Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 245

بداية النهائي (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بداية النهائي (1)

الفصل 245. بداية النهائي (1)

جهل جوهيوك تفاصيل قضايا الخصوصية، وتظل دعوى مدنية لا حيلة له فيها؛ بيد أنه لمس جزع غريمه لأوهى سبب، وهدف لبث الرعب بقلبه لإرهابه.

تزينت الدوائر بألوان أساسية شتى؛ وفي ذلك الزمان الغابر، حددت تلك الدوائر مصائرهم.

[أيقدم هذا الجوز إعلانًا لعيادة أسنان أيضًا؟]

بدا مستقبل سانغهيون محتومًا مع انطلاق كل سهم ليسدد في قلب الدائرة الصفراء مباشرة.

طاخ!

وجب إنهاء اللعبة…

تعالت هتافات الجماهير في الأرجاء.

تزينت الدوائر بألوان أساسية شتى؛ وفي ذلك الزمان الغابر، حددت تلك الدوائر مصائرهم.

عدل سانغهيون قبعته للحظة اتقاءً للشمس الدافئة، ممثلة وقفته الوحيدة.

أجبره جوهيوك على التراجع:

أثبتت الرمية الأولى دقته الخارقة، فخلت رمياته التالية من أي تردد.

تضاعفت شعبية آلموند مرتين أو ثلاثًا إثر البطولة، واتسعت قاعدته الجماهيرية؛

طاخ! طاخ! طاخ!

قصد سانغهيون الحمام، بينما عاد جوهيوك للمنتدى حاكًا ذقنه:

ارتجف وتر القوس بينما انطلقت السهام في خط مستقيم نحو الهدف.

┘ عدا عن وسامته ورمايته بالسهم، لا يوجد أي شبه آخر…

بدت مهارته كاسحة مقارنة بسائر الرماة.

[انتهى البث]

“واو، عشر نقاط متتالية!”

“أُنجزت المهمة!”

“مذهل! أمر يثير الدهشة في كل مرة نعاينه فيها!”

←↓↑→

“إنها الميدالية الذهبية! أصغر فائز بالذهب على الإطلاق…”

ذيل رده بضحكة، غير أن جوهيوك استشعر ارتجاف أصابعه فوق لوحة المفاتيح:

توقف المقطع المصور عند هذا الحد.

حقيقةً، لن يجني سانغهيون سوى الفائدة؛ واقتصر الكتمان على رغبته الشخصية، ولا يمانع جوهيوك ما يصب لصالحه.

— …؟ أهذا آلموند حقًا؟

“…”

— كيف تميز ملامحه من تلك الجودة الرديئة؟

“مذهل! أمر يثير الدهشة في كل مرة نعاينه فيها!”

— جودة التصوير مريعة للغاية.

لم يحتج آلموند لدخول الكبسولة لكونها لعبة هاتف، مما أراحه كثيرًا؛ واستمتع المتابعون برؤية ملامح وجهه بوضوح.

┘ ليس آلموند إذن؟

←↓↑→

┘ ههههه، الجودة سيئة جدًا~ حسبته آلموند بحق!

ارتجف وتر القوس بينما انطلقت السهام في خط مستقيم نحو الهدف.

— ماذا؟ أكان رامي سهام محترفًا في السابق؟

كانت غالبية التدريبات مواجهات سرية مغلقة، وحُرم المتابعون من مشاهدتها.

┘ رمايته في مستوى آخر تمامًا حين تشاهده.

“سأجبر يو سانغهيون على الصمت إن ثرثر عن كرة القدم الكورية!”

┘ أهذه منافسات الأولمبياد؟

استحال وجود مقطع آخر كنسخة سانغهيون دون تصوير المنظمين.

┘ كلا، إنها بطولة وطنية؛ فلو كانت الأولمبياد لعرف الجميع هويته.

بعون جوهيوك، حل اللغز بأكمله.

┘ آها… بطولة محلية صغيرة إذن.

— أستذهب لراتب المدير؟

— اذهبوا واسألوا آلموند؛ إنه يبث الآن.

