الفصل 12:
المعركة القادمة
استيقظت على لحن تغريد عصفور الشجر.
“آه… هل حل الصباح بالفعل؟”
تمددت وأطلقت تثاؤبًا بينما سمعت صوت طقطقة عظام ظهري بوضوح. بجانبي كانت تنام فتاة ذات شعر أزرق، تغمرها أشعة شمس الصباح التي تتسلل عبر النافذة. كان الآخرون ينادونها روكسي، لكنني كنت أناديها “الإلهة”. وبجانبها كان هناك رضيع صغير بشعر أزرق مماثل. وبما أنها طفلة إنسان وإلهة، فمن الطبيعي أن يكون هذا الطفل هو بيرسيوس… أمزح بالطبع. إنها ابنتنا، لارا.
كان ليو، الوحش المقدس، متكورًا على الأرض بجانب السرير مباشرة، وبدا من كل النواحي كأنه كرة صوف بيضاء. ومنذ أن حصلنا على الموافقة الرسمية من عرق الوحوش للاحتفاظ به، بدا أكثر غرورًا من المعتاد. أو ربما شعرت بذلك فقط لأن لينيا وبورسينا كانتا تتصرفان بخضوع دائم تجاهه. كنت أعتقد أنه متعلق بلارا بشدة منذ البداية، لكنني لم أحلم قط بأن السبب هو كونها المنقذة. كانت تلك حقيقة مذهلة بالتأكيد… على الرغم من أنني، من ناحية أخرى، كان بإمكاني توقع ذلك. كان من الصعب تصديق أن طفلتنا الصغيرة مميزة إلى هذا الحد. ومع أن ذلك جعلني أشعر بالفخر كأب، إلا أنني سأبذل قصارى جهدي لعدم إظهار ذلك. فالمحاباة ليست أمرًا جيدًا، ولم أرغب في رؤية نظرة حزن على وجه لوسي الصغير اللطيف.
تأوهت روكسي بجانبي قائلة: “آه”. ثم أضافت: “أوه، صباح الخير يا رودي…” فركت عينيها بنعاس وجلست. وبما أنها كانت ترضع لارا كثيرًا، فقد كان قميصها مفتوحًا، وصدرها مكشوفًا بالكامل. لم أستطع السماح لنفسي بالتحديق فيهما بجوع، خشية أن تنتهي تلك التجديفات بفقداني لبصري تمامًا. آه، لكنني بالكاد أستطيع مقاومة نفسي. يبدو الأمر وكأنهما تتوسلان إليّ لأنظر إليهما. أوه، يا إلهي في الأعالي، ارحمني.
تساءلت روكسي وهي تنظر إلى ابنتها النائمة بعيون نصف مغلقة، وكأنها لم تستيقظ تمامًا بعد: “هاه؟ لماذا لارا هنا…؟ هل أحضرتها إلى هنا يا رودي؟” أمالت رأسها ومدت يدها لتمسح على رأس طفلتها برفق.
سألتها: “ألا تتذكرين أنكِ أحضرتِها إلى هنا بنفسكِ الليلة الماضية؟”
“…فعلتُ ذلك؟”
بعد أن قضينا وقتًا ممتعًا في السرير وخلدنا للنوم، بدأت لارا بالبكاء في منتصف الليل—وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لها. نهضت روكسي بنعاس وترنحت خارج الغرفة. غيرت حفاض لارا، وأرضعتها، ثم عادت إلى هنا وهزتها حتى نامت قبل أن تغط هي الأخرى في النوم. كان ليو، كعادته، بجانبها طوال الوقت. لكن إذا كانت لا تتذكر، فلا بأس بذلك.
أطلقت روكسي تثاؤبًا وهي لا تزال تبدو غارقة في النعاس: “فوا…”
قلت: “سأذهب للقيام بتدريبي الصباحي.”
“حسنًا. أنا في إجازة اليوم، لذا سأنام على الأرجح مع لارا لفترة أطول قليلًا.” وبمجرد أن أنهت كلماتها، انهارت على الوسائد مرة أخرى.
“حسنًا، نومًا هنيئًا.”
تمتمت قائلة: “سأفعل”، قبل أن تغرق في النوم مجددًا على الفور.
تسللت خارجًا وغيرت ملابسي قبل أن أبدأ بالسير في الرواق. خطرت لي فكرة فجأة، وتوقفت عند باب سيلفي لألقي نظرة. كانت لا تزال نائمة ولوسي بجانبها مباشرة. بدتا وكأنهما تستمتعان بسعادة في عالم الأحلام.
لقد خصصنا غرفة نوم خاصة للوسي، لكنها كانت تنام مع سيلفي ليلًا. ربما كان سيكون من اللطيف أن ننام معًا أحيانًا، نحن الثلاثة، متمددين في صف واحد. لكن لسوء الحظ، كانت لدي رغبة جنسية قوية، وكان التواجد مع أي من زوجاتي يؤدي عادةً إلى ممارسة الجنس. لم يكن هناك أي سبيل للقيام بشيء كهذا أمام لوسي، خاصة وأنها كانت كبيرة بما يكفي لتتذكر.
في الوقت الحالي، كنت مكتفيًا برؤيتهما متكورتين معًا بسعادة. غادرت دون كلمة، ودفعت الباب ليغلق. وبما أنني قد تفقدتهما بالفعل، قررت إلقاء نظرة على غرفة إيريس أيضًا. كانت تستيقظ دائمًا في ساعات الصباح الأولى، لذا ظننت أنها ستكون مستيقظة تمامًا بحلول الآن.
صدر صوت صرير: “أرغ… أوه…”
لمحت خيالًا على السرير. كانت هناك فتاة، تضع يديها على أذنيها بينما يرتجف جسدها بالكامل. كان صدرها ضخمًا، لكن لم يكن لديها شعر أحمر. تلك الأذنان اللتان كانت تمسكهما كانتا أذني كلب، وكان لديها ذيل. كانت عيناها عادةً نصف مغلقتين وتبدوان ناعستين، لكنهما الآن كانتا تفيضان بالدموع.
قالت بورسينا: “أوه، أيها الزعيم. صباح الخير.”
بعد الحادثة في الغابة العظيمة، عادت معنا إلى شاريا.
كان هناك شخص سعيد للغاية برؤيتها، ويا للمفاجأة، كانت إيريس. في اللحظة التي رأت فيها بورسينا، لعقت شفتيها وقالت: “يا لها من فتاة لطيفة للغاية تلك التي أحضرتها معك!”
ارتجفت لينيا عندما رأت رد فعل إيريس، لكن بورسينا لم تشاركها هذا الشعور بالخوف. وبدلًا من ذلك، نفخت صدرها وابتسمت بفخر قائلة: “أرأيتِ كم أنا رائعة؟ لم تحتج زوجة الرئيس سوى لنظرة واحدة عليّ حتى تقرر أنها معجبة بي.”
رقصت بريق من المشاكسة في عيني لينيا وهي تومئ بحماس وتحرض بورسينا قائلة: “أجل، هذا مذهل حقًا، ميو. أنتِ الوحيدة التي يمكنها كسب ود ملكة السيف الهائجة بهذه السرعة، ميو. إنه لأمر مؤسف. أتمنى لو كنت محظوظة مثلك، ميو.”
“هاهاها! لم تكوني لتنجحي في ذلك،” ردت بورسينا على لينيا، وهي تسبق نفسها قليلًا. هزت ذيلها وهي تقترب من إيريس، التي قامت على الفور بحك خلف أذنيها وأثنت على ذيلها. كان مقدار اللمس الذي قامت به إيريس مكثفًا بعض الشيء بالنسبة للقاء أول، ولكن ربما لأن بورسينا من عرق الوحوش من نوع الكلاب، فقد هزت ذيلها ببساطة وقالت: “أنا شريرة حقًا. سحري طاغٍ لدرجة أنني جعلت امرأة الرئيس تقع في حبي.” ألقت عليّ نظرة جانبية.
أجبرت نفسي على الابتسام لها. عادة، كنت سأجد موقفها مزعجًا، ولكن بما أنني كنت أعرف بالفعل إلى أين ستؤول الأمور، كان من الصعب فعل أي شيء سوى النظر إليها بتعاطف.
بما أنها رأت مدى استعداد بورسينا، استشعرت إيريس فرصتها للانقضاض. عرضت عليها قائلة: “لا بد أنكِ تشعرين بالوحدة وأنتِ تنامين بمفردك الآن بعد عودتك إلى هنا. سأكون سعيدة بالنوم معكِ من حين لآخر!”
أومأت بورسينا بحماس. “بهذا المعدل، لن تكون سوى مسألة وقت قبل أن أعود إلى القمة.” لم تلاحظ لينيا وهي تضحك عليها، لكن ذلك حسم الأمر: ستقضي لياليها بشكل دوري مع إيريس.
سرعان ما اكتشفت بورسينا بنفسها قوة عناق إيريس التي تكسر العظام، وهو بالضبط السبب الذي جعلها تنتهي بحالتها الحالية.
“آه،” تأوهت. “صدري… صدري يؤلمني كثيرًا…”
بما أنها كانت تتألم، استخدمت سحري لشفائها. كان ثدياها ممتلئين كما أتذكر. كنت قد قضيت ليلة عاطفية مع روكسي بالفعل، لذا كنت مكتفيًا تمامًا في الوقت الحالي.
تمتمت قائلة: “شكرًا لك.”
