Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 162

عشر سنوات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عشر سنوات

انطلقت الكرة المكونة من كل النجوم الخاصة بمطحنة النجوم والتي ابتلعها جسد آزار بواسطة نعمة العالم – نجم الاحتواء، نحو الإمبراطورة وأصابتها مباشرة!

صحيح أنها إصابة بسيطة، لكنها إصابة في النهاية!

لقد تخطى هذا الهجوم، بسبب ضغطه في نجمة واحدة بالإضافة إلى قوة نعمة العالم، المستوى التاسع بكثير ووصل إلى المستوى العاشر!

أومأ لهم آزار وتقدم على الفور نحو قصر حكمه!

انقشع الغبار تدريجيًا، وظهرت في مركزه الإمبراطورة لوميرا وملامحها توحي بالحقد والغضب الشديد، وقبضت على يديها بقوة، وقطرت تلك اليد العديد من قطرات الدم!

نظر إليها آزار من الخلف وتجاهل تهديدها، وسأل عما يهمه: “ماذا عن وعدك؟!”

لقد أُصيبت!

“لماذا منعتني؟!” قالت الإمبراطورة وهي تجز على أسنانها من شدة الغضب، ووقفت أمام الإمبراطور مباشرة!

صحيح أنها إصابة بسيطة، لكنها إصابة في النهاية!

في القصر الإمبراطوري.

“أنت أيها النكرة! يا قطعة القذارة! يا ابن الزنى! يا ابن العبدة الوضيعة! كيف تجرؤ على جعلي أنزف دمًا!” شتمت الإمبراطورة بصوت يقطر كراهية بحتة، ورفعت يدها نحو السماء وارتفعت الحرارة فيها بشكل مهول، وتبخر الدم الذي كان ينزف من يدها، وتجمع فوقها نور النجوم مجددًا، وتم تشكيل شمس عملاقة، لكن…

لم تنتظر الإمبراطورة أي رد من آزار، وأدارت رأسها مجددًا وحلقت متجهة بسرعة فائقة نحو القصر الإمبراطوري!

“لا تتجاوزي الحدود!” صدر صوت بارد وكسول أتى من السماء محذرًا الإمبراطورة لوميرا!

أدارت الإمبراطورة رأسها نحوه ونظرت إليه باشمئزاز: “أنت تعطي نفسك حجمًا أكبر من حجمها، اذهب، فغرٌّ مثلك لا يمتلك ما يجعلني أتراجع عن وعدي.”

صرت الإمبراطورة لوميرا على أسنانها، وقبضت على قبضتها بشدة، ثم أنزلتها واختفت الشمس العملاقة، واستدارت مبتعدة وقالت بصوت بارد!

“لماذا منعتني؟!” قالت الإمبراطورة وهي تجز على أسنانها من شدة الغضب، ووقفت أمام الإمبراطور مباشرة!

“لقد حالفك الحظ في نجاتك مني اليوم، لكن لن تكون هناك مرة أخرى!”

“وهل يعجبك ما يفعله ابن العاهرة ذاك، أم أنك تريد أن يجلس على العرش من بعدك، أم…” صرخت الإمبراطورة بغضب وقهر، ولكن قبل أن تكمل كلامها، أغلقت يدٌ فاها وضغطت على فكيها بقوة حتى كادت أن تحطمهما، ورفعتها نحو الأعلى!

نظر إليها آزار من الخلف وتجاهل تهديدها، وسأل عما يهمه: “ماذا عن وعدك؟!”

“أبعد فمك الكريه من أمامي وكف عن الصراخ في أذني؛ لأنك ستقتلني حقًا هكذا!” لوح آزار بيده نحو مساعده داريان وابتسم.

أدارت الإمبراطورة رأسها نحوه ونظرت إليه باشمئزاز: “أنت تعطي نفسك حجمًا أكبر من حجمها، اذهب، فغرٌّ مثلك لا يمتلك ما يجعلني أتراجع عن وعدي.”

“وهل يعجبك ما يفعله ابن العاهرة ذاك، أم أنك تريد أن يجلس على العرش من بعدك، أم…” صرخت الإمبراطورة بغضب وقهر، ولكن قبل أن تكمل كلامها، أغلقت يدٌ فاها وضغطت على فكيها بقوة حتى كادت أن تحطمهما، ورفعتها نحو الأعلى!

لم تنتظر الإمبراطورة أي رد من آزار، وأدارت رأسها مجددًا وحلقت متجهة بسرعة فائقة نحو القصر الإمبراطوري!

لم تنتظر الإمبراطورة أي رد من آزار، وأدارت رأسها مجددًا وحلقت متجهة بسرعة فائقة نحو القصر الإمبراطوري!

“لا أمتلك، أليس كذلك؟..” نظر إليها آزار من الخلف أثناء اختفائها في الأفق، وسخر بداخله: “سنرى هذا قريبًا!”

“كيف لا داعي بحق الجحيم؟ نصف جسدك مختفٍ من مكانه ولا يظهر منه سوى الهيكل العظمي، وأين أعضاؤك بحق الجحيم؟ لمَ هي غير موجودة في مكانها؟ هل واجهت ملكًا خالدًا أم ماذا؟!” صرخ داريان في غضب، ورفع آزار برفق وتروٍّ، ثم وضعه وأجلسه على العرش.

في القصر الإمبراطوري.

“ماذا…!” تجمدت تعابير داريان ونظر نحو آزار بذهول لعدة ثوانٍ قبل أن تبرز العروق على جبهته: “هل واجهت ملكًا خالدًا حقًا! أي نحس هذا الذي يطاردك!”

دخلت الإمبراطورة غرفة الإمبراطور دافعة الباب بقوة وغضب، وسارت نحو الإمبراطور السكران وعيناها تطلقان الشرار!

أدارت الإمبراطورة رأسها نحوه ونظرت إليه باشمئزاز: “أنت تعطي نفسك حجمًا أكبر من حجمها، اذهب، فغرٌّ مثلك لا يمتلك ما يجعلني أتراجع عن وعدي.”

“لماذا منعتني؟!” قالت الإمبراطورة وهي تجز على أسنانها من شدة الغضب، ووقفت أمام الإمبراطور مباشرة!

لقد أُصيبت!

“انتبهي لنفسك، فأنت تتخطين الكثير من الحدود مؤخرًا!” قال الإمبراطور بكسل أثناء اللعب بكأس الشراب في يده، ولم ينظر نحو الإمبراطورة حتى!

“جلالة الإمبراطور!” صرخ المساعد داريان أثناء إمساكه بجسد آزار، وتفقد جسده بسرعة، واتسعت عيناه من هول ما اكتشفه!

“وهل يعجبك ما يفعله ابن العاهرة ذاك، أم أنك تريد أن يجلس على العرش من بعدك، أم…” صرخت الإمبراطورة بغضب وقهر، ولكن قبل أن تكمل كلامها، أغلقت يدٌ فاها وضغطت على فكيها بقوة حتى كادت أن تحطمهما، ورفعتها نحو الأعلى!

“وهل يعجبك ما يفعله ابن العاهرة ذاك، أم أنك تريد أن يجلس على العرش من بعدك، أم…” صرخت الإمبراطورة بغضب وقهر، ولكن قبل أن تكمل كلامها، أغلقت يدٌ فاها وضغطت على فكيها بقوة حتى كادت أن تحطمهما، ورفعتها نحو الأعلى!

“لا يهم إن كان ابنك أو ابن غيرك، طالما هو ابني فله الحق في المنافسة على العرش.” تحدث الإمبراطور ثايرون بهدوء وعينين ناعستين أثناء النظر إلى الإمبراطورة، ثم مزق ملابسها التي كانت تساوي في سعرها كوكبًا كاملًا من الدرجة الثانية ورماها على السرير.

“لا يهم من قاتلت، المهم أنني حي!” ثم نظر نحو الأفق لبعض الوقت قبل أن تتشكل ابتسامة مجنونة على وجهه: “جهز الجنود؛ لأننا سنبدأ الغزو من جديد بعد عشر سنوات من الآن!”

“ألم يعثر ابنك على كوكب عملاق يُحتمل أنه كوكب أعلى أو حتى كوكب مجري، وسيبدأ الهجوم عليه بعد عشر سنوات من الآن؟ فلنرَ حينها هل يستحق أبناؤك خلافة عرشي أم لا، وسنرى حينها من هو ابن العاهرة الحقيقي!” تحدث الإمبراطور بصوت بارد، وخلع ملابسه وتقدم نحو السرير وابتسم بكسل.

لقد ظل صامدًا بالكاد منذ خروجه من كوكب العاصمة لإمبراطورية أجنحة النجوم السماوية، إلى أن أتى إلى كوكبه عاصمة إمبراطوريته، ولكن بعد دخوله قاعة العرش لم يستطع الصمود أكثر من هذا، وخاصة بعد أن وجد أنه لا يوجد أحد سوى مساعده الشخصي!

“أما أنت، فيبدو أنك بحاجة إلى إعادة تربية من جديد لتعرفي ما هي حدودك!”

في مكان مختلف.

“ألم يعثر ابنك على كوكب عملاق يُحتمل أنه كوكب أعلى أو حتى كوكب مجري، وسيبدأ الهجوم عليه بعد عشر سنوات من الآن؟ فلنرَ حينها هل يستحق أبناؤك خلافة عرشي أم لا، وسنرى حينها من هو ابن العاهرة الحقيقي!” تحدث الإمبراطور بصوت بارد، وخلع ملابسه وتقدم نحو السرير وابتسم بكسل.

على ظهر أحد الكواكب، وقف العديد من الحرس المدرعين على جانبي سجادة طويلة حمراء ذات أطراف سوداء أمام بوابة فضاء عملاقة مصنوعة على شكل دائرة مقسومة من المنتصف ومكونة من جزأين.

“ألم يعثر ابنك على كوكب عملاق يُحتمل أنه كوكب أعلى أو حتى كوكب مجري، وسيبدأ الهجوم عليه بعد عشر سنوات من الآن؟ فلنرَ حينها هل يستحق أبناؤك خلافة عرشي أم لا، وسنرى حينها من هو ابن العاهرة الحقيقي!” تحدث الإمبراطور بصوت بارد، وخلع ملابسه وتقدم نحو السرير وابتسم بكسل.

وفجأة تم فتح بوابة الفضاء، وخرج منها آزار مرتديًا ملابس جديدة وتقدم بهيبة إلى الأمام.

“لا يهم من قاتلت، المهم أنني حي!” ثم نظر نحو الأفق لبعض الوقت قبل أن تتشكل ابتسامة مجنونة على وجهه: “جهز الجنود؛ لأننا سنبدأ الغزو من جديد بعد عشر سنوات من الآن!”

“فليحيا الإمبراطور!” بمجرد رؤية أن آزار هو من خرج، سرعان ما انحنى حراس البوابة وحيوا إمبراطورهم على الفور.

“أنت أيها النكرة! يا قطعة القذارة! يا ابن الزنى! يا ابن العبدة الوضيعة! كيف تجرؤ على جعلي أنزف دمًا!” شتمت الإمبراطورة بصوت يقطر كراهية بحتة، ورفعت يدها نحو السماء وارتفعت الحرارة فيها بشكل مهول، وتبخر الدم الذي كان ينزف من يدها، وتجمع فوقها نور النجوم مجددًا، وتم تشكيل شمس عملاقة، لكن…

أمم!

صحيح أنها إصابة بسيطة، لكنها إصابة في النهاية!

أومأ لهم آزار وتقدم على الفور نحو قصر حكمه!

كان المساعد داريان يريد الصراخ لكي يستدعي الأطباء في أقرب وقت، لكن آزار أمسك بيده وقال بصوت أجش: “لا داعي، فلن يستطيعوا فعل شيء مع حالتي، أنا لا أحتاج سوى الراحة فقط!”

“جلالتك، هل عدت؟!” بمجرد دخول آزار إلى قاعة العرش والتلفت فيها، لم يرَ فيها سوى مساعده الشخصي داريان، الذي كان يجلس على أحد المقاعد أسفل العرش الإمبراطوري ويمسك بالعديد من الأوراق عندما لاحظ دخول آزار المفاجئ.

وفجأة تم فتح بوابة الفضاء، وخرج منها آزار مرتديًا ملابس جديدة وتقدم بهيبة إلى الأمام.

نهض داريان على الفور من على مقعده وابتسم وتقدم نحو آزار، ولكن بمجرد تقدمه نحوه، سقط آزار مغشيًا عليه، وأمسك به داريان بسرعة قبل أن يسقط!

دخلت الإمبراطورة غرفة الإمبراطور دافعة الباب بقوة وغضب، وسارت نحو الإمبراطور السكران وعيناها تطلقان الشرار!

“جلالة الإمبراطور!” صرخ المساعد داريان أثناء إمساكه بجسد آزار، وتفقد جسده بسرعة، واتسعت عيناه من هول ما اكتشفه!

على ظهر أحد الكواكب، وقف العديد من الحرس المدرعين على جانبي سجادة طويلة حمراء ذات أطراف سوداء أمام بوابة فضاء عملاقة مصنوعة على شكل دائرة مقسومة من المنتصف ومكونة من جزأين.

“اللعنة! ما الذي واجهته ليحدث لك كل هذا! ألم تكن ذاهبًا إلى اجتماع والدك عندما غادرت من هنا؟!” صرخ داريان بعصبية عندما رأى مدى خطورة إصابات آزار: “استدعوا ال…”

لقد تخطى هذا الهجوم، بسبب ضغطه في نجمة واحدة بالإضافة إلى قوة نعمة العالم، المستوى التاسع بكثير ووصل إلى المستوى العاشر!

كان المساعد داريان يريد الصراخ لكي يستدعي الأطباء في أقرب وقت، لكن آزار أمسك بيده وقال بصوت أجش: “لا داعي، فلن يستطيعوا فعل شيء مع حالتي، أنا لا أحتاج سوى الراحة فقط!”

“أما أنت، فيبدو أنك بحاجة إلى إعادة تربية من جديد لتعرفي ما هي حدودك!”

“كيف لا داعي بحق الجحيم؟ نصف جسدك مختفٍ من مكانه ولا يظهر منه سوى الهيكل العظمي، وأين أعضاؤك بحق الجحيم؟ لمَ هي غير موجودة في مكانها؟ هل واجهت ملكًا خالدًا أم ماذا؟!” صرخ داريان في غضب، ورفع آزار برفق وتروٍّ، ثم وضعه وأجلسه على العرش.

“لا يهم من قاتلت، المهم أنني حي!” ثم نظر نحو الأفق لبعض الوقت قبل أن تتشكل ابتسامة مجنونة على وجهه: “جهز الجنود؛ لأننا سنبدأ الغزو من جديد بعد عشر سنوات من الآن!”

“كح.. كح.. أجل، لقد واجهت ملكًا خالدًا!” سعل آزار دمًا أسود بصعوبة، وشعر أن حلقه يتمزق مع كل كلمة يقولها!

“فليحيا الإمبراطور!” بمجرد رؤية أن آزار هو من خرج، سرعان ما انحنى حراس البوابة وحيوا إمبراطورهم على الفور.

لقد ظل صامدًا بالكاد منذ خروجه من كوكب العاصمة لإمبراطورية أجنحة النجوم السماوية، إلى أن أتى إلى كوكبه عاصمة إمبراطوريته، ولكن بعد دخوله قاعة العرش لم يستطع الصمود أكثر من هذا، وخاصة بعد أن وجد أنه لا يوجد أحد سوى مساعده الشخصي!

دخلت الإمبراطورة غرفة الإمبراطور دافعة الباب بقوة وغضب، وسارت نحو الإمبراطور السكران وعيناها تطلقان الشرار!

“ماذا…!” تجمدت تعابير داريان ونظر نحو آزار بذهول لعدة ثوانٍ قبل أن تبرز العروق على جبهته: “هل واجهت ملكًا خالدًا حقًا! أي نحس هذا الذي يطاردك!”

أدارت الإمبراطورة رأسها نحوه ونظرت إليه باشمئزاز: “أنت تعطي نفسك حجمًا أكبر من حجمها، اذهب، فغرٌّ مثلك لا يمتلك ما يجعلني أتراجع عن وعدي.”

“كلا، ليس نحسًا! بل هو خير، وخير كثير أيضًا! لقد واجهت لوميرا!”

“اللعنة! ما الذي واجهته ليحدث لك كل هذا! ألم تكن ذاهبًا إلى اجتماع والدك عندما غادرت من هنا؟!” صرخ داريان بعصبية عندما رأى مدى خطورة إصابات آزار: “استدعوا ال…”

بعد سماع اسم لوميرا، نظر المساعد داريان نحو آزار بذهول تام وعدم تصديق، وقال بصوت مرتجف…

“لماذا منعتني؟!” قالت الإمبراطورة وهي تجز على أسنانها من شدة الغضب، ووقفت أمام الإمبراطور مباشرة!

“من بين كل الملوك الخالدين، ألم تجد سوى تلك المرأة لتواجهها!” صرخ داريان على آزار وكأنه يوبخ طفلًا صغيرًا: “أين كان عقلك بحق الجحيم عندما فكرت في مواجهتها! إنها في قمة المستوى العاشر بحق الجحيم! كيف لم تمت حتى أثناء مواجهتها!”

كان المساعد داريان يريد الصراخ لكي يستدعي الأطباء في أقرب وقت، لكن آزار أمسك بيده وقال بصوت أجش: “لا داعي، فلن يستطيعوا فعل شيء مع حالتي، أنا لا أحتاج سوى الراحة فقط!”

“أبعد فمك الكريه من أمامي وكف عن الصراخ في أذني؛ لأنك ستقتلني حقًا هكذا!” لوح آزار بيده نحو مساعده داريان وابتسم.

في القصر الإمبراطوري.

“لا يهم من قاتلت، المهم أنني حي!” ثم نظر نحو الأفق لبعض الوقت قبل أن تتشكل ابتسامة مجنونة على وجهه: “جهز الجنود؛ لأننا سنبدأ الغزو من جديد بعد عشر سنوات من الآن!”

أومأ لهم آزار وتقدم على الفور نحو قصر حكمه!

كان المساعد داريان يريد الصراخ لكي يستدعي الأطباء في أقرب وقت، لكن آزار أمسك بيده وقال بصوت أجش: “لا داعي، فلن يستطيعوا فعل شيء مع حالتي، أنا لا أحتاج سوى الراحة فقط!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط