Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 216

غدر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غدر

اذكر الله

اذكر الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“انت مخطئ ايها الحارس الملكي السابق!” نظر امريس نحو ذلك الجان بعيون هادئة، ولم يبدُ انه متأثر بأي شيء.

فجأة وسط وقوف الجميع في استعداد لصد هجوم امريس، سقط سبعة اشخاص من المستوى الثالث اموات في لحظة واحدة.

وقف امريس بهدوء امام القصر الملكي فوق جبل العاصفة، واخترقت عينيه الضباب والسحاب ورأى مشاهد تلك المجازر التي تحدث في الأسفل. وعندما رأى المحارب صمته، نهض من ركوعه ووقف بجانبه ثم خلع خوذته.

دون اي صوت، دون اي انذار، دون اي ردة فعل. سقطوا جميعاً في صمت عجيب وكأن ارواحهم سُلبت منهم خلال لحظة واحدة، والعجيب في الأمر ان ولا واحد منهم كان بالقرب من الآخر!

“ومن لا يعرفه” امسك ملك الفالكون بزوجته بكلتا يديه المصفدة بالأصفاد المعدنية ونظر نحو امريس وأجاب.

ارتجفت اجساد الفالكون رعباً من هذا المشهد، وعندما بذلوا قصارى جهدهم للبحث عن امريس لم يجدوه، ولكنهم قد وجدوا عشر جثث اخرى قد سقطت!

بمجرد ان شعرت ملكة الفالكون بحضور امريس، قامت على الفور بتفعيل قدرات قانون الرياح وصنعت اعصاراً شديد الدوران والقوة حول نفسها وعلق فيه امريس ايضاً، ولكن بعد مرور بعض الوقت، هدأ الاعصار تدريجياً وسرعان ما تشكل في هيئة بشرية!

مع كل لحظة تمر كانت تسقط المزيد من الجثث، حتى لم يتبقَ في النهاية سوى عدد ضئيل من الأشخاص بالكاد تستطيع عدهم على اصابع يديك، وعند هذه اللحظة، تجاهل امريس اصحاب المستوى الثالث تماماً، وظهر فجأة خلف زوجة ملك الفالكون ومد يده نحوها!

مع كل لحظة تمر كانت تسقط المزيد من الجثث، حتى لم يتبقَ في النهاية سوى عدد ضئيل من الأشخاص بالكاد تستطيع عدهم على اصابع يديك، وعند هذه اللحظة، تجاهل امريس اصحاب المستوى الثالث تماماً، وظهر فجأة خلف زوجة ملك الفالكون ومد يده نحوها!

بمجرد ان شعرت ملكة الفالكون بحضور امريس، قامت على الفور بتفعيل قدرات قانون الرياح وصنعت اعصاراً شديد الدوران والقوة حول نفسها وعلق فيه امريس ايضاً، ولكن بعد مرور بعض الوقت، هدأ الاعصار تدريجياً وسرعان ما تشكل في هيئة بشرية!

“بل هناك الكثير من الأبرياء وسط تلك المذبحة، وانت تعلم ذلك جيداً!” تحدث امريس بهدوء وصوت بارد، ثم اكمل ساخراً “لكننا لم نأتِ كفاتحين، بل اتينا كمنتقمين!”

“من العبث ان تواجهي مستعملاً لقانون التكوين الكوني بإحدى قوانين العناصر الأساسية!” ظهر امريس ممسكاً برقبة ملك الفالكون من الخلف دون اي خدش عليه، وتحدث في هدوء.

آاااااااااااااااااااااااه!

“دعها!” تقدم ملك الفالكون خطوتين الى الأمام وكان ينوي الهجوم لمساعدة زوجته، ولكن بمجرد تقدمه اتسعت عيناه!

لقد كان جان ما بين الثلاثين والاربعين من عمره، وكان يعمل في السابق كحارس ملكي في فترة حكم ريوس. ولكن بعد صعود الملك فايلور، فقد الغى نظام الحرس الملكي القديم بشكل كامل، والآن لم يكن هناك سوى اثنين فقط لديهم هذا اللقب، وهم اوريون وامريس.

آااااااااااااااااااااااه!

“لا” هز امريس رأسه وتقدم نحوهم ثم تجاوزهم واكمل طريقه، ولكنه قال بضع كلمات بصوت بارد بمجرد ان تجاوزهم واصبح ظهره مقابلاً لهم…

صرخت ملكة الفالكون في الم وعذاب، وفي الأرض اسفلها كان يوجد جناحان ابيضان مقطوعان من بدايتهما وملطخان بالدم، وعلى ظهرها، وعلى احدى جانبيها كان يوجد جناحين، وعلى الجانب الأخر تدفقت الدماء دون توقف وظهر جرح غائر عملاق مكان قطع الجناحين!

اذكر الله

“تحرك حركة واحدة اخرى، وستفقد ملكتك الحبيبة المزيد من الدم!” اشار امريس بخنجره الخالي من اي اثر للدم نحو ملك الفالكون وهدد.

وقف امريس بهدوء امام القصر الملكي فوق جبل العاصفة، واخترقت عينيه الضباب والسحاب ورأى مشاهد تلك المجازر التي تحدث في الأسفل. وعندما رأى المحارب صمته، نهض من ركوعه ووقف بجانبه ثم خلع خوذته.

“حسناً حسناً، لا داعي للمزيد من سفك الدماء، نحن نستسلم، نحن نستسلم، ارجوك فقط حافظ على حياتها!” رفع ملك الفالكون يديه الى الأعلى في علامة للإستسلام، ونظر نحو زوجته في قلق. لكن فجأة اتسعت عيناه مجدداً في ذهول.

***

آاااااااااااااااااااااااه!

اهتموا جيداً بهذه المملكة واقتلوا كل مقاوم وحافظوا على كل اسير، ولا تهاجموا اي مدينة قريبة، وان تجرأ اي احد على الهجوم عليكم فدمروه” التفت امريس وبدأ في العودة الى داخل القصر مجدداً…

صرخت ملكة الفالكون مجدداً في عذاب، وتدفق الدم من ظهرها مجدداً كالنافورة، وسقط الجناحان المتبقيان لها على الأرض بعد ان قطعهم امريس، ولم تقوَ على الوقوف من شدة الضعف، لكن امريس الذي يمسك برقبتها بقوة منعها من السقوط.

“ومن لا يعرفه” امسك ملك الفالكون بزوجته بكلتا يديه المصفدة بالأصفاد المعدنية ونظر نحو امريس وأجاب.

“الم اقل ان اي حركة اخرى منك، ستؤدي الى فقدان ملكتك الحبيبة المزيد من الدم؟” امال امريس رأسه الى الجانب قليلاً وسأل بهدوء.

“من العبث ان تواجهي مستعملاً لقانون التكوين الكوني بإحدى قوانين العناصر الأساسية!” ظهر امريس ممسكاً برقبة ملك الفالكون من الخلف دون اي خدش عليه، وتحدث في هدوء.

عند رؤية ردة فعل امريس، ظل ملك الفالكون ثابتاً مكانه لا يجرؤ على ابداء اي حركة. وعند رؤية هذا ابتسم امريس واشار لأحد الجان من المستوى الرابع لكي يبدأ في اسرهم.

عند رؤية ردة فعل امريس، ظل ملك الفالكون ثابتاً مكانه لا يجرؤ على ابداء اي حركة. وعند رؤية هذا ابتسم امريس واشار لأحد الجان من المستوى الرابع لكي يبدأ في اسرهم.

تقدم ثلاثة من الجان وبدأوا في اسر الجميع واحداً تلو الأخر، واستعملوا في اسرهم قيوداً شديدة الصلابة، مدعمة بمصفوفات تمنع مرور الطاقة، ولم يكن اسر ملك الفالكون استثناء.

عند رؤية ردة فعل امريس، ظل ملك الفالكون ثابتاً مكانه لا يجرؤ على ابداء اي حركة. وعند رؤية هذا ابتسم امريس واشار لأحد الجان من المستوى الرابع لكي يبدأ في اسرهم.

“الآن وقد استسلمنا بالفعل، هيا اتركها” صر ملك الفالكون على اسنانه وصرخ بغضب نحو امريس، ولكن في المقابل ابتسم امريس نحوه بهدوء.

“حسناً حسناً، لا داعي للمزيد من سفك الدماء، نحن نستسلم، نحن نستسلم، ارجوك فقط حافظ على حياتها!” رفع ملك الفالكون يديه الى الأعلى في علامة للإستسلام، ونظر نحو زوجته في قلق. لكن فجأة اتسعت عيناه مجدداً في ذهول.

“اخبرني يا ملك الفالكون، هل تعرف ما هو شعور الفقدان؟” ترك امريس ملكة الفالكون من بين يده ودفعها نحو ملك الفالكون ووجه سؤاله نحوه.

“انت لا تعرف ما هو ذلك الشعور… ولكن يسرني ان اريك اياه!”

“ومن لا يعرفه” امسك ملك الفالكون بزوجته بكلتا يديه المصفدة بالأصفاد المعدنية ونظر نحو امريس وأجاب.

“دعها!” تقدم ملك الفالكون خطوتين الى الأمام وكان ينوي الهجوم لمساعدة زوجته، ولكن بمجرد تقدمه اتسعت عيناه!

“جيد” اومأ امريس برأسه نحوه وسأل مجدداً “ثم هل تعرف ما هو شعور الغدر؟”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“بالتأكيد، فكل من عاش عمراً طويلاً قد مر به مرة واحدة على الأقل!” اجاب ملك الفالكون مجدداً ولم يعلم ما المغزى من اسئلة امريس.

“ماذا بك؟” رفع ملك الفالكون يده ليامس وجه زوجته، ولكن بمجرد لمس ذلك الوجه بدأ بالإنشقاق والانفصال من عند الرقبة، وسرعان ما انفصل رأسها من فوق رقبتها!

“لا” هز امريس رأسه وتقدم نحوهم ثم تجاوزهم واكمل طريقه، ولكنه قال بضع كلمات بصوت بارد بمجرد ان تجاوزهم واصبح ظهره مقابلاً لهم…

“ماذا بك؟” رفع ملك الفالكون يده ليامس وجه زوجته، ولكن بمجرد لمس ذلك الوجه بدأ بالإنشقاق والانفصال من عند الرقبة، وسرعان ما انفصل رأسها من فوق رقبتها!

“انت لا تعرف ما هو ذلك الشعور… ولكن يسرني ان اريك اياه!”

“الآن وقد استسلمنا بالفعل، هيا اتركها” صر ملك الفالكون على اسنانه وصرخ بغضب نحو امريس، ولكن في المقابل ابتسم امريس نحوه بهدوء.

نظر ملك الفالكون الى ظهر امريس اثناء ابتعاده وشعر ببعض الغرابة من كلماته تلك، ولكن بعد ان اختفى ظله خارج القصر اخيراً، عاد للنظر مجدداً نحو زوجته، ولكنه وجدها تحدق فيه فقط!

“اخبرني يا ملك الفالكون، هل تعرف ما هو شعور الفقدان؟” ترك امريس ملكة الفالكون من بين يده ودفعها نحو ملك الفالكون ووجه سؤاله نحوه.

“ماذا بك؟” رفع ملك الفالكون يده ليامس وجه زوجته، ولكن بمجرد لمس ذلك الوجه بدأ بالإنشقاق والانفصال من عند الرقبة، وسرعان ما انفصل رأسها من فوق رقبتها!

اهتموا جيداً بهذه المملكة واقتلوا كل مقاوم وحافظوا على كل اسير، ولا تهاجموا اي مدينة قريبة، وان تجرأ اي احد على الهجوم عليكم فدمروه” التفت امريس وبدأ في العودة الى داخل القصر مجدداً…

آااااااااااااااااااااااه!

“ماذا بك؟” رفع ملك الفالكون يده ليامس وجه زوجته، ولكن بمجرد لمس ذلك الوجه بدأ بالإنشقاق والانفصال من عند الرقبة، وسرعان ما انفصل رأسها من فوق رقبتها!

***

“من العبث ان تواجهي مستعملاً لقانون التكوين الكوني بإحدى قوانين العناصر الأساسية!” ظهر امريس ممسكاً برقبة ملك الفالكون من الخلف دون اي خدش عليه، وتحدث في هدوء.

“جلالة الحارس الملكي، ما الذي سنفعله الآن. لقد سقطت العاصمة في ايدينا، وما تبقى من مقاومة لا يستحق الذكر!” اتى احد المحاربين من المستوى الرابع وركع بجوار امريس وانبأه الى اي مدى وصل احتلالهم لمملكة العاصفة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقف امريس بهدوء امام القصر الملكي فوق جبل العاصفة، واخترقت عينيه الضباب والسحاب ورأى مشاهد تلك المجازر التي تحدث في الأسفل. وعندما رأى المحارب صمته، نهض من ركوعه ووقف بجانبه ثم خلع خوذته.

“الم اقل ان اي حركة اخرى منك، ستؤدي الى فقدان ملكتك الحبيبة المزيد من الدم؟” امال امريس رأسه الى الجانب قليلاً وسأل بهدوء.

“اعلم انك ما زلت صغيراً وعيناك لم تعتادا على مثل هذه المشاهد بعد، لكن كل هؤلاء ساهموا في دعم قتلنا ومهاجمتنا العديد من المرات، لا احد فيهم بريء!”

“اعلم انك ما زلت صغيراً وعيناك لم تعتادا على مثل هذه المشاهد بعد، لكن كل هؤلاء ساهموا في دعم قتلنا ومهاجمتنا العديد من المرات، لا احد فيهم بريء!”

“انت مخطئ ايها الحارس الملكي السابق!” نظر امريس نحو ذلك الجان بعيون هادئة، ولم يبدُ انه متأثر بأي شيء.

آاااااااااااااااااااااااه!

لقد كان جان ما بين الثلاثين والاربعين من عمره، وكان يعمل في السابق كحارس ملكي في فترة حكم ريوس. ولكن بعد صعود الملك فايلور، فقد الغى نظام الحرس الملكي القديم بشكل كامل، والآن لم يكن هناك سوى اثنين فقط لديهم هذا اللقب، وهم اوريون وامريس.

“جلالة الحارس الملكي، ما الذي سنفعله الآن. لقد سقطت العاصمة في ايدينا، وما تبقى من مقاومة لا يستحق الذكر!” اتى احد المحاربين من المستوى الرابع وركع بجوار امريس وانبأه الى اي مدى وصل احتلالهم لمملكة العاصفة.

“بل هناك الكثير من الأبرياء وسط تلك المذبحة، وانت تعلم ذلك جيداً!” تحدث امريس بهدوء وصوت بارد، ثم اكمل ساخراً “لكننا لم نأتِ كفاتحين، بل اتينا كمنتقمين!”

“ماذا بك؟” رفع ملك الفالكون يده ليامس وجه زوجته، ولكن بمجرد لمس ذلك الوجه بدأ بالإنشقاق والانفصال من عند الرقبة، وسرعان ما انفصل رأسها من فوق رقبتها!

نظر الحارس نحو امريس في ذهول لبعض الوقت، وسرعان ما اعاده صوت امريس مجدداً للواقع!

دون اي صوت، دون اي انذار، دون اي ردة فعل. سقطوا جميعاً في صمت عجيب وكأن ارواحهم سُلبت منهم خلال لحظة واحدة، والعجيب في الأمر ان ولا واحد منهم كان بالقرب من الآخر!

اهتموا جيداً بهذه المملكة واقتلوا كل مقاوم وحافظوا على كل اسير، ولا تهاجموا اي مدينة قريبة، وان تجرأ اي احد على الهجوم عليكم فدمروه” التفت امريس وبدأ في العودة الى داخل القصر مجدداً…

“اعلم انك ما زلت صغيراً وعيناك لم تعتادا على مثل هذه المشاهد بعد، لكن كل هؤلاء ساهموا في دعم قتلنا ومهاجمتنا العديد من المرات، لا احد فيهم بريء!”

“اما انا فسأعود مع ملك الفالكون ذاك الى مدينة النور لكي يقرر جلالة الملك ما الذي سيفعله به شخصياً!”

اهتموا جيداً بهذه المملكة واقتلوا كل مقاوم وحافظوا على كل اسير، ولا تهاجموا اي مدينة قريبة، وان تجرأ اي احد على الهجوم عليكم فدمروه” التفت امريس وبدأ في العودة الى داخل القصر مجدداً…

نظر ملك الفالكون الى ظهر امريس اثناء ابتعاده وشعر ببعض الغرابة من كلماته تلك، ولكن بعد ان اختفى ظله خارج القصر اخيراً، عاد للنظر مجدداً نحو زوجته، ولكنه وجدها تحدق فيه فقط!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط