التأقلم مع الكبسولة (2)
الفصل 228. التأقلم مع الكبسولة (2)
صوبت فوهتها نحو آلموند.
عجز الملك البرتقالي عن استيعاب الموقف، فسأل بدهشة: “علكة! ألقيت حتفك هناك؟”
بدأت سهام ظل آلموند تستهدف الشايالأسود وليمون مباشرة، مستقرة في الأهداف الطافية فوق أجسادهما.
سارع المعلق لتصحيحه: “كلا، كلا! على الإطلاق! إنه صاحب القتلة يا ملكنا البرتقالي!”
عجز الملك البرتقالي عن استيعاب الموقف، فسأل بدهشة: “علكة! ألقيت حتفك هناك؟”
— ههههه، ما خطبه يفترض مقتل علكة دون أن ينظر حتى؟
أخيرًا، وصل نجوم المنطاد إلى معركة الختام أمام معبد الخصم.
— علكة يبكي، ههههه.
“مات تاكو أيضًا! قتلته الشايالأسود في تلك اللحظة الخاطفة!”
— للأمانة، توقعه منطقي.
“يرفض الموت ببساطة! علاج سانا هائل!”
تعالت صيحات التشجيع في المدرجات بعد برهة.
“الآن تستهدف الشايالأسود آلموند بدوره!”
— … واو، رائع!
طانغ! طانغ!
— علكة! علكة! علكة!
التسديد نحو الشايالأسود وليمون بالتزامن مع إصابة تاكو مرتين؛ دارت تلك السلسلة بينما أطلقت الشايالأسود ثلاث طلقات بمسدسيها، وخابت بصقة ضفدع ليمون ثانية.
— هذا أشبه بنزهة لأخينا الأكبر!
“آه، أجل؛ ما زالا… ماذا؟! أما يزالان يتقاتلان حتى الآن?!”
بدا علكة في حيرة، ورفع ذراعًا واحدة بحرج.
تراجع أتباع العدو للخلف بالفعل.
“واو، واو، واو. ههههه!”
انصب عليه وابل من الرصاص المتفجر بغتة.
عادت الهتافات لتملأ الأجواء.
في طرفة عين، تناثرت عشرات المقذوفات في الهواء خلال ذلك النزال الفردي.
— وااااو! علكة! علكة!
“بالضبط! ظهرت ليمون مكشوفة في الخلف تمامًا!”
— 0.04! 0.04! 0.04! 0.04!
امتلك السجاد الأحمر أفضلية طفيفة لتفوق مربى على علكة.
في تلك الأثناء، عُرضت لقطة الإعادة.
“حسنًا؛ فلنأخذ استراحة قصيرة وننتقل للجولة الثانية.”
سارع الملك البرتقالي بالشرح: “آه، أقدم اللاعب مربى على غوص محفوف بالمخاطر تحت البرج؛ وإسقاط الكرة الحديدية أصعب مما يظنه المرء.”
للمفاجأة، تواصل علاج آلموند في صمود مكافئ لهجمات الشايالأسود وليمون؛ ومرت قرابة دقيقتين، وهي فترة ليست طويلة في الواقع، غير أن استمرار اشتباك لدقيقتين داخل اللعبة أمر نادر للغاية.
تنفس علكة بصعوبة بصحة متدنية للغاية تحت البرج؛ وحاول الخصم قتله بتهور، غير أن الموقف انقلب عوض ذلك، إذ تسبب البرج في أكثر من 80% من الضرر.
تعالت صيحات المعلقين مع كل اشتباك.
“على أية حال، تظل القتلة الفردية قتلة فردية! هزيمة للسجاد الأحمر! مالت الكفة بصورة غير متوقعة، أليس كذلك؟”
“آه! أصابت السهام ليمون! ستموت حتمًا!”
— حتى هو لم يتوقعها.
“أفسدنا اللقاء السابق؟ فلنخضه بأصوله الحقة هذه المرة! كأنها تقول ذلك، صحيح؟”
— ههههه، يتحدث عن نفسه.
مثلت لعنة القديسة مهارة سلبية لسهام الظل، تتراكم آثارها على الخصوم إثر إصابتهم بتلك السهام تباعًا.
— بصراحة، لم يكن أحد يعلم، ههههه.
صوب آلموند نباله نحو الشايالأسود.
“أجل! ذكر الملك البرتقالي في البداية أن المسار العلوي هو المفتاح…”
سقطت فاقدة للوعي لبرهة.
“صحيح؛ لذا توقعت دعم المسار السفلي للعلوي…”
الفصل 228. التأقلم مع الكبسولة (2)
بدت رقعتا المسار الأوسط والأدغال مواتيتين لنجوم المنطاد، بينما رجحت كفة المسار السفلي للسجاد الأحمر، وانفرد المسار العلوي بالتكافؤ.
بدا علكة في حيرة، ورفع ذراعًا واحدة بحرج.
امتلك السجاد الأحمر أفضلية طفيفة لتفوق مربى على علكة.
— للأمانة، توقعه منطقي.
“إن تصدع التوازن هنا، فقد تنهار المباراة بأسرها!”
تنفس علكة بصعوبة بصحة متدنية للغاية تحت البرج؛ وحاول الخصم قتله بتهور، غير أن الموقف انقلب عوض ذلك، إذ تسبب البرج في أكثر من 80% من الضرر.
“لكن ماذا عن تلك المعركة الملتهبة في المسار السفلي؟”
انسحبت الشايالأسود مبتعدة خارج نطاق رمي آلموند.
“آه، أجل؛ ما زالا… ماذا؟! أما يزالان يتقاتلان حتى الآن?!”
ومضت عينا الشايالأسود؛ واستدارت فوهة مسدسها، و—
للمفاجأة، تواصل علاج آلموند في صمود مكافئ لهجمات الشايالأسود وليمون؛ ومرت قرابة دقيقتين، وهي فترة ليست طويلة في الواقع، غير أن استمرار اشتباك لدقيقتين داخل اللعبة أمر نادر للغاية.
باانغ!
“إنهما متكافئان رأسًا برأس!”
تابع آلموند حصد الضربات الأخيرة للأتباع، بينما هاجمت الشايالأسود وليمون تاكو بمفرده؛ فغدا تباين نقاط الخبرة حتميًا، وفارق المستويات أصعب بكثير في تعويضه من فارق الذهب. حينها…
“مهلًا… لكن؟” بدا أن المحلل لاحظ شيئًا.
“يعود الفضل لفارق المستويات! مستوى آلموند أعلى منهما!”
“مواقعهما تتبدل تدريجيًا، أليس كذلك؟”
سحب آلموند وتر قوسه وأطلق ثلاث رميات متتالية نحو الشايالأسود.
“أجل، صحيح! آلموند يدفعهما للخلف!”
نالت ليمون ثلاث شحنات من لعنة القديسة فورًا، وتباطأت حركتها.
“يعود الفضل لفارق المستويات! مستوى آلموند أعلى منهما!”
“الشايالأسود! يبدو أن فوهتي مسدسيها ستشتعلان لهبًا! تطلق بجنون… غير أن الكرة الحديدية تأبى السقوط!”
تابع آلموند حصد الضربات الأخيرة للأتباع، بينما هاجمت الشايالأسود وليمون تاكو بمفرده؛ فغدا تباين نقاط الخبرة حتميًا، وفارق المستويات أصعب بكثير في تعويضه من فارق الذهب. حينها…
اتسمت اختيارات الجولة الأولى بالغرابة، ولم تقل الجولة الثانية عنها غرابة.
“آه! سهام آلموند! لم يعد يطلقها نحو الأتباع?!”
بهاونغ!!
بدأت سهام ظل آلموند تستهدف الشايالأسود وليمون مباشرة، مستقرة في الأهداف الطافية فوق أجسادهما.
انطلقت سهام الظل نحو الشايالأسود بمعدل سهمين إلى ثلاثة في الرشقة.
بانغ!
————————
بوم!
في طرفة عين، تناثرت عشرات المقذوفات في الهواء خلال ذلك النزال الفردي.
في الوقت عينه، توالت سهام النور لتضرب رأس تاكو بلا انقطاع.
بهبونغ!
“أيُعقل هذا وسط تبادل إطلاق نار لا يترك مجالًا للتنفس؟”
انفجر معبد السجاد الأحمر في نهاية المطاف.
التسديد نحو الشايالأسود وليمون بالتزامن مع إصابة تاكو مرتين؛ دارت تلك السلسلة بينما أطلقت الشايالأسود ثلاث طلقات بمسدسيها، وخابت بصقة ضفدع ليمون ثانية.
التسديد نحو الشايالأسود وليمون بالتزامن مع إصابة تاكو مرتين؛ دارت تلك السلسلة بينما أطلقت الشايالأسود ثلاث طلقات بمسدسيها، وخابت بصقة ضفدع ليمون ثانية.
بلغت سرعة يد آلموند في تركيب السهام وإطلاقها حدًا بدت معه إطارات الحركة وكأنها تقفز خفة وسرعة.
[لعنة القديسة ×3]
“آلموند يدفعهما للوراء بمفرده! هذا هجوم شامل محض!”
طقطقة!
“ضرر سانا ليس كبيرًا، ولهذا صمدت اللاعبتان… غير أن هناك ما يُعرف بلعنة القديسة، أليس كذلك!؟”
تركت الشايالأسود راينا متاحة كأنها تدعو لمبارزة بين البطلين الأساسيين.
“آه! صحيح تمامًا!”
“هكذا يبدو حمل الدرع للفريق نحو الفوز! بمقدور علكة الفخر بهذا!”
مثلت لعنة القديسة مهارة سلبية لسهام الظل، تتراكم آثارها على الخصوم إثر إصابتهم بتلك السهام تباعًا.
“مبارزة لا تصدق!”
[لعنة القديسة ×3]
— علكة يبكي، ههههه.
تراكمت على الشايالأسود ثلاث شحنات.
— … واو، رائع!
[انخفضت سرعة الحركة.]
انصب عليه وابل من الرصاص المتفجر بغتة.
عند بلوغ التراكم ثلاث شحنات، تتباطأ حركة اللاعب.
حلق سهم الظل متقوسًا في الجو.
في هذا المستوى، حافظت الشايالأسود على إطلاق النار بمسدسيها، إذ لم يمس التباطؤ هجماتها بعد.
[انخفضت سرعة الحركة.]
“لكن صحة تاكو تتناقص تدريجيًا!؟”
غدا جانب آلموند في مأزق متزايد؛ فقد سهل نيل سهام النور بوجود وفرة من أتباع الخصم، أما الآن فالمتاح ينحصر في الشايالأسود وليمون. غير أن الشايالأسود تفادت عدة سهام وصدت أخرى، بينما توارت ليمون خلف رفيقتها.
“من سيظفر بالغنيمة بعد صب هذه الهجمات العنيفة!؟”
لم تملك سانا ضررًا فتاكًا، ولا يقدم هجومها الأساسي سوى ضرر البطل القاعدي؛ غير أن إمطار بطل مغمى عليه بالسهام كفيل بإزهاق روحه فورًا.
سيموت تاكو إن تلقى مزيدًا من الضربات، وستفقد سانا وحدها كل فاعلية؛ لكن ماذا إن تراكمت لعنة القديسة أكثر؟
“نجوم المنطاد. مؤسف عجزهم عن قنص الشايالأسود، لكن هذا الإنجاز ممتاز حقًا، أليس كذلك؟”
بهبونغ!
أطلقت نيران مسدسيها لصد السهام المندفعة.
[لعنة القديسة ×5]
مع ذلك، حقق تاكو وآلموند هدفهما؛ إذ دفعا خط المواجهة بالكامل حتى مشارف ديار الخصم.
تلقت الشايالأسود خمس شحنات.
[تمت تصفية العدو!]
[انحسرت مساحة الرؤية.]
أخذ نجوم المنطاد زمام المبادرة بفضل الأداء الباهر لبطل الكرة الحديدية وسانا.
أظلم المحيط حولها، وبدأت القيود تعرقل قدرتها على الهجوم.
بوم!
“تراكمت خمس شحنات! أصيبت بخمس هجمات أثناء تبادل الضربات!”
“يرفض الموت ببساطة! علاج سانا هائل!”
“آه، بات الموقف خطرًا! ستصاب بالإغماء المؤقت إن بلغت الشحنات سبعًا!”
“آلموند يدفعهما للوراء بمفرده! هذا هجوم شامل محض!”
عضت الشايالأسود شفتيها؛ فمن الصعب فهم سر تراجعهما. مثل استهداف آلموند مخاطرة كبرى؛ وكان الصواب تصفية تاكو أولًا، غير أن…
“ضرر سانا ليس كبيرًا، ولهذا صمدت اللاعبتان… غير أن هناك ما يُعرف بلعنة القديسة، أليس كذلك!؟”
باانغ!
تراجع أتباع العدو للخلف بالفعل.
رفع سهم طائر الشحنات إلى ست.
بهبونغ!
ثم انطلق سهم إضافي.
“السهام… تنحني في الجو!”
باانغ!
صوبت فوهتها نحو آلموند.
حلق سهم الظل متقوسًا في الجو.
“ليمون لا تزال في القتال!! على الطرفين الحذر!”
‘يستحيل أن أسمح ببلوغ الشحنة السابعة.’
أوقفت مناورة الشايالأسود تراكم شحنات آلموند؛ وتناقصت صحة تاكو بالتوازي.
ومضت عينا الشايالأسود؛ واستدارت فوهة مسدسها، و—
— حتى هو لم يتوقعها.
طاانغ!
بدأت سهام ظل آلموند تستهدف الشايالأسود وليمون مباشرة، مستقرة في الأهداف الطافية فوق أجسادهما.
سقط السهم أرضًا.
— الشايالأسود تكره الموت للغاية.
“واو! اللاعبة الشايالأسود! منعت بمسدس واحد فقط اكتمال الشحنات السبع للعنة!؟”
انتهت المباراة بعد صمود دام خمسًا وثلاثين دقيقة؛ ولم يكن وقتًا قصيرًا، غير أن اللقاء اتسم بهيمنة واضحة من جانب واحد، وما أطال أمد المواجهة سوى اعتماد نجوم المنطاد على تشكيلة دفاعية.
“بينما تواصل قصف تاكو بمسدسها الآخر!”
صوبت فوهتها نحو آلموند.
“رغم انحسار رؤيتها! إبداع استثنائي، أليس كذلك!؟”
“على أية حال، تظل القتلة الفردية قتلة فردية! هزيمة للسجاد الأحمر! مالت الكفة بصورة غير متوقعة، أليس كذلك؟”
أوقفت مناورة الشايالأسود تراكم شحنات آلموند؛ وتناقصت صحة تاكو بالتوازي.
طاانغ!
“الآن، تشح سهام النور! صحة تاكو تنحدر! ستُحسم النهاية قريبًا!”
بدا علكة في حيرة، ورفع ذراعًا واحدة بحرج.
غدا جانب آلموند في مأزق متزايد؛ فقد سهل نيل سهام النور بوجود وفرة من أتباع الخصم، أما الآن فالمتاح ينحصر في الشايالأسود وليمون. غير أن الشايالأسود تفادت عدة سهام وصدت أخرى، بينما توارت ليمون خلف رفيقتها.
“صحيح؛ لذا توقعت دعم المسار السفلي للعلوي…”
“آلموند! لم يعد الأمر يتعلق بعلاجي! اطردهما للخلف فحسب!”
انبثق ضفدع نافثًا سمومه عبر فجوة وسط الدخان.
تراجع أتباع العدو للخلف بالفعل.
— بصراحة، لم يكن أحد يعلم، ههههه.
صوب آلموند نباله نحو الشايالأسود.
— واو، ههههه، مبارزة بين البطلين الرئيسيين.
بمجرد توقف العلاج، هوت صحة تاكو سريعًا.
[تمت تصفية العدو!]
تراجع تاكو بهدوء.
مع ذلك، حقق تاكو وآلموند هدفهما؛ إذ دفعا خط المواجهة بالكامل حتى مشارف ديار الخصم.
باانغ!
تراجع تاكو بهدوء.
باانغ!
“انظروا إلى مؤشر تلقي الأضرار هنا،” عرض المراقب رسمًا بيانيًا إضافيًا.
انطلقت سهام الظل نحو الشايالأسود بمعدل سهمين إلى ثلاثة في الرشقة.
انسحبت الشايالأسود مبتعدة خارج نطاق رمي آلموند.
طانغ! طانغ!
حصد علكة قتلة سابقة، ومضى يطارد خصمه في المسار بيسر يفوق ما ظنه في البداية.
أطلقت نيران مسدسيها لصد السهام المندفعة.
“ما هذا القتال الجنوني!؟”
“واو! صدت الهجوم ثانية!؟”
سيموت تاكو إن تلقى مزيدًا من الضربات، وستفقد سانا وحدها كل فاعلية؛ لكن ماذا إن تراكمت لعنة القديسة أكثر؟
“الآن تستهدف الشايالأسود آلموند بدوره!”
“مبارزة لا تصدق!”
طقطقة!
سارع الملك البرتقالي بالشرح: “آه، أقدم اللاعب مربى على غوص محفوف بالمخاطر تحت البرج؛ وإسقاط الكرة الحديدية أصعب مما يظنه المرء.”
صوبت فوهتها نحو آلموند.
[إغماء]
[الرصاصة المتفجرة]
انطلقت سهام الظل نحو الشايالأسود بمعدل سهمين إلى ثلاثة في الرشقة.
انطلقت رصاصة متفجرة صوب آلموند؛ غير أن سهم ظل اعترض المقذوف في الجو ليحدث انفجارًا هائلًا.
“قتلتان في جعبة علكة! رائع بحق!”
بهاونغ!!
“أجل، صحيح! آلموند يدفعهما للخلف!”
حجب الدخان الأسود الكثيف معالم المكان.
عجز الملك البرتقالي عن استيعاب الموقف، فسأل بدهشة: “علكة! ألقيت حتفك هناك؟”
“آلموند!! اعترض الرصاصة المتفجرة في الجو!”
“ليمون لا تزال في القتال!! على الطرفين الحذر!”
“مبارزة لا تصدق!”
ومضت عينا الشايالأسود؛ واستدارت فوهة مسدسها، و—
“ليمون لا تزال في القتال!! على الطرفين الحذر!”
“رغم انحسار رؤيتها! إبداع استثنائي، أليس كذلك!؟”
[هفيف مباغت!]
باانغ!
انبثق ضفدع نافثًا سمومه عبر فجوة وسط الدخان.
ألقى آلموند جسده جانبًا للمراوغة، غير أن…
بهاونغ!!
انصب عليه وابل من الرصاص المتفجر بغتة.
“عند هذه المرحلة، يبدو أنه عاجز عن الموت حتى لو أراد ذلك!”
بوم!
————————
“آه! الشايالأسود، تُشحن رصاصتان متفجرتان عند تفعيل المهارة؛ واستخدمت إحداهما لتوها!”
بهبونغ!
“أطلقت في السابق رصاصة واحدة وادخرت الثانية، ثم نسقت مع ليمون لمباغتة آلموند بضربة مشتركة!”
— هذا هو رامي الضرر الحقيقي!
“لكن تاكو لا يقف متفرجًا! إنه يندفع للأمام! صحته ضئيلة للغاية؛ أيحاول الانتحار؟”
“آه… لكن الشايالأسود تهرب!؟”
بوم!
— واو، يا علكة! سأبكي تأثرًا!
اقتحم تاكو الساحة بجسده ليدفع الشايالأسود بقوة عبر مهارة الاندفاع السريع.
“مواقعهما تتبدل تدريجيًا، أليس كذلك؟”
“تحول الميدان إلى فوضى عارمة! معركة طاحنة في الوحل!”
“أتريد الثأر لرفيقها الشايالأخضر؟”
“قتال الوحل هو الساحة التي يثق آلموند بإتقانها أكثر من أي شيء!”
“واو… يوضح هذا الرسم بوضوح شراسة القتال.”
“بالضبط! ظهرت ليمون مكشوفة في الخلف تمامًا!”
— راينا في مواجهة بوني! جنون خالص!
سحب آلموند وتر قوسه وأطلق ثلاث رميات متتالية نحو الشايالأسود.
“آه! سهام آلموند! لم يعد يطلقها نحو الأتباع?!”
بانغ، بانغ، بانغ!
“تراكمت خمس شحنات! أصيبت بخمس هجمات أثناء تبادل الضربات!”
صوبت الشايالأسود سلاحها لإسقاط سهام آلموند؛ غير أن السهام لم تعد متجهة نحوها.
— الشايالأسود لم تستخدم بوني حتى في التدريبات سابقًا. واو.
أزيز─
“انظروا إلى مؤشر تلقي الأضرار هنا،” عرض المراقب رسمًا بيانيًا إضافيًا.
تقوست المقذوفات في الهواء ببراعة.
وقفت الشايالأسود وعروق رقبتها تنبض توترًا.
“السهام… تنحني في الجو!”
تلقت الشايالأسود خمس شحنات.
أصابت السهام ليمون المكشوفة أثناء محاولتها صد تقدم تاكو.
“تراكمت خمس شحنات! أصيبت بخمس هجمات أثناء تبادل الضربات!”
بوم!
انطلقت سهام الظل نحو الشايالأسود بمعدل سهمين إلى ثلاثة في الرشقة.
نالت ليمون ثلاث شحنات من لعنة القديسة فورًا، وتباطأت حركتها.
وقفت الشايالأسود وعروق رقبتها تنبض توترًا.
“آه! أصابت السهام ليمون! ستموت حتمًا!”
عضت الشايالأسود شفتيها؛ فمن الصعب فهم سر تراجعهما. مثل استهداف آلموند مخاطرة كبرى؛ وكان الصواب تصفية تاكو أولًا، غير أن…
بوم!
التسديد نحو الشايالأسود وليمون بالتزامن مع إصابة تاكو مرتين؛ دارت تلك السلسلة بينما أطلقت الشايالأسود ثلاث طلقات بمسدسيها، وخابت بصقة ضفدع ليمون ثانية.
مزقت سهام ظل آلموند جسد ليمون بلا هوادة، لتسري مفاعيل الشحنات السبع.
“مهلًا! سهام الظل لا حصر لها، أتعلمون ذلك! كأنه يقول هذا بوجه الجميع?!”
[إغماء]
اتسمت اختيارات الجولة الأولى بالغرابة، ولم تقل الجولة الثانية عنها غرابة.
سقطت فاقدة للوعي لبرهة.
تقوست المقذوفات في الهواء ببراعة.
لم تملك سانا ضررًا فتاكًا، ولا يقدم هجومها الأساسي سوى ضرر البطل القاعدي؛ غير أن إمطار بطل مغمى عليه بالسهام كفيل بإزهاق روحه فورًا.
“تحول الميدان إلى فوضى عارمة! معركة طاحنة في الوحل!”
[تمت تصفية العدو!]
طقطقة!
[الجنديالكسول ← ليمون]
باانغ!
أجهز آلموند على ليمون أخيرًا.
باانغ!
“آاااه! سقطت ليمون صريعة!”
تراجع أتباع العدو للخلف بالفعل.
“مهلًا! سهام الظل لا حصر لها، أتعلمون ذلك! كأنه يقول هذا بوجه الجميع?!”
— واو، ههههه، مبارزة بين البطلين الرئيسيين.
[سقط حليف صريعًا.]
“لكن صحة تاكو تتناقص تدريجيًا!؟”
[الشايالأسود ← تاكو]
“بينما تواصل قصف تاكو بمسدسها الآخر!”
في النهاية، لقي تاكو حتفه هو الآخر.
“أيُعقل هذا وسط تبادل إطلاق نار لا يترك مجالًا للتنفس؟”
“ما هذا القتال الجنوني!؟”
“كاد الخط البياني يخرج عن حدود الشاشة!”
“مات تاكو أيضًا! قتلته الشايالأسود في تلك اللحظة الخاطفة!”
[لعنة القديسة ×3]
وقفت الشايالأسود وعروق رقبتها تنبض توترًا.
اقتحم تاكو الساحة بجسده ليدفع الشايالأسود بقوة عبر مهارة الاندفاع السريع.
“أترانا نطالع رواية فنون قتالية؟! معركة يعجز العقل عن تصديقها!”
“بينما تواصل قصف تاكو بمسدسها الآخر!”
في طرفة عين، تناثرت عشرات المقذوفات في الهواء خلال ذلك النزال الفردي.
باانغ!
عجز المعلقون عن كتمان حماستهم، غير أن هدوءًا مباغتًا حل بالمشهد.
بوم!
“آه… لكن الشايالأسود تهرب!؟”
أجهز آلموند على ليمون أخيرًا.
مضت الشايالأسود تنسحب مسرعة.
مع ذلك، حقق تاكو وآلموند هدفهما؛ إذ دفعا خط المواجهة بالكامل حتى مشارف ديار الخصم.
“أجل، صحتها منخفضة للغاية.”
بمجرد توقف العلاج، هوت صحة تاكو سريعًا.
— ههههه! الشايالأسود تتراجع وتهرب.
“يرجع الفضل لتصفيتها تاكو أثناء معركة المسار.”
— الشايالأسود تكره الموت للغاية.
انصب عليه وابل من الرصاص المتفجر بغتة.
— هذا هو رامي الضرر الحقيقي!
بدت رقعتا المسار الأوسط والأدغال مواتيتين لنجوم المنطاد، بينما رجحت كفة المسار السفلي للسجاد الأحمر، وانفرد المسار العلوي بالتكافؤ.
انسحبت الشايالأسود مبتعدة خارج نطاق رمي آلموند.
[الرصاصة المتفجرة]
مع ذلك، حقق تاكو وآلموند هدفهما؛ إذ دفعا خط المواجهة بالكامل حتى مشارف ديار الخصم.
في الوقت عينه، توالت سهام النور لتضرب رأس تاكو بلا انقطاع.
————————
“آاااه! الكرة الحديدية! لا يموت أبدًا رغم تجرعه كل تلك الضربات!”
“نجوم المنطاد. مؤسف عجزهم عن قنص الشايالأسود، لكن هذا الإنجاز ممتاز حقًا، أليس كذلك؟”
بالفعل، تركوا راينا شاغرة دون حظر.
“أجل؛ سيمرون بالقاعدة ثم يزحفون مباشرة صوب البرج! لن يتكبدوا أي خسائر، بعدما دحروا الجبهة للوراء!”
بوم!
تقدم آلموند وتاكو نحو البرج كما حلل المعلقون.
سحب آلموند وتر قوسه وأطلق ثلاث رميات متتالية نحو الشايالأسود.
حصد علكة قتلة سابقة، ومضى يطارد خصمه في المسار بيسر يفوق ما ظنه في البداية.
أخيرًا، وصل نجوم المنطاد إلى معركة الختام أمام معبد الخصم.
“آه! اقتنص اللاعب مربى ثانية في نهاية المطاف!”
— ههههه، ما خطبه يفترض مقتل علكة دون أن ينظر حتى؟
“قتلتان في جعبة علكة! رائع بحق!”
“الآن، تشح سهام النور! صحة تاكو تنحدر! ستُحسم النهاية قريبًا!”
أخذ نجوم المنطاد زمام المبادرة بفضل الأداء الباهر لبطل الكرة الحديدية وسانا.
أطلقت نيران مسدسيها لصد السهام المندفعة.
“ما هذا!؟ إنه لا يموت! متى سيلقى حتفه أصلًا!؟”
————————
تعالت صيحات المعلقين مع كل اشتباك.
[الشايالأسود ← تاكو]
“آاااه! الكرة الحديدية! لا يموت أبدًا رغم تجرعه كل تلك الضربات!”
— الشايالأسود لم تستخدم بوني حتى في التدريبات سابقًا. واو.
امتنع بطل الكرة الحديدية عن السقوط كأنه صار خالدًا.
[هفيف مباغت!]
“يرفض الموت ببساطة! علاج سانا هائل!”
“أيُعقل هذا وسط تبادل إطلاق نار لا يترك مجالًا للتنفس؟”
“يتصدى للنيران هكذا ولا يموت! يعتريني الحسد؛ أتمنى خوض لعبة كهذه!”
أصابت السهام ليمون المكشوفة أثناء محاولتها صد تقدم تاكو.
قدم نجوم المنطاد مزيجًا متينًا من درع صلب ومعالج ممتاز؛ وسارت المباراة وفق ما خططوا له في مرحلة الحظر والانتقاء.
“واو، واو، واو. ههههه!”
— يبدو أن علكة لا يملك رأيًا في مسألة حياته أو موته، ههههه.
بلغت سرعة يد آلموند في تركيب السهام وإطلاقها حدًا بدت معه إطارات الحركة وكأنها تقفز خفة وسرعة.
— علكة يقود الفريق نحو الفوز~
— البطل الأساسي للمتحدية… واو.
— واو، يا علكة! سأبكي تأثرًا!
“آه، بات الموقف خطرًا! ستصاب بالإغماء المؤقت إن بلغت الشحنات سبعًا!”
“أتستمر المباراة على هذا النحو؟”
لم تملك سانا ضررًا فتاكًا، ولا يقدم هجومها الأساسي سوى ضرر البطل القاعدي؛ غير أن إمطار بطل مغمى عليه بالسهام كفيل بإزهاق روحه فورًا.
تدحرجت الكرة الحديدية داخل ديار الخصم دون خوف من الموت، وتعاظم صخب المعلقين.
صوب آلموند نباله نحو الشايالأسود.
أخيرًا، وصل نجوم المنطاد إلى معركة الختام أمام معبد الخصم.
“أتستمر المباراة على هذا النحو؟”
“نجوم المنطاد! أيمضون في طريقهم حتى النهاية!؟”
“المواجهة الختامية عند مدخل المعبد!”
“المواجهة الختامية عند مدخل المعبد!”
تابع آلموند حصد الضربات الأخيرة للأتباع، بينما هاجمت الشايالأسود وليمون تاكو بمفرده؛ فغدا تباين نقاط الخبرة حتميًا، وفارق المستويات أصعب بكثير في تعويضه من فارق الذهب. حينها…
“الشايالأسود! يبدو أن فوهتي مسدسيها ستشتعلان لهبًا! تطلق بجنون… غير أن الكرة الحديدية تأبى السقوط!”
“أجل، صحيح! آلموند يدفعهما للخلف!”
“عند هذه المرحلة، يبدو أنه عاجز عن الموت حتى لو أراد ذلك!”
في الوقت عينه، توالت سهام النور لتضرب رأس تاكو بلا انقطاع.
بوم!
“مباراة رائعة للغاية~~~!”
انفجر معبد السجاد الأحمر في نهاية المطاف.
“وااااو~”
انتهت المباراة بعد صمود دام خمسًا وثلاثين دقيقة؛ ولم يكن وقتًا قصيرًا، غير أن اللقاء اتسم بهيمنة واضحة من جانب واحد، وما أطال أمد المواجهة سوى اعتماد نجوم المنطاد على تشكيلة دفاعية.
تركت الشايالأسود راينا متاحة كأنها تدعو لمبارزة بين البطلين الأساسيين.
“مباراة رائعة للغاية~~~!”
“تحول الميدان إلى فوضى عارمة! معركة طاحنة في الوحل!”
ظهر الرسم البياني لتوزيع الأضرار عقب اللقاء؛ وحازت الشايالأسود النصيب الأكبر من الضرر.
في النهاية، لقي تاكو حتفه هو الآخر.
“واو… يوضح هذا الرسم بوضوح شراسة القتال.”
“مبارزة لا تصدق!”
“حضور الشايالأسود طاغٍ في مؤشر الضرر.”
“آه! أصابت السهام ليمون! ستموت حتمًا!”
“يرجع الفضل لتصفيتها تاكو أثناء معركة المسار.”
بوم!
“انظروا إلى مؤشر تلقي الأضرار هنا،” عرض المراقب رسمًا بيانيًا إضافيًا.
باانغ!
“وااااو~”
“آه! اقتنص اللاعب مربى ثانية في نهاية المطاف!”
“هكذا يبدو حمل الدرع للفريق نحو الفوز! بمقدور علكة الفخر بهذا!”
تركت الشايالأسود راينا متاحة كأنها تدعو لمبارزة بين البطلين الأساسيين.
“خمسون ألف نقطة شفاء!؟”
بانغ، بانغ، بانغ!
“كاد الخط البياني يخرج عن حدود الشاشة!”
بدت رقعتا المسار الأوسط والأدغال مواتيتين لنجوم المنطاد، بينما رجحت كفة المسار السفلي للسجاد الأحمر، وانفرد المسار العلوي بالتكافؤ.
عوض الشفاء الفلكي كل ضرر تلقاه علكة؛ واختتم المعلق الفقرة.
عادت الهتافات لتملأ الأجواء.
“حسنًا؛ فلنأخذ استراحة قصيرة وننتقل للجولة الثانية.”
عجز المعلقون عن كتمان حماستهم، غير أن هدوءًا مباغتًا حل بالمشهد.
————————
بهاونغ!!
اتسمت اختيارات الجولة الأولى بالغرابة، ولم تقل الجولة الثانية عنها غرابة.
[هفيف مباغت!]
“هاه؟ راينا متاحة دون حظر؟”
“أجل! ذكر الملك البرتقالي في البداية أن المسار العلوي هو المفتاح…”
بالفعل، تركوا راينا شاغرة دون حظر.
“أجل؛ سيمرون بالقاعدة ثم يزحفون مباشرة صوب البرج! لن يتكبدوا أي خسائر، بعدما دحروا الجبهة للوراء!”
“الإرهابية – بوني متاحة أيضًا! هذا يعني أننا أمام مواجهة حقيقية كبرى، أليس كذلك؟”
— علكة! علكة! علكة!
“أتريد الثأر لرفيقها الشايالأخضر؟”
بوم!
“أفسدنا اللقاء السابق؟ فلنخضه بأصوله الحقة هذه المرة! كأنها تقول ذلك، صحيح؟”
“آلموند! لم يعد الأمر يتعلق بعلاجي! اطردهما للخلف فحسب!”
تركت الشايالأسود راينا متاحة كأنها تدعو لمبارزة بين البطلين الأساسيين.
“واو… يوضح هذا الرسم بوضوح شراسة القتال.”
— واو، ههههه، مبارزة بين البطلين الرئيسيين.
في الوقت عينه، توالت سهام النور لتضرب رأس تاكو بلا انقطاع.
— الشايالأسود تجيد إشعال العرض وصنع الإثارة.
— راينا في مواجهة بوني! جنون خالص!
عادت الهتافات لتملأ الأجواء.
— الشايالأسود لم تستخدم بوني حتى في التدريبات سابقًا. واو.
“لكن تاكو لا يقف متفرجًا! إنه يندفع للأمام! صحته ضئيلة للغاية؛ أيحاول الانتحار؟”
— البطل الأساسي للمتحدية… واو.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— أيكون هذا النزال ما تاق إليه آلموند أكثر من أي شيء؟!
تعالت صيحات التشجيع في المدرجات بعد برهة.
ترقب المتابعون نزالًا مماثلًا للجولة الأولى في المسار السفلي؛ غير أن ما تكشف خالف توقعاتهم بالكامل.
————————
“مهلًا… لكن؟” بدا أن المحلل لاحظ شيئًا.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ترقب المتابعون نزالًا مماثلًا للجولة الأولى في المسار السفلي؛ غير أن ما تكشف خالف توقعاتهم بالكامل. ————————
“واو، واو، واو. ههههه!”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“واو! اللاعبة الشايالأسود! منعت بمسدس واحد فقط اكتمال الشحنات السبع للعنة!؟”
— بصراحة، لم يكن أحد يعلم، ههههه.
