Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 13

رقعة الجلد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رقعة الجلد

لم يغادر فانغ جينغ بالفعل.

قال يانغ جيان فورًا: “أريد رقعة الجلد تلك.”

لكنه تاه وفقد الاتجاه؛ فرغم اعتماده على مساعدة تشو تشنغ للفرار من هناك، إلا أنه ظل عالقًا هنا.

تابع فانغ جينغ قائلًا: “أخرجني من هنا، وسأخبرك بكل ما سيقع في المستقبل! إنك بعد أن أصبحتَ مروّض أشباح لن تعيش طويلًا، ولدي الطريقة التي تبقيك على قيد الحياة. ما دمتَ تتبع طريقتي هذه، فلن تقتصر على امتلاك قوة الشبح الخبيث فحسب، بل لن تقلق مجددًا بشأن استيلاء الشبح الخبيث على جسدك. هذه طريقة توصّل إليها مركز الأبحاث الدولي، وهي لا تزال حاليًا في مرحلة التجارب السرية، ولن تُنشر وتنتشر إلا بعد ثلاثة أشهر.”

وفوق ذلك، وفي سبيل تفادي ذلك العجوز، ركض على غير هدى ودخل بقعة من الأشجار الصغيرة.

لكن الظرف الراهن لم يمنحه متسعًا من الوقت للتفكير، لأن صوت الخطوات خلفه بات يقترب أكثر فأكثر.

كانت هذه أشجار تشجير، ومساحتها لم تكن بتلك السعة أصلًا.

غير أنه في تلك اللحظة بالذات، رن الهاتف المحمول في يد فانغ جينغ فجأة.

لكن تحت وطأة الظلام الدامس، تحولت تلك العشرات من الأشجار كأنها غابة لا نهاية لها، حابسةً فانغ جينغ حتى الموت في داخلها؛ ومهما كان الاتجاه الذي يسلكونه، ظلوا من البداية حتى النهاية داخل هذه الأشجار، ولم يخرجوا قط.

قال يانغ جيان: “أيعني هذا أن الصفقة قد فشلت؟ إذًا توخَّ الحذر قليلًا؛ فقد عاد ذلك الشيء ليلحق بك مجددًا.”

“اللعنة! ما السبب بحق الجحيم؟ لماذا؟ لماذا يواصل ذلك الشبح العجوز ملاحقتي؟ ألم يكن من المفترض أن يذهب للبحث عن يانغ جيان؟” تصبب العرق البارد بغزارة على وجه فانغ جينغ المذعور: “لا بد أن يانغ جيان قد مات! لقد مات، ولهذا اختارني هذا الشبح العجوز كهدف، لا بد أن الأمر هكذا!”

“إذن… فماذا تريد تحديدًا؟”

“لقد طرأ تغيير على المستقبل، لذا صرتُ الآن بديلًا ليانغ جيان وأصبحتُ هدف ذلك الشبح العجوز.”

جز فانغ جينغ على أسنانه، وغيّر اتجاهه على الفور راكضًا نحو اليسار.

“لكنني لست يانغ جيان! من أين لي أن أعرف كيف أنجو من قبضة هذا الشبح العجوز؟”

تقلبت تعابير وجه فانغ جينغ بين الشك والذهول؛ لقد دفع يانغ جيان بيديه إلى دورة المياه التي يسكنها الشبح، ومع ذلك لم يمت! لو وُضع أي إنسان عادي في موضعه لما أمكنه النجاة على الإطلاق، فكيف فعل ذلك تحديدًا؟

شعر فانغ جينغ في هذه اللحظة بندم لا متناهٍ في قلبه؛ لو علم أن الأمور ستؤول إلى هذا لكان نافق يانغ جيان وتودد إليه، وتركه يندفع ويقاتل في المقدمة، بينما يختبئ هو في الخلف متمسكًا بالنجاة.

“فانغ جينغ، هذا أنا، يانغ جيان.” انطلق صوت يانغ جيان من الطرف الآخر للهاتف.

لقد كان في غاية التسرع، ونسي أنه في مثل هذا التوقيت لم يكن يانغ جيان العدو الأكبر، بل ذلك العجوز هو الوجود الأكثر رعبًا.

كان فانغ جينغ يلهث بشدة وعاجزًا تمامًا عن مواصلة الركض؛ أضاء هاتفه ما حوله وسط الظلام الدامس، ليكتشف أنه لا يزال داخل رقعة الأشجار.

“فـ… فانغ جينغ، استمع… صوت تلك الخطوات عاد مجددًا.” فجأةً، قال شخص بجانبه برعب، وصوته يرتجف تمامًا.

“لماذا تتصل بي الآن؟” أجبر نفسه على الهدوء قليلًا، ثم سأل.

“كيف حدث هذا بتلك السرعة؟ كان ينبغي لشخص واحد أن يؤخر الشبح الشرس لعدة دقائق على الأقل!” رفع فانغ جينغ رأسه فجأة، ثم جز على أسنانه، وجال بنظره متفحصًا الأشخاص القلائل المجاورين له.

بات فانغ جينغ الحالي، متسلحًا ببعض الأمور التي يعرفها، شبيهًا بطاغية بين هؤلاء القوم، يثير في قلوبهم الرهبة.

أما البقية القلائل، فكانوا يتفادون فانغ جينغ في تلك اللحظة وكأنهم يتفادون شبحًا خبيثًا.

“طوط… طوط…” أُغلقت المكالمة.

طوال الطريق، ومنذ أن بدأ فانغ جينغ بدفع يانغ جيان داخل دورة المياه، خلّف وراءه في الطريق تشاو تشيانغ، وخلّف وان فنغ، وخلّف خه تشيو يان…

“لكن يا يانغ جيان، يمكنني إعطاؤك الشيء، غير أنني كيف أثق في قدرتك على إنقاذي؟” رغم خوف فانغ جينغ من الموت، إلا أنه احتفظ ببعض الحذر والدهاء.

خلال ذلك، كان هناك من لم يرغب في أن يتحكم به فانغ جينغ فاختار الهرب، ليختفي في نهاية المطاف في قلب الظلام دون أن يلتقوا به مجددًا.

غير أنه في تلك اللحظة بالذات، رن الهاتف المحمول في يد فانغ جينغ فجأة.

والآن، لم يتبقَّ بجانبه سوى خمسة أو ستة زملاء فقط.

“بفضل بركاتك، لم أمت بعد.” بدا صوت يانغ جيان في الهاتف باردًا للغاية.

لم تكن المشكلة أنهم لا يريدون الهرب، بل كانوا لا يجرؤون عليه؛ فالبقاء مع فانغ جينغ أتاح لهم على الأقل النجاة حتى اللحظة، ومن غادروا سابقًا ربما لقوا حتفهم بالفعل.

“لا! هذا الشيء لا يمكن أن أعطيك إياه، إنه ملكي!” رفض فانغ جينغ بنبرة قاطعة وحاسمة.

بات فانغ جينغ الحالي، متسلحًا ببعض الأمور التي يعرفها، شبيهًا بطاغية بين هؤلاء القوم، يثير في قلوبهم الرهبة.

“بحصولك على معلوماتي هذه، يمكنك أن تسبق مروّضي الأشباح الآخرين بخطوة، وستكون إنجازاتك في المستقبل أعلى بكثير.”

“سحقًا! لقد غدا هؤلاء أذكياء، ولن يقبلوا بعد الآن بأن أتركهم لحماية المؤخرة. لو أجبرتُ شخصًا آخر على البقاء لحماية مؤخرة المجموعة، فالمرجح أنهم سيختارون الفرار فورًا.” شعر فانغ جينغ بيقظة الآخرين وعدائهم، وشتم في سره.

قال يانغ جيان: “أيعني هذا أن الصفقة قد فشلت؟ إذًا توخَّ الحذر قليلًا؛ فقد عاد ذلك الشيء ليلحق بك مجددًا.”

“تحركوا بسرعة.”

رقعة جلد تُسجّل معلومات المستقبل؟

لم يكرر فرض حماية المؤخرة على أحد، بل دعاهم وواصل معهم الركض داخل رقعة الأشجار المظلمة والخالية من أي ضوء.

تابع فانغ جينغ قائلًا: “أخرجني من هنا، وسأخبرك بكل ما سيقع في المستقبل! إنك بعد أن أصبحتَ مروّض أشباح لن تعيش طويلًا، ولدي الطريقة التي تبقيك على قيد الحياة. ما دمتَ تتبع طريقتي هذه، فلن تقتصر على امتلاك قوة الشبح الخبيث فحسب، بل لن تقلق مجددًا بشأن استيلاء الشبح الخبيث على جسدك. هذه طريقة توصّل إليها مركز الأبحاث الدولي، وهي لا تزال حاليًا في مرحلة التجارب السرية، ولن تُنشر وتنتشر إلا بعد ثلاثة أشهر.”

غير أنه في تلك اللحظة بالذات، رن الهاتف المحمول في يد فانغ جينغ فجأة.

لم يكرر فرض حماية المؤخرة على أحد، بل دعاهم وواصل معهم الركض داخل رقعة الأشجار المظلمة والخالية من أي ضوء.

أظهرت الشاشة اتصالًا من تشانغ وي.

“لماذا تتصل بي الآن؟” أجبر نفسه على الهدوء قليلًا، ثم سأل.

تردد فانغ جينغ قليلًا، لكنه اختار الرد في النهاية.

قال يانغ جيان: “هل ترغب في النجاة؟ هل تريد الخروج من المدرسة حيًا؟”

كان تشانغ وي والآخرون قد تفرقوا عنه سابقًا، وربما طرأ تطور ما لديهم فأتوا لإشعاره.

عندما سمع فانغ جينغ وقع الخطوات يزداد اقترابًا خلفه في هذه اللحظة، انقبض قلبه بشدة، وأسرع في ركضه متنهدًا بأنفاس لاهثة: “أنا لا أحمل ذكريات من المستقبل! كل ما أعرفه من معلومات عن المستقبل مصدره رقعة جلد؛ لقد أرسلها انا المستقبلي بطريقة ما، وسُجلت المعلومات على تلك الرقعة الجلدية، وما كُتب عليها خطّه أنا بعد عشر سنوات! يا يانغ جيان، أنقذني بسرعة! إذا متُّ، فلن تحصل على أي معلومة على الإطلاق!”

“فانغ جينغ، هذا أنا، يانغ جيان.” انطلق صوت يانغ جيان من الطرف الآخر للهاتف.

لقد كان في غاية التسرع، ونسي أنه في مثل هذا التوقيت لم يكن يانغ جيان العدو الأكبر، بل ذلك العجوز هو الوجود الأكثر رعبًا.

“آه!”

لم يكرر فرض حماية المؤخرة على أحد، بل دعاهم وواصل معهم الركض داخل رقعة الأشجار المظلمة والخالية من أي ضوء.

ارتعب فانغ جينغ حتى كاد يقفز في مكانه، وأوشك الهاتف أن يفلت من يده.

أمسك فانغ جينغ بالهاتف وقال مستعجلًا: “ما حدث سابقًا لم أكن أقصده حقًا! لقد فعلتُ ذلك في سبيل النجاة فقط. كلنا زملاء دراسة، فما هو سوء الفهم الذي يستعصي على الحل بيننا؟ ما دمتَ ستخرجني من هنا، فلك أن تفعل ما تشاء، وغاية الأمر أن أتركك تضربني ضربًا مبرحًا دون مقابل!”

“أنت… ألستَ ميتًا بالفعل؟ هل أنت إنس أم شبح بحق الجحيم؟”

قال يانغ جيان: “أيعني هذا أن الصفقة قد فشلت؟ إذًا توخَّ الحذر قليلًا؛ فقد عاد ذلك الشيء ليلحق بك مجددًا.”

“بفضل بركاتك، لم أمت بعد.” بدا صوت يانغ جيان في الهاتف باردًا للغاية.

برقت عينا فانغ جينغ وقال: “إن أعطيتك إياه الآن، فماذا لو امتنعتَ عن إنقاذي؟ خذني معك خارج هذا المكان، وبمجرد أن نخرج سأسلمك إياه فورًا.”

تقلبت تعابير وجه فانغ جينغ بين الشك والذهول؛ لقد دفع يانغ جيان بيديه إلى دورة المياه التي يسكنها الشبح، ومع ذلك لم يمت! لو وُضع أي إنسان عادي في موضعه لما أمكنه النجاة على الإطلاق، فكيف فعل ذلك تحديدًا؟

طوال الطريق، ومنذ أن بدأ فانغ جينغ بدفع يانغ جيان داخل دورة المياه، خلّف وراءه في الطريق تشاو تشيانغ، وخلّف وان فنغ، وخلّف خه تشيو يان…

“لماذا تتصل بي الآن؟” أجبر نفسه على الهدوء قليلًا، ثم سأل.

غير أنه في تلك اللحظة بالذات، رن الهاتف المحمول في يد فانغ جينغ فجأة.

قال يانغ جيان: “هل ترغب في النجاة؟ هل تريد الخروج من المدرسة حيًا؟”

وفي الوقت نفسه، تردد صدى الخطوات مجددًا خلف فانغ جينغ، فاقشعر جسده كله رعدةً.

“ألديك طريقة؟” تهلل وجه فانغ جينغ بالمفاجأة والسرور فجأة.

“كيف حدث هذا بتلك السرعة؟ كان ينبغي لشخص واحد أن يؤخر الشبح الشرس لعدة دقائق على الأقل!” رفع فانغ جينغ رأسه فجأة، ثم جز على أسنانه، وجال بنظره متفحصًا الأشخاص القلائل المجاورين له.

قال يانغ جيان: “لقد أصبحتُ مروّض أشباح، فما رأيك أنت، هل لدي طريقة أم لا؟”

بات فانغ جينغ الحالي، متسلحًا ببعض الأمور التي يعرفها، شبيهًا بطاغية بين هؤلاء القوم، يثير في قلوبهم الرهبة.

قال فانغ جينغ: “هذا رائع! أخرجني وأنقذني بسرعة!”

التفت يمنة ويسرة.

“ههه.”

قال يانغ جيان: “سر باتجاه اليسار.”

حملت ضحكة يانغ جيان قدرًا من السخرية والاستهزاء.

قال يانغ جيان: “ذاك الشبح الذي يلاحقك من الخلف يمكنني أن أعلمك كيف تتخلص منه، لكن أمامك فرصة واحدة فقط؛ فإن واصلتَ المواربة والمراوغة حينها، فسأرفض هذه الصفقة دون أدنى تردد.”

أمسك فانغ جينغ بالهاتف وقال مستعجلًا: “ما حدث سابقًا لم أكن أقصده حقًا! لقد فعلتُ ذلك في سبيل النجاة فقط. كلنا زملاء دراسة، فما هو سوء الفهم الذي يستعصي على الحل بيننا؟ ما دمتَ ستخرجني من هنا، فلك أن تفعل ما تشاء، وغاية الأمر أن أتركك تضربني ضربًا مبرحًا دون مقابل!”

الأمر يجدي نفعًا!

قال يانغ جيان: “دعك من هذا الكلام التافه؛ إن كنت تريد مني أن أخرجك، فليس أمامك سوى أن ترضيني، وإلا فاستعد لتُحبس حتى الموت هنا.”

لم يستطع الخروج منها طوال الوقت.

“إذن… فماذا تريد تحديدًا؟”

غرق فانغ جينغ في التردد.

قال يانغ جيان: “لقد رأيتُ تشو تشنغ في وقت سابق، وقال إن أمرك مريب؛ أريد أن أعرف حقيقة ما يجري. وفوق ذلك، قال أحدهم في الفصل الدراسي سابقًا إنك تعلم بالمستقبل، فهل هذا صحيح؟”

أظهرت الشاشة اتصالًا من تشانغ وي.

“نعم، هذا صحيح! أنا أعلم بالمستقبل بالفعل! أحمل معي معلومات تخص المستقبل، وبوسعي معرفة كل ما سيحدث فيه!”

رقعة جلد تُسجّل معلومات المستقبل؟

تابع فانغ جينغ قائلًا: “أخرجني من هنا، وسأخبرك بكل ما سيقع في المستقبل! إنك بعد أن أصبحتَ مروّض أشباح لن تعيش طويلًا، ولدي الطريقة التي تبقيك على قيد الحياة. ما دمتَ تتبع طريقتي هذه، فلن تقتصر على امتلاك قوة الشبح الخبيث فحسب، بل لن تقلق مجددًا بشأن استيلاء الشبح الخبيث على جسدك. هذه طريقة توصّل إليها مركز الأبحاث الدولي، وهي لا تزال حاليًا في مرحلة التجارب السرية، ولن تُنشر وتنتشر إلا بعد ثلاثة أشهر.”

دون أن يدري متى حدث ذلك، لم يعد بجانبه أي فرد من أولئك الزملاء؛ لم يعد هناك سواه بمفرده.

“بحصولك على معلوماتي هذه، يمكنك أن تسبق مروّضي الأشباح الآخرين بخطوة، وستكون إنجازاتك في المستقبل أعلى بكثير.”

أظهرت الشاشة اتصالًا من تشانغ وي.

واصل يانغ جيان قائلًا: “أنت تكذب عليّ. قال تشو تشنغ إنه لا أحد يستطيع القدوم من المستقبل، كما ذكر أيضًا أن معهد الأبحاث أجرى تجارب من هذا النوع، وأن ما يُسمى بالمسافرين عبر الزمن لا وجود لهم إطلاقًا.”

“طوط… طوط…” أُغلقت المكالمة.

عندما سمع فانغ جينغ وقع الخطوات يزداد اقترابًا خلفه في هذه اللحظة، انقبض قلبه بشدة، وأسرع في ركضه متنهدًا بأنفاس لاهثة: “أنا لا أحمل ذكريات من المستقبل! كل ما أعرفه من معلومات عن المستقبل مصدره رقعة جلد؛ لقد أرسلها انا المستقبلي بطريقة ما، وسُجلت المعلومات على تلك الرقعة الجلدية، وما كُتب عليها خطّه أنا بعد عشر سنوات! يا يانغ جيان، أنقذني بسرعة! إذا متُّ، فلن تحصل على أي معلومة على الإطلاق!”

فعل فانغ جينغ كما أُمر، لتتدفق بعدها موجة من الفرح العارم في قلبه.

رقعة جلد تُسجّل معلومات المستقبل؟

خلال ذلك، كان هناك من لم يرغب في أن يتحكم به فانغ جينغ فاختار الهرب، ليختفي في نهاية المطاف في قلب الظلام دون أن يلتقوا به مجددًا.

تحركت ملامح يانغ جيان على الطرف الآخر من المكالمة.

وفوق ذلك، وفي سبيل تفادي ذلك العجوز، ركض على غير هدى ودخل بقعة من الأشجار الصغيرة.

إذا كان الإنسان لا يستطيع العودة من المستقبل إلى الحاضر، فإن الجمادات لا ينطبق عليها هذا بالضرورة.

“لكن يا يانغ جيان، يمكنني إعطاؤك الشيء، غير أنني كيف أثق في قدرتك على إنقاذي؟” رغم خوف فانغ جينغ من الموت، إلا أنه احتفظ ببعض الحذر والدهاء.

هناك إمكانية لوجود هذا الأمر.

فعل فانغ جينغ كما أُمر، لتتدفق بعدها موجة من الفرح العارم في قلبه.

قال يانغ جيان فورًا: “أريد رقعة الجلد تلك.”

“بفضل بركاتك، لم أمت بعد.” بدا صوت يانغ جيان في الهاتف باردًا للغاية.

“لا! هذا الشيء لا يمكن أن أعطيك إياه، إنه ملكي!” رفض فانغ جينغ بنبرة قاطعة وحاسمة.

لم يكرر فرض حماية المؤخرة على أحد، بل دعاهم وواصل معهم الركض داخل رقعة الأشجار المظلمة والخالية من أي ضوء.

قال يانغ جيان: “ليس لديك خيار؛ فالشيء الذي خلفك يقترب منك بشدة، ولن تعيش طويلًا. ماذا ينفعك علمك بالمستقبل؟ إن متَّ، فمهما علمتَ فلن يفيدك في شيء.”

تحركت ملامح يانغ جيان على الطرف الآخر من المكالمة.

غرق فانغ جينغ في التردد.

قال يانغ جيان: “ذاك الشبح الذي يلاحقك من الخلف يمكنني أن أعلمك كيف تتخلص منه، لكن أمامك فرصة واحدة فقط؛ فإن واصلتَ المواربة والمراوغة حينها، فسأرفض هذه الصفقة دون أدنى تردد.”

لكن الظرف الراهن لم يمنحه متسعًا من الوقت للتفكير، لأن صوت الخطوات خلفه بات يقترب أكثر فأكثر.

بات فانغ جينغ الحالي، متسلحًا ببعض الأمور التي يعرفها، شبيهًا بطاغية بين هؤلاء القوم، يثير في قلوبهم الرهبة.

“سـ… سأعطيك إياها! سأعطيك!”

قال يانغ جيان: “سر باتجاه اليسار.”

كان فانغ جينغ يلهث بشدة وعاجزًا تمامًا عن مواصلة الركض؛ أضاء هاتفه ما حوله وسط الظلام الدامس، ليكتشف أنه لا يزال داخل رقعة الأشجار.

برقت عينا فانغ جينغ وقال: “إن أعطيتك إياه الآن، فماذا لو امتنعتَ عن إنقاذي؟ خذني معك خارج هذا المكان، وبمجرد أن نخرج سأسلمك إياه فورًا.”

لم يستطع الخروج منها طوال الوقت.

هو لا يريد الموت، ولم يجد بدًا من الرضوخ والمساومة.

هو لا يريد الموت، ولم يجد بدًا من الرضوخ والمساومة.

جز فانغ جينغ على أسنانه، وغيّر اتجاهه على الفور راكضًا نحو اليسار.

“لكن يا يانغ جيان، يمكنني إعطاؤك الشيء، غير أنني كيف أثق في قدرتك على إنقاذي؟” رغم خوف فانغ جينغ من الموت، إلا أنه احتفظ ببعض الحذر والدهاء.

“سـ… سأعطيك إياها! سأعطيك!”

قال يانغ جيان: “ذاك الشبح الذي يلاحقك من الخلف يمكنني أن أعلمك كيف تتخلص منه، لكن أمامك فرصة واحدة فقط؛ فإن واصلتَ المواربة والمراوغة حينها، فسأرفض هذه الصفقة دون أدنى تردد.”

غرق فانغ جينغ في التردد.

قال فانغ جينغ: “حسنًا، فماذا تريد مني أن أفعل؟”

كان تشانغ وي والآخرون قد تفرقوا عنه سابقًا، وربما طرأ تطور ما لديهم فأتوا لإشعاره.

قال يانغ جيان: “سر باتجاه اليسار.”

“سـ… سأعطيك إياها! سأعطيك!”

جز فانغ جينغ على أسنانه، وغيّر اتجاهه على الفور راكضًا نحو اليسار.

كان تشانغ وي والآخرون قد تفرقوا عنه سابقًا، وربما طرأ تطور ما لديهم فأتوا لإشعاره.

واصل يانغ جيان توجيهه: “سر نحو اليمين مجددًا.”

لم يغادر فانغ جينغ بالفعل.

فعل فانغ جينغ كما أُمر، لتتدفق بعدها موجة من الفرح العارم في قلبه.

“أنت… ألستَ ميتًا بالفعل؟ هل أنت إنس أم شبح بحق الجحيم؟”

تراجعت أصوات الخطوات خلفه شيئًا فشيئًا، وكان يبتعد بالفعل عن ذلك الشبح.

كان فانغ جينغ يلهث بشدة وعاجزًا تمامًا عن مواصلة الركض؛ أضاء هاتفه ما حوله وسط الظلام الدامس، ليكتشف أنه لا يزال داخل رقعة الأشجار.

الأمر يجدي نفعًا!

شعر فانغ جينغ في هذه اللحظة بندم لا متناهٍ في قلبه؛ لو علم أن الأمور ستؤول إلى هذا لكان نافق يانغ جيان وتودد إليه، وتركه يندفع ويقاتل في المقدمة، بينما يختبئ هو في الخلف متمسكًا بالنجاة.

هذا المدعو يانغ جيان يملك حقًا القدرة على إنقاذه!

“اللعنة! ما السبب بحق الجحيم؟ لماذا؟ لماذا يواصل ذلك الشبح العجوز ملاحقتي؟ ألم يكن من المفترض أن يذهب للبحث عن يانغ جيان؟” تصبب العرق البارد بغزارة على وجه فانغ جينغ المذعور: “لا بد أن يانغ جيان قد مات! لقد مات، ولهذا اختارني هذا الشبح العجوز كهدف، لا بد أن الأمر هكذا!”

قال يانغ جيان: “سلّم الشيء.”

طوال الطريق، ومنذ أن بدأ فانغ جينغ بدفع يانغ جيان داخل دورة المياه، خلّف وراءه في الطريق تشاو تشيانغ، وخلّف وان فنغ، وخلّف خه تشيو يان…

برقت عينا فانغ جينغ وقال: “إن أعطيتك إياه الآن، فماذا لو امتنعتَ عن إنقاذي؟ خذني معك خارج هذا المكان، وبمجرد أن نخرج سأسلمك إياه فورًا.”

تابع فانغ جينغ قائلًا: “أخرجني من هنا، وسأخبرك بكل ما سيقع في المستقبل! إنك بعد أن أصبحتَ مروّض أشباح لن تعيش طويلًا، ولدي الطريقة التي تبقيك على قيد الحياة. ما دمتَ تتبع طريقتي هذه، فلن تقتصر على امتلاك قوة الشبح الخبيث فحسب، بل لن تقلق مجددًا بشأن استيلاء الشبح الخبيث على جسدك. هذه طريقة توصّل إليها مركز الأبحاث الدولي، وهي لا تزال حاليًا في مرحلة التجارب السرية، ولن تُنشر وتنتشر إلا بعد ثلاثة أشهر.”

قال يانغ جيان: “أيعني هذا أن الصفقة قد فشلت؟ إذًا توخَّ الحذر قليلًا؛ فقد عاد ذلك الشيء ليلحق بك مجددًا.”

قال يانغ جيان: “سلّم الشيء.”

“طوط… طوط…” أُغلقت المكالمة.

وفي الوقت نفسه، تردد صدى الخطوات مجددًا خلف فانغ جينغ، فاقشعر جسده كله رعدةً.

غرق فانغ جينغ في التردد.

التفت يمنة ويسرة.

برقت عينا فانغ جينغ وقال: “إن أعطيتك إياه الآن، فماذا لو امتنعتَ عن إنقاذي؟ خذني معك خارج هذا المكان، وبمجرد أن نخرج سأسلمك إياه فورًا.”

دون أن يدري متى حدث ذلك، لم يعد بجانبه أي فرد من أولئك الزملاء؛ لم يعد هناك سواه بمفرده.

فعل فانغ جينغ كما أُمر، لتتدفق بعدها موجة من الفرح العارم في قلبه.

لكن الظرف الراهن لم يمنحه متسعًا من الوقت للتفكير، لأن صوت الخطوات خلفه بات يقترب أكثر فأكثر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط