Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انبعاث الخوارق 33

تمثال عرض أزياء زائف
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تمثال عرض أزياء زائف

جاء صوت تشانغ وي عبر الهاتف متسائلًا: «يا صاح، بمَ أنت منشغل في هذين اليومين؟ أنسيتني أم ماذا؟ لمَ لا تتصل بي إطلاقًا؟ أنا أشعر بملل قاتل، ما رأيك أن آتي لزيارتك في منزلك ونجلس معًا؟ وسأدعوك الليلة إلى جلسة مساج راقية؟».

كان يانغ جيان داخل المركز التجاري، فرد على مكالمة تشانغ وي.

قال يانغ جيان: «على سبيل المثال، ألم تشم رائحة نتنة غريبة داخل المركز التجاري؟».

قال يانغ جيان وهو يبدل ثيابه بزي الحراسة في غرفة تبديل الملابس: «من الأفضل ألا تأتي إلى بيتي؛ قد يكون والدي هناك، التقيته الليلة الماضية وكاد يقضي عليّ، وأنا أعمل بالخارج الآن».

قال ليو تشيانغ: «نعم، نحن الاثنان فقط. في الأصل كان هناك حارس آخر من قبل، لكنه اختفى لاحقًا، ولم يتمكنوا بعد ذلك من توظيف أحد، فتوليت أنا سد النقص».

تساءل تشانغ وي مستغربًا: «ألم أسمعك تقول في السابق إن والدك قد توفي؟».

سأله ليو تشيانغ: «أنا لست من أهل هذه المدينة، والبحث عن عمل يوفر السكن والطعام براتب مقبول لخريج جديد ليس بالأمر السهل، لذا أستمر بالعمل مؤقتًا. وأنت طالب ثانوي؟ ألا يُفترض أن تكون على مقاعد الدراسة الآن، وامتحانات القبول الجامعي على الأبواب؟».

قال يانغ جيان: «هو متوفى بالفعل، ولهذا السبب تحديدًا بحثت عن عمل يوفر الطعام والسكن، ولم أجرؤ على البقاء في البيت طوال الوقت».

«…»

فزع تشانغ وي وقال: «اللعنة! بيتك مسكون بالأشباح إذًا!».

«إنه مجرد تمثال عرض أزياء، لِمَ كل هذا التهويل؟».

قال يانغ جيان: «نعم مسكون، لكن ذلك الشيء ليس بمرعب كجد تشيان وانهاو، ويمكنني التعامل معه بصعوبة. لمَ تسأل، هل من أمر تبحث عني لأجله؟».

قال يانغ جيان: «نعم مسكون، لكن ذلك الشيء ليس بمرعب كجد تشيان وانهاو، ويمكنني التعامل معه بصعوبة. لمَ تسأل، هل من أمر تبحث عني لأجله؟».

مسح تشانغ وي العرق البارد عن جبينه، وحمد الله أنه أجرى مكالمة أولًا، ثم قال: «لا شيء، كل ما في الأمر أنني أشعر بالضيق من المكوث في البيت طوال هذين اليومين، وأردت لقاءك والجلوس معك. صحيح، أين تعمل الآن؟».

قال يانغ جيان: «في مركز تجاري».

جاء صوت تشانغ وي عبر الهاتف متسائلًا: «يا صاح، بمَ أنت منشغل في هذين اليومين؟ أنسيتني أم ماذا؟ لمَ لا تتصل بي إطلاقًا؟ أنا أشعر بملل قاتل، ما رأيك أن آتي لزيارتك في منزلك ونجلس معًا؟ وسأدعوك الليلة إلى جلسة مساج راقية؟».

قال تشانغ وي: «هل يحتاجون إلى عمال؟ ما رأيك أن أنضم إليك؟ فأنا على أية حال معلّق الدراسة في البيت وبلا شأن يشغلني».

جاء صوت تشانغ وي عبر الهاتف متسائلًا: «يا صاح، بمَ أنت منشغل في هذين اليومين؟ أنسيتني أم ماذا؟ لمَ لا تتصل بي إطلاقًا؟ أنا أشعر بملل قاتل، ما رأيك أن آتي لزيارتك في منزلك ونجلس معًا؟ وسأدعوك الليلة إلى جلسة مساج راقية؟».

