Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 218

الغزلان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الغزلان

اذكر الله

لذا فقد انتظر الجميع سماع اخبارهم بفارغ الصبر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“انه مع آيات ومجموعة من الجان يتناقشون في ذلك الشيء الذي يدعى بـ البنك، ويبدوا انه شيء بالغ الأهمية لأنه اعطانا امراً بالإنتظار الى ان ينتهوا” تحدث زايلون بعدم اهتمام اثناء استلقائه على العشب والنظر نحو السماء الزمردية وغروب شمسها المبهر.

“اوووه، اليست هذه الدجاجة البيضاء هي ملك الفالكون العظيم والمبجل!” نظر الملك آران نحو ملك الفالكون والإبتسامة الواسعة على وجهه تصل من الأذن للأذن.

“فلتجلبوهم خلفنا!” لوح ايثار بيده واشار للحراس ان يجلبوا ممثلي تلك الممالك… وبعد التقدم لبعض الوقت داخل الحديقة الملكية العملاقة، وصلوا اخيراً حيث يوجد الملك فايلور.

لم يهتم ملك الفالكون بتعليق الملك آران وظل شارداً هائماً في افكاره، يفكر ندماً في مملكته وملكه الذي ضاع، وشريكة عمره التي قتلت بين يديه.

لقد كان يتمنى في هذه اللحظة لو انه هلك في تلك الحرب ولم ينجوا ليرى مثل هذا اليوم!

لقد هرب ذلك اليوم من الحرب وقد كان الملك الوحيد الذي نجى، ولكن يبدوا ان نجاته تلك تسببت في هلاك مملكته وجعلها من التاريخ.

اووووم!

لقد كان يتمنى في هذه اللحظة لو انه هلك في تلك الحرب ولم ينجوا ليرى مثل هذا اليوم!

وبخلاف العمالقة، كانت مملكة الفالكون هي المملكة الأكثر كرهاً بين جان مدينة النور، وذلك بسبب تخطيط مملكة الفالكون لمهاجمة مدينة النور العديد من المرات، وزرع الخونة بينهم، واثارة الفتنة، واغتيال الكثير من اقوياء المدينة.

“تسك! هذا ما تستحقه ايها الأبله على معاداة الجان!” سخر الملك آران عندما رأى مدى سوء حالة ملك الفالكون ثم حول نظره نحو بقية الأعراق وابتسم “اين كنا يا رفاق”

عبس ايثار بمجرد سماع هذا، ولكن ما استفزه اكثر هو تعليق رانوس…

….

بعد الانتهاء من اجتماعهم، قام الجان على الفور من على الطاولة واستأذنوا الجميع للذهاب والقيام بمهامهم الموكلة اليهم، بينما بقي فقط كلاً من فايلور وآيات جالسان على الطاولة.

“وماذا عنك!” تجاهل امريس الملك آران وعاد مجدداً الى اصدقائه وتحديداً رانوس.

وبعد ان ظلوا منتظرين ساعة اخرى، تم الغاء تنشيط المصفوفة الموجودة حول الحديقة الملكية واتاهم صوت من الداخل…

“لقد قاوم عرق التنين وجمعوا جيوشهم لقتالي، لكنهم كانوا ادنى منا قوة من حيث العتاد والقوة بشكل واضح، لذا فقد قتلت منهم كل قادتهم ولم يتبقى منهم سوى القليل ممن هم في المستوى الثالث!” وضع رانوس يديه خلف رأسه وقال في عدم اهتمام.

“حسناً، حسناً ايها الضخم، انت لست خائفاً منها وهي ليست زوجتك، اتمنى لك فقط السلامة حينما تقابلها” لوح رانوس بيديه، ثم نظر نحو امريس “ولكن ماذا عنك، كيف سارت الأمور معك”

“وانت ايها الضخم؟” حول امريس نظره وابتسم ابتسامة صغيرة بالكاد تُرى عندما نظر نحو ايثار.

عند رؤية ان هذا السؤال موجه اليه، عادت ملامح امريس للبرود مجدداً، وبعد بعض الوقت تنهد بهدوء وهز رأسه “لم يعد هناك شيء بعد الأن يدعى بمملكة العاصفة او مملكة الفالكون، لقد دمرت عاصمتهم بالكامل وقتلت كل محارب لديه سلالة ويستطيع التدريب، اما عن العامة فقد اسرت من استسلم، ومن قاوم فقد لحق بالبقية، وقد تركت جنودي هناك يتكفلون ببقية الأمور الى ان يصدر امر جديد من جلالته فايلور”

“ههههههه” تحرك ايثار ضاحكاً ووضع زراعه على كتف امريس ولفها حول رقبته وقال في فخر “اؤلئك الحمقى كانوا يظنون انهم ند لي، لذا فقد قتلت كل من هم في المستوى الثالث وأعلى” ثم اقترب اكثر من اذن امريس وهمس…

لقد عرفوا صاحب هذا الصوت فور سماعه… لقد كان يعود للملك فايلور.

“لكن يا رجل، اقسم ان ذلك الملك الذهبي كان يعرف كيف يمتع نفسه، لقد كان لديه مجموعة من النساء اقسم انه لا يوجد اي ملك اخر في هذه القارة لديه مجموعة مثلها!”

لقد هرب ذلك اليوم من الحرب وقد كان الملك الوحيد الذي نجى، ولكن يبدوا ان نجاته تلك تسببت في هلاك مملكته وجعلها من التاريخ.

اتسعت عيني امريس قليلاً عند سماع هذا ونظر نحو ايثار ببعض الشفقة “لو علمت آيات بهذا فلن تمر ايامك على خير!”

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبس ايثار بمجرد سماع هذا، ولكن ما استفزه اكثر هو تعليق رانوس…

“لقد قاوم عرق التنين وجمعوا جيوشهم لقتالي، لكنهم كانوا ادنى منا قوة من حيث العتاد والقوة بشكل واضح، لذا فقد قتلت منهم كل قادتهم ولم يتبقى منهم سوى القليل ممن هم في المستوى الثالث!” وضع رانوس يديه خلف رأسه وقال في عدم اهتمام.

“هيهيهيهيهيهي. لقد اخبرته بهذا لكنه لم يستمع، ويبدوا اننا سنجد صديقنا في حالة مزرية في الايام القادمة!” ضحك رانوس في شماتة اثناء النظر الى ايثار وتخيل كيف سيكون مأزقه.

“تسك! هذا ما تستحقه ايها الأبله على معاداة الجان!” سخر الملك آران عندما رأى مدى سوء حالة ملك الفالكون ثم حول نظره نحو بقية الأعراق وابتسم “اين كنا يا رفاق”

اووووم!

وبخلاف العمالقة، كانت مملكة الفالكون هي المملكة الأكثر كرهاً بين جان مدينة النور، وذلك بسبب تخطيط مملكة الفالكون لمهاجمة مدينة النور العديد من المرات، وزرع الخونة بينهم، واثارة الفتنة، واغتيال الكثير من اقوياء المدينة.

“اصمتوا ايها الأغبياء!” برزت عروق ايثار على جبهته وضرب صدر امريس بقوة مما تسبب في بروز عينيه.

“انه مع آيات ومجموعة من الجان يتناقشون في ذلك الشيء الذي يدعى بـ البنك، ويبدوا انه شيء بالغ الأهمية لأنه اعطانا امراً بالإنتظار الى ان ينتهوا” تحدث زايلون بعدم اهتمام اثناء استلقائه على العشب والنظر نحو السماء الزمردية وغروب شمسها المبهر.

“ماذا اذاً لو علمت آيات بما اقول، هل تظنون انني سأكون خائفاً منها” ضرب ايثار على صدره بقوة وفخر ثم نظر نحو اصدقائه بغضب “ثم لماذا تتحدثون وكأنها زوجتي!”

“اصمتوا ايها الأغبياء!” برزت عروق ايثار على جبهته وضرب صدر امريس بقوة مما تسبب في بروز عينيه.

“حسناً، حسناً ايها الضخم، انت لست خائفاً منها وهي ليست زوجتك، اتمنى لك فقط السلامة حينما تقابلها” لوح رانوس بيديه، ثم نظر نحو امريس “ولكن ماذا عنك، كيف سارت الأمور معك”

عند سماع هذا السؤال، نظر الجميع نحو امريس بترقب، ان كان الجميع هاجم بقية الممالك لأنهم هاجموهم اولاً، فإمريس هاجم المملكة التي يكرهها الجميع اكثر من البقية دون استثناء.

“هيهيهيهيهيهي. لقد اخبرته بهذا لكنه لم يستمع، ويبدوا اننا سنجد صديقنا في حالة مزرية في الايام القادمة!” ضحك رانوس في شماتة اثناء النظر الى ايثار وتخيل كيف سيكون مأزقه.

وبخلاف العمالقة، كانت مملكة الفالكون هي المملكة الأكثر كرهاً بين جان مدينة النور، وذلك بسبب تخطيط مملكة الفالكون لمهاجمة مدينة النور العديد من المرات، وزرع الخونة بينهم، واثارة الفتنة، واغتيال الكثير من اقوياء المدينة.

….

ان كان العمالقة هم السبب المباشر في سقوط مملكة النور، فقد كان الفالكون هم السبب الخفي والذي كان يتلاعب بالأمور بين الظلال.

وقد تفاقم هذا الامر اكثر عند مدينة النور التي كانت تعزل نفسها عن الجميع في السابق، وكانت المعلومات التي يعرفونها من حين او اخر ربما مر عليها عقود او حتى قرون!

لذا فقد انتظر الجميع سماع اخبارهم بفارغ الصبر.

لقد كان فايلور في هذه الحالة مثل ليث في غابة كبيرة يريد ان يصطاد مجموعة غزلان، لكنه كان جاهلاً ولا يعلم هل تلك الغزلان تستطيع ان ينموا لها مخالب او انياب ام لا، لذا فقد قرر ان يرسل كامل قوته ليتأكد ان اصطياد الغزلان سوف ينجح!

عند رؤية ان هذا السؤال موجه اليه، عادت ملامح امريس للبرود مجدداً، وبعد بعض الوقت تنهد بهدوء وهز رأسه “لم يعد هناك شيء بعد الأن يدعى بمملكة العاصفة او مملكة الفالكون، لقد دمرت عاصمتهم بالكامل وقتلت كل محارب لديه سلالة ويستطيع التدريب، اما عن العامة فقد اسرت من استسلم، ومن قاوم فقد لحق بالبقية، وقد تركت جنودي هناك يتكفلون ببقية الأمور الى ان يصدر امر جديد من جلالته فايلور”

لم يهتم ملك الفالكون بتعليق الملك آران وظل شارداً هائماً في افكاره، يفكر ندماً في مملكته وملكه الذي ضاع، وشريكة عمره التي قتلت بين يديه.

استمع الجميع باهتمام، وتنهدوا حينما سمعوا اخيراً ما يشفي غليلهم، وبعد لحظات رفع امريس رأسه مجدداً نحوعم وسأل “بخصوص الملك فايلور، اين هو الأن؟”

“هيا اجلسوا!” اشار فايلور نحو جنرالاته للجلوس “لم اتوقع انكم ستعودون بهذه السرعة!”

“انه مع آيات ومجموعة من الجان يتناقشون في ذلك الشيء الذي يدعى بـ البنك، ويبدوا انه شيء بالغ الأهمية لأنه اعطانا امراً بالإنتظار الى ان ينتهوا” تحدث زايلون بعدم اهتمام اثناء استلقائه على العشب والنظر نحو السماء الزمردية وغروب شمسها المبهر.

اووووم!

وبعد ان ظلوا منتظرين ساعة اخرى، تم الغاء تنشيط المصفوفة الموجودة حول الحديقة الملكية واتاهم صوت من الداخل…

“ادخلوا!”

“ادخلوا!”

“ماذا اذاً لو علمت آيات بما اقول، هل تظنون انني سأكون خائفاً منها” ضرب ايثار على صدره بقوة وفخر ثم نظر نحو اصدقائه بغضب “ثم لماذا تتحدثون وكأنها زوجتي!”

لقد عرفوا صاحب هذا الصوت فور سماعه… لقد كان يعود للملك فايلور.

لقد هرب ذلك اليوم من الحرب وقد كان الملك الوحيد الذي نجى، ولكن يبدوا ان نجاته تلك تسببت في هلاك مملكته وجعلها من التاريخ.

“فلتجلبوهم خلفنا!” لوح ايثار بيده واشار للحراس ان يجلبوا ممثلي تلك الممالك… وبعد التقدم لبعض الوقت داخل الحديقة الملكية العملاقة، وصلوا اخيراً حيث يوجد الملك فايلور.

“حسناً، حسناً ايها الضخم، انت لست خائفاً منها وهي ليست زوجتك، اتمنى لك فقط السلامة حينما تقابلها” لوح رانوس بيديه، ثم نظر نحو امريس “ولكن ماذا عنك، كيف سارت الأمور معك”

بمجرد وصولهم رأو فايلور يجلس على عرش مصنوع من اغصان الأشجار وامامه طاولة خشبية طويلة يجلس حولها العشرات من الجان من مختلف الأعمار، وفوق الطاولة كانت توجد العديد من التجسيدات الضوئية للعديد من المباني المختلفة، وخلال لحظات اختفت كل تلك التجسيدات الضوئية وكأنها لم تكن، وعادت الطاولة الى كونها مجرد طاولة خشبية عادية مجدداً.

عند رؤية ان هذا السؤال موجه اليه، عادت ملامح امريس للبرود مجدداً، وبعد بعض الوقت تنهد بهدوء وهز رأسه “لم يعد هناك شيء بعد الأن يدعى بمملكة العاصفة او مملكة الفالكون، لقد دمرت عاصمتهم بالكامل وقتلت كل محارب لديه سلالة ويستطيع التدريب، اما عن العامة فقد اسرت من استسلم، ومن قاوم فقد لحق بالبقية، وقد تركت جنودي هناك يتكفلون ببقية الأمور الى ان يصدر امر جديد من جلالته فايلور”

بعد الانتهاء من اجتماعهم، قام الجان على الفور من على الطاولة واستأذنوا الجميع للذهاب والقيام بمهامهم الموكلة اليهم، بينما بقي فقط كلاً من فايلور وآيات جالسان على الطاولة.

“لكن يا رجل، اقسم ان ذلك الملك الذهبي كان يعرف كيف يمتع نفسه، لقد كان لديه مجموعة من النساء اقسم انه لا يوجد اي ملك اخر في هذه القارة لديه مجموعة مثلها!”

“هيا اجلسوا!” اشار فايلور نحو جنرالاته للجلوس “لم اتوقع انكم ستعودون بهذه السرعة!”

وقد تفاقم هذا الامر اكثر عند مدينة النور التي كانت تعزل نفسها عن الجميع في السابق، وكانت المعلومات التي يعرفونها من حين او اخر ربما مر عليها عقود او حتى قرون!

نظر فايلور نحوهم ولمعت عينياه، لقد توقع انهم سيتأخرون قليلاً، ربما بضعة ايام، ولكن يبدوا انه اخطأ في حساباته. ولكن هذا الأمر  ليس خطأه.

لقد هرب ذلك اليوم من الحرب وقد كان الملك الوحيد الذي نجى، ولكن يبدوا ان نجاته تلك تسببت في هلاك مملكته وجعلها من التاريخ.

معلومات فايلور عن بقية الممالك كانت معدومة تقريباً، وكانت المسافات بين كل مملكة واخرى هائلة، ولو لم يكن لديك جواسيس قد زرعتهم على مدى عقود في المملكة التي تريد الحصول على معلومات عنها، فلا تتوقع ان تأتيك المعلومات من السماء.

“حسناً، حسناً ايها الضخم، انت لست خائفاً منها وهي ليست زوجتك، اتمنى لك فقط السلامة حينما تقابلها” لوح رانوس بيديه، ثم نظر نحو امريس “ولكن ماذا عنك، كيف سارت الأمور معك”

وقد تفاقم هذا الامر اكثر عند مدينة النور التي كانت تعزل نفسها عن الجميع في السابق، وكانت المعلومات التي يعرفونها من حين او اخر ربما مر عليها عقود او حتى قرون!

لقد كان فايلور في هذه الحالة مثل ليث في غابة كبيرة يريد ان يصطاد مجموعة غزلان، لكنه كان جاهلاً ولا يعلم هل تلك الغزلان تستطيع ان ينموا لها مخالب او انياب ام لا، لذا فقد قرر ان يرسل كامل قوته ليتأكد ان اصطياد الغزلان سوف ينجح!

لقد كان فايلور في هذه الحالة مثل ليث في غابة كبيرة يريد ان يصطاد مجموعة غزلان، لكنه كان جاهلاً ولا يعلم هل تلك الغزلان تستطيع ان ينموا لها مخالب او انياب ام لا، لذا فقد قرر ان يرسل كامل قوته ليتأكد ان اصطياد الغزلان سوف ينجح!

“لكن يا رجل، اقسم ان ذلك الملك الذهبي كان يعرف كيف يمتع نفسه، لقد كان لديه مجموعة من النساء اقسم انه لا يوجد اي ملك اخر في هذه القارة لديه مجموعة مثلها!”

“لقد قاوم عرق التنين وجمعوا جيوشهم لقتالي، لكنهم كانوا ادنى منا قوة من حيث العتاد والقوة بشكل واضح، لذا فقد قتلت منهم كل قادتهم ولم يتبقى منهم سوى القليل ممن هم في المستوى الثالث!” وضع رانوس يديه خلف رأسه وقال في عدم اهتمام.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط