شيطان الهاوية
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“استسلامها؟ حقًا!” قالت داليا بنبرة ساخرة. “هذه المرة الأولى التي أقابل فيها طفلًا لم يبنِ مملكته بعد، يتحدث عن استسلام إمبراطورية تحتوي على أربعين كوكبًا بمجرد بضعة عروض ووعود لا أحد يعلم إن كانت ستُنفّذ أم لا!”
“هل كان عليك حقًا أن تتركها بهذه السرعة وفي تلك الحالة!”
“هل كان عليك حقًا أن تتركها بهذه السرعة وفي تلك الحالة!”
ظهر كل من فايلور وداليا فجأة في أحد الأماكن المليئة بملايين الأعداد من الأشخاص الذين يذهبون ويأتون ويختفون ويظهرون في كل لحظة، وتحدثت داليا بجانبه وسألته أثناء تضييق عينيها!
كان فايلور متأكدًا أن هناك شخصًا آخر يقف في مكانه الآن، بحيث يكون هو وذلك الشخص في المكان نفسه وفي الوقت نفسه، ولكنهم لم يشعروا أو يروا بعضهم!
بعد أن أخبر فايلور الإمبراطورة فلورا بأنه سيعطيها مهلة للتفكير في عرضه إلى حين انتهاء المزاد، استأذن بعدها وغادر على الفور، تاركًا الإمبراطورة فلورا في ذهولها!
“لقد وصلنا!” أشار فايلور نحو بوابة كهرمانية عملاقة تميل إلى اللونين الذهبي والأبيض، مع بعض مؤثرات الغبار.
“إن كنت جلست معها قليلًا، لكانت وافقت على صفقتك بالفعل!” تحدثت داليا معاتبة أثناء السير بجانبه.
“لقد وصلنا!” أشار فايلور نحو بوابة كهرمانية عملاقة تميل إلى اللونين الذهبي والأبيض، مع بعض مؤثرات الغبار.
“لا أريد موافقتها، بل أريد استسلامها!” قال فايلور بصوت هادئ أثناء النظر إلى وجهته التي اقتربا منها!
“استسلامها؟ حقًا!” قالت داليا بنبرة ساخرة. “هذه المرة الأولى التي أقابل فيها طفلًا لم يبنِ مملكته بعد، يتحدث عن استسلام إمبراطورية تحتوي على أربعين كوكبًا بمجرد بضعة عروض ووعود لا أحد يعلم إن كانت ستُنفّذ أم لا!”
“استسلامها؟ حقًا!” قالت داليا بنبرة ساخرة. “هذه المرة الأولى التي أقابل فيها طفلًا لم يبنِ مملكته بعد، يتحدث عن استسلام إمبراطورية تحتوي على أربعين كوكبًا بمجرد بضعة عروض ووعود لا أحد يعلم إن كانت ستُنفّذ أم لا!”
لاحظت داليا شروده، وسرعان ما ابتسمت…
“وهذه المرة الأولى لكِ أيضًا التي تقابلين فيها طفلًا اكتشف وتحكّم في قانون ثلاثي مدمج!” سخر فايلور من سخرية داليا، وتابع: “ومن قال إنني أريد استسلامها الفوري؟ أعلم أنها ستوافق على أي حال على عرضي، ولكني أريد أيضًا زراعة بذرة الاستسلام لي بداخلها لكي أحصد ثمارها وقت نموها المناسب!”
ظهر كل من فايلور وداليا فجأة في أحد الأماكن المليئة بملايين الأعداد من الأشخاص الذين يذهبون ويأتون ويختفون ويظهرون في كل لحظة، وتحدثت داليا بجانبه وسألته أثناء تضييق عينيها!
كان سبب ذهاب فايلور إلى إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية في الأساس يعود إلى أنهم آمنوا بريوس، حتى لو كان ذلك بسبب المصالح. والسبب الثاني أن الإمدادات التي أعطوها لريوس أنقذت مدينة النور العديد من المرات، سواء الطعام أو السلاح.
“لقد وصلنا!” أشار فايلور نحو بوابة كهرمانية عملاقة تميل إلى اللونين الذهبي والأبيض، مع بعض مؤثرات الغبار.
ولولا هذه الأسباب، لم يكن فايلور ليكلف نفسه عناء الذهاب إلى هناك حتى!
تسك!
ولكن فايلور كان يبحث أيضًا عن مصلحته فوق أي شيء، وكان وجود إمبراطورية أخرى خاضعة له، حتى ولو كانت في إقليم مختلف، ليس سيئًا البتة، بل على العكس، كان مفيدًا من كل النواحي التي يفكر فيها فايلور!
لقد كان هذا الأمر أشبه بالأحلام… وقد كان هذا سر سماء الليل الأبدي، فقد كانت متكوّنة من الليل والأحلام!
ناهيك عن كل الفوائد الممكن استخلاصها منها، ولكن فكرة فايلور في إنشاء منظمة البنك كانت تحتاج إلى العديد من الفروع. وكما صرّح فايلور من قبل، كان البنك هو واجهة إمبراطوريته في أي مكان تطوله يده، وليس مقتصرًا على عالمه أو كوكبه فقط!
“هل كان عليك حقًا أن تتركها بهذه السرعة وفي تلك الحالة!”
“لقد وصلنا!” أشار فايلور نحو بوابة كهرمانية عملاقة تميل إلى اللونين الذهبي والأبيض، مع بعض مؤثرات الغبار.
كان سبب ذهاب فايلور إلى إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية في الأساس يعود إلى أنهم آمنوا بريوس، حتى لو كان ذلك بسبب المصالح. والسبب الثاني أن الإمدادات التي أعطوها لريوس أنقذت مدينة النور العديد من المرات، سواء الطعام أو السلاح.
رُسم على الجانب الأيسر من البوابة العملاقة مشهد للعديد من الوحوش المختلفة والبشر من أعراق مختلفة يهاجمون الجانب الأيمن، والذي كان يحتوي على العديد من البشر والوحوش المختلفة الذين كانوا يهاجمونهم كذلك!
ظهر كل من فايلور وداليا فوق سحابة يوجد عليها بضعة آلاف من الأشخاص، يظهر بعضهم ويختفي البعض كل لحظة، وأمامهم شاشة عملاقة يوجد عليها العديد من الأسماء في جدول عملاق!
وفي منتصف تلك البوابة، تم رسم شكل سيف يتقاطع مع مخلب من المنتصف لتشكيل حرف X.
كان سبب ذهاب فايلور إلى إمبراطورية الغصن الأخضر النجمية في الأساس يعود إلى أنهم آمنوا بريوس، حتى لو كان ذلك بسبب المصالح. والسبب الثاني أن الإمدادات التي أعطوها لريوس أنقذت مدينة النور العديد من المرات، سواء الطعام أو السلاح.
تسك!
لم يعرف فايلور من هو عنقاء الدم ريكي هذا، ولكن ما لفت انتباهه حقًا هو شيطان الهاوية!
أدارت داليا عينيها إلى الجانب وأعطت فايلور بطاقة مرسومًا عليها السيف والمخلب نفسيهما، وكُتب عليها – الكولوسيوم الأبدي!
ظهر كل من فايلور وداليا فجأة في أحد الأماكن المليئة بملايين الأعداد من الأشخاص الذين يذهبون ويأتون ويختفون ويظهرون في كل لحظة، وتحدثت داليا بجانبه وسألته أثناء تضييق عينيها!
“شكرًا لك!” أمسك فايلور بالبطاقة وتقدم نحو الضباب الكثيف الذي كان يغطي مدخل الكولوسيوم، وتبعته داليا من خلفه، وسرعان ما اختفيا!
“لا أريد موافقتها، بل أريد استسلامها!” قال فايلور بصوت هادئ أثناء النظر إلى وجهته التي اقتربا منها!
ظهر كل من فايلور وداليا فوق سحابة يوجد عليها بضعة آلاف من الأشخاص، يظهر بعضهم ويختفي البعض كل لحظة، وأمامهم شاشة عملاقة يوجد عليها العديد من الأسماء في جدول عملاق!
تسك!
نظر فايلور حوله، وكان متأكدًا من أن من كانوا فوق هذه السحابة الآن يُقدّر عددهم بالمليارات على الأقل، وليس بضعة آلاف. ولكن بسبب قدرات سماء الليل الأبدي على تقليل شدة الازدحام، فقد كان معظم الأشخاص لا يظهرون لبعضهم البعض، ولكنهم موجودون في المكان نفسه!
وفي منتصف تلك البوابة، تم رسم شكل سيف يتقاطع مع مخلب من المنتصف لتشكيل حرف X.
كان فايلور متأكدًا أن هناك شخصًا آخر يقف في مكانه الآن، بحيث يكون هو وذلك الشخص في المكان نفسه وفي الوقت نفسه، ولكنهم لم يشعروا أو يروا بعضهم!
“لا أريد موافقتها، بل أريد استسلامها!” قال فايلور بصوت هادئ أثناء النظر إلى وجهته التي اقتربا منها!
لقد كان هذا الأمر أشبه بالأحلام… وقد كان هذا سر سماء الليل الأبدي، فقد كانت متكوّنة من الليل والأحلام!
“وهذا هو البطل شبه المتوّج على قائمة المستوى الرابع، ريكي من الأنياب البدائية!”
“هذه القائمة، أيها اللورد مفلس، تعرض أهم القتالات التي ستحدث هذه الفترة، وإن أردت رؤية القائمة بالتفصيل أو اختيار مشاهدة إحدى القتالات، فعليك الاختيار من لوحتك الشخصية بعد الذهاب إلى قسم كولوسيوم!” شرحت داليا الأمر بالتفصيل، واستمع لها فايلور أثناء النظر إلى القائمة العملاقة.
“إن كنت جلست معها قليلًا، لكانت وافقت على صفقتك بالفعل!” تحدثت داليا معاتبة أثناء السير بجانبه.
كانت القائمة العملاقة تنقسم إلى قسمين، أحدهما يخص أولئك الذين وصلوا إلى نطاق كارثة، والآخر يخص أولئك الذين ما زالوا في نطاق حكيم!
“الأول هو سولار، شيطان هاوية من النسل المباشر ذو موهبة خالدة، لقد أتى لكي يشارك في الأساس لكي يواجه ريكي عنقاء الدم!” أشارت داليا نحو سولار ثم إلى ريكي…
كان هناك عشرات الأسماء المعروضة على الشاشة العملاقة في هذه اللحظة، ولكن ما لفت انتباه فايلور حقًا هي الخانة الأولى في القائمة التي تخص نطاق حكيم!
أدارت داليا عينيها إلى الجانب وأعطت فايلور بطاقة مرسومًا عليها السيف والمخلب نفسيهما، وكُتب عليها – الكولوسيوم الأبدي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريكي (عنقاء الدم) Vs سولار (شيطان الهاوية)
مستوى القتال (حكيم 4)
الوقت المتبقي (00d: 00h: 12m)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“الأول هو سولار، شيطان هاوية من النسل المباشر ذو موهبة خالدة، لقد أتى لكي يشارك في الأساس لكي يواجه ريكي عنقاء الدم!” أشارت داليا نحو سولار ثم إلى ريكي…
لم يعرف فايلور من هو عنقاء الدم ريكي هذا، ولكن ما لفت انتباهه حقًا هو شيطان الهاوية!
ولكن فايلور كان يبحث أيضًا عن مصلحته فوق أي شيء، وكان وجود إمبراطورية أخرى خاضعة له، حتى ولو كانت في إقليم مختلف، ليس سيئًا البتة، بل على العكس، كان مفيدًا من كل النواحي التي يفكر فيها فايلور!
لاحظت داليا شروده، وسرعان ما ابتسمت…
“الأول هو سولار، شيطان هاوية من النسل المباشر ذو موهبة خالدة، لقد أتى لكي يشارك في الأساس لكي يواجه ريكي عنقاء الدم!” أشارت داليا نحو سولار ثم إلى ريكي…
“إنه كما تظن تمامًا، إنه أيضًا من الهاوية، وهو مثلك أيضًا ينتمي إلى إحدى السلالات الأربع العظيمة في الهاوية – شياطين الهاوية!” شرحت داليا بتأنٍ، واستمع لها فايلور، ولكنه لم يلتفت إليها وتابع النظر نحو الشاشة.
بعد أن أخبر فايلور الإمبراطورة فلورا بأنه سيعطيها مهلة للتفكير في عرضه إلى حين انتهاء المزاد، استأذن بعدها وغادر على الفور، تاركًا الإمبراطورة فلورا في ذهولها!
“ومثلما تتحكم أشجار الهاوية في قانون الاشتقاق الكوني، فإن شياطين الهاوية يتحكمون في أحد أكثر القوانين رعبًا من حيث المواجهة المباشرة – قانون الدمار الكوني!”
“لقد وصلنا!” أشار فايلور نحو بوابة كهرمانية عملاقة تميل إلى اللونين الذهبي والأبيض، مع بعض مؤثرات الغبار.
أومأ فايلور معترفًا بصدق داليا، فبحسب بعض ذكريات السلالة التي ورثها، كانت شياطين الهاوية أحد الأركان الأربعة للهاوية بالفعل!
ناهيك عن كل الفوائد الممكن استخلاصها منها، ولكن فكرة فايلور في إنشاء منظمة البنك كانت تحتاج إلى العديد من الفروع. وكما صرّح فايلور من قبل، كان البنك هو واجهة إمبراطوريته في أي مكان تطوله يده، وليس مقتصرًا على عالمه أو كوكبه فقط!
“إذًا، من هما هذان الاثنان؟” أشار فايلور بنظره نحو ريكي وسولار، وطلب من داليا بعض المعلومات.
لم يعرف فايلور من هو عنقاء الدم ريكي هذا، ولكن ما لفت انتباهه حقًا هو شيطان الهاوية!
“الأول هو سولار، شيطان هاوية من النسل المباشر ذو موهبة خالدة، لقد أتى لكي يشارك في الأساس لكي يواجه ريكي عنقاء الدم!” أشارت داليا نحو سولار ثم إلى ريكي…
“استسلامها؟ حقًا!” قالت داليا بنبرة ساخرة. “هذه المرة الأولى التي أقابل فيها طفلًا لم يبنِ مملكته بعد، يتحدث عن استسلام إمبراطورية تحتوي على أربعين كوكبًا بمجرد بضعة عروض ووعود لا أحد يعلم إن كانت ستُنفّذ أم لا!”
“وهذا هو البطل شبه المتوّج على قائمة المستوى الرابع، ريكي من الأنياب البدائية!”
ظهر كل من فايلور وداليا فوق سحابة يوجد عليها بضعة آلاف من الأشخاص، يظهر بعضهم ويختفي البعض كل لحظة، وأمامهم شاشة عملاقة يوجد عليها العديد من الأسماء في جدول عملاق!
“لقد وصلنا!” أشار فايلور نحو بوابة كهرمانية عملاقة تميل إلى اللونين الذهبي والأبيض، مع بعض مؤثرات الغبار.
