Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 195

صفقة-8
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

صفقة-8

اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هزّت الإمبراطورة فلورا رأسها وقالت بنبرة مشددة، ونظرت بحدة نحو فايلور: “أرفض أن يتحكم أحد ما بحياتي لمجرد إعطائي سلالة سماوية متحورة، لستَ الفرصة الوحيدة أمامي ولن تكون كذلك!”

إن كانت تنظر إليه من قبل بذهول، فهي تنظر إليه الآن بشرود وعدم إدراك تقريبًا!

تذكرت الإمبراطورة فلورا حدثًا عظيمًا سيشهده الكون قريبًا، وكانت هناك فرصة ضئيلة لأن تستطيع تغيير سلالتها هناك، ولكنها كانت تعتمد على ريوس كطريق آمن إن فشلت. ولكن الآن، بعد أن أراد فايلور الحصول على كل معلومات إمبراطوريتها، حرفيًا التحكم في حياتها ووجود إمبراطوريتها إن أراد، فقد رفضت على الفور دون تفكير!

تذكرت الإمبراطورة فلورا حدثًا عظيمًا سيشهده الكون قريبًا، وكانت هناك فرصة ضئيلة لأن تستطيع تغيير سلالتها هناك، ولكنها كانت تعتمد على ريوس كطريق آمن إن فشلت. ولكن الآن، بعد أن أراد فايلور الحصول على كل معلومات إمبراطوريتها، حرفيًا التحكم في حياتها ووجود إمبراطوريتها إن أراد، فقد رفضت على الفور دون تفكير!

لكن رد فايلور كان أكثر صدمة لها!

لكن رد فايلور كان أكثر صدمة لها!

“التحكم في حياتك مقابل جرعة سلالة من الدرجة السماوية المتحورة؟” رفع فايلور حاجبه إلى الأعلى وقال ساخرًا: “من قال أساسًا إنني كنت أنوي مبادلتك بجرعة سلالة من الدرجة السماوية المتحورة؟”

“م.. ماذا تقصد بهذا؟” تلعثمت الإمبراطورة فلورا من الصدمة لأول مرة، وضيّقت عينيها على الفور.

“م.. ماذا تقصد بهذا؟” تلعثمت الإمبراطورة فلورا من الصدمة لأول مرة، وضيّقت عينيها على الفور.

“أعني ما قلته حرفيًا!” شدد فايلور على كلماته. “اعذريني يا جلالة الإمبراطورة، ولا أقصد الإساءة! ولكن هل تستحق حياتك المتواضعة، بالإضافة إلى إمبراطوريتك المتواضعة، جرعة سلالة من الدرجة السماوية؟”

“أعني ما قلته حرفيًا!” شدد فايلور على كلماته. “اعذريني يا جلالة الإمبراطورة، ولا أقصد الإساءة! ولكن هل تستحق حياتك المتواضعة، بالإضافة إلى إمبراطوريتك المتواضعة، جرعة سلالة من الدرجة السماوية؟”

“إن كنت لن تعطيني سلالة ذات درجة سماوية متحورة، فبماذا ستقايضني إذًا؟” ابتسمت الإمبراطورة فلورا بقسوة وقالت مستنكرة: “ناهيك عن أنك لا تمتلك مثل هذه السلالة حتى!”

ثم أرجع ظهره إلى الخلف مجددًا. “انزلي معي إلى أرض الواقع قليلًا، أيتها الإمبراطورة! إن عرضتُ غدًا جرعة سلالة ذات درجة سماوية متحورة في السوق، فسأجد بدل المشتري ألفًا خلال لحظات! وإن طلبت، فستكون هناك ألف إمبراطورية مستعدة وسعيدة بإعطائي معلوماتها الشخصية أملًا في الحصول على السلالة!”

أما عن العتاد الملحمي ذي الجودة الأسطورية، فلم تكن فلورا تمتلك سوى واحد فقط، وهو إرث عائلتها الحاكمة.

“إن كنت لن تعطيني سلالة ذات درجة سماوية متحورة، فبماذا ستقايضني إذًا؟” ابتسمت الإمبراطورة فلورا بقسوة وقالت مستنكرة: “ناهيك عن أنك لا تمتلك مثل هذه السلالة حتى!”

شكّلت جملة فايلور الأخيرة ضربة قوية نزلت على عقل الإمبراطورة فلورا!

ابتسم فايلور في مواجهة هذا السؤال وهذا الاستنكار، ونظر نحو الإمبراطورة بسخرية وتسلية.

أما عن العتاد الملحمي ذي الجودة الأسطورية، فلم تكن فلورا تمتلك سوى واحد فقط، وهو إرث عائلتها الحاكمة.

“سلالتكم تنتمي إلى قانون الخشب الأساسي، ولديها تقارب قليل مع قانون الحياة الكوني، أليس كذلك؟”

“أجل، وماذا في ذلك؟” تعجبت الإمبراطورة فلورا من سؤال فايلور وسألت في حيرة.

تلاعب فايلور بالقنينة بين يديه، وأرسلت الإمبراطورة فلورا حسها الروحي لتفحص القنينة، وشعرت بهالتها القامعة والطاغية، وسرعان ما سحبت حسها الروحي عندما شعرت بالرعب منها!

“أولًا، سأعطيكِ هذا لكي تصبح إمبراطوريتك المتواضعة أقوى!” لوّح فايلور بيده فوق المنضدة، وظهرت جرعتان من جوهر الحياة، إحداهما جرعة ذات درجة أساسية، والأخرى جرعة ذات درجة أسطورية.

هزّت الإمبراطورة فلورا رأسها وقالت بنبرة مشددة، ونظرت بحدة نحو فايلور: “أرفض أن يتحكم أحد ما بحياتي لمجرد إعطائي سلالة سماوية متحورة، لستَ الفرصة الوحيدة أمامي ولن تكون كذلك!”

لمعت عينا الإمبراطورة على الفور عند رؤية الجرعتين، ونظرت نحو فايلور بذهول. “هل هذا هو جوهر الحياة!”

“بالنسبة إلى السلالة، إن وصلت العلاقة التعاونية بيننا إلى درجة جيدة، فربما أعطيكِ سلالة سماوية متحورة. ومن يدري، ربما تحصلين على هذه السلالة الخالدة المتحورة!” قال فايلور وتأمل نظرات الارتباك وعدم التصديق على وجه الإمبراطورة فلورا.

بصفتها تنتمي إلى مجرد إمبراطورية نجمية، فلم تكن تمتلك القدرة على شراء جوهر الحياة، لأنه بمجرد طرحه في السوق كانت الإمبراطوريات الكونية والسماوية تتهافت عليه، فلم يكن هناك مكان لأمثالها بينهم!

هناك، حيث توجد القنينة، لم تشعر سوى بهالة سلالة طالما تخيلتها في أكثر أحلامها جموحًا، ولم تجرؤ على تخيل رؤيتها يومًا ما!

ولكن في بداية طريقها، وفي إحدى أراضي الميراث، قد وجدت الإمبراطورة فلورا كمية من جوهر الحياة ذي الجودة الأسطورية تكفي إناء طبخ تقريبًا، وكان هذا سبب تقدمها السريع!

هزّت الإمبراطورة فلورا رأسها وقالت بنبرة مشددة، ونظرت بحدة نحو فايلور: “أرفض أن يتحكم أحد ما بحياتي لمجرد إعطائي سلالة سماوية متحورة، لستَ الفرصة الوحيدة أمامي ولن تكون كذلك!”

ولكن للأسف، قد انتهت تلك الكمية بالفعل. ولكن إن استطاعت الحصول على المزيد منه ورعاية مواهب الإمبراطورية؟!

أكلت السمكة الطعم، هيهيهيهيهي! ابتسم فايلور عندما رأى نظرات الإمبراطورة فلورا تلك، وتحدث قبل أن تتحدث هي…

“تقولين إنني لا أمتلك سلالة سماوية متحورة، أليس كذلك؟!” قال فايلور ساخرًا، وأخرج قنينة صغيرة من مساحة التخزين. “ناهيك عن مجرد سلالة سماوية متحورة، وناهيك عن أنني أمتلك أكثر من جرعة منها بالفعل، فأنا لست بحاجة إليها من الأساس، وأنا أمتلك ما هو أفضل منها!”

“أستطيع أن أعطيكِ ألف جرعة ذات جودة أسطورية كل عام، وعشرة آلاف جرعة ذات جودة أساسية أيضًا كل عام.” قال فايلور بثقة مبتسمًا. “هذا إن كنتِ تستطيعين تحمّل تكلفتها بالطبع!”

هذه العبارة التي كانت عنوان قوة أي إمبراطورية كونية معتبرة فأعلى!

فتحت الإمبراطورة فلورا عينيها على اتساعهما عند سماع هذا، ونظرت نحو فايلور بذهول، وسرعان ما سمعته يتحدث مجددًا…

“هل ه.. هل هذه…!” تمتمت الإمبراطورة فلورا في رعب أثناء الإشارة إلى القنينة التي في يد فايلور!

“بالطبع، أسعاري ليست مثل أسعار أحد. سأبيعكِ دائمًا بأرخص سعر مهما كانت الكمية التي ستطلبينها مني.” لوّح فايلور بيده وتابع، واضعًا قدمًا فوق قدم…

ولكن فايلور يخبرها الآن أنه متاح لها الوصول إلى عتاد ملحمي ذي جودة أسطورية وبكميات كبيرة! إن كانت قوة مملكتها ستزداد باستخدام جوهر الحياة، فإن العتاد الملحمي سيجلب لهم الهيمنة على ساحة المعركة!

“ثانيًا، سأتيح لكِ شراء الأسلحة الملحمية ذات الجودة الأساسية والأسطورية.” قال فايلور أثناء النظر إلى الإمبراطورة فلورا، وتابع: “بالطبع، ستكون أسعاري أيضًا معقولة مثل أسعار الجرعات، وبكميات كبيرة أيضًا!”

لكن ضربات فايلور القاضية لم تنتهِ حتى هنا!

شكّلت جملة فايلور الأخيرة ضربة قوية نزلت على عقل الإمبراطورة فلورا!

ثم أرجع ظهره إلى الخلف مجددًا. “انزلي معي إلى أرض الواقع قليلًا، أيتها الإمبراطورة! إن عرضتُ غدًا جرعة سلالة ذات درجة سماوية متحورة في السوق، فسأجد بدل المشتري ألفًا خلال لحظات! وإن طلبت، فستكون هناك ألف إمبراطورية مستعدة وسعيدة بإعطائي معلوماتها الشخصية أملًا في الحصول على السلالة!”

إن كانت تنظر إليه من قبل بذهول، فهي تنظر إليه الآن بشرود وعدم إدراك تقريبًا!

ابتسم فايلور في مواجهة هذا السؤال وهذا الاستنكار، ونظر نحو الإمبراطورة بسخرية وتسلية.

العتاد الملحمي!

“تقولين إنني لا أمتلك سلالة سماوية متحورة، أليس كذلك؟!” قال فايلور ساخرًا، وأخرج قنينة صغيرة من مساحة التخزين. “ناهيك عن مجرد سلالة سماوية متحورة، وناهيك عن أنني أمتلك أكثر من جرعة منها بالفعل، فأنا لست بحاجة إليها من الأساس، وأنا أمتلك ما هو أفضل منها!”

هذه العبارة التي كانت عنوان قوة أي إمبراطورية كونية معتبرة فأعلى!

لمعت عينا الإمبراطورة على الفور عند رؤية الجرعتين، ونظرت نحو فايلور بذهول. “هل هذا هو جوهر الحياة!”

إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية كانت تملك عتادًا ملحميًا أيضًا، ولكنه كان من أدنى مستوى، ذا درجة أساسية، وأعدادهم بالكاد معدودة.

“إن كنت لن تعطيني سلالة ذات درجة سماوية متحورة، فبماذا ستقايضني إذًا؟” ابتسمت الإمبراطورة فلورا بقسوة وقالت مستنكرة: “ناهيك عن أنك لا تمتلك مثل هذه السلالة حتى!”

أما عن العتاد الملحمي ذي الجودة الأسطورية، فلم تكن فلورا تمتلك سوى واحد فقط، وهو إرث عائلتها الحاكمة.

لمعت عينا الإمبراطورة على الفور عند رؤية الجرعتين، ونظرت نحو فايلور بذهول. “هل هذا هو جوهر الحياة!”

ولكن فايلور يخبرها الآن أنه متاح لها الوصول إلى عتاد ملحمي ذي جودة أسطورية وبكميات كبيرة! إن كانت قوة مملكتها ستزداد باستخدام جوهر الحياة، فإن العتاد الملحمي سيجلب لهم الهيمنة على ساحة المعركة!

ولكن في بداية طريقها، وفي إحدى أراضي الميراث، قد وجدت الإمبراطورة فلورا كمية من جوهر الحياة ذي الجودة الأسطورية تكفي إناء طبخ تقريبًا، وكان هذا سبب تقدمها السريع!

لكن ضربات فايلور القاضية لم تنتهِ حتى هنا!

كانت هذه سلالة فايلور بعد أن أخذ عينة منها… سلالة خالدة متحورة!

“تقولين إنني لا أمتلك سلالة سماوية متحورة، أليس كذلك؟!” قال فايلور ساخرًا، وأخرج قنينة صغيرة من مساحة التخزين. “ناهيك عن مجرد سلالة سماوية متحورة، وناهيك عن أنني أمتلك أكثر من جرعة منها بالفعل، فأنا لست بحاجة إليها من الأساس، وأنا أمتلك ما هو أفضل منها!”

“بالنسبة إلى السلالة، إن وصلت العلاقة التعاونية بيننا إلى درجة جيدة، فربما أعطيكِ سلالة سماوية متحورة. ومن يدري، ربما تحصلين على هذه السلالة الخالدة المتحورة!” قال فايلور وتأمل نظرات الارتباك وعدم التصديق على وجه الإمبراطورة فلورا.

“هذا….” نظرت داليا بجوار فايلور إلى الجرعة، واهتزت عيناها بقوة عندما شعرت بقوة هالة هذه السلالة!

ولكن في بداية طريقها، وفي إحدى أراضي الميراث، قد وجدت الإمبراطورة فلورا كمية من جوهر الحياة ذي الجودة الأسطورية تكفي إناء طبخ تقريبًا، وكان هذا سبب تقدمها السريع!

لم تتحدث داليا لأن ذلك كان خارج نطاق عملها، واكتفت فقط بالمراقبة والنظر إلى الجرعة في ذهول!

إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية كانت تملك عتادًا ملحميًا أيضًا، ولكنه كان من أدنى مستوى، ذا درجة أساسية، وأعدادهم بالكاد معدودة.

تلاعب فايلور بالقنينة بين يديه، وأرسلت الإمبراطورة فلورا حسها الروحي لتفحص القنينة، وشعرت بهالتها القامعة والطاغية، وسرعان ما سحبت حسها الروحي عندما شعرت بالرعب منها!

“أعني ما قلته حرفيًا!” شدد فايلور على كلماته. “اعذريني يا جلالة الإمبراطورة، ولا أقصد الإساءة! ولكن هل تستحق حياتك المتواضعة، بالإضافة إلى إمبراطوريتك المتواضعة، جرعة سلالة من الدرجة السماوية؟”

“هل ه.. هل هذه…!” تمتمت الإمبراطورة فلورا في رعب أثناء الإشارة إلى القنينة التي في يد فايلور!

لمعت عينا الإمبراطورة على الفور عند رؤية الجرعتين، ونظرت نحو فايلور بذهول. “هل هذا هو جوهر الحياة!”

هناك، حيث توجد القنينة، لم تشعر سوى بهالة سلالة طالما تخيلتها في أكثر أحلامها جموحًا، ولم تجرؤ على تخيل رؤيتها يومًا ما!

كانت هذه سلالة فايلور بعد أن أخذ عينة منها… سلالة خالدة متحورة!

كانت هذه سلالة فايلور بعد أن أخذ عينة منها… سلالة خالدة متحورة!

“هذا….” نظرت داليا بجوار فايلور إلى الجرعة، واهتزت عيناها بقوة عندما شعرت بقوة هالة هذه السلالة!

“بالنسبة إلى السلالة، إن وصلت العلاقة التعاونية بيننا إلى درجة جيدة، فربما أعطيكِ سلالة سماوية متحورة. ومن يدري، ربما تحصلين على هذه السلالة الخالدة المتحورة!” قال فايلور وتأمل نظرات الارتباك وعدم التصديق على وجه الإمبراطورة فلورا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بكتبها حرفيًا وعيني بتقفل XD

“لكن.. لكن… لكن الإمبراطورية وما بنيته!” تمتمت الإمبراطورة فلورا مع نفسها في شرود وذهول وبصوت منخفض، ولكن استطاع فايلور رغم ذلك سماعها.

“سلالتكم تنتمي إلى قانون الخشب الأساسي، ولديها تقارب قليل مع قانون الحياة الكوني، أليس كذلك؟”

“حسنًا إذًا، بما أنكِ لم تقرري بعد ما هو الأصلح لكِ، سأترككِ تفكرين وحدكِ لفترة، وآخر موعد سأتركه بيننا سيكون بعد المزاد مباشرة!”

شكّلت جملة فايلور الأخيرة ضربة قوية نزلت على عقل الإمبراطورة فلورا!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بكتبها حرفيًا وعيني بتقفل XD

إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية كانت تملك عتادًا ملحميًا أيضًا، ولكنه كان من أدنى مستوى، ذا درجة أساسية، وأعدادهم بالكاد معدودة.

تذكرت الإمبراطورة فلورا حدثًا عظيمًا سيشهده الكون قريبًا، وكانت هناك فرصة ضئيلة لأن تستطيع تغيير سلالتها هناك، ولكنها كانت تعتمد على ريوس كطريق آمن إن فشلت. ولكن الآن، بعد أن أراد فايلور الحصول على كل معلومات إمبراطوريتها، حرفيًا التحكم في حياتها ووجود إمبراطوريتها إن أراد، فقد رفضت على الفور دون تفكير!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط