الاختبار- 2
اذكر الله
حاول التريانت المرواغة، ولكن التنين مد احدى يديه وتجمد التريانت مكانه، ثم بدء بالإتجاه نحو التنين ببطئ شديد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سرعان ما تشقق الدرع الكرستالي الأسود حول شجرة التريانت، وتحطم وتناثر في ملايين الأجزاء، وخرج من جسده ضباب احمر شديد الكثافة، التهم الضباب الأسود، وتشكل حول التريانت درع جديد، ولكن هذه المرة بلون احمر قاني، حتى بدا التريانت وكأنه كارثة دموية خرجت من الجحيم!
بوووم!
اذكر الله
اصطدم التريانت بقوة بأحد النيازك العملاقة، فدمر جزءاً كبيراً منه، ولكن بعد ان نهض التريانت ووقف مجدداً، لم يظهر عليه اي خدش بفضل حماية الدرع الكرستالي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*هل هذا تنين القوة!؟* اتسعت عيني فايلور عند رؤية هذا التبادل القصير، وتفاجأ من رؤية مدى صلابة هذا التنين، وعرف على الفور الى اي فصيلة من فصائل التنانين الحقيقة ينتمي.
نظر التريانت الى ذلك التنين الأسود وضيق عينيه، لكنه لم يبادر بالهجوم مجدداً، بل اطلق الآلاف من اغصانه المرنة، وأمسك كل غصن بأحد الصخور العملاقة، وسحبها نحو التريانت!
كما كانت الأشجار الخالدة لديها تسعة فصائل، وهم…
كررر! كررر! كررر!
شجرة الهاوية، شجرة المهد، شجرة الحياة، شجرة النجوم، شجرة الإتزان، الشجرة الإمبراطورية، شجرة العصور، شجرة العالم، شجرة الأثير.
حمل كل فارس عظمي سلاحاً مختلفاً. هناك من حمل عظاماً لها انصال شديدة الحدة، وهناك من حمل عظاماً تشبه هراوة مع اسنان شديدة البروز، وهناك من حمل عظاماً تشبه الرماح، وهناك من حمل عظاماً في هيئة دروع، وتنوعت الأسلحة المصنوعة من العظام، ولكن المشترك بينها جميعاً، ان لا احد سيحب ان يُضرب بأحد تلك الأشياء.
فقد كان التنانين يمتلكون ايضاً سبعة فصائل، وهم…
سرعان ما تشقق الدرع الكرستالي الأسود حول شجرة التريانت، وتحطم وتناثر في ملايين الأجزاء، وخرج من جسده ضباب احمر شديد الكثافة، التهم الضباب الأسود، وتشكل حول التريانت درع جديد، ولكن هذه المرة بلون احمر قاني، حتى بدا التريانت وكأنه كارثة دموية خرجت من الجحيم!
تنين القوة، تنين النجوم، تنين الهلاك، تنين الاحلام، تنين العِقاب، تنين الفراغ، تنين الزمن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كل تنين من هؤلاء تميز بشيء دوناً عن البقية، فمثلاً تنين القوة عُرف بأنه اقوى التنانين من حيث القوة والصلابة الجسدية، وتنين الهلاك عُرف بأنه اقوى التناين من حيث قوة الهجوم، وتنين الفضاء عُرف بأنه اكثر التناين سرعة ومراوغة، وتنين الأحلام عُرف بأنه اكثر التناين غموضاً….
مد ذلك التنين يده مرة اخرى ولكم في الهواء نحو رأس التريانت، وخلال الاف الأجزاء من الثانية حدث انفجار هائل في رأس التريانت، وانتشر الغبار في كل مكان، واعمى الأبصار.
لقد اشترى فايلور كل هذه المعلومات عن الأشجار الخالدة والتنانين الحقيقية وغيرهم من الوحوش الأسطورية من سماء الليل الأبدي، ولم تكلفه سوى القليل من المال، لأن ما اشتراه كان مجرد اشياء عامة فقط.
حاول التريانت المرواغة، ولكن التنين مد احدى يديه وتجمد التريانت مكانه، ثم بدء بالإتجاه نحو التنين ببطئ شديد.
نظر التريانت الى ذلك التنين الأسود وضيق عينيه، لكنه لم يبادر بالهجوم مجدداً، بل اطلق الآلاف من اغصانه المرنة، وأمسك كل غصن بأحد الصخور العملاقة، وسحبها نحو التريانت!
اشتعل صدر التريانت ومعدته من الداخل بنار سوداء، وخرجت بضع شُعل من تلك النيران الى الخارج، والتهم التريانت كل تلك الصخور واحدة تلو الأخرى.
تنين القوة، تنين النجوم، تنين الهلاك، تنين الاحلام، تنين العِقاب، تنين الفراغ، تنين الزمن.
اصغرها كان يزن بضعة عشرات من الأطنان، بينما اكبر واحدة كانت تزن بضعة مئات، لكنهم جميعاً نزلوا في معدته دون اية عوائق، وكأنهم سقطوا في هاوية لا قاع لها.
حاول التريانت المرواغة، ولكن التنين مد احدى يديه وتجمد التريانت مكانه، ثم بدء بالإتجاه نحو التنين ببطئ شديد.
سرعان ما تشقق الدرع الكرستالي الأسود حول شجرة التريانت، وتحطم وتناثر في ملايين الأجزاء، وخرج من جسده ضباب احمر شديد الكثافة، التهم الضباب الأسود، وتشكل حول التريانت درع جديد، ولكن هذه المرة بلون احمر قاني، حتى بدا التريانت وكأنه كارثة دموية خرجت من الجحيم!
اصغرها كان يزن بضعة عشرات من الأطنان، بينما اكبر واحدة كانت تزن بضعة مئات، لكنهم جميعاً نزلوا في معدته دون اية عوائق، وكأنهم سقطوا في هاوية لا قاع لها.
ررراااااااااااااااااااااووررررر!
ررراااااااااااااااااااااووررررر!
زأر التنين بقوة مظهراً انيابه الفتاكة عندما رأى تحول التريانت الجديد، وانطلق نحو التريانت مجدداً عازماً على تمزيقه.
«لقد بدأ الأن الإختبار الأول “اشتقاق المادة”»
حاول التريانت المرواغة، ولكن التنين مد احدى يديه وتجمد التريانت مكانه، ثم بدء بالإتجاه نحو التنين ببطئ شديد.
*هل هذا تنين القوة!؟* اتسعت عيني فايلور عند رؤية هذا التبادل القصير، وتفاجأ من رؤية مدى صلابة هذا التنين، وعرف على الفور الى اي فصيلة من فصائل التنانين الحقيقة ينتمي.
لقد بدا وكأن التنين يستعمل قانون الجاذبية لكي يقيد التريانت، ولكنه في الحقيقة كان يستعمل قانوناً اسمى وأقوى، وهو قانون القوة الكوني.
«المكافأة تتحدد بمدى جودة الإنجاز»
فعلى عكس قانون الجاذبية ذو الرتبة الأساسية، والذي يتحكم في الجذب والتنافر والختم والإحتواء، فإن قانون القوة يتحكم بكل انواع القوة في الكون، ومدى تأثيرها، وقوة تأثيرها.
كان فايلور مقتنعاً بأن هذا العالم يتفوق على النظام، ولكن ليس الى هذا الحد… الى حد الغاء شكل الجان وإظهاره بشكله الحقيقي دون ان يشعر حتى.
منها قوة الجاذبية وقوة العناصر وحتى القوة الناتجة عن القوانين الكونية الأخرى!
«لقد بدأ الأن الإختبار الأول “اشتقاق المادة”»
مد ذلك التنين يده مرة اخرى ولكم في الهواء نحو رأس التريانت، وخلال الاف الأجزاء من الثانية حدث انفجار هائل في رأس التريانت، وانتشر الغبار في كل مكان، واعمى الأبصار.
حمل كل فارس عظمي سلاحاً مختلفاً. هناك من حمل عظاماً لها انصال شديدة الحدة، وهناك من حمل عظاماً تشبه هراوة مع اسنان شديدة البروز، وهناك من حمل عظاماً تشبه الرماح، وهناك من حمل عظاماً في هيئة دروع، وتنوعت الأسلحة المصنوعة من العظام، ولكن المشترك بينها جميعاً، ان لا احد سيحب ان يُضرب بأحد تلك الأشياء.
ولكن بعد لحظات قليلة، قفز ذلك التريانت من بين الغبار، ولم يكن هناك سوى بضعة خدوش بسيطة على درعه الكرستالي الأحمر، واجتمعت جميع اغصانه المرنة في اربعة اطراف عملاقة وشديدة الحدة، تشبه اطراف النكبوت، ووجهها نحو رأس التنين…
زأر التنين بقوة مظهراً انيابه الفتاكة عندما رأى تحول التريانت الجديد، وانطلق نحو التريانت مجدداً عازماً على تمزيقه.
ولكن فجأة توقف المشهد امام فايلور وبدأ في الإختفاء، وخلال لحظة واحدة، وجد فايلور نفسه في مكان مختلف. عالم مقفر مليء بالعظام الصغيرة والكبيرة، سمائه رمادية تبعث على التشائم، وسحبه سوداء تنذر بالهلاك. وسمع صوتاً يأتيه من كل مكان.
«لقد بدأ الأن الإختبار الأول “اشتقاق المادة”»
لم يستمر تفكير فايلور هذا لفترة طويلة، لأنه لاحظ تحرك العظام فجأة من حوله، وسرعان ما اجتمعت كل مجموعة من تلك العظام حول بعضها وكونت فارس عظام عملاق، بنفس طول فايلور تقريباً.
«إستعمل قانون الإشتقاق الكوني في رفع مستوى قوة تقنية التسليح»
ولكن بعد لحظات قليلة، قفز ذلك التريانت من بين الغبار، ولم يكن هناك سوى بضعة خدوش بسيطة على درعه الكرستالي الأحمر، واجتمعت جميع اغصانه المرنة في اربعة اطراف عملاقة وشديدة الحدة، تشبه اطراف النكبوت، ووجهها نحو رأس التنين…
«المكافأة تتحدد بمدى جودة الإنجاز»
اصغرها كان يزن بضعة عشرات من الأطنان، بينما اكبر واحدة كانت تزن بضعة مئات، لكنهم جميعاً نزلوا في معدته دون اية عوائق، وكأنهم سقطوا في هاوية لا قاع لها.
وقف فايلور مذهولاً من هذه الكلمات، وعندما نظر الى نفسه وجد انه في هيئة التريانت. ولكنه يتذكر جيداً انه كان في هيئة الجان عندما كان يشاهد ذلك القتال!
ررراااااااااااااااااااااووررررر!
*يبدوا ان هذا المكان يتفوق على قدرات النظام في عدة اشياء!*
حاول التريانت المرواغة، ولكن التنين مد احدى يديه وتجمد التريانت مكانه، ثم بدء بالإتجاه نحو التنين ببطئ شديد.
كان فايلور مقتنعاً بأن هذا العالم يتفوق على النظام، ولكن ليس الى هذا الحد… الى حد الغاء شكل الجان وإظهاره بشكله الحقيقي دون ان يشعر حتى.
سرعان ما ظهر العديد من الفرسان، ثم العشرات، ثم المئات، ولا يزال العدد في ازدياد!
ولكن بعد بعض التفكير، وجد فايلور ان هذا الشيء لا يحتاج الى كثرة التساؤل والتفكير حتى، فإن كان الشائعات المتداولة حقيقية، فإن من صنع هذا المكان هو اقوى شخص في تاريخ الهاوية… سلف الهاوية!
“هل يعقل انني لا استطيع استخدام اي شيء غير سلالتي فقط!”
لم يستمر تفكير فايلور هذا لفترة طويلة، لأنه لاحظ تحرك العظام فجأة من حوله، وسرعان ما اجتمعت كل مجموعة من تلك العظام حول بعضها وكونت فارس عظام عملاق، بنفس طول فايلور تقريباً.
حمل كل فارس عظمي سلاحاً مختلفاً. هناك من حمل عظاماً لها انصال شديدة الحدة، وهناك من حمل عظاماً تشبه هراوة مع اسنان شديدة البروز، وهناك من حمل عظاماً تشبه الرماح، وهناك من حمل عظاماً في هيئة دروع، وتنوعت الأسلحة المصنوعة من العظام، ولكن المشترك بينها جميعاً، ان لا احد سيحب ان يُضرب بأحد تلك الأشياء.
كررر! كررر! كررر!
حمل كل فارس عظمي سلاحاً مختلفاً. هناك من حمل عظاماً لها انصال شديدة الحدة، وهناك من حمل عظاماً تشبه هراوة مع اسنان شديدة البروز، وهناك من حمل عظاماً تشبه الرماح، وهناك من حمل عظاماً في هيئة دروع، وتنوعت الأسلحة المصنوعة من العظام، ولكن المشترك بينها جميعاً، ان لا احد سيحب ان يُضرب بأحد تلك الأشياء.
سرعان ما ظهر العديد من الفرسان، ثم العشرات، ثم المئات، ولا يزال العدد في ازدياد!
بوووم!
حمل كل فارس عظمي سلاحاً مختلفاً. هناك من حمل عظاماً لها انصال شديدة الحدة، وهناك من حمل عظاماً تشبه هراوة مع اسنان شديدة البروز، وهناك من حمل عظاماً تشبه الرماح، وهناك من حمل عظاماً في هيئة دروع، وتنوعت الأسلحة المصنوعة من العظام، ولكن المشترك بينها جميعاً، ان لا احد سيحب ان يُضرب بأحد تلك الأشياء.
بوووم!
اقترب احد فرسان العظام من فايلور، ولوح فايلور بأحد اغصانه المرنة نحو ذلك الهيكل، وكان مستعداً لتحويل ذلك الغصن المرن الى تنين ناري باستعمال قانون المنشأ، ولكن ذلك الغصن لم يتحول كما اراد فايلور، وأمسك به الهيكل العظمي، وكان مستعداً لضرب ذلك الغصن بسيفه العظمي، ولكن سرعان ما تدارك فايلور الأمر وغلف اغصانه بتقنية التسليح، ولوح بغصن اخر نحو ذلك الهيكل العظمي وحطمه!
مد ذلك التنين يده مرة اخرى ولكم في الهواء نحو رأس التريانت، وخلال الاف الأجزاء من الثانية حدث انفجار هائل في رأس التريانت، وانتشر الغبار في كل مكان، واعمى الأبصار.
“ما الذي يحدث هنا!؟ لما لا استطيع استخدام قانوني الخاص!” استعاد فايلور اغصانه ونظر نحو تلك الهياكل العظمية بحذر، وتفقد نواته الخاصة فوجدها كما هي ولا يوجد اي شيء بها. وبعد بعض التفكير اتسعت عيني فايلور عندما ادرك شيئاً…
لقد بدا وكأن التنين يستعمل قانون الجاذبية لكي يقيد التريانت، ولكنه في الحقيقة كان يستعمل قانوناً اسمى وأقوى، وهو قانون القوة الكوني.
“هل يعقل انني لا استطيع استخدام اي شيء غير سلالتي فقط!”
ولكن بعد بعض التفكير، وجد فايلور ان هذا الشيء لا يحتاج الى كثرة التساؤل والتفكير حتى، فإن كان الشائعات المتداولة حقيقية، فإن من صنع هذا المكان هو اقوى شخص في تاريخ الهاوية… سلف الهاوية!
ولكي يتحقق من هذا الأمر، حاول فايلور التواصل مع الرموز عديمة اللون. ولكن لأول مرة منذ ان اكتسب فايلور الوعي، لم تستجب الرموز عديمة اللون لأوامره!
زأر التنين بقوة مظهراً انيابه الفتاكة عندما رأى تحول التريانت الجديد، وانطلق نحو التريانت مجدداً عازماً على تمزيقه.
فعلى عكس قانون الجاذبية ذو الرتبة الأساسية، والذي يتحكم في الجذب والتنافر والختم والإحتواء، فإن قانون القوة يتحكم بكل انواع القوة في الكون، ومدى تأثيرها، وقوة تأثيرها.
