Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري: زيرو – الفصل 20 —『اجتمع جميع الأطراف』

الفصل 20 —『اجتمع جميع الأطراف』
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 20 —『اجتمع جميع الأطراف』

 رابط الفصل

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

وأمام عينيه، وسط الغبار والدخان المتصاعد بكثافة، لمح وهجًا أحمر ساطعًا.

المصدر: مجهول

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

الآرك الأول — الفصل 20

『اجتمع جميع الأطراف』

اندفع سوبارو نحو فيلت، وأحاط خصرها بذراعيه، ثم احتضن جسدها الخفيف وتدحرج بها على الأرض.

لكن ركلة قوية أصابت جانب رأسه، فأوقفته عن مواصلة مدح نفسه، ثم قذفته حتى ارتطم بالجدار.

وقبل أن يرتطم بالأرض، شعر وكأن نصلًا معدنيًا مرّ خلف رأسه مباشرة، حتى إن شعره انتصب من شدة الخوف. لكنه أقنع نفسه بالقوة أن ذلك مجرد وهم، مستندًا إلى ثقل الجسد الذي يحمله بين ذراعيه، واستمر في التدحرج حتى ابتعد عن موضع الخطر.

بدأت الضربات تزداد شراسة، ولم تعد مراوغاته السريعة كافية لتجنّبها جميعًا. وبدأت الجروح الصغيرة تظهر على ذراعيه وساقيه وتحت إبطه، حتى إن سترته الرياضية الرمادية بدأت تتلطخ ببقع الدم.

استدار وهو جاثٍ على ركبتيه، فرأى إلسا واقفة في مكانها، وقد ارتسم الذهول على وجهها.

كان هدفه إلسا، التي قفزت مبتعدة مسافة كبيرة. أعادت إلسا إحكام قبضتها على نصل الكوكري، واختفت ابتسامتها الواثقة للمرة الأولى، بينما واجهت الشخص الذي يقف أمامها.

شعر بأنه حقق عليها انتصارًا صغيرًا، فارتسمت على وجهه ابتسامة متكلفة، وبدأ يتباهى بانتصاره.

 رابط الفصل المترجم/المدقق: @SAQR_AR1 ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

تحركت إلسا فور رؤية ابتسامة سوبارو، لكنها اضطرت إلى التحول للدفاع بعدما انهالت عليها الرماح الجليدية من خلفها. وبينما كان سوبارو ممتنًا لساتيلا المزيفة على دعمها، ألقى نظرة إلى ما بين ذراعيه، ثم قال:

اخترقت النيران السقف، وهبطت وسط قبو المسروقات، متوهجة بقوة.

سوبارو:「هل أنتِ بخير؟! لقد بذلت كل ما لديّ لإنقاذك، لذا سامحيني إن لمست مكانًا غير مناسب!」

ورغم الموقف الخطير الذي كانت تخوضه، ارتخت شفتا الفتاة قليلًا أمام تعبيره اليائس، ثم قالت:

فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」

―م.م: الـ[Folk Dance] تعني [الرقص الشعبي]، وهو رقص تقليدي يرتبط بثقافة شعب أو منطقة معينة. وقد يُقصد بها هنا رقصة جماعية يؤديها الطلاب في مناسبة مدرسية.― بصق الدم المتجمع في فمه، ثم أمسك بالهراوة التي لم يفلتها من يده وأعاد إحكام قبضته عليها.

سوبارو:「لا أعرف! جسدي تحرك من تلقاء نفسه! إنها معجزة حقيقية! اصنع معجزة! صنعتُ معجزة! وإذا أردتِ رأيي، فأنتِ لا تعرفين هذا، لكننا الآن متعادلان، ولا يدين أحدنا للآخر بأي شيء! مفهوم؟ مفهوم؟!」

بلغت سرعتها القصوى منذ الخطوة الأولى، وانطلقت عبر الغرفة بسرعة تكاد العين تعجز عن تتبعها. اجتازت الرماح الجليدية المتناثرة والأرضية المتجمدة، واندفع جسدها نحو المخرج.

أبعد سوبارو فيلت عنه، ثم قبض على يده وأثنى على تصرفه قائلًا في نفسه:『أحسنت يا سوبارو!』 

سوبارو:「حتى ذكريات ما قبل الموت تجعلني أشعر بالخجل، خصوصًا في هذا الموقف! يا لها من ذكرى لا يمكن أن تكون أكثر إحراجًا!」

في الدورة الثانية، أنقذت فيلت سوبارو من هجوم إلسا الوحشي. والآن، تمكن أخيرًا من ردّ الجميل لها. صحيح أن تلك الذكرى لا قيمة لها في هذه الدورة، وأن مصير سوبارو وفيلت سينتهي في النهاية بالسقوط أمام نصل إلسا القاتل، لكن…

حين رأى سوبارو تعبيرها وهي تقول ذلك على مضض، شعر بشيء يشتعل في داخله.

سوبارو:『――ومع ذلك، فإن المعروف الذي تلقيته لا يزول. وما دمت قد استطعت التحرّك، فقد حُسم ما عليّ فعله بعد ذلك.』 

تراقصت ألسنة اللهب، ثم تقدّم صاحبها خطوة إلى الأمام.

سوبارو:「حسنًا! أستطيع التحرك بطريقة ما! هل اقتربت من الموت مرة أخرى، فحسمت أمري أخيرًا؟ حتى لو كانت شجاعتي زائفة، فهي تظل شجاعة! سأفعلها! حين يحين وقت الفعل، يجب أن أفعلها! فلأفعلها إذًا، تبًّا!」

لقد كانت هذه مشاعر لا تشبهه على الإطلاق، وهو يدرك ذلك جيدًا.

فيلت:「أ-أوي، يا أخي…」

نهض سوبارو وتظاهر بالتماسك، ثم بدأ يستفز إلسا بكل ما أوتي من قوة، محاولًا جذب انتباهها إليه.

سوبارو:「أصغي إليّ جيدًا، اسمعيني جيدًا! اسمعي يا فيلت. سأشغل إلسا لبعض الوقت، كما فعل روم-جي قبل أن يُهزم. سأحاول صنع ثغرة واحدة على الأقل، وخلال ذلك اهربي! لا تنظري إلى الخلف، وانطلقي بأقصى سرعة نحو المدخل. اهربي، هل فهمتِ؟」

كان يتمنى أن يرى ابتسامتها الحقيقية، ولو لمرة واحدة.

―م.م: استخدم سوبارو ثلاث عبارات باللغة الإنجليزية:
[Make miracle] [ميك ميراكل] تعني حرفيًا [اصنع معجزة]، والمقصود في السياق [صنعتُ معجزة!].
[Listen me] [لِسِن مي] يقصد بها [اسمعيني]. والصياغة الصحيحة بالإنجليزية هي [Listen to me] [لِسِن تو مي]، لكن سوبارو يقولها بصيغة غير صحيحة.
[Escape] [إِسكيب] تعني [اهربي!] في هذا السياق―

فيلت:「――لا، لم أفهم! ما هذا الكلام؟! أتريدني أن أهرب وأتركك هنا؟!」

ظل سوبارو يراقب حركاتها وهي تحطم الكتل الجليدية، ويتدخل بين حين وآخر لتوجيه ضربة ثم ينسحب بسرعة، من دون أن يتوقف عن التفكير.

حدّقت فيلت في سوبارو بعينيها الحمراوين، وكأنها تتحداه، فاقترب منها بوجهه ولم يتراجع أمام نظرتها.

لم يكن يقصد إصابة أي مكان بعينه، لكن ركبته اصطدمت بجسد إلسا الذي انزلق مباشرة أمامه.

ولاحظ للحظة أن فيلت بدت مترددة أمام عزيمته، فاستغل تلك اللحظة وقال:

سوبارو:「أستطيع على الأقل توجيه ضربة واحدة لردعها. …من حسن الحظ أنني كنت أتدرّب كل يوم على التلويح بسيف الخيزران التدريبي الضخم بلا داعٍ! أكنت أستعد لهذه اللحظة من دون أن أعلم؟ أحسنت يا أنا!」

سوبارو:「أجل! اهربي بأقصى سرعة، ولا تنظري خلفك! صدقيني، لو كان الأمر بيدي، لهربت أنا أيضًا. لا أريد البقاء في مكان مليء بهذا العنف ولو لثانية واحدة!」

اجتمعت عليه أنظار الجميع في الغرفة، ومع ذلك لم يتزعزع وجهه الوسيم المتناسق ولو قليلًا.

مرّر يده بقوة على شعرها الذهبي، ثم توقف ليلتقط أنفاسه قبل أن يتابع:

أبعد سوبارو فيلت عنه، ثم قبض على يده وأثنى على تصرفه قائلًا في نفسه:『أحسنت يا سوبارو!』 

سوبارو:「لكن عمرك خمسة عشر عامًا، وعمري ثمانية عشر. وعلى الأرجح، أنتِ أصغر من الجميع هنا. لذلك من الطبيعي أن تختاري الطريق الذي يمنحك أكبر فرصة للنجاة. هذا هو التصرف الصحيح، مفهوم؟」

فلو كان سوبارو مجرد مبتدئ شجاع يندفع بلا تفكير، لانتهى هذا التوازن بضربة واحدة.

فيلت:「مـ-ما هذا بحق الجحيم…؟! تبًّا لك! كنت ترتجف من الخوف قبل قليل!」

تفادت إلسا الركلة بسهولة، ثم أمسكت بساقه قبل أن تمرّ بالكامل.

سوبارو:「ما مضى قد مضى! أما الآن، فالوضع مختلف! أنا لا أرتجف الآن، وهذا يكفي! المهم أن نتحرك قبل أن أتذكر ما حدث وأفقد القدرة على الحركة مجددًا. ولهذا، انطلقي واهربي بسرعة!」

استدار وهو جاثٍ على ركبتيه، فرأى إلسا واقفة في مكانها، وقد ارتسم الذهول على وجهها.

دفع سوبارو جبهتها بيده ليمنعها من مواصلة الاعتراض، ثم نهض وهو يثني ركبتيه ويمدّ ساقيه.

كان نصل الكوكري يرتفع نحو مفصل ساقه المرفوعة، بسرعة وحدة تكفي لقطعها تمامًا.

عند قدميه، لمح الهراوة التي أفلتت من يد روم-جي.

تجمّدت ملامح سوبارو وساتيلا المزيفة، بل وحتى إلسا نفسها، أمام ذلك الحضور المهيب.

انحنى ورفعها بصعوبة، فوجدها ثقيلة للغاية، لكنها لم تكن ثقيلة إلى درجة تمنعه من تأرجحها.

ولأنه يأمل، يشعر بخيبة الأمل.

سوبارو:「أستطيع على الأقل توجيه ضربة واحدة لردعها. …من حسن الحظ أنني كنت أتدرّب كل يوم على التلويح بسيف الخيزران التدريبي الضخم بلا داعٍ! أكنت أستعد لهذه اللحظة من دون أن أعلم؟ أحسنت يا أنا!」

سوبارو:「لن أحتسبها…」

واصل سوبارو مدح نفسه وهو يلوّح بالهراوة، ثم حبس أنفاسه مترقّبًا اللحظة المناسبة للهجوم. 

الهراوة:「――فِش」 

كانت فيلت خلفه، تحبس أنفاسها وكأنها لا تزال تريد قول شيء، لكنه لم يكن يملك الوقت لمجاراة ترددها. فكلما طال القتال، انخفضت فرص نجاة الجميع.

اجتاحت ألسنة اللهب الغرفة بهالة مرعبة، حتى إنها أوقفت إلسا عن مواصلة هجومها.

في الجهة المقابلة، لم تتباطأ حركات إلسا وهي تتراقص بين الكتل الجليدية. ولم يكن سوبارو، الذي يفتقر إلى أي خبرة قتالية حقيقية، قادرًا على معرفة ما إذا كانت هناك ثغرة في دفاعها أصلًا.

أمام هذه الحواس التي تجاوزت قدرات البشر، لم يعد حتى سوبارو قادرًا على مواصلة إطلاق تعليقاته الساخرة.

لذلك، كان أفضل خيار أمامه أن يشن هجومًا مباغتًا بصمت، في اللحظة التي يتأكد فيها من أن انتباهها لم يعد منصبًّا عليه.

سوبارو:『――ومع ذلك، فإن المعروف الذي تلقيته لا يزول. وما دمت قد استطعت التحرّك، فقد حُسم ما عليّ فعله بعد ذلك.』 

وبينما كانت إلسا تشطر رمحًا جليديًا ضخمًا، حجب عنها الرؤية للحظة، فانتهز سوبارو الفرصة وهوى بالهراوة بكل قوته، نسي سوبارو حتى التنفس، وهوى بالهراوة بكل قوته.

ومع توقع الألم الشديد والدماء، أطلق سوبارو صرخة من أعماق صدره…

الهراوة:「――فِش」 

ولهذا السبب أيضًا، لم يكن دعم ساتيلا المزيفة له كاملًا حين يحاول الهجوم.

ربما ظهرت فيه قوة استثنائية بسبب الموقف الحرج؛ إذ تسارعت الهراوة أثناء تأرجحها بسرعة تجاوزت توقعاته.

ومع توقع الألم الشديد والدماء، أطلق سوبارو صرخة من أعماق صدره…

كانت ضربة قادرة على تحطيم رأس إنسان كما تتحطم ثمرة البطيخ لو أصابته مباشرة، لكن…

إلسا:「أمسكتك.」

إلسا:「تصويبك جيد، لكن من المؤسف أن نية القتل لديك واضحة للغاية، حتى إنني استطعت توقع هجومك بسهولة.」

سوبارو:「أجل! اهربي بأقصى سرعة، ولا تنظري خلفك! صدقيني، لو كان الأمر بيدي، لهربت أنا أيضًا. لا أريد البقاء في مكان مليء بهذا العنف ولو لثانية واحدة!」

سوبارو:「نية القتل؟! لا أعرف أصلًا كيف أتحكم فيها!」

اجتمعت عليه أنظار الجميع في الغرفة، ومع ذلك لم يتزعزع وجهه الوسيم المتناسق ولو قليلًا.

صدّت إلسا الهراوة بظهر نصلها، وحرفت مسارها، ثم تفادت الهجوم المباغت بنجاح.

وبينما كانت إلسا تشطر رمحًا جليديًا ضخمًا، حجب عنها الرؤية للحظة، فانتهز سوبارو الفرصة وهوى بالهراوة بكل قوته، نسي سوبارو حتى التنفس، وهوى بالهراوة بكل قوته.

وبينما كان سوبارو يتذمر محاولًا التغطية على فشله، كشف عن أسنانه وصاح:

كانت فيلت خلفه، تحبس أنفاسها وكأنها لا تزال تريد قول شيء، لكنه لم يكن يملك الوقت لمجاراة ترددها. فكلما طال القتال، انخفضت فرص نجاة الجميع.

سوبارو:「الآن! انطلقي يا فيلت――!!」

 رابط الفصل المترجم/المدقق: @SAQR_AR1 ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

فيلت:「――――!」

وكاد سوبارو يصفق لنفسه إعجابًا بما فعله، ثم قال:

اندفعت فيلت الصغيرة كأنها انطلقت من قوس، استجابة لصرخة سوبارو.

شعر سوبارو بقشعريرة تسري في ظهره وهو يرى تلك الابتسامة المخيفة، ثم تبادل نظرة سريعة مع ساتيلا المزيفة.

بلغت سرعتها القصوى منذ الخطوة الأولى، وانطلقت عبر الغرفة بسرعة تكاد العين تعجز عن تتبعها. اجتازت الرماح الجليدية المتناثرة والأرضية المتجمدة، واندفع جسدها نحو المخرج.

؟؟؟:「فلنسدل الستار على هذا العرض――!」

إلسا:「أتظن أنني سأدعكِ تذهبين؟」

؟؟؟:「فلنسدل الستار على هذا العرض――!」

أطلقت إلسا سكينًا من جيبها، فاندفعت في الهواء من الجانب لتسدّ طريق فيلت.

استدار وهو جاثٍ على ركبتيه، فرأى إلسا واقفة في مكانها، وقد ارتسم الذهول على وجهها.

ربما أرادت الانتقام منها على تدخّلها السابق، فقد كان النصل، ذو الزخارف البسيطة، يتجه مباشرة نحو ظهر فيلت الهاربة. لكن…

كانت ضربة قادرة على تحطيم رأس إنسان كما تتحطم ثمرة البطيخ لو أصابته مباشرة، لكن…

سوبارو:「كل ما أطلبه منكِ هو أن تدعيها تذهب!!」 

رأى سوبارو النصل يرتفع نحوه، فأمال جسده إلى الخلف على الفور.

ركل سوبارو الطاولة الموجودة إلى جانبه ورفعها في الهواء، ليعترض بها مسار السكين.

سوبارو:「الجروح مؤلمة! مؤلمة جــداً! حتى هذه الجروح الصغيرة تكاد تجعلني أبكي!」

نجحت حركته الاندفاعية، فاستقرت السكين في سطح الطاولة المهترئة بدلًا من أن تصيب فيلت.

سوبارو:「هل تظنين أنني أستطيع الفوز على خصم مثلكِ إذا ترددت في ضربكِ؟!」

وكاد سوبارو يصفق لنفسه إعجابًا بما فعله، ثم قال:

―م.م: الـ[Folk Dance] تعني [الرقص الشعبي]، وهو رقص تقليدي يرتبط بثقافة شعب أو منطقة معينة. وقد يُقصد بها هنا رقصة جماعية يؤديها الطلاب في مناسبة مدرسية.― بصق الدم المتجمع في فمه، ثم أمسك بالهراوة التي لم يفلتها من يده وأعاد إحكام قبضته عليها.

سوبارو:「يا للروعة! لكن طرف قدمي يؤلمني أكثر مما توقعت… بُفغــــــرغ!؟」

ربما ظهرت فيه قوة استثنائية بسبب الموقف الحرج؛ إذ تسارعت الهراوة أثناء تأرجحها بسرعة تجاوزت توقعاته.

لكن ركلة قوية أصابت جانب رأسه، فأوقفته عن مواصلة مدح نفسه، ثم قذفته حتى ارتطم بالجدار.

إلسا:「التفكير في امرأة أخرى وأنت أمام امرأة، تصرف يفتقر إلى الذوق تمامًا.」

لحسن الحظ، اصطدم به من جهة كتفه، فلم يُصب رأسه إصابة مباشرة. ومع ذلك، كانت قوة الركلة أكبر مما توقع، حتى إن أفكاره توقفت للحظات. وبعدها بقليل، شعر بالألم يتدفق إلى رأسه، وعاد طعم الدم إلى فمه بعدما جُرح من الداخل مجددًا.

لوّح سوبارو بيده، محاولًا الظهور بمظهر الواثق أمام ساتيلا المزيفة، ثم وجّه ركلة دائرية إلى إلسا.

إلسا:「للمرة الأولى منذ وقت طويل، شعرت بشيء من الانزعاج حقًا.」

دفع سوبارو جبهتها بيده ليمنعها من مواصلة الاعتراض، ثم نهض وهو يثني ركبتيه ويمدّ ساقيه.

سوبارو:「انزعجي كما تشائين! هاها! تـ ـسـ ـتـ ـحـ ـقّـ ـيـ ـن ذلك! لقد نجحتُ في تهريب واحدة رغمًا عنكِ!」

سوبارو:「لن أحتسبها…」

نهض سوبارو وتظاهر بالتماسك، ثم بدأ يستفز إلسا بكل ما أوتي من قوة، محاولًا جذب انتباهها إليه.

حتى وسط هجماتها المتتابعة، بدت إلسا وكأنها لا تزال تستمتع بالقتال.

لم تكن هذه الخطة لتنجح كثيرًا مع شخص بطبيعة إلسا، لكن يبدو أنها فهمت مقصده؛ إذ اتسعت ابتسامتها. فلم تتوقع إلسا أن تتمكن فيلت من الهرب. 

سوبارو:「لن أحتسب كلامي السابق! انسَي كل ما قلته! لقد اشتعل حماسي الآن! سأقاتل! سأفعلها، تبًّا! لن أدعكِ تستخدمين ورقتك الرابحة مهما حدث!」

إلسا:「حسنًا، سأسايرك. لكن عليك أن تجعل هذه الرقصة ممتعة، اتفقنا؟」

سوبارو:「تبًّا…!」

سوبارو:「أحذرك، إذا رقصتِ معي، فعليكِ الاستعداد! فأنا لا أملك أي مهارات في الرقص، وسأدوس على قدميكِ مرارًا!」

وكاد سوبارو يصفق لنفسه إعجابًا بما فعله، ثم قال:

تذكّر سوبارو رقصة الفولك التي لم يتمكن فيها من الإمساك بيد الفتاة التي كان معجبًا بها، فشعر بجرح نفسي صغير.

سوبارو:「أصغي إليّ جيدًا، اسمعيني جيدًا! اسمعي يا فيلت. سأشغل إلسا لبعض الوقت، كما فعل روم-جي قبل أن يُهزم. سأحاول صنع ثغرة واحدة على الأقل، وخلال ذلك اهربي! لا تنظري إلى الخلف، وانطلقي بأقصى سرعة نحو المدخل. اهربي، هل فهمتِ؟」

―م.م: الـ[Folk Dance] تعني [الرقص الشعبي]، وهو رقص تقليدي يرتبط بثقافة شعب أو منطقة معينة. وقد يُقصد بها هنا رقصة جماعية يؤديها الطلاب في مناسبة مدرسية.―

بصق الدم المتجمع في فمه، ثم أمسك بالهراوة التي لم يفلتها من يده وأعاد إحكام قبضته عليها.

فيلت:「أ-أوي، يا أخي…」

لم تكن هذه سلاحًا يمنحه فرصًا كثيرة للهجوم. لذلك، بدلًا من محاولة استخدامه كما فعل روم-جي، قرر أن يركز كل جهده على استقبال إلسا وهي تقترب منه.

حين رأى سوبارو تعبيرها وهي تقول ذلك على مضض، شعر بشيء يشتعل في داخله.

ساتيلا المزيفة:「لا تنسيني أنا أيضًا!」

ساتيلا المزيفة:「لست بارعة في تشكيله في المكان الذي أريده. ―كدتُ أصنع تمثالًا جليديًا قبل قليل.」

واجهت إلسا سوبارو من الأمام، بينما هاجمتها الكتل الجليدية من الخلف.

سوبارو:「أ-أنت…」

لكن إلسا لم تلتفت حتى إلى مصدر الهجوم؛ إذ حرّكت نصلها وأسقطت الكتل الجليدية واحدة تلو الأخرى.

أشار سوبارو بإصبعه، وأعلن تحديه لكل من ساتيلا المزيفة وإلسا.

أمام هذه الحواس التي تجاوزت قدرات البشر، لم يعد حتى سوبارو قادرًا على مواصلة إطلاق تعليقاته الساخرة.

بدأت الضربات تزداد شراسة، ولم تعد مراوغاته السريعة كافية لتجنّبها جميعًا. وبدأت الجروح الصغيرة تظهر على ذراعيه وساقيه وتحت إبطه، حتى إن سترته الرياضية الرمادية بدأت تتلطخ ببقع الدم.

إلسا:「بدأت أملّ هذه اللعبة… فهل لا يزال بإمكانكما إمتاعي؟」

لكن حتى ذلك لم يُخرجه من نطاق الهجوم؛ فقد ظل النصل يلاحقه.

كان صوتها منخفضًا، وابتسامتها بلون الدم.

ساتيلا المزيفة:「―ماذا؟」

شعر سوبارو بقشعريرة تسري في ظهره وهو يرى تلك الابتسامة المخيفة، ثم تبادل نظرة سريعة مع ساتيلا المزيفة.

ربما أرادت الانتقام منها على تدخّلها السابق، فقد كان النصل، ذو الزخارف البسيطة، يتجه مباشرة نحو ظهر فيلت الهاربة. لكن…

وحين استجابت لنظرته، أمال ذقنه قليلًا وقال:

سوبارو:「أحذرك، إذا رقصتِ معي، فعليكِ الاستعداد! فأنا لا أملك أي مهارات في الرقص، وسأدوس على قدميكِ مرارًا!」

سوبارو:「إذا كانت لديكِ قوة خفية أو شيء من هذا القبيل، فقد حان وقت استخدامها.」

ظهرت كتلة جليدية قرب وجه سوبارو، فاعترضت النصل وأنقذته من الضربة. قفز إلى الخلف وهو يشكر ساتيلا المزيفة، بينما تظاهرت هي بمسح العرق عن جبينها.

ساتيلا المزيفة:「…لديّ ورقة رابحة، لكن إن استخدمتها، فلن يبقى أحد هنا غيري.」

سوبارو:「آآآه! اشتعل، أيًّا كان ما بداخليーーー!!」 

سوبارو:「ما زلنا نستطيع القتال! ما زلنا نستطيع فعل شيء! لا تستخدمي ورقتك الرابحة بهذه السرعة! لماذا تستسلمين الآن؟! لا يزال القتال متكافئًا! هيا، تشجّع يا أنا!」

لكن أن تكون تلك الابتسامة التي رآها للتو، وهي على وشك الاستسلام وقبول الهزيمة، أول ابتسامة يحصل عليها منها…

بدأ سوبارو يلوّح بيديه وساقيه، محاولًا إثبات أنه لا يزال قادرًا على القتال، ومصرًّا على منع ساتيلا المزيفة من الاستسلام تمامًا.

أطلقت إلسا سكينًا من جيبها، فاندفعت في الهواء من الجانب لتسدّ طريق فيلت.

ورغم الموقف الخطير الذي كانت تخوضه، ارتخت شفتا الفتاة قليلًا أمام تعبيره اليائس، ثم قالت:

فيلت:「أ-أوي، يا أخي…」

ساتيلا المزيفة:「لن أستخدمها. فأنت ما زلت تبذل كل هذا الجهد، فكيف لي أن أفعل ذلك؟ سأواصل المقاومة حتى النهاية. ــ فالاستعانة بأبي هي الملاذ الأخير!」 

أشار سوبارو بإصبعه، وأعلن تحديه لكل من ساتيلا المزيفة وإلسا.

حين رأى سوبارو تعبيرها وهي تقول ذلك على مضض، شعر بشيء يشتعل في داخله.

ساتيلا المزيفة:「لست بارعة في تشكيله في المكان الذي أريده. ―كدتُ أصنع تمثالًا جليديًا قبل قليل.」

لقد كانت هذه مشاعر لا تشبهه على الإطلاق، وهو يدرك ذلك جيدًا.

وحين استجابت لنظرته، أمال ذقنه قليلًا وقال:

لم يكن هذا يشبهه، لا على الإطلاق. فلم يكن يهتم بالآخرين قط، وكان يعيش دون أن يؤثر في أي شيء من حوله. ومهما واجهته من مشكلات، لم يكن يختار مواجهتها بجدية، بل يترك نفسه تنجرف مع الأيام، كأنما هو غيمة تتنقل في السماء.

ولأنه يأمل، يشعر بخيبة الأمل.

لم يكن يهتم بأن يتوقع الآخرون منه شيئًا، ولا بأن يتوقع هو شيئًا منهم. كل ذلك، وكل شيء آخر، كان بلا أهمية بالنسبة إليه.

سوبارو:「وأنتِ أيضًا، لا تسقطي بسرعة! أنا أرمي بيدي اليمنى وأضرب بيسارِي، فلا تستهيني بي!」

――ومع ذلك، ها هو الآن يأمل.

بدأت الضربات تزداد شراسة، ولم تعد مراوغاته السريعة كافية لتجنّبها جميعًا. وبدأت الجروح الصغيرة تظهر على ذراعيه وساقيه وتحت إبطه، حتى إن سترته الرياضية الرمادية بدأت تتلطخ ببقع الدم.

ولأنه يأمل، يشعر بخيبة الأمل.

سوبارو:「أيتها المرأة العنكبوتية…!」

فقد ظل ينظر إلى جانب وجهها، وهي تبحث عن شيء ما بملامح متوترة وجادة، وتبدو وكأنها تحمل همًّا كبيرًا.

وأمام عينيه، وسط الغبار والدخان المتصاعد بكثافة، لمح وهجًا أحمر ساطعًا.

كان يتمنى أن يرى ابتسامتها الحقيقية، ولو لمرة واحدة.

اجتمعت عليه أنظار الجميع في الغرفة، ومع ذلك لم يتزعزع وجهه الوسيم المتناسق ولو قليلًا.

لكن أن تكون تلك الابتسامة التي رآها للتو، وهي على وشك الاستسلام وقبول الهزيمة، أول ابتسامة يحصل عليها منها…

لم يستطع تقبّل ذلك.

تجمّدت ملامح سوبارو وساتيلا المزيفة، بل وحتى إلسا نفسها، أمام ذلك الحضور المهيب.

سوبارو:「لن أحتسبها…」

سوبارو:「أصغي إليّ جيدًا، اسمعيني جيدًا! اسمعي يا فيلت. سأشغل إلسا لبعض الوقت، كما فعل روم-جي قبل أن يُهزم. سأحاول صنع ثغرة واحدة على الأقل، وخلال ذلك اهربي! لا تنظري إلى الخلف، وانطلقي بأقصى سرعة نحو المدخل. اهربي، هل فهمتِ؟」

ساتيلا المزيفة:「―ماذا؟」

لكن ثقلها جذبه إلى الأمام، فترنح وتمايل على نحو مضحك. أما إلسا، فوجهت نصل الكوكري نحوه وقالت:

سوبارو:「لن أحتسب كلامي السابق! انسَي كل ما قلته! لقد اشتعل حماسي الآن! سأقاتل! سأفعلها، تبًّا! لن أدعكِ تستخدمين ورقتك الرابحة مهما حدث!」

نجحت حركته الاندفاعية، فاستقرت السكين في سطح الطاولة المهترئة بدلًا من أن تصيب فيلت.

أشار سوبارو بإصبعه، وأعلن تحديه لكل من ساتيلا المزيفة وإلسا.

ظهرت كتلة جليدية قرب وجه سوبارو، فاعترضت النصل وأنقذته من الضربة. قفز إلى الخلف وهو يشكر ساتيلا المزيفة، بينما تظاهرت هي بمسح العرق عن جبينها.

داس الأرض بقدمه، وتطاير لعابه وهو يصرخ بكل ما في داخله من مشاعر.

كان شابًا تعكس عيناه بلون السماء إحساسًا خالصًا بالعدالة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

سوبارو:「لا تظهري هذا الوجه! أنتِ جميلة، فلا تفسدي جمالكِ هكذا! وأنتِ أيضًا، لا تجعليها تبدو بهذا الوجه! هل فقدتِ إحساسكِ بالجو؟! يا صاحبة جائزة أكثر شخص سادية لهذا العام! لقد أفسدتِ جمالها مرة أخرى!」

تذكّر سوبارو رقصة الفولك التي لم يتمكن فيها من الإمساك بيد الفتاة التي كان معجبًا بها، فشعر بجرح نفسي صغير.

إلسا:「…يبدو أن لديك طاقة فائضة حقًا.」

تجمّدت ملامح سوبارو وساتيلا المزيفة، بل وحتى إلسا نفسها، أمام ذلك الحضور المهيب.

سوبارو:「لم أُصب بأي جرح ينزف حتى هذه اللحظة! لكن هراوتي الليلة، 『كوتيتسو』، تتوق إلى دمائكِ! هه! هـه!」

سوبارو:「أحذرك، إذا رقصتِ معي، فعليكِ الاستعداد! فأنا لا أملك أي مهارات في الرقص، وسأدوس على قدميكِ مرارًا!」

بدأ سوبارو يلوّح بالهراوة في الهواء كما لو كانت مضرب بيسبول.

لوّح سوبارو بيده، محاولًا الظهور بمظهر الواثق أمام ساتيلا المزيفة، ثم وجّه ركلة دائرية إلى إلسا.

لكن ثقلها جذبه إلى الأمام، فترنح وتمايل على نحو مضحك. أما إلسا، فوجهت نصل الكوكري نحوه وقالت:

نهض سوبارو وتظاهر بالتماسك، ثم بدأ يستفز إلسا بكل ما أوتي من قوة، محاولًا جذب انتباهها إليه.

إلسا:「لقد اكتفيت من المزاح. لنبدأ الرقص، وحاول أن تواكبني جيدًا.」

كان ذلك دليلًا واضحًا على ضعف التنسيق بين أفراد فريق ارتُجل تشكيله.

سوبارو:「وأنتِ أيضًا، لا تسقطي بسرعة! أنا أرمي بيدي اليمنى وأضرب بيسارِي، فلا تستهيني بي!」

بدأ سوبارو يلوّح بيديه وساقيه، محاولًا إثبات أنه لا يزال قادرًا على القتال، ومصرًّا على منع ساتيلا المزيفة من الاستسلام تمامًا.

مالت إلسا بجسدها قليلًا إلى الأمام، فوجه سوبارو الهراوة نحوها كما لو كان يعلن عن ضربة منزلية في لعبة البيسبول.

؟؟؟:「――هذا يكفي.」 

لكن هذه الحركة الاستعراضية التي لا داعي لها أخّرت رد فعله على إلسا وهي تندفع نحوه. فأسرع إلى رفع الهراوة مجددًا، مستعدًا لمواجهة جسدها النحيل القادم نحوه.

بدأ سوبارو يلوّح بالهراوة في الهواء كما لو كانت مضرب بيسبول.

اندفعت الهراوة بقوة، وشقت الهواء نحو جانب رأس إلسا، في محاولة لتحطيمه.

إلسا:「أمسكتك.」

كانت ضربة بكل القوة التي يملكها سوبارو، دون أي رحمة. ولو أصابت هدفها مباشرة، لكان من الممكن أن تنتهي بكارثة.

وبينما كان سوبارو يتذمر محاولًا التغطية على فشله، كشف عن أسنانه وصاح:

سوبارو:「هل تظنين أنني أستطيع الفوز على خصم مثلكِ إذا ترددت في ضربكِ؟!」

سوبارو:「أجل! اهربي بأقصى سرعة، ولا تنظري خلفك! صدقيني، لو كان الأمر بيدي، لهربت أنا أيضًا. لا أريد البقاء في مكان مليء بهذا العنف ولو لثانية واحدة!」

لقد جعلته خطورة الموقف ينسى أي رغبة في تخفيف ضرباته.

إلسا:「تصويبك جيد، لكن من المؤسف أن نية القتل لديك واضحة للغاية، حتى إنني استطعت توقع هجومك بسهولة.」

ومع ذلك، خفضت إلسا جسدها بخبرة، وتفادت الهراوة بحركة انسيابية، حتى بدا وكأنها تزحف بمحاذاة الأرض.

تراقصت ألسنة اللهب، ثم تقدّم صاحبها خطوة إلى الأمام.

سوبارو:「أيتها المرأة العنكبوتية…!」

كان هدفه إلسا، التي قفزت مبتعدة مسافة كبيرة. أعادت إلسا إحكام قبضتها على نصل الكوكري، واختفت ابتسامتها الواثقة للمرة الأولى، بينما واجهت الشخص الذي يقف أمامها.

إلسا:「حسنًا، لقد وقعتَ في شباكي.」 

ظهرت كتلة جليدية قرب وجه سوبارو، فاعترضت النصل وأنقذته من الضربة. قفز إلى الخلف وهو يشكر ساتيلا المزيفة، بينما تظاهرت هي بمسح العرق عن جبينها.

رأى سوبارو النصل يرتفع نحوه، فأمال جسده إلى الخلف على الفور.

أمام هذه الحواس التي تجاوزت قدرات البشر، لم يعد حتى سوبارو قادرًا على مواصلة إطلاق تعليقاته الساخرة.

لكن حتى ذلك لم يُخرجه من نطاق الهجوم؛ فقد ظل النصل يلاحقه.

وفي تلك اللحظة الخاطفة، التي كاد ينسى فيها حتى أن يرمش، مرّت في ذهن سوبارو ذكرى وقوفه للمرة الأولى على قدميه فوق أرضية التاتامي، بينما صفق والداه وهما يقولان: «ربما يكون هذا الطفل عبقريًا!»

لم يتغير شيء في الموقف؛ فالكفة تميل تدريجيًا لصالح إلسا، وكان من الواضح أنها تستطيع إسقاط سوبارو بسهولة، كما فعلت بروم-جي، متى قررت ذلك.

سوبارو:「حتى ذكريات ما قبل الموت تجعلني أشعر بالخجل، خصوصًا في هذا الموقف! يا لها من ذكرى لا يمكن أن تكون أكثر إحراجًا!」

واصل سوبارو مدح نفسه وهو يلوّح بالهراوة، ثم حبس أنفاسه مترقّبًا اللحظة المناسبة للهجوم. 

تحولت ذكرى طفولته إلى قوة دفع جعلته يرفع ركبته من شدة الحرج.

فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」

لم يكن يقصد إصابة أي مكان بعينه، لكن ركبته اصطدمت بجسد إلسا الذي انزلق مباشرة أمامه.

كانت ضربة بكل القوة التي يملكها سوبارو، دون أي رحمة. ولو أصابت هدفها مباشرة، لكان من الممكن أن تنتهي بكارثة.

صدر عنها أنين خافت ذو نبرة مثيرة، وانحرف مسار نصلها قليلًا. وفي تلك اللحظة…

اندفعت فيلت الصغيرة كأنها انطلقت من قوس، استجابة لصرخة سوبارو.

سوبارو:「الدرع الجليدي! نايس كڤر! [تغطية رائعة!]」

اندفعت فيلت الصغيرة كأنها انطلقت من قوس، استجابة لصرخة سوبارو.

ساتيلا المزيفة:「لست بارعة في تشكيله في المكان الذي أريده. ―كدتُ أصنع تمثالًا جليديًا قبل قليل.」

كان ذلك دليلًا واضحًا على ضعف التنسيق بين أفراد فريق ارتُجل تشكيله.

سوبارو:「تقصدين تمثالًا لي أنا، أم لإلسا؟!」

وفي تلك اللحظة الخاطفة، التي كاد ينسى فيها حتى أن يرمش، مرّت في ذهن سوبارو ذكرى وقوفه للمرة الأولى على قدميه فوق أرضية التاتامي، بينما صفق والداه وهما يقولان: «ربما يكون هذا الطفل عبقريًا!»

ظهرت كتلة جليدية قرب وجه سوبارو، فاعترضت النصل وأنقذته من الضربة. قفز إلى الخلف وهو يشكر ساتيلا المزيفة، بينما تظاهرت هي بمسح العرق عن جبينها.

سوبارو:「ما زلنا نستطيع القتال! ما زلنا نستطيع فعل شيء! لا تستخدمي ورقتك الرابحة بهذه السرعة! لماذا تستسلمين الآن؟! لا يزال القتال متكافئًا! هيا، تشجّع يا أنا!」

لكنها لم تجب عن سؤاله الأخير، وعادت الرماح الجليدية إلى مهاجمة إلسا لإبقائها تحت الضغط.

فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」

إلسا:「بدأت هذه الحشرات الصغيرة تصبح مزعجة. ―ربما حان الوقت لإنهاء الأمر.」

سوبارو:「أ-أنت…」

سوبارو:「أوي، أوي! لا تستهيني بالحشرات! لا تلوميني إن لسعتكِ وتسببت لكِ بالحكة!」

إلسا:「أمسكتك.」

ساتيلا المزيفة:「من السهل جدًا أن تتصرف بهذه الغطرسة وأنت في منطقة آمنة!」

سوبارو:「كل ما أطلبه منكِ هو أن تدعيها تذهب!!」 

بينما ركزت إلسا على تفادي الهجمات الجليدية، حاول سوبارو تشتيت انتباهها بمواصلة استفزازها.

ساتيلا المزيفة:「…لديّ ورقة رابحة، لكن إن استخدمتها، فلن يبقى أحد هنا غيري.」

كان يريد استغلال وابل الهجمات ليهاجمها من الخلف، لكنه لم يستطع الاقتراب بسهولة؛ إذ كان يخشى أن يتدخل في هجوم ساتيلا المزيفة ويصيبها عن طريق الخطأ.

؟؟؟:「――هذا يكفي.」 

ولهذا السبب أيضًا، لم يكن دعم ساتيلا المزيفة له كاملًا حين يحاول الهجوم.

لكن ركلة قوية أصابت جانب رأسه، فأوقفته عن مواصلة مدح نفسه، ثم قذفته حتى ارتطم بالجدار.

كان ذلك دليلًا واضحًا على ضعف التنسيق بين أفراد فريق ارتُجل تشكيله.

وإذا بدا أنهما يتبادلان الضربات إلى حد ما، فذلك لا يعود إلا إلى أن إلسا تستهين به، رغم تفوقها الهائل عليه. كما أن خوف سوبارو وتردده يمنعانه من الاقتراب أكثر من اللازم والدخول في نطاق الضربات القاتلة.

