الوضع المتغيّر
وبسبب هذا الاضطراب المفاجئ، اتخذ الوضع في ساحة المعركة منحى لم يتوقعه أحد. لم يدّخر تسانغهونغ أي كلفة، وكاد يزجّ بكل قواته. أما سيد الشياطين تونغيو فقد أعدّ نفسه منذ زمن لمعركة وحشية، وبقي داخل المدينة طوال الوقت، ثابتًا في موقعه دون أن يخرج.
وكانت جين غيو قد بقيت مع تشين سانغ طوال الوقت، وتجمّع الآخرون أيضًا. استمرت المعركة الكبرى يومًا وليلة كاملين، وكانت ضارية على نحو استثنائي. ومع ذلك لم تسقط مدينة وانغدونغ.
لعن مزارعو هاوية الخطيئة فانغ تشي بغضب، لكنهم حين حاولوا تدارك الموقف، كان قد فات الأوان. فتفرّقوا وفرّوا في كل الاتجاهات. واندفع تشين سانغ والآخرون إلى الداخل ورأوا أن ما يقرب من نصف الخزينة قد صار أطلالًا. فابتهجوا في سرّهم لأنهم لم يصلوا متأخرين أكثر. أطلق تسانغهونغ تنهيدة طويلة. فقد علم أن الوضع العام قد ضاع، ولم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام.
حاول الشيطان العجوز يي وتسانغهونغ عدة مرات الاعتماد على الحصون والممرات، وجمع قواتهما المهزومة، وإعادة بناء قوتهما. لكن قبل أن يكسبا موطئ قدم، كانت جيوش تحالف النطاقين تصل خلفهما مباشرة، ترفض التوقف لحظة واحدة وهي تشنّ هجومًا ضاريًّا تلو الآخر. ***
كانت مدينة وانغدونغ تعاني نقصًا خطيرًا في الأفراد. وكان سيد الشياطين تونغيو ورفاقه لا يزالون يكافحون للدفاع عنها، ولا بد أن تعود التعزيزات بأسرع ما يمكن. ولا يجوز بأي حال أن تسقط مدينة وانغدونغ. في جبل شوانغجينغ.
فقد أشرفت تشينغ جون على مصفوفة ريح شيون العظمى وعملت على فك أنماط مصفوفة جبل شوانغجينغ. وهذا يعني أن على تشين سانغ أن يعترض كل كبار خبراء هاوية الخطيئة. ما إن تلقّت تشينغ جون التقرير العاجل حتى شنّت الهجوم الأخير فورًا.
وكان العبء على تشين سانغ ثقيلًا للغاية. كانوا هذه المرة ينوون الضرب بينما العدو مرتجف من الخوف ومعنوياته في أدنى مستوياتها. وإن لم يكسروا جبل شوانغجينغ، فلن يتوقفوا!
كان الجيشان يقاتلان في موضع آخر آنذاك. وقد تسللوا إلى هنا سرًّا لاستعادة عروق التعدين التي احتلتها هاوية الخطيئة. صُدّ هجومهم مرة بعد مرة، لكنهم كانوا يهاجمون ثانية بعد كل توقف وجيز. وبينما احتدمت المعركة، أمرت تشينغ جون بنشر خبر هزيمة الشيطان العجوز يي الساحقة على نطاق واسع، فألقى ذلك جيش هاوية الخطيئة في فوضى أعظم.
اعتقدت الجنية تشيوتشي أن قدراتها الخارقة قادرة على كبح تشين سانغ. فسلّمت المصفوفة إلى المزارع الذي يحمل لقب شان، ودخلت المعركة بنفسها، وحاولت إيجاد فرصة لقتل تشين سانغ. وكان العبء على تشين سانغ ثقيلًا للغاية.
ومع ذلك، وبحماية أبراج بلّور العالم السفلي، ظلت تشكيلات المعركة لدى هاوية الخطيئة سليمة. وطاردهم تحالف النطاقين مسافة ما، لكن بعد أن خرجوا من نطاق مصفوفة ريح شيون العظمى ورأوا أن المزيد من المكاسب مستبعد، دقّوا إشارة الاستدعاء وانسحبوا إلى الجبل للراحة وإعادة التنظيم. فقد أشرفت تشينغ جون على مصفوفة ريح شيون العظمى وعملت على فك أنماط مصفوفة جبل شوانغجينغ. وهذا يعني أن على تشين سانغ أن يعترض كل كبار خبراء هاوية الخطيئة.
