجسدها الهامد بعيدًا:
توقف وحيدللأبد فجأة عن ركل البرج بحركات قدميه المتتابعة، إذ استشعر هالة حضور مهيب ومباغت تطبق عليه بخطوات واثقة من جهة اليمين:
طنين!
‘أوصلا بهذه السرعة؟’
بينما غرقت المدرجات في الضحك، ارتسمت ابتسامة واثقة على شفتي وحيدللأبد:
طنين!
“أهم نقطة تقتضي الحذر الشديد تتمثل في لاعب مسارهم الأوسط، وحيدللأبد؛ فهو يحمل رتبة المتحدي. تجرع الهزيمة في التدريبات السابقة لعجز بقية المسارات التي انهارت سريعًا…”
توهجت طاقة مانا زرقاء هائلة نابعة من وفرة قطع الذهب وعتاد القتل المتراكم تندفع نحوه كالقذيفة المشتعلة:
انبعث بريق وردي، وتبدلت حلة ميهو لتتقمص مظهر السوكوبوس؛ فتعالت همهمات الإثارة في المدرجات.
“آه! ستحلو المشاهدة الآن؛ فأقوى وحشين في كلا الفريقين على وشك الصدام وجهًا لوجه في نزال ملحمي!!!”
‘أأصابتني حقًا؟!’
————————
←↓↑→
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة! اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وثبِّت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، واغفر لنا ولإخواننا، واحمِ أهلنا في غزة، وارحم شهداءنا، واشفِ جرحانا، وكن لهم عونًا ونصيرًا، إنك على كل شيء قدير.
فبدلًا من الفوز بمشقة، أضحى يصول ويجول بكامل عنفوانه:
إذا وجدتم أي خطأ أو واجهتم مشكلة، فاكتبوه في التعليقات لأصلحه في أسرع وقت.
قراءة ممتعة!أما النقطة الثانية، فتمثلت في التطور الإجمالي الملحوظ الذي طرأ على بقية عناصر الخصم:
“بحسب المقابلة الأخيرة، يبدو أنه خضع لتدريبات قاسية لتجاوز المحنة؛ ابتاع كافة المجلات التي تصدرت أغلفتها ميهو وتأملها يوميًا…”
