Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

صعود شجرة الهاوية 270

اجتياز الاختبار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اجتياز الاختبار

اذكر الله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقف فايلور منتظرًا، ونزلت رسل العقاب، وأطلقوا إلى الجانبين هجماتهم، والتقت أشعة الهلاك بالأشعة الحمراء، واتسعت ابتسامة فايلور حتى وصلت من الأذن إلى الأذن. ولكن لم يمتلك الكثير من الوقت لكي يستمر فرحه، إذ نزلت عليه أشعة الهلاك فدمرت جسده.

وبمجرد التقاء أشعة الهلاك الذهبية بأشعته الحمراء، اتسعت عينا فايلور.

وفي مواجهة أشعة الهلاك التي أطلقتها رسل العقاب، رفع فايلور كل أغصانه المرنة، ولم يستهدف شعاع هلاك واحد، بل استهدف جميع أشعة الهلاك، وتلاقت الأشعة مع بعضها، ولم ينتج أي انفجار.

لقد منعت أشعته الحمراء أشعة الهلاك لجزء بسيط من الثانية. لكنها منعتها!

«تبدأ الآن الجولة 370»

أصابت أشعة الهلاك جسد فايلور وتفتت جسده، لكنه لم يهتم، لقد وضع قدمه على طريق النجاح أخيرًا.

ولكن فايلور قد جربه إلى الآن 380 مرة، وقد كاد أن يفقد نفسه مرة لولا ظهور شيطان الروح.

«تبدأ الآن الجولة 351»

وبعد نزول رسل العقاب وإطلاقهم لأشعة الهلاك، أطلق فايلور في المقابل أشعته الحمراء باستخدام أغصانه المرنة، لكن هذه المرة كان الشعاع أحمر ونسبة السواد فيه أعلى من الأشعة السابقة، وسرعان ما تلاقت الأشعة، وهذه المرة، دمرت أشعة فايلور أكثر من نصف شعاع الهلاك، ولم يتبقَّ سوى ربعه فقط، ونزلت بقية أشعة الهلاك على جسد فايلور، فحولته إلى فتات تناثرت مع الهواء.

جلس فايلور مجددًا يستكشف رموز القوانين التي تحتويها سلالته، وبدأ عقله في وضع الاقتراحات واستبعاد الرموز غير المفيدة، واستبدالها برموز أخرى مفيدة، بناءً على فهمه لقانون الاشتقاق من الدرجة الثانية، والذي كان على بُعد خطوة واحدة من الدرجة الثالثة.

توالت الجولات واحدة تلو الأخرى حتى جاء موعد الجولة التي سيجرب فيها فايلور مرة أخرى.

لقد مرت قرابة خمسة أيام تقريبًا في زمن فضاء السلالة هذا منذ أن بدأ فايلور الاختبار الثاني، بمعدل عشرين دقيقة للجولة الواحدة.

أصابت أشعة الهلاك جسد فايلور وتفتت جسده، لكنه لم يهتم، لقد وضع قدمه على طريق النجاح أخيرًا.

توالت الجولات واحدة تلو الأخرى حتى جاء موعد الجولة التي سيجرب فيها فايلور مرة أخرى.

«نتيجة الأداء: خالد»

«تبدأ الآن الجولة 360»

توالت الجولات واحدة تلو الأخرى حتى جاء موعد الجولة التي سيجرب فيها فايلور مرة أخرى.

وقف فايلور وانتظر بصبر نزول رسل العقاب، وبدأ في تحضير تقنية للتحكم في الرموز، ومواجهة أشعة الهلاك.

وإن كان هذا يشير إلى شيء، فإنه يشير إلى شيئين لا ثالث لهما: إما أن تكون عشيرة أشجار الهاوية مجانين لإجراء مثل هذا الاختبار، وأن فلكار العظيم أكثر جنونًا بوضعه لمثل هذا الاختبار.

وبعد أن نزلت رسل العقاب أخيرًا، وأطلقت شعاع الهلاك، رد عليهم فايلور بإطلاق شعاع أحمر مستخلص من طاقة الاشتقاق ورموز قانون الاشتقاق.

«نتيجة الأداء: خالد»

التقت الأشعة مع بعضها، ومحَت أشعة الهلاك أشعة فايلور الحمراء، ولكن في تلك اللحظات القصيرة قبل موته، لاحظ فايلور أن أشعته الحمراء استمرت لفترة أطول قليلًا.

بل بدأت أشعة فايلور التي غلب عليها اللون الأسود مع لمسة حمراء، في تفكيك أشعة الهلاك الذهبية تدريجيًا، حتى وصلت في النهاية إلى رسل الهلاك، وبدأت في تفكيكهم!

«تبدأ الآن الجولة 361»

وقف فايلور منتظرًا، ونزلت رسل العقاب، وأطلقوا إلى الجانبين هجماتهم، والتقت أشعة الهلاك بالأشعة الحمراء، واتسعت ابتسامة فايلور حتى وصلت من الأذن إلى الأذن. ولكن لم يمتلك الكثير من الوقت لكي يستمر فرحه، إذ نزلت عليه أشعة الهلاك فدمرت جسده.

وكالعادة، جلس فايلور يدرس الرموز، وتوالى نزول رسل العقاب، وتوالى استهدافه بأشعة الهلاك، وتوالى تدمير جسده مرة تلو الأخرى، وتوالى معهم مرور الجولات، حتى أتت دورة الاختبار من جديد.

وإما أن تكون عقول أشجار الهاوية صلبة بما يكفي لتحمل تداعيات هذا الاختبار. وقد اجتمع معظم سكان الكون على الاختيار الأول، وهو الاختيار الأقرب إلى الصواب.

«تبدأ الآن الجولة 370»

ولكن فايلور الآن قد حقق رقمين قياسيين!

وقف فايلور منتظرًا، ونزلت رسل العقاب، وأطلقوا إلى الجانبين هجماتهم، والتقت أشعة الهلاك بالأشعة الحمراء، واتسعت ابتسامة فايلور حتى وصلت من الأذن إلى الأذن. ولكن لم يمتلك الكثير من الوقت لكي يستمر فرحه، إذ نزلت عليه أشعة الهلاك فدمرت جسده.

بل بدأت أشعة فايلور التي غلب عليها اللون الأسود مع لمسة حمراء، في تفكيك أشعة الهلاك الذهبية تدريجيًا، حتى وصلت في النهاية إلى رسل الهلاك، وبدأت في تفكيكهم!

وكان سبب ابتسامته أن أشعته الحمراء قد دمرت نصف شعاع الهلاك.

وفي مواجهة أشعة الهلاك التي أطلقتها رسل العقاب، رفع فايلور كل أغصانه المرنة، ولم يستهدف شعاع هلاك واحد، بل استهدف جميع أشعة الهلاك، وتلاقت الأشعة مع بعضها، ولم ينتج أي انفجار.

…

«تبدأ الآن الجولة 370»

عشيرة أشجار الهاوية.

جلس الجميع صامتين، عاقدين حواجبهم، ينظرون نحو فايلور، كل نظرة منهم تمتلك دافعًا وشعورًا مختلفًا عن الأخرى.

جلس الجميع صامتين، عاقدين حواجبهم، ينظرون نحو فايلور، كل نظرة منهم تمتلك دافعًا وشعورًا مختلفًا عن الأخرى.

بل بدأت أشعة فايلور التي غلب عليها اللون الأسود مع لمسة حمراء، في تفكيك أشعة الهلاك الذهبية تدريجيًا، حتى وصلت في النهاية إلى رسل الهلاك، وبدأت في تفكيكهم!

“هل تعتقدون أنه…” تحدث ماغموس ولم يكمل كلامه، ومع ذلك فقد فهمه الجميع، ولكن لم يرد عليه أحد، واكتفوا فقط بالصمت.

لقد منعت أشعته الحمراء أشعة الهلاك لجزء بسيط من الثانية. لكنها منعتها!

ليس لأنهم لا يستطيعون تخمين إجابة، ولكن لأنهم لا يريدون استباق الأمور قبل أوانها، فهل سيرون شيئًا يحدث لأول مرة في التاريخ، ويرون أحدهم يحطم رقمين قياسيين في اختبارين عُرفا بأنهما الأصعب من نوعهما في الكون؟ أم سيكتفي فايلور بأن يكون ضمن الأفضل فقط، بكونه محطمًا لرقم قياسي واحد فقط؟

وقف فايلور منتظرًا، ونزلت رسل العقاب، وأطلقوا إلى الجانبين هجماتهم، والتقت أشعة الهلاك بالأشعة الحمراء، واتسعت ابتسامة فايلور حتى وصلت من الأذن إلى الأذن. ولكن لم يمتلك الكثير من الوقت لكي يستمر فرحه، إذ نزلت عليه أشعة الهلاك فدمرت جسده.

توالت الجولات، وسرعان ما أتت الجولة التي سيكتشف فيها فايلور نتيجة استكشافه حول رموز القوانين مجددًا.

وكان سبب ابتسامته أن أشعته الحمراء قد دمرت نصف شعاع الهلاك.

«تبدأ الآن الجولة 380»

“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة أخيرًا”، تحدث فايلور مبتسمًا بجنون مثل الأحمق.

وبعد نزول رسل العقاب وإطلاقهم لأشعة الهلاك، أطلق فايلور في المقابل أشعته الحمراء باستخدام أغصانه المرنة، لكن هذه المرة كان الشعاع أحمر ونسبة السواد فيه أعلى من الأشعة السابقة، وسرعان ما تلاقت الأشعة، وهذه المرة، دمرت أشعة فايلور أكثر من نصف شعاع الهلاك، ولم يتبقَّ سوى ربعه فقط، ونزلت بقية أشعة الهلاك على جسد فايلور، فحولته إلى فتات تناثرت مع الهواء.

«تبدأ الآن الجولة 361»

ولو أن أحد البشر العاديين شعر فقط بالصرخة التي يشعر بها الجسد عند تفتته بأشعة الهلاك، لمات فقط من شدة الألم في تلك الثواني القصيرة.

«مكافأة الاختبار: سيتم تحديد المكافأة بعد انتهاء جميع الاختبارات»

ولكن فايلور قد جربه إلى الآن 380 مرة، وقد كاد أن يفقد نفسه مرة لولا ظهور شيطان الروح.

“هل تعتقدون أنه…” تحدث ماغموس ولم يكمل كلامه، ومع ذلك فقد فهمه الجميع، ولكن لم يرد عليه أحد، واكتفوا فقط بالصمت.

وغيره من أشجار الهاوية الذين جربوه مئات المرات، أو حتى أكثر من ألف أو ألفي مرة.

ولكن فايلور قد جربه إلى الآن 380 مرة، وقد كاد أن يفقد نفسه مرة لولا ظهور شيطان الروح.

وإن كان هذا يشير إلى شيء، فإنه يشير إلى شيئين لا ثالث لهما: إما أن تكون عشيرة أشجار الهاوية مجانين لإجراء مثل هذا الاختبار، وأن فلكار العظيم أكثر جنونًا بوضعه لمثل هذا الاختبار.

وقف فايلور منتظرًا، ونزلت رسل العقاب، وأطلقوا إلى الجانبين هجماتهم، والتقت أشعة الهلاك بالأشعة الحمراء، واتسعت ابتسامة فايلور حتى وصلت من الأذن إلى الأذن. ولكن لم يمتلك الكثير من الوقت لكي يستمر فرحه، إذ نزلت عليه أشعة الهلاك فدمرت جسده.

وإما أن تكون عقول أشجار الهاوية صلبة بما يكفي لتحمل تداعيات هذا الاختبار. وقد اجتمع معظم سكان الكون على الاختيار الأول، وهو الاختيار الأقرب إلى الصواب.

وبمجرد التقاء أشعة الهلاك الذهبية بأشعته الحمراء، اتسعت عينا فايلور.

استمرت الجولة مرة أخرى، وجاءت أخيرًا الجولة المنتظرة.

توالت الجولات واحدة تلو الأخرى حتى جاء موعد الجولة التي سيجرب فيها فايلور مرة أخرى.

وقف فايلور ونظر نحو نزول رسل العقاب بعصبية، لقد بدا في هذه اللحظة من شدة التعب والإرهاق النفسي والروحي، كمدمن المخدرات الذي حُرم لأسابيع دون أن يشم رائحة المخدرات حتى.

لقد منعت أشعته الحمراء أشعة الهلاك لجزء بسيط من الثانية. لكنها منعتها!

“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة أخيرًا”، تحدث فايلور مبتسمًا بجنون مثل الأحمق.

ولكن فايلور قد جربه إلى الآن 380 مرة، وقد كاد أن يفقد نفسه مرة لولا ظهور شيطان الروح.

وفي مواجهة أشعة الهلاك التي أطلقتها رسل العقاب، رفع فايلور كل أغصانه المرنة، ولم يستهدف شعاع هلاك واحد، بل استهدف جميع أشعة الهلاك، وتلاقت الأشعة مع بعضها، ولم ينتج أي انفجار.

«نتيجة الأداء: خالد»

بل بدأت أشعة فايلور التي غلب عليها اللون الأسود مع لمسة حمراء، في تفكيك أشعة الهلاك الذهبية تدريجيًا، حتى وصلت في النهاية إلى رسل الهلاك، وبدأت في تفكيكهم!

وقف فايلور منتظرًا، ونزلت رسل العقاب، وأطلقوا إلى الجانبين هجماتهم، والتقت أشعة الهلاك بالأشعة الحمراء، واتسعت ابتسامة فايلور حتى وصلت من الأذن إلى الأذن. ولكن لم يمتلك الكثير من الوقت لكي يستمر فرحه، إذ نزلت عليه أشعة الهلاك فدمرت جسده.

«تم اجتياز الاختبار الثاني»

“يجب أن أذهب في زيارة إلى الحكام، وأخبرهم بما يحدث”، أمسك فارنوس بمقبض عرشه، وجلس عليه بهدوء، وتحدث بجدية وعصبية أثناء النظر إلى فايلور، الذي انتقل إلى مساحة قتال التنين والتريانت من جديد.

«نتيجة الأداء: خالد»

«نتيجة الأداء: خالد»

«مكافأة الاختبار: سيتم تحديد المكافأة بعد انتهاء جميع الاختبارات»

وبعد نزول رسل العقاب وإطلاقهم لأشعة الهلاك، أطلق فايلور في المقابل أشعته الحمراء باستخدام أغصانه المرنة، لكن هذه المرة كان الشعاع أحمر ونسبة السواد فيه أعلى من الأشعة السابقة، وسرعان ما تلاقت الأشعة، وهذه المرة، دمرت أشعة فايلور أكثر من نصف شعاع الهلاك، ولم يتبقَّ سوى ربعه فقط، ونزلت بقية أشعة الهلاك على جسد فايلور، فحولته إلى فتات تناثرت مع الهواء.

دوّى صوت مرشد الاختبارات واحدًا تلو الآخر، وبعد الانتهاء تم نقل فايلور إلى مكان جديد كالعادة.

وغيره من أشجار الهاوية الذين جربوه مئات المرات، أو حتى أكثر من ألف أو ألفي مرة.

عشيرة أشجار الهاوية.

“هل تعتقدون أنه…” تحدث ماغموس ولم يكمل كلامه، ومع ذلك فقد فهمه الجميع، ولكن لم يرد عليه أحد، واكتفوا فقط بالصمت.

في هذه اللحظة، كان جميع التريانت واقفين دون استثناء، واقفين دون أن يشعروا حتى بوقوفهم.

اذكر الله ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لقد شهدوا للتو حدثًا يحدث لأول مرة في التاريخ.

وإما أن تكون عقول أشجار الهاوية صلبة بما يكفي لتحمل تداعيات هذا الاختبار. وقد اجتمع معظم سكان الكون على الاختيار الأول، وهو الاختيار الأقرب إلى الصواب.

كل تريانت يحقق رقمًا قياسيًا في اختبار السلالة، ناهيك عن أنه يصبح حاكمًا حينما ينضج، فإنه يصبح من أقوى الحكام في العشيرة.

ولكن فايلور قد جربه إلى الآن 380 مرة، وقد كاد أن يفقد نفسه مرة لولا ظهور شيطان الروح.

ولكن فايلور الآن قد حقق رقمين قياسيين!

“حان الوقت لأن تنتهي هذه المهزلة أخيرًا”، تحدث فايلور مبتسمًا بجنون مثل الأحمق.

“يجب أن أذهب في زيارة إلى الحكام، وأخبرهم بما يحدث”، أمسك فارنوس بمقبض عرشه، وجلس عليه بهدوء، وتحدث بجدية وعصبية أثناء النظر إلى فايلور، الذي انتقل إلى مساحة قتال التنين والتريانت من جديد.

وبعد نزول رسل العقاب وإطلاقهم لأشعة الهلاك، أطلق فايلور في المقابل أشعته الحمراء باستخدام أغصانه المرنة، لكن هذه المرة كان الشعاع أحمر ونسبة السواد فيه أعلى من الأشعة السابقة، وسرعان ما تلاقت الأشعة، وهذه المرة، دمرت أشعة فايلور أكثر من نصف شعاع الهلاك، ولم يتبقَّ سوى ربعه فقط، ونزلت بقية أشعة الهلاك على جسد فايلور، فحولته إلى فتات تناثرت مع الهواء.

ظهر فايلور في المساحة المعتادة قبل كل اختبار، وهذه المرة بدا أن الجروح والإصابات منتشرة بشكل مبالغ فيه على كل من جسد التنين والتريانت!

استمرت الجولة مرة أخرى، وجاءت أخيرًا الجولة المنتظرة.

ولو أن أحد البشر العاديين شعر فقط بالصرخة التي يشعر بها الجسد عند تفتته بأشعة الهلاك، لمات فقط من شدة الألم في تلك الثواني القصيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط