الفصل 20 —『اجتمع جميع الأطراف』
رابط الفصل
المترجم/المدقق: @SAQR_AR1
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

كان الألم الناتج عن بتر فخذه، إلى جانب صدمة فقدان الدم، كفيلًا بقتله―― ورأى عبارة [BAD END 4] تظهر أمام عينيه.
المصدر: مجهول
※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※
الآرك الأول — الفصل 20
『اجتمع جميع الأطراف』
اندفع سوبارو نحو فيلت، وأحاط خصرها بذراعيه، ثم احتضن جسدها الخفيف وتدحرج بها على الأرض.
ومع توقع الألم الشديد والدماء، أطلق سوبارو صرخة من أعماق صدره…
وقبل أن يرتطم بالأرض، شعر وكأن نصلًا معدنيًا مرّ خلف رأسه مباشرة، حتى إن شعره انتصب من شدة الخوف. لكنه أقنع نفسه بالقوة أن ذلك مجرد وهم، مستندًا إلى ثقل الجسد الذي يحمله بين ذراعيه، واستمر في التدحرج حتى ابتعد عن موضع الخطر.
سوبارو:「أجل! اهربي بأقصى سرعة، ولا تنظري خلفك! صدقيني، لو كان الأمر بيدي، لهربت أنا أيضًا. لا أريد البقاء في مكان مليء بهذا العنف ولو لثانية واحدة!」
استدار وهو جاثٍ على ركبتيه، فرأى إلسا واقفة في مكانها، وقد ارتسم الذهول على وجهها.
وبينما كانت إلسا تشطر رمحًا جليديًا ضخمًا، حجب عنها الرؤية للحظة، فانتهز سوبارو الفرصة وهوى بالهراوة بكل قوته، نسي سوبارو حتى التنفس، وهوى بالهراوة بكل قوته.
شعر بأنه حقق عليها انتصارًا صغيرًا، فارتسمت على وجهه ابتسامة متكلفة، وبدأ يتباهى بانتصاره.
لم يستطع تقبّل ذلك.
تحركت إلسا فور رؤية ابتسامة سوبارو، لكنها اضطرت إلى التحول للدفاع بعدما انهالت عليها الرماح الجليدية من خلفها. وبينما كان سوبارو ممتنًا لساتيلا المزيفة على دعمها، ألقى نظرة إلى ما بين ذراعيه، ثم قال:
ربما أرادت الانتقام منها على تدخّلها السابق، فقد كان النصل، ذو الزخارف البسيطة، يتجه مباشرة نحو ظهر فيلت الهاربة. لكن…
سوبارو:「هل أنتِ بخير؟! لقد بذلت كل ما لديّ لإنقاذك، لذا سامحيني إن لمست مكانًا غير مناسب!」
في الدورة الثانية، أنقذت فيلت سوبارو من هجوم إلسا الوحشي. والآن، تمكن أخيرًا من ردّ الجميل لها. صحيح أن تلك الذكرى لا قيمة لها في هذه الدورة، وأن مصير سوبارو وفيلت سينتهي في النهاية بالسقوط أمام نصل إلسا القاتل، لكن…
فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」
بدأ سوبارو يلوّح بالهراوة في الهواء كما لو كانت مضرب بيسبول.
سوبارو:「لا أعرف! جسدي تحرك من تلقاء نفسه! إنها معجزة حقيقية! اصنع معجزة! صنعتُ معجزة! وإذا أردتِ رأيي، فأنتِ لا تعرفين هذا، لكننا الآن متعادلان، ولا يدين أحدنا للآخر بأي شيء! مفهوم؟ مفهوم؟!」
سوبارو:「آه، آسف! كنت أمزح! انسَي ما قلته للتو! أرجوكِ، لا تفكري في استخدام ورقتك الرابحة لمجرد أنكِ بدأتِ تفقدين الأمل! ما زلنا نستطيع القتال! أنا بخير تمامًا! جداً، جــداً بخير!」
أبعد سوبارو فيلت عنه، ثم قبض على يده وأثنى على تصرفه قائلًا في نفسه:『أحسنت يا سوبارو!』
سوبارو:「أحذرك، إذا رقصتِ معي، فعليكِ الاستعداد! فأنا لا أملك أي مهارات في الرقص، وسأدوس على قدميكِ مرارًا!」
في الدورة الثانية، أنقذت فيلت سوبارو من هجوم إلسا الوحشي. والآن، تمكن أخيرًا من ردّ الجميل لها. صحيح أن تلك الذكرى لا قيمة لها في هذه الدورة، وأن مصير سوبارو وفيلت سينتهي في النهاية بالسقوط أمام نصل إلسا القاتل، لكن…
كان شابًا تعكس عيناه بلون السماء إحساسًا خالصًا بالعدالة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
سوبارو:『――ومع ذلك، فإن المعروف الذي تلقيته لا يزول. وما دمت قد استطعت التحرّك، فقد حُسم ما عليّ فعله بعد ذلك.』
فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」
سوبارو:「حسنًا! أستطيع التحرك بطريقة ما! هل اقتربت من الموت مرة أخرى، فحسمت أمري أخيرًا؟ حتى لو كانت شجاعتي زائفة، فهي تظل شجاعة! سأفعلها! حين يحين وقت الفعل، يجب أن أفعلها! فلأفعلها إذًا، تبًّا!」
سوبارو:「حتى أنتما الاثنتان تهاجمانني الآن؟! يا لها من صيحات استهجان مزدوجة!」
فيلت:「أ-أوي، يا أخي…」
وكاد سوبارو يصفق لنفسه إعجابًا بما فعله، ثم قال:
سوبارو:「أصغي إليّ جيدًا، اسمعيني جيدًا! اسمعي يا فيلت. سأشغل إلسا لبعض الوقت، كما فعل روم-جي قبل أن يُهزم. سأحاول صنع ثغرة واحدة على الأقل، وخلال ذلك اهربي! لا تنظري إلى الخلف، وانطلقي بأقصى سرعة نحو المدخل. اهربي، هل فهمتِ؟」
سوبارو:「أ-أنت…」
―م.م: استخدم سوبارو ثلاث عبارات باللغة الإنجليزية:
[Make miracle] [ميك ميراكل] تعني حرفيًا [اصنع معجزة]، والمقصود في السياق [صنعتُ معجزة!].
[Listen me] [لِسِن مي] يقصد بها [اسمعيني]. والصياغة الصحيحة بالإنجليزية هي [Listen to me] [لِسِن تو مي]، لكن سوبارو يقولها بصيغة غير صحيحة.
[Escape] [إِسكيب] تعني [اهربي!] في هذا السياق―
فيلت:「――لا، لم أفهم! ما هذا الكلام؟! أتريدني أن أهرب وأتركك هنا؟!」
حدّقت فيلت في سوبارو بعينيها الحمراوين، وكأنها تتحداه، فاقترب منها بوجهه ولم يتراجع أمام نظرتها.
حدّقت فيلت في سوبارو بعينيها الحمراوين، وكأنها تتحداه، فاقترب منها بوجهه ولم يتراجع أمام نظرتها.
انطلقت صرخة مكتومة من ساتيلا المزيفة، بينما أوشك النصل على بلوغ ساق سوبارو.
ولاحظ للحظة أن فيلت بدت مترددة أمام عزيمته، فاستغل تلك اللحظة وقال:
تحركت إلسا فور رؤية ابتسامة سوبارو، لكنها اضطرت إلى التحول للدفاع بعدما انهالت عليها الرماح الجليدية من خلفها. وبينما كان سوبارو ممتنًا لساتيلا المزيفة على دعمها، ألقى نظرة إلى ما بين ذراعيه، ثم قال:
سوبارو:「أجل! اهربي بأقصى سرعة، ولا تنظري خلفك! صدقيني، لو كان الأمر بيدي، لهربت أنا أيضًا. لا أريد البقاء في مكان مليء بهذا العنف ولو لثانية واحدة!」
كان ذلك دليلًا واضحًا على ضعف التنسيق بين أفراد فريق ارتُجل تشكيله.
مرّر يده بقوة على شعرها الذهبي، ثم توقف ليلتقط أنفاسه قبل أن يتابع:
سوبارو:「يا للروعة! لكن طرف قدمي يؤلمني أكثر مما توقعت… بُفغــــــرغ!؟」
سوبارو:「لكن عمرك خمسة عشر عامًا، وعمري ثمانية عشر. وعلى الأرجح، أنتِ أصغر من الجميع هنا. لذلك من الطبيعي أن تختاري الطريق الذي يمنحك أكبر فرصة للنجاة. هذا هو التصرف الصحيح، مفهوم؟」
وبينما كان سوبارو يتذمر محاولًا التغطية على فشله، كشف عن أسنانه وصاح:
فيلت:「مـ-ما هذا بحق الجحيم…؟! تبًّا لك! كنت ترتجف من الخوف قبل قليل!」
المصدر: مجهول ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ الآرك الأول — الفصل 20 『اجتمع جميع الأطراف』 اندفع سوبارو نحو فيلت، وأحاط خصرها بذراعيه، ثم احتضن جسدها الخفيف وتدحرج بها على الأرض.
سوبارو:「ما مضى قد مضى! أما الآن، فالوضع مختلف! أنا لا أرتجف الآن، وهذا يكفي! المهم أن نتحرك قبل أن أتذكر ما حدث وأفقد القدرة على الحركة مجددًا. ولهذا، انطلقي واهربي بسرعة!」
كان نصل الكوكري يرتفع نحو مفصل ساقه المرفوعة، بسرعة وحدة تكفي لقطعها تمامًا.
دفع سوبارو جبهتها بيده ليمنعها من مواصلة الاعتراض، ثم نهض وهو يثني ركبتيه ويمدّ ساقيه.
كان نصل الكوكري يرتفع نحو مفصل ساقه المرفوعة، بسرعة وحدة تكفي لقطعها تمامًا.
عند قدميه، لمح الهراوة التي أفلتت من يد روم-جي.
سوبارو:「أصغي إليّ جيدًا، اسمعيني جيدًا! اسمعي يا فيلت. سأشغل إلسا لبعض الوقت، كما فعل روم-جي قبل أن يُهزم. سأحاول صنع ثغرة واحدة على الأقل، وخلال ذلك اهربي! لا تنظري إلى الخلف، وانطلقي بأقصى سرعة نحو المدخل. اهربي، هل فهمتِ؟」
انحنى ورفعها بصعوبة، فوجدها ثقيلة للغاية، لكنها لم تكن ثقيلة إلى درجة تمنعه من تأرجحها.
سوبارو:「لن أحتسب كلامي السابق! انسَي كل ما قلته! لقد اشتعل حماسي الآن! سأقاتل! سأفعلها، تبًّا! لن أدعكِ تستخدمين ورقتك الرابحة مهما حدث!」
سوبارو:「أستطيع على الأقل توجيه ضربة واحدة لردعها. …من حسن الحظ أنني كنت أتدرّب كل يوم على التلويح بسيف الخيزران التدريبي الضخم بلا داعٍ! أكنت أستعد لهذه اللحظة من دون أن أعلم؟ أحسنت يا أنا!」
كان صوتها منخفضًا، وابتسامتها بلون الدم.
واصل سوبارو مدح نفسه وهو يلوّح بالهراوة، ثم حبس أنفاسه مترقّبًا اللحظة المناسبة للهجوم.
لم يكن هذا يشبهه، لا على الإطلاق. فلم يكن يهتم بالآخرين قط، وكان يعيش دون أن يؤثر في أي شيء من حوله. ومهما واجهته من مشكلات، لم يكن يختار مواجهتها بجدية، بل يترك نفسه تنجرف مع الأيام، كأنما هو غيمة تتنقل في السماء.
كانت فيلت خلفه، تحبس أنفاسها وكأنها لا تزال تريد قول شيء، لكنه لم يكن يملك الوقت لمجاراة ترددها. فكلما طال القتال، انخفضت فرص نجاة الجميع.
فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」
في الجهة المقابلة، لم تتباطأ حركات إلسا وهي تتراقص بين الكتل الجليدية. ولم يكن سوبارو، الذي يفتقر إلى أي خبرة قتالية حقيقية، قادرًا على معرفة ما إذا كانت هناك ثغرة في دفاعها أصلًا.
إلسا:「…يبدو أن لديك طاقة فائضة حقًا.」
لذلك، كان أفضل خيار أمامه أن يشن هجومًا مباغتًا بصمت، في اللحظة التي يتأكد فيها من أن انتباهها لم يعد منصبًّا عليه.
سوبارو:「أستطيع على الأقل توجيه ضربة واحدة لردعها. …من حسن الحظ أنني كنت أتدرّب كل يوم على التلويح بسيف الخيزران التدريبي الضخم بلا داعٍ! أكنت أستعد لهذه اللحظة من دون أن أعلم؟ أحسنت يا أنا!」
وبينما كانت إلسا تشطر رمحًا جليديًا ضخمًا، حجب عنها الرؤية للحظة، فانتهز سوبارو الفرصة وهوى بالهراوة بكل قوته، نسي سوبارو حتى التنفس، وهوى بالهراوة بكل قوته.
لكنها لم تجب عن سؤاله الأخير، وعادت الرماح الجليدية إلى مهاجمة إلسا لإبقائها تحت الضغط.
الهراوة:「――فِش」
إلسا:「للمرة الأولى منذ وقت طويل، شعرت بشيء من الانزعاج حقًا.」
ربما ظهرت فيه قوة استثنائية بسبب الموقف الحرج؛ إذ تسارعت الهراوة أثناء تأرجحها بسرعة تجاوزت توقعاته.
لم تكن هذه الخطة لتنجح كثيرًا مع شخص بطبيعة إلسا، لكن يبدو أنها فهمت مقصده؛ إذ اتسعت ابتسامتها. فلم تتوقع إلسا أن تتمكن فيلت من الهرب.
كانت ضربة قادرة على تحطيم رأس إنسان كما تتحطم ثمرة البطيخ لو أصابته مباشرة، لكن…
لقد جعلته خطورة الموقف ينسى أي رغبة في تخفيف ضرباته.
إلسا:「تصويبك جيد، لكن من المؤسف أن نية القتل لديك واضحة للغاية، حتى إنني استطعت توقع هجومك بسهولة.」
كانت ضربة قادرة على تحطيم رأس إنسان كما تتحطم ثمرة البطيخ لو أصابته مباشرة، لكن…
سوبارو:「نية القتل؟! لا أعرف أصلًا كيف أتحكم فيها!」
سوبارو:「لم أُصب بأي جرح ينزف حتى هذه اللحظة! لكن هراوتي الليلة، 『كوتيتسو』، تتوق إلى دمائكِ! هه! هـه!」
صدّت إلسا الهراوة بظهر نصلها، وحرفت مسارها، ثم تفادت الهجوم المباغت بنجاح.
سوبارو:「الجروح مؤلمة! مؤلمة جــداً! حتى هذه الجروح الصغيرة تكاد تجعلني أبكي!」
وبينما كان سوبارو يتذمر محاولًا التغطية على فشله، كشف عن أسنانه وصاح:
إلسا:「أمسكتك.」
سوبارو:「الآن! انطلقي يا فيلت――!!」
؟؟؟:「――هذا يكفي.」
فيلت:「――――!」
وبينما كان سوبارو يتذمر محاولًا التغطية على فشله، كشف عن أسنانه وصاح:
اندفعت فيلت الصغيرة كأنها انطلقت من قوس، استجابة لصرخة سوبارو.
وبينما كانت إلسا تشطر رمحًا جليديًا ضخمًا، حجب عنها الرؤية للحظة، فانتهز سوبارو الفرصة وهوى بالهراوة بكل قوته، نسي سوبارو حتى التنفس، وهوى بالهراوة بكل قوته.
بلغت سرعتها القصوى منذ الخطوة الأولى، وانطلقت عبر الغرفة بسرعة تكاد العين تعجز عن تتبعها. اجتازت الرماح الجليدية المتناثرة والأرضية المتجمدة، واندفع جسدها نحو المخرج.
الهراوة:「――فِش」
إلسا:「أتظن أنني سأدعكِ تذهبين؟」
وأمام عينيه، وسط الغبار والدخان المتصاعد بكثافة، لمح وهجًا أحمر ساطعًا.
أطلقت إلسا سكينًا من جيبها، فاندفعت في الهواء من الجانب لتسدّ طريق فيلت.
لم يستطع تقبّل ذلك.
ربما أرادت الانتقام منها على تدخّلها السابق، فقد كان النصل، ذو الزخارف البسيطة، يتجه مباشرة نحو ظهر فيلت الهاربة. لكن…
كان صوتها منخفضًا، وابتسامتها بلون الدم.
سوبارو:「كل ما أطلبه منكِ هو أن تدعيها تذهب!!」
أمام تلك الهيبة الساحقة، لم يعد بوسعها الاستمتاع بالقتال كما لو كان مجرد تسلية.
ركل سوبارو الطاولة الموجودة إلى جانبه ورفعها في الهواء، ليعترض بها مسار السكين.
ظهرت كتلة جليدية قرب وجه سوبارو، فاعترضت النصل وأنقذته من الضربة. قفز إلى الخلف وهو يشكر ساتيلا المزيفة، بينما تظاهرت هي بمسح العرق عن جبينها.
نجحت حركته الاندفاعية، فاستقرت السكين في سطح الطاولة المهترئة بدلًا من أن تصيب فيلت.
ساتيلا المزيفة:「―ماذا؟」
وكاد سوبارو يصفق لنفسه إعجابًا بما فعله، ثم قال:
فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」
سوبارو:「يا للروعة! لكن طرف قدمي يؤلمني أكثر مما توقعت… بُفغــــــرغ!؟」
إلسا:「للمرة الأولى منذ وقت طويل، شعرت بشيء من الانزعاج حقًا.」
لكن ركلة قوية أصابت جانب رأسه، فأوقفته عن مواصلة مدح نفسه، ثم قذفته حتى ارتطم بالجدار.
نجحت حركته الاندفاعية، فاستقرت السكين في سطح الطاولة المهترئة بدلًا من أن تصيب فيلت.
لحسن الحظ، اصطدم به من جهة كتفه، فلم يُصب رأسه إصابة مباشرة. ومع ذلك، كانت قوة الركلة أكبر مما توقع، حتى إن أفكاره توقفت للحظات. وبعدها بقليل، شعر بالألم يتدفق إلى رأسه، وعاد طعم الدم إلى فمه بعدما جُرح من الداخل مجددًا.
ومع توقع الألم الشديد والدماء، أطلق سوبارو صرخة من أعماق صدره…
إلسا:「للمرة الأولى منذ وقت طويل، شعرت بشيء من الانزعاج حقًا.」
تحركت إلسا فور رؤية ابتسامة سوبارو، لكنها اضطرت إلى التحول للدفاع بعدما انهالت عليها الرماح الجليدية من خلفها. وبينما كان سوبارو ممتنًا لساتيلا المزيفة على دعمها، ألقى نظرة إلى ما بين ذراعيه، ثم قال:
سوبارو:「انزعجي كما تشائين! هاها! تـ ـسـ ـتـ ـحـ ـقّـ ـيـ ـن ذلك! لقد نجحتُ في تهريب واحدة رغمًا عنكِ!」
سوبارو:『――ومع ذلك، فإن المعروف الذي تلقيته لا يزول. وما دمت قد استطعت التحرّك، فقد حُسم ما عليّ فعله بعد ذلك.』
نهض سوبارو وتظاهر بالتماسك، ثم بدأ يستفز إلسا بكل ما أوتي من قوة، محاولًا جذب انتباهها إليه.
حين رأى سوبارو تعبيرها وهي تقول ذلك على مضض، شعر بشيء يشتعل في داخله.
لم تكن هذه الخطة لتنجح كثيرًا مع شخص بطبيعة إلسا، لكن يبدو أنها فهمت مقصده؛ إذ اتسعت ابتسامتها. فلم تتوقع إلسا أن تتمكن فيلت من الهرب.
تراقصت ألسنة اللهب، ثم تقدّم صاحبها خطوة إلى الأمام.
إلسا:「حسنًا، سأسايرك. لكن عليك أن تجعل هذه الرقصة ممتعة، اتفقنا؟」
ظهرت كتلة جليدية قرب وجه سوبارو، فاعترضت النصل وأنقذته من الضربة. قفز إلى الخلف وهو يشكر ساتيلا المزيفة، بينما تظاهرت هي بمسح العرق عن جبينها.
سوبارو:「أحذرك، إذا رقصتِ معي، فعليكِ الاستعداد! فأنا لا أملك أي مهارات في الرقص، وسأدوس على قدميكِ مرارًا!」
اجتاحت ألسنة اللهب الغرفة بهالة مرعبة، حتى إنها أوقفت إلسا عن مواصلة هجومها.
تذكّر سوبارو رقصة الفولك التي لم يتمكن فيها من الإمساك بيد الفتاة التي كان معجبًا بها، فشعر بجرح نفسي صغير.
كان شابًا تعكس عيناه بلون السماء إحساسًا خالصًا بالعدالة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
―م.م: الـ[Folk Dance] تعني [الرقص الشعبي]، وهو رقص تقليدي يرتبط بثقافة شعب أو منطقة معينة. وقد يُقصد بها هنا رقصة جماعية يؤديها الطلاب في مناسبة مدرسية.―
بصق الدم المتجمع في فمه، ثم أمسك بالهراوة التي لم يفلتها من يده وأعاد إحكام قبضته عليها.
تذكّر سوبارو رقصة الفولك التي لم يتمكن فيها من الإمساك بيد الفتاة التي كان معجبًا بها، فشعر بجرح نفسي صغير.
لم تكن هذه سلاحًا يمنحه فرصًا كثيرة للهجوم. لذلك، بدلًا من محاولة استخدامه كما فعل روم-جي، قرر أن يركز كل جهده على استقبال إلسا وهي تقترب منه.
اخترقت النيران السقف، وهبطت وسط قبو المسروقات، متوهجة بقوة.
ساتيلا المزيفة:「لا تنسيني أنا أيضًا!」
سوبارو:「يا للروعة! لكن طرف قدمي يؤلمني أكثر مما توقعت… بُفغــــــرغ!؟」
واجهت إلسا سوبارو من الأمام، بينما هاجمتها الكتل الجليدية من الخلف.
ظهرت كتلة جليدية قرب وجه سوبارو، فاعترضت النصل وأنقذته من الضربة. قفز إلى الخلف وهو يشكر ساتيلا المزيفة، بينما تظاهرت هي بمسح العرق عن جبينها.
لكن إلسا لم تلتفت حتى إلى مصدر الهجوم؛ إذ حرّكت نصلها وأسقطت الكتل الجليدية واحدة تلو الأخرى.
دفع سوبارو جبهتها بيده ليمنعها من مواصلة الاعتراض، ثم نهض وهو يثني ركبتيه ويمدّ ساقيه.
أمام هذه الحواس التي تجاوزت قدرات البشر، لم يعد حتى سوبارو قادرًا على مواصلة إطلاق تعليقاته الساخرة.
لم يستطع تقبّل ذلك.
إلسا:「بدأت أملّ هذه اللعبة… فهل لا يزال بإمكانكما إمتاعي؟」
سوبارو:「الجروح مؤلمة! مؤلمة جــداً! حتى هذه الجروح الصغيرة تكاد تجعلني أبكي!」
كان صوتها منخفضًا، وابتسامتها بلون الدم.
إلسا:「تصويبك جيد، لكن من المؤسف أن نية القتل لديك واضحة للغاية، حتى إنني استطعت توقع هجومك بسهولة.」
شعر سوبارو بقشعريرة تسري في ظهره وهو يرى تلك الابتسامة المخيفة، ثم تبادل نظرة سريعة مع ساتيلا المزيفة.
سوبارو:「أحذرك، إذا رقصتِ معي، فعليكِ الاستعداد! فأنا لا أملك أي مهارات في الرقص، وسأدوس على قدميكِ مرارًا!」
وحين استجابت لنظرته، أمال ذقنه قليلًا وقال:
ساتيلا المزيفة:「―ماذا؟」
سوبارو:「إذا كانت لديكِ قوة خفية أو شيء من هذا القبيل، فقد حان وقت استخدامها.」
استدار وهو جاثٍ على ركبتيه، فرأى إلسا واقفة في مكانها، وقد ارتسم الذهول على وجهها.
ساتيلا المزيفة:「…لديّ ورقة رابحة، لكن إن استخدمتها، فلن يبقى أحد هنا غيري.」
ساتيلا المزيفة:「…لديّ ورقة رابحة، لكن إن استخدمتها، فلن يبقى أحد هنا غيري.」
سوبارو:「ما زلنا نستطيع القتال! ما زلنا نستطيع فعل شيء! لا تستخدمي ورقتك الرابحة بهذه السرعة! لماذا تستسلمين الآن؟! لا يزال القتال متكافئًا! هيا، تشجّع يا أنا!」
المصدر: مجهول ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ الآرك الأول — الفصل 20 『اجتمع جميع الأطراف』 اندفع سوبارو نحو فيلت، وأحاط خصرها بذراعيه، ثم احتضن جسدها الخفيف وتدحرج بها على الأرض.
بدأ سوبارو يلوّح بيديه وساقيه، محاولًا إثبات أنه لا يزال قادرًا على القتال، ومصرًّا على منع ساتيلا المزيفة من الاستسلام تمامًا.
شعر سوبارو بقشعريرة تسري في ظهره وهو يرى تلك الابتسامة المخيفة، ثم تبادل نظرة سريعة مع ساتيلا المزيفة.
ورغم الموقف الخطير الذي كانت تخوضه، ارتخت شفتا الفتاة قليلًا أمام تعبيره اليائس، ثم قالت:
سوبارو:「ما مضى قد مضى! أما الآن، فالوضع مختلف! أنا لا أرتجف الآن، وهذا يكفي! المهم أن نتحرك قبل أن أتذكر ما حدث وأفقد القدرة على الحركة مجددًا. ولهذا، انطلقي واهربي بسرعة!」
ساتيلا المزيفة:「لن أستخدمها. فأنت ما زلت تبذل كل هذا الجهد، فكيف لي أن أفعل ذلك؟ سأواصل المقاومة حتى النهاية. ــ فالاستعانة بأبي هي الملاذ الأخير!」
سوبارو:「ما زلنا نستطيع القتال! ما زلنا نستطيع فعل شيء! لا تستخدمي ورقتك الرابحة بهذه السرعة! لماذا تستسلمين الآن؟! لا يزال القتال متكافئًا! هيا، تشجّع يا أنا!」
حين رأى سوبارو تعبيرها وهي تقول ذلك على مضض، شعر بشيء يشتعل في داخله.
؟؟؟:「فلنسدل الستار على هذا العرض――!」
لقد كانت هذه مشاعر لا تشبهه على الإطلاق، وهو يدرك ذلك جيدًا.
الهراوة:「――فِش」
لم يكن هذا يشبهه، لا على الإطلاق. فلم يكن يهتم بالآخرين قط، وكان يعيش دون أن يؤثر في أي شيء من حوله. ومهما واجهته من مشكلات، لم يكن يختار مواجهتها بجدية، بل يترك نفسه تنجرف مع الأيام، كأنما هو غيمة تتنقل في السماء.
فيلت:「مـ-ما هذا بحق الجحيم…؟! تبًّا لك! كنت ترتجف من الخوف قبل قليل!」
لم يكن يهتم بأن يتوقع الآخرون منه شيئًا، ولا بأن يتوقع هو شيئًا منهم. كل ذلك، وكل شيء آخر، كان بلا أهمية بالنسبة إليه.
لم تكن هذه الخطة لتنجح كثيرًا مع شخص بطبيعة إلسا، لكن يبدو أنها فهمت مقصده؛ إذ اتسعت ابتسامتها. فلم تتوقع إلسا أن تتمكن فيلت من الهرب.
――ومع ذلك، ها هو الآن يأمل.
لوّح سوبارو بيده، محاولًا الظهور بمظهر الواثق أمام ساتيلا المزيفة، ثم وجّه ركلة دائرية إلى إلسا.
ولأنه يأمل، يشعر بخيبة الأمل.
أشار سوبارو بإصبعه، وأعلن تحديه لكل من ساتيلا المزيفة وإلسا.
فقد ظل ينظر إلى جانب وجهها، وهي تبحث عن شيء ما بملامح متوترة وجادة، وتبدو وكأنها تحمل همًّا كبيرًا.
مالت إلسا بجسدها قليلًا إلى الأمام، فوجه سوبارو الهراوة نحوها كما لو كان يعلن عن ضربة منزلية في لعبة البيسبول.
كان يتمنى أن يرى ابتسامتها الحقيقية، ولو لمرة واحدة.
لم يكن يهتم بأن يتوقع الآخرون منه شيئًا، ولا بأن يتوقع هو شيئًا منهم. كل ذلك، وكل شيء آخر، كان بلا أهمية بالنسبة إليه.
لكن أن تكون تلك الابتسامة التي رآها للتو، وهي على وشك الاستسلام وقبول الهزيمة، أول ابتسامة يحصل عليها منها…
مالت إلسا بجسدها قليلًا إلى الأمام، فوجه سوبارو الهراوة نحوها كما لو كان يعلن عن ضربة منزلية في لعبة البيسبول.
لم يستطع تقبّل ذلك.
إلسا:「بدأت أملّ هذه اللعبة… فهل لا يزال بإمكانكما إمتاعي؟」
سوبارو:「لن أحتسبها…」
كان يريد استغلال وابل الهجمات ليهاجمها من الخلف، لكنه لم يستطع الاقتراب بسهولة؛ إذ كان يخشى أن يتدخل في هجوم ساتيلا المزيفة ويصيبها عن طريق الخطأ.
ساتيلا المزيفة:「―ماذا؟」
لم يتغير شيء في الموقف؛ فالكفة تميل تدريجيًا لصالح إلسا، وكان من الواضح أنها تستطيع إسقاط سوبارو بسهولة، كما فعلت بروم-جي، متى قررت ذلك.
سوبارو:「لن أحتسب كلامي السابق! انسَي كل ما قلته! لقد اشتعل حماسي الآن! سأقاتل! سأفعلها، تبًّا! لن أدعكِ تستخدمين ورقتك الرابحة مهما حدث!」
فلو كان سوبارو مجرد مبتدئ شجاع يندفع بلا تفكير، لانتهى هذا التوازن بضربة واحدة.
أشار سوبارو بإصبعه، وأعلن تحديه لكل من ساتيلا المزيفة وإلسا.
كان الألم الناتج عن بتر فخذه، إلى جانب صدمة فقدان الدم، كفيلًا بقتله―― ورأى عبارة [BAD END 4] تظهر أمام عينيه.
داس الأرض بقدمه، وتطاير لعابه وهو يصرخ بكل ما في داخله من مشاعر.
لم يكن يهتم بأن يتوقع الآخرون منه شيئًا، ولا بأن يتوقع هو شيئًا منهم. كل ذلك، وكل شيء آخر، كان بلا أهمية بالنسبة إليه.
سوبارو:「لا تظهري هذا الوجه! أنتِ جميلة، فلا تفسدي جمالكِ هكذا! وأنتِ أيضًا، لا تجعليها تبدو بهذا الوجه! هل فقدتِ إحساسكِ بالجو؟! يا صاحبة جائزة أكثر شخص سادية لهذا العام! لقد أفسدتِ جمالها مرة أخرى!」
تذكّر سوبارو رقصة الفولك التي لم يتمكن فيها من الإمساك بيد الفتاة التي كان معجبًا بها، فشعر بجرح نفسي صغير.
إلسا:「…يبدو أن لديك طاقة فائضة حقًا.」
ربما أرادت الانتقام منها على تدخّلها السابق، فقد كان النصل، ذو الزخارف البسيطة، يتجه مباشرة نحو ظهر فيلت الهاربة. لكن…
سوبارو:「لم أُصب بأي جرح ينزف حتى هذه اللحظة! لكن هراوتي الليلة، 『كوتيتسو』، تتوق إلى دمائكِ! هه! هـه!」
لكن ثقلها جذبه إلى الأمام، فترنح وتمايل على نحو مضحك. أما إلسا، فوجهت نصل الكوكري نحوه وقالت:
بدأ سوبارو يلوّح بالهراوة في الهواء كما لو كانت مضرب بيسبول.
لكنها لم تجب عن سؤاله الأخير، وعادت الرماح الجليدية إلى مهاجمة إلسا لإبقائها تحت الضغط.
لكن ثقلها جذبه إلى الأمام، فترنح وتمايل على نحو مضحك. أما إلسا، فوجهت نصل الكوكري نحوه وقالت:
كان شابًا تعكس عيناه بلون السماء إحساسًا خالصًا بالعدالة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
إلسا:「لقد اكتفيت من المزاح. لنبدأ الرقص، وحاول أن تواكبني جيدًا.」
―م.م: الـ[Folk Dance] تعني [الرقص الشعبي]، وهو رقص تقليدي يرتبط بثقافة شعب أو منطقة معينة. وقد يُقصد بها هنا رقصة جماعية يؤديها الطلاب في مناسبة مدرسية.― بصق الدم المتجمع في فمه، ثم أمسك بالهراوة التي لم يفلتها من يده وأعاد إحكام قبضته عليها.
سوبارو:「وأنتِ أيضًا، لا تسقطي بسرعة! أنا أرمي بيدي اليمنى وأضرب بيسارِي، فلا تستهيني بي!」
كان شابًا تعكس عيناه بلون السماء إحساسًا خالصًا بالعدالة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
مالت إلسا بجسدها قليلًا إلى الأمام، فوجه سوبارو الهراوة نحوها كما لو كان يعلن عن ضربة منزلية في لعبة البيسبول.
واجهت إلسا سوبارو من الأمام، بينما هاجمتها الكتل الجليدية من الخلف.
لكن هذه الحركة الاستعراضية التي لا داعي لها أخّرت رد فعله على إلسا وهي تندفع نحوه. فأسرع إلى رفع الهراوة مجددًا، مستعدًا لمواجهة جسدها النحيل القادم نحوه.
كانت ضربة بكل القوة التي يملكها سوبارو، دون أي رحمة. ولو أصابت هدفها مباشرة، لكان من الممكن أن تنتهي بكارثة.
اندفعت الهراوة بقوة، وشقت الهواء نحو جانب رأس إلسا، في محاولة لتحطيمه.
سوبارو:「الآن! انطلقي يا فيلت――!!」
كانت ضربة بكل القوة التي يملكها سوبارو، دون أي رحمة. ولو أصابت هدفها مباشرة، لكان من الممكن أن تنتهي بكارثة.
بينما ركزت إلسا على تفادي الهجمات الجليدية، حاول سوبارو تشتيت انتباهها بمواصلة استفزازها.
سوبارو:「هل تظنين أنني أستطيع الفوز على خصم مثلكِ إذا ترددت في ضربكِ؟!」
اجتمعت عليه أنظار الجميع في الغرفة، ومع ذلك لم يتزعزع وجهه الوسيم المتناسق ولو قليلًا.
لقد جعلته خطورة الموقف ينسى أي رغبة في تخفيف ضرباته.
اجتمعت عليه أنظار الجميع في الغرفة، ومع ذلك لم يتزعزع وجهه الوسيم المتناسق ولو قليلًا.
ومع ذلك، خفضت إلسا جسدها بخبرة، وتفادت الهراوة بحركة انسيابية، حتى بدا وكأنها تزحف بمحاذاة الأرض.
في الجهة المقابلة، لم تتباطأ حركات إلسا وهي تتراقص بين الكتل الجليدية. ولم يكن سوبارو، الذي يفتقر إلى أي خبرة قتالية حقيقية، قادرًا على معرفة ما إذا كانت هناك ثغرة في دفاعها أصلًا.
سوبارو:「أيتها المرأة العنكبوتية…!」
لم تكن هذه سلاحًا يمنحه فرصًا كثيرة للهجوم. لذلك، بدلًا من محاولة استخدامه كما فعل روم-جي، قرر أن يركز كل جهده على استقبال إلسا وهي تقترب منه.
إلسا:「حسنًا، لقد وقعتَ في شباكي.」
لقد كانت هذه مشاعر لا تشبهه على الإطلاق، وهو يدرك ذلك جيدًا.
رأى سوبارو النصل يرتفع نحوه، فأمال جسده إلى الخلف على الفور.
كان صوتها منخفضًا، وابتسامتها بلون الدم.
لكن حتى ذلك لم يُخرجه من نطاق الهجوم؛ فقد ظل النصل يلاحقه.
سوبارو:「هل تظنين أنني أستطيع الفوز على خصم مثلكِ إذا ترددت في ضربكِ؟!」
وفي تلك اللحظة الخاطفة، التي كاد ينسى فيها حتى أن يرمش، مرّت في ذهن سوبارو ذكرى وقوفه للمرة الأولى على قدميه فوق أرضية التاتامي، بينما صفق والداه وهما يقولان: «ربما يكون هذا الطفل عبقريًا!»
سوبارو:「الآن! انطلقي يا فيلت――!!」
سوبارو:「حتى ذكريات ما قبل الموت تجعلني أشعر بالخجل، خصوصًا في هذا الموقف! يا لها من ذكرى لا يمكن أن تكون أكثر إحراجًا!」
ومع ذلك، لم يكن بإمكانه الاعتماد على خوفه إلى الأبد.
تحولت ذكرى طفولته إلى قوة دفع جعلته يرفع ركبته من شدة الحرج.
مالت إلسا بجسدها قليلًا إلى الأمام، فوجه سوبارو الهراوة نحوها كما لو كان يعلن عن ضربة منزلية في لعبة البيسبول.
لم يكن يقصد إصابة أي مكان بعينه، لكن ركبته اصطدمت بجسد إلسا الذي انزلق مباشرة أمامه.
سوبارو:「لكن عمرك خمسة عشر عامًا، وعمري ثمانية عشر. وعلى الأرجح، أنتِ أصغر من الجميع هنا. لذلك من الطبيعي أن تختاري الطريق الذي يمنحك أكبر فرصة للنجاة. هذا هو التصرف الصحيح، مفهوم؟」
صدر عنها أنين خافت ذو نبرة مثيرة، وانحرف مسار نصلها قليلًا. وفي تلك اللحظة…
واجهت إلسا سوبارو من الأمام، بينما هاجمتها الكتل الجليدية من الخلف.
سوبارو:「الدرع الجليدي! نايس كڤر! [تغطية رائعة!]」
سوبارو:「تقصدين تمثالًا لي أنا، أم لإلسا؟!」
ساتيلا المزيفة:「لست بارعة في تشكيله في المكان الذي أريده. ―كدتُ أصنع تمثالًا جليديًا قبل قليل.」
تفادت إلسا الركلة بسهولة، ثم أمسكت بساقه قبل أن تمرّ بالكامل.
سوبارو:「تقصدين تمثالًا لي أنا، أم لإلسا؟!」
دفع سوبارو جبهتها بيده ليمنعها من مواصلة الاعتراض، ثم نهض وهو يثني ركبتيه ويمدّ ساقيه.
ظهرت كتلة جليدية قرب وجه سوبارو، فاعترضت النصل وأنقذته من الضربة. قفز إلى الخلف وهو يشكر ساتيلا المزيفة، بينما تظاهرت هي بمسح العرق عن جبينها.
―م.م: استخدم سوبارو ثلاث عبارات باللغة الإنجليزية: [Make miracle] [ميك ميراكل] تعني حرفيًا [اصنع معجزة]، والمقصود في السياق [صنعتُ معجزة!]. [Listen me] [لِسِن مي] يقصد بها [اسمعيني]. والصياغة الصحيحة بالإنجليزية هي [Listen to me] [لِسِن تو مي]، لكن سوبارو يقولها بصيغة غير صحيحة. [Escape] [إِسكيب] تعني [اهربي!] في هذا السياق― فيلت:「――لا، لم أفهم! ما هذا الكلام؟! أتريدني أن أهرب وأتركك هنا؟!」
لكنها لم تجب عن سؤاله الأخير، وعادت الرماح الجليدية إلى مهاجمة إلسا لإبقائها تحت الضغط.
تجمّدت ملامح سوبارو وساتيلا المزيفة، بل وحتى إلسا نفسها، أمام ذلك الحضور المهيب.
إلسا:「بدأت هذه الحشرات الصغيرة تصبح مزعجة. ―ربما حان الوقت لإنهاء الأمر.」
انحنى ورفعها بصعوبة، فوجدها ثقيلة للغاية، لكنها لم تكن ثقيلة إلى درجة تمنعه من تأرجحها.
سوبارو:「أوي، أوي! لا تستهيني بالحشرات! لا تلوميني إن لسعتكِ وتسببت لكِ بالحكة!」
المصدر: مجهول ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ الآرك الأول — الفصل 20 『اجتمع جميع الأطراف』 اندفع سوبارو نحو فيلت، وأحاط خصرها بذراعيه، ثم احتضن جسدها الخفيف وتدحرج بها على الأرض.
ساتيلا المزيفة:「من السهل جدًا أن تتصرف بهذه الغطرسة وأنت في منطقة آمنة!」
لم تكن هذه سلاحًا يمنحه فرصًا كثيرة للهجوم. لذلك، بدلًا من محاولة استخدامه كما فعل روم-جي، قرر أن يركز كل جهده على استقبال إلسا وهي تقترب منه.
بينما ركزت إلسا على تفادي الهجمات الجليدية، حاول سوبارو تشتيت انتباهها بمواصلة استفزازها.
فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」
كان يريد استغلال وابل الهجمات ليهاجمها من الخلف، لكنه لم يستطع الاقتراب بسهولة؛ إذ كان يخشى أن يتدخل في هجوم ساتيلا المزيفة ويصيبها عن طريق الخطأ.
شعر بأنه حقق عليها انتصارًا صغيرًا، فارتسمت على وجهه ابتسامة متكلفة، وبدأ يتباهى بانتصاره.
ولهذا السبب أيضًا، لم يكن دعم ساتيلا المزيفة له كاملًا حين يحاول الهجوم.
لكن هذه الحركة الاستعراضية التي لا داعي لها أخّرت رد فعله على إلسا وهي تندفع نحوه. فأسرع إلى رفع الهراوة مجددًا، مستعدًا لمواجهة جسدها النحيل القادم نحوه.
كان ذلك دليلًا واضحًا على ضعف التنسيق بين أفراد فريق ارتُجل تشكيله.
أطلقت إلسا سكينًا من جيبها، فاندفعت في الهواء من الجانب لتسدّ طريق فيلت.
سوبارو:「ومع ذلك، فإن هذين الشخصين، بعدما يجتازان المحن معًا، سيعمّقان أواصر الثقة بينهما. ثم تتحول الثقة يومًا ما إلى حب، ويشتعل الحب بينهما حتى لا يستطيع أحد إيقافهما…」
كان نصل الكوكري يرتفع نحو مفصل ساقه المرفوعة، بسرعة وحدة تكفي لقطعها تمامًا.
ساتيلا المزيفة:「لا أفهم ما الذي تتمتم به، لكنني أفهم أنه كلام تافه جــــــداً.」
كان نصل الكوكري يرتفع نحو مفصل ساقه المرفوعة، بسرعة وحدة تكفي لقطعها تمامًا.
إلسا:「التفكير في امرأة أخرى وأنت أمام امرأة، تصرف يفتقر إلى الذوق تمامًا.」
ساتيلا المزيفة:「لا أفهم ما الذي تتمتم به، لكنني أفهم أنه كلام تافه جــــــداً.」
سوبارو:「حتى أنتما الاثنتان تهاجمانني الآن؟! يا لها من صيحات استهجان مزدوجة!」
ربما أرادت الانتقام منها على تدخّلها السابق، فقد كان النصل، ذو الزخارف البسيطة، يتجه مباشرة نحو ظهر فيلت الهاربة. لكن…
حتى وسط هجماتها المتتابعة، بدت إلسا وكأنها لا تزال تستمتع بالقتال.
اجتمعت عليه أنظار الجميع في الغرفة، ومع ذلك لم يتزعزع وجهه الوسيم المتناسق ولو قليلًا.
ظل سوبارو يراقب حركاتها وهي تحطم الكتل الجليدية، ويتدخل بين حين وآخر لتوجيه ضربة ثم ينسحب بسرعة، من دون أن يتوقف عن التفكير.
لكنها لم تجب عن سؤاله الأخير، وعادت الرماح الجليدية إلى مهاجمة إلسا لإبقائها تحت الضغط.
لم يتغير شيء في الموقف؛ فالكفة تميل تدريجيًا لصالح إلسا، وكان من الواضح أنها تستطيع إسقاط سوبارو بسهولة، كما فعلت بروم-جي، متى قررت ذلك.
لوّح سوبارو بيده، محاولًا الظهور بمظهر الواثق أمام ساتيلا المزيفة، ثم وجّه ركلة دائرية إلى إلسا.
وإذا بدا أنهما يتبادلان الضربات إلى حد ما، فذلك لا يعود إلا إلى أن إلسا تستهين به، رغم تفوقها الهائل عليه. كما أن خوف سوبارو وتردده يمنعانه من الاقتراب أكثر من اللازم والدخول في نطاق الضربات القاتلة.
كان صوتها منخفضًا، وابتسامتها بلون الدم.
فلو كان سوبارو مجرد مبتدئ شجاع يندفع بلا تفكير، لانتهى هذا التوازن بضربة واحدة.
سوبارو:「انزعجي كما تشائين! هاها! تـ ـسـ ـتـ ـحـ ـقّـ ـيـ ـن ذلك! لقد نجحتُ في تهريب واحدة رغمًا عنكِ!」
ومع ذلك، لم يكن بإمكانه الاعتماد على خوفه إلى الأبد.
ومع توقع الألم الشديد والدماء، أطلق سوبارو صرخة من أعماق صدره…
بدأت الضربات تزداد شراسة، ولم تعد مراوغاته السريعة كافية لتجنّبها جميعًا. وبدأت الجروح الصغيرة تظهر على ذراعيه وساقيه وتحت إبطه، حتى إن سترته الرياضية الرمادية بدأت تتلطخ ببقع الدم.
تفادت إلسا الركلة بسهولة، ثم أمسكت بساقه قبل أن تمرّ بالكامل.
سوبارو:「الجروح مؤلمة! مؤلمة جــداً! حتى هذه الجروح الصغيرة تكاد تجعلني أبكي!」
ساتيلا المزيفة:「لا أفهم ما الذي تتمتم به، لكنني أفهم أنه كلام تافه جــــــداً.」
ساتيلا المزيفة:「――يبدو أننا لن ننجح في النهاية…」
لكن ثقلها جذبه إلى الأمام، فترنح وتمايل على نحو مضحك. أما إلسا، فوجهت نصل الكوكري نحوه وقالت:
سوبارو:「آه، آسف! كنت أمزح! انسَي ما قلته للتو! أرجوكِ، لا تفكري في استخدام ورقتك الرابحة لمجرد أنكِ بدأتِ تفقدين الأمل! ما زلنا نستطيع القتال! أنا بخير تمامًا! جداً، جــداً بخير!」
في الدورة الثانية، أنقذت فيلت سوبارو من هجوم إلسا الوحشي. والآن، تمكن أخيرًا من ردّ الجميل لها. صحيح أن تلك الذكرى لا قيمة لها في هذه الدورة، وأن مصير سوبارو وفيلت سينتهي في النهاية بالسقوط أمام نصل إلسا القاتل، لكن…
لوّح سوبارو بيده، محاولًا الظهور بمظهر الواثق أمام ساتيلا المزيفة، ثم وجّه ركلة دائرية إلى إلسا.
حين رأى سوبارو تعبيرها وهي تقول ذلك على مضض، شعر بشيء يشتعل في داخله.
كانت هذه المرة الأولى التي يغيّر فيها أسلوبه، بعدما اعتمد على الهراوة في هجماته السابقة. أراد أن يفاجئ إلسا باستخدام حركة قتالية غير متوقعة، لكن…
انطلقت صرخة مكتومة من ساتيلا المزيفة، بينما أوشك النصل على بلوغ ساق سوبارو.
إلسا:「أمسكتك.」
في الجهة المقابلة، لم تتباطأ حركات إلسا وهي تتراقص بين الكتل الجليدية. ولم يكن سوبارو، الذي يفتقر إلى أي خبرة قتالية حقيقية، قادرًا على معرفة ما إذا كانت هناك ثغرة في دفاعها أصلًا.
سوبارو:「تبًّا…!」
سوبارو:「أحذرك، إذا رقصتِ معي، فعليكِ الاستعداد! فأنا لا أملك أي مهارات في الرقص، وسأدوس على قدميكِ مرارًا!」
تفادت إلسا الركلة بسهولة، ثم أمسكت بساقه قبل أن تمرّ بالكامل.
شعر سوبارو بقشعريرة تسري في ظهره وهو يرى تلك الابتسامة المخيفة، ثم تبادل نظرة سريعة مع ساتيلا المزيفة.
كان نصل الكوكري يرتفع نحو مفصل ساقه المرفوعة، بسرعة وحدة تكفي لقطعها تمامًا.
كان الألم الناتج عن بتر فخذه، إلى جانب صدمة فقدان الدم، كفيلًا بقتله―― ورأى عبارة [BAD END 4] تظهر أمام عينيه.
كان الألم الناتج عن بتر فخذه، إلى جانب صدمة فقدان الدم، كفيلًا بقتله―― ورأى عبارة [BAD END 4] تظهر أمام عينيه.
لحسن الحظ، اصطدم به من جهة كتفه، فلم يُصب رأسه إصابة مباشرة. ومع ذلك، كانت قوة الركلة أكبر مما توقع، حتى إن أفكاره توقفت للحظات. وبعدها بقليل، شعر بالألم يتدفق إلى رأسه، وعاد طعم الدم إلى فمه بعدما جُرح من الداخل مجددًا.
سوبارو:「آآآه! اشتعل، أيًّا كان ما بداخليーーー!!」
ومع ذلك، خفضت إلسا جسدها بخبرة، وتفادت الهراوة بحركة انسيابية، حتى بدا وكأنها تزحف بمحاذاة الأرض.
حاول سوبارو استخدام الهراوة التي يمسكها بيده المهيمنة لصدّ الهجوم، لكنه لم يستطع التحرك في الوقت المناسب بسبب ثقلها ووقوفه على ساق واحدة.
ساتيلا المزيفة:「من السهل جدًا أن تتصرف بهذه الغطرسة وأنت في منطقة آمنة!」
انطلقت صرخة مكتومة من ساتيلا المزيفة، بينما أوشك النصل على بلوغ ساق سوبارو.
لم يتغير شيء في الموقف؛ فالكفة تميل تدريجيًا لصالح إلسا، وكان من الواضح أنها تستطيع إسقاط سوبارو بسهولة، كما فعلت بروم-جي، متى قررت ذلك.
ومع توقع الألم الشديد والدماء، أطلق سوبارو صرخة من أعماق صدره…
إلسا:「حسنًا، لقد وقعتَ في شباكي.」
؟؟؟:「――هذا يكفي.」
كان يريد استغلال وابل الهجمات ليهاجمها من الخلف، لكنه لم يستطع الاقتراب بسهولة؛ إذ كان يخشى أن يتدخل في هجوم ساتيلا المزيفة ويصيبها عن طريق الخطأ.
اخترقت النيران السقف، وهبطت وسط قبو المسروقات، متوهجة بقوة.
سوبارو:「تقصدين تمثالًا لي أنا، أم لإلسا؟!」
اجتاحت ألسنة اللهب الغرفة بهالة مرعبة، حتى إنها أوقفت إلسا عن مواصلة هجومها.
بدأ سوبارو يلوّح بيديه وساقيه، محاولًا إثبات أنه لا يزال قادرًا على القتال، ومصرًّا على منع ساتيلا المزيفة من الاستسلام تمامًا.
تحررت ساق سوبارو من قبضتها، فتراجع مترنحًا، ثم سقط على مؤخرته دون قصد.
؟؟؟:「――هذا يكفي.」
وأمام عينيه، وسط الغبار والدخان المتصاعد بكثافة، لمح وهجًا أحمر ساطعًا.
لم يكن يهتم بأن يتوقع الآخرون منه شيئًا، ولا بأن يتوقع هو شيئًا منهم. كل ذلك، وكل شيء آخر، كان بلا أهمية بالنسبة إليه.
؟؟؟:「يبدو أنك كنت في موقف خطير، لكنني سعيد لأنني وصلت في الوقت المناسب. والآن…」
إلسا:「…يبدو أن لديك طاقة فائضة حقًا.」
سوبارو:「أ-أنت…」
اخترقت النيران السقف، وهبطت وسط قبو المسروقات، متوهجة بقوة.
تراقصت ألسنة اللهب، ثم تقدّم صاحبها خطوة إلى الأمام.
؟؟؟:「――هذا يكفي.」
كان هدفه إلسا، التي قفزت مبتعدة مسافة كبيرة. أعادت إلسا إحكام قبضتها على نصل الكوكري، واختفت ابتسامتها الواثقة للمرة الأولى، بينما واجهت الشخص الذي يقف أمامها.
سوبارو:「إذا كانت لديكِ قوة خفية أو شيء من هذا القبيل، فقد حان وقت استخدامها.」
أمام تلك الهيبة الساحقة، لم يعد بوسعها الاستمتاع بالقتال كما لو كان مجرد تسلية.
فيلت:「لو أنك لم تقل ذلك، لكنت شكرتك بكل صراحة. ―لكن، لماذا…؟」
تجمّدت ملامح سوبارو وساتيلا المزيفة، بل وحتى إلسا نفسها، أمام ذلك الحضور المهيب.
ساتيلا المزيفة:「…لديّ ورقة رابحة، لكن إن استخدمتها، فلن يبقى أحد هنا غيري.」
اجتمعت عليه أنظار الجميع في الغرفة، ومع ذلك لم يتزعزع وجهه الوسيم المتناسق ولو قليلًا.
ساتيلا المزيفة:「لن أستخدمها. فأنت ما زلت تبذل كل هذا الجهد، فكيف لي أن أفعل ذلك؟ سأواصل المقاومة حتى النهاية. ــ فالاستعانة بأبي هي الملاذ الأخير!」
كان شابًا تعكس عيناه بلون السماء إحساسًا خالصًا بالعدالة، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خفيفة.
صدّت إلسا الهراوة بظهر نصلها، وحرفت مسارها، ثم تفادت الهجوم المباغت بنجاح.
؟؟؟:「فلنسدل الستار على هذا العرض――!」
اجتاحت ألسنة اللهب الغرفة بهالة مرعبة، حتى إنها أوقفت إلسا عن مواصلة هجومها.
رفع الشاب شعره الأحمر بيده، ثم أعلن ذلك بصوت جهوري، في مشهد يليق ببطل وسيم ظهر في اللحظة المناسبة تمامًا.
تراقصت ألسنة اللهب، ثم تقدّم صاحبها خطوة إلى الأمام.
لم يستطع تقبّل ذلك.
سوبارو:「أصغي إليّ جيدًا، اسمعيني جيدًا! اسمعي يا فيلت. سأشغل إلسا لبعض الوقت، كما فعل روم-جي قبل أن يُهزم. سأحاول صنع ثغرة واحدة على الأقل، وخلال ذلك اهربي! لا تنظري إلى الخلف، وانطلقي بأقصى سرعة نحو المدخل. اهربي، هل فهمتِ؟」