قال يانغ جيان: «من الأفضل ألا تفعل؛ فهذا المكان قد يكون مسكونًا بالأشباح أيضًا. ما إن دخلت حتى شممت رائحة الموتى النتنة، وسمعت أن أناسًا اختفوا داخل هذا المركز التجاري، حتى إن الشرطة وضعت شريط تحذير أمني، غير أن القضية لم تُحل قط، وأغلب الظن أن من اختفوا داخل المركز قد تعفنت أجسادهم، لكن جثثهم لم يُعثر عليها».

قال ليو تشيانغ: «وفقًا للتعليمات، يتعين علينا حاليًا تسيير دوريات في أرجاء المركز التجاري خمس مرات يوميًا: جولة في الصباح، وجولة عند الظهيرة، وجولة بعد الظهر، وجولتان في الليل. الساعة الآن الرابعة عصرًا، فلنبدأ باكرًا».

«…»

قال يانغ جيان: «هذا لا يصلح، فلدي أمور بحاجة إلى إنجازها. حسنًا، هذا كل ما لدي، وعلى أية حال احرص على نفسك». وأغلق الهاتف.

قال تشانغ وي: «ألا يمكنك العثور على مكان طبيعي قليلًا لتعمل فيه؟ إن لم تجد مكانًا تقيم فيه حقًّا فيمكنك الإقامة في بيتي، فالسرير في بيتي كبير ودافئ، مع طعام مجاني أيضًا».

مسح تشانغ وي العرق البارد عن جبينه، وحمد الله أنه أجرى مكالمة أولًا، ثم قال: «لا شيء، كل ما في الأمر أنني أشعر بالضيق من المكوث في البيت طوال هذين اليومين، وأردت لقاءك والجلوس معك. صحيح، أين تعمل الآن؟».

قال يانغ جيان: «وانغ شانشان ليست طبيعية مؤخرًا، وتكرر دائمًا أن ثمة شيئًا يتبعها، ولعل الرضيع الشبحي قد وضع عينيه عليها؛ اتصل بي والدها اليوم، فاحذر على نفسك أنت أيضًا في الآونة الأخيرة. لست واثقًا مما إذا كان ذلك الرضيع الشبحي سيستهدف آخرين أم لا، وإن تفرغت فأبلغ المجموعة في المحادثة».

لعل حدسه قد خانه، وكان الأمر مجرد قضايا جنائية عادية لا صلة لها بحوادث الخوارق.

قال تشانغ وي بنبرة تقارب البكاء دون دموع: «يا صاح، كفَّ عن هذا الكلام! اشتريت اليوم حاسوبًا جديدًا، فتعال إلى بيتي لنلعب ببجي معًا! دعنا نمكث منطوين في البيت ومنعزلين عن العالم هكذا طوال حياتنا؛ وجود الأنمي وألعاب الفيديو كافٍ تمامًا، وما الداعي إلى إرهاق نفسك بالعمل؟ أقصى ما في الأمر أن أتكفل بمصاريفك وأعيلك!».

ذهل ليو تشيانغ قليلًا: «لا يوجد أي شيء مريب».

ما الذي دهى هذا العالم؟ لمَ تنتشر تلك الأشياء في كل مكان؟

قال يانغ جيان: «وانغ شانشان ليست طبيعية مؤخرًا، وتكرر دائمًا أن ثمة شيئًا يتبعها، ولعل الرضيع الشبحي قد وضع عينيه عليها؛ اتصل بي والدها اليوم، فاحذر على نفسك أنت أيضًا في الآونة الأخيرة. لست واثقًا مما إذا كان ذلك الرضيع الشبحي سيستهدف آخرين أم لا، وإن تفرغت فأبلغ المجموعة في المحادثة».

يبدو أنه لا مفر من التمسك بساق صديقه الصدوق بإحكام للنجاة.

قال يانغ جيان: «ما أعنيه هو: ألم تشعر باحتمال أن يكون هذا المركز التجاري مسكونًا بالأشباح؟».

قال يانغ جيان: «هذا لا يصلح، فلدي أمور بحاجة إلى إنجازها. حسنًا، هذا كل ما لدي، وعلى أية حال احرص على نفسك». وأغلق الهاتف.

«يا صاح، ما الخطب؟».

أتم ارتداء زي الحراسة، وخرج من غرفة تبديل الملابس.

أشار يانغ جيان إلى الأمام وقال: «ألم تقل إننا الشخصان الوحيدان اللذان يسيران في دورية في المركز بأكمله؟ فما هذا إذًا؟».

قال شاب آخر كان ينتظره في الخارج: «لمَ تأخرت هكذا؟». كان اسمه ليو تشيانغ، وهو خريج جامعي لهذا العام، وبدأ العمل في المركز التجاري مؤخرًا أيضًا.

ضحك ليو تشيانغ على الفور وقال: «أنت طالب ثانوي أيضًا، فكيف تصدق مثل هذه الأمور؟ لو كان مسكونًا بالأشباح حقًّا، فكيف لم أصادف شبحًا طوال الأيام الكثيرة التي قمت فيها بالدورية هنا؟ بل إن صاحب العمل هو من يصدق هذه الترهات، وذهب للبحث عن معلم خوارق؛ حتى إنه حضر معلم خوارق قبل مدة، غير أنه لم يحقق أي نتيجة، فرأى المدير أن مهارة ذلك المعلم ضعيفة، وسافر إلى مدينة أخرى ليستقدم معلم خوارق ذا شهرة واسعة».

قال ليو تشيانغ: «وفقًا للتعليمات، يتعين علينا حاليًا تسيير دوريات في أرجاء المركز التجاري خمس مرات يوميًا: جولة في الصباح، وجولة عند الظهيرة، وجولة بعد الظهر، وجولتان في الليل. الساعة الآن الرابعة عصرًا، فلنبدأ باكرًا».

قال يانغ جيان: «نعم مسكون، لكن ذلك الشيء ليس بمرعب كجد تشيان وانهاو، ويمكنني التعامل معه بصعوبة. لمَ تسأل، هل من أمر تبحث عني لأجله؟».

تبعه يانغ جيان وسأله: «أليس في المركز التجاري بأكمله سوانا نحن الاثنين كحراس أمن؟».

قال يانغ جيان: «هو متوفى بالفعل، ولهذا السبب تحديدًا بحثت عن عمل يوفر الطعام والسكن، ولم أجرؤ على البقاء في البيت طوال الوقت».

قال ليو تشيانغ: «نعم، نحن الاثنان فقط. في الأصل كان هناك حارس آخر من قبل، لكنه اختفى لاحقًا، ولم يتمكنوا بعد ذلك من توظيف أحد، فتوليت أنا سد النقص».

قال يانغ جيان: «اختفى؟ قضايا الاختفاء متكررة إلى هذا الحد في هذا المركز التجاري، فلمَ لم تستقل؟ وكيف تجرؤ على مواصلة العمل هنا؟».

لعل حدسه قد خانه، وكان الأمر مجرد قضايا جنائية عادية لا صلة لها بحوادث الخوارق.

سأله ليو تشيانغ: «أنا لست من أهل هذه المدينة، والبحث عن عمل يوفر السكن والطعام براتب مقبول لخريج جديد ليس بالأمر السهل، لذا أستمر بالعمل مؤقتًا. وأنت طالب ثانوي؟ ألا يُفترض أن تكون على مقاعد الدراسة الآن، وامتحانات القبول الجامعي على الأبواب؟».

تساءل تشانغ وي مستغربًا: «ألم أسمعك تقول في السابق إن والدك قد توفي؟».

قال يانغ جيان: «أنا معلّق الدراسة في البيت، وأغلب الظن أنني لن أتقدم لامتحانات القبول الجامعي».

سلّط ليو تشيانغ ضوء المصباح اليدوي عليها، فإذا بها تمثال عرض أزياء زائف.

لم يسترسل ليو تشيانغ في السؤال، بل قال: «عمومًا، أبدأ الدورية عادةً من الطابق الخامس نزولًا، وبمجرد إتمام جولة في موقف السيارات تحت الأرض تنتهي المهمة. الكهرباء مقطوعة عن المركز التجاري والمصاعد لا تعمل، لذا ليس أمامنا سوى الصعود سيرًا على الأقدام».

قال يانغ جيان: «وانغ شانشان ليست طبيعية مؤخرًا، وتكرر دائمًا أن ثمة شيئًا يتبعها، ولعل الرضيع الشبحي قد وضع عينيه عليها؛ اتصل بي والدها اليوم، فاحذر على نفسك أنت أيضًا في الآونة الأخيرة. لست واثقًا مما إذا كان ذلك الرضيع الشبحي سيستهدف آخرين أم لا، وإن تفرغت فأبلغ المجموعة في المحادثة».

أشعل يانغ جيان مصباحه اليدوي، فأنار ما حولهما، ثم قال: «ألم تشعر طوال مدة عملك هنا بأي شيء مريب في هذا المركز التجاري؟».

«يا صاح، ما الخطب؟».

«مريب؟».

قال يانغ جيان: «إن لم يكن مسكونًا بالأشباح، فكيف تفسر اختفاء أولئك الأشخاص؟ يختفي الشخص داخل المركز التجاري، والمركز بهذا الحجم المحدود، ولا يُعثر على أثر لهم؛ فأين عساهم ذهبوا؟».

ذهل ليو تشيانغ قليلًا: «لا يوجد أي شيء مريب».

قال يانغ جيان: «اختفى؟ قضايا الاختفاء متكررة إلى هذا الحد في هذا المركز التجاري، فلمَ لم تستقل؟ وكيف تجرؤ على مواصلة العمل هنا؟».

قال يانغ جيان: «على سبيل المثال، ألم تشم رائحة نتنة غريبة داخل المركز التجاري؟».

قال ليو تشيانغ: «انتهى الأمر، هيا بنا، لنتفقد الطابق التالي».

قال ليو تشيانغ: «شممتها بين الحين والآخر؛ أرجح أنها أطعمة مجمدة تلفت في المبردات، ولا شك أنهم سينظفونها قبل إعادة الافتتاح».

وبينما عاد إلى غرفة الحراسة لنيل قسط من الراحة عقب انتهاء الدورية، رن هاتفه المخصص لتحديد المواقع بالأقمار الصناعية.

قال يانغ جيان: «ما أعنيه هو: ألم تشعر باحتمال أن يكون هذا المركز التجاري مسكونًا بالأشباح؟».

لعل حدسه قد خانه، وكان الأمر مجرد قضايا جنائية عادية لا صلة لها بحوادث الخوارق.

مسكون بالأشباح؟

وبينما كانا يغادران المكان.

ضحك ليو تشيانغ على الفور وقال: «أنت طالب ثانوي أيضًا، فكيف تصدق مثل هذه الأمور؟ لو كان مسكونًا بالأشباح حقًّا، فكيف لم أصادف شبحًا طوال الأيام الكثيرة التي قمت فيها بالدورية هنا؟ بل إن صاحب العمل هو من يصدق هذه الترهات، وذهب للبحث عن معلم خوارق؛ حتى إنه حضر معلم خوارق قبل مدة، غير أنه لم يحقق أي نتيجة، فرأى المدير أن مهارة ذلك المعلم ضعيفة، وسافر إلى مدينة أخرى ليستقدم معلم خوارق ذا شهرة واسعة».

إن المليون يوان الخاصة بمالك هذا المركز التجاري ليست سهلة المنال.

قال يانغ جيان: «إن لم يكن مسكونًا بالأشباح، فكيف تفسر اختفاء أولئك الأشخاص؟ يختفي الشخص داخل المركز التجاري، والمركز بهذا الحجم المحدود، ولا يُعثر على أثر لهم؛ فأين عساهم ذهبوا؟».

طاف يانغ جيان وليو تشيانغ دورة كاملة في أرجاء المركز التجاري، ولم يقع أي حادث على الإطلاق بالفعل.

قال ليو تشيانغ: «ليس مؤكدًا أنهم اختفوا داخل المركز التجاري فعلًا؛ كل ما في الأمر أن آخر تسجيل لكاميرات المراقبة للأشخاص المختفين، بحسب تحقيقات الشرطة، كان داخل هذا المركز، وربما كان الأمر عملية اختطاف أو سطو أو ما شابه. غير أن قضايا الاختفاء تلاشت تقريبًا بعد توقف المركز التجاري عن العمل».

قال شاب آخر كان ينتظره في الخارج: «لمَ تأخرت هكذا؟». كان اسمه ليو تشيانغ، وهو خريج جامعي لهذا العام، وبدأ العمل في المركز التجاري مؤخرًا أيضًا.

تغيرت ملامح يانغ جيان فجأة، وتوقف عن السير قائلًا: «انتظر لحظة».

قال يانغ جيان: «أنا معلّق الدراسة في البيت، وأغلب الظن أنني لن أتقدم لامتحانات القبول الجامعي».

«يا صاح، ما الخطب؟».

سأله يانغ جيان: «كيف وُضع ذلك التمثال الزائف في منتصف الطريق؟ ألم تره في دورياتك السابقة؟».

أشار يانغ جيان إلى الأمام وقال: «ألم تقل إننا الشخصان الوحيدان اللذان يسيران في دورية في المركز بأكمله؟ فما هذا إذًا؟».

قال يانغ جيان: «اختفى؟ قضايا الاختفاء متكررة إلى هذا الحد في هذا المركز التجاري، فلمَ لم تستقل؟ وكيف تجرؤ على مواصلة العمل هنا؟».

هيئة شخص؛ هيئة إنسان تقف وسط العتمة بلا حراك، منتصبة كأنها تمثال خشبي.

غرق يانغ جيان في التفكير، ورأى أن يمكث هنا خلال فترة التجربة الممتدة لثلاثة أيام؛ فإن لم يظفر بأي نتيجة فسيستقيل وينصرف، فلا يسعه الاستمرار في إضاعة الوقت هنا.

سلّط ليو تشيانغ ضوء المصباح اليدوي عليها، فإذا بها تمثال عرض أزياء زائف.

قال شاب آخر كان ينتظره في الخارج: «لمَ تأخرت هكذا؟». كان اسمه ليو تشيانغ، وهو خريج جامعي لهذا العام، وبدأ العمل في المركز التجاري مؤخرًا أيضًا.

«إنه مجرد تمثال عرض أزياء، لِمَ كل هذا التهويل؟».

قال يانغ جيان وهو يبدل ثيابه بزي الحراسة في غرفة تبديل الملابس: «من الأفضل ألا تأتي إلى بيتي؛ قد يكون والدي هناك، التقيته الليلة الماضية وكاد يقضي عليّ، وأنا أعمل بالخارج الآن».

ومع قوله ذلك، تقدم نحو التمثال وحمله، ثم وضعه داخل متجر مجاور.

«أهكذا الأمر إذن…».

كان في ذلك المتجر المظلم أكثر من عشرة تماثيل عرض أزياء بشرية، وكانت جميعها مقطوعة الأذرع أو ناقصة السيقان، ولا يوجد بينها تمثال واحد سليم؛ وكانت مصفوفة في فوضى عارمة، ويبدو جليًا أنه لم يعتنِ بها أحد منذ مدة طويلة.

فزع تشانغ وي وقال: «اللعنة! بيتك مسكون بالأشباح إذًا!».

قال ليو تشيانغ: «انتهى الأمر، هيا بنا، لنتفقد الطابق التالي».

قال يانغ جيان: «ما أعنيه هو: ألم تشعر باحتمال أن يكون هذا المركز التجاري مسكونًا بالأشباح؟».

سأله يانغ جيان: «كيف وُضع ذلك التمثال الزائف في منتصف الطريق؟ ألم تره في دورياتك السابقة؟».

أشار يانغ جيان إلى الأمام وقال: «ألم تقل إننا الشخصان الوحيدان اللذان يسيران في دورية في المركز بأكمله؟ فما هذا إذًا؟».

قال ليو تشيانغ: «لم أره حين تفقدت المكان عند الظهيرة، وهذه أول مرة أراه فيها للتو؛ ربما أخذته الأخت لي والفتيات لتجربة الثياب عليه، فليست هذه المرة الأولى».

«…»

«أهكذا الأمر إذن…».

وبينما عاد إلى غرفة الحراسة لنيل قسط من الراحة عقب انتهاء الدورية، رن هاتفه المخصص لتحديد المواقع بالأقمار الصناعية.

لم يدرِ يانغ جيان إن كان ذلك مجرد توهم، لكن رائحة الموتى النتنة التي شمها في الطابق العلوي بدت له أشد كثافة الآن.

أشار يانغ جيان إلى الأمام وقال: «ألم تقل إننا الشخصان الوحيدان اللذان يسيران في دورية في المركز بأكمله؟ فما هذا إذًا؟».

وبينما كانا يغادران المكان.

مسكون بالأشباح؟

عند مدخل ذلك المتجر الذي تفقداه للتو.

قال يانغ جيان: «على سبيل المثال، ألم تشم رائحة نتنة غريبة داخل المركز التجاري؟».

وسط الظلام الدامس، انتصب تمثال عرض أزياء زائف هناك مجددًا، متصلبًا بلا حراك، وبدا رأسه موجهًا نحو الناحية التي اختفى فيها يانغ جيان وليو تشيانغ.

كان في ذلك المتجر المظلم أكثر من عشرة تماثيل عرض أزياء بشرية، وكانت جميعها مقطوعة الأذرع أو ناقصة السيقان، ولا يوجد بينها تمثال واحد سليم؛ وكانت مصفوفة في فوضى عارمة، ويبدو جليًا أنه لم يعتنِ بها أحد منذ مدة طويلة.

طاف يانغ جيان وليو تشيانغ دورة كاملة في أرجاء المركز التجاري، ولم يقع أي حادث على الإطلاق بالفعل.

فزع تشانغ وي وقال: «اللعنة! بيتك مسكون بالأشباح إذًا!».

لعل حدسه قد خانه، وكان الأمر مجرد قضايا جنائية عادية لا صلة لها بحوادث الخوارق.

قال يانغ جيان: «هذا لا يصلح، فلدي أمور بحاجة إلى إنجازها. حسنًا، هذا كل ما لدي، وعلى أية حال احرص على نفسك». وأغلق الهاتف.

إن المليون يوان الخاصة بمالك هذا المركز التجاري ليست سهلة المنال.

أشار يانغ جيان إلى الأمام وقال: «ألم تقل إننا الشخصان الوحيدان اللذان يسيران في دورية في المركز بأكمله؟ فما هذا إذًا؟».

غرق يانغ جيان في التفكير، ورأى أن يمكث هنا خلال فترة التجربة الممتدة لثلاثة أيام؛ فإن لم يظفر بأي نتيجة فسيستقيل وينصرف، فلا يسعه الاستمرار في إضاعة الوقت هنا.

قال ليو تشيانغ: «نعم، نحن الاثنان فقط. في الأصل كان هناك حارس آخر من قبل، لكنه اختفى لاحقًا، ولم يتمكنوا بعد ذلك من توظيف أحد، فتوليت أنا سد النقص».

وبينما عاد إلى غرفة الحراسة لنيل قسط من الراحة عقب انتهاء الدورية، رن هاتفه المخصص لتحديد المواقع بالأقمار الصناعية.

مسكون بالأشباح؟

كان المتصل وانغ بين، والد وانغ شانشان.

قال شاب آخر كان ينتظره في الخارج: «لمَ تأخرت هكذا؟». كان اسمه ليو تشيانغ، وهو خريج جامعي لهذا العام، وبدأ العمل في المركز التجاري مؤخرًا أيضًا.

لعل حدسه قد خانه، وكان الأمر مجرد قضايا جنائية عادية لا صلة لها بحوادث الخوارق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط