Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 215

مهارة التخلي عن البصر (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مهارة التخلي عن البصر (3)

الفصل 215. مهارة التخلي عن البصر (3)

— هكذا يكون أصحاب رتبة المتحدي!

“آه، الموقف محفوف بالمخاطر بحق آلموند؛ فرغم بأسه، يظل راميًا أساسيًا في نهاية المطاف!”

“وحيد‌للأبد مرعب بحق، حتى وهو محروم من نعمة البصر!”

“إن وقع في قبضة الراهب، فسيهلك بسلسلة ضربات واحدة لا محالة، أليس كذلك؟!”

قاتل فريق آلموند ببسالة، لكن كفة المواجهة مالت ضدهم لعجزهم عن إسقاط وحيد‌للأبد؛ ومع الوقت، تعاظمت سيطرة عودة العازب.

تواصل تعليق المذيعين مع اشتعال النزال الفردي؛ فمواجهة الرامي ضد مقاتل اشتباك تميل لصالح وحيد‌للأبد.

“يا لها من ملحمة ساحرة بين آلموند ووحيد‌للأبد! تبادلا الضربات كأنهما في فيلم قتالي!”

“غير أن اللاعب آلموند يأبى الفرار والانسحاب!”

“فلنهدأ جميعًا، ولا ينبغي أن تحطمنا خسارة جولة واحدة؛ لم نتوقع اختيار الراهب على الإطلاق، مما أعاق قدرتنا على التعامل معه كما ينبغي أثناء مرحلة الاختيار.”

“أترى في جعبته مفاجأة يباغتنا بها؟!”

تواصل تعليق المذيعين مع اشتعال النزال الفردي؛ فمواجهة الرامي ضد مقاتل اشتباك تميل لصالح وحيد‌للأبد.

كان التراجع هو القرار المنطقي لآلموند، غير أن المعلقين علموا أنه لا يفر أبدًا.

لم يعد أمامه في تلك المسافة سوى النجاة بجلده.

“آلموند! يقف ثابتًا ليصفي موجات أتباع الخصم من حوله؟!”

فصل تاكو الحديث في استراتيجيات التصدي لتجوال لاعبي المسار الأوسط:

“يا لها من حواس قتالية ثاقبة!”

“وااااو! ما هذا القتال الإعجازي؟!”

“ومع ذلك، لا تبدو كفة المعركة راجحة لصالحه بأي حال!”

تحسس علكة صدره متوجعًا كأن سهام التقريع أصابته هو شخصيًا.

مرت برهة من الزمن حبست أنفاس المتابعين.

“وآلموند أسطوري بدوره! أيعقل أنه استخدم التمويه مجددًا لاستدراج مهارة الحركة?!”

“وااااو! ما هذا القتال الإعجازي؟!”

‘سحقًا! تمويه آخر…؟!’

“سأفقد صوابي من الإثارة!”

‘سحقًا له!’

“آااااااه!! آلموند!!”

“تنهيدة… نجوت بأعجوبة من فم الهلاك.”

صدحت أصوات المعلقين بحماس جارف في الاستوديو، مرددة صدى جنون الجماهير في المدرجات!

سحب تاكو نفسًا عميقًا وقال بنبرة صارمة: “إن خسرنا هذه المواجهة، فسنخسر المجموعة بالكامل؛ وستكون هزيمتنا الرسمية الأولى.”

— واااااو!!

— ثقته بنفسه تقشعر لها الأبدان.

— جنون مطلق!

المهم هو ضبط التوقيت؛ فإن بادر بالهرب باكرًا بدافع الخوف، فسيستقرئ الخصم مساره ويصيبه.

— كلاهما يقاتل بندية مرعبة!!

تقام المواجهة بنظام الأفضل من ثلاث جولات، وخسر نجوم المنطاد الجولة الأولى للتو.

رغم غياب القتلى وسقوط الوحوش، حبس السجال أنفاس الجميع كما في مباريات التنس الكبرى.

كان التراجع هو القرار المنطقي لآلموند، غير أن المعلقين علموا أنه لا يفر أبدًا.

“وظف آلموند تمويهًا بارعًا للابتعاد، لكن وحيد‌للأبد أسقط ركلته الصاعدة عند طرف نطاق الإصابة!”

“الأدغال، والمسار العلوي، والمسار الأوسط… باتت كلها تحت قبضة عودة العازب الحديدية!”

“غير أن آلموند رد بركلة معاكسة لحظة تلقيها!”

‘هل يفتقر مركز الرامي الأساسي للفاعلية الحاسمة التي تخيلتها؟’

“نعم! نفذ دورانًا هوائيًا لأن الركلة الأولى لم تصبه بكامل قوتها!”

[موجة الصدمة]

“آه! اندفع آلموند لمسافة بعيدة في الهواء!”

— واو! لا أصدق أنه نجا من تلك المقصلة!

“هذا يضع وحيد‌للأبد في مأزق؛ فآلموند يتأهب لقنصه من بعيد!”

— واو! لا أصدق أنه نجا من تلك المقصلة!

“ضربة واحدة تفصل وحيد‌للأبد عن الهلاك المحتوم!”

“هذا حق! يبدو أنهم اصطدموا أخيرًا بالخصم الند الذي طال انتظاره!”

←↓↑→

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“تبًا…”

خيم صمت ثقيل على أرجاء القاعة إثر إعلان تاكو الصارم.

تمتم وحيد‌للأبد بسباب مكظوم وسط ذهول الجماهير العارم.

‘اللعنة!’

‘سحقًا له!’

استشعر تصويب الخصم نحوه؛ فشخصية ران قادرة على إصابة الهدف حتمًا من ذلك المدى.

لم يعد أمامه في تلك المسافة سوى النجاة بجلده.

— هكذا يكون أصحاب رتبة المتحدي!

‘أيعقل أنه نجح في مباغتة لكمتي الصاعدة والارتداد منها عند ذلك المدى؟!’

←↓↑→

من أين استقى آلموند تلك البديهة؟ ألجمته موهبة خصمه؛ واعتاد وحيد‌للأبد سماع المديح، لكنه عجز عن فهم كيف للاعب ثلاثيني مبتدئ في الألعاب أن يقاتل بهذا المستوى.

طنييين—

طنين…!

“مهزوم الأمس يغدو مرشح النصر اليوم؟! يا لها من مفارقة!”

استشعر تصويب الخصم نحوه؛ فشخصية ران قادرة على إصابة الهدف حتمًا من ذلك المدى.

“وحيد‌للأبد! يحصد قتيلًا جديدًا! واو! كم مترًا قطع لاقتناص ذلك القتل الرهيب?!”

‘يلزمني الفرار فورًا.’

“تبًا…”

توجب عليه الركض على الأقل.

“وحيد‌للأبد! إلى هنا!”

استدار وحيد‌للأبد وانطلق يعدو؛ وبمقدوره تفعيل الرنين نحو تابع حليف، مهارته الحركية للنجاة من المواقف القاتلة.

“أمنح آلموند تقييم S، لكن ليس كرامٍ أساسي؛ بل كلاعب في المسار الأوسط!”

‘يكفي أن أرن نحو التابع لحظة إطلاقه للمقذوف.’

“آااااااه!! آلموند!!”

المهم هو ضبط التوقيت؛ فإن بادر بالهرب باكرًا بدافع الخوف، فسيستقرئ الخصم مساره ويصيبه.

ركض جاهدًا نحو التابع وتركيزه معلق بتردد موجات آلموند؛ فموته يعني خسارة المعركة.

‘يستحيل التسلل بين إطارات الحركة.’

‘مرحلة اختيار الأبطال رهن بقرارات تاكو وحده.’

تفادي قذيفة ران عبر إطارات الحركة شبه مستحيل.

“استجاب بغريزة خاطفة تليق بشاب في التاسعة عشرة!”

‘عليّ التوقيت بدقة لحظة إطلاقه.’

‘حتى عند المقارنة بين نينجا العاصفة وشخصية ران… فبون النمو شاسع للغاية ما لم نبلغ أقصى أطوار نهاية المباراة.’

ركض جاهدًا نحو التابع وتركيزه معلق بتردد موجات آلموند؛ فموته يعني خسارة المعركة.

— هذه. هي. متعة. ليل.

سويف.

بووونغ…!

في تلك اللحظة، تموج الفضاء من جهة آلموند؛ وارتدت يد آلموند إلى الخلف معلنة إطلاق القذيفة.

بوووم!

‘اللعنة!’

“يا لها من ملحمة ساحرة بين آلموند ووحيد‌للأبد! تبادلا الضربات كأنهما في فيلم قتالي!”

عجز وحيد‌للأبد عن رصد أتباع حلفاء، فوقع بصره على تابع معادٍ. يملك الراهب مهارتين: الرنين للحلفاء، وموجة الصدمة للأعداء.

— هذه. هي. متعة. ليل.

[موجة الصدمة]

أوشكت مرحلة حظر واختيار الجولة الثانية على الانطلاق. ————————

أطلق موجة الصدمة نحو التابع ليتمكن من الاندفاع نحوه، وفعل المهارة الموالية:

حصد الفريق انتصارات متتالية بفضل حنكة تاكو في مرحلة الحظر والاختيار؛ وما يملكه آلموند من معرفة لا يمثل سوى قطرة في بحر خبرة تاكو العريضة. آثر آلموند التزام الصمت بينما قارب تاكو على اختتام جلسته:

[هدف موجة الصدمة]

“آااخ… المعذرة منكم جميعًا؛ الخسارة حدثت بسبب أدائي البائس…”

كواااانغ!

استعاد تاكوياكي اتزانه سريعًا وأفاض في تقديم ملاحظات بناءة محكمة.

طار جسده بسرعة خاطفة نحو هدفه؛ وبهذه السرعة يستحيل إصابته، ويفترض بالقذيفة أن تنفجر خلف ظهره…

طنين…!

‘سحقًا! تمويه آخر…؟!’

‘أيعقل أنه نجح في مباغتة لكمتي الصاعدة والارتداد منها عند ذلك المدى؟!’

بيد أن ران لم يطلق قذيفته بعد! لقد أرجأ الرمية حتى لمح تحرك الراهب!

انطلقت القذيفة بدقة متناهية صوب النقطة التي يتجه نحوها الراهب رأسًا!

بوووم!

أسقط تاكو شاشة تفاعلية تشبه رقعة الشطرنج وشرع في تقديم مراجعته التكتيكية:

انطلقت القذيفة بدقة متناهية صوب النقطة التي يتجه نحوها الراهب رأسًا!

أظهرت المباراة الفارق بين لاعب وسط متمرس ورامٍ أساسي؛ فالمسار الأوسط بقلب الخريطة يبسط نفوذه على كل المسارات. كما مثل الراهب خيارًا مثاليًا لمساندة الخطوط بكشف الشجيرات وامتلاك مهارتي حركة وسلاسل تشل الخصوم.

“!”

“يبرهن للعالم على المعنى الحقيقي لرتبة المتحدي! في هذه اللحظة بالذات!”

إصابته تعني نهايته؛ فاستنفر تركيزه للبحث عن تابع حليف. ومن سرعة اندفاعه، اختلطت عليه الترددات وعجز عن التمييز.

“يبرهن للعالم على المعنى الحقيقي لرتبة المتحدي! في هذه اللحظة بالذات!”

في تلك اللحظة الحرجة…

“تدخل زميله في الوقت الحاسم أنقذه عبر الرنين.”

“وحيد‌للأبد! إلى هنا!”

[الرنين]

اندفع مستدعٍ حليف نحوه باعثًا ترددات واضحة.

‘يلزمني الفرار فورًا.’

“أحسنت صنعًا!”

تمتم وحيد‌للأبد بسباب مكظوم وسط ذهول الجماهير العارم.

[الرنين]

سحب تاكو نفسًا عميقًا وقال بنبرة صارمة: “إن خسرنا هذه المواجهة، فسنخسر المجموعة بالكامل؛ وستكون هزيمتنا الرسمية الأولى.”

فعل الرنين على حليفه، فانحرف مسار اندفاعه في الهواء بزاوية قائمة تسعين درجة كحرف L. حركة خارقة للفيزياء، لكن هذه ساحة ليل!

كان التراجع هو القرار المنطقي لآلموند، غير أن المعلقين علموا أنه لا يفر أبدًا.

بووونغ…!

“يا لها من حواس قتالية ثاقبة!”

طاشت رصاصة آلموند وانفجرت في الخلاء، بينما وصل وحيد‌للأبد إلى جوار زميله بسلام.

“… أوف.”

“تنهيدة… نجوت بأعجوبة من فم الهلاك.”

— جنون مطلق!

علق زميله متهكمًا: “اسمع، كيف تعجز عن صيد رامي الخصم في نزال فردي؟”

طاشت رصاصة آلموند وانفجرت في الخلاء، بينما وصل وحيد‌للأبد إلى جوار زميله بسلام.

“سحقًا، جرب منازلته بنفسك إن كنت تجرؤ! ذلك الرجل ليس طبيعيًا بالمرة!”

ركض جاهدًا نحو التابع وتركيزه معلق بتردد موجات آلموند؛ فموته يعني خسارة المعركة.

←↓↑→

“استجاب بغريزة خاطفة تليق بشاب في التاسعة عشرة!”

أفلت وحيد‌للأبد بأعجوبة؛ فتنهد آلموند بحسرة، بينما اشتعل الاستوديو بصياح المعلقين:

حصد الفريق انتصارات متتالية بفضل حنكة تاكو في مرحلة الحظر والاختيار؛ وما يملكه آلموند من معرفة لا يمثل سوى قطرة في بحر خبرة تاكو العريضة. آثر آلموند التزام الصمت بينما قارب تاكو على اختتام جلسته:

“وحيد‌للأبد! تحركاته الحركية خارقة للعادة?!”

أظهرت المباراة الفارق بين لاعب وسط متمرس ورامٍ أساسي؛ فالمسار الأوسط بقلب الخريطة يبسط نفوذه على كل المسارات. كما مثل الراهب خيارًا مثاليًا لمساندة الخطوط بكشف الشجيرات وامتلاك مهارتي حركة وسلاسل تشل الخصوم.

“يبرهن للعالم على المعنى الحقيقي لرتبة المتحدي! في هذه اللحظة بالذات!”

سارع علكة لمواساتها بنبرة هادئة: “لا داعي للاعتذار؛ فما عسى لاعبة برتبة البلاتينيوم أن تصنع أمام وحش برتبة المتحدي؟”

“واو! مراوغة زجزاجية بارعة استعان فيها بموجة الصدمة والرنين معًا! سرعة استجابته لا تُصدق!”

“وحيد‌للأبد! إلى هنا!”

“وآلموند أسطوري بدوره! أيعقل أنه استخدم التمويه مجددًا لاستدراج مهارة الحركة?!”

أسقط تاكو شاشة تفاعلية تشبه رقعة الشطرنج وشرع في تقديم مراجعته التكتيكية:

“وكيف فطن وحيد‌للأبد لتمويه آلموند مجددًا?!”

“ضعوا ذلك نُصب أعينكم؛ وفوق كل ذلك…”

“استجاب بغريزة خاطفة تليق بشاب في التاسعة عشرة!”

لم يعد أمامه في تلك المسافة سوى النجاة بجلده.

“تدخل زميله في الوقت الحاسم أنقذه عبر الرنين.”

“عودة العازب يسطرون عودة تاريخية مستحقة! الإثارة تبلغ ذروتها!”

“يا لها من ملحمة ساحرة بين آلموند ووحيد‌للأبد! تبادلا الضربات كأنهما في فيلم قتالي!”

استحضر كلمات قالها ملك‌البرتقال في سالف الأيام:

“ستُعاد هذه اللقطة مرارًا وتكرارًا!”

بدا آلموند كمن يمر بتحول داخلي عميق؛ لم يكن منكسرًا لهزيمة الجولة أو مضطربًا نفسيًا.

اشتعلت شاشات الدردشة تأييدًا لكلمات المعلقين:

أطلق موجة الصدمة نحو التابع ليتمكن من الاندفاع نحوه، وفعل المهارة الموالية:

— هذه. هي. متعة. ليل.

في تلك اللحظة الحرجة…

— واو؛ كيف يقارع لاعبًا برتبة المتحدي بتلك الندية الصاعقة؟

اشتعلت شاشات الدردشة تأييدًا لكلمات المعلقين:

— كيف يلقن الراهب درسًا قاسيًا وهو يتقمص شخصية ران؟! ههههه!

توالت عبارات الإشادة تنهال على آلموند كالمطر.

— ثقته بنفسه تقشعر لها الأبدان.

أظهرت المباراة الفارق بين لاعب وسط متمرس ورامٍ أساسي؛ فالمسار الأوسط بقلب الخريطة يبسط نفوذه على كل المسارات. كما مثل الراهب خيارًا مثاليًا لمساندة الخطوط بكشف الشجيرات وامتلاك مهارتي حركة وسلاسل تشل الخصوم.

— انظروا إليه؛ يقف شامخًا يشحن طاقته بدلًا من الفرار المذعور! قمة الفخامة!

خيم صمت ثقيل على أرجاء القاعة إثر إعلان تاكو الصارم.

— يمارس التمويه حتى الرمق الأخير… إنه كابوس مرعب!

“تنهيدة…”

— أود… أود الانضمام لفريقك يا آلموند!

[موجة الصدمة]

توالت عبارات الإشادة تنهال على آلموند كالمطر.

أبهر نمو وحيد‌للأبد الجميع؛ فأخضع ساحة المعركة لإرادته وأثبت جدارته كلاعب برتبة المتحدي.

— وحيد‌للأبد! وحيد‌للأبد! وحيد‌للأبد!

“يبرهن للعالم على المعنى الحقيقي لرتبة المتحدي! في هذه اللحظة بالذات!”

— واو! لا أصدق أنه نجا من تلك المقصلة!

تفادي قذيفة ران عبر إطارات الحركة شبه مستحيل.

— هكذا يكون أصحاب رتبة المتحدي!

“فلنهدأ جميعًا، ولا ينبغي أن تحطمنا خسارة جولة واحدة؛ لم نتوقع اختيار الراهب على الإطلاق، مما أعاق قدرتنا على التعامل معه كما ينبغي أثناء مرحلة الاختيار.”

— الأعزب صامد كالجبل الصوان!!!

‘عليّ التوقيت بدقة لحظة إطلاقه.’

هتف لفيف من المعجبين باسم وحيد‌للأبد بدوره، في برهان ساطع على الندية الخارقة التي طغت على النزال.

استحضر كلمات قالها ملك‌البرتقال في سالف الأيام:

قاتل فريق آلموند ببسالة، لكن كفة المواجهة مالت ضدهم لعجزهم عن إسقاط وحيد‌للأبد؛ ومع الوقت، تعاظمت سيطرة عودة العازب.

باسترجاع تجربته السابقة في المسار الأوسط، فطن آلموند لحقيقة أن أبطال المسار الأوسط يملكون سطوة وبأسًا يفوقان الرماة بمراحل.

“وحيد‌للأبد! يحصد قتيلًا جديدًا! واو! كم مترًا قطع لاقتناص ذلك القتل الرهيب?!”

— واو! لا أصدق أنه نجا من تلك المقصلة!

“ما من بطل يقوى على الصمود أمام سلسلته القاصمة!”

أفلت وحيد‌للأبد بأعجوبة؛ فتنهد آلموند بحسرة، بينما اشتعل الاستوديو بصياح المعلقين:

أظهرت المباراة الفارق بين لاعب وسط متمرس ورامٍ أساسي؛ فالمسار الأوسط بقلب الخريطة يبسط نفوذه على كل المسارات. كما مثل الراهب خيارًا مثاليًا لمساندة الخطوط بكشف الشجيرات وامتلاك مهارتي حركة وسلاسل تشل الخصوم.

“كلا، بل بلغ العشرين؛ أتم العشرين للتو.”

صمد علكة في المسار العلوي لوقت طويل، غير أنه استسلم في النهاية أمام سطوة وحيد‌للأبد.

“تدخل زميله في الوقت الحاسم أنقذه عبر الرنين.”

“أيسقط بطل علكة ‘الكرة الحديدية’ صريعًا هكذا?!”

“وكيف فطن وحيد‌للأبد لتمويه آلموند مجددًا?!”

“الأدغال، والمسار العلوي، والمسار الأوسط… باتت كلها تحت قبضة عودة العازب الحديدية!”

‘اللعنة!’

“وحيد‌للأبد يساند كل مسار على حدة!”

“وآلموند أسطوري بدوره! أيعقل أنه استخدم التمويه مجددًا لاستدراج مهارة الحركة?!”

تهاوى المسار الأوسط أولًا، وتلاه المسار العلوي بعد برهة وجيزة؛ فحشد وحيد‌للأبد صفوف فريقه بالكامل وتوجهوا صوب المسار السفلي.

استدار وحيد‌للأبد وانطلق يعدو؛ وبمقدوره تفعيل الرنين نحو تابع حليف، مهارته الحركية للنجاة من المواقف القاتلة.

“وحيد‌للأبد مرعب بحق، حتى وهو محروم من نعمة البصر!”

“عودة العازب يسطرون عودة تاريخية مستحقة! الإثارة تبلغ ذروتها!”

رغم استبسال آلموند وتاكو، استحال الصمود خمسة ضد اثنين؛ فتهاوى المسار السفلي وتفجر نكسوس فريق نجوم المنطاد.

بدا آلموند كمن يمر بتحول داخلي عميق؛ لم يكن منكسرًا لهزيمة الجولة أو مضطربًا نفسيًا.

طراااخ!

“حسنًا، أصابت ميهو كبد الصواب؛ فرتبة المتحدي لا تمنحه ضررًا زائدًا أو مزايا فطرية فوق أرض الميدان، فهو نظيرنا ظاهريًا بالكامل. والشعور بمرارة الهزيمة أمر صحي ومشروع؛ والقول بأن سقوط البلاتينيوم أمام المتحدي أمر مفروغ منه لا يحمل أي مواساة، لأن ألمها نابع من بقائها في رتبة البلاتينيوم أصلًا!”

تقام المواجهة بنظام الأفضل من ثلاث جولات، وخسر نجوم المنطاد الجولة الأولى للتو.

أظهرت المباراة الفارق بين لاعب وسط متمرس ورامٍ أساسي؛ فالمسار الأوسط بقلب الخريطة يبسط نفوذه على كل المسارات. كما مثل الراهب خيارًا مثاليًا لمساندة الخطوط بكشف الشجيرات وامتلاك مهارتي حركة وسلاسل تشل الخصوم.

“هذا حق! يبدو أنهم اصطدموا أخيرًا بالخصم الند الذي طال انتظاره!”

— انظروا إليه؛ يقف شامخًا يشحن طاقته بدلًا من الفرار المذعور! قمة الفخامة!

“ولا ننسى أن الخصم هو فريق عودة العازب، الذي تجرع الهزيمة مرتين أمامهم في النزالات التدريبية!”

“آه، الموقف محفوف بالمخاطر بحق آلموند؛ فرغم بأسه، يظل راميًا أساسيًا في نهاية المطاف!”

“مهزوم الأمس يغدو مرشح النصر اليوم؟! يا لها من مفارقة!”

أظهرت المباراة الفارق بين لاعب وسط متمرس ورامٍ أساسي؛ فالمسار الأوسط بقلب الخريطة يبسط نفوذه على كل المسارات. كما مثل الراهب خيارًا مثاليًا لمساندة الخطوط بكشف الشجيرات وامتلاك مهارتي حركة وسلاسل تشل الخصوم.

“عودة العازب يسطرون عودة تاريخية مستحقة! الإثارة تبلغ ذروتها!”

“آااااااه!! آلموند!!”

أبهر نمو وحيد‌للأبد الجميع؛ فأخضع ساحة المعركة لإرادته وأثبت جدارته كلاعب برتبة المتحدي.

عجز وحيد‌للأبد عن رصد أتباع حلفاء، فوقع بصره على تابع معادٍ. يملك الراهب مهارتين: الرنين للحلفاء، وموجة الصدمة للأعداء.

←↓↑→

سارع علكة لمواساتها بنبرة هادئة: “لا داعي للاعتذار؛ فما عسى لاعبة برتبة البلاتينيوم أن تصنع أمام وحش برتبة المتحدي؟”

“آااخ… المعذرة منكم جميعًا؛ الخسارة حدثت بسبب أدائي البائس…”

سارع علكة لمواساتها بنبرة هادئة: “لا داعي للاعتذار؛ فما عسى لاعبة برتبة البلاتينيوم أن تصنع أمام وحش برتبة المتحدي؟”

نكست ميهو رأسها خجلًا وأسفًا فور دخول بهو الانتظار في عالم ‘ذيس وورلد’؛ وتملكها الشعور بالذنب لكونها الأكثر سقوطًا أمام ضربات وحيد‌للأبد.

“هذا يضع وحيد‌للأبد في مأزق؛ فآلموند يتأهب لقنصه من بعيد!”

سارع علكة لمواساتها بنبرة هادئة: “لا داعي للاعتذار؛ فما عسى لاعبة برتبة البلاتينيوم أن تصنع أمام وحش برتبة المتحدي؟”

— هكذا يكون أصحاب رتبة المتحدي!

تمتمت ميهو لنفسها بحسرة: “لكن رتبة المتحدي لا تمنحه خصائص جسدية إضافية في اللعبة! لقد… سُحقت سحقًا تامًا…”

فصل تاكو الحديث في استراتيجيات التصدي لتجوال لاعبي المسار الأوسط:

“أمام فتى في المرحلة الإعدادية…”

رغم استبسال آلموند وتاكو، استحال الصمود خمسة ضد اثنين؛ فتهاوى المسار السفلي وتفجر نكسوس فريق نجوم المنطاد.

قاطعهم رامي‌الفراولة مصححًا: “أي مرحلة إعدادية؟! عمره تسعة عشر عامًا…”

“إن وقع في قبضة الراهب، فسيهلك بسلسلة ضربات واحدة لا محالة، أليس كذلك؟!”

“كلا، بل بلغ العشرين؛ أتم العشرين للتو.”

“آه! اندفع آلموند لمسافة بعيدة في الهواء!”

“حقًا؟ أهو كذلك؟”

قاتل فريق آلموند ببسالة، لكن كفة المواجهة مالت ضدهم لعجزهم عن إسقاط وحيد‌للأبد؛ ومع الوقت، تعاظمت سيطرة عودة العازب.

وسط ذلك الجدل العابر حول سن وحيد‌للأبد، تدخل تاكو ليضع النقاط على الحروف:

اشتعلت شاشات الدردشة تأييدًا لكلمات المعلقين:

“حسنًا، أصابت ميهو كبد الصواب؛ فرتبة المتحدي لا تمنحه ضررًا زائدًا أو مزايا فطرية فوق أرض الميدان، فهو نظيرنا ظاهريًا بالكامل. والشعور بمرارة الهزيمة أمر صحي ومشروع؛ والقول بأن سقوط البلاتينيوم أمام المتحدي أمر مفروغ منه لا يحمل أي مواساة، لأن ألمها نابع من بقائها في رتبة البلاتينيوم أصلًا!”

— واو؛ كيف يقارع لاعبًا برتبة المتحدي بتلك الندية الصاعقة؟

“… أوف.”

— جنون مطلق!

تحسس علكة صدره متوجعًا كأن سهام التقريع أصابته هو شخصيًا.

←↓↑→

أسقط تاكو شاشة تفاعلية تشبه رقعة الشطرنج وشرع في تقديم مراجعته التكتيكية:

“وظف آلموند تمويهًا بارعًا للابتعاد، لكن وحيد‌للأبد أسقط ركلته الصاعدة عند طرف نطاق الإصابة!”

“فلنهدأ جميعًا، ولا ينبغي أن تحطمنا خسارة جولة واحدة؛ لم نتوقع اختيار الراهب على الإطلاق، مما أعاق قدرتنا على التعامل معه كما ينبغي أثناء مرحلة الاختيار.”

هتف لفيف من المعجبين باسم وحيد‌للأبد بدوره، في برهان ساطع على الندية الخارقة التي طغت على النزال.

استعاد تاكوياكي اتزانه سريعًا وأفاض في تقديم ملاحظات بناءة محكمة.

‘يلزمني الفرار فورًا.’

غير أن…

“ما من بطل يقوى على الصمود أمام سلسلته القاصمة!”

“تنهيدة…”

توالت عبارات الإشادة تنهال على آلموند كالمطر.

بدا آلموند كمن يمر بتحول داخلي عميق؛ لم يكن منكسرًا لهزيمة الجولة أو مضطربًا نفسيًا.

عجز وحيد‌للأبد عن رصد أتباع حلفاء، فوقع بصره على تابع معادٍ. يملك الراهب مهارتين: الرنين للحلفاء، وموجة الصدمة للأعداء.

‘هل يفتقر مركز الرامي الأساسي للفاعلية الحاسمة التي تخيلتها؟’

أطلق موجة الصدمة نحو التابع ليتمكن من الاندفاع نحوه، وفعل المهارة الموالية:

استشعر آلموند حدود الدور الذي يلعبه الرامي الأساسي؛ وبدا ذلك الهاجس مريبًا للاعب صعد لتوه إلى رتبة الدايموند، غير أنه عاين بأم عينيه كيف استطاع وحيد‌للأبد الهيمنة على مفاصل اللعبة وإدارتها بمفرده. ثمة فارق جوهري هائل يفصل بين الدورين.

“وظف آلموند تمويهًا بارعًا للابتعاد، لكن وحيد‌للأبد أسقط ركلته الصاعدة عند طرف نطاق الإصابة!”

‘حتى عند المقارنة بين نينجا العاصفة وشخصية ران… فبون النمو شاسع للغاية ما لم نبلغ أقصى أطوار نهاية المباراة.’

غير أن…

باسترجاع تجربته السابقة في المسار الأوسط، فطن آلموند لحقيقة أن أبطال المسار الأوسط يملكون سطوة وبأسًا يفوقان الرماة بمراحل.

اشتعلت شاشات الدردشة تأييدًا لكلمات المعلقين:

استحضر كلمات قالها ملك‌البرتقال في سالف الأيام:

‘سحقًا له!’

“أمنح آلموند تقييم S، لكن ليس كرامٍ أساسي؛ بل كلاعب في المسار الأوسط!”

غير أن…

منحه ملك‌البرتقال تقييم S في ذلك المركز رغم أنه لم يخض فيه نزالًا واحدًا حينها.

“وحيد‌للأبد! إلى هنا!”

‘أتساءل إن كان محقًا في حكمه…’

“آه! اندفع آلموند لمسافة بعيدة في الهواء!”

رمق آلموند تاكو المستغرق في تقديم إرشاداته التكتيكية، ثم أطرق مفكرًا قبل أن يهز رأسه نافيًا:

[موجة الصدمة]

‘مرحلة اختيار الأبطال رهن بقرارات تاكو وحده.’

الفصل 215. مهارة التخلي عن البصر (3)

حصد الفريق انتصارات متتالية بفضل حنكة تاكو في مرحلة الحظر والاختيار؛ وما يملكه آلموند من معرفة لا يمثل سوى قطرة في بحر خبرة تاكو العريضة. آثر آلموند التزام الصمت بينما قارب تاكو على اختتام جلسته:

“تدخل زميله في الوقت الحاسم أنقذه عبر الرنين.”

“على أي حال، البطل المفضل لوحيد‌للأبد هو سوليا لعشقه لأسلوب التجوال السريع؛ وتلك نقطة قوته الضاربة.”

— ثقته بنفسه تقشعر لها الأبدان.

فصل تاكو الحديث في استراتيجيات التصدي لتجوال لاعبي المسار الأوسط:

“ستُعاد هذه اللقطة مرارًا وتكرارًا!”

“ضعوا ذلك نُصب أعينكم؛ وفوق كل ذلك…”

بيد أن ران لم يطلق قذيفته بعد! لقد أرجأ الرمية حتى لمح تحرك الراهب!

سحب تاكو نفسًا عميقًا وقال بنبرة صارمة: “إن خسرنا هذه المواجهة، فسنخسر المجموعة بالكامل؛ وستكون هزيمتنا الرسمية الأولى.”

‘عليّ التوقيت بدقة لحظة إطلاقه.’

“…”

كواااانغ!

خيم صمت ثقيل على أرجاء القاعة إثر إعلان تاكو الصارم.

تهاوى المسار الأوسط أولًا، وتلاه المسار العلوي بعد برهة وجيزة؛ فحشد وحيد‌للأبد صفوف فريقه بالكامل وتوجهوا صوب المسار السفلي.

“لكن ذلك لا يهم؛ فإن كُتبت علينا الخسارة، فلنخسر ونحن نبذل الغالي والنفيس فوق الميدان. وأنتِ يا ميهو…”

فصل تاكو الحديث في استراتيجيات التصدي لتجوال لاعبي المسار الأوسط:

“نعم؟”

“أيسقط بطل علكة ‘الكرة الحديدية’ صريعًا هكذا?!”

“إياكِ والغرور لمجرد أن العدو بات يبصركِ من جديد؛ فرماحهم ستصوب نحوكِ أولًا لأننا لن نحظر لاعب أدغالهم.”

مرت برهة من الزمن حبست أنفاس المتابعين.

“أليس المعتاد أن يحدث العكس حين لا يرون؟ ههههه…”

— يمارس التمويه حتى الرمق الأخير… إنه كابوس مرعب!

طنييين—

أبهر نمو وحيد‌للأبد الجميع؛ فأخضع ساحة المعركة لإرادته وأثبت جدارته كلاعب برتبة المتحدي.

دوى إنذار مباغت أرجاء بهو الانتظار.

“وااااو! ما هذا القتال الإعجازي؟!”

[ادلفوا إلى البوابة لبدء الجولة التالية.]

تمتمت ميهو لنفسها بحسرة: “لكن رتبة المتحدي لا تمنحه خصائص جسدية إضافية في اللعبة! لقد… سُحقت سحقًا تامًا…”

أوشكت مرحلة حظر واختيار الجولة الثانية على الانطلاق.
————————

— انظروا إليه؛ يقف شامخًا يشحن طاقته بدلًا من الفرار المذعور! قمة الفخامة!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“أمنح آلموند تقييم S، لكن ليس كرامٍ أساسي؛ بل كلاعب في المسار الأوسط!”

 

“ولا ننسى أن الخصم هو فريق عودة العازب، الذي تجرع الهزيمة مرتين أمامهم في النزالات التدريبية!”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

سويف.

‘يلزمني الفرار فورًا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط