السلطعون
كان هذا الجسم يتكون بالكامل من الصخور. صخور استطاعت البقاء في الفوضى البدائية. لو رآه أحد في الخارج لسال لعابه على الفور. فقد كانت هذه واحدة من أقوى المعادن وأثمنها في الكون!
طقطق التيتان الذي تحول إلى سلطعون بكماشتيه وسرعان ما بدأ بتحريك أرجله والسباحة نحو السطح!
بعد أن اصطدم جسد التيتان بهذا النيزك العملاق، بدأت عظامه بالخروج والالتصاق بهذا النيزك، وبدأ جسده في امتصاص الفوضى البدائية بصورة أكبر وأكبر، واستمر هذا الامتصاص لعدة أيام أخرى بمعدل لا يجرؤ أي كائن مهما كان على استهلاك الفوضى البدائية بمثل هذا المعدل!
لقد كان التيتان ميتًا منذ أيام، لكن الجنين بداخله استمر بالنمو معتمدًا على الفوضى البدائية كوقود وغذاء!
لقد تشبعت عظامه ولحمه ودمه حتى تم صقلها بالكامل بواسطة الفوضى البدائية وأصبحت من أقوى مواد الكون.
غررررر!
لكن الشيء الأغرب أن بطن التيتان كانت تنتفخ أكثر بعد كل يوم يمر!
لقد كان هناك شيء ينمو في الداخل! جنين ينمو! حياة تنمو في هذا الجحيم!
ولكن هذا التيتان كان هادئًا بشكل مريب وغريب، وكان يشعر بالفضول لاكتشاف أي شيء تلتقطه حواسه!
شيء لم يسمع به أحد من قبل!
في حفرة عملاقة في أعماق المحيط، رقد جسد التيتان ميتًا وأحاطت به هالة قميئة وفوضوية، ولم يجرؤ أي كائن على الاقتراب منه لعدة مئات من الكيلومترات!
لقد كان التيتان ميتًا منذ أيام، لكن الجنين بداخله استمر بالنمو معتمدًا على الفوضى البدائية كوقود وغذاء!
اخترق التيتان غلاف الكوكب واشتعل جسده، ولكنه لم يستمر هكذا لفترة طويلة، فبعد لحظات فقط من اختراقه القشرة بدأت العواصف بالهبوب ومنعته من السقوط، وبدأ البرق والرعد بالزئير وضرب جسد التيتان، وكأن الكوكب نفسه يرفضه!
بعد عدة أيام أخرى، وعندما وصلت بطن التيتان إلى أقصى حد، بدأت الفوضى البدائية تلتف بصورة أكبر حول النيزك الذي كان يستلقي عليه التيتان.
قضم التيتان نصف جسد السلطعون بواسطة أسنانه الشبيهة بالمنشار في قضمة واحدة، وسرعان ما قضم الثانية!
وبعد بعض الوقت، اختفى كل من النيزك والتيتان!
نظر الفتى إلى مصدر الصوت حيث توجد بطن التيتان، وعندما رأى شيئًا يحاول الخروج، سرعان ما فزع الفتى واختفى من مكانه كأنه لم يكن موجودًا!
في إحدى المجرات النائية في إقليم الدوريا، وفي نطاق أحد الكواكب المجهولة، تحطم الفضاء بالقرب من هذا الكوكب وخرج منه تيتان عملاق، وانطلق بسرعة هائلة نحو ذلك الكوكب!
بعد أن اصطدم جسد التيتان بهذا النيزك العملاق، بدأت عظامه بالخروج والالتصاق بهذا النيزك، وبدأ جسده في امتصاص الفوضى البدائية بصورة أكبر وأكبر، واستمر هذا الامتصاص لعدة أيام أخرى بمعدل لا يجرؤ أي كائن مهما كان على استهلاك الفوضى البدائية بمثل هذا المعدل!
وووششششششس!
“ههههههههههههه، إنه ميت حقًا!” بدأ الفتى في تفقد كل شبر من جسد التيتان وكأنه أعظم كنز في الوجود!
اخترق التيتان غلاف الكوكب واشتعل جسده، ولكنه لم يستمر هكذا لفترة طويلة، فبعد لحظات فقط من اختراقه القشرة بدأت العواصف بالهبوب ومنعته من السقوط، وبدأ البرق والرعد بالزئير وضرب جسد التيتان، وكأن الكوكب نفسه يرفضه!
لم تؤثر هذه الأشياء على جسد التيتان ولم تُحدث به أي خدش، ولكنها أبطأت تقدمه كثيرًا حتى سقط بهدوء في أحد محيطات الكوكب العملاقة.
لم تؤثر هذه الأشياء على جسد التيتان ولم تُحدث به أي خدش، ولكنها أبطأت تقدمه كثيرًا حتى سقط بهدوء في أحد محيطات الكوكب العملاقة.
لكن حتى هذا السقوط الهادئ قد أحدث تسونامي هائلًا وصل إلى آلاف الأمتار من المركز!
لقد كان التيتان ميتًا منذ أيام، لكن الجنين بداخله استمر بالنمو معتمدًا على الفوضى البدائية كوقود وغذاء!
الخبر الجيد لسكان هذا الكوكب، أن جسد التيتان كان صلبًا بما يكفي ولم يتأثر بحرارة السقوط أو قوة دفاع الكوكب، وإلا فلو تفتت جسده في الغلاف الجوي لكانت ستصبح كارثة هائلة!
وبعد بعض الوقت، اختفى كل من النيزك والتيتان!
في حفرة عملاقة في أعماق المحيط، رقد جسد التيتان ميتًا وأحاطت به هالة قميئة وفوضوية، ولم يجرؤ أي كائن على الاقتراب منه لعدة مئات من الكيلومترات!
“هذه الهالة، هل يعقل أنها قانون بدائي!” عندما لاحظ الفتى هالة الكنز بداخل التيتان سرعان ما ازدادت سعادته، ولكن قبل أن يكتشف ما هو الكنز، سمع صوتًا غريبًا!
لكن في هذه اللحظة ظهر فتى في السابعة من عمره وذو شعر أحمر وقرني تنين فوق رأسه!
كاتشاااا!
اقترب الفتى ببطء من جسد التيتان ولمسه بحذر، وبعد أن تأكد أنه ميت ارتسمت على وجهه ابتسامة سعيدة وقفز فرحًا.
غررررررررر!
“ههههههههههههه، إنه ميت حقًا!” بدأ الفتى في تفقد كل شبر من جسد التيتان وكأنه أعظم كنز في الوجود!
غررررررررر!
“جسد تيتان كامل من المستوى العاشر ومشبع بكمية هائلة من الفوضى البدائية، إن استطعت استهلاك كل هذه الكمية، فهل من الممكن أن أصل إلى ذلك المستوى!” سرح الفتى في أحلامه، ولكنه سرعان ما لاحظ شيئًا آخر!
خرج التيتان الجديد من سوائل المعدة ووقف مذهولًا وسط المياه.
“هذه الهالة، هل يعقل أنها قانون بدائي!” عندما لاحظ الفتى هالة الكنز بداخل التيتان سرعان ما ازدادت سعادته، ولكن قبل أن يكتشف ما هو الكنز، سمع صوتًا غريبًا!
لم تؤثر هذه الأشياء على جسد التيتان ولم تُحدث به أي خدش، ولكنها أبطأت تقدمه كثيرًا حتى سقط بهدوء في أحد محيطات الكوكب العملاقة.
كاتشااا!
“هذه الهالة، هل يعقل أنها قانون بدائي!” عندما لاحظ الفتى هالة الكنز بداخل التيتان سرعان ما ازدادت سعادته، ولكن قبل أن يكتشف ما هو الكنز، سمع صوتًا غريبًا!
نظر الفتى إلى مصدر الصوت حيث توجد بطن التيتان، وعندما رأى شيئًا يحاول الخروج، سرعان ما فزع الفتى واختفى من مكانه كأنه لم يكن موجودًا!
كان هذا الجسم يتكون بالكامل من الصخور. صخور استطاعت البقاء في الفوضى البدائية. لو رآه أحد في الخارج لسال لعابه على الفور. فقد كانت هذه واحدة من أقوى المعادن وأثمنها في الكون!
كاتشااا! كاتشااا! كاتشااا!
لقد كان التيتان ميتًا منذ أيام، لكن الجنين بداخله استمر بالنمو معتمدًا على الفوضى البدائية كوقود وغذاء!
توالى صوت القطع والتمزيق وسرعان ما تم شق بطن التيتان!
“ههههههههههههه، إنه ميت حقًا!” بدأ الفتى في تفقد كل شبر من جسد التيتان وكأنه أعظم كنز في الوجود!
كان هذا الجلد جلد تيتان من المستوى العاشر. كائن يستطيع تدمير مجرات كاملة، بالإضافة إلى أنه تم تعزيز جلده وتقويته أكثر بواسطة الفوضى البدائية. لكن في النهاية فقد تم شقه إلى نصفين بواسطة كائن غريب!
كاتشاااا!
كان هذا الكائن هو تيتان جديد بطول ثلاثين مترًا، ذو يدين كبيرتين وقرنين عملاقين، ولا يظهر من وجهه سوى فم قبيح ومليء بالأسنان الحادة الشبيهة بأسنان المنشار!
أصدر التيتان صوته الغريب مجددًا وأمسك السلطعون بيده بهدوء، ثم رفعه إلى وجهه برفق، ثم…
خرج التيتان الجديد من سوائل المعدة ووقف مذهولًا وسط المياه.
وعندما ركز التيتان حوله، وجد أنه دهس عش هذا السلطعون وأنه سحق صغاره بالخطأ أثناء سيره!
لقد كان على بعد عدة عشرات من الكيلومترات في أعماق المحيط، ولكنه ظل واقفًا بهدوء يتلفت حوله بفضول دون أن يتأثر بضغط الماء الهائل حتى!
توالى صوت القطع والتمزيق وسرعان ما تم شق بطن التيتان!
كانت طباع هذا التيتان على عكس طباع بقية العمالقة، فلقد كان العمالقة بالغي الشراسة والدموية، وقد ظهر هذا بشكل جلي على ملامحهم بمجرد ولادتهم!
ولكن هذا التيتان كان هادئًا بشكل مريب وغريب، وكان يشعر بالفضول لاكتشاف أي شيء تلتقطه حواسه!
غررررر!
غرررر!
لكن الشيء الأغرب أن بطن التيتان كانت تنتفخ أكثر بعد كل يوم يمر!
تقدم التيتان ببطء وأصدر عدة أصوات غريبة بفمه بسبب عدم معرفته لكيفية التحدث بالكلمات. واستمر تقدمه هذا بكل سلاسة في أعماق المحيط لتسعة أيام كاملة دون كلل أو راحة، وترك خلالها منطقة الأعماق وسافر مسافة تجاوزت الألفي كيلومتر، عندما توقف أخيرًا بسبب رصد حواسه لكائن غريب!
لقد كان على بعد عدة عشرات من الكيلومترات في أعماق المحيط، ولكنه ظل واقفًا بهدوء يتلفت حوله بفضول دون أن يتأثر بضغط الماء الهائل حتى!
كاتشااا!
كان هذا الجسم يتكون بالكامل من الصخور. صخور استطاعت البقاء في الفوضى البدائية. لو رآه أحد في الخارج لسال لعابه على الفور. فقد كانت هذه واحدة من أقوى المعادن وأثمنها في الكون!
صدر صوت يشبه صوت اصطدام المعادن المكتوم، وعندما التفت التيتان لأسفل وجد كائنًا يشبه السلطعون، ولكن كان بحجم إنسان بالغ وكان يقرصه من قدمه، لكن تلك القرصات لم يكن لها أي تأثير على التيتان بسبب جسده شديد الصلابة، ولكن في المقابل كان السلطعون هو من تألم!
غررررر!
وعندما ركز التيتان حوله، وجد أنه دهس عش هذا السلطعون وأنه سحق صغاره بالخطأ أثناء سيره!
كاتشاااا!
غررررر!
غررررررررر!
أصدر التيتان صوته الغريب مجددًا وأمسك السلطعون بيده بهدوء، ثم رفعه إلى وجهه برفق، ثم…
لم يتبقَّ أي أثر للسلطعون، وسرعان ما ابتلعه التيتان، ولكن بمجرد ابتلاعه، أمسك التيتان رأسه في ألم!
كاتشاااا!
في إحدى المجرات النائية في إقليم الدوريا، وفي نطاق أحد الكواكب المجهولة، تحطم الفضاء بالقرب من هذا الكوكب وخرج منه تيتان عملاق، وانطلق بسرعة هائلة نحو ذلك الكوكب!
قضم التيتان نصف جسد السلطعون بواسطة أسنانه الشبيهة بالمنشار في قضمة واحدة، وسرعان ما قضم الثانية!
لم يتبقَّ أي أثر للسلطعون، وسرعان ما ابتلعه التيتان، ولكن بمجرد ابتلاعه، أمسك التيتان رأسه في ألم!
كاتشااا!
لقد كان التيتان ميتًا منذ أيام، لكن الجنين بداخله استمر بالنمو معتمدًا على الفوضى البدائية كوقود وغذاء!
لم يتبقَّ أي أثر للسلطعون، وسرعان ما ابتلعه التيتان، ولكن بمجرد ابتلاعه، أمسك التيتان رأسه في ألم!
كاتشااا!
غررررررررر!
لقد كان على بعد عدة عشرات من الكيلومترات في أعماق المحيط، ولكنه ظل واقفًا بهدوء يتلفت حوله بفضول دون أن يتأثر بضغط الماء الهائل حتى!
صر التيتان على أسنانه بشدة وألم وتدفقت العديد من الذكريات الغريبة إلى عقله.
خرج التيتان الجديد من سوائل المعدة ووقف مذهولًا وسط المياه.
لقد كانت هذه الذكريات تخص السلطعون!
توالى صوت القطع والتمزيق وسرعان ما تم شق بطن التيتان!
بعد عدة دقائق من ألم الذكريات، بدأ جسد التيتان بالتحول والتقلص تدريجيًا حتى أخذ شكل السلطعون الذي أكله!
تقدم التيتان ببطء وأصدر عدة أصوات غريبة بفمه بسبب عدم معرفته لكيفية التحدث بالكلمات. واستمر تقدمه هذا بكل سلاسة في أعماق المحيط لتسعة أيام كاملة دون كلل أو راحة، وترك خلالها منطقة الأعماق وسافر مسافة تجاوزت الألفي كيلومتر، عندما توقف أخيرًا بسبب رصد حواسه لكائن غريب!
كاتشاا! كاتشاا!
كان هذا الجلد جلد تيتان من المستوى العاشر. كائن يستطيع تدمير مجرات كاملة، بالإضافة إلى أنه تم تعزيز جلده وتقويته أكثر بواسطة الفوضى البدائية. لكن في النهاية فقد تم شقه إلى نصفين بواسطة كائن غريب!
طقطق التيتان الذي تحول إلى سلطعون بكماشتيه وسرعان ما بدأ بتحريك أرجله والسباحة نحو السطح!
اقترب الفتى ببطء من جسد التيتان ولمسه بحذر، وبعد أن تأكد أنه ميت ارتسمت على وجهه ابتسامة سعيدة وقفز فرحًا.
نظر الفتى إلى مصدر الصوت حيث توجد بطن التيتان، وعندما رأى شيئًا يحاول الخروج، سرعان ما فزع الفتى واختفى من مكانه كأنه لم يكن موجودًا!
كاتشاااا!
