Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة 68

الفصل التاسع: المعركة النهائية (الجزء 4)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل التاسع: المعركة النهائية (الجزء 4)

الفصل 68: الفصل التاسع: المعركة النهائية (الجزء 4)

 

قالت كارلا: “أنا لا أفعل ذلك من أجلك، أنا أفعل ذلك فقط لأنني لا أريد أن ترى ليسيا وجهك بهذا الشكل.”

“لديّ تقرير! هناك فارس عدو يندفع نحو هذا المعسكر الرئيسي بسرعة مذهلة!” قال ذلك جندي وهو يندفع إلى المعسكر الرئيسي.

قلتُ أخيراً: “…أسمح لكِ بذلك”

كان ذلك عندما أنهيت قول طلبي لكارلا.

في لحظة، بدأت الأشواك ترتفع من الأرض حول كارلا. اندفعت الأشواك التي تنمو من الأرض نحوها.

قلت لنفسي: الحمد لله… يبدو أنني فعلتُ ذلك في الوقت المناسب.

حاولتُ لمس طوق العبودية الخاص بكارلا، لكنها أبعدت يدي.

كانت عينا كارلا متسعتين من الدهشة، وصرّتّ على أسنانها وحدّقت بي.

صرخ العدو وهو يحاول سحق كارلا: “إن أمنية عائلتنا الملكية التي طال انتظارها هي الانتقام من إلفريدن! من أجل ذلك، قمنا بصقل أنيابنا وشحذنا مخالبنا! سأحقق أمنية ثلاثة أجيال من عائلتنا الملكية هنا والآن!”

“هل هذا… أمر؟”

أن تجعل نصف تنين -الذي هو أقوى بكثير من الإنسان- يركع… كان من الصعب تصديق أن هذا الجنرال كان بشريًا.

قلتُ: “لا، لا أعتقد أنه بحاجة إلى ذلك. أنا متأكد من أنكِ ستنفذينه سواءً أصدرتُ أمرًا أم لا.”

كان الملك أقوى شخص في البلاد، لذلك اعتقدت أنه يستطيع السيطرة على كل شيء. بالنظر إلى الأمور من منظور محاربة تخدم الملك، هكذا أصبحت ترى الملك.

حاولتُ لمس طوق العبودية الخاص بكارلا، لكنها أبعدت يدي.

بعد أن أدركت كارلا هوية جنرال العدو الحقيقية، أدارت نصله الثقيل جانبًا بحركة سلسة من سيفها الأيمن، ثم استخدمت سيفها الأيسر لضربة قطرية للأعلى. وبينما كانت على وشك ضربه بسيفها، قفز غايوس إلى الوراء.

تأوهت كارلا من الألم على الفور. لقد ضربت سيدها وهي ترتدي طوق العبودية، لذلك كان من الطبيعي أن تفعل ذلك.

‘بعد كل شيء… إذا لم أستطع أن أتقمص دور الملك، فلن أستطيع إرسال الجنود إلى ساحة المعركة.’

“أوه… لا تكن سخيفًا…” قالت كارلا ذلك وهي تحدق بي حتى وهي تتألم.

“كلامكِ غير منطقي! حسنًا، يمكنكِ إذًا الموت معه!” قال ذلك ثم لوّح الجنرال العدو بسيفه نحو كارلا.

“كارلا؟! ماذا تفعلين؟”

حررت نفسها من الأرض التي كانت تقيدها وهربت. عندما استعادت توازنها ونظرت إلى مصدر الصوت، اتسعت عينا كارلا مرة أخرى.

“لا تكن سخيفًا! لا يمكنني أبدًا الاستماع إلى هذا الطلب!” ثارت كارلا غضبًا، كما لو أن الطوق الخانق لا يعني لها شيئًا.

كان ذلك عندما أنهيت قول طلبي لكارلا.

“لا، أنا فقط أقول إنه إذا حدث الأسوأ…”

 

قالت كارلا وهي تشير إلى الاتجاه الذي كان يأتي منه فارس العدو: “آه! كفى! لا ترد عليّ! فقط أعطني الأمر بقتله! بسبب هذا الطوق، لا أستطيع أن أغادر جانبك بدون إذن! فقط أعطني الإذن سأتعامل معه الآن!”

قلتُ: “لا، لا أعتقد أنه بحاجة إلى ذلك. أنا متأكد من أنكِ ستنفذينه سواءً أصدرتُ أمرًا أم لا.”

“…هل أنت مستعدة للقتال من أجلي؟”

< على الرغم من انه أنقذ كارلا إلا ان بطلنا قد عرض نفسه لموقف صعب، يا تري كيف ستستطيع كارلا محاربة جايوس وحماية سوما في نفس الوقت. أخبروني اراءكم في التعليقات. >

لم أصدق ذلك، لكن كارلا أطلقت صيحة استياء “هوف!”

تأوهت كارلا من الألم على الفور. لقد ضربت سيدها وهي ترتدي طوق العبودية، لذلك كان من الطبيعي أن تفعل ذلك.

قالت كارلا: “أنا لا أفعل ذلك من أجلك، أنا أفعل ذلك فقط لأنني لا أريد أن ترى ليسيا وجهك بهذا الشكل.”

أدركت كارلا ذلك الآن، لكن الأوان قد فات.

أي وجه؟ أي نوع من الوجوه كنت أصنعها الآن؟

“للأسف، لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك بعد الآن.”

هل كان وجهاً مخيفاً؟ هل كان مليئاً بالحزن؟ هل كان مثيراً للشفقة؟

اتسعت عينا كل من كارلا وجايوس عند ظهور الدمية المفاجئ.

وبينما كنت ألمس وجهي محاولاً فهم الأمر، قامت كارلا بدق قدميها بغضب وطالبت به مرة أخرى.

تفادت كارلا ضربة مباشرة، ولكن لأن الأرض من حولها كانت مليئة بالأشواك مثل القنفذ، فقد علقت أجنحتها ولم تتمكن من الحركة.

“قلت لك، أعطني الأمر! من أجل ليسيا، قل لي أن أقتله!”

تأوهت كارلا من الألم على الفور. لقد ضربت سيدها وهي ترتدي طوق العبودية، لذلك كان من الطبيعي أن تفعل ذلك.

قلتُ أخيراً: “…أسمح لكِ بذلك”

تأوهت كارلا من الألم على الفور. لقد ضربت سيدها وهي ترتدي طوق العبودية، لذلك كان من الطبيعي أن تفعل ذلك.

إذا قالت إن الأمر من أجل ليسيا، فربما أستطيع أن أثق بها.

“ابتعدي يا كارلا!”

ثم تابعت قائلًا: “أرجوكِ يا كارلا، اقتلي ذلك الفارس وأنهي هذه الحرب.”

حاولتُ لمس طوق العبودية الخاص بكارلا، لكنها أبعدت يدي.

“مفهوم!”

“تلك الفرقة الانتحارية تستهدفني. حتى في أسوأ السيناريوهات، سينتهون بعد أن يقطعوا رأسي. يجب أن يكون من السهل القضاء عليهم في تلك المرحلة. لذا، لدي طلب. إذا سقطتُ في هذه المعركة، أخبري ليسيا أني اتنازل لها عن العرش. حسنًا… إنها وصيتي الأخيرة.”

بهذه الكلمات، انحنت كارلا برأسها ثم أخذت سيفًا طويلًا من كل حارس من الحارسين القريبين. ثم فردت جناحيها وحلقت. طافت في الهواء لبعض الوقت وهي تبحث عن هدفها، ثم انقضت مثل صقر وجد فريسته وحلقت جنوبًا.

أغمضت كارلا عينيها بشدة رغماً عنها. ثم، دوي… سمعت صوت شيء يُطعن.

 

“كارلا… سأعيد برمجة طوق العبودية الذي ترتدينه لتكون سيدتك ليسيا.”

◇     ◇     ◇

 

قالت كارلا: “فهمت… إذن أنت غايوس، أليس كذلك؟”

“كارلا… سأعيد برمجة طوق العبودية الذي ترتدينه لتكون سيدتك ليسيا.”

قلت لنفسي: الحمد لله… يبدو أنني فعلتُ ذلك في الوقت المناسب.

هذا ما قاله سوما فجأة لكارلا.

عندما نظرت عن كثب، كانت دمية كبيرة بما يكفي ليدخلها شخص. لقد وقفت تلك الدمية الكروية بين كارلا وجايوس، وصدت سيف جايوس بجسدها.

بالتأكيد، من الممكن أن ينقل طوق العبودية ملكيته إلى آخر إذا أراد سيده ذلك. ومع ذلك، إذا فعل ذلك، فستتمكن كارلا من عصيان أوامر سوما بحرية او حتى إيذائه. لذا لماذا قال ذلك فجأة؟

هذا ما قاله سوما فجأة لكارلا.

عندما سألته كارلا، أشار سوما نحو الفرقة الانتحارية القادمة نحوه.

أن تجعل نصف تنين -الذي هو أقوى بكثير من الإنسان- يركع… كان من الصعب تصديق أن هذا الجنرال كان بشريًا.

“تلك الفرقة الانتحارية تستهدفني. حتى في أسوأ السيناريوهات، سينتهون بعد أن يقطعوا رأسي. يجب أن يكون من السهل القضاء عليهم في تلك المرحلة. لذا، لدي طلب. إذا سقطتُ في هذه المعركة، أخبري ليسيا أني اتنازل لها عن العرش. حسنًا… إنها وصيتي الأخيرة.”

“لا، أنا فقط أقول إنه إذا حدث الأسوأ…”

“وصيتك الأخيرة؟ هل تمزح معي؟”

ثم تابعت قائلًا: “أرجوكِ يا كارلا، اقتلي ذلك الفارس وأنهي هذه الحرب.”

عندما سألته ذلك، اتخذ وجه سوما تعبيرًا جادًا، وقال:

‘بعد كل شيء… إذا لم أستطع أن أتقمص دور الملك، فلن أستطيع إرسال الجنود إلى ساحة المعركة.’

“أنا جادٌّ تمامًا. أنا الملك، لذا عليّ أن آخذ أسوأ الاحتمالات في الحسبان. سأشعر بالسوء لإلقاء كل تلك الأمور عليها خاصةً ان خطتنا للمعركة لم يُنجز إلا نصفها، ولكن، حسنًا، إذا استطعنا فقط القضاء على غايوس، فسوف تسقط فان بسهولة. وإذا فعلت ما يقوله لها هاكويا بعدها، اعتقد ان كل شيء سيكون على ما يرام.”

شعرت ليسيا بذلك. لهذا السبب كانت تحاول بجدية وشجاعة دعم سوما.

بعد أن قال ذلك، ابتسم سوما.

عادت كارلا إلى رشدها عندما سمعت الصوت الذي يناديها.

عندما رأته يبتسم… أدركت كارلا أنها أساءت فهم شيء ما.

أي وجه؟ أي نوع من الوجوه كنت أصنعها الآن؟

كان الملك أقوى شخص في البلاد، لذلك اعتقدت أنه يستطيع السيطرة على كل شيء. بالنظر إلى الأمور من منظور محاربة تخدم الملك، هكذا أصبحت ترى الملك.

قالت كارلا لنفسها: عندما سمعتُ سوما يتحدث بسهولة عن موته، اعتقدتُ أنه قد يكون مريضًا، لكن… كنت مخطئة. إذا كان هناك خطب ما به، فهو ليس جسده، بل عقله. كان عقل سوما ينهشه الضغط ببطء.

لهذا السبب اعتقدت كارلا أن سوما قد اغتصب العرش.

لقد كانت بالفعل مجرمة تنتظر المحاكمة. حتى لو قاتلت من أجل سوما الآن، فلن يترتب على ذلك شيء.

اعتقدت أنه قد أغرته تلك القوة الهائلة، فخدع الملك ألبرت طيب القلب ليمنحها له، وأنه أجبر ليسيا على خطوبة غير مرغوب فيها، محاولًا استخدامها لترسيخ سلطته. بينما اكتشفت لاحقًا من رسائل ليسيا أنها كانت مخطئة، إلا أنها ما زالت تُخفي تلك الشكوك في زاوية ما من قلبها. لهذا السبب تبعت والدها كاستور إلى النهاية. حتى عندما اختار الموت من أجل صداقته مع جورج.

عندما نظرت عن كثب، كانت دمية كبيرة بما يكفي ليدخلها شخص. لقد وقفت تلك الدمية الكروية بين كارلا وجايوس، وصدت سيف جايوس بجسدها.

ألم يطمع سوما حقًا في السلطة والنفوذ؟ حتى وهي تقف أسيرة بجانبه، كانت كارلا تُفكر في هذا السؤال.

قال لها: “أنتِ… أنتِ نصف تنين، أليس كذلك؟”

ومع ذلك… مع كلماته السابقة، أصبح الأمر واضحًا لها.

“مفهوم!”

‘كارلا، قد أكون مُزيّفًا.’

“كان كذلك، ولكنه أيضًا الرجل الذي تحبه صديقتي المقربة. لا يمكنني السماح لك بقتله.”

‘بعد كل شيء… إذا لم أستطع أن أتقمص دور الملك، فلن أستطيع إرسال الجنود إلى ساحة المعركة.’

صاح الجنرال قائلًا: “بينما كنتم في المملكة تجلسون على أمجادكم، كنا نصقل سحرنا وبراعتنا القتالية!”

كان عليه أن يتقمص الدور. كان ذلك دليلًا على أنه كان يُدرك أنه ليس ملكًا. لم يُرد سوما أبدًا أن يكون ملكًا…

 

لو كان حقًا غير مبالٍ وكان قادرًا على تجاهل المسؤولية التي تأتي مع تلك السلطة، لربما أصبح ملكًا دون أن يقلق كثيرًا بشأن ذلك. ومع ذلك، بالنسبة لمن فهم تلك المسؤولية، لم تكن السلطة سوى عبء. كان سوما قادرًا على تحمل ذلك العبء من خلال لعب دور الملك.

بعد أن قال ذلك، ابتسم سوما.

الأشياء التي اعتقدت أنه سرقها قد فُرضت عليه في الواقع من قبل الآخرين. من قبل السيد ألبرت، الملك السابق، من قبل ليسيا، من قبل أتباعه، من قبل شعب هذه البلاد، لقد أُجبر على تحمل كل أنواع الأعباء.

‘بعد كل شيء… إذا لم أستطع أن أتقمص دور الملك، فلن أستطيع إرسال الجنود إلى ساحة المعركة.’

قالت كارلا لنفسها: عندما سمعتُ سوما يتحدث بسهولة عن موته، اعتقدتُ أنه قد يكون مريضًا، لكن… كنت مخطئة. إذا كان هناك خطب ما به، فهو ليس جسده، بل عقله. كان عقل سوما ينهشه الضغط ببطء.

في مصادفة غريبة، وجدت كارلا نفسها أسيرة نفس التكتيك الذي استخدمته ليسيا للقبض على والدها كاستور.

شعرت ليسيا بذلك. لهذا السبب كانت تحاول بجدية وشجاعة دعم سوما.

“هل هذا… أمر؟”

أدركت كارلا ذلك الآن، لكن الأوان قد فات.

قلت لنفسي: الحمد لله… يبدو أنني فعلتُ ذلك في الوقت المناسب.

لقد فات الأوان… نعم، فات الأوان بكثير…

ألم يطمع سوما حقًا في السلطة والنفوذ؟ حتى وهي تقف أسيرة بجانبه، كانت كارلا تُفكر في هذا السؤال.

لقد كانت بالفعل مجرمة تنتظر المحاكمة. حتى لو قاتلت من أجل سوما الآن، فلن يترتب على ذلك شيء.

قلتُ أخيراً: “…أسمح لكِ بذلك”

ومع ذلك، عندما رأت سوما يحاول ترك العرش ووصيته الأخيرة لليسيا بينما كانت حياته في خطر، لم تستطع كارلا ببساطة تركه وشأنه. إذا مات سوما هنا، ستحزن ليسيا.

“لديّ تقرير! هناك فارس عدو يندفع نحو هذا المعسكر الرئيسي بسرعة مذهلة!” قال ذلك جندي وهو يندفع إلى المعسكر الرئيسي.

لقد جلب عنادي الأعمى بالفعل ما يكفي من الحزن لليسيا. لن أدع ليسيا تحزن بعد الآن!

قالت كارلا: “فهمت… إذن أنت غايوس، أليس كذلك؟”

جهزت كارلا سيفيها.

عندما سألته كارلا، أشار سوما نحو الفرقة الانتحارية القادمة نحوه.

“لهذا السبب سأقتلك!” صرخت بذلك كارلا في وجه الجنرال على ظهر حصانه الذي كان يندفع نحو المعسكر الرئيسي بمفرده.

كان الملك أقوى شخص في البلاد، لذلك اعتقدت أنه يستطيع السيطرة على كل شيء. بالنظر إلى الأمور من منظور محاربة تخدم الملك، هكذا أصبحت ترى الملك.

صرخ الرجل: “ماذا؟!”

انزلقت كارلا إلى الأسفل، مستخدمة كامل قوتها في ضربة سفلية بالسيفين في كلتا يديها. كانت تخطط لإنهاء الأمر في لحظة بتلك الهجمة المفاجئة.

انزلقت كارلا إلى الأسفل، مستخدمة كامل قوتها في ضربة سفلية بالسيفين في كلتا يديها. كانت تخطط لإنهاء الأمر في لحظة بتلك الهجمة المفاجئة.

قالت كارلا وهي تشير إلى الاتجاه الذي كان يأتي منه فارس العدو: “آه! كفى! لا ترد عليّ! فقط أعطني الأمر بقتله! بسبب هذا الطوق، لا أستطيع أن أغادر جانبك بدون إذن! فقط أعطني الإذن سأتعامل معه الآن!”

ومع ذلك، صدّ الجنرال العدو ضربت سيفيها بسيفه. ظنت أنها فاجأته، لكن لا بد أنه كان محاربًا بارعًا للغاية.

 

ثنت كارلا جسدها على شكل حرف V، مستخدمة ما تبقى لديها من قوة لتوجيه ركلة إلى جذعه المكشوف.

أغمضت كارلا عينيها بشدة رغماً عنها. ثم، دوي… سمعت صوت شيء يُطعن.

“أوه…”

أغمضت كارلا عينيها بشدة رغماً عنها. ثم، دوي… سمعت صوت شيء يُطعن.

سقط الجنرال العدو من على حصانه، وسقط على الأرض. ومع ذلك، نهض على الفور، وأعد سيفه، وحدق في كارلا.

في مصادفة غريبة، وجدت كارلا نفسها أسيرة نفس التكتيك الذي استخدمته ليسيا للقبض على والدها كاستور.

قال لها: “أنتِ… أنتِ نصف تنين، أليس كذلك؟”

“للأسف، لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك بعد الآن.”

أجابت كارلاً: “أفترض أنك جنرال معروف. أنا كارلا، ابنة كاستور فارغاس.”

ومع ذلك، صدّ الجنرال العدو ضربت سيفيها بسيفه. ظنت أنها فاجأته، لكن لا بد أنه كان محاربًا بارعًا للغاية.

“كاستور؟ ألم يتمرد على الملك؟”

 

قالت كارلا مشيرةً إلى طوق العبودية حول رقبتها: “…أجل. لهذا السبب أنا في هذه الحالة المزرية.”

قال غايوس وهو يدفع سيفه نحوها: “الآن ستدفعين ثمن عرقلة طريقي.”

عندما رآه الجنرال العدو، صاح قائلًا: “إذن تنحّي جانبًا! هدفي الوحيد هنا هو قطع رأس سوما!”

عادت كارلا إلى رشدها عندما سمعت الصوت الذي يناديها.

“للأسف، لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك بعد الآن.”

اعتقدت أنه قد أغرته تلك القوة الهائلة، فخدع الملك ألبرت طيب القلب ليمنحها له، وأنه أجبر ليسيا على خطوبة غير مرغوب فيها، محاولًا استخدامها لترسيخ سلطته. بينما اكتشفت لاحقًا من رسائل ليسيا أنها كانت مخطئة، إلا أنها ما زالت تُخفي تلك الشكوك في زاوية ما من قلبها. لهذا السبب تبعت والدها كاستور إلى النهاية. حتى عندما اختار الموت من أجل صداقته مع جورج.

“أليس من المفترض أن يكون سوما عدوكِ أيضًا؟!”

ومع ذلك… مع كلماته السابقة، أصبح الأمر واضحًا لها.

“كان كذلك، ولكنه أيضًا الرجل الذي تحبه صديقتي المقربة. لا يمكنني السماح لك بقتله.”

‘كارلا، قد أكون مُزيّفًا.’

“كلامكِ غير منطقي! حسنًا، يمكنكِ إذًا الموت معه!” قال ذلك ثم لوّح الجنرال العدو بسيفه نحو كارلا.

أي وجه؟ أي نوع من الوجوه كنت أصنعها الآن؟

جمعت كارلا سيفيها معًا لصد الضربة، لكن تلك الضربة القوية أجبرتها على الركوع.

قالت كارلا مشيرةً إلى طوق العبودية حول رقبتها: “…أجل. لهذا السبب أنا في هذه الحالة المزرية.”

قالت كارلًا: “ماذا؟! هل هذه القوة حقًا قوة بشري؟!”

قلت لنفسي: الحمد لله… يبدو أنني فعلتُ ذلك في الوقت المناسب.

أن تجعل نصف تنين -الذي هو أقوى بكثير من الإنسان- يركع… كان من الصعب تصديق أن هذا الجنرال كان بشريًا.

انزلقت كارلا إلى الأسفل، مستخدمة كامل قوتها في ضربة سفلية بالسيفين في كلتا يديها. كانت تخطط لإنهاء الأمر في لحظة بتلك الهجمة المفاجئة.

صاح الجنرال قائلًا: “بينما كنتم في المملكة تجلسون على أمجادكم، كنا نصقل سحرنا وبراعتنا القتالية!”

هذا ما قاله سوما فجأة لكارلا.

“…فهمت. سحر الأرض، هاه.”

قلت لنفسي: الحمد لله… يبدو أنني فعلتُ ذلك في الوقت المناسب.

كما ذُكر عندما وصلت التعزيزات من قرية إلف الظلام، فإن سحر الأرض يتلاعب بالجاذبية. لا بد أنه زاد من قوة ضربته بجعل طرف نصله أثقل في لحظة الاصطدام.

عندما سألته كارلا، أشار سوما نحو الفرقة الانتحارية القادمة نحوه.

صرخ العدو وهو يحاول سحق كارلا: “إن أمنية عائلتنا الملكية التي طال انتظارها هي الانتقام من إلفريدن! من أجل ذلك، قمنا بصقل أنيابنا وشحذنا مخالبنا! سأحقق أمنية ثلاثة أجيال من عائلتنا الملكية هنا والآن!”

صرخ الرجل: “ماذا؟!”

قالت كارلا: “فهمت… إذن أنت غايوس، أليس كذلك؟”

“ماذا…؟!”

بعد أن أدركت كارلا هوية جنرال العدو الحقيقية، أدارت نصله الثقيل جانبًا بحركة سلسة من سيفها الأيمن، ثم استخدمت سيفها الأيسر لضربة قطرية للأعلى. وبينما كانت على وشك ضربه بسيفها، قفز غايوس إلى الوراء.

ثم تابعت قائلًا: “أرجوكِ يا كارلا، اقتلي ذلك الفارس وأنهي هذه الحرب.”

وجهت كارلا نصلها نحو غايوس قائلةً: “إذا كنت أمير أميدونيا… ألا يجب أن تقلق على شعبك قبل انتقامك؟”

اتسعت عينا كل من كارلا وجايوس عند ظهور الدمية المفاجئ.

قال غايوس: “همف! سأكون في حالة يرثى لها إذا سمحت لنفسي بالتفكير مثل الضعفاء من العائلة المالكة في إلفريدن. في إمارة أميدونيا، الحاكم هو الذي يستطيع استخدام قوة إرادته وسلاحه لإبقاء الشعب تحت السيطرة!”

قال غايوس وهو يدفع سيفه نحوها: “الآن ستدفعين ثمن عرقلة طريقي.”

قالت كارلا: “أجل… عندما أنظر إليك، يبدأ ألبرت في الظهور كحاكم عظيم بالمقارنة.”

ومع ذلك، عندما رأت سوما يحاول ترك العرش ووصيته الأخيرة لليسيا بينما كانت حياته في خطر، لم تستطع كارلا ببساطة تركه وشأنه. إذا مات سوما هنا، ستحزن ليسيا.

ربما لم يكن جيدًا أو سيئًا بشكل خاص، لكن عهد ألبرت كان سلميًا على الأقل. بدأ غايوس حربًا لأنه كان يهتم برغبته في الانتقام أكثر من اهتمامه بكيفية عيش شعبه. لم تستطع كارلا أبدًا قبول رجل كهذا كحاكم.

ألم يطمع سوما حقًا في السلطة والنفوذ؟ حتى وهي تقف أسيرة بجانبه، كانت كارلا تُفكر في هذا السؤال.

تمتمت كارلا: “لا أريد أن يصبح سوما ملكًا مثلك…”

لقد فات الأوان… نعم، فات الأوان بكثير…

“همم، لست بحاجة إلى أن يحبني أعدائي… هاه!” دفع غايوس يده فجأة على الأرض.

الأشياء التي اعتقدت أنه سرقها قد فُرضت عليه في الواقع من قبل الآخرين. من قبل السيد ألبرت، الملك السابق، من قبل ليسيا، من قبل أتباعه، من قبل شعب هذه البلاد، لقد أُجبر على تحمل كل أنواع الأعباء.

في لحظة، بدأت الأشواك ترتفع من الأرض حول كارلا. اندفعت الأشواك التي تنمو من الأرض نحوها.

ربما لم يكن جيدًا أو سيئًا بشكل خاص، لكن عهد ألبرت كان سلميًا على الأقل. بدأ غايوس حربًا لأنه كان يهتم برغبته في الانتقام أكثر من اهتمامه بكيفية عيش شعبه. لم تستطع كارلا أبدًا قبول رجل كهذا كحاكم.

تفادت كارلا ضربة مباشرة، ولكن لأن الأرض من حولها كانت مليئة بالأشواك مثل القنفذ، فقد علقت أجنحتها ولم تتمكن من الحركة.

بالتأكيد، من الممكن أن ينقل طوق العبودية ملكيته إلى آخر إذا أراد سيده ذلك. ومع ذلك، إذا فعل ذلك، فستتمكن كارلا من عصيان أوامر سوما بحرية او حتى إيذائه. لذا لماذا قال ذلك فجأة؟

في مصادفة غريبة، وجدت كارلا نفسها أسيرة نفس التكتيك الذي استخدمته ليسيا للقبض على والدها كاستور.

لقد فات الأوان… نعم، فات الأوان بكثير…

“تبًا!” صرخت كارلا، وهي تحاول التحرر على عجل.

بعد أن أدركت كارلا هوية جنرال العدو الحقيقية، أدارت نصله الثقيل جانبًا بحركة سلسة من سيفها الأيمن، ثم استخدمت سيفها الأيسر لضربة قطرية للأعلى. وبينما كانت على وشك ضربه بسيفها، قفز غايوس إلى الوراء.

قال غايوس وهو يدفع سيفه نحوها: “الآن ستدفعين ثمن عرقلة طريقي.”

 

أغمضت كارلا عينيها بشدة رغماً عنها. ثم، دوي… سمعت صوت شيء يُطعن.

“كارلا؟! ماذا تفعلين؟”

…ومع ذلك، لم يكن هناك ألم. عندما فتحت كارلا عينيها بتردد، كان هناك شيء ما يشبه الكرات أمامها مباشرة. كان مستديرًا وكبيرًا وأبيض اللون.

في لحظة، بدأت الأشواك ترتفع من الأرض حول كارلا. اندفعت الأشواك التي تنمو من الأرض نحوها.

عندما نظرت عن كثب، كانت دمية كبيرة بما يكفي ليدخلها شخص. لقد وقفت تلك الدمية الكروية بين كارلا وجايوس، وصدت سيف جايوس بجسدها.

وبينما كنت ألمس وجهي محاولاً فهم الأمر، قامت كارلا بدق قدميها بغضب وطالبت به مرة أخرى.

“ماذا…؟!”

“كلامكِ غير منطقي! حسنًا، يمكنكِ إذًا الموت معه!” قال ذلك ثم لوّح الجنرال العدو بسيفه نحو كارلا.

اتسعت عينا كل من كارلا وجايوس عند ظهور الدمية المفاجئ.

ومع ذلك… مع كلماته السابقة، أصبح الأمر واضحًا لها.

ثم…

هل كان وجهاً مخيفاً؟ هل كان مليئاً بالحزن؟ هل كان مثيراً للشفقة؟

“ابتعدي يا كارلا!”

“كان كذلك، ولكنه أيضًا الرجل الذي تحبه صديقتي المقربة. لا يمكنني السماح لك بقتله.”

عادت كارلا إلى رشدها عندما سمعت الصوت الذي يناديها.

قلت لنفسي: الحمد لله… يبدو أنني فعلتُ ذلك في الوقت المناسب.

حررت نفسها من الأرض التي كانت تقيدها وهربت. عندما استعادت توازنها ونظرت إلى مصدر الصوت، اتسعت عينا كارلا مرة أخرى.

ألم يطمع سوما حقًا في السلطة والنفوذ؟ حتى وهي تقف أسيرة بجانبه، كانت كارلا تُفكر في هذا السؤال.

“أنت… هل أنت سوما كازويا؟!” صرخ بذلك جايوس.

تأوهت كارلا من الألم على الفور. لقد ضربت سيدها وهي ترتدي طوق العبودية، لذلك كان من الطبيعي أن تفعل ذلك.

يبدو أن جايوس قد اكتشف الأمر أيضًا.

 

صاح الجنرال قائلًا: “بينما كنتم في المملكة تجلسون على أمجادكم، كنا نصقل سحرنا وبراعتنا القتالية!”

< على الرغم من انه أنقذ كارلا إلا ان بطلنا قد عرض نفسه لموقف صعب، يا تري كيف ستستطيع كارلا محاربة جايوس وحماية سوما في نفس الوقت. أخبروني اراءكم في التعليقات. >

“ابتعدي يا كارلا!”

حررت نفسها من الأرض التي كانت تقيدها وهربت. عندما استعادت توازنها ونظرت إلى مصدر الصوت، اتسعت عينا كارلا مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.