تركتها وتوجهت إلى الطابق السفلي، قاصدًا المدخل. كان هناك سيف خشبي يستند إلى الحائط، التقطته قبل الخروج. كانت إيريس تقف في الخارج مباشرة، عاقدة ذراعيها وواقفة بوقفة واسعة. كانت معدتها منتفخة بشكل ملحوظ بسبب حملها، لكنها لا تزال تبدو كأكثر حارس ترهيبًا.
“إيريس، صباح الخير.”
“صباح الخير، روديوس.”
كانت في مزاج جيد اليوم. استطعت معرفة ذلك من نظرة وجهها. على ما يبدو، كانت قد استمتعت كثيرًا باحتضان بورسينا طوال الليل.
تعيش بورسينا ولينيا حاليًا بالقرب من مقر المرتزقة الخاص بنا. إنهما تتشاركان شقة تشبه تلك التي يعيش فيها كليف، وحقيقة أنهما تستطيعان العيش معًا هكذا كانت دليلًا على علاقتهما الجيدة. كانتا تأتيان بالتناوب كل ليلة للاطمئنان على ليو. كانتا حارستين بالاسم فقط، لكنني كنت سعيدًا لعدم عيشهما هنا، خشية أن يسبب ذلك نفس الاحتكاك مع عائلتي. كانت إيريس تتناوب بينهما، وتستدعي شخصًا ما بشكل دوري إلى غرفتها لتعمل كوسادة للنوم. حاولت لينيا بذل قصارى جهدها للهروب، لكن إيريس لم تكن لتسمح لها بالرحيل. ليس قبل سداد دينها. كلما تم جر إحداهما إلى غرفتها، كانتا ترمقانني بنظرات توسل، وتصليان من أجل التدخل، لكنني كنت في الواقع أشعر بالغيرة منهما. سيكون من الرائع لو نادتني إيريس إلى غرفتها من حين لآخر. فأنا جزء من حريمها أيضًا، بعد كل شيء. سيكون من الرائع لو أظهرت لي بعض الحب. ربما ستكون أكثر انفتاحًا في عواطفها بمجرد أن تلد.
انتظر، أليس الأمر عادةً على العكس من ذلك؟ هذا غريب. اعتقدت أنني من المفترض أن أكون عماد العائلة… حسنًا، لا يهم.
قلت: “إذًا، ماذا تفعلين؟”
“كنت أفكر في اسم طفلنا. أقول إنه يحتاج إلى اسم شجاع.”
هل كان هذا شيئًا يفكر فيه الناس عادةً أثناء الوقوف في الخارج في وقت مبكر جدًا من الصباح؟ اعتقدت حقًا أنها تحاول أن تكون كلب حراسة أو شيء من هذا القبيل. “اسم شجاع؟” مسحت ذقني. “أظن أنها قد تكون فكرة جيدة إذا كان لدينا صبي.”
“كنت أفكر في أروس، ألديباران، أو كالمان.”
“أعتقد أن هذه الأسماء شجاعة أكثر من اللازم.”
لقد سمت حرفيًا مجموعة من الأبطال المشهورين من الماضي. كانت كلها أسماء جيدة، بالطبع. ومع ذلك، كنت أخشى أن إعطاء طفلنا مثل هذا الاسم القديم قد يؤدي إلى تعرضه للتنمر.
“بماذا تفكر، روديوس؟”
“كنت أفكر في أسماء فتيات. مثل أليس، فران… أعتقد أن اسمًا جميلًا وراقيًا قد يكون الأنسب.”
“هل ستعطي ابننا اسم فتاة؟” أمالت إيريس رأسها، في حيرة حقيقية.
أوضحت قائلًا: “أعتقد فقط أنه إذا انتهى بكِ الأمر بإنجاب فتاة، فسيكون من المحزن جدًا أن تُعطى اسمًا ذكوريًا لأننا لم نفكر في أي بدائل.”
“سيكون صبيًا بالتأكيد!” شمت إيريس في وجهي واستدارت مبتعدة.
فقط لإرضائها والبقاء في الجانب الآمن، قد يكون من الجيد التوصل إلى أسماء محايدة يمكن أن تصلح في أي حال، مثل ماكي أو كاورو. أوه، انتظر، لن تنجح تلك الأسماء. فهذه ليست أسماء متعارف عليها هنا.
“حسنًا، سأذهب لأمارس بعض الجري، لذا سأراكم لاحقًا.” كان بإمكاني التفكير في الأمر أكثر بينما أهرول.
قالت إيريس: “حسنًا. أراك لاحقًا.”
لقد توقفت مؤخرًا عن التدرب بسيفها، على الأقل. كانت
على الأرجح في شهرها السادس من الحمل الآن. لم أكن متأكدًا مما إذا كانت قد أصبحت واعية أخيرًا بوجود الطفل في أحشائها، أم أنها كانت غريزة محضة هي التي منعتها من إجهاد نفسها بشدة. لم تكن إيريس تبدو كأم على الإطلاق، لكنها كانت ستنجب هذا الطفل على أي حال.
مع تسابق كل أنواع الأفكار في رأسي، بدأت هرولتي الصباحية.
تجمعت العائلة بأكملها لتناول الإفطار. كانت ليليا وايشا تخدمان الجميع، بينما كانت زينيث تجلس بتعبير غائب، وبجانبها نورن. وبفضل توقيت محظوظ، تزامنت أيام إجازتي مع زيارات نورن للمنزل. كانت لوسي بجانبها مباشرة، وتتدلى ساقاها بشكل رائع من على كرسيها. جلست سيلفي على الجانب الآخر من لوسي وأخذت توبخها لتجلس بشكل صحيح.
كانت روكسي تجلس مقابلهم، وعيناها لا تزالان ثقيلتين من النعاس بينما كانت ترضع لارا. كانت الطفلة تشاركها تعبيرها النعسان وهي ترضع. بدت إيريس وقورة وهي تجلس بأناقة على كرسيها، وتمسح بسعادة على رأس بورسينا، الذي كان يستقر على حجرها. بدت بورسينا مرهقة تمامًا ولم تبدِ أي اعتراض، ولكن في اللحظة التي رأت فيها الطعام يُحمل، جلست وذيلها يهتز. كانت بسيطة، لا شك في ذلك.
كان مكاني بجوار إيريس مباشرة، في نهاية الطاولة تمامًا—رأس الطاولة، إذا جاز التعبير. ليس أن شيئًا كهذا كان موجودًا في منزلنا. كانت طاولتنا ضخمة، ومع ذلك بدت صغيرة للغاية مع وجود الكثير من الناس حولها. لقد نفدت منا الغرف للجميع، ولن يمر وقت طويل قبل أن تبدأ لارا في النمو.
أظن أن نورن قد تنتقل بالفعل بحلول الوقت الذي يحدث فيه ذلك. تساءلت عما تخطط للقيام به بمجرد تخرجها. بدت ايشا وكأنها ستبقى هنا حتى بعد وصولها لسن الرشد.
قلت: “نورن؟”
“نعم، ما الأمر يا أخي الأكبر؟”
“ما الذي تخططين للقيام به بعد تخرجك؟”
حدقت نورن بذهول. “أنا… لم أفكر في الأمر حقًا؟”
“أوه، حسنًا.”
حسنًا، كانت لا تزال قاصرًا وفي سنتها الخامسة فقط في الجامعة. بالإضافة إلى ذلك، كانت مشغولة بكونها رئيسة مجلس الطلبة. ربما كان من الطبيعي أنها لم تفكر في الأمر كثيرًا بعد.
“مم، أخي الأكبر؟”
“نعم؟”
“إذا—أعني، على سبيل الافتراض…”
“مممم؟”
“لو قلت إنني أريد أن أصبح مغامرة… هل ستعارض ذلك؟”
مغامرة، هاه؟ نورن تصبح مغامرة… حسنًا، كانت جيدة بما يكفي في استخدام النصل، وبعد خمس سنوات من التدريب، نمت قدراتها السحرية. ربما ستكون مغامرة بارعة. لم أستطع إلا أن أخمن أنها بدأت تعجب بهم، بعد أن سمعت من بول عن مغامراته.
هذا لا يعني أنني لم أكن قلقًا. فهذه نورن، في نهاية المطاف. قد تفعل شيئًا أخرق تمامًا في مرحلة ما وتموت في الحال. بالطبع، بالنظر إلى مدى روعتها، كنت متأكدًا من أن الفتيان سيتجمعون حولها إذا أصبحت مغامرة. لم أستطع منع نفسي من تخيل الأسوأ، لأن عملي يتضمن مساعدة المغامرين العالقين في مواقف صعبة.
قلت: “لن أعارض ذلك، لكنني سأقلق. هل تريدين حقًا أن تصبحي مغامرة؟”
هزت رأسها. “لا، ليس بشكل خاص. الفكرة خطرت ببالي فقط.”
تساءلت عما إذا كانت تقلل من شأن الحقيقة. بمجرد تخرجها، يمكنها بالتأكيد العثور على عمل مستقر يدفع أجرًا أفضل مما يدفعه العمل كمغامرة. ربما كانت تبحث عن شيء آخر غير المال. ومع ذلك، أردت احترام أي قرار تتخذه قدر استطاعتي.
بمجرد أن انتهت من تنظيف طبقها، أخذت نورن أغراضها واتجهت نحو الباب. “شكرًا على الطعام. أنا ذاهبة إلى الجامعة.” على الرغم من أن روكسي والأساتذة الآخرين كانوا في إجازة، إلا أن نورن كان لا يزال لديها واجبات مع مجلس الطلبة لتؤديها. لا بد أن الأمر شاق.
“حسنًا، أتمنى لك يومًا سعيدًا.”
بعد أن ودعناها جميعًا، غادرت نورن إلى الجامعة.
لم يمر وقت طويل حتى قالت ايشا فجأة: “شخصيًا، سأعارض ذلك. لا أرى أي طريقة يمكنها بها النجاح كمغامرة.”
قالت سيلفي: “أعتقد أنه يجب عليك تركها تفعل ما تريد. إنه أمر عظيم أن تجد المرء لنفسه حلمًا.”
هزت ليليا رأسها. “أنا أيضًا أعارض ذلك. الآنسة نورن هي ابنة السيد والسيدة الغالية. يجب أن تتزوج من عائلة محترمة وتعيش حياة آمنة وهادئة.”
هزت إيريس كتفيها. “أقول دعوها تفعل ذلك. مهاراتها في المبارزة لا تزال ناقصة، لكن كونك مغامرًا أمر ممتع.”
بدأ الجميع في الإدلاء بآرائهم في اللحظة التي غادرت فيها نورن. بالطبع، لم تكن هذه مسألة يمكننا تقريرها عبر اجتماع عائلي. كان مجرد نقاش عابر.
قالت روكسي: “يمكنك أن تصبحي مغامرة في أي مكان في العالم. حتى لو عارضنا جميعًا، يمكنها الهروب لتصبح واحدة دون أن تقول لنا كلمة واحدة إذا أرادت ذلك.” كان لكلماتها وزن حقيقي، لأنها قيلت من واقع خبرة.
وهكذا انتهى الإفطار.
***
بعد ذلك، رافقت ايشا وبورسينا إلى مقر المرتزقة الخاص بنا. كان عمل بورسينا يتلخص في الغالب في مساعدة لينيا، مما جعلها بمثابة سكرتيرة أكثر من أي شيء آخر، لكنها أطلقت على نفسها لقب “مساعدة رئيسة الفرقة”. كانت تجلس في مكتبها مرتدية ملابس سوداء بالكامل وتضع نظارات شمسية. وعلى الرغم من أنها لم تكن تدخن السجائر أثناء قيامها بذلك، إلا أنها بدت مستمتعة بوقتها. ربما يجدر بي شراء قبعات خاصة للقيادة… قلت: “حسناً، اعملوا بجد يا رفاق”.
أومأت بورسينا برأسها وقالت: “فهمت ذلك، يا رئيس”.
أعلنت ايشا: “اليوم سنجني الكثير من المال مجدداً!”
حذرتها قائلاً: “فقط تأكدي من عدم القيام بأي شيء شرير للغاية”.
سلمتني ايشا قائمة بجميع أعضاء نقابتنا—أعني، آه، فرقة المرتزقة الخاصة بنا. كان هناك حوالي خمسين اسماً في المجموع. وقد حددت الأسماء التي كانت بارعة بشكل خاص في التعامل مع الأعمال الورقية. خططت لعرض القائمة على أورستيد حتى نتمكن من اختيار من لديه أقل فرصة ليكون أحد أتباع إله البشر. كنت سأجري مقابلة مع ذلك المرشح، وإذا بدا جاداً بما فيه الكفاية، فسأعينهم للمساعدة في إدارة المكتب وحفظ المستندات.
عرضت ايشا قائلة: “إذا كان هذا ما تحتاجه، ألن يكون من الأفضل توظيفي أنا بدلاً من ذلك؟”
لم أستطع قبول عرضها. كنت واثقاً من أنها ستقوم بعمل مذهل، بالطبع—المشكلة كانت في خطر أن تلمح أورستيد مباشرة أو تقع تحت تأثير لعنته، مما قد يجعلها معادية له. إذا عارضت بشدة عملي لديه، فسيكون من الصعب حقاً الاستمرار فيما كنت أفعله. كانت ايشا تقضي أيامها بكسل عادة، لكنها كانت قادرة على تحقيق نتائج فورية إذا عقدت العزم على ذلك. بحلول الوقت الذي أدرك فيه ما يحدث، ربما كانت ستجعل أورستيد يغرق في قاع المحيط. هكذا كان الأمر في مخيلتي على الأقل. أدركت أنه ربما كان قلقاً مبالغاً فيه.
قلت كذريعة: “أريدك أن تعتني بفرقة المرتزقة”.
بعد مغادرتي المكتب، توجهت مباشرة إلى أورستيد وأبلغته بكل ما حدث خلال الشهر الماضي—مثل تعييني لينيا وبورسينا رئيستين لفرقة المرتزقة، إلى جانب ايشا التي عملت كمساعدة لهما. لم يبدِ أي معارضة لخياراتي.
قال: “مثل هذا الشيء لم يكن موجوداً في دوراتي السابقة. امضِ قدماً وتابع ما تفعله”. بعيداً عن كونه مستاءً من ذلك، بدا أورستيد مستمتعاً بما يجري. كما منحني الإذن لتوظيف أشخاص للعمل في هذا المكتب، واختار المرشحين المقبولين من قائمتي. ربما كان متحمساً لكل هذا في الواقع.
سألت: “هل أنت متأكد من أن لينيا وبورسينا بخير كما هما؟ لن يكون لذلك تأثير كبير على الطريقة التي ستسير بها الأمور في المستقبل، أليس كذلك؟”
“طالما أن إحداهما ستصبح الأم الكبرى في النهاية، فلن يكون لذلك تأثير كبير على المستقبل”.
حسناً، تمكنت بورسينا من التمسك بمنصبها كمرشحة محتملة بصعوبة بالغة على الأقل. وعلى الرغم من أن الأخريات قد هاجمن لينيا بشدة، إلا أنها ربما تستطيع ملء دور الأم الكبرى بدلاً من بورسينا إذا كانت لديها الرغبة في ذلك. يمكنني تقديم دعمي ومساعدتها إذا لزم الأمر.
قال أورستيد: “معظم الأشخاص الذين يتورطون معك تتغير أقدارهم بشكل كبير في هذه العملية. لذلك، لا أستطيع قول أي شيء بيقين”.
أوه. حسناً، اعذرني. أنا فقط أحاول عيش حياة طبيعية، كما تعلم.
قلت محاولاً تغيير الموضوع: “على أي حال، لم أحلم قط بأن ابنتي ستكون نوعاً من المنقذين. هل كنت تعرف ذلك بالفعل يا سيدي؟”
“لا. كان هناك رجل مختلف دائماً هو شريك الوحش المقدس في الماضي”. كان ذلك طبيعياً؛ ففي النهاية، لم تكن لارا موجودة في الدورات الأخرى.
تابع أورستيد: “لكن، بناءً على ما أخبرتني به، يبدو واضحاً أن إله البشر بذل جهداً منسقاً لإبعادك أنت وروكسي عن بعضكما البعض. لذا فقد شككت في أن لديها قدراً قوياً”.
أظن أن هذا يعني أن فتاتنا الصغيرة أزاحت شخصاً آخر من مكانه المستحق وأخذت المقعد بنفسها، هاه؟
تنحنحت وسألت: “بالمناسبة، عن الرجل الذي كان من المفترض أن يكون المنقذ في الأصل… ماذا كان من المقرر أن يحقق؟”
“كان هو الرجل الذي سيذهب في النهاية لهزيمة إله الشياطين لابلاس”.
“أوه، حسناً… هل أنت متأكد من أن كل شيء على ما يرام بما أنه لن يكون المنقذ؟”
هز رأسه وقال: “لا يهم. لابلاس شخص سأضطر لقتله على أي حال. صحيح أنني كنت مديناً للوحش المقدس وشريكه لما فعلاه من أجلي، لكنهما ليسا قطعتين ضروريتين حقاً على الرقعة”.
كان فهمي هو أنه قاتل لابلاس مرات عديدة خلال دوراته المتعددة، وكان ما يسمى بالمنقذ حليفاً قوياً في كل مرة.
ومع ذلك، لم يكن لابلاس هائلاً لدرجة أنه يحتاج إلى ذلك الحليف للفوز.
“أفترض أن هذا يعني أن لارا مقدر لها أيضاً أن تقاتل لابلاس في النهاية؟”
هز أورستيد كتفيه وقال: “من الصعب القول، لكن لا شك في أنها ستكون عائقاً كبيراً أمام إله البشر”.
لم يكن بوسعنا سوى التخمين بأنها ستلعب دوراً كبيراً في هزيمة إله البشر في المستقبل، لكن لم يكن هناك شيء مؤكد. ففي نهاية المطاف، كانت معظم الأحداث التي تقع في هذه الحلقة الزمنية جديدة تماماً بالنسبة إلى أورستيد.
“أفترض أن هذا يعني أنه قد يستمر في محاولة استهدافها في المستقبل؟” تمتمت بذلك. كان ذلك هو قلقي الحقيقي في الوقت الراهن. بالطبع كنت قلقاً، لعلمي بأن هناك من قد يتربص بابنتي الصغيرة الرائعة.
هز أورستيد رأسه وقال: “هذا هو السبب الدقيق الذي دفعك لاستدعاء الوحش المقدس. فهو يتمتع بقدر قوي بحد ذاته، لذا سيجد إله البشر صعوبة في التدخل في شؤون أي منهما.”
“…حسناً إذاً،” قلت ذلك على مضض.
“علاوة على ذلك، إذا حدث أي شيء، فليس لدي أي نية لترك عائلتك تواجه الموت. لا داعي للقلق.”
