زيارة عند عتبة الباب
كان وانغ بين قد اتصل بيانغ جيان خلال ساعات النهار.
قالت وانغ هاي يان: «زوجي، ما الخطب؟ ألن نغادر؟».
لكنه استشاط غضبًا حين فتح الآخر فمه مطالبًا بخمسين ألف يوان دفعة واحدة.
قالت وانغ هاي يان أيضًا بنبرة اشمئزاز: «منذ أول مرة رأيت فيها ذلك الشاب المدعو يانغ جيان شعرت أنه ليس إنسانًا صالحًا؛ يقبل حتى بمئتي يوان، بلا ذرة من الكرامة أو عزة النفس».
طالبٌ في المرحلة الثانوية لم ينبت ريش جناحيه بعد، يتجرأ على فتح فمه هكذا بمطالب جشعة ومبلغ باهظ كهذا! لولا أن ابنته شانشان ظلت تلح بلا انقطاع للذهاب والبحث عن هذا المدعو يانغ جيان، لما اتصل به أصلًا.
كان وانغ بين في غاية القلق طوال هذين اليومين بسبب شأن ابنته، حتى إنه طلب إجازة لبضعة أيام من شركته ومكث في البيت ليبقى بجوارها.
ما الذي يفهمه طالب بلغ سن الرشد لتوه؟
كان قد استشعر الخطر الداهم في منزله، ورأى ضرورة اللقاء شخصيًا بهذا الشاب يانغ جيان للحديث معه.
وحتى لو كان البيت مسكونًا بالأشباح حقًّا، فهل يفقه هو كيف يُصاد الشبح؟
لقد أُغلقت كل أقفال الأمان للباب الخارجي بإحكام شديد، حتى ليصعب فتحه بالمفتاح نفسه؛ فكيف يُفتح بكل هذه السهولة واليسر؟
كان وانغ بين في غاية القلق طوال هذين اليومين بسبب شأن ابنته، حتى إنه طلب إجازة لبضعة أيام من شركته ومكث في البيت ليبقى بجوارها.
طفل؛ طفل عاري الجسد بالكامل، وبشرته زرقاء مسودة، يقف خارج الباب ويسند كفه عليه ليمنع فتحه. كانت عينا هذا الطفل بلا بؤبؤين، بل سوادٌ خالص، وقد رفع رأسه شاخصًا نحو موضع العين السحرية، وتجلت في عينيه الحالكتين براءة طفولية ممزوجة بشر خبيث وغرابة موحشة.
قالت وانغ هاي يان، والدة وانغ شانشان، وملامح القلق بادية على وجهها: «حالة ابنتنا تزداد سوءًا؛ قال الطبيب إن جسد شانشان سليم تمامًا ولا تشكو من أي مرض، وإن الأمر مجرد وهن في الأعصاب إثر فزع تعرضت له. ما رأيك، هل نأخذها غدًا إلى قسم الطب النفسي؟».
جاء صوت يانغ جيان من الطرف الآخر: «ألو، عمي وانغ، تكلم؛ إن لم يكن لديك شيء فسأغلق الخط».
قال وانغ بين: «لا حيلة لنا سوى ذلك. ذلك المدعو يانغ جيان تجاوز حدوده كثيرًا؛ يفتح فمه مطالبًا بخمسين ألف يوان كأتعاب! كيف تعرفت ابنتنا على شخص عديم الحياء كهذا؟ دعي شانشان تقلل من تواصلها معه في المستقبل».
استجمع وانغ بين شجاعته في تلك اللحظة وحاول إشعال النور مجددًا، وهذه المرة لم تلمس يده تلك الكف الصغيرة الباردة.
قالت وانغ هاي يان أيضًا بنبرة اشمئزاز: «منذ أول مرة رأيت فيها ذلك الشاب المدعو يانغ جيان شعرت أنه ليس إنسانًا صالحًا؛ يقبل حتى بمئتي يوان، بلا ذرة من الكرامة أو عزة النفس».
قال يانغ جيان: «مركز فورين التجاري».
وبينما كان الاثنان جالسين يتحدثان في غرفة المعيشة.
وبينما كان الاثنان جالسين يتحدثان في غرفة المعيشة.
فجأةً.
إنهم في الطابق السادس عشر، والفرار من النافذة أمر مستحيل كليًا؛ والقفز إلى الشرفة المجاورة ينطوي على مخاطرة هائلة، فزلة قدم واحدة تعني الموت المحتوم.
انصفق باب غرفة وانغ شانشان بفرقعة مدوية، وبلمحة خاطفة من طرف العين، بدا وكأن شيئًا ما قد اندفع راكضًا إلى داخل الغرفة.
قالت وانغ هاي يان، والدة وانغ شانشان، وملامح القلق بادية على وجهها: «حالة ابنتنا تزداد سوءًا؛ قال الطبيب إن جسد شانشان سليم تمامًا ولا تشكو من أي مرض، وإن الأمر مجرد وهن في الأعصاب إثر فزع تعرضت له. ما رأيك، هل نأخذها غدًا إلى قسم الطب النفسي؟».
تغير وجه وانغ بين على الفور، وهب واقفًا على عجل.
سألت وانغ هاي يان، ولم تكن تدرك حقيقة ما يجري بعد: «زوجي، ما خطب الخارج؟».
قالت وانغ هاي يان بذهول وفزع: «زوجي، هل رأيت قبيل قليل… بدا وكأن طفلًا قد ركض إلى داخل غرفة شانشان!».
أذلك الرضيع الشبحي يقف خارج باب منزل وانغ شانشان؟
قال وانغ بين وملامح وجهه غير طبيعية هو الآخر: «كفي عن الترهات، أنتِ تفزعين نفسك فحسب».
«مهلًا، يانغ جيان، إلى أين أنت ذاهب؟».
فقد خُيل إليه هو أيضًا أنه رأى طفلًا يركض إلى داخل غرفة شانشان.
خفق قلبه بشدة وسحب يده بحدة قائلًا: «ما هذا الشيء؟!».
كان ذلك الطفل عاري الجسد، وبشرته زرقاء مسودة… كلون جثة رضيع ميت.
«آه~!»
لكن باب الشقة الخارجي كان مغلقًا طوال الوقت، فضلًا عن أنهم في الطابق السادس عشر؛ فمن المستحيل كليًا أن يتمكن طفل من التسلل إلى الداخل.
وفي اللحظة التالية، انطلقت صرخة مذعورة من وانغ شانشان داخل الغرفة.
«آه~!»
جاء صوت يانغ جيان من الطرف الآخر: «ألو، عمي وانغ، تكلم؛ إن لم يكن لديك شيء فسأغلق الخط».
وفي اللحظة التالية، انطلقت صرخة مذعورة من وانغ شانشان داخل الغرفة.
طفل؛ طفل عاري الجسد بالكامل، وبشرته زرقاء مسودة، يقف خارج الباب ويسند كفه عليه ليمنع فتحه. كانت عينا هذا الطفل بلا بؤبؤين، بل سوادٌ خالص، وقد رفع رأسه شاخصًا نحو موضع العين السحرية، وتجلت في عينيه الحالكتين براءة طفولية ممزوجة بشر خبيث وغرابة موحشة.
أسرع وانغ بين راكضًا، ودفع الباب لفتحه.
قال يانغ جيان: «لدي أمر طارئ وسأخرج قليلًا، وسأعود سريعًا».
فإذا بالغرفة غارقة في ظلام دامس.
غير أنه في اللحظة التالية.
كان النور مطفأً ولا يُعلم متى أُغلق.
وفي اللحظة التالية، انطلقت صرخة مذعورة من وانغ شانشان داخل الغرفة.
مع العلم أن ابنته شانشان لم تنم طوال هذه الأيام قط دون إشعال المصابيح.
استولى الذعر على قلبه تمامًا: «مستحيل!».
تحسس وانغ بين موضع المفتاح على عجل رغبةً في إضاءة النور، غير أن يده لامست كفًا صغيرة؛ كانت بشرة تلك اليد الصغيرة غاية في النعومة كجلد طفل، لكنها بالغة البرودة وتخلو من أي ذرة دفء، تمامًا كأنها جثة هامدة.
وحتى لو كان البيت مسكونًا بالأشباح حقًّا، فهل يفقه هو كيف يُصاد الشبح؟
خفق قلبه بشدة وسحب يده بحدة قائلًا: «ما هذا الشيء؟!».
وبينما كان الاثنان جالسين يتحدثان في غرفة المعيشة.
وفي تلك الأثناء، دفعت وانغ شانشان والدها وانغ بين فزعةً، وركضت خارجة من الغرفة بوجه شاحب وجسد يرتعد بأكمله.
وفي تلك الأثناء، دفعت وانغ شانشان والدها وانغ بين فزعةً، وركضت خارجة من الغرفة بوجه شاحب وجسد يرتعد بأكمله.
احتضنت وانغ هاي يان ابنتها وسألتها بلهفة: «ابنتي، ما بكِ؟ ماذا حدث؟».
تشبث وانغ بين بالهاتف كمن يتعلق بقشة نجاة وقال: «ذ، ذلك الطفل يقف خارج باب منزلي تمامًا، ولا أستطيع الخروج! أيمكنك القدوم لإنقاذنا؟ والمال وكل شيء قابل للتفاوض!».
بلغ الرعب من وانغ شانشان مبلغه، فانزوت ترتعد في حضن والدتها.
قال وانغ بين: «حسنًا، سنأتي في الحال…». وبعد أن أتم كلامه، انتعل حذاءه وتأهب لفتح الباب والخروج، غير أنه ما إن حرك المقبض حتى وجد أن الباب لا يُدفع البتة.
استجمع وانغ بين شجاعته في تلك اللحظة وحاول إشعال النور مجددًا، وهذه المرة لم تلمس يده تلك الكف الصغيرة الباردة.
جاء صوت يانغ جيان من الطرف الآخر: «ألو، عمي وانغ، تكلم؛ إن لم يكن لديك شيء فسأغلق الخط».
وحين أنارت الأضواء أرجاء الغرفة، بدت خالية من أي أثر لإنسان.
قال وانغ بين وهو يطلب الرقم بالهاتف: «هاي يان، خذي ابنتنا أولًا وغادري هذا المكان؛ سنمكث في فندق لبضعة أيام، فالبيت لم يعد آمنًا».
فأين هو ذلك الطفل؟
تولدت لدى وانغ بين نباهة سريعة في خضم هذا الذعر؛ تناسى خوفه واندفع راكضًا إلى الباب، فأحكم إغلاق المزلاج، وأدار القفل بإحكام، موصدًا كل درجات الأمان دون أن يدع قفلًا واحدًا مفتوحًا.
لكن في اللحظة التالية، تقلص بؤبؤا عينيه فجأة.
قال يانغ جيان: «مركز فورين التجاري».
فوق أرضية الغرفة، ظهرت طبعات أقدام قذرة لطفل، منتشرة في فوضى عارمة حول السرير، بل امتدت لتغطي الجدران، وحتى السقف.
انصفق باب غرفة وانغ شانشان بفرقعة مدوية، وبلمحة خاطفة من طرف العين، بدا وكأن شيئًا ما قد اندفع راكضًا إلى داخل الغرفة.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، انهارت قناعات وانغ بين الداخلية بالكامل.
سمع وانغ بين فجأة من جهة غرفة المعيشة صوت فتح الباب الرئيسي الخارجي.
أخذت كفه ترتجف، وسارع بالتقاط هاتفه لطلب رقم ذلك المدعو يانغ جيان.
وبينما كان يتحرك للمغادرة.
كان يانغ جيان محقًا فيما قاله.
راح وانغ بين يفكر في وسيلة للنجاة وهو يرتعد رعبًا.
من المرجح جدًا أن بيته بات مسكونًا بشبح حقيقي.
«ما العمل؟ ما العمل بحق الجحيم؟!».
قال وانغ بين وهو يطلب الرقم بالهاتف: «هاي يان، خذي ابنتنا أولًا وغادري هذا المكان؛ سنمكث في فندق لبضعة أيام، فالبيت لم يعد آمنًا».
قالت وانغ هاي يان: «هل علق به شيء ما؟».
قالت وانغ هاي يان، وقد شعرت هي الأخرى بوجود شيء غريب في البيت حقًّا: «حـ، حسنًا، سأحزم بعض الأغراض فورًا».
وبينما كان يتحرك للمغادرة.
وفُتح الخط في تلك اللحظة.
أحس وانغ بين باستحالة الخروج من الباب الرئيسي، فقاد زوجته وابنته عائدين إلى غرفة النوم الرئيسية وهو يقول: «لا تسألي عن شيء، هيا، عودي إلى الغرفة!».
قال وانغ بين: «ألو، أهذا يانغ جيان؟».
كان ذلك الطفل عاري الجسد، وبشرته زرقاء مسودة… كلون جثة رضيع ميت.
رد يانغ جيان، وهو ينال قسطًا من الراحة في غرفة الحراسة، على اتصاله: «عمي وانغ، هل من خطب؟».
تغير وجه وانغ بين على الفور، وهب واقفًا على عجل.
قال وانغ بين مستعجلًا: «أين أنت الآن؟ أيمكنك القدوم إلى منزلي على عجل؟ أود الحديث معك بشأن ما دار بيننا سابقًا، والمال يمكننا التفاوض بشأنه».
وبينما كان الاثنان جالسين يتحدثان في غرفة المعيشة.
قال يانغ جيان: «أنا أعمل حاليًا، وسأستأنف عملي بعد قليل؛ فإن لم يكن الأمر طارئًا فأعتقد أن بإمكاننا الحديث عبر الهاتف».
قالت وانغ هاي يان: «زوجي، ما الخطب؟ ألن نغادر؟».
قال وانغ بين: «أنا خارج من البيت الآن؛ أين تعمل؟ سآتي للبحث عنك».
وحين أنارت الأضواء أرجاء الغرفة، بدت خالية من أي أثر لإنسان.
كان قد استشعر الخطر الداهم في منزله، ورأى ضرورة اللقاء شخصيًا بهذا الشاب يانغ جيان للحديث معه.
أحس وانغ بين باستحالة الخروج من الباب الرئيسي، فقاد زوجته وابنته عائدين إلى غرفة النوم الرئيسية وهو يقول: «لا تسألي عن شيء، هيا، عودي إلى الغرفة!».
لخوض مواجهة صريحة بين رجل ورجل.
وحتى لو كان البيت مسكونًا بالأشباح حقًّا، فهل يفقه هو كيف يُصاد الشبح؟
قال يانغ جيان: «مركز فورين التجاري».
بدا وكأن الكيان القابع في الخارج على وشك فتح الباب والدخول.
قال وانغ بين: «حسنًا، سنأتي في الحال…». وبعد أن أتم كلامه، انتعل حذاءه وتأهب لفتح الباب والخروج، غير أنه ما إن حرك المقبض حتى وجد أن الباب لا يُدفع البتة.
قال وانغ بين: «حسنًا، سنأتي في الحال…». وبعد أن أتم كلامه، انتعل حذاءه وتأهب لفتح الباب والخروج، غير أنه ما إن حرك المقبض حتى وجد أن الباب لا يُدفع البتة.
بذل مزيدًا من القوة، لكن الباب ظل صامدًا بلا أدنى حراك.
من المرجح جدًا أن بيته بات مسكونًا بشبح حقيقي.
قالت وانغ هاي يان: «زوجي، ما الخطب؟ ألن نغادر؟».
كان النور مطفأً ولا يُعلم متى أُغلق.
قال وانغ بين: «يبدو أن مقبض الباب قد تعطل، لا يفتح».
فوق أرضية الغرفة، ظهرت طبعات أقدام قذرة لطفل، منتشرة في فوضى عارمة حول السرير، بل امتدت لتغطي الجدران، وحتى السقف.
قالت وانغ هاي يان: «هل علق به شيء ما؟».
ما الذي يفهمه طالب بلغ سن الرشد لتوه؟
قال وانغ بين: «دعيني أرى». ونظر عبر العين السحرية للباب نحو الخارج.
نظر نحو النافذة.
طفل؛ طفل عاري الجسد بالكامل، وبشرته زرقاء مسودة، يقف خارج الباب ويسند كفه عليه ليمنع فتحه. كانت عينا هذا الطفل بلا بؤبؤين، بل سوادٌ خالص، وقد رفع رأسه شاخصًا نحو موضع العين السحرية، وتجلت في عينيه الحالكتين براءة طفولية ممزوجة بشر خبيث وغرابة موحشة.
قالت وانغ هاي يان: «زوجي، ما الخطب؟ ألن نغادر؟».
شحب وجه وانغ بين في التو واللحظة، وتراجع إلى الخلف خطوات متتالية من فرط الفزع.
كان يانغ جيان محقًا فيما قاله.
جاء صوت يانغ جيان من الطرف الآخر: «ألو، عمي وانغ، تكلم؛ إن لم يكن لديك شيء فسأغلق الخط».
وفي اللحظة التالية، انطلقت صرخة مذعورة من وانغ شانشان داخل الغرفة.
«لا، إياك، إياك أن تغلق الهاتف!».
جاء صوت يانغ جيان من الطرف الآخر: «ألو، عمي وانغ، تكلم؛ إن لم يكن لديك شيء فسأغلق الخط».
تشبث وانغ بين بالهاتف كمن يتعلق بقشة نجاة وقال: «ذ، ذلك الطفل يقف خارج باب منزلي تمامًا، ولا أستطيع الخروج! أيمكنك القدوم لإنقاذنا؟ والمال وكل شيء قابل للتفاوض!».
أذلك الرضيع الشبحي يقف خارج باب منزل وانغ شانشان؟
ذُهل يانغ جيان في تلك اللحظة، ثم اكتست ملامحه بصرامة وتجهم بالغين.
غير أنه في اللحظة التالية.
أذلك الرضيع الشبحي يقف خارج باب منزل وانغ شانشان؟
وحتى لو كان البيت مسكونًا بالأشباح حقًّا، فهل يفقه هو كيف يُصاد الشبح؟
قال يانغ جيان: «سأبذل وسعي للمجيء سريعًا؛ احذروا من جهتكم وتجنبوا الاقتراب من ذلك الشيء قدر الإمكان». وأغلق الهاتف وتحرك على الفور.
ظل يرمق باب الغرفة بنظرات متصلبة لبرهة جيدة؛ وحين وجد أنه لا توجد أي حركة في الخارج، تنفس الصعداء خفيفًا.
«مهلًا، يانغ جيان، إلى أين أنت ذاهب؟».
وبينما كان يتحرك للمغادرة.
قال يانغ جيان: «لدي أمر طارئ وسأخرج قليلًا، وسأعود سريعًا».
صرخت وانغ شانشان برعب جارف وبدت على وشك الانهيار العصبي: «ذلك الشيء قادم! سيدخل إلى هنا! أين يانغ جيان؟ أين يانغ جيان؟ أريد يانغ جيان!».
وبينما كان يتحرك للمغادرة.
على الجانب الآخر، رأى وانغ بين المذعور عقب إنهاء المكالمة مقبض الباب يدور ببطء شديد.
على الجانب الآخر، رأى وانغ بين المذعور عقب إنهاء المكالمة مقبض الباب يدور ببطء شديد.
سألت وانغ هاي يان، ولم تكن تدرك حقيقة ما يجري بعد: «زوجي، ما خطب الخارج؟».
بدا وكأن الكيان القابع في الخارج على وشك فتح الباب والدخول.
كان وانغ بين قد اتصل بيانغ جيان خلال ساعات النهار.
تولدت لدى وانغ بين نباهة سريعة في خضم هذا الذعر؛ تناسى خوفه واندفع راكضًا إلى الباب، فأحكم إغلاق المزلاج، وأدار القفل بإحكام، موصدًا كل درجات الأمان دون أن يدع قفلًا واحدًا مفتوحًا.
طفل؛ طفل عاري الجسد بالكامل، وبشرته زرقاء مسودة، يقف خارج الباب ويسند كفه عليه ليمنع فتحه. كانت عينا هذا الطفل بلا بؤبؤين، بل سوادٌ خالص، وقد رفع رأسه شاخصًا نحو موضع العين السحرية، وتجلت في عينيه الحالكتين براءة طفولية ممزوجة بشر خبيث وغرابة موحشة.
صرخت وانغ شانشان برعب جارف وبدت على وشك الانهيار العصبي: «ذلك الشيء قادم! سيدخل إلى هنا! أين يانغ جيان؟ أين يانغ جيان؟ أريد يانغ جيان!».
ذُهل يانغ جيان في تلك اللحظة، ثم اكتست ملامحه بصرامة وتجهم بالغين.
تراجع وانغ بين إلى الوراء وهو مروع لم تهدأ أنفاسه بعد؛ نظر نحو الباب الذي انقطعت حركته، لكن صدره لم ينشرح بارتياح، بل تضاعف توتره واشتد قلقه.
كان وانغ بين في غاية القلق طوال هذين اليومين بسبب شأن ابنته، حتى إنه طلب إجازة لبضعة أيام من شركته ومكث في البيت ليبقى بجوارها.
سألت وانغ هاي يان، ولم تكن تدرك حقيقة ما يجري بعد: «زوجي، ما خطب الخارج؟».
فأين هو ذلك الطفل؟
أحس وانغ بين باستحالة الخروج من الباب الرئيسي، فقاد زوجته وابنته عائدين إلى غرفة النوم الرئيسية وهو يقول: «لا تسألي عن شيء، هيا، عودي إلى الغرفة!».
فقد خُيل إليه هو أيضًا أنه رأى طفلًا يركض إلى داخل غرفة شانشان.
أشعل كل المصابيح الممكنة، ثم أوصد باب الغرفة بإحكام.
كان النور مطفأً ولا يُعلم متى أُغلق.
ظل يرمق باب الغرفة بنظرات متصلبة لبرهة جيدة؛ وحين وجد أنه لا توجد أي حركة في الخارج، تنفس الصعداء خفيفًا.
«مهلًا، يانغ جيان، إلى أين أنت ذاهب؟».
غير أنه في اللحظة التالية.
ظل يرمق باب الغرفة بنظرات متصلبة لبرهة جيدة؛ وحين وجد أنه لا توجد أي حركة في الخارج، تنفس الصعداء خفيفًا.
سمع وانغ بين فجأة من جهة غرفة المعيشة صوت فتح الباب الرئيسي الخارجي.
مع العلم أن ابنته شانشان لم تنم طوال هذه الأيام قط دون إشعال المصابيح.
استولى الذعر على قلبه تمامًا: «مستحيل!».
سمع وانغ بين فجأة من جهة غرفة المعيشة صوت فتح الباب الرئيسي الخارجي.
لقد أُغلقت كل أقفال الأمان للباب الخارجي بإحكام شديد، حتى ليصعب فتحه بالمفتاح نفسه؛ فكيف يُفتح بكل هذه السهولة واليسر؟
أفلا يبقى أمامهم سوى الجلوس هنا بانتظار الموت؟
ذلك الطفل الذي رآه قبل قليل عبر العين السحرية، ربما يكون بالفعل… شبحًا.
وحتى لو كان البيت مسكونًا بالأشباح حقًّا، فهل يفقه هو كيف يُصاد الشبح؟
«ما العمل؟ ما العمل بحق الجحيم؟!».
راح وانغ بين يفكر في وسيلة للنجاة وهو يرتعد رعبًا.
راح وانغ بين يفكر في وسيلة للنجاة وهو يرتعد رعبًا.
انصفق باب غرفة وانغ شانشان بفرقعة مدوية، وبلمحة خاطفة من طرف العين، بدا وكأن شيئًا ما قد اندفع راكضًا إلى داخل الغرفة.
نظر نحو النافذة.
كان وانغ بين في غاية القلق طوال هذين اليومين بسبب شأن ابنته، حتى إنه طلب إجازة لبضعة أيام من شركته ومكث في البيت ليبقى بجوارها.
إنهم في الطابق السادس عشر، والفرار من النافذة أمر مستحيل كليًا؛ والقفز إلى الشرفة المجاورة ينطوي على مخاطرة هائلة، فزلة قدم واحدة تعني الموت المحتوم.
قالت وانغ هاي يان أيضًا بنبرة اشمئزاز: «منذ أول مرة رأيت فيها ذلك الشاب المدعو يانغ جيان شعرت أنه ليس إنسانًا صالحًا؛ يقبل حتى بمئتي يوان، بلا ذرة من الكرامة أو عزة النفس».
أفلا يبقى أمامهم سوى الجلوس هنا بانتظار الموت؟
بلغ الرعب من وانغ شانشان مبلغه، فانزوت ترتعد في حضن والدتها.
قال وانغ بين: «أنا خارج من البيت الآن؛ أين تعمل؟ سآتي للبحث عنك».
