بين الحياة والموت
“فليستعد المحاربون، لقد وصل الأعداء!”
لقد كانت في حالة ما بين الحياة والموت في هذه اللحظة، لكن ما منعها من الموت حقاً هو قرص أبيض ملتصق بصدرها!
ظل الرماة يطلقون السهام، وأصبح بينهم وبين جيش الأعداء ثمانية كيلومترات، لكن عرق الفالكون وعرق الغربان الصامتة القادرين على الطيران قد وصلا بالفعل.
“فليستعد المحاربون، لقد وصل الأعداء!”
أطلق الفالكون والغربان الصامتة السهام على الجان من السماء، لكن سهامهم لم تستطع اختراق دروع الجان، وعندما وجدوا أن هذا التكتيك لا ينفع، استلوا أسلحتهم ونزلوا لمواجهة الجان مباشرة!
أطلق الفالكون والغربان الصامتة السهام على الجان من السماء، لكن سهامهم لم تستطع اختراق دروع الجان، وعندما وجدوا أن هذا التكتيك لا ينفع، استلوا أسلحتهم ونزلوا لمواجهة الجان مباشرة!
لكن في هذه اللحظة، بدأ شيء غريب بالحدوث خلف جيش الأعداء.
كل أولئك المحاربين الذين ماتوا، بدأت نقاط وكرات بيضاء غريبة بالخروج من أجساد الموتى والصعود نحو المصفوفة في الأعلى!
لقد فقدت نصف جسدها السفلي وذراعها الأيسر، بينما تم تشويه بقية الجسد!
كانت هذه النقاط والكرات البيضاء تخرج من جميع جثث الأعراق ما عدا العمالقة!
ظل الرماة يطلقون السهام، وأصبح بينهم وبين جيش الأعداء ثمانية كيلومترات، لكن عرق الفالكون وعرق الغربان الصامتة القادرين على الطيران قد وصلا بالفعل.
عندما حاولت المصفوفة سحب هذه الأشياء منهم، خرج من أجسادهم ضباب رمادي غريب!
بعد أن دمر القصر الملكي الذي ظل شامخاً مكانه مائة ألف عام شاهداً على تاريخ الجان، وقف الرمح العظمي فوق قلب مصفوفة الدفاع مباشرة مدمراً إياه!
لكن المصفوفة لم تتوقف عند هذه اللحظة، بل بدأت الجثث التي على الأرض بالنهوض مجدداً، حتى لو كانت فاقدة رأساً أو قدماً!
أطلق الفالكون والغربان الصامتة السهام على الجان من السماء، لكن سهامهم لم تستطع اختراق دروع الجان، وعندما وجدوا أن هذا التكتيك لا ينفع، استلوا أسلحتهم ونزلوا لمواجهة الجان مباشرة!
كل الجثث قامت من مكانها مثل الموتى الأحياء، ولم يكن عرق العمالقة استثناءً هذه المرة!
خلال لحظات قامت عشرات الآلاف من الجثث من مكانها وبدأت في مهاجمة جيش الأعداء من الخلف!
“فليستعد المحاربون، لقد وصل الأعداء!”
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا ونظر نحو الأرواح التي بدأت بالصعود إلى مصفوفة الدفاع ثم نظر إلى الجثث التي بدأت في مهاجمة جيوشه: “مسار الروح وقانون الحياة الكوني!”
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا ونظر نحو الأرواح التي بدأت بالصعود إلى مصفوفة الدفاع ثم نظر إلى الجثث التي بدأت في مهاجمة جيوشه: “مسار الروح وقانون الحياة الكوني!”
انشغلت مؤخرة جيش الأعداء بصد الأموات الأحياء، وكلما تراكمت المزيد من الجثث كلما ازداد عدد الأموات الأحياء.
انطلق الرمح بسرعة وقوة كبيرة مسبباً دماراً هائلاً في القصر الملكي ومتسبباً في قتل وإصابة آلاف الأشخاص، من بينهم ياسمين!
وبينما كان الأموات الأحياء يقاتلون الجيش الأرضي، وجهت المصفوفة الأرواح نحو الجيش الجوي لتقاتل الفالكون والغربان الصامتة!
“هل تنوي التدخل يا زعيم؟” نزع بيلي يده من على فمه وسرعان ما سأل.
وكلما سقط أحد من الجيش الجوي نهض مجدداً كميت حي ليقاتل حلفاءه السابقين.
انشغلت مؤخرة جيش الأعداء بصد الأموات الأحياء، وكلما تراكمت المزيد من الجثث كلما ازداد عدد الأموات الأحياء.
“ههههههه، حتى في غياب جلالته، بركته لا زالت معنا!” صرخ قائد قوات الجان بسعادة عند رؤية هذه التغيرات الجديدة، وسرعان ما أمر بزيادة كثافة الهجوم!
“ههههههه، حتى في غياب جلالته، بركته لا زالت معنا!” صرخ قائد قوات الجان بسعادة عند رؤية هذه التغيرات الجديدة، وسرعان ما أمر بزيادة كثافة الهجوم!
ازدادت معنويات الجان وازدادت معها حدة هجومهم عدة مرات، وكلما مر الوقت ازداد عدد الموتى الأحياء من الجانبين… ولكن أحدهم لم يعجبه هذا الوضع.
بعد أن دمر القصر الملكي الذي ظل شامخاً مكانه مائة ألف عام شاهداً على تاريخ الجان، وقف الرمح العظمي فوق قلب مصفوفة الدفاع مباشرة مدمراً إياه!
“إذاً هذه هي المصيدة التي أعددتها. جيد، جيد، عليّ أن أعترف، لقد تخطت توقعاتي بكثير. يا ترى أي منظمة باعت لك مثل هذا الشيء في سماء الليل الأبدي، أم أنك حصلت عليها من ذلك الكيان؟” عبس التيتان أنار أثناء التفكير، ثم وجه وجهه نحو المنطقة المركزية لمدينة النور وحلق نحوها: “لكن لا يهم بعد الآن من أين حصلت عليها لأنني سأدمرها الآن!”
“ثم ألم أقل لك إنني لا أريد سماع صوتك دون أن آذن لك؟”
وقف التيتان أنار فوق القصر الملكي، وتحته كانت توجد أيضاً مصفوفة تحمي القصر.
ززززززززز!
مد أنار يده وبدأ يتكون فيها رمح مصنوع من اللحم والعظم، وفي مقدمة الرمح كانت توجد هالة رمادية تحيط به. ثم وجه أنار الرمح نحو مصفوفة الدفاع المحيطة بالقصر وتم سماع صوت أزيز غريب بمجرد أن لامس الرمح العظمي المصفوفة!
“اللعنة، انسى الأمر، لن أتحرك من مكاني هذا طالما ذلك الرجس هناك!” قال الزعيم بصوت قاطع مؤكداً، ثم التفت نحو بيلي.
ززززززززز!
“إذاً هذه هي المصيدة التي أعددتها. جيد، جيد، عليّ أن أعترف، لقد تخطت توقعاتي بكثير. يا ترى أي منظمة باعت لك مثل هذا الشيء في سماء الليل الأبدي، أم أنك حصلت عليها من ذلك الكيان؟” عبس التيتان أنار أثناء التفكير، ثم وجه وجهه نحو المنطقة المركزية لمدينة النور وحلق نحوها: “لكن لا يهم بعد الآن من أين حصلت عليها لأنني سأدمرها الآن!”
تقدم الرمح ببطء مخترقاً المصفوفة وبعد أن فتح فتحة كافية، أرجع أنار يده للخلف ثم أطلقها بكل قوته نحو القصر!
“أووه، هل الأمور سيئة إلى هذا الحد!” وضع بيلي يديه على فمه لكن الصوت خرج من بين أصابعه.
انطلق الرمح بسرعة وقوة كبيرة مسبباً دماراً هائلاً في القصر الملكي ومتسبباً في قتل وإصابة آلاف الأشخاص، من بينهم ياسمين!
منذ قليل كانت حاشية القصر الملكي يراقبون الأوضاع عبر النوافذ، لكن فجأة انفجر القصر الملكي وتناثرت أجسادهم في كل مكان وعبر مئات الأمتار.
انشغلت مؤخرة جيش الأعداء بصد الأموات الأحياء، وكلما تراكمت المزيد من الجثث كلما ازداد عدد الأموات الأحياء.
على بعد عدة مئات من الأمتار من القصر الملكي، وتحت الركام، كان جسد ياسمين الممزق يرقد هناك.
كانت هذه النقاط والكرات البيضاء تخرج من جميع جثث الأعراق ما عدا العمالقة!
لقد فقدت نصف جسدها السفلي وذراعها الأيسر، بينما تم تشويه بقية الجسد!
شعر الزعيم بتوتر جسده بالكامل من هذا الاحتمال، وسرعان ما عقد حاجبيه: “اللعنة، يبدو أن أقاربنا في وضع سيئ”.
لقد كانت في حالة ما بين الحياة والموت في هذه اللحظة، لكن ما منعها من الموت حقاً هو قرص أبيض ملتصق بصدرها!
لكن المصفوفة لم تتوقف عند هذه اللحظة، بل بدأت الجثث التي على الأرض بالنهوض مجدداً، حتى لو كانت فاقدة رأساً أو قدماً!
بعد أن دمر القصر الملكي الذي ظل شامخاً مكانه مائة ألف عام شاهداً على تاريخ الجان، وقف الرمح العظمي فوق قلب مصفوفة الدفاع مباشرة مدمراً إياه!
لكن المصفوفة لم تتوقف عند هذه اللحظة، بل بدأت الجثث التي على الأرض بالنهوض مجدداً، حتى لو كانت فاقدة رأساً أو قدماً!
في السماء تم إلغاء الحاجز الدفاعي الذي كان يحيط بمدينة النور، واختفت الأرواح التي كانت تهاجم الأعداء.
لقد كانت في حالة ما بين الحياة والموت في هذه اللحظة، لكن ما منعها من الموت حقاً هو قرص أبيض ملتصق بصدرها!
وفي الأرض توقف الأموات الأحياء عن الحركة وسقطوا أمواتاً مجدداً، مما سمح لجيش الأعداء بأخذ أنفاسه والتركيز على مهاجمة الجان!
نظر الزعيم مجدداً عبر المنظار نحو مدينة النور وسرعان ما اتسعت عيناه: “اللعنة، ما مدى قوة ذلك العملاق! هل يعقل بأنه وصل إلى المستوى الرابع!”
عندما رأى أن الأوضاع بدأت تنقلب إلى الأفضل، ابتسم التيتان أنار ونزل وأمسك برمحه العظمي وجلس بجواره فوق الحطام!
مد أنار يده وبدأ يتكون فيها رمح مصنوع من اللحم والعظم، وفي مقدمة الرمح كانت توجد هالة رمادية تحيط به. ثم وجه أنار الرمح نحو مصفوفة الدفاع المحيطة بالقصر وتم سماع صوت أزيز غريب بمجرد أن لامس الرمح العظمي المصفوفة!
على بعد بضع مئات من الكيلومترات، وفوق أحد المرتفعات، اختبأ رجلان متخفيان بين الأشجار، وأمسك أحدهما بشيء يشبه التلسكوب!
نظر الزعيم مجدداً عبر المنظار نحو مدينة النور وسرعان ما اتسعت عيناه: “اللعنة، ما مدى قوة ذلك العملاق! هل يعقل بأنه وصل إلى المستوى الرابع!”
“أيها الزعيم، ما الذي يحدث هناك؟” نظر الرجل الآخر إلى الزعيم الذي يمسك بالتلسكوب وسأل بسرعة عندما رأى تقلب هالة زعيمه.
“اصمت بيلي، صوتك مزعج أكثر من الأشياء التي تحدث هناك!” لوّح الزعيم بيديه وقال بفارغ الصبر.
“اصمت بيلي، صوتك مزعج أكثر من الأشياء التي تحدث هناك!” لوّح الزعيم بيديه وقال بفارغ الصبر.
وقف التيتان أنار فوق القصر الملكي، وتحته كانت توجد أيضاً مصفوفة تحمي القصر.
“أووه، هل الأمور سيئة إلى هذا الحد!” وضع بيلي يديه على فمه لكن الصوت خرج من بين أصابعه.
وكلما سقط أحد من الجيش الجوي نهض مجدداً كميت حي ليقاتل حلفاءه السابقين.
“أووه، اللعنة، منذ متى يمتلك أقرباؤنا أسلحة بتلك القوة! وما هي تلك الأشياء؟
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا ونظر نحو الأرواح التي بدأت بالصعود إلى مصفوفة الدفاع ثم نظر إلى الجثث التي بدأت في مهاجمة جيوشه: “مسار الروح وقانون الحياة الكوني!”
مهلاً لحظة، هل يستطيع أقرباؤنا التحكم في الأشباح والموتى؟” فتح الزعيم عينيه عندما رأى الموتى الأحياء يقومون من موتهم ويهاجمون حلفاءهم.
كل أولئك المحاربين الذين ماتوا، بدأت نقاط وكرات بيضاء غريبة بالخروج من أجساد الموتى والصعود نحو المصفوفة في الأعلى!
“التحكم في الأشباح والموتى!” ذُهل بيلي عندما سمع هذا ومد يده وشد رداء الزعيم: “أيها الزعيم، أريد أن أرى أيضاً”.
وكلما سقط أحد من الجيش الجوي نهض مجدداً كميت حي ليقاتل حلفاءه السابقين.
بوووم!
وفي الأرض توقف الأموات الأحياء عن الحركة وسقطوا أمواتاً مجدداً، مما سمح لجيش الأعداء بأخذ أنفاسه والتركيز على مهاجمة الجان!
“أيها الوغد، هل نحن نتجسس على نساء الجان في البحيرة لكي تطلب مني المنظار كل دقيقة؟” لكم الزعيم وجه بيلي بقوة مما تسبب في انبعاجه ونزيف أنفه: “لا أريد سماع صوتك إلى حين أن أطلب منك شيئاً، وإلا علقتك على أحد تلك الأشجار!”
تقدم الرمح ببطء مخترقاً المصفوفة وبعد أن فتح فتحة كافية، أرجع أنار يده للخلف ثم أطلقها بكل قوته نحو القصر!
نظر الزعيم مجدداً عبر المنظار نحو مدينة النور وسرعان ما اتسعت عيناه: “اللعنة، ما مدى قوة ذلك العملاق! هل يعقل بأنه وصل إلى المستوى الرابع!”
مهلاً لحظة، هل يستطيع أقرباؤنا التحكم في الأشباح والموتى؟” فتح الزعيم عينيه عندما رأى الموتى الأحياء يقومون من موتهم ويهاجمون حلفاءهم.
شعر الزعيم بتوتر جسده بالكامل من هذا الاحتمال، وسرعان ما عقد حاجبيه: “اللعنة، يبدو أن أقاربنا في وضع سيئ”.
لقد كانت في حالة ما بين الحياة والموت في هذه اللحظة، لكن ما منعها من الموت حقاً هو قرص أبيض ملتصق بصدرها!
“هل تنوي التدخل يا زعيم؟” نزع بيلي يده من على فمه وسرعان ما سأل.
على بعد عدة مئات من الأمتار من القصر الملكي، وتحت الركام، كان جسد ياسمين الممزق يرقد هناك.
“اللعنة، انسى الأمر، لن أتحرك من مكاني هذا طالما ذلك الرجس هناك!” قال الزعيم بصوت قاطع مؤكداً، ثم التفت نحو بيلي.
“التحكم في الأشباح والموتى!” ذُهل بيلي عندما سمع هذا ومد يده وشد رداء الزعيم: “أيها الزعيم، أريد أن أرى أيضاً”.
“ثم ألم أقل لك إنني لا أريد سماع صوتك دون أن آذن لك؟”
مهلاً لحظة، هل يستطيع أقرباؤنا التحكم في الأشباح والموتى؟” فتح الزعيم عينيه عندما رأى الموتى الأحياء يقومون من موتهم ويهاجمون حلفاءهم.
أطلق الفالكون والغربان الصامتة السهام على الجان من السماء، لكن سهامهم لم تستطع اختراق دروع الجان، وعندما وجدوا أن هذا التكتيك لا ينفع، استلوا أسلحتهم ونزلوا لمواجهة الجان مباشرة!