وبينما كان تشين سانغ يقاتل الجنية تشيوتشي، ظلّ يقظًا واستخدم تقريبًا كل أسلوب لديه. وتمكن من الصمود دون كارثة، لكن الإجهاد الواقع عليه كان هائلًا، ولم يستطع تحمّله إلا بصعوبة. اعتقدت الجنية تشيوتشي أن قدراتها الخارقة قادرة على كبح تشين سانغ. فسلّمت المصفوفة إلى المزارع الذي يحمل لقب شان، ودخلت المعركة بنفسها، وحاولت إيجاد فرصة لقتل تشين سانغ.
في جبل شوانغجينغ. وبينما كان تشين سانغ يقاتل الجنية تشيوتشي، ظلّ يقظًا واستخدم تقريبًا كل أسلوب لديه. وتمكن من الصمود دون كارثة، لكن الإجهاد الواقع عليه كان هائلًا، ولم يستطع تحمّله إلا بصعوبة.
اعتقدت الجنية تشيوتشي أن قدراتها الخارقة قادرة على كبح تشين سانغ. فسلّمت المصفوفة إلى المزارع الذي يحمل لقب شان، ودخلت المعركة بنفسها، وحاولت إيجاد فرصة لقتل تشين سانغ. ولحسن الحظ، وصلت جين غيو أخيرًا مع حلول الليل بعد أن تلقّت الخبر، وانضمت إلى المعركة، فتنفّس تشين سانغ الصعداء.
كانوا هذه المرة ينوون الضرب بينما العدو مرتجف من الخوف ومعنوياته في أدنى مستوياتها. وإن لم يكسروا جبل شوانغجينغ، فلن يتوقفوا! وبدأت كفة الوضع تميل تدريجيًّا لصالح تحالف النطاقين.
وعندما رأى مزارعو الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة القائمة في شريحة اليشم، شعروا جميعًا بوخزة ألم حادة، لكن لم يكن لدى أي منهم حل أفضل. واستمرت المذبحة طوال الليل كله. ثم وصلت تعزيزات أرسلها السيد الداوي تشنيي، فكانت القشة التي قصمت ظهر البعير.
بوم! بوم! ارتفع برج بلّور العالم السفلي تلو الآخر من الأرض. “هذا كل ما استطعنا أخذه.” سلّم المزارع الذي يحمل لقب سونغ شريحة يشم. فحين اندلعت المعركة الكبرى، كان منشغلًا بترتيب طريق هروبهم.
*** وكانت شريحة اليشم تحتوي على قائمة بما تمكنوا من أخذه. وبالمقارنة مع الموارد المخزّنة في خزينة جبل شوانغجينغ، لم يكن أكثر من قطرة في بحر. فقد تغيّر الوضع فجأة أكثر من اللازم، وكان هذا كل ما استطاعوا فعله.
كان الشيطان العجوز يي مصابًا إصابة بالغة. وقد فرّت هاوية الخطيئة ألف لي، وهبطت معنوياتها إلى الحضيض. وكان عليهم أن يعضّوا على العدو ولا يمنحوه فرصة للتعافي ما دامت هاوية الخطيئة في أشد حالات فوضاها. وعندما رأى مزارعو الرضيع الروحي من هاوية الخطيئة القائمة في شريحة اليشم، شعروا جميعًا بوخزة ألم حادة، لكن لم يكن لدى أي منهم حل أفضل.
فقد باغتت هزيمة الشيطان العجوز يي الساحقة الطرفين. وكانت هاوية الخطيئة تستطيع في الأصل الانسحاب بنظام، لكن كل ترتيب الآن اختلط في فوضى تامة. فقد باغتت هزيمة الشيطان العجوز يي الساحقة الطرفين. وكانت هاوية الخطيئة تستطيع في الأصل الانسحاب بنظام، لكن كل ترتيب الآن اختلط في فوضى تامة.
“شكرًا جزيلًا لكم أيها الداويون.” أدّت تشينغ جون تحية القبضة والكف، ودعت أيضًا سيد مدينة حصن يينشان والآخرين لمرافقتهم إلى مدينة وانغدونغ. وكان إرسال تشين سانغ وجين غيو سيضمن أمانًا مطلقًا، لكن بسبب العداء بين تشين سانغ ودونغيانغ بو، لم يكن أمامها خيار سوى اختيار آخرين. وبسبب هذا الاضطراب المفاجئ، اتخذ الوضع في ساحة المعركة منحى لم يتوقعه أحد.
أطلق تسانغهونغ تنهيدة طويلة. فقد علم أن الوضع العام قد ضاع، ولم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام. “انسحبوا!” كانت الجنية تشيوتشي حاسمة للغاية، وإن كان العبوس الخفيف يُظهر عدم رغبتها في قلبها.
ومع ذلك، وبحماية أبراج بلّور العالم السفلي، ظلت تشكيلات المعركة لدى هاوية الخطيئة سليمة. وطاردهم تحالف النطاقين مسافة ما، لكن بعد أن خرجوا من نطاق مصفوفة ريح شيون العظمى ورأوا أن المزيد من المكاسب مستبعد، دقّوا إشارة الاستدعاء وانسحبوا إلى الجبل للراحة وإعادة التنظيم. بوم! بوم! ارتفع برج بلّور العالم السفلي تلو الآخر من الأرض.
أطلق تسانغهونغ تنهيدة طويلة. فقد علم أن الوضع العام قد ضاع، ولم يكن أمامه خيار سوى الاستسلام. وداخل مصفوفة ريح شيون العظمى، لاحظت تشينغ جون الاضطراب في صفوف هاوية الخطيئة فاشتدّت نظرتها قليلًا. فنقرت بأصابعها، مرسلة عدة تيارات من الضوء إلى ساحة المعركة. وفي الوقت نفسه، تغيّرت تعويذتها وأختامها فجأة، وارتفعت من الأرض تسعة أعمدة رياح هائلة واصطدمت ببحيرة السماء.
ولحسن الحظ، وصلت جين غيو أخيرًا مع حلول الليل بعد أن تلقّت الخبر، وانضمت إلى المعركة، فتنفّس تشين سانغ الصعداء. هدير! ارتجّت سلسلة الجبال بعنف.
هدير! ارتجّت سلسلة الجبال بعنف. مزّقت مصفوفة ريح شيون العظمى بحيرة السماء. فقد استشعرت تشينغ جون أنماط المصفوفة الواقية بالفعل، وشنّت الآن الهجوم الأخير. وتضافرت الجنية تشيوتشي والمزارع الذي يحمل لقب شان للتحكم بالمصفوفة، بينما فعّل الآخرون أبراج بلّور العالم السفلي لتغطية انسحاب الجيش.
لم يدّخر تسانغهونغ أي كلفة، وكاد يزجّ بكل قواته. أما سيد الشياطين تونغيو فقد أعدّ نفسه منذ زمن لمعركة وحشية، وبقي داخل المدينة طوال الوقت، ثابتًا في موقعه دون أن يخرج. “اقتلوا!” وعلى خلاف مزارعي هاوية الخطيئة المحبطين، كان مزارعو تحالف النطاقين متحمسين تحمسًا شديدًا واندفعوا إلى الأمام بزخم ضارٍ.
“انسحبوا!” كانت الجنية تشيوتشي حاسمة للغاية، وإن كان العبوس الخفيف يُظهر عدم رغبتها في قلبها. وكان تشين سانغ على وشك البحث عن فرصة لتدمير عدة أبراج من بلّور العالم السفلي حين رأى تيارات من الضوء تطير نحوه. فأمسك بها وأدرك أنها أوامر أرسلتها أخته الكبرى.
