Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 744

الفصل 744: الارتقاء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 744: الارتقاء

الفصل 744: الارتقاء

نظر ساني إلى الفراغ الأسود بعينين جديدتين.

ترنح ساني من وطأة كل تلك المعلومات التي كان يتلقاها.

ولكن لماذا؟ لم قد يرغب شيطان القدر في إخضاع القدر؟ وعلى يد مجرد فانين.

كان منهكًا بالفعل بعد المعركة ضد الأسطول الطائر، والسباق عبر المدينة المحترقة، والمواجهة مع موردريت… والبقية.

وبينما تردد صدى ضحكته في الظلام، همست التعويذة في أذنه.

كادت رؤية هوب في هيئتها الحقيقية وسماع صوتها الجميل غير البشري أن تفرط في إثقال عقله. وكان النظر إلى التعويذة من منظور معرفته الجديدة بالسحر صدمة أخرى.

قوي.

وهذا الكشف الأخير…

الطبقة: طاغوت.

أنّ ساني.

عقد حاجبيه، شاعرًا ببوادر شك غامض يلوح في ذهنه. ومع ذلك، وقبل أن يتمكن من استيعابه، تحدثت التعويذة مجددًا. تردد صوتها في الظلام، مطوقًا إياه من كافة الاتجاهات:

‘ماذا يعني كل هذا؟’

تلألأت الرموز السحرية في الظلام.

بالطبع، لم يستطع التيقن من صحة تخمينه. لكن حدسه أخبره بأنه كان محقًا جزئيًا على الأقل… فتقييم أداء المتحدي لم يعتمد على عظمة الإنجازات التي حققها، بل بالأحرى على مدى ابتعاده عن النتيجة المقدرة سلفًا. على مدى براعته في مقاومة تيار القدر.

وبينما أنصت إلى جسده، تحدثت التعويذة من الظلام:

أرادت التعويذة من البشر أن يصارعوا سلاسل القدر… وربما حتى يكسروها.

[تطورت سمتك.]

ولكن لماذا؟ لم قد يرغب شيطان القدر في إخضاع القدر؟ وعلى يد مجرد فانين.

‘ماذا يعني كل هذا؟’

وما الجدوى من التلاعب بالقدر داخل كوابيس وهمية؟ فمهما تغيرت الأمور، لن يؤثر ذلك أبدًا على عالم الأحلام و عالم اليقظة. ولن يصل أبدًا إلى الواقع. فأيًا كانت التغييرات التي طرأت، كانت ستختفي إلى الأبد بمجرد أن ينتهي الـ كابوس.

قرأ ساني الوصف عدة مرات متتالية، ثم تجمد لبضع لحظات.

على حد علم ساني، لم يُحدث أي صدى للأحداث التي جرت في الكوابيس الأولى والثانية والثالثة أي تغيير في العالم الحقيقي. الشيء الوحيد الذي عاد من الكوابيس…

‘ماذا؟! ما الذي تطور؟! ‘

كان المستيقظ.

قوي.

عقد حاجبيه، شاعرًا ببوادر شك غامض يلوح في ذهنه. ومع ذلك، وقبل أن يتمكن من استيعابه، تحدثت التعويذة مجددًا. تردد صوتها في الظلام، مطوقًا إياه من كافة الاتجاهات:

قرأ ساني الوصف عدة مرات متتالية، ثم تجمد لبضع لحظات.

[كُسر الختم الثالث.]

الرتبة: صاعد.

[صحوة القوى الخاملة…]

…وبعد مرور بعض الوقت، أرجع ساني رأسه إلى الوراء وأطلق ضحكة صاخبة مظفرة.

كان ساني على وشك الإرتقاء.

وبينما أنصت إلى جسده، تحدثت التعويذة من الظلام:

تمامًا كما كان من قبل، شعر كما لو أن شيئًا يستيقظ بداخله. اشتعلت نوى الظلال الأربع بحرارة شديدة، وتدفقت القوة بداخلها. انتشرت الحرارة عبر روحه وجسده، مجددة ومغيرة إياهما.

