أنفجار
ركض العمالقة بسرعة لم يكونوا يمتلكونها من قبل، وتفرقوا واتجهوا نحو أجزاء مختلفة من سور المدينة!
كان لانور وليونور يستعدان للانسحاب أيضًا، وتجمعت الصفوف، لكن في هذه اللحظة سمعوا زئير تنين قادم من السماء!
اهربووووا!
صرخ ملك القنطور بفزع، لكن من المؤسف أنه لم يستطع الهرب هو أو أعوانه أو الجان الذين كانوا يقاتلونه، فسرعان ما لحق بهم أحد العمالقة وانفجر وسطهم!
كانت مراقبة كل هذه الساحة والتحكم في المصفوفة تستنزف قدرًا كبيرًا من قوته العقلية، والتحكم في أرواح القنطور لمحاربة التيتان أنار كان يستهلك قدرًا كبيرًا أيضًا.
بوووووووووم!
“لا فائدة، إنها أسرع منا في الطيران وتستطيع أن تراوغ أفضل منا بكثير.” قال لانور بنبرة محبطة أثناء مراقبة انسحاب كل من عرق الفالكون وعرق الغربان الصامتة، ثم عقد حاجبيه ونظر نحو مكان القصر الملكي حيث يوجد ريوس: “هناك أشياء أهم علينا الاهتمام بها!”
لم يُحدث هذا الانفجار فرقًا كبيرًا في ساحة المعركة، واستمر العمالقة في الركض وكأنه لم يحدث شيء، وسرعان ما وصلوا إلى السور و….
“أرني الآن كيف ستنجو مني!”
بوووووووووم! بوووووووووم! بوووووووووم!
ظهر تنين عملاق متكون بالكامل من النيران، واتجه مباشرة نحو الملكة الصامتة وعرق الغربان الصامتة!
بوووووووووم! بوووووووووم! بوووووووووم!
ررررررررااااااااووررر!
بوووووووووم! بوووووووووم! بوووووووووم!
صرخ ملك القنطور بفزع، لكن من المؤسف أنه لم يستطع الهرب هو أو أعوانه أو الجان الذين كانوا يقاتلونه، فسرعان ما لحق بهم أحد العمالقة وانفجر وسطهم!
.
دوّت الانفجارات واحدًا تلو الآخر، وانتشرت في جميع أنحاء السور الممتد على طول مائتي كيلومتر، وتدمرت أحجاره وسقطت جدرانه واحدًا تلو الآخر!
.
بوووووووووم! بوووووووووم! بوووووووووم!
.
“لا، أوقفها، ستهرب!” صرخت ليونور وطلبت المساعدة من أخيها، لكنه أمسك بذراعها وهز رأسه.
دوّت الانفجارات واحدًا تلو الآخر، وانتشرت في جميع أنحاء السور الممتد على طول مائتي كيلومتر، وتدمرت أحجاره وسقطت جدرانه واحدًا تلو الآخر!
اهربووووا!
بمجرد سقوط الأسوار، بدأت المصفوفة بالاختفاء تدريجيًا، واستغل بعض الأشخاص هذه الفرصة!
ضيّق كل من آيات والتوأمين أعينهم ونظروا نحو بعضهم، ثم نظروا إلى ذلك الجان الغريب بشك، وتحدث لانور أثناء توجيه سيفه نحو الغريب: “من أنت، وما هي غايتك من القدوم إلى مدينة النور؟”
“فرصة!” لمعت عينا كل من ملك الفالكون والملكة الصامتة، وسرعان ما استجمعا كل ما يستطيعان من قوة، وانطلقا نحو السماء هاربين!
حطم أنار القرص الأسود، وسرعان ما خرجت منه مصفوفة أحاطت به وبأرواح القنطور الستة!
“لا، أوقفها، ستهرب!” صرخت ليونور وطلبت المساعدة من أخيها، لكنه أمسك بذراعها وهز رأسه.
“أبعد ذلك الشيء من وجهي يا عزيزي، فأنا أخاف بسرعة.” احتضن الجان الغريب نفسه وقال ساخرًا، ثم لوح بيده نحو لانور وأشار نحو اتجاه ريوس: “لا تخف أيها الطفل، فنحن أقارب ولكن من بعيد قليلًا، بالإضافة إلى أن هذا ليس الشيء الذي يجب أن تقلق بشأنه الآن، بل يجب أن تقلق على ملكك لأنه لا يبدو في موقف أو حالة جيدة!”
“لا فائدة، إنها أسرع منا في الطيران وتستطيع أن تراوغ أفضل منا بكثير.” قال لانور بنبرة محبطة أثناء مراقبة انسحاب كل من عرق الفالكون وعرق الغربان الصامتة، ثم عقد حاجبيه ونظر نحو مكان القصر الملكي حيث يوجد ريوس: “هناك أشياء أهم علينا الاهتمام بها!”
تشك!
كان لانور وليونور يستعدان للانسحاب أيضًا، وتجمعت الصفوف، لكن في هذه اللحظة سمعوا زئير تنين قادم من السماء!
لوحت الملكة الصامتة بصولجانها وحاولت التأثير على التنين الناري باستخدام قانون السكون والمدعوم بقوة الصولجان الذي يضاعف قوته عدة مرات… لكن حتى هذا لم يستطع التأثير على التنين، وأمسك برأس الملكة الصامتة بمخلبه الناري!
ررررررررااااااااووررر!
ركض العمالقة بسرعة لم يكونوا يمتلكونها من قبل، وتفرقوا واتجهوا نحو أجزاء مختلفة من سور المدينة!
ظهر تنين عملاق متكون بالكامل من النيران، واتجه مباشرة نحو الملكة الصامتة وعرق الغربان الصامتة!
ررررررررااااااااووررر!
أحرق التنين الناري العشرات من الأشخاص من عرق الغربان الصامتة فقط أثناء طيرانه، واتجه مباشرة نحو الملكة الصامتة!
كان ريوس في هذه اللحظة على حافة الانهيار، وأصبحت تقنية مقبرة الهاوية أضعف بمرور كل لحظة، حتى إن التيتان أنار استطاع رؤية كل ما يحدث له بوضوح تام!
سكون!
بوووووووووم!
لوحت الملكة الصامتة بصولجانها وحاولت التأثير على التنين الناري باستخدام قانون السكون والمدعوم بقوة الصولجان الذي يضاعف قوته عدة مرات… لكن حتى هذا لم يستطع التأثير على التنين، وأمسك برأس الملكة الصامتة بمخلبه الناري!
“فرصة!” لمعت عينا كل من ملك الفالكون والملكة الصامتة، وسرعان ما استجمعا كل ما يستطيعان من قوة، وانطلقا نحو السماء هاربين!
آاااااااااااااه!
ركض العمالقة بسرعة لم يكونوا يمتلكونها من قبل، وتفرقوا واتجهوا نحو أجزاء مختلفة من سور المدينة!
صرخت الملكة الصامتة بكل يأس وألم، لكن خلال لحظات قد تحولت إلى رماد!
بوووووووووم!
ارتجف جسد ملك الفالكون من هذا الصراخ، ولكنه لم ينظر خلفه لحظة واحدة، ورفرف بأجنحته كما لم يرفرف من قبل، وسرعان ما اختفى في الأفق!
بمجرد سقوط الأسوار، بدأت المصفوفة بالاختفاء تدريجيًا، واستغل بعض الأشخاص هذه الفرصة!
نزل التنين الناري إلى الأرض تدريجيًا، وانحسرت النيران التي كوّنت جسده، وظهر شخص بطول 2.6 متر من بين تلك النيران!
لكن أكبر قدر من الطاقة العقلية تم استهلاكه بسبب تقنية مقبرة الهاوية!
كان ذلك الشخص جانًا ذا جسد مفتول العضلات، مرسوم عليه العديد من الأوشام التي تخص حيوانات مختلفة. وكان شعره أحمر قرمزيًا يتطاير مع الرياح وكأنه شعلة هائجة.
“أرني الآن كيف ستنجو مني!”
لوح ذلك الجان بيده مبتسمًا نحو آيات والتوأمين: “مرحبًا أيها الأقارب!”
عندما رأى أنار هذا، ابتسم بثقة وخرج على الفور من المصفوفة، وعندما حاولت أرواح القنطور اللحاق به، تم منعهم من قبل المصفوفة!
ضيّق كل من آيات والتوأمين أعينهم ونظروا نحو بعضهم، ثم نظروا إلى ذلك الجان الغريب بشك، وتحدث لانور أثناء توجيه سيفه نحو الغريب: “من أنت، وما هي غايتك من القدوم إلى مدينة النور؟”
آاااااااااااااه!
“أبعد ذلك الشيء من وجهي يا عزيزي، فأنا أخاف بسرعة.” احتضن الجان الغريب نفسه وقال ساخرًا، ثم لوح بيده نحو لانور وأشار نحو اتجاه ريوس: “لا تخف أيها الطفل، فنحن أقارب ولكن من بعيد قليلًا، بالإضافة إلى أن هذا ليس الشيء الذي يجب أن تقلق بشأنه الآن، بل يجب أن تقلق على ملكك لأنه لا يبدو في موقف أو حالة جيدة!”
كان ريوس في هذه اللحظة على حافة الانهيار، وأصبحت تقنية مقبرة الهاوية أضعف بمرور كل لحظة، حتى إن التيتان أنار استطاع رؤية كل ما يحدث له بوضوح تام!
بعد أن سقطت الأسوار وتدمرت المصفوفة، تراكمت الهالة الرمادية حول الجذور التي كوّنت المصفوفة، مما منعها من التعافي، الأمر الذي أرسل رد فعل شديدًا نحو ريوس وتسبب له بإصابات أكثر خطورة من التي كانت لديه من الأساس!
أخرج أنار قرصًا أسود قد حصل عليه من اللورد قبل أن ينطلق في غزوه، ولم يكن ليستخدمه لو لم يكن متأكدًا من الفوز بالكامل!
في هذه اللحظة كان جسده مليئًا بالشروخ من كل مكان، لكن لم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة!
في هذه اللحظة كان جسده مليئًا بالشروخ من كل مكان، لكن لم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة!
صحيح أن المصفوفة لم تدمر بالكامل، وما زالت الجذور موجودة أسفل الأرض وتحول له الطاقة، وكان يستعمل تقنية نبض الحياة كل لحظة ليشفي نفسه، لكن المشكلة الحقيقية كانت في قوته العقلية!
تشك!
كانت مراقبة كل هذه الساحة والتحكم في المصفوفة تستنزف قدرًا كبيرًا من قوته العقلية، والتحكم في أرواح القنطور لمحاربة التيتان أنار كان يستهلك قدرًا كبيرًا أيضًا.
“أبعد ذلك الشيء من وجهي يا عزيزي، فأنا أخاف بسرعة.” احتضن الجان الغريب نفسه وقال ساخرًا، ثم لوح بيده نحو لانور وأشار نحو اتجاه ريوس: “لا تخف أيها الطفل، فنحن أقارب ولكن من بعيد قليلًا، بالإضافة إلى أن هذا ليس الشيء الذي يجب أن تقلق بشأنه الآن، بل يجب أن تقلق على ملكك لأنه لا يبدو في موقف أو حالة جيدة!”
لكن أكبر قدر من الطاقة العقلية تم استهلاكه بسبب تقنية مقبرة الهاوية!
.
هذه التقنية كانت بمثابة هاوية حقيقية للقوة العقلية. مهما ألقيت فيها فهي لا تشبع أبدًا!
بعد أن سقطت الأسوار وتدمرت المصفوفة، تراكمت الهالة الرمادية حول الجذور التي كوّنت المصفوفة، مما منعها من التعافي، الأمر الذي أرسل رد فعل شديدًا نحو ريوس وتسبب له بإصابات أكثر خطورة من التي كانت لديه من الأساس!
كان ريوس في هذه اللحظة على حافة الانهيار، وأصبحت تقنية مقبرة الهاوية أضعف بمرور كل لحظة، حتى إن التيتان أنار استطاع رؤية كل ما يحدث له بوضوح تام!
“هههههههههههه! أتى أوان موتك أخيرًا!” انطلق أنار نحو أحد أرواح القنطور بسرعة كبيرة وأمسك به جيدًا، وعندما رأى أن بقية الأرواح الخمسة قد هبّوا لنجدة صديقهم، ابتسم بخبث!
وكانت المشكلة الثانية أنه لم يعد يستطيع إخراج المزيد من أرواح القنطور بسبب نقص طاقته العقلية، وأن المصفوفة لم تعد تدعمه بشظايا الروح!
بوووووووووم!
كاتشااا!
نزل التنين الناري إلى الأرض تدريجيًا، وانحسرت النيران التي كوّنت جسده، وظهر شخص بطول 2.6 متر من بين تلك النيران!
لوح أنار بفأسه مجددًا وقطع رأس أحد أرواح القنطور لينخفض عددهم إلى ستة، وعندما رأى أن تقنية مقبرة الهاوية بدأت تضعف بسرعة متزايدة، ارتسمت على وجهه ابتسامة قبيحة وضحك بجنون!
لوح ذلك الجان بيده مبتسمًا نحو آيات والتوأمين: “مرحبًا أيها الأقارب!”
“هههههههههههه! أتى أوان موتك أخيرًا!” انطلق أنار نحو أحد أرواح القنطور بسرعة كبيرة وأمسك به جيدًا، وعندما رأى أن بقية الأرواح الخمسة قد هبّوا لنجدة صديقهم، ابتسم بخبث!
لوح ذلك الجان بيده مبتسمًا نحو آيات والتوأمين: “مرحبًا أيها الأقارب!”
“لقد وقعتم في المصيدة!”
بوووووووووم!
أخرج أنار قرصًا أسود قد حصل عليه من اللورد قبل أن ينطلق في غزوه، ولم يكن ليستخدمه لو لم يكن متأكدًا من الفوز بالكامل!
آاااااااااااااه!
تشك!
هذه التقنية كانت بمثابة هاوية حقيقية للقوة العقلية. مهما ألقيت فيها فهي لا تشبع أبدًا!
حطم أنار القرص الأسود، وسرعان ما خرجت منه مصفوفة أحاطت به وبأرواح القنطور الستة!
خطا التيتان أنار بكل غرور وثقة نحو ريوس حتى وصل إلى حافة نطاق مقبرة الهاوية الذي أصبح ضعيفًا بشكل ملحوظ!
عندما رأى أنار هذا، ابتسم بثقة وخرج على الفور من المصفوفة، وعندما حاولت أرواح القنطور اللحاق به، تم منعهم من قبل المصفوفة!
في هذه اللحظة كان جسده مليئًا بالشروخ من كل مكان، لكن لم تكن هذه هي المشكلة الوحيدة!
خطا التيتان أنار بكل غرور وثقة نحو ريوس حتى وصل إلى حافة نطاق مقبرة الهاوية الذي أصبح ضعيفًا بشكل ملحوظ!
صرخ ملك القنطور بفزع، لكن من المؤسف أنه لم يستطع الهرب هو أو أعوانه أو الجان الذين كانوا يقاتلونه، فسرعان ما لحق بهم أحد العمالقة وانفجر وسطهم!
سهم النجوم!
حطم أنار القرص الأسود، وسرعان ما خرجت منه مصفوفة أحاطت به وبأرواح القنطور الستة!
انطلق سهم نجمي عملاق بسرعة كبيرة نحو ظهر أنار، محاولًا منعه من الدخول إلى نطاق مقبرة الهاوية!
نزل التنين الناري إلى الأرض تدريجيًا، وانحسرت النيران التي كوّنت جسده، وظهر شخص بطول 2.6 متر من بين تلك النيران!
“تسك! حشرة!” أشار أنار نحو السهم النجمي بإحدى أيديه الستة، وخرج منها سهم عظم محاط بهالة رمادية، وانطلق نحو السهم النجمي ودمره، وأكمل طريقه نحو إيلينا!
“لا، أوقفها، ستهرب!” صرخت ليونور وطلبت المساعدة من أخيها، لكنه أمسك بذراعها وهز رأسه.
راوغت إيلينا التي كانت تستعمل في هذه اللحظة تقنية نبض النجوم، وسرعان ما تجنبت السهم. ولكن عندما عادت للتركيز على أنار، وجدت أنه أخرج قرصًا أسود آخر وحطمه، فظهرت مصفوفة أخرى أحاطت به وبريوس!
لوح ذلك الجان بيده مبتسمًا نحو آيات والتوأمين: “مرحبًا أيها الأقارب!”
“أرني الآن كيف ستنجو مني!”
دوّت الانفجارات واحدًا تلو الآخر، وانتشرت في جميع أنحاء السور الممتد على طول مائتي كيلومتر، وتدمرت أحجاره وسقطت جدرانه واحدًا تلو الآخر!
“أرني الآن كيف ستنجو مني!”
