العشيرة القديمة
“هذا لأننا نمتلك القوة لذلك أيتها العضاءة اللعين!”
“هذا لأننا نمتلك القوة لذلك أيتها العضاءة اللعين!”
بعد بعض الوقت، وبعد أن هدأت أخيرًا نوبة غضبه، نظر نحو الهيكل العظمي للتنين مجددًا. “اللعنة، حتى بعد مضي كل هذا الوقت داخل نطاق هاوية الانشقاق، لم يتم تفكيكه بعد!”
…
ثم مد يده نحو الهيكل: “تستحق بالتأكيد لقب واحد من أقوى الأجساد في الكون، سأتأكد من استعمال عظامك في شيء مفيد، بعد أن أفكر فيه بالتاكيد حين عودتي”. وقام بتخزين الهيكل العظمي في مساحة تخزينه. “هذا لتتعلم ألا تغتر بنفسك مجددًا أمام من هم أكثر غرورًا وعجرفة منك”.
“لا يهم عدد المرات التي أشاهد فيها هذا القتال، في كل مرة أشاهده فيها، يثور دمي حينما أرى الحاكم الثالث يسلخ ذلك التنين، وأشعر أنني أريد الذهاب وشواء بعض السحالي”. أرجع ماغموس ظهره إلى الخلف واستند على عرشه راضيًا بعد مشاهدته للقتال. وما كان يقصده بالسحالي هنا لم تكن تلك الكائنات التي تعيش على الأراضي أو في المستنقعات، بل كان يقصد تلك الأشياء التي تستطيع تدمير كواكب إذا رغبت!
وبدا وكأنه أدرك شيئًا وابتسم ساخرًا: “أووه، لقد نسيت أنك لن تستطيع الاغترار بنفسك مجددًا، هيهيهيهيهي!”
“أتذكر أن الحاكم الثالث صنع من عظام ذلك الهيكل سلاحًا يقال إنه واحد من أكثر الأسلحة فتكًا في تاريخ العشيرة”، رد أرغوس هو الآخر مملوءًا بالفخر.
ثم لوح بيده فاستدعى النواتين اللتين تركهما التنين، ونظر للنواة الحمراء أولًا: “ربما أهديك إلى أحد الصغار عندما أعود”.
“أتذكر أن الحاكم الثالث صنع من عظام ذلك الهيكل سلاحًا يقال إنه واحد من أكثر الأسلحة فتكًا في تاريخ العشيرة”، رد أرغوس هو الآخر مملوءًا بالفخر.
وضع الحاكم الثالث “التريانت” البلورة الحمراء في مساحة تخزينه وكأنها شيء غير مهم، ثم نظر نحو النواة الذهبية بابتسامة على وجهه: “وأنت بالتأكيد ستكونين وجبة دسمة، سأتأكد من الاستمتاع بك حين عودتي”.
وبعد أن وضع النواة الذهبية هي الأخرى في مساحة تخزينه، وقف الحاكم الثالث بمظهر هزيل وسط هذا الفضاء الشاسع، وتحدث بصوت متعب: “اللعنة، لقد تم إرهاقي بشدة بسبب هذه الدودة الغبية”.
وبعد أن وضع النواة الذهبية هي الأخرى في مساحة تخزينه، وقف الحاكم الثالث بمظهر هزيل وسط هذا الفضاء الشاسع، وتحدث بصوت متعب: “اللعنة، لقد تم إرهاقي بشدة بسبب هذه الدودة الغبية”.
…
دوووم!
“لا يهم عدد المرات التي أشاهد فيها هذا القتال، في كل مرة أشاهده فيها، يثور دمي حينما أرى الحاكم الثالث يسلخ ذلك التنين، وأشعر أنني أريد الذهاب وشواء بعض السحالي”. أرجع ماغموس ظهره إلى الخلف واستند على عرشه راضيًا بعد مشاهدته للقتال. وما كان يقصده بالسحالي هنا لم تكن تلك الكائنات التي تعيش على الأراضي أو في المستنقعات، بل كان يقصد تلك الأشياء التي تستطيع تدمير كواكب إذا رغبت!
ظهرت طاقة الهاوية تحت قدم الحاكم الثالث، وركل بباطن قدمه الفضاء، فتحطمت طبقات الفضاء من شدة الضغط عليها، وظهر شرخ كبير في جدار الفضاء، ودخل إليه الحاكم الثالث.
“إنه يستحق ذلك الغرور بالتأكيد، فقوته تسمح له بذلك، ولو أنه ولد في حقبة أخرى، لكان استحق مكانة الحاكم الأول أو الحاكم الثاني، ولكن تلك الحقبة كانت مليئة بالوحوش الحقيقية”. ابتسم أرغوس وهز رأسه في بعض الشفقة على المكانة التي نالها الحاكم الثالث، ولكن سرعان ما رد عليه شخص آخر…
“عليَّ العودة إلى العشيرة في أقرب وقت والاستراحة بعد كل هذا اللعب!”
وضع الحاكم الثالث “التريانت” البلورة الحمراء في مساحة تخزينه وكأنها شيء غير مهم، ثم نظر نحو النواة الذهبية بابتسامة على وجهه: “وأنت بالتأكيد ستكونين وجبة دسمة، سأتأكد من الاستمتاع بك حين عودتي”.
وقف فايلور فاتحًا فمه، مذهولًا، بعد أن علقت الكلمات في حلقه ولم يدرِ ماذا يقول.
إنها عشيرة الوحوش الوحيدة في الكون والتي تتألف من جنس واحد، والتي توازي أو تتفوق قوتها على إمبراطورية خالدة. وهم أشجار الهاوية!
هذا المستوى من الغرور والعجرفة لم يره، بل لم يسمع به من قبل.
وقبل أن يدرك، بدأ الفضاء حوله في التقلب والتلاشي، واختفت المشاهد من أمامه، وانتقل وعي فايلور نحو الاختبار الثالث والأخير.
وقبل أن يدرك، بدأ الفضاء حوله في التقلب والتلاشي، واختفت المشاهد من أمامه، وانتقل وعي فايلور نحو الاختبار الثالث والأخير.
ظهرت طاقة الهاوية تحت قدم الحاكم الثالث، وركل بباطن قدمه الفضاء، فتحطمت طبقات الفضاء من شدة الضغط عليها، وظهر شرخ كبير في جدار الفضاء، ودخل إليه الحاكم الثالث.
…
وقبل أن يدرك، بدأ الفضاء حوله في التقلب والتلاشي، واختفت المشاهد من أمامه، وانتقل وعي فايلور نحو الاختبار الثالث والأخير.
عشيرة أشجار الهاوية.
وبدا وكأنه أدرك شيئًا وابتسم ساخرًا: “أووه، لقد نسيت أنك لن تستطيع الاغترار بنفسك مجددًا، هيهيهيهيهي!”
شاهد الجميع مشهد قتال الحاكم الثالث والتنين الحقيقي، وقد ملأهم الفخر من أسفل أقدامهم إلى أعلى رؤوسهم.
وضع الحاكم الثالث “التريانت” البلورة الحمراء في مساحة تخزينه وكأنها شيء غير مهم، ثم نظر نحو النواة الذهبية بابتسامة على وجهه: “وأنت بالتأكيد ستكونين وجبة دسمة، سأتأكد من الاستمتاع بك حين عودتي”.
لا يهم عدد المرات التي يشاهدون فيها هذا القتال، أو عدد المرات التي يشعرون فيها بالفخر والحماس بعد مشاهدته، في كل مرة يشاهدون فيها هذا القتال، يتذكرون على الفور من هم، وإلى أين ينتمون.
هذه المرة صمت الجميع ولم يُبدِ أحد رأيه، ففي كل مرة كان ذلك الفتى يحطم آراءهم وتوقعاتهم قبل أن يحطم الأرقام القياسية، وفي النهاية تحدث فارنوس أثناء النظر إلى البحيرة التي تعرض بث القتال بعيون هادئة…
يتذكرون من هي عشيرة أشجار الهاوية، وإلى أي مدى قد تصل قوتهم.
شاهد الجميع مشهد قتال الحاكم الثالث والتنين الحقيقي، وقد ملأهم الفخر من أسفل أقدامهم إلى أعلى رؤوسهم.
إنهم العشيرة الموجودة منذ الحقبة الأولى، العشيرة التي قاتلت بجانب سلف الهاوية في الحرب العظمى، العشيرة التي كانت سببًا من أسباب الانتصار في تلك الحرب. العشيرة التي أخذت مكانًا بين العشائر الأربع للهاوية.
“أختلف معك في هذا، حتى لو ولد في حقبة أخرى، فلن يختلف الأمر كثيرًا، فتاريخنا لا يخلو من العباقرة، إن كانت هذه الحقبة أو حتى حقبة سابقة. يوجد اليوم الحاكم الثاني الذي حقق الرقم القياسي في الاختبار الأول، قبل أن يكسره ذلك الفتى. ناهيك عن الحاكم الأول المتقن لأكثر من فن محرم!” رد فارنوس عليه مبينًا مكانة وقوة عشيرة أشجار الهاوية الحقيقية، ومدى قوة الصراع والمجهود الذي يجب بذله لأخذ مكان في مثل هذه العشيرة.
إنها عشيرة الوحوش الوحيدة في الكون والتي تتألف من جنس واحد، والتي توازي أو تتفوق قوتها على إمبراطورية خالدة. وهم أشجار الهاوية!
ثم مد يده نحو الهيكل: “تستحق بالتأكيد لقب واحد من أقوى الأجساد في الكون، سأتأكد من استعمال عظامك في شيء مفيد، بعد أن أفكر فيه بالتاكيد حين عودتي”. وقام بتخزين الهيكل العظمي في مساحة تخزينه. “هذا لتتعلم ألا تغتر بنفسك مجددًا أمام من هم أكثر غرورًا وعجرفة منك”.
“لا يهم عدد المرات التي أشاهد فيها هذا القتال، في كل مرة أشاهده فيها، يثور دمي حينما أرى الحاكم الثالث يسلخ ذلك التنين، وأشعر أنني أريد الذهاب وشواء بعض السحالي”. أرجع ماغموس ظهره إلى الخلف واستند على عرشه راضيًا بعد مشاهدته للقتال. وما كان يقصده بالسحالي هنا لم تكن تلك الكائنات التي تعيش على الأراضي أو في المستنقعات، بل كان يقصد تلك الأشياء التي تستطيع تدمير كواكب إذا رغبت!
بعد بعض الوقت، وبعد أن هدأت أخيرًا نوبة غضبه، نظر نحو الهيكل العظمي للتنين مجددًا. “اللعنة، حتى بعد مضي كل هذا الوقت داخل نطاق هاوية الانشقاق، لم يتم تفكيكه بعد!”
“أتذكر أن الحاكم الثالث صنع من عظام ذلك الهيكل سلاحًا يقال إنه واحد من أكثر الأسلحة فتكًا في تاريخ العشيرة”، رد أرغوس هو الآخر مملوءًا بالفخر.
وضع الحاكم الثالث “التريانت” البلورة الحمراء في مساحة تخزينه وكأنها شيء غير مهم، ثم نظر نحو النواة الذهبية بابتسامة على وجهه: “وأنت بالتأكيد ستكونين وجبة دسمة، سأتأكد من الاستمتاع بك حين عودتي”.
“أجل، لقد سمعت عنه أيضًا، إنه متوارث من قبل الحكام ولا يسمح لأحد غيرهم بحمله”، رد ماغموس عليه.
دوووم!
“الحاكم الثالث من الحقبة الثانية، لقد كان متسلطًا متعجرفًا، وعُرف بأنه من أكثر الأشخاص غرورًا حتى بيننا نحن أشجار الهاوية”. دلك فارنوس لحيته أثناء تذكر تاريخ الحاكم الثالث. “وأما عن بقية هيكل ذلك التنين، فهو موجود الآن على قبر الحاكم الثالث، يقف حارسًا وشاهدًا على عظمة تاريخ الحاكم الثالث”.
“هذه المرة القتال يعتمد على إن كان يستطيع هزيمة نفسه أم نفسه هي التي ستهلكه، وأنا متأكد أنه سيتجاوزه بسهولة بالتأكيد، فمن حقق رقمين قياسيين لن يكون من الصعب عليه أن يخرج بنتيجة مرضية، لكن من الصعب الجزم إن كان سيحقق رقمه القياسي الثالث أم لا، فصاحب الرقم القياسي في الاختبار الثالث هو الحاكم الثالث من الحقبة الثانية، الشخص الذي يستعمل فضاء السلالة قتاله لإرشاد الأجيال الجديدة!”
“إنه يستحق ذلك الغرور بالتأكيد، فقوته تسمح له بذلك، ولو أنه ولد في حقبة أخرى، لكان استحق مكانة الحاكم الأول أو الحاكم الثاني، ولكن تلك الحقبة كانت مليئة بالوحوش الحقيقية”. ابتسم أرغوس وهز رأسه في بعض الشفقة على المكانة التي نالها الحاكم الثالث، ولكن سرعان ما رد عليه شخص آخر…
“عليَّ العودة إلى العشيرة في أقرب وقت والاستراحة بعد كل هذا اللعب!”
“أختلف معك في هذا، حتى لو ولد في حقبة أخرى، فلن يختلف الأمر كثيرًا، فتاريخنا لا يخلو من العباقرة، إن كانت هذه الحقبة أو حتى حقبة سابقة. يوجد اليوم الحاكم الثاني الذي حقق الرقم القياسي في الاختبار الأول، قبل أن يكسره ذلك الفتى. ناهيك عن الحاكم الأول المتقن لأكثر من فن محرم!” رد فارنوس عليه مبينًا مكانة وقوة عشيرة أشجار الهاوية الحقيقية، ومدى قوة الصراع والمجهود الذي يجب بذله لأخذ مكان في مثل هذه العشيرة.
“أجل، لقد سمعت عنه أيضًا، إنه متوارث من قبل الحكام ولا يسمح لأحد غيرهم بحمله”، رد ماغموس عليه.
“دعكم من هذا الآن يا رفاق، لقد حقق ذلك الفتى رقمين قياسيين لأول مرة في التاريخ، فماذا تتوقعون أن يفعل في الاختبار الثالث؟” نظر ماغموس نحو الجميع نظرات ذات مغزى.
ثم لوح بيده فاستدعى النواتين اللتين تركهما التنين، ونظر للنواة الحمراء أولًا: “ربما أهديك إلى أحد الصغار عندما أعود”.
هذه المرة صمت الجميع ولم يُبدِ أحد رأيه، ففي كل مرة كان ذلك الفتى يحطم آراءهم وتوقعاتهم قبل أن يحطم الأرقام القياسية، وفي النهاية تحدث فارنوس أثناء النظر إلى البحيرة التي تعرض بث القتال بعيون هادئة…
يتذكرون من هي عشيرة أشجار الهاوية، وإلى أي مدى قد تصل قوتهم.
“هذه المرة القتال يعتمد على إن كان يستطيع هزيمة نفسه أم نفسه هي التي ستهلكه، وأنا متأكد أنه سيتجاوزه بسهولة بالتأكيد، فمن حقق رقمين قياسيين لن يكون من الصعب عليه أن يخرج بنتيجة مرضية، لكن من الصعب الجزم إن كان سيحقق رقمه القياسي الثالث أم لا، فصاحب الرقم القياسي في الاختبار الثالث هو الحاكم الثالث من الحقبة الثانية، الشخص الذي يستعمل فضاء السلالة قتاله لإرشاد الأجيال الجديدة!”
وبدا وكأنه أدرك شيئًا وابتسم ساخرًا: “أووه، لقد نسيت أنك لن تستطيع الاغترار بنفسك مجددًا، هيهيهيهيهي!”
“الحاكم الثالث من الحقبة الثانية، لقد كان متسلطًا متعجرفًا، وعُرف بأنه من أكثر الأشخاص غرورًا حتى بيننا نحن أشجار الهاوية”. دلك فارنوس لحيته أثناء تذكر تاريخ الحاكم الثالث. “وأما عن بقية هيكل ذلك التنين، فهو موجود الآن على قبر الحاكم الثالث، يقف حارسًا وشاهدًا على عظمة تاريخ الحاكم الثالث”.
