Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 150

الحرية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحرية

في مكان آخر تمامًا عن العالم الحقيقي، في مكان حيث يمكن للوعي أن يوجد بالكاد، طاف جسد ريوس في هذا المكان الغريب ذي اللون الرمادي فاقدًا لوعيه ودون أن يعلم أين هو حتى أو كم من الوقت مر!

“هل يمكنك أن تتوقف عن قول مثل هذا الهراء والتحدث بمثل هذه الألغاز؟!” ضيق ريوس حاجبيه وتحدث بصوت بارد.

“أين أنا؟!” فتح ريوس عينيه ببطء ونظر حوله بذعر، وحاول التحرك لكنه وجد أن حركته بطيئة بشكل مزعج!

“حسنًا، إن كان هذا محزنًا بالنسبة لك، فما ستفعله بهم بعد التحول سيكون محزنًا أكثر!” تحدث ريوس السجين ساعة ساخرًا.

بعد تفقد المكان، لم يجد ريوس أي شيء حوله سوى ضباب رمادي بالكامل، بالإضافة إلى كرة بيضاء بحجمه تقريبًا!

استمع ريوس إلى كلمات ريوس السجين كلمة كلمة، وبعد بعض الوقت من التفكير، وعندما رأى أن الضباب الرمادي يقترب منه أكثر وأكثر، صر على أسنانه ونظر نحو السجين: “ما الذي علي فعله لكي أحررك؟”

كانت هذه الكرة مقيدة بالعديد من السلاسل المحكمة، ويدور حولها العديد من الرموز الشفافة عديمة اللون تقريبًا!

“لقد تحررت حقًا!”

في هذه اللحظة، وفي داخل الكرة، كانت هناك عينان أرجوانيتان تنظران إلى ريوس بهدوء تام!

“لا فائدة. أنت الآن في أعمق نقطة داخل وعيك. مكان لا يستطيع التواجد فيه سوى أنا وأنت فقط!” ترددت كلمات ريوس السجين مجددًا، وبعد أن تأكد أن ريوس وقع في اليأس أخيرًا رمى إليه الطعم…

ليس هدوءًا فقط… بل كان هناك أيضًا شفقة!

“هل يمكنك أن تتوقف عن قول مثل هذا الهراء والتحدث بمثل هذه الألغاز؟!” ضيق ريوس حاجبيه وتحدث بصوت بارد.

“من أنت؟!” نظر ريوس نحو الكيان الغريب وشعر نحوه بصلة غريبة!

“أيها النظام! أيها النظام، أين أنت؟!” التفت ريوس حوله وكاد أن يصاب بالجنون. لكن مهما صرخ، لم يكن هناك أحد ليجيبه!

“مرحبًا بك يا أنا!” تحدث الكيان الغريب بصوت عميق وهادئ: “ويا لها من حالة مؤسفة التي تمر بها.”

“إنكارك لن يغير حقيقتي!” تحدث الكيان بصوت هادئ وكأن ما يقوله هي حقيقة مسلم بها!

اتسعت عينا ريوس عندما سمع هذا الصوت وتذكر على الفور الكيان الغريب الذي قابله عندما استكشف مصيره باستخدام جوهرة القدر!

عند سماع هذا صر ريوس على أسنانه وركز كل وعيه على السلاسل التي كانت تحيط بالكرة البيضاء، ولم يكن يريد في هذه اللحظة شيئًا أكثر من تدمير تلك السلاسل.

“هل يمكنك أن تتوقف عن قول مثل هذا الهراء والتحدث بمثل هذه الألغاز؟!” ضيق ريوس حاجبيه وتحدث بصوت بارد.

“تحول! ما هذا؟” رفع ريوس حاجبه وسأل متعجبًا.

“إنكارك لن يغير حقيقتي!” تحدث الكيان بصوت هادئ وكأن ما يقوله هي حقيقة مسلم بها!

تشك! تشك! تشك!

“إن كنت حقًا أنا هو أنت، فلماذا لدي وعيان منفصلان؟ ولماذا أنا حر بينما أنت سجين؟!” سأل ريوس بشك مجددًا ولم يصدق كلمات الكيان الغريب.

“هذا!… هذا!… هذا مستحيل، أليس كذلك؟!” اتسعت عينا ريوس وشعر برعب حقيقي وارتجف صوته وحاول التحرك لفعل أي شيء، لكنه بالكاد استطاع التحرك!

“هذا العالم تحكمه القوانين، ووجود وعيين منفصلين ليس بالمعجزة أو الأمر الخارق كما تظن!” هز الكيان عينيه وكأنه يهز رأسه وتابع: “وأنا سجين هنا لأنك حر، فلا يمكن لنا نحن الاثنين أن نتحكم في جسدنا في وقت واحد!”

“لقد تحررت حقًا!”

ضيق ريوس عينيه بشدة، وكان من الواضح أنه لم يصدق كلمات الكيان الغريب، لكنه تنهد في النهاية…

“تيتان!… التحول إلى رجس!” تمتم ريوس في صدمة وشعر ببعض الحزن: “كم من المؤسف أن تكون هذه نهايتي! ومن المحزن أكثر أنني لن أقابلهم مجددًا.”

“انْسَ الأمر، لكن هل تعلم أين أنا وما الذي يحدث هنا؟” نظر ريوس حوله نحو الضباب الرمادي الغريب الذي يقترب منه ببطء وسأل الكيان في الكرة.

رفع ريوس السجين يديه ونظر إليهما وبدا وكأنه سيبكي!

“أنت في خضم تحول الآن!” أجاب الكيان بهدوء.

“هل يمكنك أن تتوقف عن قول مثل هذا الهراء والتحدث بمثل هذه الألغاز؟!” ضيق ريوس حاجبيه وتحدث بصوت بارد.

“تحول! ما هذا؟” رفع ريوس حاجبه وسأل متعجبًا.

“هل يمكنك أن تتوقف عن قول مثل هذا الهراء والتحدث بمثل هذه الألغاز؟!” ضيق ريوس حاجبيه وتحدث بصوت بارد.

“يبدو أن ذلك التيتان لا يريد أن يقتلك، بل يريد أن يحولك أنت أيضًا إلى رجس! وبصفتك وحشًا، فما ستتحول إليه سيكون أسوأ بكثير من مجرد رجس!” تحدث الكيان بشفقة وسخرية، مما أرسل قشعريرة باردة نحو ظهر ريوس!

“أنت في خضم تحول الآن!” أجاب الكيان بهدوء.

“تيتان!… التحول إلى رجس!” تمتم ريوس في صدمة وشعر ببعض الحزن: “كم من المؤسف أن تكون هذه نهايتي! ومن المحزن أكثر أنني لن أقابلهم مجددًا.”

وسط يأسه، كانت كلمات ريوس السجين مثل النور في نهاية النفق، وسرعان ما نظر إليه ريوس بعينين متسعتين: “قل ما لديك!”

“حسنًا، إن كان هذا محزنًا بالنسبة لك، فما ستفعله بهم بعد التحول سيكون محزنًا أكثر!” تحدث ريوس السجين ساعة ساخرًا.

“انْسَ الأمر، لكن هل تعلم أين أنا وما الذي يحدث هنا؟” نظر ريوس حوله نحو الضباب الرمادي الغريب الذي يقترب منه ببطء وسأل الكيان في الكرة.

“ما الذي تقصده؟!” تفاجأ ريوس من هذا التصريح وشعر ببعض الفزع.

بعد تفقد المكان، لم يجد ريوس أي شيء حوله سوى ضباب رمادي بالكامل، بالإضافة إلى كرة بيضاء بحجمه تقريبًا!

“أعني أنك بعد أن تتحول، على الأغلب أنت من ستقتلهم وتدمر هذه القارة!” ضيق ريوس السجين عينيه وكأنه يبتسم وقال بصوت عميق تقشعر له الأبدان!

“لكن هناك فرصة واحدة للنجاة!”

“هذا!… هذا!… هذا مستحيل، أليس كذلك؟!” اتسعت عينا ريوس وشعر برعب حقيقي وارتجف صوته وحاول التحرك لفعل أي شيء، لكنه بالكاد استطاع التحرك!

بعد تفقد المكان، لم يجد ريوس أي شيء حوله سوى ضباب رمادي بالكامل، بالإضافة إلى كرة بيضاء بحجمه تقريبًا!

“لا، ليس مستحيلًا. لكن لا تقلق، لأنه بمجرد اكتمال تحولك سيختفي وعيك بالكامل وستصبح آلة دمار شامل لا تحركها سوى الغريزة!” قال ريوس السجين بصوت ساخر، وترك كلماته تترسخ جيدًا في ذهن ريوس الذي بدأ في فقدان الأمل!

ضيق ريوس عينيه بشدة، وكان من الواضح أنه لم يصدق كلمات الكيان الغريب، لكنه تنهد في النهاية…

“أيها النظام! أيها النظام، أين أنت؟!” التفت ريوس حوله وكاد أن يصاب بالجنون. لكن مهما صرخ، لم يكن هناك أحد ليجيبه!

بدأت الكرة البيضاء بالاختفاء تدريجيًا وانكمشت الرموز الشفافة عديمة اللون إلى الداخل وظهر طفل يشبه ريوس ولكنه بدا في السابعة من عمره!

“لا فائدة. أنت الآن في أعمق نقطة داخل وعيك. مكان لا يستطيع التواجد فيه سوى أنا وأنت فقط!” ترددت كلمات ريوس السجين مجددًا، وبعد أن تأكد أن ريوس وقع في اليأس أخيرًا رمى إليه الطعم…

اتسعت عينا ريوس عندما سمع هذا الصوت وتذكر على الفور الكيان الغريب الذي قابله عندما استكشف مصيره باستخدام جوهرة القدر!

“لكن هناك فرصة واحدة للنجاة!”

“لكن هناك فرصة واحدة للنجاة!”

وسط يأسه، كانت كلمات ريوس السجين مثل النور في نهاية النفق، وسرعان ما نظر إليه ريوس بعينين متسعتين: “قل ما لديك!”

“انْسَ الأمر، لكن هل تعلم أين أنا وما الذي يحدث هنا؟” نظر ريوس حوله نحو الضباب الرمادي الغريب الذي يقترب منه ببطء وسأل الكيان في الكرة.

“حسنًا، ليس لدي الكثير لأقوله. لكن إن حررتني، حينها أستطيع إنقاذنا!” قال ريوس السجين أخيرًا ما كان يريده منذ زمن طويل، وقد حانت أخيرًا الفرصة التي كان ينتظرها!

“من أنت؟!” نظر ريوس نحو الكيان الغريب وشعر نحوه بصلة غريبة!

نظر إليه ريوس بشك وعدم تصديق، لقد كان يعلم من البداية أن هذا الشيء يحاول التلاعب به، وسيكذب على نفسه لو قال إنه كان يصدقه!

“هذا العالم تحكمه القوانين، ووجود وعيين منفصلين ليس بالمعجزة أو الأمر الخارق كما تظن!” هز الكيان عينيه وكأنه يهز رأسه وتابع: “وأنا سجين هنا لأنك حر، فلا يمكن لنا نحن الاثنين أن نتحكم في جسدنا في وقت واحد!”

“لماذا تنظر إلي هكذا؟ ليس الأمر وكأنه متاح لديك العديد من الخيارات.” سخر ريوس السجين بوضوح تام: “على الأقل إن حررتني ولم أستطع الانتصار على ذلك الشيء في الخارج، سأتأكد حينها من الانتحار على أن نتحول إلى رجس نجس!”

“حسنًا، ليس لدي الكثير لأقوله. لكن إن حررتني، حينها أستطيع إنقاذنا!” قال ريوس السجين أخيرًا ما كان يريده منذ زمن طويل، وقد حانت أخيرًا الفرصة التي كان ينتظرها!

استمع ريوس إلى كلمات ريوس السجين كلمة كلمة، وبعد بعض الوقت من التفكير، وعندما رأى أن الضباب الرمادي يقترب منه أكثر وأكثر، صر على أسنانه ونظر نحو السجين: “ما الذي علي فعله لكي أحررك؟”

“أيها النظام! أيها النظام، أين أنت؟!” التفت ريوس حوله وكاد أن يصاب بالجنون. لكن مهما صرخ، لم يكن هناك أحد ليجيبه!

“ههههههههه، هكذا يكون اتخاذ الخيار الصحيح، لا تقلق لن تندم على هذا أبدًا.” ضحك ريوس السجين في سعادة حقيقية وكأنه وجد خلاصه أخيرًا: “كل ما عليك فعله هو التركيز على هذه السلاسل بكل كيانك وأن تركز كل إرادتك على تدميرها!”

“حسنًا، ليس لدي الكثير لأقوله. لكن إن حررتني، حينها أستطيع إنقاذنا!” قال ريوس السجين أخيرًا ما كان يريده منذ زمن طويل، وقد حانت أخيرًا الفرصة التي كان ينتظرها!

عند سماع هذا صر ريوس على أسنانه وركز كل وعيه على السلاسل التي كانت تحيط بالكرة البيضاء، ولم يكن يريد في هذه اللحظة شيئًا أكثر من تدمير تلك السلاسل.

“أنت في خضم تحول الآن!” أجاب الكيان بهدوء.

تشك! تشك! تشك!

“انْسَ الأمر، لكن هل تعلم أين أنا وما الذي يحدث هنا؟” نظر ريوس حوله نحو الضباب الرمادي الغريب الذي يقترب منه ببطء وسأل الكيان في الكرة.

بدأت السلاسل بالتصدع واحدة تلو الأخرى حتى تدمرت أخيرًا واختفت!

“هذا العالم تحكمه القوانين، ووجود وعيين منفصلين ليس بالمعجزة أو الأمر الخارق كما تظن!” هز الكيان عينيه وكأنه يهز رأسه وتابع: “وأنا سجين هنا لأنك حر، فلا يمكن لنا نحن الاثنين أن نتحكم في جسدنا في وقت واحد!”

بدأت الكرة البيضاء بالاختفاء تدريجيًا وانكمشت الرموز الشفافة عديمة اللون إلى الداخل وظهر طفل يشبه ريوس ولكنه بدا في السابعة من عمره!

“أنت في خضم تحول الآن!” أجاب الكيان بهدوء.

رفع ريوس السجين يديه ونظر إليهما وبدا وكأنه سيبكي!

“من أنت؟!” نظر ريوس نحو الكيان الغريب وشعر نحوه بصلة غريبة!

“لقد تحررت حقًا!”

نظر إليه ريوس بشك وعدم تصديق، لقد كان يعلم من البداية أن هذا الشيء يحاول التلاعب به، وسيكذب على نفسه لو قال إنه كان يصدقه!

بعد أن تأكد أنه حر أخيرًا، رفع رأسه مبتسمًا ومد كفه نحو ريوس: “شكرًا لك على تحريري، وتستطيع الآن أن تستريح أنت أيها الشيطان!”

“هذا!… هذا!… هذا مستحيل، أليس كذلك؟!” اتسعت عينا ريوس وشعر برعب حقيقي وارتجف صوته وحاول التحرك لفعل أي شيء، لكنه بالكاد استطاع التحرك!

“ما الذي تقصده؟!” تفاجأ ريوس من هذا التصريح وشعر ببعض الفزع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط