قرار ابادة
اذكر الله
بمجرد سماع قرار الملك، انتفض معظم الوزراء من مكانهم على الفور فزعين وتظروا نحو ملكهم في ذهول.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“اجلسوا جميعاً اماكنكم ايها الاوغاد، من تظنونني بحق الحجيم، هل انا بالنسبة لكم مجرد طفل ما يزال يتعلم ام ماذا” ضرب الملك على مسند عرشه مجدداً حتى تحطم، وبعد ان هدأ الجميع اخيراً تحدث مجدداً…
“على الاقل في الوقت الحالي!”
“هذه الأشياء سيكون لكم الأولوية في الوصول اليها ان انضممتم الملك فايلور، وبمجرد انضمامكم ستحصلون على العديد من المكافئات التي لم تكونوا لتحلموا بها… مثل هذه!” خلع اوريون ردائه وأظهر جوهرة حمراء مزروعة في منتصف صدره واشار اليها…
“م… ما الذي تعنيه في الوقت الحالي!” رفع الملك حاجبه ونظر نحو ابنه في صدمة وحيرة!
“اعني هل تظن ان كل هذه الاشياء ستكون متاحة للجميع بشكل دائم؟” هز اوريون كتفه وقال في سخرية وتابع…
“لكن اتعلم ما الشيء المبهج في الأمر، ان جميع الممالك الاخرى قد اتى الأمر في اخضاعها اولاً قبل اصدار اي هجوم، وحتى ان تم الهجوم عليهم فقد اتت تعليمات ايضاً بعدم الاسراف في سفك الدماء، وسيتم الحفاظ على تلك الممالك في النهاية!” ثم اشار بخنجره نحو رأس ملك الفالكون…
“هذه الأشياء سيكون لكم الأولوية في الوصول اليها ان انضممتم الملك فايلور، وبمجرد انضمامكم ستحصلون على العديد من المكافئات التي لم تكونوا لتحلموا بها… مثل هذه!” خلع اوريون ردائه وأظهر جوهرة حمراء مزروعة في منتصف صدره واشار اليها…
*هيهيهيهي، اجل ستفعل!* سخر اوريون في داخله، لأنه يعلم ما الذي سيحدث بمجرد ان يلتقي اباه مع الملك فايلور.
“هذا عتاد من المستوى الخامس يمتلك قوة كلاً من قانون التكوين وقانون الحياة، صنعه الملك فايلور لي شخصياً، وان استعملته فستتضاعف قوتي عدة مرات، ولكن ان تقاعست عن جلب المزايا للملك فايلور، فلن احصل على مزيد من المكافئات او زيادة في قوتي” جلس اوريون على عرشه مجدداً وشرح نظام مملكة فايلور.
بمجرد سماع قرار الملك، انتفض معظم الوزراء من مكانهم على الفور فزعين وتظروا نحو ملكهم في ذهول.
“نظام الملك فايلور لا يعتمد على النسل او النسب النبيل، بل يعتمد على مدى فائدتك للمملكة ومدى قدرتك على تقديم المزايا لها. وبنائاً على ذلك ستحصل على الامتيازات وستصل الى مستوايات ومكانات لم تكن لتحلم بها من قبل!”
“انتبهوا له جيداً قد يظهر في اي مكان، احمو ظهور بعضكم ولا تسمحوا له….!” صرخ ملك الفالكون معطياً تعليماته، ولكن قبل ان يكمل كلامه، اتسعت اعين الجميع برؤية مشهد مرعب!
“هل هذا يعني ان شخصاً من العامة قد يصبح ارفع منا واعلى منا مكانة نحن النبلاء؟” عقد احد النبلاء حاجبيه ونظر نحو اوريون في استغراب شديد “ان هذا لشيء عجاب لم نشهد له مثلاً في تاريج الجان”
“تسك!” نقر اوريون بلسانه ونظر نحو ذلك الوزير باحتقار “الا يعني ذلك انك بلا فائدة فقط ان تفوق عليك احد العامة. النبيل في مملكة الملك فايلور ليس ذلك ذو العائلة المرموقة، بل ذلك الذي يثبت للجميع انه افضل من البقية. ومعنى انك لا تستطيع اثبات ذلك بينما العامي يستطيع فعلها، معناها انك عديم الفائدة ولا شيء اخر، فلماذا ستكافئ المملكة شخصاً عديم الفائدة مثلك!”
“تسك!” نقر اوريون بلسانه ونظر نحو ذلك الوزير باحتقار “الا يعني ذلك انك بلا فائدة فقط ان تفوق عليك احد العامة. النبيل في مملكة الملك فايلور ليس ذلك ذو العائلة المرموقة، بل ذلك الذي يثبت للجميع انه افضل من البقية. ومعنى انك لا تستطيع اثبات ذلك بينما العامي يستطيع فعلها، معناها انك عديم الفائدة ولا شيء اخر، فلماذا ستكافئ المملكة شخصاً عديم الفائدة مثلك!”
“سأذهب معك لرؤية ذلك الملك فايلور!”
“انت!” انتفضت اعصاب الوزير على الفور وشعر بالغضب والاهانة من كلمات اوريون، ووقف بسرعة وحدق في اوريون وعينيه تطلق شرار الغضب.
“على الاقل في الوقت الحالي!”
“يكفي!” ضرب الملك على مسند عرشه بغضب مجدداً، وبعد ان جلس الوزير مكانه، نظر نحو ابنه اوريون مجدداً لبعض الوقت… وبعد ان انتهى من تفكيره…
“انتبهوا له جيداً قد يظهر في اي مكان، احمو ظهور بعضكم ولا تسمحوا له….!” صرخ ملك الفالكون معطياً تعليماته، ولكن قبل ان يكمل كلامه، اتسعت اعين الجميع برؤية مشهد مرعب!
“سأذهب معك لرؤية ذلك الملك فايلور!”
“اجلسوا جميعاً اماكنكم ايها الاوغاد، من تظنونني بحق الحجيم، هل انا بالنسبة لكم مجرد طفل ما يزال يتعلم ام ماذا” ضرب الملك على مسند عرشه مجدداً حتى تحطم، وبعد ان هدأ الجميع اخيراً تحدث مجدداً…
مولاي!
“واين كانت معاهدة السلام تلك في كل مرة كنت تخطط فيها لإسقاط مدينة النور. اين كانت معاهدة السلام تلك عندما دعمت جيش القنطور العديد من المرات لكي يهاجمونا. اين كانت معاهدة السلام تلك عندما هاجمت بجيشك مدينة النور وقتلتم منا ما قتلتم!” رفع امريس حاجبه وتحدث بهدوء غريب، ولكن مع كل كلمة يقولها كانت نية قتله تتصاعد تدريجياً. لكنه في النهاية هز رأسه ساخراً…
جلالتك!
“انت!” انتفضت اعصاب الوزير على الفور وشعر بالغضب والاهانة من كلمات اوريون، ووقف بسرعة وحدق في اوريون وعينيه تطلق شرار الغضب.
بمجرد سماع قرار الملك، انتفض معظم الوزراء من مكانهم على الفور فزعين وتظروا نحو ملكهم في ذهول.
مولاي!
“اجلسوا جميعاً اماكنكم ايها الاوغاد، من تظنونني بحق الحجيم، هل انا بالنسبة لكم مجرد طفل ما يزال يتعلم ام ماذا” ضرب الملك على مسند عرشه مجدداً حتى تحطم، وبعد ان هدأ الجميع اخيراً تحدث مجدداً…
“انت!” انتفضت اعصاب الوزير على الفور وشعر بالغضب والاهانة من كلمات اوريون، ووقف بسرعة وحدق في اوريون وعينيه تطلق شرار الغضب.
“ثم انني قلت اني اريد لقائه فقط، ولم اقل انني سأخضع له!”
“على الاقل في الوقت الحالي!”
*هيهيهيهي، اجل ستفعل!* سخر اوريون في داخله، لأنه يعلم ما الذي سيحدث بمجرد ان يلتقي اباه مع الملك فايلور.
“ثم انني قلت اني اريد لقائه فقط، ولم اقل انني سأخضع له!”
***
اذكر الله
وووشششش! وووشششش! وووشششش!
***
انطلقت السهام واحداً وراء الأخر، ومع كل سهم ينطلق من اقواس الجان، كان هناك عشرات الفالكون الذين يتساقطون من السماء مثل الذباب!
“م… ما الذي تعنيه في الوقت الحالي!” رفع الملك حاجبه ونظر نحو ابنه في صدمة وحيرة!
على اعلى جبل العاصفة، داخل قاعة العرش الخاصة بمملكة العاصفة، وقف امريس وأمامه عشرات الفالكون في قمة المستوى الثالث، وفي الخلف كان هناك ملك الفالكون الذي وصل الى المستوى الرابع هو وزوجته!
“هل تظن ان هؤلاء الحشرات تستطيع منعي من الوصول اليك؟” امال امريس رأسه الى الجانب ونظر نحو ملك الفالكون ببرود وتحدث في هدوء.
“هل تظن ان هؤلاء الحشرات تستطيع منعي من الوصول اليك؟” امال امريس رأسه الى الجانب ونظر نحو ملك الفالكون ببرود وتحدث في هدوء.
“يكفي!” ضرب الملك على مسند عرشه بغضب مجدداً، وبعد ان جلس الوزير مكانه، نظر نحو ابنه اوريون مجدداً لبعض الوقت… وبعد ان انتهى من تفكيره…
“اسحب جنودك يا طفل الجان، لقد خسرنا بالفعل الحرب ضدكم ونحن مستعدون لتوقيع معاهدة سلام، لا داعي لسفك كل هذه الدماء!” صر ملك الفالكون على اسنانه وتحدث مرغماً عن نفسه، لقد اتى امريس يطرق بابه ومعه ستين الف محارب تقترب قوتهم من المستوى الرابع بالاضافة الى مائة محارب من المستوى الرابع مجهزين بعتاد يجعلهم اقوى، هذا دون ذكر امريس نفسه بالطبع.
“هل هذا يعني ان شخصاً من العامة قد يصبح ارفع منا واعلى منا مكانة نحن النبلاء؟” عقد احد النبلاء حاجبيه ونظر نحو اوريون في استغراب شديد “ان هذا لشيء عجاب لم نشهد له مثلاً في تاريج الجان”
كل اؤلئك المحاربين كانوا يحيطون بمملكته الأن ويمنعون اي احد من الهرب، ومن كان يحاول الهرب كان يتم قتله على الفور. وفي هذه اللحظات كان يتم اسر كل الفالكون دون تميز حسب الجنس او العمر، ومن يأبى منهم الأسر ويختار القتال، كان يتم قتله على الفور!
“هذا عتاد من المستوى الخامس يمتلك قوة كلاً من قانون التكوين وقانون الحياة، صنعه الملك فايلور لي شخصياً، وان استعملته فستتضاعف قوتي عدة مرات، ولكن ان تقاعست عن جلب المزايا للملك فايلور، فلن احصل على مزيد من المكافئات او زيادة في قوتي” جلس اوريون على عرشه مجدداً وشرح نظام مملكة فايلور.
اما عن القصر الملكي فلم يستطع احد الهرب منه، لأنه كان هناك في هذه اللحظة ثمانية جان من المستوى الرابع يحيطون بالقصر من جميع الإتجاهات!
بمجرد سماع قرار الملك، انتفض معظم الوزراء من مكانهم على الفور فزعين وتظروا نحو ملكهم في ذهول.
“واين كانت معاهدة السلام تلك في كل مرة كنت تخطط فيها لإسقاط مدينة النور. اين كانت معاهدة السلام تلك عندما دعمت جيش القنطور العديد من المرات لكي يهاجمونا. اين كانت معاهدة السلام تلك عندما هاجمت بجيشك مدينة النور وقتلتم منا ما قتلتم!” رفع امريس حاجبه وتحدث بهدوء غريب، ولكن مع كل كلمة يقولها كانت نية قتله تتصاعد تدريجياً. لكنه في النهاية هز رأسه ساخراً…
“نظام الملك فايلور لا يعتمد على النسل او النسب النبيل، بل يعتمد على مدى فائدتك للمملكة ومدى قدرتك على تقديم المزايا لها. وبنائاً على ذلك ستحصل على الامتيازات وستصل الى مستوايات ومكانات لم تكن لتحلم بها من قبل!”
“لكن اتعلم ما الشيء المبهج في الأمر، ان جميع الممالك الاخرى قد اتى الأمر في اخضاعها اولاً قبل اصدار اي هجوم، وحتى ان تم الهجوم عليهم فقد اتت تعليمات ايضاً بعدم الاسراف في سفك الدماء، وسيتم الحفاظ على تلك الممالك في النهاية!” ثم اشار بخنجره نحو رأس ملك الفالكون…
“لكن انت ومملكتك، قد اتى امر مباشر بخصوصكم، الا وهو عدم اظهار اي رحمة لكم، من استسلم منكم سيصير عبداً لبقية حياته، ومن اراد منكم القتال فلن يكون مآله سوى القبر. لقد اتت التعليمات بتدمير مملكتكم بشكل كامل، كل حجر وكل شجر وكل حصى يجب ان تدمر، يجب ان يمحى اثركم بالكامل من التاريخ، عاقبة لما اقترفته ايديكم!” بمجرد قول هذا اختفى امريس من مكانه، وشعر الجميع على الفور بقشعريرة باردة تسري في كامل اجسادهم. وعند رؤية هذا المشهد صرخ ملك الفالكون في فزع…
“لكن انت ومملكتك، قد اتى امر مباشر بخصوصكم، الا وهو عدم اظهار اي رحمة لكم، من استسلم منكم سيصير عبداً لبقية حياته، ومن اراد منكم القتال فلن يكون مآله سوى القبر. لقد اتت التعليمات بتدمير مملكتكم بشكل كامل، كل حجر وكل شجر وكل حصى يجب ان تدمر، يجب ان يمحى اثركم بالكامل من التاريخ، عاقبة لما اقترفته ايديكم!” بمجرد قول هذا اختفى امريس من مكانه، وشعر الجميع على الفور بقشعريرة باردة تسري في كامل اجسادهم. وعند رؤية هذا المشهد صرخ ملك الفالكون في فزع…
اما عن القصر الملكي فلم يستطع احد الهرب منه، لأنه كان هناك في هذه اللحظة ثمانية جان من المستوى الرابع يحيطون بالقصر من جميع الإتجاهات!
“انتبهوا له جيداً قد يظهر في اي مكان، احمو ظهور بعضكم ولا تسمحوا له….!” صرخ ملك الفالكون معطياً تعليماته، ولكن قبل ان يكمل كلامه، اتسعت اعين الجميع برؤية مشهد مرعب!
“هذا عتاد من المستوى الخامس يمتلك قوة كلاً من قانون التكوين وقانون الحياة، صنعه الملك فايلور لي شخصياً، وان استعملته فستتضاعف قوتي عدة مرات، ولكن ان تقاعست عن جلب المزايا للملك فايلور، فلن احصل على مزيد من المكافئات او زيادة في قوتي” جلس اوريون على عرشه مجدداً وشرح نظام مملكة فايلور.
انطلقت السهام واحداً وراء الأخر، ومع كل سهم ينطلق من اقواس الجان، كان هناك عشرات الفالكون الذين يتساقطون من السماء مثل الذباب!
