معضلة
«يبدأ الآن الاختبار الثالث: اتحاد الطاقة»
«الاختبار الثالث: اتحاد الطاقة»
ظهر فايلور هذه المرة في مكان شاسع أشبه بسهل لا حدود له، ونبت العشب القصير الأحمر على مدّ الأفق.
أما عن المسار البشري، فله حالتان…
وقف فايلور منتظرًا لبعض الوقت، وبعد مضي بضع دقائق قليلة، ارتفع جزء من العشب تدريجيًا حتى بلغ عدة أمتار، ثم عشرات الأمتار، حتى بلغ في النهاية مئة متر.
وفي هذه الحالة، تتعايش كل من السلالة والنواة معًا دون أن يلغي أحدهما الآخر.
بدأ العشب في أخذ هيئة لنفسه، حتى أصبح في النهاية على شكل فايلور تمامًا!
والفرق الجوهري هنا هو أن المخلوق يحتوي على مصدرين لاحتواء الطاقة والقانون إذا كان يسير على طريق المسار البشري، ومصدر واحد إن كان يسير على مسار الوحش.
“هل هذا أنا؟! هل عليَّ أن أواجه نفسي في هذا الاختبار أم ماذا؟” ولكن قبل أن تستمر أفكار فايلور، وعلى غير العادة، تردد صوت مرشد الاختبار هذه المرة بتفاصيل الاختبار.
صحيح أنه لا يستطيع استعمال قوة روحه والتعاويذ، أو إخراج حاويات الروح للقتال نيابة عنه في هذا المكان، فمسار الروح كان ممنوعًا من الاستخدام مثله مثل البقية في فضاء السلالة.
«الاختبار الثالث: اتحاد الطاقة»
بدأ الاختبار الثالث، ودون اي فترة انتظار, هاجمت نسخة فايلور فايلور على الفور، وسرعان ما التحم الاثنان، واستعمل كلٌّ من فايلور ونسخته تقنية التسليح، معززين بذلك أنفسهم وأجسادهم.
«مهمة الاختبار: دمج طاقة الهاوية مع طاقة الاشتقاق وهزيمة نفسك»
وثالثًا، والأهم، وهو رؤية واستشعار الاندماج الحقيقي بين طاقة الهاوية وطاقة الاشتقاق في قتال ذلك التنين والتريانت، ورؤية نتائج ذلك الدمج.
«الحد الأقصى للاختبار: سبع جولات»
لكن حتى مع هذا، فإن تعلمه لكيفية دمج طاقة الهاوية وطاقة الاشتقاق كان باستخدام مسار الطاقة البشري، بينما ما هو مطلوب منه هنا هو استخدام السلالة!
بدأ الاختبار الثالث، ودون اي فترة انتظار, هاجمت نسخة فايلور فايلور على الفور، وسرعان ما التحم الاثنان، واستعمل كلٌّ من فايلور ونسخته تقنية التسليح، معززين بذلك أنفسهم وأجسادهم.
ولكن لن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة إلى فايلور، فكل ما عليه فعله الآن هو تطبيق معرفته حول دمج طاقة الاشتقاق وطاقة الهاوية معًا باستخدام سلالته بدلًا من النواة، وهو ما كان يفعله الآن وسط القتال، وقد كانت روحه ذات الأبواب الثلاثة مساعدة هائلة في هذا الجانب.
كانت كلتا التقنيتين متماثلتين، ولا يوجد أي اختلاف ظاهر بينهما.
لقد مضى شهر منذ أن شاهد فايلور قتال شيطان الهاوية سولار زاريث والعنقاء ريكي، واستخدام سولار للفن المدمج هاوية الهلاك، ومنذ حينها وفايلور يشغل جزءًا كبيرًا من تركيزه وعزلته في دراسته واستكشاف كيفية دمج طاقة قانون الاشتقاق مع طاقة الهاوية.
تبادل كلٌّ من فايلور والنسخة عدة ضربات واحدة تلو الأخرى، بالقبضات، والركلات، والأغصان المرنة، حتى باستخدام أشعة الاشتقاق.
وفي هذه الحالة، تتعايش كل من السلالة والنواة معًا دون أن يلغي أحدهما الآخر.
وكان كلما هاجم أحدهما الآخر، وجد الآخر طريقة لصدّه.
وعندما وصل فايلور إلى هذه المرحلة، بدأ عمدًا في تمديد أمد الاختبار، ليس لأنه لا يستطيع مواجهة نفسه، بل لأنه بدأ في استعمال خصمه كدمية تدريب.
وكبقية الاختبارات، لم يكن مسموحًا لفايلور باستخدام أي قدرات أو مسارات سوى قدرات قانون الاشتقاق الخاص بسلالته فقط.
أما عن المسار البشري، فله حالتان…
وعندما وصل فايلور إلى هذه المرحلة، بدأ عمدًا في تمديد أمد الاختبار، ليس لأنه لا يستطيع مواجهة نفسه، بل لأنه بدأ في استعمال خصمه كدمية تدريب.
قد يسأل أحدهم ويقول: إن كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا لا تفعله بقية أشجار الهاوية ذوي السلالات الخالدة، أو القريبة منها؟
خصمه كان نسخة من نفسه، ومن يستطيع أن يريك عيوبك أكثر من مرآة تعرض تلك العيوب؟
وكان كلما هاجم أحدهما الآخر، وجد الآخر طريقة لصدّه.
وعن طريق قتال نسخة منه لديها كل قدراته، على الأقل الخاصة بسلالة الاشتقاق وأشجار الهاوية منها، قد رأى فايلور إلى الآن ثلاثة عيوب في أسلوب استخدامه لسلالته.
وفي هذه الحالة، تتعايش كل من السلالة والنواة معًا دون أن يلغي أحدهما الآخر.
أما عن الاختبار وتجاوزه، فقد كان هذا أسهل جزء بين جميع اختبارات السلالة بالكامل.
ثانيًا، تعلمه عن التحكم في رموز القوانين، والذي سد ثغرة كبيرة في هذا الجانب.
لقد مضى شهر منذ أن شاهد فايلور قتال شيطان الهاوية سولار زاريث والعنقاء ريكي، واستخدام سولار للفن المدمج هاوية الهلاك، ومنذ حينها وفايلور يشغل جزءًا كبيرًا من تركيزه وعزلته في دراسته واستكشاف كيفية دمج طاقة قانون الاشتقاق مع طاقة الهاوية.
يقومون بتعلم مسار الطاقة البشري، ثم يقومون بتعلم طريقة دمج طاقة الهاوية وطاقة الاشتقاق معًا، باستخدام مسار الطاقة من قِبل الكبار، لكي لا تُمحى ذكرياتهم عنها عند دخولهم إلى فضاء السلالة. وعندما يأتي الاختبار، يطبقون الطريقة التي تعلموها على مسار السلالة؟
صحيح أنه لم يتوصل إلى الكثير، لكنه حصل في النهاية على بعض الأشياء المفيدة، ولم ينقصه سوى بضعة نقاط مهمة، وهذه النقاط المهمة قد حصل عليها في هذه الاختبارات.
أولًا، تعلمه عن كيفية اشتقاق المواد والاستفادة من مشتقاتها بطريقة السلالة في الاختبار الأول.
وعندما وصل فايلور إلى هذه المرحلة، بدأ عمدًا في تمديد أمد الاختبار، ليس لأنه لا يستطيع مواجهة نفسه، بل لأنه بدأ في استعمال خصمه كدمية تدريب.
ثانيًا، تعلمه عن التحكم في رموز القوانين، والذي سد ثغرة كبيرة في هذا الجانب.
وثالثًا، والأهم، وهو رؤية واستشعار الاندماج الحقيقي بين طاقة الهاوية وطاقة الاشتقاق في قتال ذلك التنين والتريانت، ورؤية نتائج ذلك الدمج.
«مهمة الاختبار: دمج طاقة الهاوية مع طاقة الاشتقاق وهزيمة نفسك»
كل هذه التجارب هي ما كوّن الصورة الكاملة لفايلور في النهاية، وأضاءت له الطريق.
بووم!
لكن حتى مع هذا، فإن تعلمه لكيفية دمج طاقة الهاوية وطاقة الاشتقاق كان باستخدام مسار الطاقة البشري، بينما ما هو مطلوب منه هنا هو استخدام السلالة!
وفي هذه الحالة، تتعايش كل من السلالة والنواة معًا دون أن يلغي أحدهما الآخر.
والفرق الجوهري هنا هو أن المخلوق يحتوي على مصدرين لاحتواء الطاقة والقانون إذا كان يسير على طريق المسار البشري، ومصدر واحد إن كان يسير على مسار الوحش.
وقف فايلور منتظرًا لبعض الوقت، وبعد مضي بضع دقائق قليلة، ارتفع جزء من العشب تدريجيًا حتى بلغ عدة أمتار، ثم عشرات الأمتار، حتى بلغ في النهاية مئة متر.
فأما عن مسار الوحش، فإن النواة تركز على تعزيز السلالة.
وعندما وصل فايلور إلى هذه المرحلة، بدأ عمدًا في تمديد أمد الاختبار، ليس لأنه لا يستطيع مواجهة نفسه، بل لأنه بدأ في استعمال خصمه كدمية تدريب.
أما عن المسار البشري، فله حالتان…
وبما أن فايلور يسير على طريق المسار البشري، فكل تدريباته وعلمه وفهمه متمركز حول أسلوب النواة، وليس أسلوب السلالة.
إما أن تركز السلالة على تعزيز النواة إن كان الشخص يستعمل نفس قانون سلالته، وإما أن تكون النواة والسلالة منفصلتين بالكامل، إذا كان الشخص يستعمل قانونًا غير قانون سلالته.
أما عن الاختبار وتجاوزه، فقد كان هذا أسهل جزء بين جميع اختبارات السلالة بالكامل.
وفي هذه الحالة، تتعايش كل من السلالة والنواة معًا دون أن يلغي أحدهما الآخر.
بدأ الاختبار الثالث، ودون اي فترة انتظار, هاجمت نسخة فايلور فايلور على الفور، وسرعان ما التحم الاثنان، واستعمل كلٌّ من فايلور ونسخته تقنية التسليح، معززين بذلك أنفسهم وأجسادهم.
وكان ذلك من أكبر مميزات المسار البشري، وهو الحرية الأكبر في اختيار القانون دون التقيد بالسلالة مثل مسار الوحش.
وعندما وصل فايلور إلى هذه المرحلة، بدأ عمدًا في تمديد أمد الاختبار، ليس لأنه لا يستطيع مواجهة نفسه، بل لأنه بدأ في استعمال خصمه كدمية تدريب.
وبما أن فايلور يسير على طريق المسار البشري، فكل تدريباته وعلمه وفهمه متمركز حول أسلوب النواة، وليس أسلوب السلالة.
وعندما وصل فايلور إلى هذه المرحلة، بدأ عمدًا في تمديد أمد الاختبار، ليس لأنه لا يستطيع مواجهة نفسه، بل لأنه بدأ في استعمال خصمه كدمية تدريب.
ولكن لن يكون ذلك مشكلة كبيرة بالنسبة إلى فايلور، فكل ما عليه فعله الآن هو تطبيق معرفته حول دمج طاقة الاشتقاق وطاقة الهاوية معًا باستخدام سلالته بدلًا من النواة، وهو ما كان يفعله الآن وسط القتال، وقد كانت روحه ذات الأبواب الثلاثة مساعدة هائلة في هذا الجانب.
والفرق الجوهري هنا هو أن المخلوق يحتوي على مصدرين لاحتواء الطاقة والقانون إذا كان يسير على طريق المسار البشري، ومصدر واحد إن كان يسير على مسار الوحش.
أجل، روحه!
وفي المقابل، تم اختراق كتف فايلور، ونزل النسغ* الأحمر منه كالنوافير، حتى منعه في النهاية باستعمال يده.
صحيح أنه لا يستطيع استعمال قوة روحه والتعاويذ، أو إخراج حاويات الروح للقتال نيابة عنه في هذا المكان، فمسار الروح كان ممنوعًا من الاستخدام مثله مثل البقية في فضاء السلالة.
ولكن فضاء السلالة لن يمنع المرء من التفكير بالتأكيد.
ولكن فضاء السلالة لن يمنع المرء من التفكير بالتأكيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فماذا عن عقل يفكر وصاحبه يمتلك ثلاثة أبواب روح؟!
«مهمة الاختبار: دمج طاقة الهاوية مع طاقة الاشتقاق وهزيمة نفسك»
ما مدى صفاء الذهن الذي يمتلكه، ومدى قدرة عقله على التفكير؟
«الحد الأقصى للاختبار: سبع جولات»
على الأقل، سيستطيع القتال والتفكير في عدة أشياء في وقت واحد!
«يبدأ الآن الاختبار الثالث: اتحاد الطاقة»
فبينما الشخص العادي ستأتيه فكرة واحدة، شخص مثل فايلور يمتلك ثلاثة أبواب روح، ستأتيه مئة فكرة في نفس المدة الزمنية.
تبادل كلٌّ من فايلور والنسخة عدة ضربات واحدة تلو الأخرى، بالقبضات، والركلات، والأغصان المرنة، حتى باستخدام أشعة الاشتقاق.
ناهيك عن الكثير من الأشياء الأخرى التي يستطيع استخدامها مستعمل مسار الروح دون استخدام قدرات المسار مباشرة، فكل مسار في النهاية له مميزاته وعيوبه.
صحيح أنه لم يتوصل إلى الكثير، لكنه حصل في النهاية على بعض الأشياء المفيدة، ولم ينقصه سوى بضعة نقاط مهمة، وهذه النقاط المهمة قد حصل عليها في هذه الاختبارات.
قد يسأل أحدهم ويقول: إن كان الأمر بهذه السهولة، فلماذا لا تفعله بقية أشجار الهاوية ذوي السلالات الخالدة، أو القريبة منها؟
لقد مضى شهر منذ أن شاهد فايلور قتال شيطان الهاوية سولار زاريث والعنقاء ريكي، واستخدام سولار للفن المدمج هاوية الهلاك، ومنذ حينها وفايلور يشغل جزءًا كبيرًا من تركيزه وعزلته في دراسته واستكشاف كيفية دمج طاقة قانون الاشتقاق مع طاقة الهاوية.
يقومون بتعلم مسار الطاقة البشري، ثم يقومون بتعلم طريقة دمج طاقة الهاوية وطاقة الاشتقاق معًا، باستخدام مسار الطاقة من قِبل الكبار، لكي لا تُمحى ذكرياتهم عنها عند دخولهم إلى فضاء السلالة. وعندما يأتي الاختبار، يطبقون الطريقة التي تعلموها على مسار السلالة؟
«مهمة الاختبار: دمج طاقة الهاوية مع طاقة الاشتقاق وهزيمة نفسك»
كان فايلور يفكر في هذا السؤال أثناء قتاله لنسخته، ولكن هذا الالتحام قطع حبل أفكاره!
بووم!
ناهيك عن الكثير من الأشياء الأخرى التي يستطيع استخدامها مستعمل مسار الروح دون استخدام قدرات المسار مباشرة، فكل مسار في النهاية له مميزاته وعيوبه.
ركل فايلور صدر نسخته بقوة، ولوّحت النسخة بأغصانها المرنة، والتي تمتلك رؤوسًا شديدة الحدة مثل شفرات الخناجر، وشديدة القوة والاختراق مثل رؤوس الرماح، قبل أن يتم إرسالها بعيدًا بواسطة ركلة فايلور.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفي المقابل، تم اختراق كتف فايلور، ونزل النسغ* الأحمر منه كالنوافير، حتى منعه في النهاية باستعمال يده.
على الأقل، سيستطيع القتال والتفكير في عدة أشياء في وقت واحد!
“تسك! لم أعلم أنني مزعج في القتال إلى هذا الحد!”
فبينما الشخص العادي ستأتيه فكرة واحدة، شخص مثل فايلور يمتلك ثلاثة أبواب روح، ستأتيه مئة فكرة في نفس المدة الزمنية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النسغ هو السائل الذي يحمل الماء والغذاء إلى جميع أجزاء النبات = هو قريب من الدم في الإنسان.
فأما عن مسار الوحش، فإن النواة تركز على تعزيز السلالة.
“هل هذا أنا؟! هل عليَّ أن أواجه نفسي في هذا الاختبار أم ماذا؟” ولكن قبل أن تستمر أفكار فايلور، وعلى غير العادة، تردد صوت مرشد الاختبار هذه المرة بتفاصيل الاختبار.