كان يبذل قصارى جهده لطمأنني، لذا ينبغي أن أشعر بالارتياح في الوقت الحالي. سأضطر فقط للتركيز على القيام بما بوسعي فعله. أجل، كل ما كان علي فعله هو مواصلة الاستعداد للمعركة الكبرى القادمة كما كنت أفعل. لا يزال ينتابني بعض القلق المتبقي بشأن لارا، لكن مجرد القلق لن يحل شيئاً.
“حسناً،” وافقت أخيراً.
بعد ذلك غادرت مكتبنا وتوجهت إلى المدرسة، متسائلاً عما إذا كان بحث زانوبا و
كليف يسير على قدم وساق. كنت آمل أن نتمكن من خفض استهلاك درعي السحري للمانا أكثر قليلاً. فبالطريقة التي كان يعمل بها حالياً، كنت أنا الوحيد القادر على استخدامه.
من ناحية أخرى، إذا جعلنا معدل استهلاك المانا اقتصادياً للغاية وسرقه أتباع إله البشر لأنفسهم، فسنكون في ورطة حقيقية.
تنهدت. على أية حال، من يجب أن أزور أولاً؟
كنت أظن أن كليف يعمل بجد لمحاولة إنجاب طفل ثانٍ مع إليناليس. ولسبب ما، كان هذان الاثنان يمارسان العلاقة بقوة في الصباح. ربما كانا يمارسان الجنس في الصباح، ثم يقضيان اليوم في استعادة طاقتهما قبل القيام بذلك مرة أخرى في الليل، يوماً بعد يوم. أو هكذا كنت أظن على الأقل.
بالطريقة التي يسيران بها، سأصدم إذا لم يتحول كليف إلى هيكل هزيل.
لم يتبقَ أمامي سوى خيار واحد: الذهاب لرؤية زانوبا أولاً، كما كنت أفعل عادةً. بهذه الطريقة يمكنني الاطمئنان على تقدم أبحاثه بشأن الدرع السحري وتجربته. بعد ذلك، يمكنني إخباره عن فرقة المرتزقة التي أنشأتها واستشارته بشأن خطتي لتوظيف بعض الأعضاء ككتبة في المتجر. بعد ذلك، يمكنني تناول الغداء والذهاب لرؤية كليف. إذا كان قد أكمل نموذجاً أولياً آخر من نماذجه، فيمكننا أخذه إلى أورستيد وإجراء تجربة عليه.
أجل، بدت تلك خطة جيدة. ومع وضع ذلك في الاعتبار، توجهت إلى مبنى الأبحاث.
“أيها الأحمق!” دوى صوت من العدم.
حسناً، لن أنكر كوني أحمقاً، لكن من الوقاحة الشديدة شتم شخص ما هكذا فجأة. أنا لست بهذا الغباء.
“يجب أن تفهم، أليس كذلك؟!”
نعم، نعم، أنا أعلم. كنت أمزح فقط. أعلم أن من يقول كل هذا لا يوجهه إليّ.
بحثت عن مصدر الصراخ ووجدته بسرعة كبيرة: مجموعة من خمسة رجال ونساء يقفون على بسطة الدرج، يتجادلون مع بعضهم البعض. ومن المثير للصدمة أنني كنت أعرف كلاً منهم.
“أنت ذاهب إلى حتفك عملياً!”
الشخص الذي كان يصرخ طوال الوقت هو كليف. كان قد أمسك زانوبا من ياقة قميصه وكان يوبخه بغضب. كانت إليناليس تقف خلفه مباشرة، وتحتضن طفلهما بنظرة مضطربة.
حدق زانوبا في كليف بنظرة باردة في عينيه، دون أن يتزحزح قيد أنملة. كانت جينجر تحوم خلفه، وترسل لكليف نظرة ضعيفة ومستعطفة. كانت جولي عند قدميها، تحدق في زانوبا بعيون دامعة، وكأنها قد تنفجر بالبكاء في أي لحظة. حتى بالنسبة لجدال، كان من الغريب العثور عليهم في هذه الحالة.
أتساءل عما يمكن أن يكون قد حدث. لا يسعني إلا أن آمل ألا يكون سوء تفاهم مجنون آخر مثل الذي حدث بالأمس.
“زانوبا، كليف!” ناديت عليهما.
انتفضا والتفتا نحوي. كانت نظرة كليف مستعطفة، بينما ظل زانوبا غامضاً. لا، بل تجاوز الأمر ذلك… كانت المرة الأولى التي ينظر فيها إليّ وكأنني حشرة تافهة. لكنني رأيت تلك النظرة من قبل في الماضي. متى كان ذلك يا ترى؟
“يا معلمي، توقيتك في غاية السعادة. كنت على وشك الذهاب لزيارتك.”
“من الجيد أنك أتيت يا روديوس. ساعدني في إقناع زانوبا!”
تحدث كل من زانوبا وكليف في نفس الوقت. تجمعت ملامح زانوبا ودفع كليف بعيداً بعنف نوعاً ما. لم يبدُ أنه استخدم قوته فعلياً، لكن كونه طفلاً مباركاً يتمتع بقوة وحشية، فقد تمكن من طرح كليف أرضاً على مؤخرته. تحول تعبيره إلى الاعتذار لجزء من الثانية، لكنه لم يكلف نفسه عناء التعبير عن ذلك لفظياً، وبدلاً من ذلك شق طريقه نحوي.
كان زانوبا أطول مني قليلاً، وبدت نظرته وكأنها تخترقني مباشرة.
“…ماذا حدث؟” سألت.
“كنت آمل أن أعهد إليك برعاية جولي. ربما اشتريناها بمالي، لكنها كانت دائماً أمتك في المقام الأول،” قال ذلك ببرود.
بدت جولي وكأنها على وشك البكاء—لا، بل كانت تبكي بالفعل. كانت كلماته هي القشة التي قصمت ظهر البعير وجعلتها تنهار تمامًا. قبضت على حاشية ملابسها وخفضت بصرها. انهمرت الدموع على وجنتيها باستمرار، وتناثرت على الأرض تحتها. ارتجفت كتفاها بينما كانت شهقات البكاء المكتومة تفلت من بين شفتيها. التقطت أذناي تمتمتها بشيء ما أيضًا. “لقد وعدت… بأنك ستستمع إلى طلبي…” يا للمسكينة.
زانوبا، إذا كانت هذه بداية لسوء فهم غريب وجديد، فلن أكون سعيدًا بك على الإطلاق. هل تفهمني؟ لن أصنع لك المزيد من التماثيل بعد الآن.
“إذًا، أنت تخطط لترك جولي والذهاب إلى أين بالضبط؟” سألتُه.
“إلى الوطن. لقد تلقيت أمرًا ملكيًا بالعودة.”
أمر ملكي، هاه؟ بعبارة أخرى، أوامر من الملك؟ ولكن لماذا قد يعارض كليف الأمر بشدة إذا كان هذا كل ما في الأمر؟ فهو ليس من النوع الذي يثني زانوبا عن قراره لمجرد أن تخرجه لم يتبقَّ عليه سوى ستة أشهر.
“لقد نجح أخي الأصغر، باكس، في انتزاع السلطة، وقتل والدي وأخي الأكبر، واستولى على العرش لنفسه.”
حدقت فيه بذهول. “هاه؟”
باكس؟ الأمير السابع الذي احتجز ليليا؟ أم انتظر، هل كان الأمير السادس؟ وهل تمكن من القيام بانقلاب والاعتلاء على العرش؟ انتظر، هذا يعني أنه الملك الآن، أليس كذلك؟
“لقد أنهك التمرد قواته، والآن تحركت قوة أجنبية للهجوم. لقد تم استدعائي للمساعدة في تعزيز دفاعاتنا. ولذا، سأغادر لفترة قصيرة.”
تحدث ببرود وكأنه يقترح الذهاب إلى المتجر لشراء وجبة خفيفة سريعة، لكنني كنت أعلم، بناءً على ما أخبرني به، ما يعنيه حقًا. تلك المعركة القادمة التي كنت أحاول الاستعداد لها قد حلت علينا بالفعل، وبشكل أسرع بكثير مما كنت أتوقع.
عن المؤلف:
ريفوجين نا ماغونوتي
يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستلهمًا من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين“، أنشأ رواية الويب “موشوكو تينسي”. نال دعم القراء على الفور، وأصبح في المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.
يقول المؤلف: “يحتاج المرء إلى وطن يمكنه العودة إليه إذا أراد الحفاظ على مستوى حماسه.”

شكرًا للقراءة!
———
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
معكم ناروتو.
وبهذا نصل إلى نهاية المجلد الثامن عشر من Mushoku Tensei.
شهد هذا المجلد بداية مرحلة جديدة في حياة روديوس، من رحلته إلى الغابة العظمى وحادثة الوحش المقدس، إلى توسيع شبكة علاقاته ومصادر معلوماته بمساعدة لينيا وبورسينا. فخلف المغامرات والمواقف التي تبدو بسيطة أحيانًا، كان روديوس يخطو خطوات جديدة نحو بناء نفوذه والاستعداد لما قد يحمله المستقبل.
أتمنى أن تكون إعادة الترجمة قد نالت إعجابكم، وأن تكون تجربة القراءة أفضل من النسخة السابقة. أعمل على تقديم ترجمة أكثر اتساقًا وتنسيقًا، وأقدّر كل من يواصل متابعة المشروع ويدعمه.
شكرًا لكم على القراءة، وعلى كل تعليق أو ملاحظة أو كلمة تشجيع.
نلتقي في المجلد التاسع عشر بإذن الله، مع انتقال روديوس إلى مملكة شيرون وأحداث لن تسير كما يتوقعها أحد.
قراءة ممتعة!
— ناروتو
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.