توقفت التعويذة للحظة، ثم أضافت بوقار:

كان الشعور مألوفًا ومبهجًا. شعر بجسده يُعاد صوغه إلى نسخة أقوى، وأفضل، وأكثر كمالًا من نفسه. وكانت روحه تمر بنفس التحول السامي.

استنشق نفسًا عميقًا، وانتظر للحظة، ثم ركز على الرموز المتلألئة.

كانت هذه العملية مألوفة بالفعل لساني، حيث حدث له الشيء نفسه تقريبًا مرتين من قبل. ومع ذلك، هذه المرة… كان هناك شيء مختلف…

يا لها من إمكانيات! إن كان بمقدوره أمر الظلال الطبيعية بالتحرك وتغيير أشكالها وفقًا لإرادته، فستصبح أشياء كثيرة جدًا أسهل بكثير. وستصبح أشياء كثيرة ممكنة!

وعوضًا عن التوقف بعد بلوغ عتبة التغيير النوعي والتحصين الهائل، استمر التحول. وبدأ جسده و روحه، واللذان أصبحا متوهجين وقابلين للتشكيل بفعل الحرارة المستعرة المتدفقة عبرهما، في الانصهار داخل بعضهما البعض.

شظايا الظل: [744/4000].

كانا يندمجان ببطء.

أحكم قبضتيه.

لكنهما لم يكونا يتحدان ببساطة في كلٍ واحد… بل رنّ جزءا كيانه في تجاوب متبادل، معززين بعضهما البعض. وازدادت قوة ذلك الرنين قوة وضراوة، ثم انفجرت بمجرد وصولها إلى الأنوية الأربع لديه.

[إيقاظ قدرة الجانب.]

وتحت تأثير الرنين، تحطمت العتبة، دافعة إياه إلى أبعد من ذلك في مسار التطور. وبينما أصبح جسده و روحه واحدًا…

وأخيرًا، نقل ساني نظره وركز على قدرة صاعدة لديه.

حدث تغيير عميق.

نظر ساني إلى الفراغ الأسود بعينين جديدتين.

وفجأة، شعر ساني بجوهر الظل يجري عبر كل ليف من كيانه بالوضوح الصارخ. كان الفارق مذهلًا لدرجة أنه كاد يصرخ. وأصبح مقياس السيطرة التي يمكنه ممارستها على جوهره دقيقًا ومحكمًا بشكل لا يُصدق.

والآن، أصبح وصفها ينص على:

علاوة على ذلك، وبما أن جسده و روحه أصبحا الآن مترابطين ترابطًا وثيقًا، فقد خضع تأثير أحدهما على الآخر أيضًا لتغيير جوهري. فبات بإمكانه فعل الكثير، بأقل القليل.

وفجأة، شعر ساني بجوهر الظل يجري عبر كل ليف من كيانه بالوضوح الصارخ. كان الفارق مذهلًا لدرجة أنه كاد يصرخ. وأصبح مقياس السيطرة التي يمكنه ممارستها على جوهره دقيقًا ومحكمًا بشكل لا يُصدق.

كانت هذه هي النعمة الحقيقية للارتقاء.

تمامًا كما كان من قبل، شعر كما لو أن شيئًا يستيقظ بداخله. اشتعلت نوى الظلال الأربع بحرارة شديدة، وتدفقت القوة بداخلها. انتشرت الحرارة عبر روحه وجسده، مجددة ومغيرة إياهما.

وكان هناك شيء آخر… تحول عميق وشاسع في صلب كيانه استطاع أن يشعر به، دون أن يفهمه أو يعبر عنه بالكلمات بعد. كل ما عرفه ساني هو أن الأمر يتعلق بعلاقته بعالم اليقظة، و عالم الأحلام، وصلته بكليهما.

