صفقة-7
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لا بأس!” أومأت الإمبراطورة فلورا منتظرة بصبر انتهاء فايلور.
“بالطبع، سيكون العقد الجديد أكثر فائدة لكلينا من القديم!”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ***تم ذكر هذا الاتفاق في الفصل 74 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عقدت الإمبراطورة فلورا حاجبيها، ولم يعجبها هذا الكلام، لكنها أجبرت نفسها على الاسترخاء وسألت: “وكيف سيتم إنشاء العقد الجديد، أيها اللورد مفلس؟”
“بالطبع، سيكون العقد الجديد أكثر فائدة لكلينا من القديم!”
ابتسم فايلور أمام سؤال الإمبراطورة فلورا، وأرجع ظهره إلى الخلف مجددًا…
لكن بالنسبة إلى فايلور، كان ما فعله ريوس حماقة بحتة!
“لقد كان الاتفاق القديم أن تعطي أوزير أفضل الأسلحة والغذاء والبذور لمدة خمسين عامًا، وتعطيه أيضًا أفضل الطرق في الزراعة والصناعة التي تمتلكها إمبراطوريتك المحترمة. بالإضافة إلى طلب المساعدة منك ومن جيشك إن تطلب الأمر، وهذا الحق مكفول له طلبه ثلاث مرات.” تلا فايلور الاتفاق القديم الذي عقده ريوس معها، وازدادت ابتسامته في النهاية من خلف القناع، ورفع ثلاثة أصابع…
أما بالنسبة إلى السلاح، فالأسلحة التي رآها فايلور إلى الآن من إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية كانت كلها أسلحة عادية، لذا استنتج أنهم لا يمتلكون أي طريقة لصناعة أسلحة ملحمية. وكان هذا متوقعًا من إمبراطورية نجمية حديثة العهد!
“بالإضافة إلى طلب المساعدة منك ومن إمبراطوريتك والاستجابة فورًا إن كان الأمر ضمن قدرة تعاملكم، وبالطبع هذا الحق تم تحديده بثلاث مرات أيضًا!” ثم أنزل يده إلى أسفل ونظر نحو الإمبراطورة.
“وكان الشرط الثاني الذي وضعه أوزير هو طلبك أنت وكامل جيشك ثلاث مرات عند الحاجة، أليس كذلك؟” تلا فايلور الشرط الثاني في العقد القديم، منتظرًا رد الإمبراطورة فلورا.
“بالطبع، كل هذا كان مقابل أن يأتي أوزير إليك بجرعة سلالة سماوية متحورة، أليس كذلك؟”
“أولًا، لا أريد أي أسلحة أو غذاء آخر، أو حتى بذور أو طرق صناعة أسلحة!” قال فايلور ببساطة، ولو كان ريوس هنا ويستمع إلى هذا الآن، لشعر بالصدمة مما يسمع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
***تم ذكر هذا الاتفاق في الفصل 74
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“صحيح، أيها اللورد مفلس!” استمعت الإمبراطورة فلورا بهدوء واهتمام، وأومأت برأسها موافقة، فقد كان كل ما قاله فايلور صحيحًا.
“صحيح، أيها اللورد مفلس!” استمعت الإمبراطورة فلورا بهدوء واهتمام، وأومأت برأسها موافقة، فقد كان كل ما قاله فايلور صحيحًا.
ابتسم فايلور أمام سؤال الإمبراطورة فلورا، وأرجع ظهره إلى الخلف مجددًا…
“إذًا، ما اقتراحك للعقد الجديد، لورد مفلس؟” نظرت فلورا إلى فايلور بتمعّن، وكأنها تقوم بدراسة كل جزء من جسده، وسألت عن النقطة المهمة!
“لا أريد هذا أيضًا!” لوّح فايلور بيده وقال مبتسمًا من خلف القناع!
“هيهيهيهيهي، بالتأكيد، أيتها الإمبراطورة فلورا!” ابتسم فايلور ولوّح بيده، فظهرت أمامه شاشة فارغة وطافت في المنتصف بينه وبين الإمبراطورة فلورا وفصلت بينهما.
“بالطبع، تلك المعلومات التي تمس أمن إمبراطوريتكم السياسي فقط، والمعلومات التاريخية التي لا تريدون مشاركتها مع الآخرين، فأنا بطبيعة الحال لا أهتم بها!” ثم رفع إصبعه إلى الأعلى…
“أولًا، لا أريد أي أسلحة أو غذاء آخر، أو حتى بذور أو طرق صناعة أسلحة!” قال فايلور ببساطة، ولو كان ريوس هنا ويستمع إلى هذا الآن، لشعر بالصدمة مما يسمع.
“لقد كان الاتفاق القديم أن تعطي أوزير أفضل الأسلحة والغذاء والبذور لمدة خمسين عامًا، وتعطيه أيضًا أفضل الطرق في الزراعة والصناعة التي تمتلكها إمبراطوريتك المحترمة. بالإضافة إلى طلب المساعدة منك ومن جيشك إن تطلب الأمر، وهذا الحق مكفول له طلبه ثلاث مرات.” تلا فايلور الاتفاق القديم الذي عقده ريوس معها، وازدادت ابتسامته في النهاية من خلف القناع، ورفع ثلاثة أصابع…
لكن بالنسبة إلى فايلور، كان ما فعله ريوس حماقة بحتة!
“إذًا، ما اقتراحك للعقد الجديد، لورد مفلس؟” نظرت فلورا إلى فايلور بتمعّن، وكأنها تقوم بدراسة كل جزء من جسده، وسألت عن النقطة المهمة!
أولًا، البذور التي كانت ستجلبها الإمبراطورة فلورا ستكون غريبة عن كوكب فايلور.
ومنذ حينها وهو متشوق لجمع أكبر قدر من المعلومات، لأن المعلومات كانت مفتاح تلك القدرة. وقد دوّن هذا الشرط أيضًا في العقد الذي أعطاه للمدير لانس، ولكنه لم يكن بفداحة الشرط الذي أعطاه للإمبراطورة فلورا!
حتى بحصولهم على طرق الزراعة، لن يعرفوا إن كانت النباتات التي ستنمو ستنمو بصحة جيدة أو ستعطي الإنتاج الغزير نفسه أم لا.
لقد كان من الأفضل، من وجهة نظر فايلور، أن يهتم ريوس بالنباتات المحلية ورعايتها وتطويرها، وخاصة أنه كان يمتلك قانون الحياة الكوني، ولكنه كان معذورًا بسبب وقته الضيق!
لقد كان من الأفضل، من وجهة نظر فايلور، أن يهتم ريوس بالنباتات المحلية ورعايتها وتطويرها، وخاصة أنه كان يمتلك قانون الحياة الكوني، ولكنه كان معذورًا بسبب وقته الضيق!
“كما قلت سابقًا، سأحتفظ بالشرط الثالث كما هو، ولكن سأضاعف عدد مرات استخدامه إلى الضعف!” تلا فايلور شرطه الأول.
ولكن الآن بعد أن سيطر فايلور، وبالنسبة له، وبعد أن امتلك قانون المنشأ الثلاثي المدمج، فقد كان لديه بدلًا من الفكرة ألف فكرة وأكثر لرعاية النباتات المحلية وزيادة أعدادها وزيادة كثافة إنتاجها أضعافًا مضاعفة!
“لكن كل شيء دون ذلك أريده، النجاح والفشل، التجارب والأبحاث والاكتشافات وكل شيء، أريدها جميعًا دون إخفاء أي شيء!” قال فايلور بنبرة متحمسة تكاد تخرج عن النطاق الطبيعي.
أما بالنسبة إلى السلاح، فالأسلحة التي رآها فايلور إلى الآن من إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية كانت كلها أسلحة عادية، لذا استنتج أنهم لا يمتلكون أي طريقة لصناعة أسلحة ملحمية. وكان هذا متوقعًا من إمبراطورية نجمية حديثة العهد!
لقد كان من الأفضل، من وجهة نظر فايلور، أن يهتم ريوس بالنباتات المحلية ورعايتها وتطويرها، وخاصة أنه كان يمتلك قانون الحياة الكوني، ولكنه كان معذورًا بسبب وقته الضيق!
ناهيك عن الأسلحة الملحمية، فحتى الأسلحة العادية من المستوى الخامس لم تكن بتلك الكثرة في إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية، وكان ذلك واضحًا من أنهم أعطوا مئات الآلاف من الأسلحة العادية من المستوى الرابع إلى ريوس وفايلور، لكنهم لم يعطوا سوى مائة فقط من الأسلحة من المستوى الخامس!
“لا أريد هذا أيضًا!” لوّح فايلور بيده وقال مبتسمًا من خلف القناع!
وبالنسبة إلى فايلور، كانت صناعة الأسلحة العادية تُعد إهانة للجان الذين يسري في دمائهم قانون التكوين الكوني، وهو القانون المعترف به كسيد الصناعات في كامل الكون!
اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“أممم!” أومأت الإمبراطورة فلورا أمام هذا الاقتراح. “وماذا بعد؟”
منذ أن فكّر فايلور في القدرات الإنتاجية المتعلقة بسلالة أشجار الهاوية، والتي قد توازي أشجار الحياة، أصابه إدراك حينها بأنه كان يستعملها دائمًا دون أن يدري، ولم يتبقَّ سوى اختبار صغير لكي يتأكد، ولكنه كان متأكدًا أنه سينجح!
“وكان الشرط الثاني الذي وضعه أوزير هو طلبك أنت وكامل جيشك ثلاث مرات عند الحاجة، أليس كذلك؟” تلا فايلور الشرط الثاني في العقد القديم، منتظرًا رد الإمبراطورة فلورا.
حتى بحصولهم على طرق الزراعة، لن يعرفوا إن كانت النباتات التي ستنمو ستنمو بصحة جيدة أو ستعطي الإنتاج الغزير نفسه أم لا.
“أجل، كان هذا الشرط الثاني، ما به؟” رفعت الإمبراطورة فلورا حاجبها وسألت في حيرة!
ولكن الآن بعد أن سيطر فايلور، وبالنسبة له، وبعد أن امتلك قانون المنشأ الثلاثي المدمج، فقد كان لديه بدلًا من الفكرة ألف فكرة وأكثر لرعاية النباتات المحلية وزيادة أعدادها وزيادة كثافة إنتاجها أضعافًا مضاعفة!
“لا أريد هذا أيضًا!” لوّح فايلور بيده وقال مبتسمًا من خلف القناع!
وبالنسبة إلى فايلور، كانت صناعة الأسلحة العادية تُعد إهانة للجان الذين يسري في دمائهم قانون التكوين الكوني، وهو القانون المعترف به كسيد الصناعات في كامل الكون!
“لا بأس!” أومأت الإمبراطورة فلورا منتظرة بصبر انتهاء فايلور.
وبالنسبة إلى فايلور، كانت صناعة الأسلحة العادية تُعد إهانة للجان الذين يسري في دمائهم قانون التكوين الكوني، وهو القانون المعترف به كسيد الصناعات في كامل الكون!
“وكان الشرط الثالث بينكما هو طلب المساعدة منك أو من إمبراطوريتك وقت الحاجة ثلاث مرات أيضًا، مع شرط سرعة الاستجابة.” تلا فايلور الشرط الأخير وتقدم بصدره قليلًا إلى الأمام. “وهذا الشرط سأظل محتفظًا به!”
وبالنسبة إلى فايلور، كانت صناعة الأسلحة العادية تُعد إهانة للجان الذين يسري في دمائهم قانون التكوين الكوني، وهو القانون المعترف به كسيد الصناعات في كامل الكون!
“أوه! كم هذا لطيف منك، لورد مفلس، هيهيهي.” ابتسمت الإمبراطورة فلورا ووضعت ظهر أصابعها على فمها، وقالت بسخرية: “إذًا، ماذا عن العقد الجديد؟ لقد نسفت كل بنود العقد القديم ما عدا واحدًا، أم هل تريد الاحتفاظ بهذا فقط؟”
وبالنسبة إلى فايلور، كانت صناعة الأسلحة العادية تُعد إهانة للجان الذين يسري في دمائهم قانون التكوين الكوني، وهو القانون المعترف به كسيد الصناعات في كامل الكون!
“هههههههه، لديك بالتأكيد روح دعابة جيدة، أيتها الإمبراطورة فلورا!” ضحك فايلور ساخرًا، ثم قال بنبرة باردة قليلًا: “لكن للأسف، هذه ليست جمعية خيرية، هذه صفقة تجارية!”
“بالطبع، تلك المعلومات التي تمس أمن إمبراطوريتكم السياسي فقط، والمعلومات التاريخية التي لا تريدون مشاركتها مع الآخرين، فأنا بطبيعة الحال لا أهتم بها!” ثم رفع إصبعه إلى الأعلى…
“أوه! جيد إذًا، إنها صفقة!” نظرت الإمبراطورة فلورا إلى فايلور بعيون حادة، وقالت بنبرة هادئة: “فلتتلُ شروطك، لورد مفلس!”
وبالنسبة إلى فايلور، كانت صناعة الأسلحة العادية تُعد إهانة للجان الذين يسري في دمائهم قانون التكوين الكوني، وهو القانون المعترف به كسيد الصناعات في كامل الكون!
“كما قلت سابقًا، سأحتفظ بالشرط الثالث كما هو، ولكن سأضاعف عدد مرات استخدامه إلى الضعف!” تلا فايلور شرطه الأول.
“بالطبع، كل هذا كان مقابل أن يأتي أوزير إليك بجرعة سلالة سماوية متحورة، أليس كذلك؟”
ضيّقت الإمبراطورة فلورا حاجبيها، ولكنها لم تجب إجابة محددة. “والشرط التالي؟”
“وكان الشرط الثالث بينكما هو طلب المساعدة منك أو من إمبراطوريتك وقت الحاجة ثلاث مرات أيضًا، مع شرط سرعة الاستجابة.” تلا فايلور الشرط الأخير وتقدم بصدره قليلًا إلى الأمام. “وهذا الشرط سأظل محتفظًا به!”
“شرطي الثاني بطبيعة الحال عن المعلومات!” قال فايلور بصوت هادئ، ولكن إن ركز أحد فيه، سيجد أن به نبرة حماس!
لقد كان من الأفضل، من وجهة نظر فايلور، أن يهتم ريوس بالنباتات المحلية ورعايتها وتطويرها، وخاصة أنه كان يمتلك قانون الحياة الكوني، ولكنه كان معذورًا بسبب وقته الضيق!
“ما الذي تقصده، لورد مفلس؟” عقدت الإمبراطورة فلورا حاجبيها وسألت في حيرة!
“أوه! كم هذا لطيف منك، لورد مفلس، هيهيهي.” ابتسمت الإمبراطورة فلورا ووضعت ظهر أصابعها على فمها، وقالت بسخرية: “إذًا، ماذا عن العقد الجديد؟ لقد نسفت كل بنود العقد القديم ما عدا واحدًا، أم هل تريد الاحتفاظ بهذا فقط؟”
“أعني كل المعلومات التي تمتلكها إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية!” قال فايلور، وقد ازدادت نبرة الحماس في صوته. “أريد كل المعلومات المتعلقة بالسياسة والاقتصاد والإنتاج والتنمية والزراعة والتقنيات، وحتى المعلومات الناقصة والأفكار التي لم تجدوا لها حلولًا!” ثم أرجع ظهره إلى الخلف مستندًا على الأريكة.
“أعني كل المعلومات التي تمتلكها إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية!” قال فايلور، وقد ازدادت نبرة الحماس في صوته. “أريد كل المعلومات المتعلقة بالسياسة والاقتصاد والإنتاج والتنمية والزراعة والتقنيات، وحتى المعلومات الناقصة والأفكار التي لم تجدوا لها حلولًا!” ثم أرجع ظهره إلى الخلف مستندًا على الأريكة.
“بالطبع، تلك المعلومات التي تمس أمن إمبراطوريتكم السياسي فقط، والمعلومات التاريخية التي لا تريدون مشاركتها مع الآخرين، فأنا بطبيعة الحال لا أهتم بها!” ثم رفع إصبعه إلى الأعلى…
“بالطبع، كل هذا كان مقابل أن يأتي أوزير إليك بجرعة سلالة سماوية متحورة، أليس كذلك؟”
“لكن كل شيء دون ذلك أريده، النجاح والفشل، التجارب والأبحاث والاكتشافات وكل شيء، أريدها جميعًا دون إخفاء أي شيء!” قال فايلور بنبرة متحمسة تكاد تخرج عن النطاق الطبيعي.
“كما قلت سابقًا، سأحتفظ بالشرط الثالث كما هو، ولكن سأضاعف عدد مرات استخدامه إلى الضعف!” تلا فايلور شرطه الأول.
منذ أن فكّر فايلور في القدرات الإنتاجية المتعلقة بسلالة أشجار الهاوية، والتي قد توازي أشجار الحياة، أصابه إدراك حينها بأنه كان يستعملها دائمًا دون أن يدري، ولم يتبقَّ سوى اختبار صغير لكي يتأكد، ولكنه كان متأكدًا أنه سينجح!
“وكان الشرط الثاني الذي وضعه أوزير هو طلبك أنت وكامل جيشك ثلاث مرات عند الحاجة، أليس كذلك؟” تلا فايلور الشرط الثاني في العقد القديم، منتظرًا رد الإمبراطورة فلورا.
ومنذ حينها وهو متشوق لجمع أكبر قدر من المعلومات، لأن المعلومات كانت مفتاح تلك القدرة. وقد دوّن هذا الشرط أيضًا في العقد الذي أعطاه للمدير لانس، ولكنه لم يكن بفداحة الشرط الذي أعطاه للإمبراطورة فلورا!
لقد كان من الأفضل، من وجهة نظر فايلور، أن يهتم ريوس بالنباتات المحلية ورعايتها وتطويرها، وخاصة أنه كان يمتلك قانون الحياة الكوني، ولكنه كان معذورًا بسبب وقته الضيق!
“أرفض!”
“كما قلت سابقًا، سأحتفظ بالشرط الثالث كما هو، ولكن سأضاعف عدد مرات استخدامه إلى الضعف!” تلا فايلور شرطه الأول.
لكن بالنسبة إلى فايلور، كان ما فعله ريوس حماقة بحتة!
