Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 147

انفجار العمالقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

انفجار العمالقة

راقبت إيلينا الوضع الذي بدأ يتدهور من حولها، واتسعت عيناها بالكامل من الصدمة!

توقفت الملكة الصامتة في الهواء واستعادت بصرها، ونظرت نحو توأم النور بحقد وكراهية كاملين. في هذه اللحظة لم تكن تكره شيئًا أو شخصًا مثلما كرهت هذين الطفلين!

خلال لحظات سقط عشرات الآلاف من الجان موتى جراء تلك الانفجارات، وتدمر جزء كبير من المدينة…. لقد مُحيت منطقة النبلاء بالكامل تقريبًا!

ششششش!

آاااووووررغغغ!

آااااااه!

عندما رأى كل من ماجنوس وجريمار، اللذين تحولا إلى الحالة الغريبة، أنهما لا يستطيعان الوصول إلى إيلينا التي تحلق في الهواء، بدأا بالانسحاب على الفور نحو الأسوار!

“لولا سلاحك اللعين هذا أيتها العاهرة لكنت حولتك الآن إلى جثة لعينة!” صرخ ملك الفالكون بغضب وصر على أسنانه في كراهية!

لم يكن ماجنوس وجريمار هما الوحيدين اللذين فعلا هذا فقط… بل كان كل العمالقة كذلك!

فقد كانت مطرقة إيثار من المستوى الخامس، بالإضافة إلى درعه من المستوى الرابع، بينما لم يكن الملك الذهبي يمتلك سوى درع وقبضتين من المستوى الرابع، واللذين جرّدهما إيثار منه بعد أن انتصر عليه وتركه عاريًا!

بدأ العمالقة بالانسحاب بسرعة جنونية لم يكونوا يمتلكونها من قبل، واتجهوا نحو الأسوار!

صرخ إيثار بكل قوته وبدأت أجنحة برق في التكوّن على ظهره، وحمل قدر ما يستطيع من الجان وارتفع بسرعة نحو السماء!

“ماذا يريدون أن يفعلوا؟” ألغت إيلينا قدرة نبض النجوم وضيقت عينيها أثناء النظر نحو تصرف العمالقة الغريب. وبعد لحظات من مراقبتهم، اتسعت عيناها ونظرت نحو ريوس برعب شديد!

ظهر سهمان آخران أمامها فجأة من اللامكان، وسرعان ما أوقفت واحدًا، لكن الآخر اخترق كتفها!

“إذًا هذا ما تنوي فعله!” نظر ريوس نحو التيتان أنار، ولأول مرة منذ استيقاظه في هذا العالم شعر بالرعب من أحد سكانه!

“هذا…!” نظرت فاليريا نحو جيش العمالقة المكون من مئات الآلاف، والذي يتراجع إلى الخلف والقادم باتجاههم، ونظرت نحوهم برعب!

ابتسم أنار نحو ريوس وقال مستهزئًا بصوت ساخر: “ما رأيك… قد تهتم أنت بأتباعك، لكني لا أفعل ذلك. تلك القاذورات التي تتبعني أستطيع استبدالها وقتما أشاء بالكمية التي أشاء. ما دام هناك طعام كافٍ، أستطيع صناعة الملايين منهم بكل سهولة. لذا، فلِمَ سأحزن على خسارة مليون واحد؟” ثم تابع بابتسامة قبيحة ونية قتل ظاهرة: “الأهم عندي أن أتخلص منك الآن!”

خلال لحظات سقط عشرات الآلاف من الجان موتى جراء تلك الانفجارات، وتدمر جزء كبير من المدينة…. لقد مُحيت منطقة النبلاء بالكامل تقريبًا!

“هل تسمعون هذا!” وقف إيثار مستندًا على مطرقته يتنفس بصعوبة، وعلى جسده كان يوجد العديد من الكدمات الكبيرة، ولكن تحت قدميه كان يوجد الملك الذهبي مستلقيًا على الأرض عاريًا، وقد تحولت رأسه إلى بركة دم!

“هل هذه حجتك أيتها الدجاجة!” ابتسمت آيات وقالت ساخرة بصوت متعب، لقد استنزفت أساورها من المستوى الخامس معظم قوتها، لكن الأمر كان يستحق بالتأكيد.

لقد كان القتال بينهما شديدًا، لكنه انتهى بانتصار إيثار الذي يستعمل قانونًا كونيًا مقابل قانون أساسي للملك الذهبي، بالإضافة إلى العامل الحاسم، ألا وهو العتاد.

لقد علقت في هذه الدوامة منذ بدء القتال، وكادت تصاب بالجنون!

فقد كانت مطرقة إيثار من المستوى الخامس، بالإضافة إلى درعه من المستوى الرابع، بينما لم يكن الملك الذهبي يمتلك سوى درع وقبضتين من المستوى الرابع، واللذين جرّدهما إيثار منه بعد أن انتصر عليه وتركه عاريًا!

لم يكن ماجنوس وجريمار هما الوحيدين اللذين فعلا هذا فقط… بل كان كل العمالقة كذلك!

لكن في هذه اللحظة سمع إيثار وقع خطوات عالٍ، وشعر بالأرض تهتز من تحته، وسرعان ما أدار رأسه واتسعت عيناه مما رآه!

لكن فجأة سمعوا صراخ التيتان أنار المرعب، وسرعان ما نظروا نحو التغيرات التي تحدث في ساحة المعركة.

اهربوووووا!

سكون!

صرخ إيثار بكل قوته وبدأت أجنحة برق في التكوّن على ظهره، وحمل قدر ما يستطيع من الجان وارتفع بسرعة نحو السماء!

في هذه اللحظة لم يكن رانوس وفاليريا بأشكالهما الحقيقية، بل كانت فاليريا في هيئة ملكة اللهب المشتعلة، بينما كان رانوس في هيئة تنين جليدي بارتفاع خمسة أمتار!

في ساحة أخرى، وقف كل من رانوس وفاليريا أمام جثة ملك التنانين، وكان رمح رانوس الجليدي مغروزًا في رقبته في هذه اللحظة!

ووووشش! ووووشش! ووووشش!

في هذه اللحظة لم يكن رانوس وفاليريا بأشكالهما الحقيقية، بل كانت فاليريا في هيئة ملكة اللهب المشتعلة، بينما كان رانوس في هيئة تنين جليدي بارتفاع خمسة أمتار!

“لولا سلاحك اللعين هذا أيتها العاهرة لكنت حولتك الآن إلى جثة لعينة!” صرخ ملك الفالكون بغضب وصر على أسنانه في كراهية!

لقد كانت هذه الهيئات هي قدرة سلالتهما المتحورة، والتي استطاعا بها الوقوف في وجه ملك التنانين!

لقد كانت هذه الهيئات هي قدرة سلالتهما المتحورة، والتي استطاعا بها الوقوف في وجه ملك التنانين!

“هذا…!” نظرت فاليريا نحو جيش العمالقة المكون من مئات الآلاف، والذي يتراجع إلى الخلف والقادم باتجاههم، ونظرت نحوهم برعب!

خلال لحظات سقط عشرات الآلاف من الجان موتى جراء تلك الانفجارات، وتدمر جزء كبير من المدينة…. لقد مُحيت منطقة النبلاء بالكامل تقريبًا!

“اهربي!” صرخ رانوس بصوت عميق، والتقط رمحه ورمح ملك التنانين، وحلق بأجنحته الجليدية نحو السماء!

بدأ العمالقة بالانسحاب بسرعة جنونية لم يكونوا يمتلكونها من قبل، واتجهوا نحو الأسوار!

بعد سماع صراخ رانوس، سرعان ما استعادت فاليريا تركيزها، وركبت أحد تنانينها وحلقت خلف رانوس!

بووووم!

في السماء.

سكون!

سكون!

راقبت إيلينا الوضع الذي بدأ يتدهور من حولها، واتسعت عيناها بالكامل من الصدمة!

لوحت الملكة الصامتة بصولجانها لتوقف ثلاثة أسهم ضوئية، وسرعان ما هربت!

لقد كانت في حالة مزرية بشدة في هذه اللحظة، لقد فقدت ذراعًا وأحد قرونها، بالإضافة إلى جرح عميق وغائر في بطنها وندبة كبيرة على وجهها!

سكون!

سكون!

سكون!

ظهر سهمان آخران أمامها فجأة من اللامكان، وسرعان ما أوقفت واحدًا، لكن الآخر اخترق كتفها!

بووووم!

آااااااه!

“اللعنة، هذه الدجاجة مزعجة جدًا، لم تتوقف عن الهروب والمراوغة منذ بدء القتال!” وقفت ليونور بجانب أخيها لانور ووضعت يدها على خصرها ونفخت خدها وقالت بشكل منزعج….

صرت الملكة الصامتة على أسنانها وتراجعت إلى الخلف، ولكن فجأة أصابها العمى، ودون تفكير حلقت إلى مكان فورًا… لكنها تأخرت قليلًا، وقد أصاب سيف لانور قدمها!

بعد سماع صراخ رانوس، سرعان ما استعادت فاليريا تركيزها، وركبت أحد تنانينها وحلقت خلف رانوس!

ششششش!

لقد علقت في هذه الدوامة منذ بدء القتال، وكادت تصاب بالجنون!

توقفت الملكة الصامتة في الهواء واستعادت بصرها، ونظرت نحو توأم النور بحقد وكراهية كاملين. في هذه اللحظة لم تكن تكره شيئًا أو شخصًا مثلما كرهت هذين الطفلين!

ششششش!

منذ بداية القتال كان لانور يستعمل قدرته على سلب النور من عينيها ويهاجمها خلسة، بينما كانت سهام ليونور تختفي فجأة بمجرد إطلاقها وتظهر بالقرب منها وتسبب لها العديد من الإصابات الخطيرة.

صرت الملكة الصامتة على أسنانها وتراجعت إلى الخلف، ولكن فجأة أصابها العمى، ودون تفكير حلقت إلى مكان فورًا… لكنها تأخرت قليلًا، وقد أصاب سيف لانور قدمها!

ولولا قوة قانون السكون الأساسي الخاص بالملكة الصامتة، والقادر على إيقاف السهام لبضع لحظات إلى أن تهرب، لكانت لاقت حتفها منذ زمن!

لم يكن ماجنوس وجريمار هما الوحيدين اللذين فعلا هذا فقط… بل كان كل العمالقة كذلك!

لقد علقت في هذه الدوامة منذ بدء القتال، وكادت تصاب بالجنون!

صرت الملكة الصامتة على أسنانها وتراجعت إلى الخلف، ولكن فجأة أصابها العمى، ودون تفكير حلقت إلى مكان فورًا… لكنها تأخرت قليلًا، وقد أصاب سيف لانور قدمها!

“اللعنة، هذه الدجاجة مزعجة جدًا، لم تتوقف عن الهروب والمراوغة منذ بدء القتال!” وقفت ليونور بجانب أخيها لانور ووضعت يدها على خصرها ونفخت خدها وقالت بشكل منزعج….

خلال لحظات سقط عشرات الآلاف من الجان موتى جراء تلك الانفجارات، وتدمر جزء كبير من المدينة…. لقد مُحيت منطقة النبلاء بالكامل تقريبًا!

لكن فجأة سمعوا صراخ التيتان أنار المرعب، وسرعان ما نظروا نحو التغيرات التي تحدث في ساحة المعركة.

في السماء.

“اللعنة، ما هذا!” اتسعت عينا لانور وارتجف جسده عندما رأى انسحاب جيش العمالقة، وشعر برعب حقيقي من هذا المشهد!

فقد كانت مطرقة إيثار من المستوى الخامس، بالإضافة إلى درعه من المستوى الرابع، بينما لم يكن الملك الذهبي يمتلك سوى درع وقبضتين من المستوى الرابع، واللذين جرّدهما إيثار منه بعد أن انتصر عليه وتركه عاريًا!

ووووشش! ووووشش! ووووشش!

بعد سماع صراخ رانوس، سرعان ما استعادت فاليريا تركيزها، وركبت أحد تنانينها وحلقت خلف رانوس!

“اللعنة عليك أيتها العاهرة الصغيرة!” أطلق ملك الفالكون سهام الرياح واحدًا تلو الآخر نحو آيات، لكنها ردت عليه بسهم واحد فقط دمر جميع سهامه!

صرخ إيثار بكل قوته وبدأت أجنحة برق في التكوّن على ظهره، وحمل قدر ما يستطيع من الجان وارتفع بسرعة نحو السماء!

بووووم!

“لولا سلاحك اللعين هذا أيتها العاهرة لكنت حولتك الآن إلى جثة لعينة!” صرخ ملك الفالكون بغضب وصر على أسنانه في كراهية!

لم يكن ملك الفالكون أيضًا استثناءً في هذه اللحظة، فقد فقد هو الآخر إحدى قدميه، بالإضافة إلى فقدانه أحد أجنحته الستة.

آاااااااااااااااوووووووووووووووورررغغغغ!

“لولا سلاحك اللعين هذا أيتها العاهرة لكنت حولتك الآن إلى جثة لعينة!” صرخ ملك الفالكون بغضب وصر على أسنانه في كراهية!

في هذه اللحظة لم يكن رانوس وفاليريا بأشكالهما الحقيقية، بل كانت فاليريا في هيئة ملكة اللهب المشتعلة، بينما كان رانوس في هيئة تنين جليدي بارتفاع خمسة أمتار!

“هل هذه حجتك أيتها الدجاجة!” ابتسمت آيات وقالت ساخرة بصوت متعب، لقد استنزفت أساورها من المستوى الخامس معظم قوتها، لكن الأمر كان يستحق بالتأكيد.

“إذًا هذا ما تنوي فعله!” نظر ريوس نحو التيتان أنار، ولأول مرة منذ استيقاظه في هذا العالم شعر بالرعب من أحد سكانه!

الأمر فقط يتطلب سهمين آخرين، وسينتهي هذا الوغد بكل تأكيد!

لقد كانت في حالة مزرية بشدة في هذه اللحظة، لقد فقدت ذراعًا وأحد قرونها، بالإضافة إلى جرح عميق وغائر في بطنها وندبة كبيرة على وجهها!

لكن في هذه اللحظة قد سمعوا هم أيضًا صرخة التيتان أنار!

خلال لحظات سقط عشرات الآلاف من الجان موتى جراء تلك الانفجارات، وتدمر جزء كبير من المدينة…. لقد مُحيت منطقة النبلاء بالكامل تقريبًا!

آاااااااااااااااوووووووووووووووورررغغغغ!

“اللعنة، ما هذا!” اتسعت عينا لانور وارتجف جسده عندما رأى انسحاب جيش العمالقة، وشعر برعب حقيقي من هذا المشهد!

بووووم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط