سرقة قتل خماسي أخرى (1)
الفصل 243. سرقة قتل خماسي أخرى (1)
“يعود الفضل لجمعه بين المينيون والأدغال، وسرعة صيدهما الخارقة!”
اصطادا وحوش الأدغال، ثم صفيا المينيون، وعادا لوحوش الأدغال مجددًا ثم للمينيون، مكررين الأمر دون انقطاع.
[قُتل عدو!]
“لنعد للأدغال.”
“حتى سهام القمع تصيب أهدافها وتولد مزيدًا من أسهم الضوء.”
“شتت انتباهه، دوري الآن.”
“مواجهة خمسة ضد خمسة؟ سيقصدون مكانًا آخر ويدمرون الأبراج.”
“أحتاج للعلاج.”
خسر عودة الأعزب برجين دون طائل.
“توجه لذئب الأنياب الزرقاء، ثم نعود للمينيون.”
استدعى مروض التنانين، بولوك، تنينًا وحلق ممسكًا بكتفيه؛ فلا يستدعي تنينًا ضخمًا إلا بمهارته القصوى.
ذهل المشاهدون أمام هذا التناغم التكتيكي المحكم.
مثل يول البطل الأعتى في ليل دون ردع.
— واو، هذا بطش خالص؛ يا لك من أصلع قاسٍ يا تاكو، ههههه.
ذهل المشاهدون أمام هذا التناغم التكتيكي المحكم.
— حسنًا، لهذا السبب أصابك الصلع إذن.
[وحيدللأبد ← علكة]
— مشجعو عودة الأعزب يستشيطون غضبًا، ههههه!
[وحيدللأبد ← علكة]
— أحسنت صنعًا يا أخطبوط!
بيد أن هذا لم يقلق آلموند؛ فالسلاح لم يعقه بل شجعه على اختيارها.
توالى ثناء الشات على أوامر تاكو وبراعة آلموند بتنفيذها.
بدا تفوق تاكو في المستوى ساحقًا بكل المقاييس.
— المذهل حقًا أن آلموند ينفذ المطلوب بحذافيره…
انتزعوا أول قتل بالنزال، لتهدأ وتيرة اللعب قليلًا.
— ما خطب آلموند؟ أهو عصا سحرية تطيع كل أمر؟
[دُمر البرج!]
— كيف تتولد أسهم الضوء بلا نهاية هكذا؟
لم يحتج المحلل للإجابة؛ فقد تكفل آلموند بالبرهان عمليًا.
— زعيم الغيلان الأصلع وعصاه السحرية آلموند.
“أيحدث هذا لمجرد مغادرة وحيدللأبد للحظات!؟”
— كم استغرق تدريبهما على هذا التكتيك؟
“كلا، يستحيل ذلك بقاتل الحبال ومروض التنانين؛ فلن يفعلا سوى عرقلة بعضهما، فالخبرة والذهب محددان.”
— ألا بأس بكشف هذه الورقة هنا؟ ألم تكن معدة لمواجهة الفجلالحلو؟
أظهرت سرعة رميه البطلة كقوة كاسحة بدت معها اللعبة غير متوازنة؛ فلم يتصور المطورون سحب سهام سانا بتلك السرعة الخاطفة بدقة متناهية.
— ثنائي آلموند وتاكو! مزيج سايول! انطلقوا!
أجمع الكل على انعدام البدائل.
ظن المتابعون مزيج سايول ورقة خفية أُعدت مسبقًا؛ وراج الاعتقاد رغم انفراد عودة الأعزب بإعداد بطاقة مخفية.
— اتفقنا على تسميته مكافأة.
←↓↑→
ظن المتابعون مزيج سايول ورقة خفية أُعدت مسبقًا؛ وراج الاعتقاد رغم انفراد عودة الأعزب بإعداد بطاقة مخفية.
“متى تدربت على هذا يا تاكوياكي؟! كفاءة آلموند مذهلة!!”
ملأ الإحباط المحادثة الصوتية لعودة الأعزب، لشعورهم بالاختناق من الخسارة دون اشتباك حقيقي:
“أجل! لا ثغرة في تحركاتهما! بلغ تاكو المستوى السادس، بينما يراوح البقية بين الرابع والخامس!” صاح المعلق بحماس.
— ثنائي آلموند وتاكو! مزيج سايول! انطلقوا!
بدا تفوق تاكو في المستوى ساحقًا بكل المقاييس.
“صحيح؛ حتى لو قايضنا لاعبًا آخر بعلكة، تظل الصفقة مجحفة للغاية.”
“يعود الفضل لجمعه بين المينيون والأدغال، وسرعة صيدهما الخارقة!”
— ههههه، هذا صحيح تمامًا.
كان الحديث عن ذلك أسهل بكثير من تطبيقه الفعلي.
“يبدو كخطف حلوى من طفل؛ ألن يحاول وحيدللأبد فعل شيء؟”
استأثر يول بخبرة وحوش الأدغال وذهبها ومينيون الوسط؛ واقتسم القليل مع سانا، محتكرًا البقية ليغدو كاسحًا…
“صحيح؛ حتى لو قايضنا لاعبًا آخر بعلكة، تظل الصفقة مجحفة للغاية.”
“مهلًا، أهذا مسموح أصلًا؟ أيسع وحيدللأبد صيد الأدغال والمينيون معًا؟”
واصلت كفة النزال الميل لصالح نجوم المنطاد.
“كلا، يستحيل ذلك بقاتل الحبال ومروض التنانين؛ فلن يفعلا سوى عرقلة بعضهما، فالخبرة والذهب محددان.”
[دُمر البرج!]
“آها! يستحوذ يول على نصيب سانا من الخبرة والذهب!؟”
“أجل! لا ثغرة في تحركاتهما! بلغ تاكو المستوى السادس، بينما يراوح البقية بين الرابع والخامس!” صاح المعلق بحماس.
“صحيح؛ فسانا أقل تأثرًا بالمستويات والعتاد، بعكس يول. وتناغمهما يفرز مزيج سايول الشرس؛ فمهارة سانا القصوى تمنح مناعة تامة، فيغدو يول بقوة خمسة لاعبين حين يطلقها آلموند عليه!”
أجابه ملكالبرتقال بعفوية: “هو خارق بالفعل، ولهذا أضعفوه!”
— ههههه، مديح صريح للغاية.
— تكتيك شرس؟ بل مكافأة عادلة.
— أصبت القول، ههههه.
— اتفقنا على تسميته مكافأة.
حاول علكة الفرار بمهاراته، لكن قاتل الحبال اقتنصه بلمح البصر.
“لاعب يعادل خمسة؟ الخمسة فريق بأكمله! أليس هذا خرقًا للموازين؟” تساءل المعلق.
كان الحديث عن ذلك أسهل بكثير من تطبيقه الفعلي.
أجابه ملكالبرتقال بعفوية: “هو خارق بالفعل، ولهذا أضعفوه!”
— فلتطأ قدمك علكة في طريقك يا ملكالبرتقال البغيض.
— ههههه، هذا صحيح تمامًا.
“لكن… أهو برج الدماء الأولى أيضًا؟” نبه ملكالبرتقال.
— أصبت القول، ههههه.
يشير برج الدماء الأولى للذهب الإضافي الممنوح لإسقاط أول برج.
— لكن لِمَ ينجح التكتيك الآن إن كان قد أُضعف سابقًا؟!
ذهل المشاهدون أمام هذا التناغم التكتيكي المحكم.
— أأضعفوه حقًا؟ ههههه.
— أتتجاهل صانع الانتصارات علكة؟
تساءل المعلق مجددًا: “أجل، أضعفوه! فلمَ يثمر الآن إن كان قد أُضعف لمنع هذا التحديد؟!”
ترك آلموند وتاكو غريمهما وحيدللأبد وعادا للأدغال مجددًا.
“السر في آلموند! قيّد الإضعاف التوليد اللانهائي لأسهم الضوء، وهو قيد بلا قيمة أمام براعته!”
صفى تاكو المينيون بينما انبرى آلموند لتقييد حركة وحيدللأبد.
“ولماذا؟!”
— لا تقل ذلك! إنه علكتنا المحبوب؛ نجم الجولة الأولى!
لم يحتج المحلل للإجابة؛ فقد تكفل آلموند بالبرهان عمليًا.
“أيحدث هذا لمجرد مغادرة وحيدللأبد للحظات!؟”
“انظروا فقط؛ عاد آلموند للمسار الأوسط، وسترون بأنفسكم!”
— لا شك أنه تدرب طويلًا.
قنص آلموند المينيون فور عودته بسرعة مذهلة وتقنية عملية فريدة، مصيبًا كافة الأهداف بدقة تامة.
فاق إسقاط البرج قيمة القتل بكثير، خصوصًا برج الوسط.
بابابانغ!
“لا أقلل من علكة، لكن دوره درع واقٍ فقط. مزيج سايول هو جوهر المعركة؛ ولا يسعك تركهما طليقين!”
تولدت أكثر من عشرة أسهم ضوء في لحظة واحدة.
“صحيح؛ فحظر الكرة الحديدية لعلكة يدفعهما لاستهدافه.”
“يستهدفان أهداف المينيون لحصد أسهم الضوء، وحينها يعسر القضاء على تاكو.”
“يبدو كخطف حلوى من طفل؛ ألن يحاول وحيدللأبد فعل شيء؟”
صفى تاكو المينيون بينما انبرى آلموند لتقييد حركة وحيدللأبد.
— لم أره يتدرب قط؛ أتراها ورقتهم الخفية؟
“بينما يقضي تاكو على المينيون، يمطر آلموند وحيدللأبد بالسهام لقمعه.”
سويش!
حاول وحيدللأبد المجابهة، لكنه تراجع إثر إصابته بعدة أسهم ظل؛
“مؤلم حقًا! فهم وحيدللأبد لمزيج سايول ضئيل للغاية!”
فإن تراكمت لعنة القديسة، ستحين فرصة تاكو لقتله.
بدا تفوق تاكو في المستوى ساحقًا بكل المقاييس.
“حتى سهام القمع تصيب أهدافها وتولد مزيدًا من أسهم الضوء.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ترك آلموند وتاكو غريمهما وحيدللأبد وعادا للأدغال مجددًا.
“يعود الفضل لجمعه بين المينيون والأدغال، وسرعة صيدهما الخارقة!”
“بعد هذا، يعود الاثنان للأحراش في جولة صيد سريعة لكسب الوقت!”
“ليتك تسدد بدقة تماثل سهامه.”
— جولة صيد غرامية مع آلموند، ههههه!
حاول علكة الفرار بمهاراته، لكن قاتل الحبال اقتنصه بلمح البصر.
— هاه؟… هذا ممكن! (رأسه الأصلع يلمع).
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اندهش المعلق من تعدد مهام آلموند: “كم ذراعًا يملك لينجز كل ذلك سويًا؟”
“ما الذي يجري؟”
— لا شك أنه تدرب طويلًا.
— حسنًا، لهذا السبب أصابك الصلع إذن.
— لم أره يتدرب قط؛ أتراها ورقتهم الخفية؟
“صحيح؛ حتى لو قايضنا لاعبًا آخر بعلكة، تظل الصفقة مجحفة للغاية.”
— أمي! أريد استعادة نقودي؛ تجعلني هذه اللعبة أشعر بالفشل!
تساءل المعلق مجددًا: “أجل، أضعفوه! فلمَ يثمر الآن إن كان قد أُضعف لمنع هذا التحديد؟!”
أظهرت سرعة رميه البطلة كقوة كاسحة بدت معها اللعبة غير متوازنة؛ فلم يتصور المطورون سحب سهام سانا بتلك السرعة الخاطفة بدقة متناهية.
— أأضعفوه حقًا؟ ههههه.
حتى في زمن التوليد اللانهائي، لم تُعد سانا بطلًا خارقًا لصعوبة إتقان القوس.
— أصبت القول، ههههه.
بيد أن هذا لم يقلق آلموند؛ فالسلاح لم يعقه بل شجعه على اختيارها.
استدعى مروض التنانين، بولوك، تنينًا وحلق ممسكًا بكتفيه؛ فلا يستدعي تنينًا ضخمًا إلا بمهارته القصوى.
“ستصبح سانا حظرًا حتميًا كحال راينا.” أدرج المحلل سانا بقائمة حظر أبطال آلموند.
استدعى مروض التنانين، بولوك، تنينًا وحلق ممسكًا بكتفيه؛ فلا يستدعي تنينًا ضخمًا إلا بمهارته القصوى.
واصل مستوى تاكو الارتفاع مع تدفق المديح.
“بعد هذا، يعود الاثنان للأحراش في جولة صيد سريعة لكسب الوقت!”
[المستوى 7]
“أيحدث هذا لمجرد مغادرة وحيدللأبد للحظات!؟”
بلغ المستوى السابع متقدمًا على سائر اللاعبين.
فزع المشاهدون حين هبط خصمان من السماء بغتة.
“يول في المستوى السابع بالفعل؟!”
وصلا للمسار العلوي؛ وكان علكة يقود الصخرة العظيمة – كوتان.
“لا يزال وحيدللأبد في المستوى الخامس، وحال سانا مماثل.”
— لا تقل ذلك! إنه علكتنا المحبوب؛ نجم الجولة الأولى!
“يبدو كخطف حلوى من طفل؛ ألن يحاول وحيدللأبد فعل شيء؟”
تولدت أكثر من عشرة أسهم ضوء في لحظة واحدة.
“ألم يجهز ورقة خاصة؟ فليتوجه للمسارات الأخرى بصحبة مروض التنانين للمباغتة…”
“صحيح؛ حتى لو قايضنا لاعبًا آخر بعلكة، تظل الصفقة مجحفة للغاية.”
كأنه استشعر حديثهما، فاستدعى لاعب أدغاله للتجوال بالمسارات الأخرى.
طاخ! طاخ! طاخ! طاخ!
“غرررر!”
“السر في آلموند! قيّد الإضعاف التوليد اللانهائي لأسهم الضوء، وهو قيد بلا قيمة أمام براعته!”
استدعى مروض التنانين، بولوك، تنينًا وحلق ممسكًا بكتفيه؛ فلا يستدعي تنينًا ضخمًا إلا بمهارته القصوى.
ترك آلموند وتاكو غريمهما وحيدللأبد وعادا للأدغال مجددًا.
قذف قاتل الحبال خطافه نحو التنين ليلحق به جوًا.
“بعد هذا، يعود الاثنان للأحراش في جولة صيد سريعة لكسب الوقت!”
“هذا التناغم خارق أيضًا، أليس كذلك؟”
اندهش المعلق من تعدد مهام آلموند: “كم ذراعًا يملك لينجز كل ذلك سويًا؟”
“أجل؛ مرعب بحق إن هبط قاتل الحبال أمامي هكذا.”
“ألم يجهز ورقة خاصة؟ فليتوجه للمسارات الأخرى بصحبة مروض التنانين للمباغتة…”
“لكنهما يتوجهان للمسار العلوي!؟”
“هذا التناغم خارق أيضًا، أليس كذلك؟”
“صحيح؛ فحظر الكرة الحديدية لعلكة يدفعهما لاستهدافه.”
[دُمر البرج!]
وصلا للمسار العلوي؛ وكان علكة يقود الصخرة العظيمة – كوتان.
انتزعوا أول قتل بالنزال، لتهدأ وتيرة اللعب قليلًا.
فزع المشاهدون حين هبط خصمان من السماء بغتة.
[وحيدللأبد ← علكة]
كراش!
خسر عودة الأعزب برجين دون طائل.
حاول علكة الفرار بمهاراته، لكن قاتل الحبال اقتنصه بلمح البصر.
خسر عودة الأعزب برجين دون طائل.
سويش!
[دُمر البرج!]
تلوى علكة كسمكة بصنارة حين هبط وحيدللأبد فوقه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
ثود!
وصلا للمسار العلوي؛ وكان علكة يقود الصخرة العظيمة – كوتان.
انهال عليه بمهاراته، ونفث تنين بولوك نيرانه مضيفًا مزيدًا من الضرر.
“حتى سهام القمع تصيب أهدافها وتولد مزيدًا من أسهم الضوء.”
[الدماء الأولى]
انتزعوا أول قتل بالنزال، لتهدأ وتيرة اللعب قليلًا.
[وحيدللأبد ← علكة]
أجمع الكل على انعدام البدائل.
انتزعوا أول قتل بالنزال، لتهدأ وتيرة اللعب قليلًا.
“لا يزال وحيدللأبد في المستوى الخامس، وحال سانا مماثل.”
“أخيرًا، الدماء الأولى!”
— مشجعو عودة الأعزب يستشيطون غضبًا، ههههه!
تمنح الدماء الأولى ذهبًا إضافيًا.
“لا خيار أمامنا! نحتاج خمسة لاعبين لإنجاز هذا!”
“لكن… أهو برج الدماء الأولى أيضًا؟” نبه ملكالبرتقال.
“برجان دفعة واحدة!؟”
يشير برج الدماء الأولى للذهب الإضافي الممنوح لإسقاط أول برج.
“ألم يجهز ورقة خاصة؟ فليتوجه للمسارات الأخرى بصحبة مروض التنانين للمباغتة…”
“سيسقط أول أبراج عودة الأعزب قريبًا?!”
“هذا التناغم خارق أيضًا، أليس كذلك؟”
فاق إسقاط البرج قيمة القتل بكثير، خصوصًا برج الوسط.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[دُمر البرج!]
خسر عودة الأعزب برجين دون طائل.
بوووم!
“هذا التناغم خارق أيضًا، أليس كذلك؟”
انهار برج الوسط لعودة الأعزب.
“أخيرًا، الدماء الأولى!”
— ما هذه السرعة الجنونية؟ ههههه.
“لا يزال وحيدللأبد في المستوى الخامس، وحال سانا مماثل.”
— هذا هو يول!
— أحسنت صنعًا يا أخطبوط!
— واو، إنه يول الخصم المرعب!
————————
“سرعة لا تصدق!”
“أحتاج للعلاج.”
“أيحدث هذا لمجرد مغادرة وحيدللأبد للحظات!؟”
— هاه؟… هذا ممكن! (رأسه الأصلع يلمع).
مثل يول البطل الأعتى في ليل دون ردع.
“فلنتجمع ونضغط بالمسار الأوسط؛ يلزمنا فعل شيء.”
طاخ! طاخ! طاخ! طاخ!
أجابه ملكالبرتقال بعفوية: “هو خارق بالفعل، ولهذا أضعفوه!”
ماذا يحدث إن صبت تلك القوة على برج مدعومة بسانا؟
لم يتوقف الأمر عند برج واحد؛ فكلما لوح يول بسيفه، اكتسب التسارع لتغدو حركته أسرع.
[دُمر البرج!]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
لم يتوقف الأمر عند برج واحد؛ فكلما لوح يول بسيفه، اكتسب التسارع لتغدو حركته أسرع.
[المستوى 7]
“برجان دفعة واحدة!؟”
اعتادوا الصراحة، فتحدثوا عن خسارتهم مباشرة.
“مؤلم حقًا! فهم وحيدللأبد لمزيج سايول ضئيل للغاية!”
لام الفريق وحيدللأبد لعجزه عن التعامل مع المزيج المُضعف، وصبوا اللوم على بولوك:
خسر عودة الأعزب برجين دون طائل.
فزع المشاهدون حين هبط خصمان من السماء بغتة.
“برجان مقابل علكة… مقايضة خاسرة بكل المقاييس!”
أحس وحيدللأبد بالإجحاف:
“صحيح؛ حتى لو قايضنا لاعبًا آخر بعلكة، تظل الصفقة مجحفة للغاية.”
لم يتوقف الأمر عند برج واحد؛ فكلما لوح يول بسيفه، اكتسب التسارع لتغدو حركته أسرع.
— ههههه، هذا كلام قاسٍ.
بلغ المستوى السابع متقدمًا على سائر اللاعبين.
— لا تقل ذلك! إنه علكتنا المحبوب؛ نجم الجولة الأولى!
— لكن لِمَ ينجح التكتيك الآن إن كان قد أُضعف سابقًا؟!
— أتتجاهل صانع الانتصارات علكة؟
فإن تراكمت لعنة القديسة، ستحين فرصة تاكو لقتله.
— فلتطأ قدمك علكة في طريقك يا ملكالبرتقال البغيض.
اعتادوا الصراحة، فتحدثوا عن خسارتهم مباشرة.
“لا أقلل من علكة، لكن دوره درع واقٍ فقط. مزيج سايول هو جوهر المعركة؛ ولا يسعك تركهما طليقين!”
[قُتل عدو!]
“أما يزال وحيدللأبد بالمسار العلوي؟”
“كلا، يستحيل ذلك بقاتل الحبال ومروض التنانين؛ فلن يفعلا سوى عرقلة بعضهما، فالخبرة والذهب محددان.”
[قُتل عدو!]
“أخبرتك أنه مزيج سايول! لكن لا يعقل نجاحه هكذا بعد إضعافه.”
[وحيدللأبد ← علكة]
“السر في آلموند! قيّد الإضعاف التوليد اللانهائي لأسهم الضوء، وهو قيد بلا قيمة أمام براعته!”
قتل وحيدللأبد علكة مجددًا، ثم تداعى برج آخر.
— تكتيك شرس؟ بل مكافأة عادلة.
[دُمر البرج!]
“يبدو كخطف حلوى من طفل؛ ألن يحاول وحيدللأبد فعل شيء؟”
“كلا… المقايضة خاسرة ثانية! ليس علكة العنصر الحاسم هنا!”
— اتفقنا على تسميته مكافأة.
واصلت كفة النزال الميل لصالح نجوم المنطاد.
“السر في آلموند! قيّد الإضعاف التوليد اللانهائي لأسهم الضوء، وهو قيد بلا قيمة أمام براعته!”
←↓↑→
“يول في المستوى السابع بالفعل؟!”
ملأ الإحباط المحادثة الصوتية لعودة الأعزب، لشعورهم بالاختناق من الخسارة دون اشتباك حقيقي:
“توجه لذئب الأنياب الزرقاء، ثم نعود للمينيون.”
“ما الذي يجري؟”
“مواجهة خمسة ضد خمسة؟ سيقصدون مكانًا آخر ويدمرون الأبراج.”
“لِمَ يرتقي يول هكذا؟”
— كم استغرق تدريبهما على هذا التكتيك؟
“فارق المسار الأوسط هذا…”
— واو، هذا بطش خالص؛ يا لك من أصلع قاسٍ يا تاكو، ههههه.
اعتادوا الصراحة، فتحدثوا عن خسارتهم مباشرة.
“لا أقلل من علكة، لكن دوره درع واقٍ فقط. مزيج سايول هو جوهر المعركة؛ ولا يسعك تركهما طليقين!”
أحس وحيدللأبد بالإجحاف:
أحس وحيدللأبد بالإجحاف:
“أعاين هذا للمرة الأولى؛ ألم أسألكم عن كنه المزيج؟”
مثل يول البطل الأعتى في ليل دون ردع.
“أخبرتك أنه مزيج سايول! لكن لا يعقل نجاحه هكذا بعد إضعافه.”
“صحيح؛ حتى لو قايضنا لاعبًا آخر بعلكة، تظل الصفقة مجحفة للغاية.”
لام الفريق وحيدللأبد لعجزه عن التعامل مع المزيج المُضعف، وصبوا اللوم على بولوك:
انهار برج الوسط لعودة الأعزب.
“أنت متأخر للغاية بالأدغال والوسط~”
“يول في المستوى السابع بالفعل؟!”
“مهلًا، هذا جنون محض؛ ألم أقل إن علينا منعه من لمس أي بطل رماية؟! استمع لي يا وحيدللأبد!”
فإن تراكمت لعنة القديسة، ستحين فرصة تاكو لقتله.
“ليتك تسدد بدقة تماثل سهامه.”
————————
“ماذا؟ أنا مروض تنانين.”
لم يتوقف الأمر عند برج واحد؛ فكلما لوح يول بسيفه، اكتسب التسارع لتغدو حركته أسرع.
“أقصد أنك بارع بتوجيه السهام نحوي!”
اصطادا وحوش الأدغال، ثم صفيا المينيون، وعادا لوحوش الأدغال مجددًا ثم للمينيون، مكررين الأمر دون انقطاع.
إثر تقريعه لبولوك، حسم وحيدللأبد قراره:
ذهل المشاهدون أمام هذا التناغم التكتيكي المحكم.
“فلنتجمع ونضغط بالمسار الأوسط؛ يلزمنا فعل شيء.”
لم يتوقف الأمر عند برج واحد؛ فكلما لوح يول بسيفه، اكتسب التسارع لتغدو حركته أسرع.
“مواجهة خمسة ضد خمسة؟ سيقصدون مكانًا آخر ويدمرون الأبراج.”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“لا خيار أمامنا! نحتاج خمسة لاعبين لإنجاز هذا!”
— أمي! أريد استعادة نقودي؛ تجعلني هذه اللعبة أشعر بالفشل!
“… حسنًا.”
ثود!
أجمع الكل على انعدام البدائل.
— فلتطأ قدمك علكة في طريقك يا ملكالبرتقال البغيض.
لسوء حظهم، جهلوا أن مواجهة خمسة ضد خمسة بعد بلوغ يول المستوى العاشر هي القرار الأكثر حماقة.
تساءل المعلق مجددًا: “أجل، أضعفوه! فلمَ يثمر الآن إن كان قد أُضعف لمنع هذا التحديد؟!”
————————
“بعد هذا، يعود الاثنان للأحراش في جولة صيد سريعة لكسب الوقت!”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“أنت متأخر للغاية بالأدغال والوسط~”
— أصبت القول، ههههه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
انتزعوا أول قتل بالنزال، لتهدأ وتيرة اللعب قليلًا.
كراش!
