استعادة الوضع
“من قال إنني أريد أن أسجنك هنا حتى!” ابتسم وجه ريوس المصنوع من الطاقة، ثم تقدم نحو ركام القصر، وبالتحديد المكان الذي كان يوجد به قلب المصفوفة… ثم وقف مكان القلب مباشرة وحاول لحام جذوره بجذور قلب المصفوفة!
طق! طق!
عقد أنار حاجبيه عند رؤية أفعال ريوس، لكن بعد لحظات ارتسمت على وجهه ابتسامة قبيحة وضحك بجنون: “ههههههههه، هل تحاول أن تكون أنت قلب المصفوفة؟ يا لك من أحمق، هل تظن نفسك مستعملاً لقانون بدائي أم ماذا؟”
“عندما تم إخباري أنه عندما يتقدم أحد إلى المستوى الرابع تصيبه محنة لكي تمنعه من ذلك، كان لدي شكوك بالفعل. لكن تبين لي بعد ذلك أن هذا الأمر يشمل هذه القارة فقط.
لم يعر ريوس سخرية أنار أي انتباه وركز فقط على لحام جذوره مع جذور المصفوفة، وقام على الفور بتفعيل القوانين الثلاثة الكونية التي كان يتقنها – الاشتقاق، الحياة، التكوين – مستهلكاً بذلك معظم طاقته.
توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…
لكنه لم يكن يعلم أن هناك أحداً آخر في داخله كان يساعده!
كان أمريس يحس في هذه اللحظة بحرارة غريبة في صدره وحلقه.
في هذه اللحظة كان الكيان الغريب بداخل ريوس يقوم بتفعيل الرموز الغريبة عديمة اللون لمساعدة ريوس في الاندماج مع مصفوفة الدفاع!
ولكن ماذا عن هؤلاء!
وبعد عدة دقائق من استهلاك الطاقة بكثافة، وبعد أن استهلك ريوس كل طاقته تقريباً، بدأت مصفوفة الدفاع بالوميض أخيراً وعادت للعمل!
ثم فرك شعره وقال بانزعاج:
لو كان للتيتان أنار عيون في هذه اللحظة لكانت اتسعت إلى حد لم تتسع إليه من قبل.
صحيح أن الأعداء لم يظهروا داخل المدينة بل خارجها، ولكن بسبب قانون الحياة المدمج معها، اكتشفت المصفوفة على الفور علامات حياة ظهرت فجأة بالقرب منها.
بصفته دمية للورد، فقد كان يحمل جزءاً بسيطاً من ذكريات اللورد في نهاية المطاف، وفي تلك الذكريات لم تكن هناك طريقة ممكنة بأن يصبح الشخص قلب مصفوفة إلا إذا كان يملك قانوناً بدائياً فيجبر جميع القوانين التي تتكون منها المصفوفة على الخضوع له والعمل تحت أوامره!
لكن منذ بداية الحرب، بخلاف أولئك الذين يرتدون الدروع ويمتلكون القوة ليكونوا محاربين، فأنا لم أرَ سوى عدد قليل جداً من الشباب الصغير والأطفال!”
وقد كان يعلم جيداً أن ريوس ليس مستخدماً للقوانين البدائية.
تحسس ملك التنانين بطنه قليلاً ثم ابتسم بجنون وظهرت نية القتل في عينيه ونظر نحو رانوس.
عبس التيتان أنار بشدة وصر على أسنانه ثم صنع رمحاً عظمياً ووجهه نحو ريوس!
بصفته دمية للورد، فقد كان يحمل جزءاً بسيطاً من ذكريات اللورد في نهاية المطاف، وفي تلك الذكريات لم تكن هناك طريقة ممكنة بأن يصبح الشخص قلب مصفوفة إلا إذا كان يملك قانوناً بدائياً فيجبر جميع القوانين التي تتكون منها المصفوفة على الخضوع له والعمل تحت أوامره!
“لا أعلم كيف فعلت هذا، لكن بما أنك أظهرت هذا القدر، فلا تتوقع مني أن أدعك تعيش أكثر من هذا!”
مثل قدرة نجم العذاب التي استخدمها إيريس ضد ريكي في الكولوسيوم،
قبض التيتان أنار على الرمح بقوة وانطلق بسرعة الضوء نحو نطاق مقبرة الهاوية عازماً على عزل ريوس عن مصفوفة الدفاع!
لم يعر ريوس سخرية أنار أي انتباه وركز فقط على لحام جذوره مع جذور المصفوفة، وقام على الفور بتفعيل القوانين الثلاثة الكونية التي كان يتقنها – الاشتقاق، الحياة، التكوين – مستهلكاً بذلك معظم طاقته.
لكن عندما اقترب من مصفوفة الدفاع….
كانت هذه الحرارة تزداد في كل لحظة، وكان هذا الشعور غريباً ومؤلماً بالنسبة له.
بممم!
بوووووش!
تشاااااااك!
أثناء تفكير ريوس مع نفسه، ظهر شق كبير على جذعه!
سُمع صوت اصطدام مكتوم وبعدها جاء صوت حاد مثل ضرب السيوف ببعضها البعض، وتم إرسال التيتان أنار محلقاً إلى الخلف مثل قذيفة الصاروخ!
تقدم أمريس خطوةً بخطوة، كل واحدة أبطأ وأثقل من التي سبقتها، إلى أن وصل أخيراً أمام الركام واستعمل قوته لإزاحته!
توقف أنار على بعد مئات الأمتار في الجو، ونظر نحو ذراعه العلوي من الجهة اليمنى فوجد جرحاً غائراً عمقه عدة سنتيمترات، ثم أعاد النظر نحو نطاق مقبرة الهاوية…
سهم العاصفة!
هناك فوق النطاق، وجد أنار قنطوراً يحمل سيفاً عملاقاً في اليد اليمنى وفي اليد اليسرى كان يوجد درع عملاق.
أزاح ملك التنانين الركام من فوق جسده ونهض ثم نظر نحو فاليريا التي أحاطها اللهب وتشكل في شكل درع وتاج، وصر على أسنانه بغضب وضيق حاجبيه. “سلالة متحورة!”
صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…
“إلى أين أنت ذاهب أيها الدودة!” وقف رانوس في وجه ملك التنانين ثم تحولت قدمه إلى قدم تنين جليدي وركل بطن ملك التنانين!
“عندما تم إخباري أنه عندما يتقدم أحد إلى المستوى الرابع تصيبه محنة لكي تمنعه من ذلك، كان لدي شكوك بالفعل. لكن تبين لي بعد ذلك أن هذا الأمر يشمل هذه القارة فقط.
فور رؤية هذه الأسهم، استخدمت الملكة الصامتة قوتها وفهمها لقانون السكون الأساسي، وسرعان ما أوقفت هذه الأسهم الضوئية مكانها، لكن ذلك الإيقاف لم يستمر لفترة طويلة وسرعان ما عادت الأسهم الضوئية للحركة مجدداً، لكن حينها قد فات الأوان بالفعل لأن ملك الفالكون والملكة الصامتة قد وجدا فرصتهما للهرب بالفعل!
ولكن بعد ذلك تبين لي أن الجميع يستطيع استخدام جزء من الدرجة الأولى من القوانين بعد فهمها، والتي هي مساوية للمستوى الرابع، دون أن يكون في المستوى الرابع حتى.
تشاااااك!
فظننت أن الأمر يتعلق بمستوى القوة، لكن بعد أن صنعت بوابة الروح الثانية، والتي هي مساوية للمستوى الخامس في القوة، واستطعت استعمال قوتها، تأكدت حينها أن تلك المحنة متعلقة ببلوغ المستوى الرابع من القوانين فقط!” نظر ريوس إلى التيتان أنار مبتسماً وقال بنبرة واثقة:
“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم!”
“أخبرني أيها الرجس النتن، أنت لديك علاقة بكل هذا أو تعلم عن أحد له علاقة بذلك، لماذا لا تخبرني من هو ولن أجعل موتك مؤلماً على الأقل.”
لكن عندما اقترب من مصفوفة الدفاع….
لم تأتِ تخمينات ريوس هذه من فراغ، فبمجرد اتصاله بالمصفوفة، رأى كيف ظهر الأعداء فجأة بالقرب من المدينة.
“أووه، عذراً على قلة احترامي، لقد كان عليّ أن أعرّف بنفسي أولاً قبل استهداف رؤوسكم.” ابتسمت ليونور بهدوء وانحنت بأدب. “اسمي ليونور وايت، فرد من العائلة الملكية لمدينة النور.”
صحيح أن الأعداء لم يظهروا داخل المدينة بل خارجها، ولكن بسبب قانون الحياة المدمج معها، اكتشفت المصفوفة على الفور علامات حياة ظهرت فجأة بالقرب منها.
سُمع صوت اصطدام مكتوم وبعدها جاء صوت حاد مثل ضرب السيوف ببعضها البعض، وتم إرسال التيتان أنار محلقاً إلى الخلف مثل قذيفة الصاروخ!
صحيح أنها لم تستطع تفسير تلك العلامات وما هي، لكن كل تلك الكمية من علامات الحياة وقوتها وظهورها المفاجئ دفعة واحدة، كان كافياً ليفسر لريوس الكثير من الأشياء!
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
لقد استطاع الانتقال مباشرة هو وجيشه من على مسافة نصف يوم من السفر تقريباً إلى مدينة النور بسبب مصفوفات الانتقال المكاني التي اشتراها من سماء الليل الأبدي.
مثل قدرة نجم العذاب التي استخدمها إيريس ضد ريكي في الكولوسيوم،
ولكن ماذا عن هؤلاء!
“ماذا!”
كيف انتقل كل هؤلاء مباشرة إلى مدينة النور وممالكهم تبعد أسابيع من السفر طيراناً عن مدينة النور!
وكان هذا الشيء هو القدرات الخاصة بالسلالة المتحورة.
“هل تظن أن مجرد روح من المستوى الخامس تستطيع إيقافي!” ابتسم أنار بغضب وظهرت ستة فؤوس في أيديه الستة.
تشاااااك!
“إن كانت روح واحدة من المستوى الخامس لا تكفي، فماذا عن اثنين آخرين؟” ابتسم ريوس ساخراً وأخرج اثنين آخرين من حاضنات الروح، وكانا أيضاً على شكل قنطور.
وقف أمريس مذهولاً وخطان من الدموع ينزلان من عينيه!
كانت الروح الأولى تحمل قوة ألفي جوهر روح، بينما كان الاثنان الآخران يحملان قوة ألف وخمسمائة روح لكل واحد.
تشاااااك!
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!
قبض التيتان أنار على الرمح بقوة وانطلق بسرعة الضوء نحو نطاق مقبرة الهاوية عازماً على عزل ريوس عن مصفوفة الدفاع!
تنهد ريوس عندما رأى الأوضاع تستقر أخيراً وفكر بداخله: بما أنني أصبحت بمثابة قلب المصفوفة الآن فلن أعاني من مشكلة نقص الطاقة، وأستطيع أيضاً إعادة شحن جوهر الروح مجدداً خلال دقائق باستخدام شظايا الروح التي تسحبها المصفوفة من الموتى!
مثل قدرة نجم العذاب التي استخدمها إيريس ضد ريكي في الكولوسيوم،
تشاااااك!
“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة!”
أثناء تفكير ريوس مع نفسه، ظهر شق كبير على جذعه!
تحسس ملك التنانين بطنه قليلاً ثم ابتسم بجنون وظهرت نية القتل في عينيه ونظر نحو رانوس.
هيهيهيهي، كما توقعت، لن يستطيع جسدي تحمل هذا القدر من القوة لفترة طويلة. سخر ريوس من حالته التي تتدهور ثم ابتسم بجنون ونظر نحو التيتان أنار: إلى أن يسقط أحدنا، فلنرَ من سيصمد إلى النهاية!
جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…
بعد قول هذا مباشرة، كان ريوس قد أعاد شحن أكثر من ألف جوهر روح، ثم فتح بوابة روح وأخرج القنطور الرابع من المستوى الخامس وأمره بمهاجمة التيتان أنار، لكن بعدها…
جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…
تشاااااك!
قبضت الملكة الصامتة على صولجانها بقوة وقالت بغضب بعد أن ظهر احتمال مخيف في مخيلتها!
ظهر شرخ آخر على جذعه!
زأر التنينان بقوة وانطلقا معاً بشراسة وهاجما ملك التنانين عازمين على تمزيقه!
في المدينة، بعد أن قام ريوس باستعادة المصفوفة، ظهر الموتى الأحياء مجدداً وبدأوا في مهاجمة الأعداء، وسرعان ما تمت استعادة التوازن، وتم إيقاف جيش الأعداء من قتل المدنيين الذين كانوا يختبئون في منطقة النبلاء.
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
بل كان من الأحق القول إن الكفة كانت تميل ببطء تدريجياً إلى صالح مدينة النور، وخاصة بعد دخول فيلق السماء والصغار السبعة، الذين كانوا يقتلون العشرات كل دقيقة.
“هل تظن أن مجرد روح من المستوى الخامس تستطيع إيقافي!” ابتسم أنار بغضب وظهرت ستة فؤوس في أيديه الستة.
وقد حمى ريوس فيلق السماء بشكل خاص باستخدام أرواح الموتى من تدخل عرق الفالكون والغربان الصامتة!
سُمع صوت اصطدام مكتوم وبعدها جاء صوت حاد مثل ضرب السيوف ببعضها البعض، وتم إرسال التيتان أنار محلقاً إلى الخلف مثل قذيفة الصاروخ!
“غريب؟” أمسك ملك الفالكون فكه أثناء التفكير ونظر نحو منطقة النبلاء!
“هل تظن أن مجرد روح من المستوى الخامس تستطيع إيقافي!” ابتسم أنار بغضب وظهرت ستة فؤوس في أيديه الستة.
“ما هو الغريب؟” عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أثناء التحليق في الجو بجوار ملك الفالكون ونظرت حيث ينظر. “باستثناء عودة الأموات الأحياء للعمل مجدداً، فأنا لا أرى أي شيء آخر غريب.”
لقد شعر بفراغ غريب بدأ يتكون بداخله. وفي داخل ذلك الفراغ، لم يكن هناك سوى شعلة من الغضب والكراهية كان يزداد اتقادها وحجمها مع مرور الوقت!
“لا، ليس هذا ما أعنيه، بل ما أعنيه هو أنك إن تمعنتِ جيداً في منطقة اختباء المدنيين، فستجدين أن معظمهم يتكون من النساء والعجائز والبالغين، لكن أين الأطفال والشباب الصغير!” عقد ملك الفالكون حاجبيه أثناء بحثه في كل مكان. “أعلم أن مدينة النور تواجه نقصاً في الأعداد، لكن ليس إلى هذه الدرجة!
في المدينة، بعد أن قام ريوس باستعادة المصفوفة، ظهر الموتى الأحياء مجدداً وبدأوا في مهاجمة الأعداء، وسرعان ما تمت استعادة التوازن، وتم إيقاف جيش الأعداء من قتل المدنيين الذين كانوا يختبئون في منطقة النبلاء.
وخاصة نسبة الصغار، فمن المفترض أن يكونوا أكثر من هذا بكثير.
لو كان للتيتان أنار عيون في هذه اللحظة لكانت اتسعت إلى حد لم تتسع إليه من قبل.
لكن منذ بداية الحرب، بخلاف أولئك الذين يرتدون الدروع ويمتلكون القوة ليكونوا محاربين، فأنا لم أرَ سوى عدد قليل جداً من الشباب الصغير والأطفال!”
لقد تميزت السلالات المتحورة بشيء واحد فقط جعلها تواجه السلالة الأعلى منها بدرجة ندّاً لندّ أو قريباً من ذلك.
عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
قبل أن تكمل الملكة الصامتة كلامها، جاء باتجاههم ستة أسهم مصنوعين من النور يستهدفون رأسها ورأس ملك الفالكون!
“لما لا تجرب إذاً أيها السحلية؟” ابتسمت فاليريا أمام استهزاء ملك التنانين وأشارت بصولجانها نحوه!
سكون!
تسك!
فور رؤية هذه الأسهم، استخدمت الملكة الصامتة قوتها وفهمها لقانون السكون الأساسي، وسرعان ما أوقفت هذه الأسهم الضوئية مكانها، لكن ذلك الإيقاف لم يستمر لفترة طويلة وسرعان ما عادت الأسهم الضوئية للحركة مجدداً، لكن حينها قد فات الأوان بالفعل لأن ملك الفالكون والملكة الصامتة قد وجدا فرصتهما للهرب بالفعل!
“من قال إنني أريد أن أسجنك هنا حتى!” ابتسم وجه ريوس المصنوع من الطاقة، ثم تقدم نحو ركام القصر، وبالتحديد المكان الذي كان يوجد به قلب المصفوفة… ثم وقف مكان القلب مباشرة وحاول لحام جذوره بجذور قلب المصفوفة!
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
“هل تظن أن مجرد روح من المستوى الخامس تستطيع إيقافي!” ابتسم أنار بغضب وظهرت ستة فؤوس في أيديه الستة.
“أووه، عذراً على قلة احترامي، لقد كان عليّ أن أعرّف بنفسي أولاً قبل استهداف رؤوسكم.” ابتسمت ليونور بهدوء وانحنت بأدب. “اسمي ليونور وايت، فرد من العائلة الملكية لمدينة النور.”
لا تكون تلك القدرات مجرد قدرات عادية، بل تكون قدرات من أعلى مستوى.
ثم تحولت نظرتها إلى نظرة باردة وقالت بصوت مملوء بالكراهية: “وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!”
أزاح ملك التنانين الركام من فوق جسده ونهض ثم نظر نحو فاليريا التي أحاطها اللهب وتشكل في شكل درع وتاج، وصر على أسنانه بغضب وضيق حاجبيه. “سلالة متحورة!”
\\\\\\\
لكنه لم يكن يعلم أن هناك أحداً آخر في داخله كان يساعده!
“وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!” بعد قول هذا مباشرة، سحبت ليونور وتر قوسها مجدداً وأطلقت أربعة سهام ضوئية دفعة واحدة نحو الاثنين!
“أمر جلالتك.” بعد سماع أمر ريوس مباشرة، صر أمريس على أسنانه ومسح دموعه بعد أن اطمأن قلبه، وازداد الظلام في عينيه أكثر وأكثر، وأمسك بخنجريه وكان يستعد لحصد الكثير من الرؤوس.
“همف! فتاة بلهاء، عندما كنت أهيمن على جبال العاصفة كان جدك ما يزال يرتدي الحفاظات.” بصق ملك الفالكون على الجانب باشمئزاز وسحب وتر قوس أجنحة الفالكون، وتجمع الهواء بسرعة عالية على شكل سهم عملاق وانطلق نحو الأسهم الأربعة!
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
بوووووش!
صحيح أن الأعداء لم يظهروا داخل المدينة بل خارجها، ولكن بسبب قانون الحياة المدمج معها، اكتشفت المصفوفة على الفور علامات حياة ظهرت فجأة بالقرب منها.
قبل أن يلتقي سهم الرياح بأسهم الضوء الأربعة، انفجر في كرة هوائية عملاقة سريعة الدوران، وسرعان ما شملت أسهم الضوء الأربعة وألغت قوتها تدريجياً، لكنها لم تمنعها بالكامل!
تراجع ملك التنانين مجدداً إلى الخلف، ولكنه استطاع إيقاف زخم التراجع هذه المرة باستخدام رمحه.
سكون!
بصق ملك التنانين على الجانب بغضب ثم انطلق بشراسة نحو فاليريا عازماً على قتلها!
استعملت الملكة الصامتة قوتها المدعومة بالصولجان مجدداً، وسرعان ما توقفت أسهم الضوء في مكانها واستطاع ملك الفالكون والملكة الصامتة الهروب من نطاقها، لكن بمجرد توقفهم في مكانهم جاء من خلفهم سهم عملاق مصنوع من الرياح مستهدفاً ظهورهم!
طق! طق!
سكون!
هناك فوق النطاق، وجد أنار قنطوراً يحمل سيفاً عملاقاً في اليد اليمنى وفي اليد اليسرى كان يوجد درع عملاق.
سهم العاصفة!
وووووش!
استعمل ملك الفالكون والملكة الصامتة قدرتهما مجدداً وهربا، لكن هذه المرة كل واحدٍ منهما في اتجاه مختلف!
تنهد ريوس عندما رأى الأوضاع تستقر أخيراً وفكر بداخله: بما أنني أصبحت بمثابة قلب المصفوفة الآن فلن أعاني من مشكلة نقص الطاقة، وأستطيع أيضاً إعادة شحن جوهر الروح مجدداً خلال دقائق باستخدام شظايا الروح التي تسحبها المصفوفة من الموتى!
“كيف يمكن أن تكون قوتهما هكذا!” ضيقت الملكة الصامتة حاجبيها وقالت بصدمة، ثم صرت على أسنانها. “لا، إنها ليست قوتهما الشخصية، بل قوة الأسلحة التي معهما.”
“أووه، عذراً على قلة احترامي، لقد كان عليّ أن أعرّف بنفسي أولاً قبل استهداف رؤوسكم.” ابتسمت ليونور بهدوء وانحنت بأدب. “اسمي ليونور وايت، فرد من العائلة الملكية لمدينة النور.”
قبضت الملكة الصامتة على صولجانها بقوة وقالت بغضب بعد أن ظهر احتمال مخيف في مخيلتها!
وبعد عدة دقائق من استهلاك الطاقة بكثافة، وبعد أن استهلك ريوس كل طاقته تقريباً، بدأت مصفوفة الدفاع بالوميض أخيراً وعادت للعمل!
لا نور!
طق! طق!
“ماذا!”
ثم فرك شعره وقال بانزعاج:
فجأة ودون سابق إنذار، اختفى الضوء من عيني ملك الفالكون فجأة وشعر بخطر وشيك يهدد حياته. لكنه في النهاية كان ملكاً عاش لمئات السنين وحكم بالقوة والهيمنة، ولديه من الخبرة في هذه المواقف ما هو كفيل بجعله ينجو حتى لو كان أعمى!
صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…
وفعلاً قام ملك الفالكون بمجرد شعوره بالخطر بفرد أجنحته والتحليق بأقصى قوته نحو السماء، متفادياً بذلك ثلاثة أسهم ضوئية كانت ستصيب رأسه، وبالقرب من المكان الذي كان يقف فيه، ظهر هناك لانور وهو يرتدي درع فرسان السماء ويحمل في يده سيفه الحاد ذو النصل الواحد.
ثم فرك شعره وقال بانزعاج:
ثم فرك شعره وقال بانزعاج:
عبس التيتان أنار عند رؤية هذا التغير في الأحداث، لكنه ابتسم بثقة في النهاية وبدأ بمهاجمة الأرواح الثلاثة من المستوى الخامس باستعمال فؤوسه الستة!
“كم أن هذا مؤسف، لقد كان هذا وشيكاً جداً، لقد كدت أن أقطع رأسك القذر بسيفي أو أن تفجره سهام شقيقتي.”
وخاصة نسبة الصغار، فمن المفترض أن يكونوا أكثر من هذا بكثير.
“لا تزعج نفسك كثيراً أخي، سننزعه لا محالة.” حلقت ليونور وتوقفت بالقرب من لانور وقالت ساخرة.
“غريب؟” أمسك ملك الفالكون فكه أثناء التفكير ونظر نحو منطقة النبلاء!
عندما توقف ملك الفالكون أخيراً في مكانه الجديد، استعاد بصره أخيراً ونظر نحو الثنائي في الأسفل وعقد حاجبيه بشدة، ولم تعجبه كلمات التوأمين، لكنه سرعان ما سمع كلمات أخرى لم تعجبه أكثر.
ولكن ماذا عن هؤلاء!
“اهتما أنتما الاثنان بتلك الغرابة ودعا لي هذه الدجاجة!” أشارت آيات نحو الملكة الصامتة ولم تنتظر تحرك التوأمين، بل سحبت وتر قوسها على الفور وأضاءت أساورها وأطلقت نحو ملك الفالكون!
“لما لا تجرب إذاً أيها السحلية؟” ابتسمت فاليريا أمام استهزاء ملك التنانين وأشارت بصولجانها نحوه!
في مكان آخر في إحدى ساحات المدينة.
سيششششش!
كانت فاليريا تمسك بصولجانها ومحاطة الآن باثنين من التنانين النارية وتقف أمام ملك التنانين الذي كان يمسك سلاح عرق التنين المقدس – رمح التنين!
لكن عندما اقترب من مصفوفة الدفاع….
“سحالي لطيفة.” ابتسم ملك التنانين أثناء النظر نحو التنانين النارية المحيطة بفاليريا ووجه رمحه نحوها.
بصفته دمية للورد، فقد كان يحمل جزءاً بسيطاً من ذكريات اللورد في نهاية المطاف، وفي تلك الذكريات لم تكن هناك طريقة ممكنة بأن يصبح الشخص قلب مصفوفة إلا إذا كان يملك قانوناً بدائياً فيجبر جميع القوانين التي تتكون منها المصفوفة على الخضوع له والعمل تحت أوامره!
“يا ترى كم دقيقة تستطيع الصمود أمامي!”
ثم تحولت نظرتها إلى نظرة باردة وقالت بصوت مملوء بالكراهية: “وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!”
“لما لا تجرب إذاً أيها السحلية؟” ابتسمت فاليريا أمام استهزاء ملك التنانين وأشارت بصولجانها نحوه!
استعملت الملكة الصامتة قوتها المدعومة بالصولجان مجدداً، وسرعان ما توقفت أسهم الضوء في مكانها واستطاع ملك الفالكون والملكة الصامتة الهروب من نطاقها، لكن بمجرد توقفهم في مكانهم جاء من خلفهم سهم عملاق مصنوع من الرياح مستهدفاً ظهورهم!
رررااااااااااور!
لقد شعر بفراغ غريب بدأ يتكون بداخله. وفي داخل ذلك الفراغ، لم يكن هناك سوى شعلة من الغضب والكراهية كان يزداد اتقادها وحجمها مع مرور الوقت!
رررااااااااااور!
لكن عندما اقترب من مصفوفة الدفاع….
زأر التنينان بقوة وانطلقا معاً بشراسة وهاجما ملك التنانين عازمين على تمزيقه!
تشاااااك!
أمام هذا الهجوم من كلا الطرفين، لم يتحرك ملك التنانين وظل واقفاً في مكانه، وكل ما قام بفعله هو أنه رفع رمحه إلى الأعلى وقام بضرب الأرض به!
تنهد ريوس عندما رأى الأوضاع تستقر أخيراً وفكر بداخله: بما أنني أصبحت بمثابة قلب المصفوفة الآن فلن أعاني من مشكلة نقص الطاقة، وأستطيع أيضاً إعادة شحن جوهر الروح مجدداً خلال دقائق باستخدام شظايا الروح التي تسحبها المصفوفة من الموتى!
اركعوا!
تشاااااك!
بعد قول هذا مباشرة، نزل ضغط شديد على التنينين وأبطأ حركتهما بشدة!
“من قال إنني أريد أن أسجنك هنا حتى!” ابتسم وجه ريوس المصنوع من الطاقة، ثم تقدم نحو ركام القصر، وبالتحديد المكان الذي كان يوجد به قلب المصفوفة… ثم وقف مكان القلب مباشرة وحاول لحام جذوره بجذور قلب المصفوفة!
“وداعاً أيتها السحالي اللطيفة!” لوّح ملك التنانين برمحه واستغل بطء حركة التنينين وقام بقطع رأسيهما، ثم ابتسم ونظر نحو فاليريا، لكنه وجدها هي الأخرى تبتسم نحوه!
فجأة ودون سابق إنذار، اختفى الضوء من عيني ملك الفالكون فجأة وشعر بخطر وشيك يهدد حياته. لكنه في النهاية كان ملكاً عاش لمئات السنين وحكم بالقوة والهيمنة، ولديه من الخبرة في هذه المواقف ما هو كفيل بجعله ينجو حتى لو كان أعمى!
“هل خسارة تنانينك تجعلك سعيدة إلى هذا الحد؟” أمال ملك التنانين رأسه إلى الجانب ورفع حاجبه!
تشاااااك!
لم ترد عليه فاليريا وظلت مبتسمة، ثم فجأة اشتعلت النيران في جسدها وأشارت باثنين من أصابعها نحو ملك التنانين ثم لوّحت بهما إلى الجانب!
وقف أمريس مذهولاً وخطان من الدموع ينزلان من عينيه!
وووووش!
عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”
جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…
“من قال إنني أريد أن أسجنك هنا حتى!” ابتسم وجه ريوس المصنوع من الطاقة، ثم تقدم نحو ركام القصر، وبالتحديد المكان الذي كان يوجد به قلب المصفوفة… ثم وقف مكان القلب مباشرة وحاول لحام جذوره بجذور قلب المصفوفة!
بوووو!
“ما هو الغريب؟” عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أثناء التحليق في الجو بجوار ملك الفالكون ونظرت حيث ينظر. “باستثناء عودة الأموات الأحياء للعمل مجدداً، فأنا لا أرى أي شيء آخر غريب.”
اصطدم ذيل أحد التنانين المقطوعة الرأس بجسد ملك التنانين وأرسله طائراً واصطدم بأحد المنازل!
“كم أن هذا مؤسف، لقد كان هذا وشيكاً جداً، لقد كدت أن أقطع رأسك القذر بسيفي أو أن تفجره سهام شقيقتي.”
كرراش! كرراش!
“أووه، عذراً على قلة احترامي، لقد كان عليّ أن أعرّف بنفسي أولاً قبل استهداف رؤوسكم.” ابتسمت ليونور بهدوء وانحنت بأدب. “اسمي ليونور وايت، فرد من العائلة الملكية لمدينة النور.”
أزاح ملك التنانين الركام من فوق جسده ونهض ثم نظر نحو فاليريا التي أحاطها اللهب وتشكل في شكل درع وتاج، وصر على أسنانه بغضب وضيق حاجبيه. “سلالة متحورة!”
بصفته صاحب سلالة سماوية، فلا يستطيع مواجهته سوى سلالة سماوية مثله أو أعلى، أو على الأقل سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية.
بصفته صاحب سلالة سماوية، فلا يستطيع مواجهته سوى سلالة سماوية مثله أو أعلى، أو على الأقل سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية.
تراجع ملك التنانين مجدداً إلى الخلف، ولكنه استطاع إيقاف زخم التراجع هذه المرة باستخدام رمحه.
لقد تميزت السلالات المتحورة بشيء واحد فقط جعلها تواجه السلالة الأعلى منها بدرجة ندّاً لندّ أو قريباً من ذلك.
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
وكان هذا الشيء هو القدرات الخاصة بالسلالة المتحورة.
“لا تقلق بشأنها، ستكون بخير، اذهب الآن وساعد البقية!”
كل شخص يوقظ سلالة متحورة يوقظ معها قدرة خاصة بقانون تلك السلالة.
جاء سوط صفير الرياح بسرعة من خلف ملك التنانين ثم…
لا تكون تلك القدرات مجرد قدرات عادية، بل تكون قدرات من أعلى مستوى.
مثل قدرة نجم العذاب التي استخدمها إيريس ضد ريكي في الكولوسيوم،
اركعوا!
أو قدرة لانور التي يستطيع بها التلاعب بتكوين الضوء في أعين الآخرين فيصيبهم بالعمى المؤقت،
“أمر جلالتك.” بعد سماع أمر ريوس مباشرة، صر أمريس على أسنانه ومسح دموعه بعد أن اطمأن قلبه، وازداد الظلام في عينيه أكثر وأكثر، وأمسك بخنجريه وكان يستعد لحصد الكثير من الرؤوس.
أو قدرة فاليريا التي استخدمتها للتو، والتي تسمح لها بالتلاعب بأشكال اللهب بقدر أقل بكثير من الطاقة!
عندما سمعت هذا، عقدت الملكة الصامتة حاجبيها أكثر وانتبهت أخيراً لهذه المشكلة. “هل يعقل أنهم….”
وباستخدام صولجانها الذي كان يعطي الحياة للأشكال التي تصنعها باللهب، فقد كانت خصماً صعباً لملك التنانين!
ولكن ماذا عن هؤلاء!
تسك!
لم يرد أن يصدق أن هذا الجسد يعود إلى والدته، لكن كل المؤشرات والأدلة كانت تخبره بالعكس.
بصق ملك التنانين على الجانب بغضب ثم انطلق بشراسة نحو فاليريا عازماً على قتلها!
في هذه اللحظة كان الكيان الغريب بداخل ريوس يقوم بتفعيل الرموز الغريبة عديمة اللون لمساعدة ريوس في الاندماج مع مصفوفة الدفاع!
“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة!”
بل كان من الأحق القول إن الكفة كانت تميل ببطء تدريجياً إلى صالح مدينة النور، وخاصة بعد دخول فيلق السماء والصغار السبعة، الذين كانوا يقتلون العشرات كل دقيقة.
وجّه ملك التنانين رمحه نحو رأس فاليريا، لكن قبل أن يصل الرمح إلى رأسها صده رمح آخر مصنوع من الجليد!
بل كان من الأحق القول إن الكفة كانت تميل ببطء تدريجياً إلى صالح مدينة النور، وخاصة بعد دخول فيلق السماء والصغار السبعة، الذين كانوا يقتلون العشرات كل دقيقة.
“إلى أين أنت ذاهب أيها الدودة!” وقف رانوس في وجه ملك التنانين ثم تحولت قدمه إلى قدم تنين جليدي وركل بطن ملك التنانين!
كان أمريس يحس في هذه اللحظة بحرارة غريبة في صدره وحلقه.
بوووم!
عبس التيتان أنار بشدة وصر على أسنانه ثم صنع رمحاً عظمياً ووجهه نحو ريوس!
تراجع ملك التنانين مجدداً إلى الخلف، ولكنه استطاع إيقاف زخم التراجع هذه المرة باستخدام رمحه.
بوووو!
سيششششش!
بعد قول هذا مباشرة، كان ريوس قد أعاد شحن أكثر من ألف جوهر روح، ثم فتح بوابة روح وأخرج القنطور الرابع من المستوى الخامس وأمره بمهاجمة التيتان أنار، لكن بعدها…
انغرز الرمح وحفر خطاً طويلاً في الأرض وتوقف أخيراً على بعد عدة عشرات من الأمتار.
“إلى أين أنت ذاهب أيها الدودة!” وقف رانوس في وجه ملك التنانين ثم تحولت قدمه إلى قدم تنين جليدي وركل بطن ملك التنانين!
تحسس ملك التنانين بطنه قليلاً ثم ابتسم بجنون وظهرت نية القتل في عينيه ونظر نحو رانوس.
“أمر جلالتك.” بعد سماع أمر ريوس مباشرة، صر أمريس على أسنانه ومسح دموعه بعد أن اطمأن قلبه، وازداد الظلام في عينيه أكثر وأكثر، وأمسك بخنجريه وكان يستعد لحصد الكثير من الرؤوس.
“ومن أنت أيضاً أيها الغر؟”
“كم أن هذا مؤسف، لقد كان هذا وشيكاً جداً، لقد كدت أن أقطع رأسك القذر بسيفي أو أن تفجره سهام شقيقتي.”
طق! طق!
ولكن ماذا عن هؤلاء!
في مواجهة سؤال ملك التنانين، طقطق رانوس رقبته وابتسم نحوه. “يُلقبونني بتنين الصقيع، ولكني أفضل اليوم أن أغيره إلى قاتل التنانين!”
عبس التيتان أنار بشدة وصر على أسنانه ثم صنع رمحاً عظمياً ووجهه نحو ريوس!
على بعد بضعة مئات من الأمتار من القصر الملكي، في المكان الذي كانت فيه ياسمين مدفونة تحت الركام.
لقد تميزت السلالات المتحورة بشيء واحد فقط جعلها تواجه السلالة الأعلى منها بدرجة ندّاً لندّ أو قريباً من ذلك.
وقف أمريس مذهولاً وخطان من الدموع ينزلان من عينيه!
اصطدم ذيل أحد التنانين المقطوعة الرأس بجسد ملك التنانين وأرسله طائراً واصطدم بأحد المنازل!
تقدم أمريس خطوةً بخطوة، كل واحدة أبطأ وأثقل من التي سبقتها، إلى أن وصل أخيراً أمام الركام واستعمل قوته لإزاحته!
ثم تحولت نظرتها إلى نظرة باردة وقالت بصوت مملوء بالكراهية: “وآخر شخص قد تروه في حياتكم القذرة!”
بعد أن أزاح الركام، وجد أمريس جسد والدته المشوه والغارق في الدماء.
“هذا!” اهتزت عينا الملكة الصامتة من رؤية هذا المشهد ومن مدى سرعة أسهم الضوء في الهروب من قدرتها، ثم حولت نظرها نحو من أطلق تلك السهام!
لم يرد أن يصدق أن هذا الجسد يعود إلى والدته، لكن كل المؤشرات والأدلة كانت تخبره بالعكس.
لم تأتِ تخمينات ريوس هذه من فراغ، فبمجرد اتصاله بالمصفوفة، رأى كيف ظهر الأعداء فجأة بالقرب من المدينة.
“أم… أمي!” جلس أمريس بجوار جثة والدته وبالكاد استطاع نطق هذه الكلمة.
صحيح أن الأعداء لم يظهروا داخل المدينة بل خارجها، ولكن بسبب قانون الحياة المدمج معها، اكتشفت المصفوفة على الفور علامات حياة ظهرت فجأة بالقرب منها.
كان أمريس يحس في هذه اللحظة بحرارة غريبة في صدره وحلقه.
صارت تعابير وجه أنار قبيحة عند رؤية هذا القنطور، وكان لديه تخمين بالفعل، وقد أكد ريوس تخمينه هذا بجملته التالية…
كانت هذه الحرارة تزداد في كل لحظة، وكان هذا الشعور غريباً ومؤلماً بالنسبة له.
كل شخص يوقظ سلالة متحورة يوقظ معها قدرة خاصة بقانون تلك السلالة.
لقد شعر بفراغ غريب بدأ يتكون بداخله. وفي داخل ذلك الفراغ، لم يكن هناك سوى شعلة من الغضب والكراهية كان يزداد اتقادها وحجمها مع مرور الوقت!
كيف انتقل كل هؤلاء مباشرة إلى مدينة النور وممالكهم تبعد أسابيع من السفر طيراناً عن مدينة النور!
تشاك! تشاك! تشاك!
لا نور!
سمع أمريس صوتاً غريباً يخرج من الأرض، فنظر فوجد الحديد من الجذور الخضراء تخرج من جوار جسد والدته وتحيط بها وتسحبها إلى أسفل الأرض.
\\\\\\\
كان أمريس سيمنعها ويمزقها، لكنه سرعان ما سمع صوت ملكه.
اركعوا!
“لا تقلق بشأنها، ستكون بخير، اذهب الآن وساعد البقية!”
اصطدم ذيل أحد التنانين المقطوعة الرأس بجسد ملك التنانين وأرسله طائراً واصطدم بأحد المنازل!
“أمر جلالتك.” بعد سماع أمر ريوس مباشرة، صر أمريس على أسنانه ومسح دموعه بعد أن اطمأن قلبه، وازداد الظلام في عينيه أكثر وأكثر، وأمسك بخنجريه وكان يستعد لحصد الكثير من الرؤوس.
“أووه، عذراً على قلة احترامي، لقد كان عليّ أن أعرّف بنفسي أولاً قبل استهداف رؤوسكم.” ابتسمت ليونور بهدوء وانحنت بأدب. “اسمي ليونور وايت، فرد من العائلة الملكية لمدينة النور.”
انطلق أمريس عبر الظلام والمنازل مقسماً على حصد أكبر عدد ممكن من الأرواح، ولكن عند مروره بأحد المنازل سمع شيئاً لفت انتباهه بشدة!
قبضت الملكة الصامتة على صولجانها بقوة وقالت بغضب بعد أن ظهر احتمال مخيف في مخيلتها!
“لقد تم خداعنا، لم يكن هذا هو الاتفاق الذي عقدناه مع جبال العاصفة.” تحدث أحد الأشخاص الملثمين بذعر وكأن نهاية حياته اقتربت ثم نظر نحو شخص آخر يجلس في منتصف الغرفة.
“عندما تم إخباري أنه عندما يتقدم أحد إلى المستوى الرابع تصيبه محنة لكي تمنعه من ذلك، كان لدي شكوك بالفعل. لكن تبين لي بعد ذلك أن هذا الأمر يشمل هذه القارة فقط.
“ما الذي سنفعله الآن أيها الزعيم!”
سكون!
تنهد ريوس عندما رأى الأوضاع تستقر أخيراً وفكر بداخله: بما أنني أصبحت بمثابة قلب المصفوفة الآن فلن أعاني من مشكلة نقص الطاقة، وأستطيع أيضاً إعادة شحن جوهر الروح مجدداً خلال دقائق باستخدام شظايا الروح التي تسحبها المصفوفة من الموتى!
