التهام
اذكر الله
هذه ليست عبارة يرددها فايلور كما يفعل معظم سكان الكون، ولكنه شيء فهمه جيداً، فهمه كما لم ينبغي لشخص في مثل عمره او جيله ان يفهمه، وبطريقة لم يفهمها معظم الأشخاص الذين فهموا هذه النقطة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتشاا! كاتشاا! كاتشاا!
كاتشاا! كاتشاا! كاتشاا!
وعند هذه النقطة لم يمتلك فايلور القدرة على منع المزيد من التقدم، وخلال دقائق معدودة، تراكم عليه المزيد من الهياكل العظمية، حتى قطَّعوه في النهاية والتهموه!
لوح فايلور بمئات الأغصان المرنة بسرعة خارقة، وقطع ودمر الاف الرؤوس والجماجم العظمية، وتراكمت العظام حوله في تلال صغيرة، وكانت في تزايد بمرور كل لحظة.
هذه ليست عبارة يرددها فايلور كما يفعل معظم سكان الكون، ولكنه شيء فهمه جيداً، فهمه كما لم ينبغي لشخص في مثل عمره او جيله ان يفهمه، وبطريقة لم يفهمها معظم الأشخاص الذين فهموا هذه النقطة.
“اللعنة انهم لا ينتهون، وعلى هذه الوتيرة ستنفد طاقتي ويتم ارهاقي قبل ان اجد حلاً لهذه المعضلة اللعينة” لعن فايلور بداخله وبدء في مراقبة هجماته بدقة لتقيل سرعة استهلاك طاقته، واستعمل كل قدراته التحليله لإجاد حل لهذه المعضلة في اقرب وقت ممكن.
ولكن من جهة اخرى فهو لا يزال يتذكر كل تلك الأشياء المتعلقة بمسار التدريب البشري، بالإضافة الى كل قوانيه التي تعلمها.
“لقد قال ذلك الصوت ان علي رفع مستوى قوة تقنية التسليح، وبكن كيف سأفعل ذلك حتى” صر فايلور على اسنانه، بينما استمر في التلويح بأغصانه المرنة وقتل المزيد من الهياكل العظمية، ولكن تراكم العدد عليه من كل مكان، واستطاع احد الهياكل تجاوز دفاع الأغصان المرنة، والوصول الى جسد فايلور ومهاجمته باستخدام سيف عظمي!
“لحظة واحدة، التقوية، اعادة البناء، المنشأ!” تمتم فايلور مع نفسه، بينما تسلل المزيد من الهياكل العظمية الهائجة، وتم اصابة فايلور بالعديد من الإصابات. ولكن فجأة، امسك فايلور برأس احد الهياكل العظمية والتهمه!
كاتشاا!
قام فايلور باستعمال سلالته لاشتقاق ثلاثة اشياء في وقت واحد، العظام، والتركيب البلوري لمكوناتها، بالإضافة الى التركيب البلوري للدرع الكرستالي الناتج عن تقنية التسليح.
اصطدم ذلك النصل العظمي بدرع فايلور الكرستالي الأسود وأصدر صوت اصطدام معادن حاد، واخترق نصل السيف جزئاً متناهي الصغر من كتف فايلور، بالكاد بعمق عقلة اصبع واحدة. ولو كان هذا الهجوم موجهاً الى اي وحش او شخص عادي من المستوى الرابع، لكان تم شقه نصفين بحلول الأن، ولكن لسوء حظ ذلك الهيكل العظمي، فإن جسد فايلور قد تم بناءه وصقله العديد من المرات باستخدام قانون المنشأ، وكان يحتوي على جوهر حياة يكفي لعشرة اشخاص مثل اوريون.
بعد العديد من الساعات من القتال والتهام العظام وتحليل كل تلك المعلومات، توصل فايلور الى شيء اخيراً، لكن بحلول هذا الوقت كانت طاقته قد استنفدت بالفعل، وأصيب جسده بالعديد من الجراح الشديدة، ولأنه لم يستطع استخدام اي مسار تدريب اخر او اي قانون غير قانون الإشتقاق، فلم يستطع شفاء نفسه. وقد تراكمت عليه الاصابات، وتراكم من حوله المئات من الهياكل العظمية.
“لحظة واحدة، التقوية، اعادة البناء، المنشأ!” تمتم فايلور مع نفسه، بينما تسلل المزيد من الهياكل العظمية الهائجة، وتم اصابة فايلور بالعديد من الإصابات. ولكن فجأة، امسك فايلور برأس احد الهياكل العظمية والتهمه!
اختلفت الطرق، ولكن اجتمعت في النهاية على هدف واحد.
لم يتوقف فايلور عند هذا الحد، بل حرك اغصانه وبدأ في الإمساك بالعديد من الجماجم وعظام الهياكل العظمية، وبدأ في التهامها واحدة تلو الأخرى.
لكن من ناحية اخرى، لا يوجد احد في مثل مستوى فايلور يفهم كل تلك القوانين وحصل على كل ذلك التنوير، وخاصة فهمه لقانون العظام المتعلق بالعظام التي التهمها فايلور، وفهمه لقانون الدم المتعلق بتحكمه في دمائه، وفهمه لقانون الجسد المتعلق بتوزيع تلك الخلايا والمركبات التي يحصل عليها من العظام في بقية اجزاء جسده، وفهمه لقانون الطفرة المتعلق بجعل جسده يقبل هذا التغير، وفهمه لقانون الحياة الذي كان اشمل واقوى من كل هذه القوانين الأساسية في هذا الجانب، وفهمه لقانون التكوين المتعلق بإعادة تكوين درعه الأسود لذلك الدرع الكرستالي الأحمر.
هنا لا يستطيع فايلور استخدام سوى جسده وسلالته الخاصة بأشجار الهاوية فقط، وقد تعلم فايلور الكثير من الأشياء عن مسار تدريب الوحوش والسلالات، ولكن لسبب غريب هو لا يتذكر كل تلك المعرفة في هذه اللحظة، ولا يتذكر سوى الأساسيات التي حصل عليها من ذكريات سلالة الدم من قبل.
لأنه بالنسبة له، ومما تعلمه خلال البضعة اشهر التي عاشها، وبعد كل ذلك التنوير، فمهما كان المسار الذي تسير عليه، ومهما كان القانون الذي تستخدمه، ومهما كانت القوة التي تتقنها، كلها في النهاية مهما اختلفت هي طرق للتأثير على الواقع.
ولكن من جهة اخرى فهو لا يزال يتذكر كل تلك الأشياء المتعلقة بمسار التدريب البشري، بالإضافة الى كل قوانيه التي تعلمها.
كاتشاا!
هو لا يعلم ان كانت هذه ثغرة في هذا المكان، ام ان هذا المكان لا يهتم بهذه الجزئية بسبب ان مسار التدريب البشري والقوانين لا علاقة لهم بمسار تدريب الوحوش والتحكم في السلالة. وبالنسبة الى فايلور، كان الخيار الثاني هو المرجح اكثر… ولكن بالنسبة الى فايلور ايضاً الذي خضع للتنوير عشرات المرات، فقد كان هذا الأمر لا اهمية له…
بعد العديد من الساعات من القتال والتهام العظام وتحليل كل تلك المعلومات، توصل فايلور الى شيء اخيراً، لكن بحلول هذا الوقت كانت طاقته قد استنفدت بالفعل، وأصيب جسده بالعديد من الجراح الشديدة، ولأنه لم يستطع استخدام اي مسار تدريب اخر او اي قانون غير قانون الإشتقاق، فلم يستطع شفاء نفسه. وقد تراكمت عليه الاصابات، وتراكم من حوله المئات من الهياكل العظمية.
لأنه بالنسبة له، ومما تعلمه خلال البضعة اشهر التي عاشها، وبعد كل ذلك التنوير، فمهما كان المسار الذي تسير عليه، ومهما كان القانون الذي تستخدمه، ومهما كانت القوة التي تتقنها، كلها في النهاية مهما اختلفت هي طرق للتأثير على الواقع.