وصعق صوتها ساني حين دوى مرة أخرى:

ببطء، هدأت الحرارة التي غمرت ذاته المعاد صوغها حديثًا وتحولت إلى برودة ممتعة. ثم تلاشت البرودة، ممتصة في روحه، ولحمه، وعظامه.

كانت [التحكم بالظلال].

نظر ساني إلى الفراغ الأسود بعينين جديدتين.

وما الجدوى من التلاعب بالقدر داخل كوابيس وهمية؟ فمهما تغيرت الأمور، لن يؤثر ذلك أبدًا على عالم الأحلام و عالم اليقظة. ولن يصل أبدًا إلى الواقع. فأيًا كانت التغييرات التي طرأت، كانت ستختفي إلى الأبد بمجرد أن ينتهي الـ كابوس.

شعر بأنه…

…وبعد مرور بعض الوقت، أرجع ساني رأسه إلى الوراء وأطلق ضحكة صاخبة مظفرة.

قوي.

كادت رؤية هوب في هيئتها الحقيقية وسماع صوتها الجميل غير البشري أن تفرط في إثقال عقله. وكان النظر إلى التعويذة من منظور معرفته الجديدة بالسحر صدمة أخرى.

شعر كما لو أن هناك قوة عاتية تغلي تحت جلده. وشعر أيضًا بالهدوء والثقة. والتوازن.

بالطبع، لم يستطع التيقن من صحة تخمينه. لكن حدسه أخبره بأنه كان محقًا جزئيًا على الأقل… فتقييم أداء المتحدي لم يعتمد على عظمة الإنجازات التي حققها، بل بالأحرى على مدى ابتعاده عن النتيجة المقدرة سلفًا. على مدى براعته في مقاومة تيار القدر.

وبينما أنصت إلى جسده، تحدثت التعويذة من الظلام:

شظايا الظل: [744/4000].

[إيقاظ قدرة الجانب.]

بالطبع، لم يستطع التيقن من صحة تخمينه. لكن حدسه أخبره بأنه كان محقًا جزئيًا على الأقل… فتقييم أداء المتحدي لم يعتمد على عظمة الإنجازات التي حققها، بل بالأحرى على مدى ابتعاده عن النتيجة المقدرة سلفًا. على مدى براعته في مقاومة تيار القدر.

[اكتُسبت قدرة الجانب.]

وصف القدرة: [يمكنك تجسيد الظلال كأشياء ملموسة].

حبس ساني أنفاسه.

وبينما أنصت إلى جسده، تحدثت التعويذة من الظلام:

[…اسم قدرة الجانب: تجلي الظل.]

كان منهكًا بالفعل بعد المعركة ضد الأسطول الطائر، والسباق عبر المدينة المحترقة، والمواجهة مع موردريت… والبقية.

أحكم قبضتيه.

بالطبع، لم يستطع التيقن من صحة تخمينه. لكن حدسه أخبره بأنه كان محقًا جزئيًا على الأقل… فتقييم أداء المتحدي لم يعتمد على عظمة الإنجازات التي حققها، بل بالأحرى على مدى ابتعاده عن النتيجة المقدرة سلفًا. على مدى براعته في مقاومة تيار القدر.

‘هل هذا… هل هذا ما أعتقده؟! ‘

قرأ ساني الوصف عدة مرات متتالية، ثم تجمد لبضع لحظات.

ولكن… ولدهشته، لم تنتهِ التعويذة من الحديث بعد.

قوي.

وصعق صوتها ساني حين دوى مرة أخرى:

ولكن… ولدهشته، لم تنتهِ التعويذة من الحديث بعد.

[تطورت سمتك.]

[كُسر الختم الثالث.]

[تطورت قدرة جانبك.]

لكنهما لم يكونا يتحدان ببساطة في كلٍ واحد… بل رنّ جزءا كيانه في تجاوب متبادل، معززين بعضهما البعض. وازدادت قوة ذلك الرنين قوة وضراوة، ثم انفجرت بمجرد وصولها إلى الأنوية الأربع لديه.

توقفت التعويذة للحظة، ثم أضافت بوقار:

قرأ ساني الوصف عدة مرات متتالية، ثم تجمد لبضع لحظات.

[اكتمل ارتقائك.]

وصعق صوتها ساني حين دوى مرة أخرى:

فتح ساني عينيه على اتساعهما.

كادت رؤية هوب في هيئتها الحقيقية وسماع صوتها الجميل غير البشري أن تفرط في إثقال عقله. وكان النظر إلى التعويذة من منظور معرفته الجديدة بالسحر صدمة أخرى.

‘ماذا؟! ما الذي تطور؟! ‘

‘ماذا يعني كل هذا؟’

استدعى على عجل الرموز السحرية وقرأها:

وما الجدوى من التلاعب بالقدر داخل كوابيس وهمية؟ فمهما تغيرت الأمور، لن يؤثر ذلك أبدًا على عالم الأحلام و عالم اليقظة. ولن يصل أبدًا إلى الواقع. فأيًا كانت التغييرات التي طرأت، كانت ستختفي إلى الأبد بمجرد أن ينتهي الـ كابوس.

الاسم: بلا شمس.

وكانت تنص على:

الاسم الحقيقي: الضائع من النور.

تلألأت الرموز السحرية في الظلام.

الرتبة: صاعد.

كان ساني على وشك الإرتقاء.

الطبقة: طاغوت.

ببطء، هدأت الحرارة التي غمرت ذاته المعاد صوغها حديثًا وتحولت إلى برودة ممتعة. ثم تلاشت البرودة، ممتصة في روحه، ولحمه، وعظامه.

نوى الظل: [4/7].

يا لها من إمكانيات! إن كان بمقدوره أمر الظلال الطبيعية بالتحرك وتغيير أشكالها وفقًا لإرادته، فستصبح أشياء كثيرة جدًا أسهل بكثير. وستصبح أشياء كثيرة ممكنة!

شظايا الظل: [744/4000].

وفجأة، شعر ساني بجوهر الظل يجري عبر كل ليف من كيانه بالوضوح الصارخ. كان الفارق مذهلًا لدرجة أنه كاد يصرخ. وأصبح مقياس السيطرة التي يمكنه ممارستها على جوهره دقيقًا ومحكمًا بشكل لا يُصدق.

حدق ساني في عدد شظاياه للحظة، ثم هز رأسه وتخطاه إلى السمات الخاصة به.

وفجأة، شعر ساني بجوهر الظل يجري عبر كل ليف من كيانه بالوضوح الصارخ. كان الفارق مذهلًا لدرجة أنه كاد يصرخ. وأصبح مقياس السيطرة التي يمكنه ممارستها على جوهره دقيقًا ومحكمًا بشكل لا يُصدق.

السمات: [مقدّر]، [شعلة السمو]…

‘هل هذا… هل هذا ما أعتقده؟! ‘

كان يتوقع أن تتطور [شعلة السمو] مرة أخرى، لكنه ظل كما هو. ولم يتغير [نسيج الدم] و [نسيج العظام] أيضًا.

كان ساني على وشك الإرتقاء.

عوضًا عن ذلك… اختفت [ابن الظلال].

ركز سريعًا على ما لديه من قدرات، باحثًا عن تلك التي تطورت.

وحلت محلها السمة جديدة.

‘إنها كذلك بالفعل!’

حدق ساني في الرموز السحرية.

وكانت تنص على:

وكانت تنص على:

نوى الظل: [4/7].

[سيد الظلال].

وهذا الكشف الأخير…

‘…ماذا؟’

شظايا الظل: [744/4000].

استنشق نفسًا عميقًا، وانتظر للحظة، ثم ركز على الرموز المتلألئة.

[انتهى كابوسك!]

وصف السمة لـ[سيد الظلال]: “تعترف بك الظلال كأحد أبطالها.”

كان الشعور مألوفًا ومبهجًا. شعر بجسده يُعاد صوغه إلى نسخة أقوى، وأفضل، وأكثر كمالًا من نفسه. وكانت روحه تمر بنفس التحول السامي.

كان الجزء الأول متطابقًا، لكن الجزء الثاني كان جديدًا.

كان الجزء الأول متطابقًا، لكن الجزء الثاني كان جديدًا.

‘انتظر… هل يعني هذا أنني أتحكم بالظلال البرية الآن؟’

السمات: [مقدّر]، [شعلة السمو]…

ركز سريعًا على ما لديه من قدرات، باحثًا عن تلك التي تطورت.

ركز سريعًا على ما لديه من قدرات، باحثًا عن تلك التي تطورت.

كانت [التحكم بالظلال].

كانت [التحكم بالظلال].

والآن، أصبح وصفها ينص على:

شعر كما لو أن هناك قوة عاتية تغلي تحت جلده. وشعر أيضًا بالهدوء والثقة. والتوازن.

وصف القدرة لـ[التحكم بالظلال]: “[ظلالك أكثر استقلالية من الغالبية، وهي عون لا يقدر بثمن. كل الظلال تحترم سلطتك.]

وتحت تأثير الرنين، تحطمت العتبة، دافعة إياه إلى أبعد من ذلك في مسار التطور. وبينما أصبح جسده و روحه واحدًا…

‘إنها كذلك بالفعل!’

كان يتوقع أن تتطور [شعلة السمو] مرة أخرى، لكنه ظل كما هو. ولم يتغير [نسيج الدم] و [نسيج العظام] أيضًا.

يا لها من إمكانيات! إن كان بمقدوره أمر الظلال الطبيعية بالتحرك وتغيير أشكالها وفقًا لإرادته، فستصبح أشياء كثيرة جدًا أسهل بكثير. وستصبح أشياء كثيرة ممكنة!

الطبقة: طاغوت.

وكانت تلك الهبة الجديدة وغير المتوقعة ستتآزر -دون أدنى شك- ليس فقط مع قدرات الجانب المألوفة لديه، بل مع قدرته الجديدة أيضًا.

[اكتمل ارتقائك.]

وأخيرًا، نقل ساني نظره وركز على قدرة صاعدة لديه.

شعر بأنه…

تلألأت الرموز السحرية في الظلام.

الاسم الحقيقي: الضائع من النور.

قدرة الجانب: [تجلي الظل].

أنّ ساني.

وصف القدرة: [يمكنك تجسيد الظلال كأشياء ملموسة].

[…استيقظ، يا بلا شمس.]

قرأ ساني الوصف عدة مرات متتالية، ثم تجمد لبضع لحظات.

حدق ساني في الرموز السحرية.

ظهرت في ذهنه صورة ملك الجبل وهو يُمزق إربًا بواسطة المجسات المصنوعة من ظلال خالصة.

…وبعد مرور بعض الوقت، أرجع ساني رأسه إلى الوراء وأطلق ضحكة صاخبة مظفرة.

…وبعد مرور بعض الوقت، أرجع ساني رأسه إلى الوراء وأطلق ضحكة صاخبة مظفرة.

تلألأت الرموز السحرية في الظلام.

وبينما تردد صدى ضحكته في الظلام، همست التعويذة في أذنه.

وصعق صوتها ساني حين دوى مرة أخرى:

[…استيقظ، يا بلا شمس.]

…وبعد مرور بعض الوقت، أرجع ساني رأسه إلى الوراء وأطلق ضحكة صاخبة مظفرة.

[انتهى كابوسك!]

على حد علم ساني، لم يُحدث أي صدى للأحداث التي جرت في الكوابيس الأولى والثانية والثالثة أي تغيير في العالم الحقيقي. الشيء الوحيد الذي عاد من الكوابيس…

‘ماذا يعني كل هذا؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

عبد الظل

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.