طبول الحرب
فصل 713 – طبول الحرب
تحركت السفينة الطائرة عبر الظلام الدامس للسماء السفلى، ترافقها أربعة عشر من الشياطين الحجرية. ومع احتراق محيط النيران بالأسفل والعدم الشاسع بالأعلى، بدا الأمر وكأنهم يبحرون عبر غياهب المطهَر.
استدعى كاي درعه الأبيض والذهبي — وهي ذاكرة كسبها أثناء قيادته لمئة جندي من فيلق الشمس. وخلف القناع الخشبي المتفحم، بدت عيناه جادتين ومركزتين. كان يتفحص ريش السهام في جعبته، بينما استقر قوس عظيم عند قدميه. جاء هذا القوس من بطل ينتمي لطائفة الحرب كان قد أرداه قتيلاً، وكان سلاحاً فتاكاً.
وقف نوكتيس عند مجاديف التوجيه، متراخياً بوجه شاحب وهالات سوداء تحت عينيه. لم يبدُ أنه في حالة جيدة جداً، لكن يده كانت ثابتة وهي تتحكم في السفينة.
تسلحت الدمى نفسها أيضاً، واستُبدلت أزياؤها الأنيقة بدروع زردية. حملوا أقواساً ثقيلة، وسيوفاً، وفؤوساً — لقتل الأعداء والدفاع عن السفينة من خطاطيف الاقتحام معاً. توافرت الكثير من الجعاب المليئة بالأسهم بالجوار، بالإضافة إلى براميل المياه لإخماد النيران في حال اشتعلت الأشرعة.
على السطح العلوي، استعدت دمى البحارة للمعركة. قاموا بتحريك المقاليع الخشبية إلى مواقعها وتلقيمها بطلقات ثقيلة، مع وضع آلة حصار مرعبة بشكل خاص عند المقدمة. لم تكن الطلقات نفسها بتلك البساطة أيضاً. نُحتت على أسطحها الرونية، والتي ومضت بجوهر الروح المخزن وفاضت بالقوة.
وفي تلك الأثناء، لُفت الأشرعة بزاوية غريبة لالتقاط الهواء الساخن المتصاعد من الأسفل، محيطة بالسفينة من الجانبين كالأجنحة.
تسلحت الدمى نفسها أيضاً، واستُبدلت أزياؤها الأنيقة بدروع زردية. حملوا أقواساً ثقيلة، وسيوفاً، وفؤوساً — لقتل الأعداء والدفاع عن السفينة من خطاطيف الاقتحام معاً. توافرت الكثير من الجعاب المليئة بالأسهم بالجوار، بالإضافة إلى براميل المياه لإخماد النيران في حال اشتعلت الأشرعة.
ومثلما فكر صاني في الأمر، تحرك نوكتيس فجأة، ثم نظر لأعلى، لتظهر ابتسامة جامحة ببطء على شفتيه. بدا صوته أجشاً، لكنه كان واضحاً:
وفي تلك الأثناء، لُفت الأشرعة بزاوية غريبة لالتقاط الهواء الساخن المتصاعد من الأسفل، محيطة بالسفينة من الجانبين كالأجنحة.
تنهدت إيفي.
حلقت السفينة بسرعة، لكن في فراغ السماء السفلى، كان من الصعب قياس المسافة التي يقطعونها. لم يسع صاني سوى إدراك أن سرعتهم كانت هائلة بسبب السيل القوي من الجوهر المتدفق عبر الخشب القديم، وعواء الرياح التي تشقها المدقّة المدرعة للسفينة.
كان مستعداً…
بهذا المعدل، سيصلون إلى المدينة العاجية قريباً.
“لا جدوى من الاختباء بعد الآن. نحن قريبون بما يكفي، على أي حال… أوه، يا لها من ليلة لنبقى فيها أحياء، يا أصدقائي!”
استعد الفوج للمعركة أيضاً.
تسلحت الدمى نفسها أيضاً، واستُبدلت أزياؤها الأنيقة بدروع زردية. حملوا أقواساً ثقيلة، وسيوفاً، وفؤوساً — لقتل الأعداء والدفاع عن السفينة من خطاطيف الاقتحام معاً. توافرت الكثير من الجعاب المليئة بالأسهم بالجوار، بالإضافة إلى براميل المياه لإخماد النيران في حال اشتعلت الأشرعة.
استدعى كاي درعه الأبيض والذهبي — وهي ذاكرة كسبها أثناء قيادته لمئة جندي من فيلق الشمس. وخلف القناع الخشبي المتفحم، بدت عيناه جادتين ومركزتين. كان يتفحص ريش السهام في جعبته، بينما استقر قوس عظيم عند قدميه. جاء هذا القوس من بطل ينتمي لطائفة الحرب كان قد أرداه قتيلاً، وكان سلاحاً فتاكاً.
استقرت ثلاثة ظلال في روحه، مستعدة لإرسالها للتدمير والذبح.
وقفت إيفي بالجوار، مستندة إلى الرمح الروني الذي أعطاها إياه صاني. استندت شظية الغسق على حافة السفينة، بطول يضاهي تقريباً طول الفتاة الصغيرة، واستقرت على كتفيها عباءة بيضاء بدت وكأنها منسوجة من ضوء النجوم — شظية ضوء النجوم، والتي حصلت عليها بعد قتلها للورد الموتى.
وقفت إيفي بالجوار، مستندة إلى الرمح الروني الذي أعطاها إياه صاني. استندت شظية الغسق على حافة السفينة، بطول يضاهي تقريباً طول الفتاة الصغيرة، واستقرت على كتفيها عباءة بيضاء بدت وكأنها منسوجة من ضوء النجوم — شظية ضوء النجوم، والتي حصلت عليها بعد قتلها للورد الموتى.
بالطبع، امتلكت إيفي ترسانة كاملة من الذواكر الأخرى تحت تصرفها — تلك التي جمعتها على مر السنين في الشاطئ المنسي، وتلك التي تلقتها لقتلها عدداً لا يحصى من الرجسات لإشباع نواتها كمستيقظة قبل المغامرة في بذرة الكابوس. أسلحة، أدوات، تمائم… كانت ستستدعيها عندما تقتضي الحاجة.
تدحرجت ضحكاته عبر السطح بينما ارتفعت السفينة القديمة أعلى فأعلى، مقتربة بسرعة من الجانب المظلم للجزيرة المقيدة.
ولعلمها أن المعركة القادمة ستكون طويلة وشاقة، التهمت الفتاة الصغيرة كومة من اللحم المشوي بنهم.
“لماذا قد نموت؟ إنهم مجرد جيشين وثلاثة متسامين. ليس بالأمر الجلل…”
راقبت كاسي نوكتيس بهدوء، مستريحة بيدها على مقبض الراقصة الهادئة. سيكون دورها في المعركة المقتربة مهماً بشكل خاص… فعندما يشتبك الساحر مع سولفان وأمير الشمس، سيتعين عليها التحكم في السفينة الطائرة وقيادة دمى البحارة، جاذبة الجزء الأكبر من غضب العدو.
استدعى كاي درعه الأبيض والذهبي — وهي ذاكرة كسبها أثناء قيادته لمئة جندي من فيلق الشمس. وخلف القناع الخشبي المتفحم، بدت عيناه جادتين ومركزتين. كان يتفحص ريش السهام في جعبته، بينما استقر قوس عظيم عند قدميه. جاء هذا القوس من بطل ينتمي لطائفة الحرب كان قد أرداه قتيلاً، وكان سلاحاً فتاكاً.
…واستعد صاني أيضاً.
تسلحت الدمى نفسها أيضاً، واستُبدلت أزياؤها الأنيقة بدروع زردية. حملوا أقواساً ثقيلة، وسيوفاً، وفؤوساً — لقتل الأعداء والدفاع عن السفينة من خطاطيف الاقتحام معاً. توافرت الكثير من الجعاب المليئة بالأسهم بالجوار، بالإضافة إلى براميل المياه لإخماد النيران في حال اشتعلت الأشرعة.
استدعى عباءة العالم السفلي، التي غطت جسده الشيطاني كدرع من العقيق الأسود. وبما أن هذه المعركة ستكون ضد بشر، وليس ضد مخلوقات كابوس جبارة، فقد قدر أن فائدتها ستكون أكثر قيمة من الدفاع المنيع للسلسلة الخالدة.
ترددت قليلاً، ثم أضافت بنبرة كئيبة:
لم يكن إلياس بالجوار لمعالجة جرح مميت في حال أصيب بواحد أيضاً، لذا كان سحرها المذهل أقل فائدة.
تسلحت الدمى نفسها أيضاً، واستُبدلت أزياؤها الأنيقة بدروع زردية. حملوا أقواساً ثقيلة، وسيوفاً، وفؤوساً — لقتل الأعداء والدفاع عن السفينة من خطاطيف الاقتحام معاً. توافرت الكثير من الجعاب المليئة بالأسهم بالجوار، بالإضافة إلى براميل المياه لإخماد النيران في حال اشتعلت الأشرعة.
استقرت زهرة الدم في صفيحة الصدر للدرع العقيقي، مستعدة لمنحه قوتها. وفي أياديه الأربع، أمسك بالمشهد القاسي، وشظية منتصف الليل، وقوس حرب مورغان.
حسناً، مستعداً قدر الإمكان.
استقرت ثلاثة ظلال في روحه، مستعدة لإرسالها للتدمير والذبح.
ضحك صاني، ثم استدار بعيداً وحدق في الجزر المقتربة.
كان مستعداً…
تنهدت إيفي.
حسناً، مستعداً قدر الإمكان.
فصل 713 – طبول الحرب تحركت السفينة الطائرة عبر الظلام الدامس للسماء السفلى، ترافقها أربعة عشر من الشياطين الحجرية. ومع احتراق محيط النيران بالأسفل والعدم الشاسع بالأعلى، بدا الأمر وكأنهم يبحرون عبر غياهب المطهَر.
ومثلما فكر صاني في الأمر، تحرك نوكتيس فجأة، ثم نظر لأعلى، لتظهر ابتسامة جامحة ببطء على شفتيه. بدا صوته أجشاً، لكنه كان واضحاً:
“ومع ذلك، دعونا نقطع وعداً بألا نخوض معارك انتحارية تحت أبراج عملاقة مرة أخرى، حسناً؟ أعني، بهذا المعدل، قد يصبح الأمر عادة…”
“…آه. لقد شعروا بنا أخيراً.”
تسلحت الدمى نفسها أيضاً، واستُبدلت أزياؤها الأنيقة بدروع زردية. حملوا أقواساً ثقيلة، وسيوفاً، وفؤوساً — لقتل الأعداء والدفاع عن السفينة من خطاطيف الاقتحام معاً. توافرت الكثير من الجعاب المليئة بالأسهم بالجوار، بالإضافة إلى براميل المياه لإخماد النيران في حال اشتعلت الأشرعة.
التفت أعضاء الفوج إليه، ووجوههم هادئة ومتماسكة.
“من؟ نوكتيس؟”
ابتسم الساحر، ثم حرك أحد المجاديف، مرسلاً السفينة محلقة لأعلى. التمعت عيناه بضوء قمر بعيد.
نظر صاني إليها وابتسم.
“لا جدوى من الاختباء بعد الآن. نحن قريبون بما يكفي، على أي حال… أوه، يا لها من ليلة لنبقى فيها أحياء، يا أصدقائي!”
تدحرجت ضحكاته عبر السطح بينما ارتفعت السفينة القديمة أعلى فأعلى، مقتربة بسرعة من الجانب المظلم للجزيرة المقيدة.
تدحرجت ضحكاته عبر السطح بينما ارتفعت السفينة القديمة أعلى فأعلى، مقتربة بسرعة من الجانب المظلم للجزيرة المقيدة.
استقرت زهرة الدم في صفيحة الصدر للدرع العقيقي، مستعدة لمنحه قوتها. وفي أياديه الأربع، أمسك بالمشهد القاسي، وشظية منتصف الليل، وقوس حرب مورغان.
حدق صاني لأعلى، مدركاً أنه في غضون بضع دقائق فقط، ستبدأ نهاية هذا الكابوس.
بهذا المعدل، سيصلون إلى المدينة العاجية قريباً.
…وبينما فعل ذلك، اقتربت كاسي منه بصمت ووقفت بالجوار للحظات قليلة، صامتة.
التفت أعضاء الفوج إليه، ووجوههم هادئة ومتماسكة.
ثم قالت:
لم يكن إلياس بالجوار لمعالجة جرح مميت في حال أصيب بواحد أيضاً، لذا كان سحرها المذهل أقل فائدة.
“بغض النظر عما يحدث… لا تدعه يدخل البرج.”
وقف نوكتيس عند مجاديف التوجيه، متراخياً بوجه شاحب وهالات سوداء تحت عينيه. لم يبدُ أنه في حالة جيدة جداً، لكن يده كانت ثابتة وهي تتحكم في السفينة.
عبس صاني، ناظراً إليها بتعبير كئيب.
…وبينما فعل ذلك، اقتربت كاسي منه بصمت ووقفت بالجوار للحظات قليلة، صامتة.
“من؟ نوكتيس؟”
تنهدت إيفي.
تريثت لثانية، ثم هزت رأسها.
كان مستعداً…
“لا. موردريت.”
“إذن، ماذا… في المرة القادمة، يجب أن نخوض المعركة فوق برج عملاق؟”
ابتسم صاني واستدار بعيداً.
“لا. لا أعتقد ذلك.”
“لماذا؟ هل كان ضمانه بقهر الكابوس إن فعلنا ما يقوله كذبة؟”
استقرت ثلاثة ظلال في روحه، مستعدة لإرسالها للتدمير والذبح.
لم تتحدث الشابة لفترة، ثم قالت ببساطة:
ضحك صاني، ثم استدار بعيداً وحدق في الجزر المقتربة.
“لا. لا أعتقد ذلك.”
على السطح العلوي، استعدت دمى البحارة للمعركة. قاموا بتحريك المقاليع الخشبية إلى مواقعها وتلقيمها بطلقات ثقيلة، مع وضع آلة حصار مرعبة بشكل خاص عند المقدمة. لم تكن الطلقات نفسها بتلك البساطة أيضاً. نُحتت على أسطحها الرونية، والتي ومضت بجوهر الروح المخزن وفاضت بالقوة.
لمحها صاني ورفع حاجباً.
وقفت إيفي بالجوار، مستندة إلى الرمح الروني الذي أعطاها إياه صاني. استندت شظية الغسق على حافة السفينة، بطول يضاهي تقريباً طول الفتاة الصغيرة، واستقرت على كتفيها عباءة بيضاء بدت وكأنها منسوجة من ضوء النجوم — شظية ضوء النجوم، والتي حصلت عليها بعد قتلها للورد الموتى.
“لماذا يجب أن أحاول إيقافه، إذن؟”
ولعلمها أن المعركة القادمة ستكون طويلة وشاقة، التهمت الفتاة الصغيرة كومة من اللحم المشوي بنهم.
ترددت للحظة. ثم سألت كاسي:
“…آه. لقد شعروا بنا أخيراً.”
“ماذا يحدث بعد الكابوس؟”
ثم قالت:
تنهد صاني، ثم ضحك بمرارة.
“أعتقد أن هذا هو كل شيء. حظاً موفقاً، يا رفاق. لا تموتوا هناك.”
“…حسناً. سآخذ طلبك بعين الاعتبار.”
كان بوسعه بالفعل رؤية الجزء السفلي المظلم لمملكة الأمل فوقهم… وسماع الهمس البعيد لطبول الحرب.
كان بوسعه بالفعل رؤية الجزء السفلي المظلم لمملكة الأمل فوقهم… وسماع الهمس البعيد لطبول الحرب.
…وبينما فعل ذلك، اقتربت كاسي منه بصمت ووقفت بالجوار للحظات قليلة، صامتة.
تفاجأ الجيشان، وكانا يستعدان على عجل لمواجهتهم.
تريثت لثانية، ثم هزت رأسها.
ناظراً إلى أصدقائه، تنهد صاني، ثم قال بصوت محايد:
استقرت زهرة الدم في صفيحة الصدر للدرع العقيقي، مستعدة لمنحه قوتها. وفي أياديه الأربع، أمسك بالمشهد القاسي، وشظية منتصف الليل، وقوس حرب مورغان.
“أعتقد أن هذا هو كل شيء. حظاً موفقاً، يا رفاق. لا تموتوا هناك.”
ترددت للحظة. ثم سألت كاسي:
نظر كاي وإيفي إليه، ثم أومآ. ابتسمت الفتاة الصغيرة بأسلوب ملتوٍ.
ثم قالت:
“لماذا قد نموت؟ إنهم مجرد جيشين وثلاثة متسامين. ليس بالأمر الجلل…”
استدعى عباءة العالم السفلي، التي غطت جسده الشيطاني كدرع من العقيق الأسود. وبما أن هذه المعركة ستكون ضد بشر، وليس ضد مخلوقات كابوس جبارة، فقد قدر أن فائدتها ستكون أكثر قيمة من الدفاع المنيع للسلسلة الخالدة.
ترددت قليلاً، ثم أضافت بنبرة كئيبة:
وفي تلك الأثناء، لُفت الأشرعة بزاوية غريبة لالتقاط الهواء الساخن المتصاعد من الأسفل، محيطة بالسفينة من الجانبين كالأجنحة.
“ومع ذلك، دعونا نقطع وعداً بألا نخوض معارك انتحارية تحت أبراج عملاقة مرة أخرى، حسناً؟ أعني، بهذا المعدل، قد يصبح الأمر عادة…”
تسلحت الدمى نفسها أيضاً، واستُبدلت أزياؤها الأنيقة بدروع زردية. حملوا أقواساً ثقيلة، وسيوفاً، وفؤوساً — لقتل الأعداء والدفاع عن السفينة من خطاطيف الاقتحام معاً. توافرت الكثير من الجعاب المليئة بالأسهم بالجوار، بالإضافة إلى براميل المياه لإخماد النيران في حال اشتعلت الأشرعة.
نظر صاني إليها وابتسم.
بالطبع، امتلكت إيفي ترسانة كاملة من الذواكر الأخرى تحت تصرفها — تلك التي جمعتها على مر السنين في الشاطئ المنسي، وتلك التي تلقتها لقتلها عدداً لا يحصى من الرجسات لإشباع نواتها كمستيقظة قبل المغامرة في بذرة الكابوس. أسلحة، أدوات، تمائم… كانت ستستدعيها عندما تقتضي الحاجة.
“إذن، ماذا… في المرة القادمة، يجب أن نخوض المعركة فوق برج عملاق؟”
كان مستعداً…
تنهدت إيفي.
“لا. لا أعتقد ذلك.”
“لا… لا أبراج. دعونا نحاول تجنب الأبراج العملاقة في المستقبل تماماً. ما رأيك في ذلك؟”
ومثلما فكر صاني في الأمر، تحرك نوكتيس فجأة، ثم نظر لأعلى، لتظهر ابتسامة جامحة ببطء على شفتيه. بدا صوته أجشاً، لكنه كان واضحاً:
ضحك صاني، ثم استدار بعيداً وحدق في الجزر المقتربة.
ابتسم الساحر، ثم حرك أحد المجاديف، مرسلاً السفينة محلقة لأعلى. التمعت عيناه بضوء قمر بعيد.
“يبدو هذا جيداً بالنسبة لي… لكن لا يمكنني أن أعدك بشيء…”
“ماذا يحدث بعد الكابوس؟”
“لماذا قد نموت؟ إنهم مجرد جيشين وثلاثة متسامين. ليس بالأمر الجلل…”