لم يتوقف فايلور عند هذا الحد، بل حرك اغصانه وبدأ في الإمساك بالعديد من الجماجم وعظام الهياكل العظمية، وبدأ في التهامها واحدة تلو الأخرى.
اختلفت الطرق، ولكن اجتمعت في النهاية على هدف واحد.
هذه ليست عبارة يرددها فايلور كما يفعل معظم سكان الكون، ولكنه شيء فهمه جيداً، فهمه كما لم ينبغي لشخص في مثل عمره او جيله ان يفهمه، وبطريقة لم يفهمها معظم الأشخاص الذين فهموا هذه النقطة.
اصطدم ذلك النصل العظمي بدرع فايلور الكرستالي الأسود وأصدر صوت اصطدام معادن حاد، واخترق نصل السيف جزئاً متناهي الصغر من كتف فايلور، بالكاد بعمق عقلة اصبع واحدة. ولو كان هذا الهجوم موجهاً الى اي وحش او شخص عادي من المستوى الرابع، لكان تم شقه نصفين بحلول الأن، ولكن لسوء حظ ذلك الهيكل العظمي، فإن جسد فايلور قد تم بناءه وصقله العديد من المرات باستخدام قانون المنشأ، وكان يحتوي على جوهر حياة يكفي لعشرة اشخاص مثل اوريون.
مهما كان المسار الذي يسير عليه فايلور، يستطيع استعمال بعض من قدرات المسار الأخر للوصول الى نفس النقطة ونفس الهدف، او قريب منه.
لأنه بالنسبة له، ومما تعلمه خلال البضعة اشهر التي عاشها، وبعد كل ذلك التنوير، فمهما كان المسار الذي تسير عليه، ومهما كان القانون الذي تستخدمه، ومهما كانت القوة التي تتقنها، كلها في النهاية مهما اختلفت هي طرق للتأثير على الواقع.
قام فايلور بالتهام العظام واحداً تلو الأخر، واستعمل سلالته في اشتقاق مكونات تلك العظام، ولكنه لم يستعملها كما تستعملها اي شجرة هاوية اخرى، وهو لم يتعلم هذه الطريقة من اي مكان اخر، بل كانت وليدة اللحظة والموقف.
قام فايلور باستعمال سلالته لاشتقاق ثلاثة اشياء في وقت واحد، العظام، والتركيب البلوري لمكوناتها، بالإضافة الى التركيب البلوري للدرع الكرستالي الناتج عن تقنية التسليح.
قام فايلور باستعمال سلالته لاشتقاق ثلاثة اشياء في وقت واحد، العظام، والتركيب البلوري لمكوناتها، بالإضافة الى التركيب البلوري للدرع الكرستالي الناتج عن تقنية التسليح.
هو لم يشتق منهم اي مكونات او اجزاء، بل قام باشتاق المعلومات الخاصة بهذه الأشياء!
“اللعنة انهم لا ينتهون، وعلى هذه الوتيرة ستنفد طاقتي ويتم ارهاقي قبل ان اجد حلاً لهذه المعضلة اللعينة” لعن فايلور بداخله وبدء في مراقبة هجماته بدقة لتقيل سرعة استهلاك طاقته، واستعمل كل قدراته التحليله لإجاد حل لهذه المعضلة في اقرب وقت ممكن.
لو سمع احدهم بهذا لوقف مذهولاً لبضعة ساعات من عدم التصديق، أولاً لأن كل المعرفة المتعلقة عن التحكم في السلالة تكون منسية من الذاكرة هنا، ولا يتواجد منها سوى الأساسية فقط. وثانياً لأن استعمال السلالة بهذا القدر وهذه الدقة لم يكن من المفترض ان يوجد من الأساس لشخص في مستوى فايلور. لقد كان هذا حكراً على الخالدين ولا احد سواهم.
اذكر الله
لكن من ناحية اخرى، لا يوجد احد في مثل مستوى فايلور يفهم كل تلك القوانين وحصل على كل ذلك التنوير، وخاصة فهمه لقانون العظام المتعلق بالعظام التي التهمها فايلور، وفهمه لقانون الدم المتعلق بتحكمه في دمائه، وفهمه لقانون الجسد المتعلق بتوزيع تلك الخلايا والمركبات التي يحصل عليها من العظام في بقية اجزاء جسده، وفهمه لقانون الطفرة المتعلق بجعل جسده يقبل هذا التغير، وفهمه لقانون الحياة الذي كان اشمل واقوى من كل هذه القوانين الأساسية في هذا الجانب، وفهمه لقانون التكوين المتعلق بإعادة تكوين درعه الأسود لذلك الدرع الكرستالي الأحمر.
قام فايلور بالتهام العظام واحداً تلو الأخر، واستعمل سلالته في اشتقاق مكونات تلك العظام، ولكنه لم يستعملها كما تستعملها اي شجرة هاوية اخرى، وهو لم يتعلم هذه الطريقة من اي مكان اخر، بل كانت وليدة اللحظة والموقف.
وفوق كل هذا، فهمه لقانون المنشأ الذي الذي كان اقوى من هذه القوانين مجتمعة وأكثر اختصاصاً في هذا الجانب.
لم يتوقف فايلور عند هذا الحد، بل حرك اغصانه وبدأ في الإمساك بالعديد من الجماجم وعظام الهياكل العظمية، وبدأ في التهامها واحدة تلو الأخرى.
“اخيراً!” اتسعت عيني فايلور فجاة وصرخ بصوت شديد التعب، ولكنه ملئ بالفرح.
لكن من ناحية اخرى، لا يوجد احد في مثل مستوى فايلور يفهم كل تلك القوانين وحصل على كل ذلك التنوير، وخاصة فهمه لقانون العظام المتعلق بالعظام التي التهمها فايلور، وفهمه لقانون الدم المتعلق بتحكمه في دمائه، وفهمه لقانون الجسد المتعلق بتوزيع تلك الخلايا والمركبات التي يحصل عليها من العظام في بقية اجزاء جسده، وفهمه لقانون الطفرة المتعلق بجعل جسده يقبل هذا التغير، وفهمه لقانون الحياة الذي كان اشمل واقوى من كل هذه القوانين الأساسية في هذا الجانب، وفهمه لقانون التكوين المتعلق بإعادة تكوين درعه الأسود لذلك الدرع الكرستالي الأحمر.
بعد العديد من الساعات من القتال والتهام العظام وتحليل كل تلك المعلومات، توصل فايلور الى شيء اخيراً، لكن بحلول هذا الوقت كانت طاقته قد استنفدت بالفعل، وأصيب جسده بالعديد من الجراح الشديدة، ولأنه لم يستطع استخدام اي مسار تدريب اخر او اي قانون غير قانون الإشتقاق، فلم يستطع شفاء نفسه. وقد تراكمت عليه الاصابات، وتراكم من حوله المئات من الهياكل العظمية.
كاتشاا! كاتشاا! كاتشاا!
وعند هذه النقطة لم يمتلك فايلور القدرة على منع المزيد من التقدم، وخلال دقائق معدودة، تراكم عليه المزيد من الهياكل العظمية، حتى قطَّعوه في النهاية والتهموه!
لم يتوقف فايلور عند هذا الحد، بل حرك اغصانه وبدأ في الإمساك بالعديد من الجماجم وعظام الهياكل العظمية، وبدأ في التهامها واحدة تلو الأخرى.
هنا لا يستطيع فايلور استخدام سوى جسده وسلالته الخاصة بأشجار الهاوية فقط، وقد تعلم فايلور الكثير من الأشياء عن مسار تدريب الوحوش والسلالات، ولكن لسبب غريب هو لا يتذكر كل تلك المعرفة في هذه اللحظة، ولا يتذكر سوى الأساسيات التي حصل عليها من ذكريات سلالة الدم من قبل.
