انا وانت
“اللعنة، لم اعلم انني مزعج في القتال الى هذه الدرجة!” نظر فايلور نحو شبيهه الذي يركض نحوه، وكأنه عدوه اللدود.
عشيرة اشجار الهاوية.
هذا الشبيه، او هذه الدمية ان صح التعبير، كانت تعرف كل شيء عن فايلور.
“هذه القدرة هي كابوس لأصحاب الهجمات المادية، ولكن في نفس الوقت لا توجد قدرة منيعة، اذ قد تكون نقطة ضعفها في الجانب الروحي والعقلي، او حتى قدرات مثل قدرات قوانين الفضاء والزمن!” حلل ماغموس قدرة فايلور، وأمأ له معظم الموجودين اثناء متابعتهم للقتال.
اسلوب قتاله، وتقنياته، وحتى ما يفكر فيه تقريباً.
“انت لست انا، وانا لست انت، انا انا وانت انت، ولتذهب الى الجحيم مع بقية الأوغاد اشباهك ايها المزيف!”
لقد كان دمية التدريب المثالية، مرآة لنفسه بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.
ولكن لسبب ما، لا يريد ذلك الإحتمال ان يترك رأسه!
لكن اكثر شيء ازعج فايلور هو ان ذلك الشبيه بدا كالحيوان الوحشي، بلا عقل، غريزته تتحكم به وتحثه على تدمير فايلور!
عند سماع هذا، صمت الجميع ولم يرد احد نفي هذا الاحتمال، فقد فكر فيه العديد منهم بالفعل، ولكن كل واحد احتفظ بهذا الاحتمال لنفسه منتظرين رؤية النتيجة النهائية.
آوورراااااااااااااا!
لكن اكثر شيء ازعج فايلور هو ان ذلك الشبيه بدا كالحيوان الوحشي، بلا عقل، غريزته تتحكم به وتحثه على تدمير فايلور!
زئر الشبيه مثل الرعد مسمعاً مدوياً، بصدره ممسكاً، ورأسه للسماء رافعاً. فتدافعت المادة السوداء من بين ثنايا لحائه المجعد، وسرعان ما غلفته كضباب ملبد، وتكاثفت حوله في جان مجسد.
“تعال ايها الوغد لقد سئمت منك انا ايضاً!”
اووررااااا!
“تعال ايها الوغد لقد سئمت منك انا ايضاً!”
وبعد اكتمال تحوله، نظر الشبيه نحو فايلور وهدر، وعِظم قوته جمع ولم يذر، ونحو فايلور انطلق وفي عينيه الشرر، وسرعان ما احاط به وحصر، ولم يترك له مخرجاً او مفر!
ولكن آرغوس لم يحزن على فشل كارنوس في الاختبار الثاني، فقد كانت هذه نتيجة متوقعة، وقد ادى ما عليه بالفعل، اذ حصل على الشيء الذي دخل من اجله بعد ان حقق نتيجة سماوية في الاختبار الأول… تقنية ذات جودة سماوية، لديها القدرة على ان تصل الى جودة خالدة بعد ان يصل الى عوالم الخلود!
“تعال ايها الوغد لقد سئمت منك انا ايضاً!”
“اللعنة، لم اعلم انني مزعج في القتال الى هذه الدرجة!” نظر فايلور نحو شبيهه الذي يركض نحوه، وكأنه عدوه اللدود.
غووورراااااااااااا!
“تعال ايها الوغد لقد سئمت منك انا ايضاً!”
أصل الحياااااااااة!
زئر فايلور هو الأخر نحو السماء، وتدافعت المادة السوداء من بين فتحات لحائه كالطوفان، وسرعان ما غلفته وتحول الى هيئة الجان العملاق!
استمر قتال فايلور والشبيه، وقد اقترب اخيراً من نهايته.
“الآن لم لا نبدأ اللعب الحقيقي!” تحدث فايلور بصوت اشد عمقاً من قبل، وانطلق نحو شبيهه بكل قوة يملكها، وحاول اطالة القتال لوقت اطول بعد، فلم يتبقى له سوى القليل على ايجاد طريقة لدمج طاقة الهاوية مع طاقة الاشتقاق.
اسلوب قتاله، وتقنياته، وحتى ما يفكر فيه تقريباً.
…
اما عن الجزء الذي كان يعرض بث اختبار حفيد حفيده “كارنوس”، فقد اختفى الآن، ولم يعد له اية فائدة، فقد انهى حفيده بالفعل الاختبار، وهو يتلقى الآن الرعاية المناسبة بعد ان فشل في الاختبار الثاني، وقد طرده فضاء السلالة قبل ان يصاب بانهيار روحي ويفقد نفسه الى الأبد، ففضاء السلالة لم يكن مكان تدمير الأجيال بل مكان لبناء ابطال الأجيال.
عشيرة اشجار الهاوية.
أصل الحياااااااااة!
“برأيكم، كم ساعة يستطيع هذا القتال الاستمرار فيها قبل ان يلقى الفتى حتفه في الجولة الأولى” تحدث احد التريانت الجالسين على احد العروش الثلاثين، مشيراً نحو فايلور.
الأولى هي هيئة الملك والجند، حيث يقوم فايلور بصناعة الدمى من المادة السوداء، ليحاربوا نيابة عنه.
“لقد امضى الفتى في الداخل عشرة ايام، بينما لم يمر في العالم الحقيقي سوى يوم واحد، لذا اظن انه سيبقى يوم او يومين اضافيين في فضاء السلالة” رد تريانت اخر، وانضم المزيد للمحادثة.
نظر الجميع الى فايلور مجدداً بتعابير مختلفة، فقد لاحظوا وأدركوا هذا الأمر من قبل، ولكنهم لم يريدوا الحديث عنه قبل جمع اكبر قدر من المعلومات عن هذه القدرة، فما يعرفوه عنها الى الآن، هي انها تمتلك هيئتين رئيسيتين.
“ربما سينهيه في الجولة الثالة او ارابعة او…” تحدث ماغموس، وتقف للحظة “او ربما يكون مثل الحاكم الثالث من الحقبة الثانية، وينهي الاختبار في الجولة الثانية، ليصبح رقم قياسي مشترك مع الحاكم الثالث!”
“تعال ايها الوغد لقد سئمت منك انا ايضاً!”
عند سماع هذا، صمت الجميع ولم يرد احد نفي هذا الاحتمال، فقد فكر فيه العديد منهم بالفعل، ولكن كل واحد احتفظ بهذا الاحتمال لنفسه منتظرين رؤية النتيجة النهائية.
“تعال ايها الوغد لقد سئمت منك انا ايضاً!”
من بين الجميع ظل اثنين فقط صامتين.
عشيرة اشجار الهاوية.
الأول كان آرغوس الذي كان ينظر الى البحيرة التي تعرض صورة فايلور فقط في الوقت الحالي، وكان هناك العديد من الأفكار في رأسه في هذه اللحظة… افكار تجاوزت تخمينات الجميع، وهو نفسه خشي ان يدلي بها، اذ يسخر منه الجميع ان تم سماعها.
هذا الشبيه، او هذه الدمية ان صح التعبير، كانت تعرف كل شيء عن فايلور.
ولكن لسبب ما، لا يريد ذلك الإحتمال ان يترك رأسه!
هذا الشبيه، او هذه الدمية ان صح التعبير، كانت تعرف كل شيء عن فايلور.
اما عن الجزء الذي كان يعرض بث اختبار حفيد حفيده “كارنوس”، فقد اختفى الآن، ولم يعد له اية فائدة، فقد انهى حفيده بالفعل الاختبار، وهو يتلقى الآن الرعاية المناسبة بعد ان فشل في الاختبار الثاني، وقد طرده فضاء السلالة قبل ان يصاب بانهيار روحي ويفقد نفسه الى الأبد، ففضاء السلالة لم يكن مكان تدمير الأجيال بل مكان لبناء ابطال الأجيال.
زئر فايلور هو الأخر نحو السماء، وتدافعت المادة السوداء من بين فتحات لحائه كالطوفان، وسرعان ما غلفته وتحول الى هيئة الجان العملاق!
ولكن آرغوس لم يحزن على فشل كارنوس في الاختبار الثاني، فقد كانت هذه نتيجة متوقعة، وقد ادى ما عليه بالفعل، اذ حصل على الشيء الذي دخل من اجله بعد ان حقق نتيجة سماوية في الاختبار الأول… تقنية ذات جودة سماوية، لديها القدرة على ان تصل الى جودة خالدة بعد ان يصل الى عوالم الخلود!
لكن اكثر شيء ازعج فايلور هو ان ذلك الشبيه بدا كالحيوان الوحشي، بلا عقل، غريزته تتحكم به وتحثه على تدمير فايلور!
آرغوس نفسه كان يمتلك عدة تقنيات سماوية والبعض من التقنيات الخالدة، ولكن اي منهم لن يساوي مكافأة تخرج من فضاء السلالة. اذ ان كل تقنية من ذلك المكان يكون صانعها حاكم من حكام اشجار الهاوية، ويتم طباعتها على الفور في السلالة، ليتم اتقانها دون الحاجة الى التعلم، ولن يعلم كارنوس مدى فائدة هذا النوع من التقنيات ومدى قوتها الا عندما يصل الى عالم الخلود، فتقنيات السلالة لا يمكن ان يتم مقارنة اي تقنية اخرى بها، ولا يتفوق عليها سوى التقنيات المحرمة.
نظر الجميع الى فايلور مجدداً بتعابير مختلفة، فقد لاحظوا وأدركوا هذا الأمر من قبل، ولكنهم لم يريدوا الحديث عنه قبل جمع اكبر قدر من المعلومات عن هذه القدرة، فما يعرفوه عنها الى الآن، هي انها تمتلك هيئتين رئيسيتين.
اما عن الشخص الثاني، فقد كان فارنوس، اذ كان ينظر الى قتال فايلور والشبيه، واستعمالهم لقدرة السلالة المتحورة — اصل الحياة، بعينين ضيقتين، وتحدث، وجذب صوته انتباه الجميع…
“الآن لم لا نبدأ اللعب الحقيقي!” تحدث فايلور بصوت اشد عمقاً من قبل، وانطلق نحو شبيهه بكل قوة يملكها، وحاول اطالة القتال لوقت اطول بعد، فلم يتبقى له سوى القليل على ايجاد طريقة لدمج طاقة الهاوية مع طاقة الاشتقاق.
“الى الآن لم نرى سوى قدرات قانون الاشتقاق لتقنية سلالة هذا الفتى المتحورة، بسبب ان فضاء السلالة يمنع استخدام اي طرق اخرى غير طرق سلالة قانون الاشتقاق. ولكن سلالته مزدوجة، تمتلك كلاً من قانون الحياة وقانون الاشتقاق، فماذا اذاً عن قانون الحياة، والى اي مدى ستصل قوة هذه التقنية ان تم استعمال القانونين معاً!”
لكن اكثر شيء ازعج فايلور هو ان ذلك الشبيه بدا كالحيوان الوحشي، بلا عقل، غريزته تتحكم به وتحثه على تدمير فايلور!
نظر الجميع الى فايلور مجدداً بتعابير مختلفة، فقد لاحظوا وأدركوا هذا الأمر من قبل، ولكنهم لم يريدوا الحديث عنه قبل جمع اكبر قدر من المعلومات عن هذه القدرة، فما يعرفوه عنها الى الآن، هي انها تمتلك هيئتين رئيسيتين.
“هذه القدرة هي كابوس لأصحاب الهجمات المادية، ولكن في نفس الوقت لا توجد قدرة منيعة، اذ قد تكون نقطة ضعفها في الجانب الروحي والعقلي، او حتى قدرات مثل قدرات قوانين الفضاء والزمن!” حلل ماغموس قدرة فايلور، وأمأ له معظم الموجودين اثناء متابعتهم للقتال.
الأولى هي هيئة الملك والجند، حيث يقوم فايلور بصناعة الدمى من المادة السوداء، ليحاربوا نيابة عنه.
حتى ان هذه الهيئة قاومت اشعة الهلاك قليلاً!
والثانية هي هيئة المحارب، حيث يتجسد فايلور في هيئة محارب جان مصنوع من المادة السوداء، ومضادة لكل الهجمات المادية.
أصل الحياااااااااة!
حتى ان هذه الهيئة قاومت اشعة الهلاك قليلاً!
“هذه القدرة هي كابوس لأصحاب الهجمات المادية، ولكن في نفس الوقت لا توجد قدرة منيعة، اذ قد تكون نقطة ضعفها في الجانب الروحي والعقلي، او حتى قدرات مثل قدرات قوانين الفضاء والزمن!” حلل ماغموس قدرة فايلور، وأمأ له معظم الموجودين اثناء متابعتهم للقتال.
“هذه القدرة هي كابوس لأصحاب الهجمات المادية، ولكن في نفس الوقت لا توجد قدرة منيعة، اذ قد تكون نقطة ضعفها في الجانب الروحي والعقلي، او حتى قدرات مثل قدرات قوانين الفضاء والزمن!” حلل ماغموس قدرة فايلور، وأمأ له معظم الموجودين اثناء متابعتهم للقتال.
اووررااااا!
….
“لقد امضى الفتى في الداخل عشرة ايام، بينما لم يمر في العالم الحقيقي سوى يوم واحد، لذا اظن انه سيبقى يوم او يومين اضافيين في فضاء السلالة” رد تريانت اخر، وانضم المزيد للمحادثة.
استمر قتال فايلور والشبيه، وقد اقترب اخيراً من نهايته.
“الى الآن لم نرى سوى قدرات قانون الاشتقاق لتقنية سلالة هذا الفتى المتحورة، بسبب ان فضاء السلالة يمنع استخدام اي طرق اخرى غير طرق سلالة قانون الاشتقاق. ولكن سلالته مزدوجة، تمتلك كلاً من قانون الحياة وقانون الاشتقاق، فماذا اذاً عن قانون الحياة، والى اي مدى ستصل قوة هذه التقنية ان تم استعمال القانونين معاً!”
بووم!
….
تم ركل صدر فايلور ولم يرد في الوقت المناسب، وتم ارساله طائراً واصطدم بإحدى التلال العشبية، ولكن لم يصدر صوت اصطدام شديد او حتى انفجار، اذ تحول جسده لشيء هلامي يشبه السلايم، وسرعان ما تجمع مجدداً في هيئة محارب الجان العملاق، ولكن هذه المرة بابتسامة كبيرة على وجهه، وفرد زراعية مستقبلاً الشبيه الذي يهجم نحوه بسرعة مجنونة، بابتسامة اكثر جنوناً…
بووم!
“ههههههههههه، لقد هزمت نفسي مرة، فماذا اذاً لو هزمتها مرتين” تذكر فايلور فايلور خداعه لريوس، ونجاحه في استعادة جسده، ثم ضم يديه نحو بعضهمها مجدداً، وأدارهما عند الوصول الى حد معين، وكأنه يدير دفة السفينة، ونظر باشمئزاز نحو الشبيه الذي اصبح على بعد مسافة مناسبة منه.
ولكن لسبب ما، لا يريد ذلك الإحتمال ان يترك رأسه!
“انت لست انا، وانا لست انت، انا انا وانت انت، ولتذهب الى الجحيم مع بقية الأوغاد اشباهك ايها المزيف!”
“ربما سينهيه في الجولة الثالة او ارابعة او…” تحدث ماغموس، وتقف للحظة “او ربما يكون مثل الحاكم الثالث من الحقبة الثانية، وينهي الاختبار في الجولة الثانية، ليصبح رقم قياسي مشترك مع الحاكم الثالث!”
الفن المدمج — هاوية الإنشقاق!
حتى ان هذه الهيئة قاومت اشعة الهلاك قليلاً!
الأولى هي هيئة الملك والجند، حيث يقوم فايلور بصناعة الدمى من المادة السوداء، ليحاربوا نيابة عنه.