فتح آلموند بثه لتقديم محتوى خفيف في الأيام الخالية من مباريات التدريب؛ فرغم اقتراب النهائي، استحال قصر البثوث على التدريبات المغلقة.

┘ سألناه أمرًا مشابهًا سابقًا، وقال إنه سيتحدث بالمقابلة الختامية للفائز.

لتسهيل الاعتماد، وجب تصنيف سانغهيون كمقدم تلفزيوني عبر الظهور بالقنوات الكبرى.

— انتظروا مقابلة الفائز إذن أيها الحمقى.

— ؟؟ أحان دوري الآن؟

— هراء فارغ.

— ماذا؟ أكان رامي سهام محترفًا في السابق؟

“لِمَ تشاهد ذلك المقطع؟”

بدا الطقس صيفيًا مشمسًا، وارتدى سانغهيون قبعة دلو؛ وخلا العنوان، بخلاف مقطع سانغهيون، من اسم ‘يو سانغهيون (17 عامًا)’، ودون لقطات مقربة أو مشاهد تتويج.

باغته الصوت من خلفه، فانتفض جوهيوك لائمًا الكبسولة الجديدة الصامتة:

فإن عرفه بالماضي، أدرك بداهة أنه آلموند؛ ولعله أحد أفراد الطاقم آنذاك ممن تابعوا بثوثه.

“ما هذا؟ يختلف عما بحوزتي.”

وصلت الكبسولة المخصصة لتقوده نحو الفوز.

“… كيف يختلف؟ أليس هذا أنت؟”

هوى لأسفل دون مظلة ليتحول لسهم يقذف أحد البؤساء نحو حتفه:

“بلى، أنا ولكن…”

قدم آلموند استعراضًا امتنانًا للدعم، فشغل معركة واسعة:

شغل جوهيوك مقطع سانغهيون للمقارنة:

لم تكن المدة هي المعضلة؛ فالأشهر المنصرمة برفقة آلموند مثلت أبهى فترات حياته، ولا ضير بقضاء ثمانية أشهر أخرى برفقته.

‘مختلف كليًا.’

طاخ! طاخ! طاخ!

بدا الاختلاف جليًا بوضع المقطعين جنبًا إلى جنب؛

وصلت الكبسولة المخصصة لتقوده نحو الفوز.

لم يعاين جوهيوك النسخة الأصلية إلا مرة واحدة عن بُعد، فلم يفطن للفوارق حينها.

صرح سانغهيون باعتزامه الإجابة عن التساؤلات بمقابلة الفائز بالنهائي:

“مقطعك سُجل للبث التلفزيوني المحلي… بينما صُوّر هذا بصورة منفصلة.”

┘ ههههه، الجودة سيئة جدًا~ حسبته آلموند بحق!

“أجل؛ صوره أحد الحاضرين بالمدرجات غالبًا. لحسن الحظ لم يظهر اسمي وجودته رديئة.”

┘ إلا إن كنت تعرف هويته مسبقًا ههههه.

استحال وجود مقطع آخر كنسخة سانغهيون دون تصوير المنظمين.

لم تمضِ ثلاث ثوانٍ حتى أتاه رد غاضب:

“سأستحم؛ يبدو أن عشاق عصر المملكة يتشوقون للحقيقة.”

“بلى، أنا ولكن…”

قصد سانغهيون الحمام، بينما عاد جوهيوك للمنتدى حاكًا ذقنه:

— يبدو لطيفًا للغاية اليوم!

‘لِمَ يحتفظ مستخدم بكاف بمقطع كهذا؟’

اختتم البث عند هذا الحد.

ما الداعي لمقطع بطولة وطنية لا يمت لليل بصلة؟

مثلت ألعاب الألغاز أسوأ ما لعبه آلموند؛ ومع ذلك، لاقت استحسان المتابعين.

“لم يكونا صديقين؛ فكيف يميز ملامحه قبل عشر سنوات…” تمتم متوقفًا:

لا ريب أن البعض بادر بحفظ المقطع؛ ومثل تلك الأمور محتومة الظهور تباعًا.

‘كيف تعرف عليه أصلًا؟’

لم يحتج آلموند لدخول الكبسولة لكونها لعبة هاتف، مما أراحه كثيرًا؛ واستمتع المتابعون برؤية ملامح وجهه بوضوح.

بدا الطقس صيفيًا مشمسًا، وارتدى سانغهيون قبعة دلو؛ وخلا العنوان، بخلاف مقطع سانغهيون، من اسم ‘يو سانغهيون (17 عامًا)’، ودون لقطات مقربة أو مشاهد تتويج.

“مقطعك سُجل للبث التلفزيوني المحلي… بينما صُوّر هذا بصورة منفصلة.”

‘… لعل ناشره يعرف هوية سانغهيون مسبقًا؟’

فإن عرفه بالماضي، أدرك بداهة أنه آلموند؛ ولعله أحد أفراد الطاقم آنذاك ممن تابعوا بثوثه.

فإن عرفه بالماضي، أدرك بداهة أنه آلموند؛ ولعله أحد أفراد الطاقم آنذاك ممن تابعوا بثوثه.

لا ريب أن البعض بادر بحفظ المقطع؛ ومثل تلك الأمور محتومة الظهور تباعًا.

‘ما الذي يدبره؟’

تعود تلك الزيادة المؤقتة لحماس الجميع للنهائي المرتقب، حيث قفزت المشاهدات لتتجاوز عشرين ألفًا.

صعب التكهن بالغاية، وعجز جوهيوك عن تبين أي ضرر قد يلحق بسانغهيون.

“بلى، أنا ولكن…”

حقيقةً، لن يجني سانغهيون سوى الفائدة؛ واقتصر الكتمان على رغبته الشخصية، ولا يمانع جوهيوك ما يصب لصالحه.

مثلت ألعاب الألغاز أسوأ ما لعبه آلموند؛ ومع ذلك، لاقت استحسان المتابعين.

‘ومع ذلك، لا نأمن العواقب.’

استفسر جوهيوك عن شروط الترخيص:

تجاوزت نوايا المنتديات خياله دومًا، فالكثيرون يتربصون للإيقاع بآلموند على مدار الساعة.

ضغط بلا خجل خانة [إكمال المراحل الـ15 لليوم] وقبض مئتي ألف وون.

‘سأجس نبضه.’

┘ آها… بطولة محلية صغيرة إذن.

حفظ جوهيوك المقطع وكتب تعليقًا على المنشور:

“…”

— مرحبًا؛ من أين حصلت على هذا؟ ههههه، مذهل حقًا.

رأى فيها فكرة سديدة وتشتت ذهنه، فعجز عن حل اللغز بينما اشتدت أعصاب المشاهدين.

بادر بمدح الكاتب أولًا ثم طرح سؤاله.

“بلى، أنا ولكن…”

“…”

هرع للخارج وفتح النافذة.

مضت خمس دقائق دون أدنى رد.

[تبرع سونيك بارك بمبلغ 10,000 وون!]

“صحيح، نسيت هذا الأمر.”

أشرق صباح النهائي الكبير، ورن جرس الباب باكرًا.

لكل مجتمع أعرافه الخاصة، والمنتديات كذلك؛ فلن يجيبك أحد إن لم تخاطبهم بلغتهم.

“واو، عشر نقاط متتالية!”

صاغ جوهيوك سؤاله بأقصى تهكم مستطاع:

لتسهيل الاعتماد، وجب تصنيف سانغهيون كمقدم تلفزيوني عبر الظهور بالقنوات الكبرى.

— يا لك من أحمق ههههه! جلب مقطعًا لا أصل له من العدم! ليرفع أحدكم دعوى قضائية ضده!

‘يبدو مبتدئًا في المنتديات.’

لم تمضِ ثلاث ثوانٍ حتى أتاه رد غاضب:

“لا مفر من ذلك؛ لقد نُصبت منصة المسرح بالفعل.”

┘ عما تهذي بحق الجحيم؟ لا يسعك مقاضاتي على كل شاردة وواردة، ههههه.

“ما هذا؟ يختلف عما بحوزتي.”

ذيل رده بضحكة، غير أن جوهيوك استشعر ارتجاف أصابعه فوق لوحة المفاتيح:

“مذهل! أمر يثير الدهشة في كل مرة نعاينه فيها!”

‘يبدو مبتدئًا في المنتديات.’

— أوه، هذا اللغز حارق للأعصاب.

لم يكتسب الناشر مناعة ضد المنتديات بعد؛

‘أأضغط عليه ليحذفه؟’

— آلموند يعذب الجوز، ههههه.

الأفضل وأد الشائعات بمقطع طرف ثالث مجهول النوايا.

— كادت أسناني تتحطم من صلابة هذا الآلموند…

— ماذا إن لم يكن آلموند؟ أليس هذا انتهاكًا لحقوق الخصوصية والصورة؟

[تربية الجندي‌الكسول]

نسج ادعاءً مختلقًا؛ إذ يستحيل ثبوت الانتهاك لغموض الملامح.

سيرتقي جوهيوك بصحبته؛ وألقى نظرة على الوثيقة التي تلقاها بالأمس.

┘ هراء؛ لا نتبين الملامح أصلًا، كف عن الثرثرة.

— إن كان المقطع واضحًا للجزم بأنه آلموند، فهذا انتهاك للخصوصية؛ وإن كنت غير متأكد، فلِمَ تروج أنه هو؟

ألقى جوهيوك طعمه:

— إن كان المقطع واضحًا للجزم بأنه آلموند، فهذا انتهاك للخصوصية؛ وإن كنت غير متأكد، فلِمَ تروج أنه هو؟

┘ إن عجزت عن تبين ملامحه، فلِمَ تجزم أنه آلموند إذن؟

اشترطت اللائحة أربع سنوات، ثم قُلصت لعامين، وخُفضت مؤخرًا لعام واحد.

ابتسم وسحب هاتفه مسجلًا بحساب آخر:

قدم آلموند استعراضًا امتنانًا للدعم، فشغل معركة واسعة:

┘ صحيح ههههه؛ لِمَ تظنه آلموند؟

مضت خمس دقائق دون أدنى رد.

┘ عدا عن وسامته ورمايته بالسهم، لا يوجد أي شبه آخر…

لم يحتج آلموند لدخول الكبسولة لكونها لعبة هاتف، مما أراحه كثيرًا؛ واستمتع المتابعون برؤية ملامح وجهه بوضوح.

┘ إلا إن كنت تعرف هويته مسبقًا ههههه.

المعضلة كمنت في مدى اعتراف الجهات الحكومية بخبرته كمدير أعمال لصانع بث؛ فالتصنيف المهني الرسمي قاصر عن مواكبة سوق البثوث.

كتب التعليقات الثلاثة بنفسه؛ وتلك شراسة المنتديات المجهولة حيث يستنسخ الفرد نفسه متلاعبًا بالردود، وهو تكتيك تجرعه جوهيوك سابقًا كضحية.

— ماذا إن لم يكن آلموند؟ أليس هذا انتهاكًا لحقوق الخصوصية والصورة؟

— إن كان المقطع واضحًا للجزم بأنه آلموند، فهذا انتهاك للخصوصية؛ وإن كنت غير متأكد، فلِمَ تروج أنه هو؟

“بلى، أنا ولكن…”

جهل جوهيوك تفاصيل قضايا الخصوصية، وتظل دعوى مدنية لا حيلة له فيها؛ بيد أنه لمس جزع غريمه لأوهى سبب، وهدف لبث الرعب بقلبه لإرهابه.

┘ ههههه، الجودة سيئة جدًا~ حسبته آلموند بحق!

مرت برهة قصيرة.

┘ إلا إن كنت تعرف هويته مسبقًا ههههه.

(تم حذف المنشور.)

ارتجف وتر القوس بينما انطلقت السهام في خط مستقيم نحو الهدف.

حُذف المنشور بالفعل.

“سنة كاملة من الخبرة العملية بالمجال…”

“واو؛ ما خطب هذا الفتى؟”

ذيل رده بضحكة، غير أن جوهيوك استشعر ارتجاف أصابعه فوق لوحة المفاتيح:

أجبره جوهيوك على التراجع:

— فلنلعب بصحبة علكة، ههههه!

“لا يبدو أنه يبغي إثارة المتاعب.”

[98/100]

لم يرتكب الناشر أي حماقة، بل بادر بحذف المنشور ولاذ بالفرار مطيعًا؛ ولعله عثر على المقطع صدفة وشاركه بدافع الفضول.

بدا الطقس صيفيًا مشمسًا، وارتدى سانغهيون قبعة دلو؛ وخلا العنوان، بخلاف مقطع سانغهيون، من اسم ‘يو سانغهيون (17 عامًا)’، ودون لقطات مقربة أو مشاهد تتويج.

‘ومع ذلك، لن ينتهي الأمر عند هذا الحد.’

مرت برهة قصيرة.

حُذف المقطع الأصلي، لكن الكثيرين شاهدوه بالفعل.

“سنة كاملة من الخبرة العملية بالمجال…”

[هاه؟ ماذا حل بذلك المقطع؟ لقد اختفى ههههه؛ أردت السؤال عن سنة تصويره.]

دينغ~ دونغ~

[أكان مجرد مخادع؟ حذفه وهرب…]

ابتسم وسحب هاتفه مسجلًا بحساب آخر:

[أكان مجرد طعم لجذب الانتباه؟]

هلكت شخصيته مع ظهور الإشعار.

لا ريب أن البعض بادر بحفظ المقطع؛ ومثل تلك الأمور محتومة الظهور تباعًا.

فتح آلموند بثه لتقديم محتوى خفيف في الأيام الخالية من مباريات التدريب؛ فرغم اقتراب النهائي، استحال قصر البثوث على التدريبات المغلقة.

تضاعفت شعبية آلموند مرتين أو ثلاثًا إثر البطولة، واتسعت قاعدته الجماهيرية؛

“واو؛ ما خطب هذا الفتى؟”

حتى رفاقه بنادي الرماية علموا باحترافه صناعة البث.

بعون جوهيوك، حل اللغز بأكمله.

“لا مفر من ذلك؛ لقد نُصبت منصة المسرح بالفعل.”

طاخ! طاخ! طاخ!

انطلقت الشرارة رضي سانغهيون أم أبى.

نسج ادعاءً مختلقًا؛ إذ يستحيل ثبوت الانتهاك لغموض الملامح.

صدقًا، راق الأمر لجوهيوك؛ إذ مثل فرصة سانحة لصعود سانغهيون كصانع بث أوسع انتشارًا.

عجز سانغهيون عن تحديد هويته، أهو صانع بث أم لاعب محترف في ظل هذا الروتين، لكنه استهل البث على أي حال.

سيرتقي جوهيوك بصحبته؛ وألقى نظرة على الوثيقة التي تلقاها بالأمس.

الأفضل وأد الشائعات بمقطع طرف ثالث مجهول النوايا.

[وزارة الثقافة والرياضة والسياحة]

فإن عرفه بالماضي، أدرك بداهة أنه آلموند؛ ولعله أحد أفراد الطاقم آنذاك ممن تابعوا بثوثه.

مثلت تلك الجهة الحكومية المنوطة باعتماد تراخيص وكالات الترفيه.

— ؟؟ أحان دوري الآن؟

[بشأن مشروع تنمية الفنون والثقافة الشعبية محل استفساركم…]

“أيها المدير!”

استفسر جوهيوك عن شروط الترخيص:

┘ رمايته في مستوى آخر تمامًا حين تشاهده.

“سنة كاملة من الخبرة العملية بالمجال…”

“سأجبر يو سانغهيون على الصمت إن ثرثر عن كرة القدم الكورية!”

احتاج لخبرة عام كامل ذي صلة لتأسيس وكالته، وهو عائق غير متوقع.

“مقطعك سُجل للبث التلفزيوني المحلي… بينما صُوّر هذا بصورة منفصلة.”

اشترطت اللائحة أربع سنوات، ثم قُلصت لعامين، وخُفضت مؤخرًا لعام واحد.

“إنها الميدالية الذهبية! أصغر فائز بالذهب على الإطلاق…”

“مضت أربعة أشهر حتى الآن…”

صاح فنيان بحماس: “أنت السيد يو سانغهيون؟ جئنا لتركيب كبسولتك من نوفا!”

تبقت أمامه ثمانية أشهر أخرى.

— هذا إجحاف صريح!

لم تكن المدة هي المعضلة؛ فالأشهر المنصرمة برفقة آلموند مثلت أبهى فترات حياته، ولا ضير بقضاء ثمانية أشهر أخرى برفقته.

— اذهبوا واسألوا آلموند؛ إنه يبث الآن.

المعضلة كمنت في مدى اعتراف الجهات الحكومية بخبرته كمدير أعمال لصانع بث؛ فالتصنيف المهني الرسمي قاصر عن مواكبة سوق البثوث.

— دحرجة! دحرجة!

تأخرت المؤسسات العامة كعادتها بعشر سنوات، فتعين عليه المضي خطوة بخطوة.

عجز سانغهيون عن تحديد هويته، أهو صانع بث أم لاعب محترف في ظل هذا الروتين، لكنه استهل البث على أي حال.

‘سمعت أن اعتماد القنوات الكبرى أسهل بكثير…’

تعالت هتافات الجماهير في الأرجاء.

لتسهيل الاعتماد، وجب تصنيف سانغهيون كمقدم تلفزيوني عبر الظهور بالقنوات الكبرى.

فتحت عينا سانغهيون:

شكل ذلك فرصة ذهبية لكيهما؛ إلا إن زهد سانغهيون في جني المال…

— إن كان المقطع واضحًا للجزم بأنه آلموند، فهذا انتهاك للخصوصية؛ وإن كنت غير متأكد، فلِمَ تروج أنه هو؟

“فلأرتب أفكاري.”

وجب إنهاء اللعبة…

تمطى جوهيوك وفتح مفكرته لرسم ملامح المستقبل.

هرع للخارج وفتح النافذة.

صرح سانغهيون باعتزامه الإجابة عن التساؤلات بمقابلة الفائز بالنهائي:

“مذهل! أمر يثير الدهشة في كل مرة نعاينه فيها!”

“سأجبر يو سانغهيون على الصمت إن ثرثر عن كرة القدم الكورية!”

مضت خمس دقائق دون أدنى رد.

علقت آمال عريضة على وعوده غير الموثوقة؛ ولحسن الحظ، لم يطفُ المنشور مجددًا حتى يوم النهائي.

“مضت أربعة أشهر حتى الآن…”

←↓↑→

 

تبقت يومان فقط حتى موعد النهائي.

‘سمعت أن اعتماد القنوات الكبرى أسهل بكثير…’

فتح آلموند بثه لتقديم محتوى خفيف في الأيام الخالية من مباريات التدريب؛ فرغم اقتراب النهائي، استحال قصر البثوث على التدريبات المغلقة.

┘ كلا، إنها بطولة وطنية؛ فلو كانت الأولمبياد لعرف الجميع هويته.

كانت غالبية التدريبات مواجهات سرية مغلقة، وحُرم المتابعون من مشاهدتها.

— ههههه، علكة سيئ للغاية حتى في هذه اللعبة.

عجز سانغهيون عن تحديد هويته، أهو صانع بث أم لاعب محترف في ظل هذا الروتين، لكنه استهل البث على أي حال.

←↓↑→

[عدد المشاهدين الحاليين: 27,000]

خاض آلموند بين الحين والآخر ألعابًا بسيطة، متفاديًا الإجهاد البدني ومفضلًا التفكير.

تعود تلك الزيادة المؤقتة لحماس الجميع للنهائي المرتقب، حيث قفزت المشاهدات لتتجاوز عشرين ألفًا.

انطلقت الشرارة رضي سانغهيون أم أبى.

[تربية الجندي‌الكسول]

“أجل؛ صوره أحد الحاضرين بالمدرجات غالبًا. لحسن الحظ لم يظهر اسمي وجودته رديئة.”

بدأ البث بنشاط خفيف عبر لعبة هاتف روج لها في السابق.

‘ما الذي يدبره؟’

— ههههه، علكة سيئ للغاية حتى في هذه اللعبة.

ما الداعي لمقطع بطولة وطنية لا يمت لليل بصلة؟

— ما هذه اللعبة العجيبة؟

هرع للخارج وفتح النافذة.

— دحرجة! دحرجة!

فإن عرفه بالماضي، أدرك بداهة أنه آلموند؛ ولعله أحد أفراد الطاقم آنذاك ممن تابعوا بثوثه.

لم يحتج آلموند لدخول الكبسولة لكونها لعبة هاتف، مما أراحه كثيرًا؛ واستمتع المتابعون برؤية ملامح وجهه بوضوح.

[عدد المشاهدين الحاليين: 27,000]

— يبدو لطيفًا للغاية اليوم!

————————

— يا آلموند، ساند ميهو وتخلَّ عن علكة.

مضت خمس دقائق دون أدنى رد.

— فلنلعب بصحبة علكة، ههههه!

شكل ذلك فرصة ذهبية لكيهما؛ إلا إن زهد سانغهيون في جني المال…

خاض آلموند بين الحين والآخر ألعابًا بسيطة، متفاديًا الإجهاد البدني ومفضلًا التفكير.

حقيقةً، لن يجني سانغهيون سوى الفائدة؛ واقتصر الكتمان على رغبته الشخصية، ولا يمانع جوهيوك ما يصب لصالحه.

[هاوية النصب التذكاري]

فإن عرفه بالماضي، أدرك بداهة أنه آلموند؛ ولعله أحد أفراد الطاقم آنذاك ممن تابعوا بثوثه.

مثلت اللعبة ألغازًا ثلاثية الأبعاد حمل حلها بالواقع الافتراضي متعة خاصة. ورغم قضائه معظم الوقت بتحريك الصندوق الضخم وحك رأسه بحيرة، استمتع آلموند.

“إنها الميدالية الذهبية! أصغر فائز بالذهب على الإطلاق…”

— أوه، هذا اللغز حارق للأعصاب.

رأى فيها فكرة سديدة وتشتت ذهنه، فعجز عن حل اللغز بينما اشتدت أعصاب المشاهدين.

— آلموند يعذب الجوز، ههههه.

“نلت مئتي ألف وون؛ لذا…”

— صعوبة تضاهي مستوى علكة، ههههه.

“أجل؛ صوره أحد الحاضرين بالمدرجات غالبًا. لحسن الحظ لم يظهر اسمي وجودته رديئة.”

— كادت أسناني تتحطم من صلابة هذا الآلموند…

— ههههه، علكة سيئ للغاية حتى في هذه اللعبة.

مثلت ألعاب الألغاز أسوأ ما لعبه آلموند؛ ومع ذلك، لاقت استحسان المتابعين.

أشرق صباح النهائي الكبير، ورن جرس الباب باكرًا.

[تبرع سونيك بارك بمبلغ 10,000 وون!]

هلكت شخصيته مع ظهور الإشعار.

[أيقدم هذا الجوز إعلانًا لعيادة أسنان أيضًا؟]

“سأستحم؛ يبدو أن عشاق عصر المملكة يتشوقون للحقيقة.”

‘همم؟ إعلان أسنان؟’

“واو؛ ما خطب هذا الفتى؟”

رأى فيها فكرة سديدة وتشتت ذهنه، فعجز عن حل اللغز بينما اشتدت أعصاب المشاهدين.

— أستذهب لراتب المدير؟

وجب إنهاء اللعبة…

‘سأجس نبضه.’

“أيها المدير!”

[98/100]

— هاه، استدعاء البندقة!

“سنة كاملة من الخبرة العملية بالمجال…”

— اخرجي أيتها البندقة!

— يا آلموند، ساند ميهو وتخلَّ عن علكة.

— ؟؟ أحان دوري الآن؟

مثلت اللعبة ألغازًا ثلاثية الأبعاد حمل حلها بالواقع الافتراضي متعة خاصة. ورغم قضائه معظم الوقت بتحريك الصندوق الضخم وحك رأسه بحيرة، استمتع آلموند.

بعون جوهيوك، حل اللغز بأكمله.

— ؟؟ أحان دوري الآن؟

“أُنجزت المهمة!”

رأى فيها فكرة سديدة وتشتت ذهنه، فعجز عن حل اللغز بينما اشتدت أعصاب المشاهدين.

ضغط بلا خجل خانة [إكمال المراحل الـ15 لليوم] وقبض مئتي ألف وون.

‘لا بد أن كبسولتي المخصصة أضحت جاهزة.’

— أستذهب لراتب المدير؟

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— هوو، هوو، هوو!

— صعوبة تضاهي مستوى علكة، ههههه.

— هذا إجحاف صريح!

— ماذا إن لم يكن آلموند؟ أليس هذا انتهاكًا لحقوق الخصوصية والصورة؟

“نلت مئتي ألف وون؛ لذا…”

‘… لعل ناشره يعرف هوية سانغهيون مسبقًا؟’

قدم آلموند استعراضًا امتنانًا للدعم، فشغل معركة واسعة:

حُذف المقطع الأصلي، لكن الكثيرين شاهدوه بالفعل.

“وداعًا يا تريفي~!”

عجز سانغهيون عن تحديد هويته، أهو صانع بث أم لاعب محترف في ظل هذا الروتين، لكنه استهل البث على أي حال.

هوى لأسفل دون مظلة ليتحول لسهم يقذف أحد البؤساء نحو حتفه:

— كادت أسناني تتحطم من صلابة هذا الآلموند…

[آلموند ← حبار‌مظلوم]

تعالت هتافات الجماهير في الأرجاء.

[98/100]

شغل جوهيوك مقطع سانغهيون للمقارنة:

طاخ!

‘ومع ذلك، لا نأمن العواقب.’

هلكت شخصيته مع ظهور الإشعار.

حُذف المقطع الأصلي، لكن الكثيرين شاهدوه بالفعل.

[انتهى البث]

— أوه، هذا اللغز حارق للأعصاب.

اختتم البث عند هذا الحد.

حُذف المنشور بالفعل.

احتاج آلموند للراحة لنهائي الغد، وشعر بالإرهاق رغم الكبسولة الجديدة.

ذيل رده بضحكة، غير أن جوهيوك استشعر ارتجاف أصابعه فوق لوحة المفاتيح:

‘لا بد أن كبسولتي المخصصة أضحت جاهزة.’

— يا آلموند، ساند ميهو وتخلَّ عن علكة.

مثل اليوم ختام استخدام الكبسولة المؤقتة.

“…”

←↓↑→

————————

أشرق صباح النهائي الكبير، ورن جرس الباب باكرًا.

اختتم البث عند هذا الحد.

دينغ~ دونغ~

تزينت الدوائر بألوان أساسية شتى؛ وفي ذلك الزمان الغابر، حددت تلك الدوائر مصائرهم.

فتحت عينا سانغهيون:

‘أخيرًا.’

فإن عرفه بالماضي، أدرك بداهة أنه آلموند؛ ولعله أحد أفراد الطاقم آنذاك ممن تابعوا بثوثه.

هرع للخارج وفتح النافذة.

بدا الاختلاف جليًا بوضع المقطعين جنبًا إلى جنب؛

صاح فنيان بحماس: “أنت السيد يو سانغهيون؟ جئنا لتركيب كبسولتك من نوفا!”

‘مختلف كليًا.’

وصلت الكبسولة المخصصة لتقوده نحو الفوز.

ألقى جوهيوك طعمه:

————————

— هاه، استدعاء البندقة!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

بدا الطقس صيفيًا مشمسًا، وارتدى سانغهيون قبعة دلو؛ وخلا العنوان، بخلاف مقطع سانغهيون، من اسم ‘يو سانغهيون (17 عامًا)’، ودون لقطات مقربة أو مشاهد تتويج.

 

“صحيح، نسيت هذا الأمر.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“لم يكونا صديقين؛ فكيف يميز ملامحه قبل عشر سنوات…” تمتم متوقفًا:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط