صفقة-5
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أوه! وما هو هذا الشيء، لورد لانس؟” ابتسم فايلور وسأل، وقد كان يتوقع الإجابة بالفعل.
“بالطبع، هذا يعتمد على تعاملاتنا المستقبلية وصدق التعاون بيننا!”
أولًا، أدناها درجة، وهو العتاد العادي، الذي كان يستعمله فايلور ويستورده من إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية.
“ههههه! بالتأكيد، لورد مفلس!” ضحك المدير لانس بتفهم. “هل هناك أي شيء آخر أستطيع أن أساعدك فيه؟”
وكانت هذه المستويات هي: عتاد ذو درجة أساسية، ثم أسطورية، ثم سماوية، ثم خالدة. وهو التقسيم نفسه للموارد البسيطة.
“أجل، بالتأكيد، لورد لانس!” ابتسم فايلور واستغل الفرصة على الفور، وأخرج قائمة طويلة بها مئات الطلبات!
“بالطبع سأحضر إلى المزاد الخالد، إنها فرصة لا تتكرر سوى مرة واحدة كل مليون عام، ومن يدري إن كنت سأعيش للمزاد القادم أم لا؟ وهي أيضًا فرصة لتوسعة الآفاق ورؤية عجائب الكون!” قال فايلور متحمسًا بعض الشيء عند ذكر المزاد الخالد.
عقد المدير لانس حاجبيه وأمسك بالقائمة، وبعد تفحّصها جيدًا، أعاد النظر نحو فايلور مجددًا. “أنت حقًا تبني إمبراطورية من الصفر!”
“الجميع يريد حفر مكانة لنفسه في هذا الكون الشاسع، لورد لانس!” أجاب فايلور مبتسمًا من خلف القناع، وأسند ظهره على الأريكة بكل أريحية!
“الجميع يريد حفر مكانة لنفسه في هذا الكون الشاسع، لورد لانس!” أجاب فايلور مبتسمًا من خلف القناع، وأسند ظهره على الأريكة بكل أريحية!
وكانت هذه المستويات هي: عتاد ذو درجة أساسية، ثم أسطورية، ثم سماوية، ثم خالدة. وهو التقسيم نفسه للموارد البسيطة.
عقد المدير لانس حاجبيه مفكرًا في الطلبات التي طلبها فايلور.
“أجل، بالتأكيد، لورد لانس!” ابتسم فايلور واستغل الفرصة على الفور، وأخرج قائمة طويلة بها مئات الطلبات!
لم يكن يطلب موارد أو أسلحة، أو حتى مصفوفات. بل كان ما يطلبه هو الأساسيات وطرق التعليم والصناعة!
“سعدت بلقائك أيضًا، لورد مفلس!” وقف المدير لانس على الفور وبادل فايلور المصافحة. “لكن لدي سؤالان، من فضلك، وكنت أرجو أن تجيبني عنهما!”
لقد كان يطلب أساسيات إنشاء المصفوفات وأساسيات الحرف والصناعة، وليس الأساسيات فقط، بل المراحل المتقدمة أيضًا، بالإضافة إلى روبوتات مدعمة بالذكاء الاصطناعي المتقدم لشرح كل هذا وتدريب الأشخاص عليه.
“مهما كانت غرابة الحضارة التي أتيت منها، أيها اللورد، فلا أظن أنهم سيستعملون هذا الاسم بشكل معتاد.” ابتسم المدير لانس وردّ بسخرية.
بالإضافة أيضًا إلى طرق البحث عن المعادن واكتشافها، وطرق تصنيف الموارد وتنظيمها، والكثير من الأشياء الأخرى المماثلة!
لقد كان يطلب أساسيات إنشاء المصفوفات وأساسيات الحرف والصناعة، وليس الأساسيات فقط، بل المراحل المتقدمة أيضًا، بالإضافة إلى روبوتات مدعمة بالذكاء الاصطناعي المتقدم لشرح كل هذا وتدريب الأشخاص عليه.
صحيح أن فايلور طلب الكثير من الأشياء، لكنه لم يبالغ في مستوياتها. كل الأشياء التي طلبها كان حدها الأقصى هو المستوى السادس، لكن هناك شيئًا واحدًا فقط من بين القائمة جعل المدير لانس يعيد التفكير مرتين!
“أما بالنسبة إلى لقبي، فهذا لأنني حقًا مفلس، وإلا، فلِمَ قد آتي إليك لأبيعك بضاعتي؟”
“بالنسبة إلى القائمة، فكل ما فيها سيكون في حسابك الشخصي بحلول الغد كحد أقصى، لورد فايلور!” أغلق المدير لانس شاشة القائمة، ونظر نحو فايلور بحاجبين معقودين، وتابع: “ما عدا شيئًا واحدًا!”
“أما بالنسبة إلى لقبي، فهذا لأنني حقًا مفلس، وإلا، فلِمَ قد آتي إليك لأبيعك بضاعتي؟”
“أوه! وما هو هذا الشيء، لورد لانس؟” ابتسم فايلور وسأل، وقد كان يتوقع الإجابة بالفعل.
“مهما كانت غرابة الحضارة التي أتيت منها، أيها اللورد، فلا أظن أنهم سيستعملون هذا الاسم بشكل معتاد.” ابتسم المدير لانس وردّ بسخرية.
“إنه العتاد الملحمي، هذا شيء لا أستطيع أن أقرره أنا!” هز المدير لانس رأسه، رافعًا المسؤولية عن نفسه، وقد تفهّم فايلور هذا الأمر.
“بالطبع سأحضر إلى المزاد الخالد، إنها فرصة لا تتكرر سوى مرة واحدة كل مليون عام، ومن يدري إن كنت سأعيش للمزاد القادم أم لا؟ وهي أيضًا فرصة لتوسعة الآفاق ورؤية عجائب الكون!” قال فايلور متحمسًا بعض الشيء عند ذكر المزاد الخالد.
انقسم العتاد الذي يستطيع البشر صناعته إلى ثلاث فئات رئيسية.
لكن في الحقبة الرابعة، وبعدما صعدت المحكمة البدائية وأخذت مكانًا لها بين كبار الكون، تفوقت على كل من مضى، وأخرجت النوع الثالث من العتاد البشري، النوع الذي تحتكره هي وحدها، والذي يتفوق على بقية العتاد من حيث القوة والصلابة، والمعروف باسم عتاد الفوضى!
أولًا، أدناها درجة، وهو العتاد العادي، الذي كان يستعمله فايلور ويستورده من إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية.
كان هذا العتاد جيدًا في الاستعمال ويؤدي الغرض منه، لكن حدوده توقفت بشكل واضح عند المستوى السادس… حكيم (6)، ولم يستطع المضي قدمًا أكثر من هذا، لأن طبيعة المعادن والمواد فوق المستوى السادس لم تكن تتوافق مع التقنيات المستخدمة في تصنيع العتاد العادي، مهما حاولوا.
كان هذا العتاد جيدًا في الاستعمال ويؤدي الغرض منه، لكن حدوده توقفت بشكل واضح عند المستوى السادس… حكيم (6)، ولم يستطع المضي قدمًا أكثر من هذا، لأن طبيعة المعادن والمواد فوق المستوى السادس لم تكن تتوافق مع التقنيات المستخدمة في تصنيع العتاد العادي، مهما حاولوا.
صحيح أن فايلور طلب الكثير من الأشياء، لكنه لم يبالغ في مستوياتها. كل الأشياء التي طلبها كان حدها الأقصى هو المستوى السادس، لكن هناك شيئًا واحدًا فقط من بين القائمة جعل المدير لانس يعيد التفكير مرتين!
لقد أدركت البشرية هذا في الحقبة الأولى، وسعت جاهدة للتخلص من هذه المشكلة. وبعد ملايين السنين وآلاف الأجيال من البحث والتطوير واكتشاف الموارد الجديدة واختبارها، خرجوا بمستوى أعلى من العتاد وسبيكة جديدة بالكامل، وسُمّي ذلك العتاد باسم العتاد الملحمي.
“بالطبع، هذا يعتمد على تعاملاتنا المستقبلية وصدق التعاون بيننا!”
انقسم العتاد الملحمي إلى أربعة مستويات بعد عشرات الملايين من السنين من التجربة والتطوير.
وقد أراد فايلور الآن التكنولوجيا الخاصة بصناعة العتاد الملحمي، والتي تمتلكها إمبراطورية اللوتس الأحمر. وهذا شيء كان يفوق قدرة المدير لانس على تحديده بكثير.
وكانت هذه المستويات هي: عتاد ذو درجة أساسية، ثم أسطورية، ثم سماوية، ثم خالدة. وهو التقسيم نفسه للموارد البسيطة.
“بالطبع سأحضر إلى المزاد الخالد، إنها فرصة لا تتكرر سوى مرة واحدة كل مليون عام، ومن يدري إن كنت سأعيش للمزاد القادم أم لا؟ وهي أيضًا فرصة لتوسعة الآفاق ورؤية عجائب الكون!” قال فايلور متحمسًا بعض الشيء عند ذكر المزاد الخالد.
الدرجة الأساسية تتوافق مع نطاق حكيم.
الدرجة الأسطورية تتوافق مع نطاق كارثة.
الدرجة السماوية تتوافق مع نطاق الخلود.
الدرجة الخالدة هي أعلى ما استطاعت البشرية إنتاجه في هذا المجال، وهي مخصصة فقط لأولئك الذين يتربعون على قمة الكون.
“بالطبع، أنا أتفهم هذا الأمر، لورد لانس. لديك كل الوقت الذي تحتاج إليه.” أومأ فايلور متفهمًا، ووقف من على مقعده ونظر نحو لانس والعجوز آنز.
لكن في الحقبة الرابعة، وبعدما صعدت المحكمة البدائية وأخذت مكانًا لها بين كبار الكون، تفوقت على كل من مضى، وأخرجت النوع الثالث من العتاد البشري، النوع الذي تحتكره هي وحدها، والذي يتفوق على بقية العتاد من حيث القوة والصلابة، والمعروف باسم عتاد الفوضى!
“إذًا، ستكون فرصة جيدة لأن تقابل والدي وتتفق معه على الأمر الذي يخص العتاد الملحمي.” تحدث المدير لانس بسعادة، وسرعان ما عرض عليه الأمر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تنبيه: عتاد الفوضى تم ذكره من قبل في الفصل 52
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدرجة الأساسية تتوافق مع نطاق حكيم. الدرجة الأسطورية تتوافق مع نطاق كارثة. الدرجة السماوية تتوافق مع نطاق الخلود. الدرجة الخالدة هي أعلى ما استطاعت البشرية إنتاجه في هذا المجال، وهي مخصصة فقط لأولئك الذين يتربعون على قمة الكون.
العتاد العادي تنتجه كل الإمبراطوريات تقريبًا، بينما من يمتلك تكنولوجيا صناعة العتاد الملحمي هم الإمبراطوريات الكونية على الأقل، أما تكنولوجيا صناعة عتاد الفوضى فهي حكر على المحكمة البدائية فقط!
بالطبع، أراد فايلور التكنولوجيا الخاصة بالدرجة الأساسية والأسطورية فقط، وقد دوّنهما فايلور بالطبع مع الطلب. وإلا، لو كان طلب التكنولوجيا المتعلقة بالدرجة السماوية، لرفض لانس على الفور؛ فهذه الأشياء تُعد أساسًا من أساسات الإمبراطوريات الكونية، ولن تفرط بها بسهولة.
وقد أراد فايلور الآن التكنولوجيا الخاصة بصناعة العتاد الملحمي، والتي تمتلكها إمبراطورية اللوتس الأحمر. وهذا شيء كان يفوق قدرة المدير لانس على تحديده بكثير.
“أوه! وما هو هذا الشيء، لورد لانس؟” ابتسم فايلور وسأل، وقد كان يتوقع الإجابة بالفعل.
بالطبع، أراد فايلور التكنولوجيا الخاصة بالدرجة الأساسية والأسطورية فقط، وقد دوّنهما فايلور بالطبع مع الطلب. وإلا، لو كان طلب التكنولوجيا المتعلقة بالدرجة السماوية، لرفض لانس على الفور؛ فهذه الأشياء تُعد أساسًا من أساسات الإمبراطوريات الكونية، ولن تفرط بها بسهولة.
“ههههه! بالتأكيد، لورد مفلس!” ضحك المدير لانس بتفهم. “هل هناك أي شيء آخر أستطيع أن أساعدك فيه؟”
“بالطبع، أنا أتفهم هذا الأمر، لورد لانس. لديك كل الوقت الذي تحتاج إليه.” أومأ فايلور متفهمًا، ووقف من على مقعده ونظر نحو لانس والعجوز آنز.
“الآن وقد انتهت صفقتنا، فأنا سعيد حقًا بالتعامل معك، لورد لانس.” مد فايلور يده وصافح المدير لانس.
“أوه! وما هو هذا الشيء، لورد لانس؟” ابتسم فايلور وسأل، وقد كان يتوقع الإجابة بالفعل.
“سعدت بلقائك أيضًا، لورد مفلس!” وقف المدير لانس على الفور وبادل فايلور المصافحة. “لكن لدي سؤالان، من فضلك، وكنت أرجو أن تجيبني عنهما!”
“سعدت بلقائك أيضًا، لورد مفلس!” وقف المدير لانس على الفور وبادل فايلور المصافحة. “لكن لدي سؤالان، من فضلك، وكنت أرجو أن تجيبني عنهما!”
“تفضل بالطبع، لورد لانس!” أومأ فايلور موافقًا على الفور.
لكن في الحقبة الرابعة، وبعدما صعدت المحكمة البدائية وأخذت مكانًا لها بين كبار الكون، تفوقت على كل من مضى، وأخرجت النوع الثالث من العتاد البشري، النوع الذي تحتكره هي وحدها، والذي يتفوق على بقية العتاد من حيث القوة والصلابة، والمعروف باسم عتاد الفوضى!
“أولًا، هل لي أن أعرف إن كنت ستحضر إلى المزاد الخالد أم لا؟” سأل فايلور سؤاله الأول بطبيعية، ثم سأل السؤال الثاني مرجئًا إياه: “ثم هل لي أن أعرف لماذا اخترت اسم مفلس بالتحديد لقبًا لك؟”
“بالنسبة إلى القائمة، فكل ما فيها سيكون في حسابك الشخصي بحلول الغد كحد أقصى، لورد فايلور!” أغلق المدير لانس شاشة القائمة، ونظر نحو فايلور بحاجبين معقودين، وتابع: “ما عدا شيئًا واحدًا!”
“أوه! هل كان هذا واضحًا جدًا إلى هذه الدرجة؟” سأل فايلور بسخرية، وتفاجأ بعض الشيء.
لم يكن يطلب موارد أو أسلحة، أو حتى مصفوفات. بل كان ما يطلبه هو الأساسيات وطرق التعليم والصناعة!
“مهما كانت غرابة الحضارة التي أتيت منها، أيها اللورد، فلا أظن أنهم سيستعملون هذا الاسم بشكل معتاد.” ابتسم المدير لانس وردّ بسخرية.
“الآن وقد انتهت صفقتنا، فأنا سعيد حقًا بالتعامل معك، لورد لانس.” مد فايلور يده وصافح المدير لانس.
“هههههه، معك حق، أيها اللورد لانس.” ضحك فايلور وأومأ برأسه متفقًا.
“مهما كانت غرابة الحضارة التي أتيت منها، أيها اللورد، فلا أظن أنهم سيستعملون هذا الاسم بشكل معتاد.” ابتسم المدير لانس وردّ بسخرية.
“بالطبع سأحضر إلى المزاد الخالد، إنها فرصة لا تتكرر سوى مرة واحدة كل مليون عام، ومن يدري إن كنت سأعيش للمزاد القادم أم لا؟ وهي أيضًا فرصة لتوسعة الآفاق ورؤية عجائب الكون!” قال فايلور متحمسًا بعض الشيء عند ذكر المزاد الخالد.
العتاد العادي تنتجه كل الإمبراطوريات تقريبًا، بينما من يمتلك تكنولوجيا صناعة العتاد الملحمي هم الإمبراطوريات الكونية على الأقل، أما تكنولوجيا صناعة عتاد الفوضى فهي حكر على المحكمة البدائية فقط!
“إذًا، ستكون فرصة جيدة لأن تقابل والدي وتتفق معه على الأمر الذي يخص العتاد الملحمي.” تحدث المدير لانس بسعادة، وسرعان ما عرض عليه الأمر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تنبيه: عتاد الفوضى تم ذكره من قبل في الفصل 52 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ستكون بالتأكيد فرصة سعيدة بمقابلة إمبراطور إمبراطورية اللوتس الأحمر الكونية!” أومأ فايلور بسعادة، وأكمل…
صحيح أن فايلور طلب الكثير من الأشياء، لكنه لم يبالغ في مستوياتها. كل الأشياء التي طلبها كان حدها الأقصى هو المستوى السادس، لكن هناك شيئًا واحدًا فقط من بين القائمة جعل المدير لانس يعيد التفكير مرتين!
“أما بالنسبة إلى لقبي، فهذا لأنني حقًا مفلس، وإلا، فلِمَ قد آتي إليك لأبيعك بضاعتي؟”
“بالنسبة إلى القائمة، فكل ما فيها سيكون في حسابك الشخصي بحلول الغد كحد أقصى، لورد فايلور!” أغلق المدير لانس شاشة القائمة، ونظر نحو فايلور بحاجبين معقودين، وتابع: “ما عدا شيئًا واحدًا!”