لعن مزارعو هاوية الخطيئة فانغ تشي بغضب، لكنهم حين حاولوا تدارك الموقف، كان قد فات الأوان. فتفرّقوا وفرّوا في كل الاتجاهات. واندفع تشين سانغ والآخرون إلى الداخل ورأوا أن ما يقرب من نصف الخزينة قد صار أطلالًا. فابتهجوا في سرّهم لأنهم لم يصلوا متأخرين أكثر. كانت هاوية الخطيئة لا تزال تملك أبراج بلّور العالم السفلي، فلم يكن القضاء عليها تمامًا واقعيًّا. وأكثر الأمور إلحاحًا الآن كانت الخزينة على جبل شوانغجينغ. كان عليهم العثور عليها بأسرع ما يمكن، ولا يجوز بأي حال أن يسمحوا للعدو بتدميرها.
لاحظت بعض الطيور السحابة البيضاء ورفعت أنظارها، لكنها لم تجد فيها شيئًا غير عادي. ولم تشعر بأي شيء غريب فواصلت التغريد بمرح. وكانت جين غيو قد بقيت مع تشين سانغ طوال الوقت، وتجمّع الآخرون أيضًا.
فقد حوّلت هاوية الخطيئة جبل شوانغجينغ إلى حصن بحلول ذلك الوقت. وامتدت المعسكرات والحصون عبر سلسلة الجبال كلها، وصار المكان غير قابل للتعرف منذ زمن طويل. ولم يبقَ أي أثر مما يتذكره. وبدعم من تشينغ جون، اتحدت المجموعة واندفعت صعودًا في جبل شوانغجينغ. وعندما رأى جينغلين المشهد على الجبل، صار تعبيره معقدًا.
وكانت جين غيو قد بقيت مع تشين سانغ طوال الوقت، وتجمّع الآخرون أيضًا. فقد حوّلت هاوية الخطيئة جبل شوانغجينغ إلى حصن بحلول ذلك الوقت. وامتدت المعسكرات والحصون عبر سلسلة الجبال كلها، وصار المكان غير قابل للتعرف منذ زمن طويل. ولم يبقَ أي أثر مما يتذكره.
غير أنه في داخل تلك السحابة البيضاء وقفت عدة هيئات داوية، منها تشين سانغ. وكلهم أسلاف عظام من مرحلة الرضيع الروحي. “هناك!” مسحت جين غيو الجبل بنظرها وثبّتت على مجموعة من القصور.
فقد أشرفت تشينغ جون على مصفوفة ريح شيون العظمى وعملت على فك أنماط مصفوفة جبل شوانغجينغ. وهذا يعني أن على تشين سانغ أن يعترض كل كبار خبراء هاوية الخطيئة. كان الغبار يتصاعد هناك بينما ينهار قصر تلو الآخر. بعضها نُسف، وبعضها احترق بلهب متصاعد. وكان واضحًا أن أحدهم يدمّر المكان عمدًا.
لم يدّخر تسانغهونغ أي كلفة، وكاد يزجّ بكل قواته. أما سيد الشياطين تونغيو فقد أعدّ نفسه منذ زمن لمعركة وحشية، وبقي داخل المدينة طوال الوقت، ثابتًا في موقعه دون أن يخرج. ووفقًا للمعلومات الاستخبارية من عميلهم الداخلي، فهذا بالضبط هو موضع الخزينة!
وكان تشين سانغ على وشك البحث عن فرصة لتدمير عدة أبراج من بلّور العالم السفلي حين رأى تيارات من الضوء تطير نحوه. فأمسك بها وأدرك أنها أوامر أرسلتها أخته الكبرى. “بسرعة!” وفي اللحظة التي رأوها فيها، أسرع الجميع نحو الخزينة.
وبدعم من تشينغ جون، اتحدت المجموعة واندفعت صعودًا في جبل شوانغجينغ. وعندما رأى جينغلين المشهد على الجبل، صار تعبيره معقدًا. وعندما تعرّف مزارعو هاوية الخطيئة أولئك على تشين سانغ والآخرين، تغيّرت تعابيرهم تغيّرًا جذريًّا. وفي ذعر، فعّلوا الحواجز الواقية على عجل لتأخيرهم بينما راحوا يدمرون الخزينة بجنون.
وكانت شريحة اليشم تحتوي على قائمة بما تمكنوا من أخذه. وبالمقارنة مع الموارد المخزّنة في خزينة جبل شوانغجينغ، لم يكن أكثر من قطرة في بحر. فقد تغيّر الوضع فجأة أكثر من اللازم، وكان هذا كل ما استطاعوا فعله. وخفتت حواجز الخزينة فجأة. واندفع مزارع إلى الخارج وصاح: “اسمي فانغ تشي. أيها الكبار، أسرعوا بالدخول!”
فقد أشرفت تشينغ جون على مصفوفة ريح شيون العظمى وعملت على فك أنماط مصفوفة جبل شوانغجينغ. وهذا يعني أن على تشين سانغ أن يعترض كل كبار خبراء هاوية الخطيئة. إذن هو العميل الداخلي الذي زرعه تحالف النطاقين. فقد تسلل إلى الداخل وسط الفوضى واغتنم الفرصة لإغلاق الحاجز.
“شكرًا جزيلًا لكم أيها الداويون.” أدّت تشينغ جون تحية القبضة والكف، ودعت أيضًا سيد مدينة حصن يينشان والآخرين لمرافقتهم إلى مدينة وانغدونغ. وكان إرسال تشين سانغ وجين غيو سيضمن أمانًا مطلقًا، لكن بسبب العداء بين تشين سانغ ودونغيانغ بو، لم يكن أمامها خيار سوى اختيار آخرين. “خائن!”
وكان العبء على تشين سانغ ثقيلًا للغاية. “إذن هو أنت!”
“شكرًا جزيلًا لكم أيها الداويون.” أدّت تشينغ جون تحية القبضة والكف، ودعت أيضًا سيد مدينة حصن يينشان والآخرين لمرافقتهم إلى مدينة وانغدونغ. وكان إرسال تشين سانغ وجين غيو سيضمن أمانًا مطلقًا، لكن بسبب العداء بين تشين سانغ ودونغيانغ بو، لم يكن أمامها خيار سوى اختيار آخرين. لعن مزارعو هاوية الخطيئة فانغ تشي بغضب، لكنهم حين حاولوا تدارك الموقف، كان قد فات الأوان. فتفرّقوا وفرّوا في كل الاتجاهات. واندفع تشين سانغ والآخرون إلى الداخل ورأوا أن ما يقرب من نصف الخزينة قد صار أطلالًا. فابتهجوا في سرّهم لأنهم لم يصلوا متأخرين أكثر.
وفي النهاية، لم تعد هاوية الخطيئة قادرة على عكس الوضع، فتخلّت عن جبل شوانغجينغ. وفي النهاية، لم تعد هاوية الخطيئة قادرة على عكس الوضع، فتخلّت عن جبل شوانغجينغ.
صُدّ هجومهم مرة بعد مرة، لكنهم كانوا يهاجمون ثانية بعد كل توقف وجيز. وبينما احتدمت المعركة، أمرت تشينغ جون بنشر خبر هزيمة الشيطان العجوز يي الساحقة على نطاق واسع، فألقى ذلك جيش هاوية الخطيئة في فوضى أعظم. ومع ذلك، وبحماية أبراج بلّور العالم السفلي، ظلت تشكيلات المعركة لدى هاوية الخطيئة سليمة. وطاردهم تحالف النطاقين مسافة ما، لكن بعد أن خرجوا من نطاق مصفوفة ريح شيون العظمى ورأوا أن المزيد من المكاسب مستبعد، دقّوا إشارة الاستدعاء وانسحبوا إلى الجبل للراحة وإعادة التنظيم.
وكان العبء على تشين سانغ ثقيلًا للغاية. وتغيّرت يد جبل شوانغجينغ. واجتمع كل مزارعي الرضيع الروحي في القاعة الرئيسية على القمة، وكان على وجه كلٍّ منهم تعبير فرح.
*** “يجب أن نسرع إلى مدينة وانغدونغ. وسنترك الباقي هنا لكم جميعًا.” ودّع المزارعون الذين جاؤوا مددًا.
وكان تشين سانغ على وشك البحث عن فرصة لتدمير عدة أبراج من بلّور العالم السفلي حين رأى تيارات من الضوء تطير نحوه. فأمسك بها وأدرك أنها أوامر أرسلتها أخته الكبرى. كانت مدينة وانغدونغ تعاني نقصًا خطيرًا في الأفراد. وكان سيد الشياطين تونغيو ورفاقه لا يزالون يكافحون للدفاع عنها، ولا بد أن تعود التعزيزات بأسرع ما يمكن. ولا يجوز بأي حال أن تسقط مدينة وانغدونغ.
“شكرًا جزيلًا لكم أيها الداويون.” أدّت تشينغ جون تحية القبضة والكف، ودعت أيضًا سيد مدينة حصن يينشان والآخرين لمرافقتهم إلى مدينة وانغدونغ. وكان إرسال تشين سانغ وجين غيو سيضمن أمانًا مطلقًا، لكن بسبب العداء بين تشين سانغ ودونغيانغ بو، لم يكن أمامها خيار سوى اختيار آخرين.
فقد باغتت هزيمة الشيطان العجوز يي الساحقة الطرفين. وكانت هاوية الخطيئة تستطيع في الأصل الانسحاب بنظام، لكن كل ترتيب الآن اختلط في فوضى تامة. وبعد المعركة الكبرى، بقي جبل شوانغجينغ أطلالًا.
“شكرًا جزيلًا لكم أيها الداويون.” أدّت تشينغ جون تحية القبضة والكف، ودعت أيضًا سيد مدينة حصن يينشان والآخرين لمرافقتهم إلى مدينة وانغدونغ. وكان إرسال تشين سانغ وجين غيو سيضمن أمانًا مطلقًا، لكن بسبب العداء بين تشين سانغ ودونغيانغ بو، لم يكن أمامها خيار سوى اختيار آخرين. وما إن أنهوا جرد الموارد في الخزينة وارتاحوا قليلًا حتى أمرت تشينغ جون الجيش بالتقدم!
بوم! بوم! ارتفع برج بلّور العالم السفلي تلو الآخر من الأرض. ففي الحرب، السرعة هي الأساس، والفرص تتبخر في لحظة.
وما إن أنهوا جرد الموارد في الخزينة وارتاحوا قليلًا حتى أمرت تشينغ جون الجيش بالتقدم! كان الشيطان العجوز يي مصابًا إصابة بالغة. وقد فرّت هاوية الخطيئة ألف لي، وهبطت معنوياتها إلى الحضيض. وكان عليهم أن يعضّوا على العدو ولا يمنحوه فرصة للتعافي ما دامت هاوية الخطيئة في أشد حالات فوضاها.
ففي الحرب، السرعة هي الأساس، والفرص تتبخر في لحظة. وما تلا ذلك كان يشبه فعلًا شقّ الخيزران. فتقدمت الجيوش الثلاثة معًا واندفعت إلى الأمام ظافرة. وما إن هُزم الجيش حتى جاء انهياره كالانهيار الأرضي.
وبدأت كفة الوضع تميل تدريجيًّا لصالح تحالف النطاقين. حاول الشيطان العجوز يي وتسانغهونغ عدة مرات الاعتماد على الحصون والممرات، وجمع قواتهما المهزومة، وإعادة بناء قوتهما. لكن قبل أن يكسبا موطئ قدم، كانت جيوش تحالف النطاقين تصل خلفهما مباشرة، ترفض التوقف لحظة واحدة وهي تشنّ هجومًا ضاريًّا تلو الآخر.
“يجب أن نسرع إلى مدينة وانغدونغ. وسنترك الباقي هنا لكم جميعًا.” ودّع المزارعون الذين جاؤوا مددًا. وتكبّدت هاوية الخطيئة هزيمة بعد هزيمة. وصارت كلمات الشيطان العجوز يي نبوءة. فقد يضطرون فعلًا إلى الفرار في نَفَس واحد كل الطريق إلى مدينة يو.
كانت مدينة وانغدونغ سهلة الدفاع صعبة الاقتحام. ***
“هذا كل ما استطعنا أخذه.” سلّم المزارع الذي يحمل لقب سونغ شريحة يشم. فحين اندلعت المعركة الكبرى، كان منشغلًا بترتيب طريق هروبهم. وبعد عدة أشهر من القتال المرير، استردت مرتفعات تيانشينغ أخيرًا كل أراضيها المفقودة، وأجبرت هاوية الخطيئة على التراجع إلى السهول.
“شكرًا جزيلًا لكم أيها الداويون.” أدّت تشينغ جون تحية القبضة والكف، ودعت أيضًا سيد مدينة حصن يينشان والآخرين لمرافقتهم إلى مدينة وانغدونغ. وكان إرسال تشين سانغ وجين غيو سيضمن أمانًا مطلقًا، لكن بسبب العداء بين تشين سانغ ودونغيانغ بو، لم يكن أمامها خيار سوى اختيار آخرين. وكان بين مرتفعات تيانشينغ وهاوية الخطيئة امتداد طويل ضيق من السهل يعمل منطقة عازلة بين الأرضين. وكان سكان السهل قليلين، لكن موارد مناجم الروح فيه كانت وفيرة إلى حد ما.
“انسحبوا!” كانت الجنية تشيوتشي حاسمة للغاية، وإن كان العبوس الخفيف يُظهر عدم رغبتها في قلبها. وقد تقاتل تحالف تيانشينغ وهاوية الخطيئة سنة بعد سنة على الموارد هناك، ولم يزدد صراعهما إلا عمقًا مع الزمن.
“هذا كل ما استطعنا أخذه.” سلّم المزارع الذي يحمل لقب سونغ شريحة يشم. فحين اندلعت المعركة الكبرى، كان منشغلًا بترتيب طريق هروبهم. وفي السهل الواسع، تحوّل الربيع إلى صيف. وانسابت نسمة لطيفة عبر الأرض ومسّت برفق شفرات العشب الأخضر الغضّ. وبدأت الحشرات تتحرك، وعزفت الطيور والوحوش والحشرات معًا موسيقى الطبيعة.
فقد أشرفت تشينغ جون على مصفوفة ريح شيون العظمى وعملت على فك أنماط مصفوفة جبل شوانغجينغ. وهذا يعني أن على تشين سانغ أن يعترض كل كبار خبراء هاوية الخطيئة. وبدا كل شيء هادئًا. ثم طارت من بعيد كتلة من السحاب الأبيض بسرعة هائلة، تمرّ منخفضة فوق الأرض.
وتكبّدت هاوية الخطيئة هزيمة بعد هزيمة. وصارت كلمات الشيطان العجوز يي نبوءة. فقد يضطرون فعلًا إلى الفرار في نَفَس واحد كل الطريق إلى مدينة يو. لاحظت بعض الطيور السحابة البيضاء ورفعت أنظارها، لكنها لم تجد فيها شيئًا غير عادي. ولم تشعر بأي شيء غريب فواصلت التغريد بمرح.
“هذا كل ما استطعنا أخذه.” سلّم المزارع الذي يحمل لقب سونغ شريحة يشم. فحين اندلعت المعركة الكبرى، كان منشغلًا بترتيب طريق هروبهم. غير أنه في داخل تلك السحابة البيضاء وقفت عدة هيئات داوية، منها تشين سانغ. وكلهم أسلاف عظام من مرحلة الرضيع الروحي.
وبسبب هذا الاضطراب المفاجئ، اتخذ الوضع في ساحة المعركة منحى لم يتوقعه أحد. كان الجيشان يقاتلان في موضع آخر آنذاك. وقد تسللوا إلى هنا سرًّا لاستعادة عروق التعدين التي احتلتها هاوية الخطيئة.
كانت مدينة وانغدونغ سهلة الدفاع صعبة الاقتحام.
***
حاول الشيطان العجوز يي وتسانغهونغ عدة مرات الاعتماد على الحصون والممرات، وجمع قواتهما المهزومة، وإعادة بناء قوتهما. لكن قبل أن يكسبا موطئ قدم، كانت جيوش تحالف النطاقين تصل خلفهما مباشرة، ترفض التوقف لحظة واحدة وهي تشنّ هجومًا ضاريًّا تلو الآخر.
