لقد خيبت املي!
اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“المتعة لم تبدأ بعد!” ابتسمت داليا وأشارت نحو ريكي، وتتبع فايلور المكان الذي تشير إليه وابتسم هو الآخر!
“اللعنة يا رجل، لهذا الجوائز اللعينة مغرية! بهذا النزال وحده يستطيعون تحمل تكلفة إعطاء جوائز لمائة عام قادمة!” لعن فايلور بداخله بعد أن رأى كل هذا الحشد وتخيل المبلغ الذي جمعته سماء الليل الأبدي في هذا القتال وحده، عوضًا عن أن هناك عشرات المعارك على المستوى نفسه والتي ستقام اليوم!
“أيًا يكن!” سرعان ما أتى صوت سولار من بعده على الفور، ولم يأبه في أي مكان سيقاتلان!
- سيداتي سادتييي. من كل أنحاء الكون، أرحب بكم في الكولوسيوم الأبدي!
هوورراااااااااا!
فور ظهور ريكي وتراجعه، تحركت الفقاعة التي كان يجلس بداخلها كل من فايلور وداليا على الفور لتقف في أفضل مكان للمشاهدة.
تفاجأ فايلور من هتافات الجماهير التي غزت مدرجات الكولوسيوم فجأة، ونظر إلى الأعلى؟
“المتعة لم تبدأ بعد!” ابتسمت داليا وأشارت نحو ريكي، وتتبع فايلور المكان الذي تشير إليه وابتسم هو الآخر!
اعتلى المعلق منصته التي تطفو فوق منتصف الكولوسيوم وبدأ في تحميس الجماهير!
لقد علم حينها أنه ليس الموهبة المطلقة التي كان يتخيلها حقًا، وقد كاد أن يخسر بضع مرات بالفعل، وعلق في العديد من المواقف اليائسة التي نجا منها بأعجوبة، ولكن الأمر كان يزداد سوءًا مع كل قتال يمر، لذا فقد قرر بعد أن تعلم بصعوبة أن يركز كل قوته في البداية ويهاجم بكل ما أوتي من قوة لكي يجمع أكبر قدر ممكن من الزخم منذ البداية!
- معنا اليوم واحدة من أهم المباريات في هذا العام، والتي سيشارك فيها اثنان من أهم مواهب الكون.
- معنا من الجهة اليمنى، جهة الإنسان…
أحد أبناء الهاوية…
من السلالات الأربع العظيمة…
أحد كوابيس الحروب…
شيطان هاوية ذو سلالة خالدة…
ومستعمل لقانون الدمار الكوني…
من النسل المباشر…
سولااااااااااار زاريث!
هوررااااااااااااااااا!
“اللعنة يا رجل، لهذا الجوائز اللعينة مغرية! بهذا النزال وحده يستطيعون تحمل تكلفة إعطاء جوائز لمائة عام قادمة!” لعن فايلور بداخله بعد أن رأى كل هذا الحشد وتخيل المبلغ الذي جمعته سماء الليل الأبدي في هذا القتال وحده، عوضًا عن أن هناك عشرات المعارك على المستوى نفسه والتي ستقام اليوم!
نهض الكثير من الحضور ووقفوا يشجعون بمجرد سماع اسم ابن الهاوية، ولكن كان هناك الكثير أيضًا ظلوا جالسين ينتظرون بهدوء وصمت، وهناك من كانت تعتلي وجهه نظرات الغضب!
من البوابة اليمنى من الكولوسيوم تقدم شاب بطول ثلاثة أمتار لديه شعر أسود كالليل وعيون حمراء دامية.
وقف كل من سولار وريكي، كل منهما في جانب مختلف وعلى صخرة مختلفة، ونظر كل واحد إلى الآخر بحدة، وفرد ريكي جناحيه وانطلق مسرعًا نحو سولار!
ما ميز هذا الشاب هو أذرعه الستة وقرنان غليظان فوق رأسه.
بما أن المعظم قد اتفق، فليستعد الجميع إذًا! صرخ المعلق وسرعان ما بدأ الكولوسيوم في الاختفاء، وبدأت ساحة جديدة في الظهور!
أطلق سولار هالته ولم يقمعها، وأحاطت به هالة شديدة وغليظة تُرى بالعين المجردة، وبدا أن الفضاء حوله يتمايل ولا يحتمل وجوده!
لم يتراجع سولار أو يخف من هذا الهجوم الطاغي، ولكن على العكس من ذلك تمامًا، ابتسم سولار بشدة واستدار على الفور لمواجهة ريكي!
- ومعنا من الجهة اليسرى، جهة الوحش…
ناب من الأنياب البدائية…
عنقاء الدم… ريكييييييي!
الملك الذي تُوِّج بستة وتسعين انتصارًا دون خسارة واحدة…
ما ميز هذا الشاب هو أذرعه الستة وقرنان غليظان فوق رأسه.
محطم آمال المواهب والعباقرة…
أحاطت بقبضات سولار الستة هالة رمادية مقفرة، ولكم مباشرة نحو لكمة ريكي!
الجدار الصلب الذي يصطدم به غرور الورثة…
هوررااااااااااااااااا! هوررااااااااااااااااا! هوررااااااااااااااااا!
الألفا فوق كل الوحوش…
مستعمل القانون الثنائي والفريد… نيرفانا الدم…
مستعمل القانون الثنائي والفريد… نيرفانا الدم…
خرج ريكي وتقدم بهدوء بارد مثل ظهوره الأول والمعتاد تمامًا.
عنقاء الدم… ريكييييييي!
من البوابة اليمنى من الكولوسيوم تقدم شاب بطول ثلاثة أمتار لديه شعر أسود كالليل وعيون حمراء دامية.
هوررااااااااااااااااا!
هوررااااااااااااااااا!
هوررااااااااااااااااا!
“اللعنة يا رجل، لهذا الجوائز اللعينة مغرية! بهذا النزال وحده يستطيعون تحمل تكلفة إعطاء جوائز لمائة عام قادمة!” لعن فايلور بداخله بعد أن رأى كل هذا الحشد وتخيل المبلغ الذي جمعته سماء الليل الأبدي في هذا القتال وحده، عوضًا عن أن هناك عشرات المعارك على المستوى نفسه والتي ستقام اليوم!
توالت الصيحات واحدة تلو الأخرى، واهتزت المدرجات بالكامل بصيحات المشجعين والحضور هتافًا لحضور ريكي!
أطلق سولار هالته ولم يقمعها، وأحاطت به هالة شديدة وغليظة تُرى بالعين المجردة، وبدا أن الفضاء حوله يتمايل ولا يحتمل وجوده!
خرج ريكي وتقدم بهدوء بارد مثل ظهوره الأول والمعتاد تمامًا.
أحاطت بقبضات سولار الستة هالة رمادية مقفرة، ولكم مباشرة نحو لكمة ريكي!
ولكن على عكس ظهوره الأول، حيث كان مجهولًا لا أحد يعرفه، فقد كان ظهوره هذا حافلًا بتشجيع حضور من جميع أنحاء الكون!
الألفا فوق كل الوحوش…
وقف ريكي في مقابلة الشيطان سولار ونظر إليه ببرود، ولم يهتم بأي عائلة أو سلالة أتى منها، وبعد لحظات سمع الجميع صوت المعلق مجددًا…
اعتلى المعلق منصته التي تطفو فوق منتصف الكولوسيوم وبدأ في تحميس الجماهير!
- والآن بما أن بطلينا قد اجتمعا، فأي ساحة تختاروووون!
“أيًا يكن!” قال ريكي بتعجرف وبرود، ولم يكن يهتم في أي ساحة كان سيقاتل بها!
“لقد خيبت أملي بشدة!”
“أيًا يكن!” سرعان ما أتى صوت سولار من بعده على الفور، ولم يأبه في أي مكان سيقاتلان!
لقد علم حينها أنه ليس الموهبة المطلقة التي كان يتخيلها حقًا، وقد كاد أن يخسر بضع مرات بالفعل، وعلق في العديد من المواقف اليائسة التي نجا منها بأعجوبة، ولكن الأمر كان يزداد سوءًا مع كل قتال يمر، لذا فقد قرر بعد أن تعلم بصعوبة أن يركز كل قوته في البداية ويهاجم بكل ما أوتي من قوة لكي يجمع أكبر قدر ممكن من الزخم منذ البداية!
- بما أن بطلينا لا يهتمان في أي مكان سيتقاتلان فيه، إذًا سيكون الخيار متروكًا للجمهور!
الحزام!
الحزام!
الحزام! الحزام!
الحزام! الحزام! الحزام!
ما ميز هذا الشاب هو أذرعه الستة وقرنان غليظان فوق رأسه.
لا أحد يعرف من صرخ باسم هذه الساحة، لكنه سرعان ما لاقى رواجًا كبيرًا بين المشجعين عوضًا عن ساحات أخرى، وبعد عدة ثوانٍ تم تحديد الساحة أخيرًا.
تلك اليد التي لكم بها ريكي وصدها سولار، قد تحولت الآن إلى فوضى دموية!
- بما أن المعظم قد اتفق، فليستعد الجميع إذًا!
صرخ المعلق وسرعان ما بدأ الكولوسيوم في الاختفاء، وبدأت ساحة جديدة في الظهور!
بصفته من المشاهدين لهذا النزال، بدأ الفضاء حول فايلور بالالتواء، وسرعان ما اختفى وظهر وهو جالس على مقعده في مكان مليء بالصخور المبعثرة، كبيرة وصغيرة، وعندما نظر إلى الأفق وجد كوكبًا عملاقًا يحجب الرؤية!
بصفته من المشاهدين لهذا النزال، بدأ الفضاء حول فايلور بالالتواء، وسرعان ما اختفى وظهر وهو جالس على مقعده في مكان مليء بالصخور المبعثرة، كبيرة وصغيرة، وعندما نظر إلى الأفق وجد كوكبًا عملاقًا يحجب الرؤية!
لقد كان الآن داخل إحدى الأحزمة الصخرية التي كانت تدور حول أحد الكواكب. والعجيب في الأمر أنه كان قريبًا جدًا من كل من سولار وريكي!
سيداتي سادتييي. من كل أنحاء الكون، أرحب بكم في الكولوسيوم الأبدي! هوورراااااااااا!
وقف كل من سولار وريكي، كل منهما في جانب مختلف وعلى صخرة مختلفة، ونظر كل واحد إلى الآخر بحدة، وفرد ريكي جناحيه وانطلق مسرعًا نحو سولار!
تلك اليد التي لكم بها ريكي وصدها سولار، قد تحولت الآن إلى فوضى دموية!
بعد أن خاض ريكي القتال رقم ثمانين، بدأ بعدها جدول خصومه بالتغير، حيث لا يقاتل سوى المواهب الخالدة فقط!
لقد تمزقت العروق وتحطم العظم وتطاير اللحم، وكان ريكي يحاول إخفاءها بقدر المستطاع إلى أن يتم شفاؤها، وسيحتاج إلى بعض الوقت لفعل هذا!
لقد علم حينها أنه ليس الموهبة المطلقة التي كان يتخيلها حقًا، وقد كاد أن يخسر بضع مرات بالفعل، وعلق في العديد من المواقف اليائسة التي نجا منها بأعجوبة، ولكن الأمر كان يزداد سوءًا مع كل قتال يمر، لذا فقد قرر بعد أن تعلم بصعوبة أن يركز كل قوته في البداية ويهاجم بكل ما أوتي من قوة لكي يجمع أكبر قدر ممكن من الزخم منذ البداية!
عنقاء الدم… ريكييييييي!
نيرفانا الدم – تحرر غضب الدم!
أحاطت بقبضات سولار الستة هالة رمادية مقفرة، ولكم مباشرة نحو لكمة ريكي!
سرعان ما ظهر ريكي خلف سولار وتضخم ذراعه وبرزت عروقه بشدة، ولكم نحو وجه سولار!
مستعمل القانون الثنائي والفريد… نيرفانا الدم…
لم يتراجع سولار أو يخف من هذا الهجوم الطاغي، ولكن على العكس من ذلك تمامًا، ابتسم سولار بشدة واستدار على الفور لمواجهة ريكي!
بعد أن خاض ريكي القتال رقم ثمانين، بدأ بعدها جدول خصومه بالتغير، حيث لا يقاتل سوى المواهب الخالدة فقط!
أحاطت بقبضات سولار الستة هالة رمادية مقفرة، ولكم مباشرة نحو لكمة ريكي!
لقد كان الآن داخل إحدى الأحزمة الصخرية التي كانت تدور حول أحد الكواكب. والعجيب في الأمر أنه كان قريبًا جدًا من كل من سولار وريكي!
بووووووم!
بما أن بطلينا لا يهتمان في أي مكان سيتقاتلان فيه، إذًا سيكون الخيار متروكًا للجمهور! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام!
دوى انفجار عملاق جراء التأثر بهذه اللكمة، وتحطمت الصخرة التي كان يقف عليها سولار وانتشر الغبار في كل مكان!
سرعان ما ظهر ريكي خلف سولار وتضخم ذراعه وبرزت عروقه بشدة، ولكم نحو وجه سولار!
- غير معقول! ما هذا الذي حدث الآن؟! أين ذهب سولار وريكي، وما هي نتيجة هذه المواجهة؟!
صرخ المعلق بصوت شديد، وسرعان ما ظهرت الإجابة ولم يضطر أحد إلى الانتظار!
بصفته من المشاهدين لهذا النزال، بدأ الفضاء حول فايلور بالالتواء، وسرعان ما اختفى وظهر وهو جالس على مقعده في مكان مليء بالصخور المبعثرة، كبيرة وصغيرة، وعندما نظر إلى الأفق وجد كوكبًا عملاقًا يحجب الرؤية!
رفرف ريكي بأجنحته متراجعًا عن الغبار، وعلى وجهه تعابير بائسة!
“اللعنة يا رجل، لهذا الجوائز اللعينة مغرية! بهذا النزال وحده يستطيعون تحمل تكلفة إعطاء جوائز لمائة عام قادمة!” لعن فايلور بداخله بعد أن رأى كل هذا الحشد وتخيل المبلغ الذي جمعته سماء الليل الأبدي في هذا القتال وحده، عوضًا عن أن هناك عشرات المعارك على المستوى نفسه والتي ستقام اليوم!
“أووه! هذا يبدو ممتعًا الآن!” تمتم فايلور وأُعجب بقدرات هذا العالم حقًا.
بووووووم!
فور ظهور ريكي وتراجعه، تحركت الفقاعة التي كان يجلس بداخلها كل من فايلور وداليا على الفور لتقف في أفضل مكان للمشاهدة.
بعد أن خاض ريكي القتال رقم ثمانين، بدأ بعدها جدول خصومه بالتغير، حيث لا يقاتل سوى المواهب الخالدة فقط!
“المتعة لم تبدأ بعد!” ابتسمت داليا وأشارت نحو ريكي، وتتبع فايلور المكان الذي تشير إليه وابتسم هو الآخر!
بما أن بطلينا لا يهتمان في أي مكان سيتقاتلان فيه، إذًا سيكون الخيار متروكًا للجمهور! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام! الحزام!
تلك اليد التي لكم بها ريكي وصدها سولار، قد تحولت الآن إلى فوضى دموية!
لقد كان الآن داخل إحدى الأحزمة الصخرية التي كانت تدور حول أحد الكواكب. والعجيب في الأمر أنه كان قريبًا جدًا من كل من سولار وريكي!
لقد تمزقت العروق وتحطم العظم وتطاير اللحم، وكان ريكي يحاول إخفاءها بقدر المستطاع إلى أن يتم شفاؤها، وسيحتاج إلى بعض الوقت لفعل هذا!
تفاجأ فايلور من هتافات الجماهير التي غزت مدرجات الكولوسيوم فجأة، ونظر إلى الأعلى؟
“هيهيهيهيهيهيهي! هل هذا كل ما تستطيع فعله أيها الناب الصغير!” خرج سولار من بين الغبار ونظر نحو ريكي أثناء تدليك عنقه…
أطلق سولار هالته ولم يقمعها، وأحاطت به هالة شديدة وغليظة تُرى بالعين المجردة، وبدا أن الفضاء حوله يتمايل ولا يحتمل وجوده!
“لقد خيبت أملي بشدة!”
“أيًا يكن!” سرعان ما أتى صوت سولار من بعده على الفور، ولم يأبه في أي مكان سيقاتلان!
“أووه! هذا يبدو ممتعًا الآن!” تمتم فايلور وأُعجب بقدرات هذا العالم حقًا.