سوبارو:「ومع ذلك، فإن هذين الشخصين، بعدما يجتازان المحن معًا، سيعمّقان أواصر الثقة بينهما. ثم تتحول الثقة يومًا ما إلى حب، ويشتعل الحب بينهما حتى لا يستطيع أحد إيقافهما…」

أمام تلك الهيبة الساحقة، لم يعد بوسعها الاستمتاع بالقتال كما لو كان مجرد تسلية.

ساتيلا المزيفة:「لا أفهم ما الذي تتمتم به، لكنني أفهم أنه كلام تافه جــــــداً.」

سوبارو:「لن أحتسبها…」

إلسا:「التفكير في امرأة أخرى وأنت أمام امرأة، تصرف يفتقر إلى الذوق تمامًا.」

سوبارو:「أصغي إليّ جيدًا، اسمعيني جيدًا! اسمعي يا فيلت. سأشغل إلسا لبعض الوقت، كما فعل روم-جي قبل أن يُهزم. سأحاول صنع ثغرة واحدة على الأقل، وخلال ذلك اهربي! لا تنظري إلى الخلف، وانطلقي بأقصى سرعة نحو المدخل. اهربي، هل فهمتِ؟」

سوبارو:「حتى أنتما الاثنتان تهاجمانني الآن؟! يا لها من صيحات استهجان مزدوجة!」

تذكّر سوبارو رقصة الفولك التي لم يتمكن فيها من الإمساك بيد الفتاة التي كان معجبًا بها، فشعر بجرح نفسي صغير.

حتى وسط هجماتها المتتابعة، بدت إلسا وكأنها لا تزال تستمتع بالقتال.

سوبارو:「ومع ذلك، فإن هذين الشخصين، بعدما يجتازان المحن معًا، سيعمّقان أواصر الثقة بينهما. ثم تتحول الثقة يومًا ما إلى حب، ويشتعل الحب بينهما حتى لا يستطيع أحد إيقافهما…」

ظل سوبارو يراقب حركاتها وهي تحطم الكتل الجليدية، ويتدخل بين حين وآخر لتوجيه ضربة ثم ينسحب بسرعة، من دون أن يتوقف عن التفكير.

إلسا:「أمسكتك.」

لم يتغير شيء في الموقف؛ فالكفة تميل تدريجيًا لصالح إلسا، وكان من الواضح أنها تستطيع إسقاط سوبارو بسهولة، كما فعلت بروم-جي، متى قررت ذلك.

أبعد سوبارو فيلت عنه، ثم قبض على يده وأثنى على تصرفه قائلًا في نفسه:『أحسنت يا سوبارو!』 

وإذا بدا أنهما يتبادلان الضربات إلى حد ما، فذلك لا يعود إلا إلى أن إلسا تستهين به، رغم تفوقها الهائل عليه. كما أن خوف سوبارو وتردده يمنعانه من الاقتراب أكثر من اللازم والدخول في نطاق الضربات القاتلة.

لكن هذه الحركة الاستعراضية التي لا داعي لها أخّرت رد فعله على إلسا وهي تندفع نحوه. فأسرع إلى رفع الهراوة مجددًا، مستعدًا لمواجهة جسدها النحيل القادم نحوه.

فلو كان سوبارو مجرد مبتدئ شجاع يندفع بلا تفكير، لانتهى هذا التوازن بضربة واحدة.

وبينما كانت إلسا تشطر رمحًا جليديًا ضخمًا، حجب عنها الرؤية للحظة، فانتهز سوبارو الفرصة وهوى بالهراوة بكل قوته، نسي سوبارو حتى التنفس، وهوى بالهراوة بكل قوته.

ومع ذلك، لم يكن بإمكانه الاعتماد على خوفه إلى الأبد.

انحنى ورفعها بصعوبة، فوجدها ثقيلة للغاية، لكنها لم تكن ثقيلة إلى درجة تمنعه من تأرجحها.

بدأت الضربات تزداد شراسة، ولم تعد مراوغاته السريعة كافية لتجنّبها جميعًا. وبدأت الجروح الصغيرة تظهر على ذراعيه وساقيه وتحت إبطه، حتى إن سترته الرياضية الرمادية بدأت تتلطخ ببقع الدم.

في الجهة المقابلة، لم تتباطأ حركات إلسا وهي تتراقص بين الكتل الجليدية. ولم يكن سوبارو، الذي يفتقر إلى أي خبرة قتالية حقيقية، قادرًا على معرفة ما إذا كانت هناك ثغرة في دفاعها أصلًا.

سوبارو:「الجروح مؤلمة! مؤلمة جــداً! حتى هذه الجروح الصغيرة تكاد تجعلني أبكي!」

ركل سوبارو الطاولة الموجودة إلى جانبه ورفعها في الهواء، ليعترض بها مسار السكين.

ساتيلا المزيفة:「――يبدو أننا لن ننجح في النهاية…」

سوبارو:「أصغي إليّ جيدًا، اسمعيني جيدًا! اسمعي يا فيلت. سأشغل إلسا لبعض الوقت، كما فعل روم-جي قبل أن يُهزم. سأحاول صنع ثغرة واحدة على الأقل، وخلال ذلك اهربي! لا تنظري إلى الخلف، وانطلقي بأقصى سرعة نحو المدخل. اهربي، هل فهمتِ؟」

سوبارو:「آه، آسف! كنت أمزح! انسَي ما قلته للتو! أرجوكِ، لا تفكري في استخدام ورقتك الرابحة لمجرد أنكِ بدأتِ تفقدين الأمل! ما زلنا نستطيع القتال! أنا بخير تمامًا! جداً، جــداً بخير!」

ركل سوبارو الطاولة الموجودة إلى جانبه ورفعها في الهواء، ليعترض بها مسار السكين.

لوّح سوبارو بيده، محاولًا الظهور بمظهر الواثق أمام ساتيلا المزيفة، ثم وجّه ركلة دائرية إلى إلسا.

لكن أن تكون تلك الابتسامة التي رآها للتو، وهي على وشك الاستسلام وقبول الهزيمة، أول ابتسامة يحصل عليها منها…

كانت هذه المرة الأولى التي يغيّر فيها أسلوبه، بعدما اعتمد على الهراوة في هجماته السابقة. أراد أن يفاجئ إلسا باستخدام حركة قتالية غير متوقعة، لكن…

بدأ سوبارو يلوّح بيديه وساقيه، محاولًا إثبات أنه لا يزال قادرًا على القتال، ومصرًّا على منع ساتيلا المزيفة من الاستسلام تمامًا.

إلسا:「أمسكتك.」

إلسا:「للمرة الأولى منذ وقت طويل، شعرت بشيء من الانزعاج حقًا.」

سوبارو:「تبًّا…!」

واصل سوبارو مدح نفسه وهو يلوّح بالهراوة، ثم حبس أنفاسه مترقّبًا اللحظة المناسبة للهجوم. 

تفادت إلسا الركلة بسهولة، ثم أمسكت بساقه قبل أن تمرّ بالكامل.

سوبارو:「تبًّا…!」

كان نصل الكوكري يرتفع نحو مفصل ساقه المرفوعة، بسرعة وحدة تكفي لقطعها تمامًا.

لم يكن يهتم بأن يتوقع الآخرون منه شيئًا، ولا بأن يتوقع هو شيئًا منهم. كل ذلك، وكل شيء آخر، كان بلا أهمية بالنسبة إليه.

كان الألم الناتج عن بتر فخذه، إلى جانب صدمة فقدان الدم، كفيلًا بقتله―― ورأى عبارة [BAD END 4] تظهر أمام عينيه. 

كانت هذه المرة الأولى التي يغيّر فيها أسلوبه، بعدما اعتمد على الهراوة في هجماته السابقة. أراد أن يفاجئ إلسا باستخدام حركة قتالية غير متوقعة، لكن…

سوبارو:「آآآه! اشتعل، أيًّا كان ما بداخليーーー!!」 

سوبارو:「أيتها المرأة العنكبوتية…!」

حاول سوبارو استخدام الهراوة التي يمسكها بيده المهيمنة لصدّ الهجوم، لكنه لم يستطع التحرك في الوقت المناسب بسبب ثقلها ووقوفه على ساق واحدة.

ومع ذلك، لم يكن بإمكانه الاعتماد على خوفه إلى الأبد.

انطلقت صرخة مكتومة من ساتيلا المزيفة، بينما أوشك النصل على بلوغ ساق سوبارو. 

عند قدميه، لمح الهراوة التي أفلتت من يد روم-جي.

ومع توقع الألم الشديد والدماء، أطلق سوبارو صرخة من أعماق صدره…

اندفعت الهراوة بقوة، وشقت الهواء نحو جانب رأس إلسا، في محاولة لتحطيمه.

؟؟؟:「――هذا يكفي.」 

صدر عنها أنين خافت ذو نبرة مثيرة، وانحرف مسار نصلها قليلًا. وفي تلك اللحظة…

اخترقت النيران السقف، وهبطت وسط قبو المسروقات، متوهجة بقوة.

لحسن الحظ، اصطدم به من جهة كتفه، فلم يُصب رأسه إصابة مباشرة. ومع ذلك، كانت قوة الركلة أكبر مما توقع، حتى إن أفكاره توقفت للحظات. وبعدها بقليل، شعر بالألم يتدفق إلى رأسه، وعاد طعم الدم إلى فمه بعدما جُرح من الداخل مجددًا.

اجتاحت ألسنة اللهب الغرفة بهالة مرعبة، حتى إنها أوقفت إلسا عن مواصلة هجومها.

تفادت إلسا الركلة بسهولة، ثم أمسكت بساقه قبل أن تمرّ بالكامل.

تحررت ساق سوبارو من قبضتها، فتراجع مترنحًا، ثم سقط على مؤخرته دون قصد.

تذكّر سوبارو رقصة الفولك التي لم يتمكن فيها من الإمساك بيد الفتاة التي كان معجبًا بها، فشعر بجرح نفسي صغير.

وأمام عينيه، وسط الغبار والدخان المتصاعد بكثافة، لمح وهجًا أحمر ساطعًا.

؟؟؟:「يبدو أنك كنت في موقف خطير، لكنني سعيد لأنني وصلت في الوقت المناسب. والآن…」

وبينما كانت إلسا تشطر رمحًا جليديًا ضخمًا، حجب عنها الرؤية للحظة، فانتهز سوبارو الفرصة وهوى بالهراوة بكل قوته، نسي سوبارو حتى التنفس، وهوى بالهراوة بكل قوته.

سوبارو:「أ-أنت…」

تجمّدت ملامح سوبارو وساتيلا المزيفة، بل وحتى إلسا نفسها، أمام ذلك الحضور المهيب.

تراقصت ألسنة اللهب، ثم تقدّم صاحبها خطوة إلى الأمام.

تراقصت ألسنة اللهب، ثم تقدّم صاحبها خطوة إلى الأمام.

كان هدفه إلسا، التي قفزت مبتعدة مسافة كبيرة. أعادت إلسا إحكام قبضتها على نصل الكوكري، واختفت ابتسامتها الواثقة للمرة الأولى، بينما واجهت الشخص الذي يقف أمامها.

إلسا:「تصويبك جيد، لكن من المؤسف أن نية القتل لديك واضحة للغاية، حتى إنني استطعت توقع هجومك بسهولة.」

أمام تلك الهيبة الساحقة، لم يعد بوسعها الاستمتاع بالقتال كما لو كان مجرد تسلية.

كان الألم الناتج عن بتر فخذه، إلى جانب صدمة فقدان الدم، كفيلًا بقتله―― ورأى عبارة [BAD END 4] تظهر أمام عينيه. 

تجمّدت ملامح سوبارو وساتيلا المزيفة، بل وحتى إلسا نفسها، أمام ذلك الحضور المهيب.

لم يكن هذا يشبهه، لا على الإطلاق. فلم يكن يهتم بالآخرين قط، وكان يعيش دون أن يؤثر في أي شيء من حوله. ومهما واجهته من مشكلات، لم يكن يختار مواجهتها بجدية، بل يترك نفسه تنجرف مع الأيام، كأنما هو غيمة تتنقل في السماء.

اجتمعت عليه أنظار الجميع في الغرفة، ومع ذلك لم يتزعزع وجهه الوسيم المتناسق ولو قليلًا.

ساتيلا المزيفة:「…لديّ ورقة رابحة، لكن إن استخدمتها، فلن يبقى أحد هنا غيري.」

كان شابًا تعكس عيناه بلون السماء إحساسًا خالصًا بالعدالة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.

سوبارو:「لن أحتسب كلامي السابق! انسَي كل ما قلته! لقد اشتعل حماسي الآن! سأقاتل! سأفعلها، تبًّا! لن أدعكِ تستخدمين ورقتك الرابحة مهما حدث!」

؟؟؟:「فلنسدل الستار على هذا العرض――!」

كانت هذه المرة الأولى التي يغيّر فيها أسلوبه، بعدما اعتمد على الهراوة في هجماته السابقة. أراد أن يفاجئ إلسا باستخدام حركة قتالية غير متوقعة، لكن…

رفع الشاب شعره الأحمر بيده، ثم أعلن ذلك بصوت جهوري، في مشهد يليق ببطل وسيم ظهر في اللحظة المناسبة تمامًا.

سوبارو:「انزعجي كما تشائين! هاها! تـ ـسـ ـتـ ـحـ ـقّـ ـيـ ـن ذلك! لقد نجحتُ في تهريب واحدة رغمًا عنكِ!」

 

أمام تلك الهيبة الساحقة، لم يعد بوسعها الاستمتاع بالقتال كما لو كان مجرد تسلية.

فيلت:「أ-أوي، يا أخي…」

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط