الفصل 740: انهيار الحلم
الفصل 740: انهيار الحلم
“لا بأس بذلك. فقد أصبح جدول أعمالي فارغًا فجأة على أي حال. ما الذي بقي لأفعله؟”
مع موت تنين العاج، انتشرت موجة ارتدادية غير مرئية عبر العالم. ارتجفت المدينة بأكملها قليلًا، ثم انكسرت إحدى السلسلتين المتبقيتين اللتين ربطتا جزيرة العاج ببقية مملكة الأمل المحطمة برنين يصم الآذان.
صعد ساني عائدًا إلى الكرسي، واتكأ على مسند الظهر وأطلق تنهيدة ارتياح. ثم أشار إلى البرج العاجي:
سقطت السلسلة المكسورة في ظلام السماء السفلى، ولم يتبق سوى قيد واحد يثبت الجزيرة في مكانها. تحرك موقع الجزيرة… ليس كثيرًا، لكنه كان كافيًا لجعل الجسر الحجري المقوس يتشقق ويرتعد، ثم ينهار ببطء.
ظل موردريت صامتًا لفترة، ثم قال بهدوء:
ارتفعت سحابة من الغبار الحجري في الهواء مع انهيار الهيكل الضخم، مغلّفة رقعة العشب حيث كان ساني وموردريت يستلقيان، وهما لا يزالان يترنحان من الهجوم القاتل على الروح.
شتم ساني، ثم توقف عن التظاهر واعتدل في جلسته متأوهًا. كان بالفعل في حالة سيئة للغاية، مستنزفًا من الجوهر، وبالكاد على قيد الحياة بسبب الضرر الجسيم الذي لحق بـ روحه. ومع ذلك، لم يكن في الواقع بالضعف الذي أراد إيهام موردريت به.
سعل ساني ولوّح بيده أمام وجهه، محاولًا بضعف طرد الغبار بعيدًا.
في النهاية، ضحك موردريت بخفوت، وهز رأسه، وقال:
‘اللعنة…’
سخر أمير اللاشيء.
في هذه الأثناء، كان أمير اللاشيء ينهض ببطء على قدميه. وبترنح، استعاد توازنه ونظر باتجاه برج العاج، بينما اظلم وجهه الهرم.
في النهاية، ضحك موردريت بخفوت، وهز رأسه، وقال:
ظل موردريت صامتًا لفترة، ثم قال بهدوء:
أصبحت الابتسامة العريضة على وجه ساني هشة بعض الشيء.
“حسنًا، هذا… مؤسف بعض الشيء.”
‘أيها الوغد اللعين… لا يمكن لرغبتك في قتلي أن تكون أقوى من رغبتك في الانتقام من عشيرة فالور! هوب، قومي بدورك! هيا!’
أطلق ساني ضحكة مبحوحة، مما جعل العجوز يلتفت وينظر إليه بظلمة. ثم حاول أن يعتدل في جلسته، لكنه فشل.
“على الرغم من ذلك، من سيسمع دعائك؟ لقد مات الساميين…”
سخر أمير اللاشيء.
“لأنني ما زلت أمتلك ذكرى سامية ترغب في وضع يديك عليها؟”
“كفّ عن هذا التمثيل يا بلا شمس. أعلم أنك لست بهذا الضعف.”
نظر موردريت إليه بتعبير مظلم.
شتم ساني، ثم توقف عن التظاهر واعتدل في جلسته متأوهًا. كان بالفعل في حالة سيئة للغاية، مستنزفًا من الجوهر، وبالكاد على قيد الحياة بسبب الضرر الجسيم الذي لحق بـ روحه. ومع ذلك، لم يكن في الواقع بالضعف الذي أراد إيهام موردريت به.
توقف بالقرب من حافة الهاوية الخاوية لالسماء السفلى، وتردد عندها لبضع لحظات، ثم قال بكآبة:
هز العجوز رأسه، ثم ابتسم.
تفحصه العجوز لفترة دون أن ينطق بكلمة.
“استخدام الأنعكاسات الخاصة بي ضدي… يا لذكائك. لقد توقعت شيئًا كهذا منك.”
“…حتى الآن، يعجبني كل ما أسمعه.”
ثم أظلم وجهه فجأة، وحدق في اتجاه برج العاج مرة أخرى. وبدا صوته هادئًا وغير واثق:
“ليس جيدًا بما فيه الكفاية.”
“لكن ذلك… لم أتوقعه على الإطلاق. ما كان ينبغي أن يكون ممكنًا! أنا لا أفهم… التخلي عن أحد الخناجر ليس من طبيعتك. بمدى سوداويتك وشكوكك، كان ينبغي أن تتشبث بها حتى النهاية… كيف ارتكبتُ هذا الخطأ؟”
ظل العجوز ساكنًا لفترة، ثم تنهد بعمق واستدار ليواجهه. وفي الوقت نفسه، فعل انعكاس المتبقي لديه الشيء نفسه.
ابتسم ساني ابتسامة عريضة.
‘حسنًا… تبا. وأنا واثق بعض الشيء أيضًا.’
“أعتقد أنني تغيرت.”
“اثنان من السياديين! أنا أخطط لقتل أستوريون أيضًا. على الرغم من أن ذلك سيكون على الأرجح أصعب بكثير من التعامل مع والدي… ومع ذلك، فأنا بارع في حفظ الضغائن بقدرك، يا بلا شمس… لذا ادعُ ألّا نلتقيَ مرةً أخرى.”
قطب موردريت حاجبيه، ثم هز رأسه ببطء.
“في حال لم تلاحظ، فإن الأشخاص الذين يحاولون قتلي ينتهي بهم الأمر موتى بدلًا مني.”
“الناس لا يتغيرون بهذه السهولة.”
أمال رأسه، ثم قال بتشكك:
أصبحت الابتسامة العريضة على وجه ساني هشة بعض الشيء.
سعل ساني.
“…لم يكن الأمر سهلًا.”
نظر موردريت إليه بتعبير مظلم.
ظل العجوز ساكنًا لفترة، ثم تنهد بعمق واستدار ليواجهه. وفي الوقت نفسه، فعل انعكاس المتبقي لديه الشيء نفسه.
‘حسنًا… تبا. وأنا واثق بعض الشيء أيضًا.’
حدق أمير اللاشيء في شيطان الظل المنهك لبضع لحظات، ثم قال بدماثة:
هز العجوز رأسه، ثم ابتسم.
“بلا شمس، يا صديقي… أرجوك، أعطني سببًا واحدًا يمنعني من قتلك.”
كانت الأمور تبدو قاتمة.
رمش ساني مرتين، ثم أجاب بابتسامة مظلمة:
“في حال لم تلاحظ، فإن الأشخاص الذين يحاولون قتلي ينتهي بهم الأمر موتى بدلًا مني.”
“في حال لم تلاحظ، فإن الأشخاص الذين يحاولون قتلي ينتهي بهم الأمر موتى بدلًا مني.”
“لأنني ما زلت أمتلك ذكرى سامية ترغب في وضع يديك عليها؟”
ابتسم موردريت ابتسامة خطيرة.
“أنا واثق من قدرتي على تدبر الأمر.”
توقف بالقرب من حافة الهاوية الخاوية لالسماء السفلى، وتردد عندها لبضع لحظات، ثم قال بكآبة:
‘حسنًا… تبا. وأنا واثق بعض الشيء أيضًا.’
سعل ساني ولوّح بيده أمام وجهه، محاولًا بضعف طرد الغبار بعيدًا.
أمال رأسه، ثم قال بتشكك:
“في حال لم تلاحظ، فإن الأشخاص الذين يحاولون قتلي ينتهي بهم الأمر موتى بدلًا مني.”
“لأنني ما زلت أمتلك ذكرى سامية ترغب في وضع يديك عليها؟”
ظل العجوز ساكنًا لفترة، ثم تنهد بعمق واستدار ليواجهه. وفي الوقت نفسه، فعل انعكاس المتبقي لديه الشيء نفسه.
خطا العجوز خطوة للأمام، مما دفع انعكاس لفعل الشيء نفسه.
“اللهب السامي أكثر حدة وغزارة خلال هذا الوقت. ولا يمكن لأمثالنا عبور الصدع الذي فيه. ليس وكأن هناك وقتًا كافيًا لذلك على أي حال. ما لم…”
“في العادة، كان ذلك ليكون سببًا وجيهًا. ولكن في الوقت الحالي… لأكون صادقًا يا بلا شمس، بدأت أتساءل عما إذا كان الأمر يستحق هذا العناء…”
“ماذا؟”
تردد ساني قليلًا، ثم رفع حاجبًا.
ظل العجوز ساكنًا لفترة، ثم تنهد بعمق واستدار ليواجهه. وفي الوقت نفسه، فعل انعكاس المتبقي لديه الشيء نفسه.
“…أرجوك من فضلك؟”
‘اللعنة…’
ضحك أمير اللاشيء.
ابتسم ساني ابتسامة عريضة.
“ليس جيدًا بما فيه الكفاية.”
“الناس لا يتغيرون بهذه السهولة.”
حدق ساني فيه، وهو يدير ببطء ما تبقى لديه من جوهر ضئيل عبر جسده. كانت الظلال الخاصة به متضررة وتستعيد عافيتها في اللهب الأسود المغذي لروحه… استُنزفت قوته… وكان حلفاؤه بعيدين وفي حالة أسوأ منه.
سعل ساني.
كانت الأمور تبدو قاتمة.
“أنا واثق من قدرتي على تدبر الأمر.”
تنهد، ثم قال بنبرة محايدة:
تغير تعبير وجهه فجأة.
“انظر… بالتأكيد، ربما يمكنك قتلي. لكن لا تخطئ، فلن أجعل الأمر سهلًا عليك. والأهم من ذلك، سأحرص على المقاومة لفترة طويلة، طويلة جدًا.”
قطب موردريت حاجبيه، ثم هز رأسه ببطء.
ابتسم موردريت بأدب.
في هذه الأثناء، كان أمير اللاشيء ينهض ببطء على قدميه. وبترنح، استعاد توازنه ونظر باتجاه برج العاج، بينما اظلم وجهه الهرم.
“…حتى الآن، يعجبني كل ما أسمعه.”
مع تلك الكلمات، خطا أمير اللاشيء نحو الظلام واختفى، آخذًا معه انعكاس الخاص به.
ابتسم ساني ابتسامة عريضة.
“أنا واثق من قدرتي على تدبر الأمر.”
“ألا تنسى شيئًا؟”
الفصل 740: انهيار الحلم
تردد أمير اللاشيء للحظة، ثم قطب حاجبيه.
تردد ساني قليلًا، ثم رفع حاجبًا.
“وما عسى ذلك أن يكون؟”
“…حتى الآن، يعجبني كل ما أسمعه.”
صعد ساني عائدًا إلى الكرسي، واتكأ على مسند الظهر وأطلق تنهيدة ارتياح. ثم أشار إلى البرج العاجي:
“على الرغم من ذلك، من سيسمع دعائك؟ لقد مات الساميين…”
“هذا كابوس يقترب من نهايته. لم يتبق الكثير من الوقت حتى نعود إلى العالم الحقيقي. وهو وقت ثمين ستضيعه في محاولة التخلص مني.”
ابتسم موردريت بأدب.
نظر موردريت إليه بتعبير مظلم.
تغير تعبير وجهه فجأة.
“لا بأس بذلك. فقد أصبح جدول أعمالي فارغًا فجأة على أي حال. ما الذي بقي لأفعله؟”
ابتسم موردريت بأدب.
هز ساني رأسه.
مع موت تنين العاج، انتشرت موجة ارتدادية غير مرئية عبر العالم. ارتجفت المدينة بأكملها قليلًا، ثم انكسرت إحدى السلسلتين المتبقيتين اللتين ربطتا جزيرة العاج ببقية مملكة الأمل المحطمة برنين يصم الآذان.
“ربما فقدت فرصة قتل شيطانة الرغبة. ولكن هل نسيت شيطان المصير؟ هناك البرج الأبنوسي بالكامل تحتنا، متاح للنهب.”
أومأ ساني برأسه.
تعمق عبوس العجوز.
حدق أمير اللاشيء في شيطان الظل المنهك لبضع لحظات، ثم قال بدماثة:
“اللهب السامي أكثر حدة وغزارة خلال هذا الوقت. ولا يمكن لأمثالنا عبور الصدع الذي فيه. ليس وكأن هناك وقتًا كافيًا لذلك على أي حال. ما لم…”
حدق أمير اللاشيء في شيطان الظل المنهك لبضع لحظات، ثم قال بدماثة:
تغير تعبير وجهه فجأة.
ضحك أمير اللاشيء.
أومأ ساني برأسه.
توقف بالقرب من حافة الهاوية الخاوية لالسماء السفلى، وتردد عندها لبضع لحظات، ثم قال بكآبة:
“بالفعل. لا يمكن عبور السماء السفلى، لكن تصادف وجودنا بالقرب من الجزيرة العاجية، والبوابة التي تقف خلف البرج. والآن… يمكنك إضاعة الوقت في محاولة قتلي… أو يمكنك محاولة صب ما يكفي من اللهب السامي فيها، ووضع يديك على جميع الألعاب التي تركها نيذر. فقط لا تكن أحمق مثلي وتدع الوقت يلحق بها بعد كسر الختم…”
“اثنان من السياديين! أنا أخطط لقتل أستوريون أيضًا. على الرغم من أن ذلك سيكون على الأرجح أصعب بكثير من التعامل مع والدي… ومع ذلك، فأنا بارع في حفظ الضغائن بقدرك، يا بلا شمس… لذا ادعُ ألّا نلتقيَ مرةً أخرى.”
حدق موردريت فيه لبضع لحظات، ثم ابتسم ابتسامة عريضة.
“أه… أقرُّ بالذنب. ومع ذلك، هل تخطط لقتل أحد السياديين دون خوض مجازفة من حين لآخر؟ أسرع وقرر، فالوقت ينفد.”
“أنت تأمل فقط أن يلتهمني ذلك التعفن الغريب داخل البرج الأبنوسي، أليس كذلك؟ بعد كل شيء، فهو ليس جائعًا لهذه الدرجة بعد.”
حدق ساني فيه، وهو يدير ببطء ما تبقى لديه من جوهر ضئيل عبر جسده. كانت الظلال الخاصة به متضررة وتستعيد عافيتها في اللهب الأسود المغذي لروحه… استُنزفت قوته… وكان حلفاؤه بعيدين وفي حالة أسوأ منه.
سعل ساني.
كانت الأمور تبدو قاتمة.
“أه… أقرُّ بالذنب. ومع ذلك، هل تخطط لقتل أحد السياديين دون خوض مجازفة من حين لآخر؟ أسرع وقرر، فالوقت ينفد.”
تُرك ساني وحيدًا على الجزيرة الفارغة، وهو يكافح ليصدق أنه نجا بالفعل.
تفحصه العجوز لفترة دون أن ينطق بكلمة.
تنهد، ثم قال بنبرة محايدة:
تدريجيًا، شعر ساني بعدم ارتياح شديد تحت تلك النظرة.
“لا بأس بذلك. فقد أصبح جدول أعمالي فارغًا فجأة على أي حال. ما الذي بقي لأفعله؟”
‘أيها الوغد اللعين… لا يمكن لرغبتك في قتلي أن تكون أقوى من رغبتك في الانتقام من عشيرة فالور! هوب، قومي بدورك! هيا!’
“استخدام الأنعكاسات الخاصة بي ضدي… يا لذكائك. لقد توقعت شيئًا كهذا منك.”
في النهاية، ضحك موردريت بخفوت، وهز رأسه، وقال:
خطا العجوز خطوة للأمام، مما دفع انعكاس لفعل الشيء نفسه.
“اثنان من السياديين.”
أومأ ساني برأسه.
رفع ساني حاجبه.
تردد أمير اللاشيء للحظة، ثم قطب حاجبيه.
“ماذا؟”
شتم ساني، ثم توقف عن التظاهر واعتدل في جلسته متأوهًا. كان بالفعل في حالة سيئة للغاية، مستنزفًا من الجوهر، وبالكاد على قيد الحياة بسبب الضرر الجسيم الذي لحق بـ روحه. ومع ذلك، لم يكن في الواقع بالضعف الذي أراد إيهام موردريت به.
استدار العجوز واتجه نحو حافة الجزيرة، وتبعه انعكاس الخاص به.
شتم ساني، ثم توقف عن التظاهر واعتدل في جلسته متأوهًا. كان بالفعل في حالة سيئة للغاية، مستنزفًا من الجوهر، وبالكاد على قيد الحياة بسبب الضرر الجسيم الذي لحق بـ روحه. ومع ذلك، لم يكن في الواقع بالضعف الذي أراد إيهام موردريت به.
“اثنان من السياديين! أنا أخطط لقتل أستوريون أيضًا. على الرغم من أن ذلك سيكون على الأرجح أصعب بكثير من التعامل مع والدي… ومع ذلك، فأنا بارع في حفظ الضغائن بقدرك، يا بلا شمس… لذا ادعُ ألّا نلتقيَ مرةً أخرى.”
“بالفعل. لا يمكن عبور السماء السفلى، لكن تصادف وجودنا بالقرب من الجزيرة العاجية، والبوابة التي تقف خلف البرج. والآن… يمكنك إضاعة الوقت في محاولة قتلي… أو يمكنك محاولة صب ما يكفي من اللهب السامي فيها، ووضع يديك على جميع الألعاب التي تركها نيذر. فقط لا تكن أحمق مثلي وتدع الوقت يلحق بها بعد كسر الختم…”
توقف بالقرب من حافة الهاوية الخاوية لالسماء السفلى، وتردد عندها لبضع لحظات، ثم قال بكآبة:
تردد ساني قليلًا، ثم رفع حاجبًا.
“على الرغم من ذلك، من سيسمع دعائك؟ لقد مات الساميين…”
تغير تعبير وجهه فجأة.
مع تلك الكلمات، خطا أمير اللاشيء نحو الظلام واختفى، آخذًا معه انعكاس الخاص به.
“استخدام الأنعكاسات الخاصة بي ضدي… يا لذكائك. لقد توقعت شيئًا كهذا منك.”
تُرك ساني وحيدًا على الجزيرة الفارغة، وهو يكافح ليصدق أنه نجا بالفعل.
حدق أمير اللاشيء في شيطان الظل المنهك لبضع لحظات، ثم قال بدماثة:
نظر إلى الأسفل، إلى الكرسي الخشبي الرائع، ثم إلى الحجر في يده.
ابتسم موردريت بأدب.
ثم أطلق أنفاسًا مرتعشة.
تردد ساني قليلًا، ثم رفع حاجبًا.
‘اللعنة. لا أصدق أن هذه الحيلة نجحت…’
ارتفعت سحابة من الغبار الحجري في الهواء مع انهيار الهيكل الضخم، مغلّفة رقعة العشب حيث كان ساني وموردريت يستلقيان، وهما لا يزالان يترنحان من الهجوم القاتل على الروح.
“اثنان من السياديين.”