تدمير
“نحن لم نتفق على هذا!”
أمم!
أمسكت الملكة الصامتة صولجانها بشدة واهتزت يداها عند النظر إليه.
أمم!
لقد حاربت بشدة ودفعت ثمناً طائلاً لكي تحصل على هذا السلاح من المستوى الرابع، لكنهم يقولون الآن إن مدينة النور لديها أكثر من عشرة آلاف سلاح مثله!
عمالقة من المستوى الثالث!
هذا لا يُغتفر!
“نحن لم نتفق على هذا!”
“لست الوحيدة من تفاجأت بهذا، فالجميع هنا في مركب واحد!” صر ملك التنانين على أسنانه وقال بغيظ، لقد فهم الآن لماذا أمره اللورد بإعداد أكبر عدد ممكن من الجنود لمهاجمة مدينة النور!
لقد حاربت بشدة ودفعت ثمناً طائلاً لكي تحصل على هذا السلاح من المستوى الرابع، لكنهم يقولون الآن إن مدينة النور لديها أكثر من عشرة آلاف سلاح مثله!
لقد ظن في البداية أنها لا تستحق كل هذا الاهتمام، لكن يبدو الآن أن جيوشهم الهائلة لا تكفي حتى لاختراق أسوار مدينة النور!
دوووووم!
لكن قبل أن يجادل أحد آخر، شعر الجميع ببوابة فضائية تُفتح قريباً من هذا المكان!
فور قول هذا مباشرة، مد التيتان أنار أذرعه الستة وظهرت حول قبضاته هالة رمادية ثقيلة ارتعد الفضاء من حولها!
“إنه اللورد!” عندما شعر ملك التنانين بهذه الهالة، سرعان ما اعتلاه الفرح وأسرع فوراً نحو مصدر هذه الهالة.
لقد ظن في البداية أنها لا تستحق كل هذا الاهتمام، لكن يبدو الآن أن جيوشهم الهائلة لا تكفي حتى لاختراق أسوار مدينة النور!
شعر الجميع بالذهول من هذا اللقب، وخاصة ملك الفالكون والملك الذهبي، وارتجفت أجسادهم لا إرادياً وسرت قشعريرة باردة أسفل ظهورهم، لأنهم يعرفون جيداً الأساطير التي تُروى عن هذا الاسم.
هذا لا يُغتفر!
لكنهم لم يظلوا واقفين متسمرين هكذا في أماكنهم، بل سرعان ما تبعوا ملك التنانين.
هذا لا يُغتفر!
“سيدي، ما العمل الآن؟”
شعر الملوك الخمسة بضعف أجسادهم عند سماع هذا السؤال، وسرعان ما نظروا نحو ملك التنانين!
على أسوار مدينة النور، وقف الحرس والجنود قلقين مما يمكن أن يحدث خلال أية لحظة.
أمسكت الملكة الصامتة صولجانها بشدة واهتزت يداها عند النظر إليه.
“انتظروا إلى أن يظهروا مجدداً، لقد حل الليل والظلام بالفعل، ومن الصعب الرؤية في هذا الوقت لكل هذه المسافة. لكن إن وجدتم أي شيء يقترب من مدينتنا فأطلقوا عليه على الفور!” صرخ القائد معطياً تعليماته، بينما كان يأمل في داخله بأن يكون جلالة الملك ريوس قد سمع صوت الإنذار والاستغاثة، وأن يعود عما قريب!
انفجر هذا الجزء من المصفوفة إلى العديد من الشظايا الزجاجية، وسرعان ما أصبح هذا الجزء من السور مكشوفاً.
وقف الملوك الخمسة أمام منطقة كان الفضاء فيها يتشوه، وخلال لحظات، تشكلت بوابة فضائية عملاقة وخرج منها عملاق بطول أربعين متراً وذو ستة أذرع، ثم خرج من خلفه ستة عمالقة بطول ثلاثين متراً، ثم من خلفهم خرج الآلاف… لا بل عشرات الآلاف… كلا بل مئات الآلاف من العمالقة، جميعهم أطول من عشرين متراً…
لقد ظن في البداية أنها لا تستحق كل هذا الاهتمام، لكن يبدو الآن أن جيوشهم الهائلة لا تكفي حتى لاختراق أسوار مدينة النور!
عمالقة من المستوى الثالث!
شعر الملوك الخمسة بضعف أجسادهم عند سماع هذا السؤال، وسرعان ما نظروا نحو ملك التنانين!
بعد أن خرج آخر عملاق، اختفت البوابة وعاد الفضاء إلى ما كان عليه، ووقف العمالقة في أماكنهم لا يجرؤون على الحركة دون إذن صريح من أنار!
أومأ ملك التنانين بصعوبة وشعر أن حلقه جاف تماماً وخالٍ من أية سوائل.
لو لم يكن أنار موجوداً، لبحث جيش العمالقة هذا عن أي شيء يدمره على الفور، ولتشتت في كل مكان ولتحولت هذه المنطقة بالكامل إلى فوضى في غضون دقائق!
أمسكت الملكة الصامتة صولجانها بشدة واهتزت يداها عند النظر إليه.
نظر الملوك الخمسة إلى جيش العمالقة بذهول وخوف، لقد كانت لديهم أفكار للهرب في هذه اللحظة وعدم العودة إلى هذا المكان مهما كانت العواقب.
هذا لا يُغتفر!
لكن تخطت قوة العمالقة مستوى تفكيرهم بكثير، وما كان يشغل بالهم في هذه اللحظة هو…
“ابتعدوا أيتها الحشرات عديمة الفائدة، ستتولى العمالقة الأمور بدءاً من هنا وصاعداً”. تقدم ملوك العمالقة الستة، وتحدث راجنار بسخرية دون أن يأبه بمكانة الملوك الخمسة. ومن خلفه تبعه بقية جيش العمالقة المكون من مليون عملاق من المستوى الثالث!
منذ متى والعمالقة يمتلكون هذا العدد الهائل من أصحاب المستوى الثالث!
نظر الملوك الأربعة نحو ملك التنانين بوجوه شاحبة وسألوا بصوت مرتجف: “هل كان هذا… عملاقاً من المستوى الرابع؟”
لكنهم لم يستطيعوا التحرك بعدما وقعوا تحت نطاق هالة ذلك العملاق ذي الأذرع الستة!
وقف التيتان أنار فوق المصفوفة ولكم مرة تلو الأخرى، لكن حتى مع كل هذه القوة التي كان يضرب بها، والتي كانت كافية لقتل شخص من المستوى الرابع في ضربة واحدة، لم تتأثر المصفوفة بشدة، وأقصى ما هنالك أنها اهتزت اهتزازة طفيفة!
“هذا العبد المتواضع يحيي اللورد!” بمجرد الشعور بتلك الهالة القامعة، سارع ملك التنانين بالركوع على الفور بأقصى درجات الاحترام، وقام بتحية التيتان أنار ذي الأذرع الستة!
لو كان التيتان لديه أعين، لرفع حاجبيه في هذه اللحظة. لكنه اكتفى بتوجيه رأسه نحو مدينة النور وصر على أسنانه وابتسم: سماء الليل الأبدي، أليس كذلك!
أمم!
لكن تخطت قوة العمالقة مستوى تفكيرهم بكثير، وما كان يشغل بالهم في هذه اللحظة هو…
أومأ التيتان أنار نحو الملوك الخمسة وقال بصوت أجش: “لِمَ لم تخترقوا المدينة إلى الآن؟”
لكن قبل أن يجادل أحد آخر، شعر الجميع ببوابة فضائية تُفتح قريباً من هذا المكان!
شعر الملوك الخمسة بضعف أجسادهم عند سماع هذا السؤال، وسرعان ما نظروا نحو ملك التنانين!
أمسكت الملكة الصامتة صولجانها بشدة واهتزت يداها عند النظر إليه.
“جلالة اللورد، لم يكن الأمر بأيدينا، بل إن مصفوفة الدفاع الخاصة بمدينة النور أقوى مما كنا نتخيل!” ارتجف صوت ملك التنانين أثناء التحدث خشية أن يغضب عليه التيتان، لكنه صر على أسنانه وتابع: “بالإضافة إلى أنهم يمتلكون أكثر من عشرة آلاف سلاح من المستوى الرابع!”
“إنه اللورد!” عندما شعر ملك التنانين بهذه الهالة، سرعان ما اعتلاه الفرح وأسرع فوراً نحو مصدر هذه الهالة.
لو كان التيتان لديه أعين، لرفع حاجبيه في هذه اللحظة. لكنه اكتفى بتوجيه رأسه نحو مدينة النور وصر على أسنانه وابتسم: سماء الليل الأبدي، أليس كذلك!
لكنهم لم يستطيعوا التحرك بعدما وقعوا تحت نطاق هالة ذلك العملاق ذي الأذرع الستة!
“فلتكونوا على أهبة الاستعداد، ستدخلون مدينة النور بعد قليل!” ترك التيتان الحشد وبدأ بالتقدم نحو مدينة النور بخطوات واثقة وهالة طاغية ولم يحاول أن يخفي نفسه حتى.
دوووووم!
نظر الملوك الأربعة نحو ملك التنانين بوجوه شاحبة وسألوا بصوت مرتجف: “هل كان هذا… عملاقاً من المستوى الرابع؟”
أمم!
منذ متى والعمالقة يمتلكون هذا العدد الهائل من أصحاب المستوى الثالث!
أومأ ملك التنانين بصعوبة وشعر أن حلقه جاف تماماً وخالٍ من أية سوائل.
“انظروا هناك! هل هذا عملاق!” انتبه الحراس على الفور فور ظهور جسد أنار الضخم، واهتزت عينا القائد عندما رأى طول هذا العملاق، وتشكل في ذهنه احتمال مرعب لم يكن يتمناه، لكنه في النهاية صر على أسنانه وأمر الحرس.
“ابتعدوا أيتها الحشرات عديمة الفائدة، ستتولى العمالقة الأمور بدءاً من هنا وصاعداً”. تقدم ملوك العمالقة الستة، وتحدث راجنار بسخرية دون أن يأبه بمكانة الملوك الخمسة. ومن خلفه تبعه بقية جيش العمالقة المكون من مليون عملاق من المستوى الثالث!
هذا لا يُغتفر!
على أسوار مدينة النور.
“إنه اللورد!” عندما شعر ملك التنانين بهذه الهالة، سرعان ما اعتلاه الفرح وأسرع فوراً نحو مصدر هذه الهالة.
“انظروا هناك! هل هذا عملاق!” انتبه الحراس على الفور فور ظهور جسد أنار الضخم، واهتزت عينا القائد عندما رأى طول هذا العملاق، وتشكل في ذهنه احتمال مرعب لم يكن يتمناه، لكنه في النهاية صر على أسنانه وأمر الحرس.
“انتظروا إلى أن يظهروا مجدداً، لقد حل الليل والظلام بالفعل، ومن الصعب الرؤية في هذا الوقت لكل هذه المسافة. لكن إن وجدتم أي شيء يقترب من مدينتنا فأطلقوا عليه على الفور!” صرخ القائد معطياً تعليماته، بينما كان يأمل في داخله بأن يكون جلالة الملك ريوس قد سمع صوت الإنذار والاستغاثة، وأن يعود عما قريب!
أطلقوووووووووا!
“إذاً هكذا الأمر، إنه قانون الاشتقاق الكوني الذي يقوم بتحريف مسار الضربات وإضعافها، بالإضافة إلى اشتقاق مفاهيم الصلابة والمرونة لكي يزيد من قوة دفاع المصفوفة. ثم هناك قانون التكوين الكوني الذي يُعيد بناء الأجزاء التالفة… يا لها من فكرة رائعة وتصميم أروع”. ثم ابتسم أنار بثقة: “لكن يا للأسف!”
لم يدخر أحد سهماً واحداً، وسرعان ما تم إطلاق عشرات الآلاف من السهام نحو التيتان أنار!
انفجر هذا الجزء من المصفوفة إلى العديد من الشظايا الزجاجية، وسرعان ما أصبح هذا الجزء من السور مكشوفاً.
ابتسم التيتان أنار عند رؤية هذه الأسهم تتجه نحوه، لكن قبل أن تصل إليه كل هذه الأسهم… اختفى من مكانه!
وبضربة أخيرة!
“ماذا، إلى أين ذهب!” تفاجأ كل من القادة والحرس باختفاء التيتان أنار، لكنهم سرعان ما سمعوا صوت رنين مكتوم قادم من الأعلى!
وبضربة أخيرة!
دوووووم!
وقف التيتان أنار فوق المصفوفة ولكم مرة تلو الأخرى، لكن حتى مع كل هذه القوة التي كان يضرب بها، والتي كانت كافية لقتل شخص من المستوى الرابع في ضربة واحدة، لم تتأثر المصفوفة بشدة، وأقصى ما هنالك أنها اهتزت اهتزازة طفيفة!
دوووووم!
“إذاً هكذا الأمر، إنه قانون الاشتقاق الكوني الذي يقوم بتحريف مسار الضربات وإضعافها، بالإضافة إلى اشتقاق مفاهيم الصلابة والمرونة لكي يزيد من قوة دفاع المصفوفة. ثم هناك قانون التكوين الكوني الذي يُعيد بناء الأجزاء التالفة… يا لها من فكرة رائعة وتصميم أروع”. ثم ابتسم أنار بثقة: “لكن يا للأسف!”
دوووووم!
عمالقة من المستوى الثالث!
وقف التيتان أنار فوق المصفوفة ولكم مرة تلو الأخرى، لكن حتى مع كل هذه القوة التي كان يضرب بها، والتي كانت كافية لقتل شخص من المستوى الرابع في ضربة واحدة، لم تتأثر المصفوفة بشدة، وأقصى ما هنالك أنها اهتزت اهتزازة طفيفة!
لكنهم لم يستطيعوا التحرك بعدما وقعوا تحت نطاق هالة ذلك العملاق ذي الأذرع الستة!
“إذاً هكذا الأمر، إنه قانون الاشتقاق الكوني الذي يقوم بتحريف مسار الضربات وإضعافها، بالإضافة إلى اشتقاق مفاهيم الصلابة والمرونة لكي يزيد من قوة دفاع المصفوفة. ثم هناك قانون التكوين الكوني الذي يُعيد بناء الأجزاء التالفة… يا لها من فكرة رائعة وتصميم أروع”. ثم ابتسم أنار بثقة: “لكن يا للأسف!”
لقد حاربت بشدة ودفعت ثمناً طائلاً لكي تحصل على هذا السلاح من المستوى الرابع، لكنهم يقولون الآن إن مدينة النور لديها أكثر من عشرة آلاف سلاح مثله!
فور قول هذا مباشرة، مد التيتان أنار أذرعه الستة وظهرت حول قبضاته هالة رمادية ثقيلة ارتعد الفضاء من حولها!
لقد حاربت بشدة ودفعت ثمناً طائلاً لكي تحصل على هذا السلاح من المستوى الرابع، لكنهم يقولون الآن إن مدينة النور لديها أكثر من عشرة آلاف سلاح مثله!
مد التيتان أنار أذرعه وبدأ في لكم المصفوفة بقوة، وهذه المرة ارتعدت المصفوفة أسفله بشدة ولم تستطع تحريف الضربات بالسرعة المطلوبة هذه المرة، وكأن هناك شيئاً كان يمنعها!
لقد ظن في البداية أنها لا تستحق كل هذا الاهتمام، لكن يبدو الآن أن جيوشهم الهائلة لا تكفي حتى لاختراق أسوار مدينة النور!
كرررااش! كرررااش! كرررااش!
دوووووم!
بعد أن تم ضرب المصفوفة مئات اللكمات، ظهرت العديد من الشقوق عليها أخيراً!
نظر الملوك الخمسة إلى جيش العمالقة بذهول وخوف، لقد كانت لديهم أفكار للهرب في هذه اللحظة وعدم العودة إلى هذا المكان مهما كانت العواقب.
وبضربة أخيرة!
بوووووم!
بوووووم!
“هذا العبد المتواضع يحيي اللورد!” بمجرد الشعور بتلك الهالة القامعة، سارع ملك التنانين بالركوع على الفور بأقصى درجات الاحترام، وقام بتحية التيتان أنار ذي الأذرع الستة!
انفجر هذا الجزء من المصفوفة إلى العديد من الشظايا الزجاجية، وسرعان ما أصبح هذا الجزء من السور مكشوفاً.
على أسوار مدينة النور، وقف الحرس والجنود قلقين مما يمكن أن يحدث خلال أية لحظة.
وعند رؤية هذا، استغلت العمالقة والأعراق الخمسة الفرصة، وسرعان ما دمروا هذا الجزء من السور ودخلوا المدينة!
“انتظروا إلى أن يظهروا مجدداً، لقد حل الليل والظلام بالفعل، ومن الصعب الرؤية في هذا الوقت لكل هذه المسافة. لكن إن وجدتم أي شيء يقترب من مدينتنا فأطلقوا عليه على الفور!” صرخ القائد معطياً تعليماته، بينما كان يأمل في داخله بأن يكون جلالة الملك ريوس قد سمع صوت الإنذار والاستغاثة، وأن يعود عما قريب!
