قتل بالمصفوفة
ويززش، ويززش… اختفى السيف الأبنوسي، وتحولت مصفوفة السيف إلى خيوط سيف لا تُحصى مزّقت يوي سانرن! احترقت المخلوقات الأنثوية باللهب الشيطاني وعانت ألمًا لا يُطاق، فأطلقت صرخات حادة.
وما إن تدنّس ستار السحب القرمزية حتى خفت ضوء كنزها فورًا، وهبطت قوته هبوطًا حادًّا. ومع تضرر السلاح الخارق، تبددت ستارة السحب ولم تعد قادرة على الصمود. كافحت بيأس داخل بحر اللهب، لكنها لم تستطع الصمود أمام بأس اللهب. وسرعان ما ذبلت هالاتها، وصارت في حال يرثى لها. وفي لحظات معدودة، فرّت عائدة إلى المروحة المزهرة وسط صرخاتها.
بل دمجت ضغط مصفوفة ريح شيون العظمى في مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع، لتساعد تشين سانغ على إخضاع يوي سانرن وإنهاء القتال بسرعة أكبر. ثم ارتطم اللهب الشيطاني بعنف بالسلاح الخارق نفسه!
لكن، على غير المتوقع، في تلك اللحظة نفسها انفجرت مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع بضوء مظلم، واندفع تذبذب غريب كالسيل. كانت المروحة المزهرة سلاحًا خارقًا غير معتاد، ولم تكن مناسبة للدفاع قط. وما إن ضربها اللهب الشيطاني حتى خفت بريقها بشدة. وأطلقت صرخة حزينة وتعرضت لضرر بالغ، ثم أُطيح بها بعيدًا في الحال.
وفي تلك اللحظة، ظهر إعصار رمادي فجأة فوق ساحة المعركة. وبينما كان يضغط إلى الأسفل، بدا أن ظلّ برج خافتًا مخبوء في داخله. كان بطيئًا في المظهر سريعًا في الحقيقة، وتحوّل إلى جدار ثقيل من الرياح، وفي اللحظة الحرجة، كبح الأمواج العملاقة عن تشين سانغ. كان السلاح الخارق مرتبطًا بذهن يوي سانرن. وبعد أن تلقى ضربات قوية متتالية، شعر يوي سانرن كأن صاعقة أصابته. فاعتلج حلقه، وبصق دمًا، وصار وجهه شاحبًا كالموت.
بُترت ذراع يوي سانرن اليسرى بترًا نظيفًا عند الكتف. وغطّت الجروح جسده كله، وسال الدم في كل مكان. كان منظره يرثى له. ‘لا أستطيع حتى الصمود أمام حركة واحدة من اللهب الشيطاني!’ امتلأ وجه يوي سانرن رعبًا وهو يفرّ مذعورًا.
ثم ارتطم اللهب الشيطاني بعنف بالسلاح الخارق نفسه! لكن، على غير المتوقع، انكمش اللهب الشيطاني فجأة وسحبه تشين سانغ. وفي الحال، انفجرت نقطة ضوء مبهرة عبر اللهب وانطلقت إلى الأمام بسرعة فائقة. وفي لحظة، طعنت نحوه. كان السيف الأبنوسي.
ويززش! وصل السيف الأبنوسي في لمح البصر. وأمام ستارة السحب، لم يبطئ أدنى إبطاء. فارتجف جسد السيف، ورشّ خطًّا من ضوء الدم سقط كله على الستارة. لم يقدّم تشين سانغ مثل هذه التضحية الكبيرة إلا لسبب واحد، وهو قتل هذا الرجل قتلًا تامًّا. فلو أفلت رضيع يوي سانرن الروحي، لذهب كل شيء سدى.
وعندما نظرت إلى أسفل الجبل مرة أخرى، كانت السيدة لو، التي كانت تساعد تشينغ جون، قد عادت بالفعل إلى مظهرها الأصلي. وكانت تبتسم بعذوبة وتنظر نحو قمة الجبل في استفزاز علني. وكانت السيدة لو مسرورة بطبيعة الحال. ولإبادة رضيع روحي، كان عليه أن يعتمد على مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع.
لم تكد المعركة الكبرى تبدأ حتى سقط مزارع رضيع روحي بالفعل. وارتجّت هاوية الخطيئة ارتجاجًا شديدًا، وتغيرت تعابير مزارعي الرضيع الروحي لديها جميعًا. لم يكن لدى يوي سانرن وقت لإعادة تشكيل المروحة المزهرة. وفي رعب، صفع كيس بذرة الخردل على عجل، فانطلق خط من الضوء الأزرق السماوي. كان كتلة من السحب القرمزية ذات شكل غير مستقر.
كانت المروحة المزهرة سلاحًا خارقًا غير معتاد، ولم تكن مناسبة للدفاع قط. وما إن ضربها اللهب الشيطاني حتى خفت بريقها بشدة. وأطلقت صرخة حزينة وتعرضت لضرر بالغ، ثم أُطيح بها بعيدًا في الحال. كان هذا الكنز الواقي الذي يستخدمه يوي سانرن كثيرًا، ويسمى ستار السحب القرمزية.
ولإبادة رضيع روحي، كان عليه أن يعتمد على مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع. تمدد ستار السحب القرمزية فورًا وصار ستارة من السحب خلفه. ولم ينظر يوي سانرن إلى الوراء حتى، وركّز على الهرب بحياته وحدها.
ويززش، ويززش… اختفى السيف الأبنوسي، وتحولت مصفوفة السيف إلى خيوط سيف لا تُحصى مزّقت يوي سانرن! كانت هذه أعظم أزمة في حياته. فقد علم أنه لا يضاهي تشين سانغ، فلم يستطع سوى المماطلة أطول وقت ممكن وتعليق آماله على أن تلاحظ المرأة ذات الأرجواني الاضطراب هنا وتفعّل المصفوفة لإنقاذه.
ويززش، ويززش… اختفى السيف الأبنوسي، وتحولت مصفوفة السيف إلى خيوط سيف لا تُحصى مزّقت يوي سانرن! ويززش! وصل السيف الأبنوسي في لمح البصر. وأمام ستارة السحب، لم يبطئ أدنى إبطاء. فارتجف جسد السيف، ورشّ خطًّا من ضوء الدم سقط كله على الستارة.
وفي تلك اللحظة، ظهر إعصار رمادي فجأة فوق ساحة المعركة. وبينما كان يضغط إلى الأسفل، بدا أن ظلّ برج خافتًا مخبوء في داخله. كان بطيئًا في المظهر سريعًا في الحقيقة، وتحوّل إلى جدار ثقيل من الرياح، وفي اللحظة الحرجة، كبح الأمواج العملاقة عن تشين سانغ. وما إن تدنّس ستار السحب القرمزية حتى خفت ضوء كنزها فورًا، وهبطت قوته هبوطًا حادًّا. ومع تضرر السلاح الخارق، تبددت ستارة السحب ولم تعد قادرة على الصمود.
وعلى شفا الموت، بذل يوي سانرن كفاحًا أخيرًا. فبزئير، ألقى بنفسه إلى الأمام وقذف أكثر من اثنتي عشرة خرزة برق صقلها من سمّه. وتحرر من الضغط الواقع على جسده، حتى إن مصفوفة السيف اهتزت لحظة. وترك مصفوفة السيف تمزق جسده المادي بينما طار رضيعه الروحي من قمة رأسه. وبعد أن نظر حوله بذهول لحظة، ثبّت على اتجاه وكان على وشك استخدام الانتقال الآني. ولم يُبدِ السيف الأبنوسي أي لطف، فاخترق الستارة مباشرة ولحق بيوي سانرن في طرفة عين.
تجاهلها تشين سانغ تمامًا وركّز على التحكم بمصفوفة السيف. وفي داخل مصفوفة السيف، صرخ يوي سانرن مرة بعد مرة. كان يوي سانرن على وشك إخراج كنز آخر حين أظلمت المحيطات فجأة. فصاح في سرّه أن الأمور ساءت. لقد وقع بالفعل في مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع!
وعلى شفا الموت، بذل يوي سانرن كفاحًا أخيرًا. فبزئير، ألقى بنفسه إلى الأمام وقذف أكثر من اثنتي عشرة خرزة برق صقلها من سمّه. وتحرر من الضغط الواقع على جسده، حتى إن مصفوفة السيف اهتزت لحظة. وترك مصفوفة السيف تمزق جسده المادي بينما طار رضيعه الروحي من قمة رأسه. وبعد أن نظر حوله بذهول لحظة، ثبّت على اتجاه وكان على وشك استخدام الانتقال الآني. ويززش، ويززش… اختفى السيف الأبنوسي، وتحولت مصفوفة السيف إلى خيوط سيف لا تُحصى مزّقت يوي سانرن!
انسحبت مصفوفة السيف، وخبا الضوء الشبحي، واختفى يوي سانرن تمامًا من العالم. ومدّ تشين سانغ يده وأخذ كيس بذرة الخردل الخاص بيوي سانرن وسلاحه الخارق في قبضته. لم يكن تشين سانغ قد استوعب مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع استيعابًا كاملًا بعد. وعند استخدامها ضد خصوم مثل الشيطان العجوز يي، كانت قوتها ناقصة إلى حد ما. أما ضد شخص مثل يوي سانرن، فإن بأس مصفوفة السيف كان كافيًا لبثّ الرعب في القلب!
كان هذا ثاني مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة يقتله بالمصفوفة! وكانت سرعة اشتباكهما مذهلة. وبعد سلسلة مبهرة من التغيرات، فقد يوي سانرن أولًا المروحة المزهرة، ثم تضرر ستار السحب القرمزية هو الآخر.
ثم ارتطم اللهب الشيطاني بعنف بالسلاح الخارق نفسه! وكانت المرأة ذات الأرجواني، التي تشرف على المصفوفة، قد لاحظت أخيرًا ما يجري هنا. وقد باغتها الأمر، فلم يتسنَّ لها فعل شيء قبل أن يكون يوي سانرن قد وقع في خطر شديد.
ولإبادة رضيع روحي، كان عليه أن يعتمد على مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع. هدير! وبدويّ رعدي، ارتفعت أمواج هائلة من كل الجهات وارتطمت نحو تشين سانغ بقوة مرعبة.
كانت المروحة المزهرة سلاحًا خارقًا غير معتاد، ولم تكن مناسبة للدفاع قط. وما إن ضربها اللهب الشيطاني حتى خفت بريقها بشدة. وأطلقت صرخة حزينة وتعرضت لضرر بالغ، ثم أُطيح بها بعيدًا في الحال. تجاهلها تشين سانغ تمامًا وركّز على التحكم بمصفوفة السيف. وفي داخل مصفوفة السيف، صرخ يوي سانرن مرة بعد مرة.
كان هذا الكنز الواقي الذي يستخدمه يوي سانرن كثيرًا، ويسمى ستار السحب القرمزية. وفي تلك اللحظة، ظهر إعصار رمادي فجأة فوق ساحة المعركة. وبينما كان يضغط إلى الأسفل، بدا أن ظلّ برج خافتًا مخبوء في داخله. كان بطيئًا في المظهر سريعًا في الحقيقة، وتحوّل إلى جدار ثقيل من الرياح، وفي اللحظة الحرجة، كبح الأمواج العملاقة عن تشين سانغ.
لكن، على غير المتوقع، انكمش اللهب الشيطاني فجأة وسحبه تشين سانغ. وفي الحال، انفجرت نقطة ضوء مبهرة عبر اللهب وانطلقت إلى الأمام بسرعة فائقة. وفي لحظة، طعنت نحوه. كان السيف الأبنوسي. وبسبب هذه الخطة، كانت تشينغ جون تراقب تحركات تشين سانغ طوال الوقت وهي تشرف على المصفوفة. فتحركت فورًا، وأزالت عنه التدخل الخارجي.
وقد حاول تيانتشنغ يومًا إخضاعها، لكنها لم ترفض الاستسلام فحسب، بل صمدت أمام الضغط واخترقت إلى منتصف عالم الرضيع الروحي بضربة واحدة. واضطر تيانتشنغ في النهاية إلى قبول محادثات السلام. بل دمجت ضغط مصفوفة ريح شيون العظمى في مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع، لتساعد تشين سانغ على إخضاع يوي سانرن وإنهاء القتال بسرعة أكبر.
لم يكن لدى يوي سانرن وقت لإعادة تشكيل المروحة المزهرة. وفي رعب، صفع كيس بذرة الخردل على عجل، فانطلق خط من الضوء الأزرق السماوي. كان كتلة من السحب القرمزية ذات شكل غير مستقر. وبذلك، قُطع آخر أمل ليوي سانرن في النجاة قطعًا تامًّا!
ولإبادة رضيع روحي، كان عليه أن يعتمد على مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع. فُوش! مرّ خيط سيف بوميض.
ألقى تشين سانغ نظرة موجزة ولم يجد كنوزًا استثنائية ذات أصل جدير بالذكر، بل أشياء عادية فحسب. بُترت ذراع يوي سانرن اليسرى بترًا نظيفًا عند الكتف. وغطّت الجروح جسده كله، وسال الدم في كل مكان. كان منظره يرثى له.
‘هذه المرأة خبيرة فعلية من منتصف مرحلة الرضيع الروحي! وبحسب هالتها، هي حتى أقوى قليلًا من دونغيانغ بو.’ فكّر تشين سانغ. وعلى شفا الموت، بذل يوي سانرن كفاحًا أخيرًا. فبزئير، ألقى بنفسه إلى الأمام وقذف أكثر من اثنتي عشرة خرزة برق صقلها من سمّه. وتحرر من الضغط الواقع على جسده، حتى إن مصفوفة السيف اهتزت لحظة. وترك مصفوفة السيف تمزق جسده المادي بينما طار رضيعه الروحي من قمة رأسه. وبعد أن نظر حوله بذهول لحظة، ثبّت على اتجاه وكان على وشك استخدام الانتقال الآني.
بوم! لم تكد المخلوقات الأنثوية تظهر حتى سقطت في بحر من اللهب قبل أن تستطيع فعل أي شيء. لكن، على غير المتوقع، في تلك اللحظة نفسها انفجرت مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع بضوء مظلم، واندفع تذبذب غريب كالسيل.
‘لا أستطيع حتى الصمود أمام حركة واحدة من اللهب الشيطاني!’ امتلأ وجه يوي سانرن رعبًا وهو يفرّ مذعورًا. وقع رضيع يوي سانرن الروحي فجأة في ذهول وأضاع الفرصة الحاسمة. وحين استعاد وعيه، اكتشف برعب أن سيفًا طائرًا قد ظهر أمامه في لحظة غير معلومة، وكانت طاقة سيفه حادة للغاية!
تمدد ستار السحب القرمزية فورًا وصار ستارة من السحب خلفه. ولم ينظر يوي سانرن إلى الوراء حتى، وركّز على الهرب بحياته وحدها. “لا!” ملأ خوف لا حدود له عيني يوي سانرن، وانقطعت صرخته فجأة.
وفي اللحظة التي رآها فيها، انقبضت حدقتا تشين سانغ قليلًا. وسرعان ما أخفى كيس بذرة الخردل، ولوّح بكمّه، فطارت الرايات الشيطانية الثماني عشرة مرة أخرى، واللهب الشيطاني يدور ويرقص حوله. اخترق السيف الأبنوسي رضيعه مباشرة، وتحطم الرضيع الروحي في الحال! لم يُبدِ تشين سانغ أي رحمة وقتل يوي سانرن!
وعلى جبل شوانغجينغ، امتلأت المرأة ذات الأرجواني، التي تشرف على المصفوفة، غضبًا وصدمة، وكادت عيناها تقذفان النار. فلم يتوقع أحد منهم أن يملك تشين سانغ مثل هذه الأساليب البارعة في التنكر، وأن ينتحل شخصية السيدة لو وينصب فخًّا. انسحبت مصفوفة السيف، وخبا الضوء الشبحي، واختفى يوي سانرن تمامًا من العالم. ومدّ تشين سانغ يده وأخذ كيس بذرة الخردل الخاص بيوي سانرن وسلاحه الخارق في قبضته.
احترقت المخلوقات الأنثوية باللهب الشيطاني وعانت ألمًا لا يُطاق، فأطلقت صرخات حادة. كان هذا ثاني مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة يقتله بالمصفوفة!
لكن، على غير المتوقع، في تلك اللحظة نفسها انفجرت مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع بضوء مظلم، واندفع تذبذب غريب كالسيل. وعلى جبل شوانغجينغ، امتلأت المرأة ذات الأرجواني، التي تشرف على المصفوفة، غضبًا وصدمة، وكادت عيناها تقذفان النار. فلم يتوقع أحد منهم أن يملك تشين سانغ مثل هذه الأساليب البارعة في التنكر، وأن ينتحل شخصية السيدة لو وينصب فخًّا.
تجاهلها تشين سانغ تمامًا وركّز على التحكم بمصفوفة السيف. وفي داخل مصفوفة السيف، صرخ يوي سانرن مرة بعد مرة. ‘كان يوي سانرن قمامة تامة. قُتل بمجرد أن التقيا تقريبًا، دون أي قدرة على المقاومة. وحتى رضيعه الروحي لم تُتح له فرصة للهرب، فلم يترك لي أي وقت لإنقاذه.’ فكرت المرأة ذات الأرجواني.
وبذلك، قُطع آخر أمل ليوي سانرن في النجاة قطعًا تامًّا! ومنذ ظهور تشين سانغ المفاجئ، وإذا حُسب تجسيد الشيطان العجوز يي الدموي، فقد مات بيده ثلاثة من مزارعي الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة. وكلهم أبيدوا تمامًا، حتى قُتلت أرواحهم الرضيعة. كانت الخسائر كارثية حقًّا.
لم يكن تشين سانغ قد استوعب مصفوفة قتل الأرواح اليين السبع استيعابًا كاملًا بعد. وعند استخدامها ضد خصوم مثل الشيطان العجوز يي، كانت قوتها ناقصة إلى حد ما. أما ضد شخص مثل يوي سانرن، فإن بأس مصفوفة السيف كان كافيًا لبثّ الرعب في القلب! وعندما نظرت إلى أسفل الجبل مرة أخرى، كانت السيدة لو، التي كانت تساعد تشينغ جون، قد عادت بالفعل إلى مظهرها الأصلي. وكانت تبتسم بعذوبة وتنظر نحو قمة الجبل في استفزاز علني. وكانت السيدة لو مسرورة بطبيعة الحال.
وبذلك، قُطع آخر أمل ليوي سانرن في النجاة قطعًا تامًّا! وكان نجاح هذه الخطة وقتل مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة بالمصفوفة يعود بالتأكيد إلى قوة تشين سانغ المذهلة، لكن مساهمتها لم تكن لتُهمل أيضًا. والذي مات هو يوي سانرن، الرجل الذي تكرهه أكثر من أي شخص. فكان ذلك قتلًا لعصفورين بحجر واحد.
وضع تشين سانغ كيس بذرة الخردل الخاص بيوي سانرن، ومسح بوعيه الروحي ما بداخله. فقد غزت هاوية الخطيئة تحالف تيانشينغ سنين ونهبت على نطاق واسع. وكان يوي سانرن قد جمع بدوره ثروة لا يُستهان بها. لم تكد المعركة الكبرى تبدأ حتى سقط مزارع رضيع روحي بالفعل. وارتجّت هاوية الخطيئة ارتجاجًا شديدًا، وتغيرت تعابير مزارعي الرضيع الروحي لديها جميعًا.
كانت المروحة المزهرة سلاحًا خارقًا غير معتاد، ولم تكن مناسبة للدفاع قط. وما إن ضربها اللهب الشيطاني حتى خفت بريقها بشدة. وأطلقت صرخة حزينة وتعرضت لضرر بالغ، ثم أُطيح بها بعيدًا في الحال. أرسلت المرأة ذات الأرجواني نقلًا صوتيًّا تستدعي به آخرين ليشرفوا على المصفوفة، ثم دخلت المصفوفة بنفسها.
وكانت سرعة اشتباكهما مذهلة. وبعد سلسلة مبهرة من التغيرات، فقد يوي سانرن أولًا المروحة المزهرة، ثم تضرر ستار السحب القرمزية هو الآخر. وضع تشين سانغ كيس بذرة الخردل الخاص بيوي سانرن، ومسح بوعيه الروحي ما بداخله. فقد غزت هاوية الخطيئة تحالف تيانشينغ سنين ونهبت على نطاق واسع. وكان يوي سانرن قد جمع بدوره ثروة لا يُستهان بها.
وبسبب هذه الخطة، كانت تشينغ جون تراقب تحركات تشين سانغ طوال الوقت وهي تشرف على المصفوفة. فتحركت فورًا، وأزالت عنه التدخل الخارجي. ألقى تشين سانغ نظرة موجزة ولم يجد كنوزًا استثنائية ذات أصل جدير بالذكر، بل أشياء عادية فحسب.
ألقى تشين سانغ نظرة موجزة ولم يجد كنوزًا استثنائية ذات أصل جدير بالذكر، بل أشياء عادية فحسب. ثم وصل إلى أذنيه شخير بارد فجأة. وفي البعيد، اضطرب ماء البحيرة وبرزت هيئة. كانت المرأة ذات الأرجواني.
وعندما أدرك تشين سانغ أن الجنية تشيوتشي جاءت تبحث عنه شخصيًّا، ازداد يقظة بهدوء. وفي اللحظة التي رآها فيها، انقبضت حدقتا تشين سانغ قليلًا. وسرعان ما أخفى كيس بذرة الخردل، ولوّح بكمّه، فطارت الرايات الشيطانية الثماني عشرة مرة أخرى، واللهب الشيطاني يدور ويرقص حوله.
كانت المروحة المزهرة سلاحًا خارقًا غير معتاد، ولم تكن مناسبة للدفاع قط. وما إن ضربها اللهب الشيطاني حتى خفت بريقها بشدة. وأطلقت صرخة حزينة وتعرضت لضرر بالغ، ثم أُطيح بها بعيدًا في الحال. ‘هذه المرأة خبيرة فعلية من منتصف مرحلة الرضيع الروحي! وبحسب هالتها، هي حتى أقوى قليلًا من دونغيانغ بو.’ فكّر تشين سانغ.
وكان نجاح هذه الخطة وقتل مزارع رضيع روحي من هاوية الخطيئة بالمصفوفة يعود بالتأكيد إلى قوة تشين سانغ المذهلة، لكن مساهمتها لم تكن لتُهمل أيضًا. والذي مات هو يوي سانرن، الرجل الذي تكرهه أكثر من أي شخص. فكان ذلك قتلًا لعصفورين بحجر واحد. “الجنية تشيوتشي!” دارت أفكار تشين سانغ، فتذكّر هويتها.
وكانت المرأة ذات الأرجواني، التي تشرف على المصفوفة، قد لاحظت أخيرًا ما يجري هنا. وقد باغتها الأمر، فلم يتسنَّ لها فعل شيء قبل أن يكون يوي سانرن قد وقع في خطر شديد. فقد جاءت في الأصل من طائفة تابعة لطائفة شينغهنغ، أُخضعت في الحقيقة قسرًا من قبلها. وكانت موهوبة استثنائيًّا، وأعلنت علنًا انفصالها عن طائفة شينغهنغ بعد وقت قصير من تشكيل رضيعها الروحي.
لم يكن لدى يوي سانرن وقت لإعادة تشكيل المروحة المزهرة. وفي رعب، صفع كيس بذرة الخردل على عجل، فانطلق خط من الضوء الأزرق السماوي. كان كتلة من السحب القرمزية ذات شكل غير مستقر. وقد حاول تيانتشنغ يومًا إخضاعها، لكنها لم ترفض الاستسلام فحسب، بل صمدت أمام الضغط واخترقت إلى منتصف عالم الرضيع الروحي بضربة واحدة. واضطر تيانتشنغ في النهاية إلى قبول محادثات السلام.
تمدد ستار السحب القرمزية فورًا وصار ستارة من السحب خلفه. ولم ينظر يوي سانرن إلى الوراء حتى، وركّز على الهرب بحياته وحدها. وعندما أدرك تشين سانغ أن الجنية تشيوتشي جاءت تبحث عنه شخصيًّا، ازداد يقظة بهدوء.
بوم! لم تكد المخلوقات الأنثوية تظهر حتى سقطت في بحر من اللهب قبل أن تستطيع فعل أي شيء.
وقع رضيع يوي سانرن الروحي فجأة في ذهول وأضاع الفرصة الحاسمة. وحين استعاد وعيه، اكتشف برعب أن سيفًا طائرًا قد ظهر أمامه في لحظة غير معلومة، وكانت طاقة سيفه حادة للغاية!
ومنذ ظهور تشين سانغ المفاجئ، وإذا حُسب تجسيد الشيطان العجوز يي الدموي، فقد مات بيده ثلاثة من مزارعي الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة. وكلهم أبيدوا تمامًا، حتى قُتلت أرواحهم الرضيعة. كانت الخسائر كارثية حقًّا.
