Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 159

القرش العملاق
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

القرش العملاق

طقطق التيتان الذي تحول إلى سلطعون بكماشتيه وسرعان ما بدأ بتحريك أرجله والسباحة نحو السطح!

“مرحبًا أيها الزنديق الثالث!”

بعد عدة دقائق، وعندما اقترب السلطعون من السطح أخيرًا، وجد ظلًا عملاقًا على سطح الماء، ولكن قبل أن يفهم ما هو هذا الشيء حتى، جاءت من خلفه شبكة عملاقة وأسرت التيتان السلطعون بداخلها!

مضغ السلطعون جثة الإنسان وسرعان ما أمسك رأسه بسبب ألم الذكريات، ونظر نحوه الطاقم والقبطان بذهول وغضب!

تم سحب الشبكة ببطء تدريجيًا إلى السطح، ورأى التيتان مجسمًا خشبيًا عملاقًا لم يعرف ما هو، وعلى سطح ذلك المجسم كان يوجد العديد من الكائنات ذات الأطراف الأربعة، وكانت تصرخ بلغة غريبة… لقد كان من الواضح أنهم سعداء!

ضرب الإنسان السلطعون عشرات المرات بقوة وسرعة متتاليتين حتى تصبب جسده عرقًا من شدة الجهد وتحطم ساطوره أخيرًا، لكن في النهاية لم يُصب السلطعون بأي خدش!

لكن لماذا؟

دننننننننن!

هكذا تساءل السلطعون!

ويشق البحر بصمت ودهاء!

“انظروا يا رفاق ماذا أمسكت هنا، لقد حصلت على الجائزة الكبرى اليوم، ههههههه”، صرخ إنسان على متن السفينة وجذب انتباه رفاقه!

“ابتعد يا عديم الفائدة!” صرخ القبطان من الخلف وسحب سيفًا عملاقًا واقترب لكي يتولى مهمة تقطيع السلطعون بنفسه، ولكن قبل أن يقترب من السلطعون والإنسان، مد السلطعون كماشتيه وأمسك بالإنسان ووضعه في فمه والتهمه في لقمة واحدة!

“هههههههههههه، أحسنت أيها الداعر الكبير، لقد حصلت لنا على عشاء فاخر اليوم!” تقدم من الخلف رجل ضخم البنية وربت على ظهر الداعر الكبير وضحك بسعادة واضحة!

هكذا تساءل السلطعون!

“أيها القبطان، ما الذي سنفعله به؟” شد الداعر الكبير حبل الشبكة برفق وقربه من السفينة لكي يمسكوا بالسلطعون، ونظر نحو القبطان بترقب!

“مرحبًا يا قبطان، هذا أنا الداعر الصغير!” وقف التيتان عاريًا في هيئة الإنسان ولوح مبتسمًا نحو القبطان المذعور!

ابتسم القبطان واستدار إلى الخلف ليواجه طاقمه وابتسم بسعادة: “هيا أيها الأوغاد، حضروا الحبال والسكاكين للاعتناء بعشاء الليلة!”

زززززز!

“هاي هاي كابتن!”

بعد عدة دقائق، وعندما اقترب السلطعون من السطح أخيرًا، وجد ظلًا عملاقًا على سطح الماء، ولكن قبل أن يفهم ما هو هذا الشيء حتى، جاءت من خلفه شبكة عملاقة وأسرت التيتان السلطعون بداخلها!

صرخ الرجال بسعادة ردًا على القبطان، وسرعان ما جهزوا الحبال والكماشات والسكاكين!

مملكتي البحر دون شقاق!

سحب الداعر الكبير السلطعون أخيرًا وجذبه نحو السفينة، وسرعان ما أحاطه الرجال بالكماشات والحبال وقيدوه، واقترب أحدهم بساطور كبير وبدأ في شحذه أمام السلطعون!

ابتسم القبطان واستدار إلى الخلف ليواجه طاقمه وابتسم بسعادة: “هيا أيها الأوغاد، حضروا الحبال والسكاكين للاعتناء بعشاء الليلة!”

“لماذا هذا اللعين هادئ هكذا؟” تعجب الرجل من هدوء السلطعون العملاق والذي كان على غير العادة. فأبناء جنسه عادة ما يكونون شرسين ووحشيين بمجرد رؤيتهم لإنسان!

إنه أنا القرش العملاق!

راقب السلطعون الإنسان وهو يقترب، ورفع الإنسان الساطور ونزل بقوة كبيرة على مفصل كماشة السلطعون!

دننننننننن!

دننننننننن!

إنه أنا القرش العملاق!

دوى صوت ضرب المعادن ببعضها وشعر الإنسان بألم في معصمه، وظهر كسر على نصل الساطور، ولكن السلطعون لم يحدث له شيء!

إنه أنا القرش العملاق!

نظر السلطعون إلى الإنسان بفضول، وتمنى لو أنه يعرف ما الذي يفعله الإنسان، ولماذا تلك التعبيرات على وجهه!

دننننننننن!

“هذا مستحيل!” نظر الإنسان إلى السلطعون بذهول وأمسك بمعصمه في ألم، ثم صر على أسنانه ورفع ساطوره مجددًا وصرخ في غضب: “لا أصدق أنني لا أستطيع قطع مجرد كماشة لعينة!”

أمام هذا الصراخ والذعر في السفينة، أمسك التيتان بقلبه ونظر نحو الأرض أسفله بهدوء وتمتم في أسف!

دننننننننن!

“أيها القبطان، ما الذي سنفعله به؟” شد الداعر الكبير حبل الشبكة برفق وقربه من السفينة لكي يمسكوا بالسلطعون، ونظر نحو القبطان بترقب!

دننننننننن!

دننننننننن!

ويملك الفكين وأقوى الأنياب!

…….

“أنت أيها اللعين تستحق الموت!” أخرج القبطان مسدسًا ووجهه نحو رأس السلطعون بغضب، وسرعان ما تجمع البرق حول فوهة المسدس، وأطلق نحو السلطعون!

ضرب الإنسان السلطعون عشرات المرات بقوة وسرعة متتاليتين حتى تصبب جسده عرقًا من شدة الجهد وتحطم ساطوره أخيرًا، لكن في النهاية لم يُصب السلطعون بأي خدش!

“مرحبًا أيها الوغد الثاني عشر!”

“هذا مستحيل!” نظر الإنسان بعدم تصديق نحو ساطوره ونحو السلطعون، لكن أحدهم لم يعجبه كيفية سير الأمور…

زززززز!

“ابتعد يا عديم الفائدة!” صرخ القبطان من الخلف وسحب سيفًا عملاقًا واقترب لكي يتولى مهمة تقطيع السلطعون بنفسه، ولكن قبل أن يقترب من السلطعون والإنسان، مد السلطعون كماشتيه وأمسك بالإنسان ووضعه في فمه والتهمه في لقمة واحدة!

أطلق القبطان العديد من الطلقات نحو رأس السلطعون، لكن لم يؤثر عليه أي شيء، وبدلًا من ذلك تحول جسده إلى مادة شفافة غريبة، ثم بدأ في التحول إلى هيئة بشرية وأخذ شكل الإنسان الذي التهمه!

أما عن من كانوا يقيدونه بالكماشات الحديدية والحبال، فقد سحبهم السلطعون بكل سهولة وأوقعهم على الأرض!

إنه أنا القرش العملاق!

مضغ السلطعون جثة الإنسان وسرعان ما أمسك رأسه بسبب ألم الذكريات، ونظر نحوه الطاقم والقبطان بذهول وغضب!

ويشق البحر بصمت ودهاء!

“أنت أيها اللعين تستحق الموت!” أخرج القبطان مسدسًا ووجهه نحو رأس السلطعون بغضب، وسرعان ما تجمع البرق حول فوهة المسدس، وأطلق نحو السلطعون!

من ينشر الحطام ويصارع الأمواج!

طخ! طخ! طخ!

طخ! طخ! طخ!

أطلق القبطان العديد من الطلقات نحو رأس السلطعون، لكن لم يؤثر عليه أي شيء، وبدلًا من ذلك تحول جسده إلى مادة شفافة غريبة، ثم بدأ في التحول إلى هيئة بشرية وأخذ شكل الإنسان الذي التهمه!

طقطق التيتان الذي تحول إلى سلطعون بكماشتيه وسرعان ما بدأ بتحريك أرجله والسباحة نحو السطح!

“مرحبًا يا قبطان، هذا أنا الداعر الصغير!” وقف التيتان عاريًا في هيئة الإنسان ولوح مبتسمًا نحو القبطان المذعور!

إنه أنا القرش العملاق!

“شي… شي.. شيطان!” ارتجف القبطان واهتزت عيناه وشعر كامل الطاقم بالرعب، وسرعان ما أصبحت السفينة في فوضى، لكن التيتان لم يهتم بهذا ونظر نحو الرجل الذي اصطاده وابتسم!

بعد قول هذا مباشرة، بدأ جسد التيتان في التضخم حتى وصل إلى ثلاثين مترًا وعاد إلى هيئة التيتان مجددًا، وسرعان ما سحق عدة أشخاص بسبب حجمه الهائل ولم تتحمل السفينة الخشبية هذا الوزن، وسرعان ما انقسمت إلى نصفين وبدأت في الغرق!

“مرحبًا أخي الداعر الكبير، هذا أنا الداعر الصغير!” ثم نظر نحو رجل آخر والابتسامة لم تفارق وجهه!

رعبي منشور في كل الآفاق!

“مرحبًا أيها الداعر الأوسط!” ثم نظر نحو رجل آخر…

دننننننننن!

“مرحبًا أيها الوغد السابع!”

“من يسكن البحر وتهابه الأسماك!

“مرحبًا أيها الوغد الثاني عشر!”

ابتسم القبطان واستدار إلى الخلف ليواجه طاقمه وابتسم بسعادة: “هيا أيها الأوغاد، حضروا الحبال والسكاكين للاعتناء بعشاء الليلة!”

“مرحبًا يا ابن العاهرة التاسع!”

إنه أنا القرش العملاق!

“مرحبًا أيها الزنديق الثالث!”

ويشق البحر بصمت ودهاء!

“مرحبًا أيها النجس السادس!”

“مرحبًا يا ابن العاهرة التاسع!”

…..

أما عن من كانوا يقيدونه بالكماشات الحديدية والحبال، فقد سحبهم السلطعون بكل سهولة وأوقعهم على الأرض!

استمر التيتان في تحية البشر على السفينة وناداهم بألقابهم التي اشتهروا بها، لكن فجأة…

دننننننننن!

بوووم!

“النجدة! النجدة! أرجوكم أنقذوني!”

أطلق القبطان النار على رأس التيتان ببندقية عملاقة، وأصابت الطلقة رأس التيتان، لكن لم تسبب له خدشًا واحدًا حتى، ناهيك عن إيذائه!

“هاي هاي كابتن!”

“لماذا تحاول قتلي أيها القبطان؟” أمسك التيتان بالطلقة العملاقة ونظر نحوها بهدوء ثم قبض عليها برفق!

“هذا مستحيل!” نظر الإنسان بعدم تصديق نحو ساطوره ونحو السلطعون، لكن أحدهم لم يعجبه كيفية سير الأمور…

زززززز!

صدر صوت احتكاك الحديد ببعضه وتم ضغط الطلقة في قبضة التيتان وألقاها جانبًا، ثم نظر نحو القبطان!

صدر صوت احتكاك الحديد ببعضه وتم ضغط الطلقة في قبضة التيتان وألقاها جانبًا، ثم نظر نحو القبطان!

بوووم!

“ابتعد! ابتعد أيها الشيطان! لا نريد منك شيئًا، ولكن ابتعد عنا فقط!” صرخ القبطان مذعورًا وسرعان ما تراجع للوراء خوفًا من التيتان!

دننننننننن!

أمام هذا الصراخ والذعر في السفينة، أمسك التيتان بقلبه ونظر نحو الأرض أسفله بهدوء وتمتم في أسف!

أدمر السفن وأجعلها حطام!

“يبدو أنه لا يوجد أحد هنا يريدني بقربه!”

بعد قول هذا مباشرة، بدأ جسد التيتان في التضخم حتى وصل إلى ثلاثين مترًا وعاد إلى هيئة التيتان مجددًا، وسرعان ما سحق عدة أشخاص بسبب حجمه الهائل ولم تتحمل السفينة الخشبية هذا الوزن، وسرعان ما انقسمت إلى نصفين وبدأت في الغرق!

صرخ العديد من الأشخاص طلبًا للمساعدة، لكن لم يهتم أحد بصراخ أي شخص آخر لأنهم كانوا مشغولين في إنقاذ أنفسهم!

“النجدة! النجدة! أرجوكم أنقذوني!”

مملكتي البحر دون شقاق!

صرخ العديد من الأشخاص طلبًا للمساعدة، لكن لم يهتم أحد بصراخ أي شخص آخر لأنهم كانوا مشغولين في إنقاذ أنفسهم!

دننننننننن!

لكن بسبب كل هذه الدماء التي غطت سطح المياه، جذبت رائحتها كائنات غير مرغوبة!

“شي… شي.. شيطان!” ارتجف القبطان واهتزت عيناه وشعر كامل الطاقم بالرعب، وسرعان ما أصبحت السفينة في فوضى، لكن التيتان لم يهتم بهذا ونظر نحو الرجل الذي اصطاده وابتسم!

عاد التيتان إلى هيئة الداعر الصغير البشرية مجددًا وأمسك بخشبة وطفا فوق الماء، ولكن فجأة ظهرت حولهم العديد من الزعانف العملاقة والمليئة بالجروح!

“هذا مستحيل!” نظر الإنسان إلى السلطعون بذهول وأمسك بمعصمه في ألم، ثم صر على أسنانه ورفع ساطوره مجددًا وصرخ في غضب: “لا أصدق أنني لا أستطيع قطع مجرد كماشة لعينة!”

بعد عدة ساعات، وفي مكان مختلف في هذا المحيط الشاسع، سبح على السطح بسرعة هائلة قرش عملاق بحجم سفينة تقريبًا!

“مرحبًا أيها الوغد الثاني عشر!”

من ينظر إلى هذا القرش من مسافة بعيدة سيشعر بالرهبة والخوف من حجمه وشكله، ولكن إن اقترب منه أحد سيفتح عينيه على اتساعهما ذهولًا مما يسمعه… لأنه في هذه اللحظة كان القرش يغني!

من ينشر الحطام ويصارع الأمواج!

“من يسكن البحر وتهابه الأسماك!

لكن لماذا؟

ويسيطر على السطح ويغزو الأعماق!

“النجدة! النجدة! أرجوكم أنقذوني!”

ويملك الفكين وأقوى الأنياب!

“هههههههههههه، أحسنت أيها الداعر الكبير، لقد حصلت لنا على عشاء فاخر اليوم!” تقدم من الخلف رجل ضخم البنية وربت على ظهر الداعر الكبير وضحك بسعادة واضحة!

إنه أنا القرش العملاق!

من ينشر الحطام ويصارع الأمواج!

دوى صوت ضرب المعادن ببعضها وشعر الإنسان بألم في معصمه، وظهر كسر على نصل الساطور، ولكن السلطعون لم يحدث له شيء!

ويشق البحر بصمت ودهاء!

دننننننننن!

وتلمح ظله الفريسة فتهاب!

“أنت أيها اللعين تستحق الموت!” أخرج القبطان مسدسًا ووجهه نحو رأس السلطعون بغضب، وسرعان ما تجمع البرق حول فوهة المسدس، وأطلق نحو السلطعون!

إنه أنا القرش العملاق!

استمر التيتان في تحية البشر على السفينة وناداهم بألقابهم التي اشتهروا بها، لكن فجأة…

رعبي منشور في كل الآفاق!

“لماذا هذا اللعين هادئ هكذا؟” تعجب الرجل من هدوء السلطعون العملاق والذي كان على غير العادة. فأبناء جنسه عادة ما يكونون شرسين ووحشيين بمجرد رؤيتهم لإنسان!

أطارد الفريسة بحذر واشتياق!

بعد عدة دقائق، وعندما اقترب السلطعون من السطح أخيرًا، وجد ظلًا عملاقًا على سطح الماء، ولكن قبل أن يفهم ما هو هذا الشيء حتى، جاءت من خلفه شبكة عملاقة وأسرت التيتان السلطعون بداخلها!

مملكتي البحر دون شقاق!

“مرحبًا أخي الداعر الكبير، هذا أنا الداعر الصغير!” ثم نظر نحو رجل آخر والابتسامة لم تفارق وجهه!

إنه أنا القرش العملاق!

بعد عدة دقائق، وعندما اقترب السلطعون من السطح أخيرًا، وجد ظلًا عملاقًا على سطح الماء، ولكن قبل أن يفهم ما هو هذا الشيء حتى، جاءت من خلفه شبكة عملاقة وأسرت التيتان السلطعون بداخلها!

اسمي يسبب الرعب في كل مكان!

“من يسكن البحر وتهابه الأسماك!

مجرد ذكر اسمي يسبب الآلام!

دننننننننن!

أبتلع الحيتان ولا أخشى الخصام!

“مرحبًا أيها الوغد السابع!”

أدمر السفن وأجعلها حطام!

“مرحبًا أيها الوغد الثاني عشر!”

إنه أنا القرش العملاق!

رعبي منشور في كل الآفاق!

ياااه!”

بعد عدة ساعات، وفي مكان مختلف في هذا المحيط الشاسع، سبح على السطح بسرعة هائلة قرش عملاق بحجم سفينة تقريبًا!

“أيها القبطان، ما الذي سنفعله به؟” شد الداعر الكبير حبل الشبكة برفق وقربه من السفينة لكي يمسكوا بالسلطعون، ونظر نحو القبطان بترقب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط