اختبار 2
“لقد نجوت من واحدة، فلا تتوقع أن تنجو من الثانية!” قالت الإمبراطورة لوميرا باشمئزاز واضح، ومدت يدها نحو آزار!
هذه التقنية القادرة على محو مجرات في أقصى اتساع وقوة لها، كان آزار يواجه النسخة المصغرة منها الآن.
مطحنة النجوم!
أاأ.. أاأ.. أأ..
بمجرد نطق هذه الجملة، أضاءت كل النجوم في سماء كوكب الإمبراطورية، وظهرت العديد من النجوم الصغيرة فوق الإمبراطورة وآزار، ومع كل لحظة تمر، كان عدد النجوم يزداد!
ولكن حتى هذه المشكلة لم تكن هي المشكلة الأساسية؛ لأن المشكلة الأساسية كانت في أن الإمبراطورة كانت تغش!
العشرات… المئات… الآلاف… عشرات الآلاف… مئات الآلاف… الملايين… عشرات الملايين… مئات الملايين!
تراجعت جبهة آزار إلى الخلف، واختفت حدقتا عينيه، وشعر بأن وعيه يغيب، وبعد عدة لحظات بدأ جسده بالسقوط من السماء!
وعندما وصل عدد النجوم إلى مئات الملايين وغطى سماء الكوكب في هذا الجزء تقريبًا، توقفت النجوم عن الازدياد؛ لأن هذا كان الحد الأقصى لقدرة شخص في المستوى التاسع!
ظهر آزار على مسافة خلف الإمبراطورة، وتشكل أمام فكيه كرة مشتعلة ذهبية وسوداء، ثم وجهها نحو الإمبراطورة!
عند رؤية هذا العدد الهائل من النجوم التي تحيط به، شعر آزار بقشعريرة باردة تسري أسفل ظهره!
ولكن حتى هذه المشكلة لم تكن هي المشكلة الأساسية؛ لأن المشكلة الأساسية كانت في أن الإمبراطورة كانت تغش!
لطالما سمع آزار عن سمعة مطحنة النجوم، إحدى التقنيات التي اشتهرت بها الملكة الخالدة النجم النابض.
“لقد نجا بالكاد من متاهة النجوم، فهل يستطيع النجاة من مطحنة النجوم؟!” ضيق خالد آخر حاجبيه وسأل بقلق.
هذه التقنية القادرة على محو مجرات في أقصى اتساع وقوة لها، كان آزار يواجه النسخة المصغرة منها الآن.
لطالما سمع آزار عن سمعة مطحنة النجوم، إحدى التقنيات التي اشتهرت بها الملكة الخالدة النجم النابض.
لكن حتى هذه النسخة المصغرة كانت تمثل عائقًا كبيرًا لشخص في مستواه!
!!!
ولكن حتى هذه المشكلة لم تكن هي المشكلة الأساسية؛ لأن المشكلة الأساسية كانت في أن الإمبراطورة كانت تغش!
لكن الإمبراطورة استخدمت فهمها العالي من المستوى العاشر لقانون النجوم لرفع كفاءة النجوم لكي لا تتشتت بعد انفجارها، بل تُعيد النجوم تجميع نفسها لتكون نجمًا جديدًا!
كانت تغش، ولكن بشرف!
عقدت الإمبراطورة حاجبيها عند رؤية حركة آزار غير المتوقعة، وشعرت بشعور سيئ!
هذه النجوم لم تتجاوز المستوى التاسع من حيث القوة، لكن تكوين النجوم المستخدمة في الهجوم كان مختلفًا!
“هل تظنين أن نجومك الصغيرة تستطيع إنهائي؟!” قال آزار بفمٍ مليء بالدماء، ولكن بروحٍ مليئة بالجنون، ثم ابتسم وتدفقت المزيد من الدماء من فمه!
بصفته شخصيًا يتبع مسار قانون النجوم ويفهمه أيضًا، فقد كان آزار يستطيع رؤية خبايا هذا الهجوم وتحليل مكوناته!
نعمة العالم – نجم الاحتواء!
في العادة، كان يتم استخدام هذه النجوم مرة واحدة فقط، وبمجرد انفجارها كانت تختفي وتتشتت على الفور.
لمع النجم الأحمر فوق رأس آزار وأضاء بشدة، وأحاط جسد آزار بنور أحمر قانٍ شديد، ولكن لم ينتهِ الأمر بعد…
لكن الإمبراطورة استخدمت فهمها العالي من المستوى العاشر لقانون النجوم لرفع كفاءة النجوم لكي لا تتشتت بعد انفجارها، بل تُعيد النجوم تجميع نفسها لتكون نجمًا جديدًا!
نظرت الإمبراطورة بغضب نحو آزار وأشارت نحوه: “أنت أيها النكرة…”
“اللعنة!” لعن آزار عندما أدرك هذه النقطة. لقد كان الاتفاق ألا يتجاوز الهجوم المستوى التاسع، ولكن لم يكن هناك أي مانع من استخدام فهمها للمستوى العاشر!
قبضت الإمبراطورة على قبضتها، وسرعان ما أحاطت النجوم بجسد آزار، وبدأت في طحنه في المنتصف!
دمر!
“حقًا نكرة!” نظرت الإمبراطورة نحو جسد آزار الذي بدأ في السقوط، وسخرت منه بلا رحمة، لكن فجأة تقلصت عيناها عندما رأت جسد آزار الذي يسقط وقد بدأ في التحول إلى شظايا من نور، وسرعان ما استدارت إلى الخلف بسرعة ولوحت بظهر يدها: “أنت أيها القذر!”
قبضت الإمبراطورة على قبضتها، وسرعان ما أحاطت النجوم بجسد آزار، وبدأت في طحنه في المنتصف!
نعمة العالم – نجم التفريغ!
في مكان آخر في الكوكب الأم.
“اللعنة!” لعن آزار عندما أدرك هذه النقطة. لقد كان الاتفاق ألا يتجاوز الهجوم المستوى التاسع، ولكن لم يكن هناك أي مانع من استخدام فهمها للمستوى العاشر!
“هذا لا يبشر بالخير!” وقف عدة خالدين من على مقاعدهم أثناء مراقبتهم للقتال عندما رأوا تقنية الإمبراطورة – مطحنة النجوم!
بعد أن قال هذا، حدث مشهد غريب وعجيب!
“لقد نجا بالكاد من متاهة النجوم، فهل يستطيع النجاة من مطحنة النجوم؟!” ضيق خالد آخر حاجبيه وسأل بقلق.
استمر هذا الأمر عدة دقائق حتى لم يتبقَّ نجم واحد، واختفى في هذه العملية نصف جسد آزار، ولم يتبقَّ منه سوى العظم!
“هل على أحدنا أن يبلغ الإمبراطور؟!” التفت أحدهم وسأل البقية بقلق!
انطلقت الكرة المكونة من كل النجوم الخاصة بمطحنة النجوم والتي ابتلعها جسد آزار بواسطة نعمة العالم – نجم الاحتواء، نحو الإمبراطورة وأصابتها مباشرة!
“أيها الأحمق، إن كنا نحن نستطيع الشعور بتداعيات القتال ومراقبته ونحن هنا، فماذا عن الإمبراطور وهو سيد هذا الكوكب؟!” شتم خالد آخر وسخر من جهل زميله!
مطحنة النجوم!
في غرفة واسعة حجمها يساوي حجم قصر صغير تقريبًا، جلس الإمبراطور ثايرون لاغنار على مقعد مريح، وأمسك في يده كأسًا ذهبيًا به شراب غريب، ونظر بعينين ناعستين نحو قتال لوميرا وابنه آزار، ودون أن يقول أي كلمة أو يبدي أية رد فعل، رفع كأسه وشرب بهدوء وكسل!
لكن حتى هذه النسخة المصغرة كانت تمثل عائقًا كبيرًا لشخص في مستواه!
قدرة السلالة المتحورة – منفى النجوم!
في العادة، كان يتم استخدام هذه النجوم مرة واحدة فقط، وبمجرد انفجارها كانت تختفي وتتشتت على الفور.
لمع النجم الأحمر فوق رأس آزار وأضاء بشدة، وأحاط جسد آزار بنور أحمر قانٍ شديد، ولكن لم ينتهِ الأمر بعد…
اتسعت عينا الإمبراطورة ونظرت نحو آزار بصدمة!
الجذب النجمي!
“هذا لا يبشر بالخير!” وقف عدة خالدين من على مقاعدهم أثناء مراقبتهم للقتال عندما رأوا تقنية الإمبراطورة – مطحنة النجوم!
صرخ آزار بصوت عميق وأطلق العنان لقوته وطاقته، وبدلًا من أن يدفع النجوم بعيدًا عنه، جذبها نحوه بقوة أكبر!
بمجرد نطق هذه الجملة، أضاءت كل النجوم في سماء كوكب الإمبراطورية، وظهرت العديد من النجوم الصغيرة فوق الإمبراطورة وآزار، ومع كل لحظة تمر، كان عدد النجوم يزداد!
!!!
استمر هذا الأمر عدة دقائق حتى لم يتبقَّ نجم واحد، واختفى في هذه العملية نصف جسد آزار، ولم يتبقَّ منه سوى العظم!
عقدت الإمبراطورة حاجبيها عند رؤية حركة آزار غير المتوقعة، وشعرت بشعور سيئ!
“لقد حققت الشروط وصقلت كوكبًا أعلى!” قالت الإمبراطورة بشكل مصدوم وأشارت نحوه بإصبعها!
عندما وجد آزار أن النجوم تجمعت بالكامل حول جسده في مطحنة كروية عملاقة، وعندما بدأ جسده بالتفتت وسط هذا العذاب، ظل صامدًا، وظلت عيناه تشتعلان بنور الجنون، ونظر نحو الإمبراطورة وارتفع فكه إلى الأعلى مبتسمًا!
العشرات… المئات… الآلاف… عشرات الآلاف… مئات الآلاف… الملايين… عشرات الملايين… مئات الملايين!
“هل تظنين أن نجومك الصغيرة تستطيع إنهائي؟!” قال آزار بفمٍ مليء بالدماء، ولكن بروحٍ مليئة بالجنون، ثم ابتسم وتدفقت المزيد من الدماء من فمه!
“حقًا نكرة!” نظرت الإمبراطورة نحو جسد آزار الذي بدأ في السقوط، وسخرت منه بلا رحمة، لكن فجأة تقلصت عيناها عندما رأت جسد آزار الذي يسقط وقد بدأ في التحول إلى شظايا من نور، وسرعان ما استدارت إلى الخلف بسرعة ولوحت بظهر يدها: “أنت أيها القذر!”
“هيهيهيهي، إن صددت هذه والضربة القادمة، فحينها أستطيع الاستفراد بأولئك الأوغاد!” نظر آزار نحو الإمبراطورة وضاقت عيناه أكثر!
تراجعت جبهة آزار إلى الخلف، واختفت حدقتا عينيه، وشعر بأن وعيه يغيب، وبعد عدة لحظات بدأ جسده بالسقوط من السماء!
نعمة العالم – نجم الاحتواء!
في مكان آخر في الكوكب الأم.
بعد أن قال هذا، حدث مشهد غريب وعجيب!
ظهر آزار على مسافة خلف الإمبراطورة، وتشكل أمام فكيه كرة مشتعلة ذهبية وسوداء، ثم وجهها نحو الإمبراطورة!
توقف الهواء عن الحركة، وتوقف الصوت عن الضجيج، وتوقفت النجوم عن الدوران… ولكن فجأة بدأت النجوم بالتزاحم حول جسد آزار، ثم بدأت في الدخول إلى جسده!
“هل تظنين أن نجومك الصغيرة تستطيع إنهائي؟!” قال آزار بفمٍ مليء بالدماء، ولكن بروحٍ مليئة بالجنون، ثم ابتسم وتدفقت المزيد من الدماء من فمه!
استمر هذا الأمر عدة دقائق حتى لم يتبقَّ نجم واحد، واختفى في هذه العملية نصف جسد آزار، ولم يتبقَّ منه سوى العظم!
قدرة السلالة المتحورة – منفى النجوم!
“لم يتبقَّ لك سوى هجوم واحد!” أمسك آزار قلبه ورفرف بجناحيه وقال بصوت متعب ومجهد، ولكن الجنون لم يختفِ من عينيه!
في غرفة الإمبراطور، عندما شعر الإمبراطور ثايرون بهالة نعمة العالم، ابتسم أثناء النظر إلى كأسه، ولم يكلف نفسه بالنظر نحوهم!
اتسعت عينا الإمبراطورة ونظرت نحو آزار بصدمة!
“لقد نجا بالكاد من متاهة النجوم، فهل يستطيع النجاة من مطحنة النجوم؟!” ضيق خالد آخر حاجبيه وسأل بقلق.
“لقد حققت الشروط وصقلت كوكبًا أعلى!” قالت الإمبراطورة بشكل مصدوم وأشارت نحوه بإصبعها!
في غرفة واسعة حجمها يساوي حجم قصر صغير تقريبًا، جلس الإمبراطور ثايرون لاغنار على مقعد مريح، وأمسك في يده كأسًا ذهبيًا به شراب غريب، ونظر بعينين ناعستين نحو قتال لوميرا وابنه آزار، ودون أن يقول أي كلمة أو يبدي أية رد فعل، رفع كأسه وشرب بهدوء وكسل!
في غرفة الإمبراطور، عندما شعر الإمبراطور ثايرون بهالة نعمة العالم، ابتسم أثناء النظر إلى كأسه، ولم يكلف نفسه بالنظر نحوهم!
لكن الإمبراطورة استخدمت فهمها العالي من المستوى العاشر لقانون النجوم لرفع كفاءة النجوم لكي لا تتشتت بعد انفجارها، بل تُعيد النجوم تجميع نفسها لتكون نجمًا جديدًا!
نظرت الإمبراطورة بغضب نحو آزار وأشارت نحوه: “أنت أيها النكرة…”
“هل تظنين أن نجومك الصغيرة تستطيع إنهائي؟!” قال آزار بفمٍ مليء بالدماء، ولكن بروحٍ مليئة بالجنون، ثم ابتسم وتدفقت المزيد من الدماء من فمه!
تجمع الضوء الذهبي أمام إصبع الإمبراطورة وتم ضغطه في إبرة ذهبية، ثم شق الفضاء وانطلق مسرعًا وأصاب جبهة آزار!
وعندما وصل عدد النجوم إلى مئات الملايين وغطى سماء الكوكب في هذا الجزء تقريبًا، توقفت النجوم عن الازدياد؛ لأن هذا كان الحد الأقصى لقدرة شخص في المستوى التاسع!
أاأ.. أاأ.. أأ..
“لقد نجا بالكاد من متاهة النجوم، فهل يستطيع النجاة من مطحنة النجوم؟!” ضيق خالد آخر حاجبيه وسأل بقلق.
تراجعت جبهة آزار إلى الخلف، واختفت حدقتا عينيه، وشعر بأن وعيه يغيب، وبعد عدة لحظات بدأ جسده بالسقوط من السماء!
“هيهيهيهي، إن صددت هذه والضربة القادمة، فحينها أستطيع الاستفراد بأولئك الأوغاد!” نظر آزار نحو الإمبراطورة وضاقت عيناه أكثر!
“حقًا نكرة!” نظرت الإمبراطورة نحو جسد آزار الذي بدأ في السقوط، وسخرت منه بلا رحمة، لكن فجأة تقلصت عيناها عندما رأت جسد آزار الذي يسقط وقد بدأ في التحول إلى شظايا من نور، وسرعان ما استدارت إلى الخلف بسرعة ولوحت بظهر يدها: “أنت أيها القذر!”
هذه النجوم لم تتجاوز المستوى التاسع من حيث القوة، لكن تكوين النجوم المستخدمة في الهجوم كان مختلفًا!
ظهر آزار على مسافة خلف الإمبراطورة، وتشكل أمام فكيه كرة مشتعلة ذهبية وسوداء، ثم وجهها نحو الإمبراطورة!
ولكن حتى هذه المشكلة لم تكن هي المشكلة الأساسية؛ لأن المشكلة الأساسية كانت في أن الإمبراطورة كانت تغش!
نعمة العالم – نجم التفريغ!
صرخ آزار بصوت عميق وأطلق العنان لقوته وطاقته، وبدلًا من أن يدفع النجوم بعيدًا عنه، جذبها نحوه بقوة أكبر!
انطلقت الكرة المكونة من كل النجوم الخاصة بمطحنة النجوم والتي ابتلعها جسد آزار بواسطة نعمة العالم – نجم الاحتواء، نحو الإمبراطورة وأصابتها مباشرة!
لكن حتى هذه النسخة المصغرة كانت تمثل عائقًا كبيرًا لشخص في مستواه!
وعندما وصل عدد النجوم إلى مئات الملايين وغطى سماء الكوكب في هذا الجزء تقريبًا، توقفت النجوم عن الازدياد؛ لأن هذا كان الحد الأقصى لقدرة شخص في المستوى التاسع!
