تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل244

الفصل 1: خطط للمستقبل ومخاوف كليف

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 27, 2026
Uzumaki_Naruto
ترجمة ورفع الفصل Uzumaki_Naruto
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1: خطط للمستقبل ومخاوف كليف

جدول المحتويات

الصفحات الملونة

صفحة العنوان

حقوق النشر والاعتمادات

صفحة جدول المحتويات

الفصل 1: خطط للمستقبل ومخاوف كليف

الفصل 2: متجر زانوبا

الفصل 3: كليف ومجلس طلاب معهد السحر

الفصل 4: حفل تخرج كليف وزانوبا

فاصل : فتاة ريفية تزور المدينة

فاصل: حفل بلوغ سن الرشد

الفصل 5: النمو وآفاق جديدة الفصل
6: إلى الأمام، نحو ميليشيون…

الفصل 7: عودة كليف إلى وطنه

الفصل 8: منزل لاتريا

الفصل 9: مقر كنيسة ميليس

الفصل 10: البابا، و…

الفصل 1: خطط للمستقبل ومخاوف كليف

مضى شهر واحد منذ الأحداث التي وقعت في مملكة شيرون. كان الشتاء يلفظ أنفاسه الأخيرة، والربيع على الأبواب. خلال الشهر الماضي، ركزت على وضع خطة مفصلة مع أورستيد. كانت أولى مهامنا هي: حشد الحلفاء. ولهذا، استقر رأينا على نهج ثلاثي المحاور.

كان الهدف الرئيسي الأول هو تشكيل وكالة استخبارات لجمع المعلومات. ستكون فرقة مرتزقة روكواغ، وهي المجموعة التي أسستها ايشا ولينيا، مناسبة تماماً لهذا الغرض. كان كبار قادتها جميعاً من أتباعي، لذا كان من الأفضل لي الاستفادة منهم. سأحظى بتعاونهم الكامل من خلف الكواليس. سأقوم بهيكلة التسلسل الهرمي العالمي للمجموعة بحيث يحافظ المقر الرئيسي على الاتصال بكل فرع، مما يتيح له سحب المعلومات من دول حول العالم. سأصممها بحيث إذا لم أتمكن من الوصول إلى المقر الرئيسي، سأظل قادراً على زيارة أي فرع لمعرفة كل تفاصيل الأخبار الحالية.

لم يكن هذا لاستخدام أورستيد بقدر ما كان لاستخدامي الخاص. كنت أضع قطعي على رقعة الشطرنج، مستعداً للعب.

كان الهدف الثاني هو جذب الشخصيات ذات السلطة والقادة المستقبليين. كان من المقرر أن تؤدي قيامة لابلاس إلى اندلاع حرب، حرب مع البشرية جمعاء على ما أعتقد. إذا كانت كل دولة مستعدة، فسيؤدي ذلك فقط إلى تحسين سرعة استجابتهم عندما تأتي الغزوة في النهاية. لذا، سنقوم بإبلاغ أصحاب السلطة بالحرب القادمة وما هو على المحك. سنقدم أي مساعدة بسيطة يمكننا تقديمها ونجعلهم يستعدون لما ينتظرنا بعد ثمانين عاماً بأي وتيرة يمكنهم إدارتها. إن تعاون هذه الدول في حرب لابلاس القادمة قد يجعل حياتنا كفرقة مرتزقة روكواغ أسهل إذا حصلنا عليه، أو أصعب بكثير إذا لم نحصل عليه.

كان المحور الثالث في الخطة هو تجنيد محاربين للقتال. كان هذا هو الهدف الأساسي بالنسبة لأورستيد. كان يفضل أن يتولى مقاتلون آخرون مواجهة لابلاس بدلاً منه. إذا تمكنا من رفع لعنة أورستيد حتى لا يضطر للقتال بمفرده بعد الآن، فيمكننا حتى جعل مجندينا الجدد ينضمون إلى المعركة النهائية ضد إله البشر. ناقشت مع أورستيد من سيكون مناسباً، واستقر رأينا أخيراً على هذا الملف الشخصي: المحاربون المقدر لهم بالفعل قتال لابلاس، ولكنهم لن يصبحوا بسهولة من أتباع إله البشر.

على سبيل المثال، ألقاب مثل إله الغول وإله الخام، لم يكن حاملوها الحاليون يكنون أي كره أو حب للابلاس، لكن الأجيال القادمة ستعارضه لاحقاً. الأمر نفسه ينطبق على مدارس مثل أسلوب إله الماء وأسلوب إله السيف، حيث كان الممارسون الحاليون بعيدين كل البعد عن لابلاس، لكن متدربيهم سيواجهونه أيضاً. خططنا أيضاً لطلب المساعدة من محاربين طويلي العمر مثل إله الشمال كالمان الثالث أو إله الموت راندولف. كان البعض يحمل ضغائن شخصية ضد لابلاس، وخاصة رويجيرد. يمكن لفرقة مرتزقة روكواغ تحديد أماكن أولئك الذين كانت أماكن وجودهم مجهولة، وبعد ذلك يمكنني زيارتهم شخصياً والتفاوض معهم بتواضع. تخيلت أن بعضهم سيطلب مني أن أجعل الأمر يستحق عناءهم. لكن في الوقت الحالي، كانت الخطة تتلخص تقريباً في سؤال كل الأشخاص الأقوياء والقادرين الذين تبادروا إلى ذهني.

والآن، إذاً.

بمجرد أن نجمع كل تلك الموارد، سنواجه العقبة الأخيرة: إله البشر. بمعرفتي به، كان من المؤكد أنه سيرسل أتباعه ليعترضوا طريقنا. في الغالب، لم نكن نعرف من قد ينتهي به الأمر كأحد أتباع إله البشر. قال أورستيد إنه يستطيع تقدير الاحتمالات في أي حلقة عادية، ولكن بما أن الأتباع في هذه الحلقة شملوا بالفعل أشخاصاً لم ينضموا أبداً إلى إله البشر من قبل، فسيكون من الصعب الجزم بذلك. إذا أردت تنفيذ مهامي، فعليّ أن أجعلها محصنة ضد الأتباع الذين لن يتوقع أورستيد ظهورهم.

أما عن كيفية القيام بذلك… بصراحة، لم أستطع التفكير في أي شيء. لذا، قررت ألا أفكر. لم أكن أعرف المعايير التي يختار بها إله البشر أتباعه. قال أورستيد إنه “يميل إلى اختيار أولئك الذين يتمتعون بقدر قوي”، لكن الأشخاص ذوي الأقدار الضعيفة ظهروا بالفعل كأتباع. لم أفهم حتى كيف يمكن للمرء قياس “قوة” قدر شخص ما. بدا الأمر كنوع من القواعد التي لا يفهمها سوى أورستيد وإله البشر. حتى لو حاولت اتباع كل تفصيل دقيق، فإن سؤال أورستيد عن كل شيء صغير سيسبب له المزيد من الصداع. التفكير في الأمر لن يوصلني إلى بعيد.

كنت مجرد قطعة صغيرة في هذه اللعبة، لكن حتى البيادق يمكنها القيام بحركات مؤثرة. كان بإمكاني نشر رسالة بين الناس الذين نتحالف معهم، شيئاً مثل: “لا تصدقوا ما يأتيكم في المنام”. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يظهر أتباع له. سيتعين علينا فقط التأكد من الأمر مع أي شخص نشك فيه وقتله إذا لزم الأمر. إنها مهمة صعبة، لكنني سأقوم بها.

بجانب ذلك العمل المزعج والوشيك، لم تكن هناك أي سلبيات في كسب كل حليف ممكن. ففي النهاية، لا يمكن لـ إله البشر أن يمتلك سوى ثلاثة أتباع في وقت واحد، مما يعني أن كل رقم إضافي لقواتنا يمنحنا ميزة. إذا كان هناك خمسة أشخاص فقط في صفنا، فإن قوتنا ستنخفض بنسبة عشرين بالمائة إذا خاننا أحدهم وأصبح تابعاً له. وإذا انضم ذلك التابع إلى قوات العدو، فستبدو الحسابات أسوأ بالنسبة لنا. لكن إذا كنا عشرة، أو ربما عشرين. ربما مائة، أو ألف… ببساطة، كلما زاد عددنا، قل تأثير خيانة أو اثنتين على وضعنا. صحيح أننا سنكون في مأزق إذا وقع قائد من جانبنا تحت سيطرة إله البشر وحوّل ألف حليف إلى أعداء، لذا كان عليّ تقليل تلك المخاطرة بعدم منح أي قائد سلطة كبيرة جداً. من ناحية أخرى، كنت سأكون ذلك القائد لفترة من الوقت، لذا لم أكن بحاجة للقلق بشأن ذلك في الوقت الحالي. ستصبح المشكلة بعد وفاتي، لكن كان هناك بالفعل الكثير من القادة الأكثر ملاءمة للمهمة مني، والمزيد في الطابور بعد ذلك. كان لدي روكسي بالفعل، في نهاية المطاف.

كان التجنيد مجرد واحدة من العديد من الاحتياجات اللوجستية. كنت بحاجة إلى طريقة للاتصال بـ أورستيد، على سبيل المثال. فشلنا في منع وفاة باكس خلال معركتنا الأخيرة حدث بسبب نقص التواصل. بالطبع، كان ذلك بعيداً عن كونه السبب الوحيد… لكن لو كانت لدينا طريقة واضحة للوصول إلى أورستيد، ربما تمكنا من إيقاف ذلك. لم أستطع الاعتماد على أورستيد في كل شيء، لكن خططنا ستجعلنا نعمل بشكل منفصل أكثر فأكثر، لذا سيكون التواصل أمراً حاسماً. كان من الأفضل التعامل مع موقف حساس بعد استشارة فريقك بدلاً من الوثوق بحدسك وحدك. وإذا كنت تعلم أن حليفك في خطر، يمكنك الإسراع للمساعدة. ليس أنني أستطيع تخيل أورستيد يحتاجني لإنقاذه، ولكن حتى القدرة على إرسال بعض المعلومات إليه في اتجاه واحد قد تساعده في وقت الضيق.

وهكذا، طرحت كل هذا على أورستيد. حاولت شرح مفهوم الهاتف بينما كنت أسأل عما إذا كان شيء كهذا موجوداً بالفعل، وما إذا كان بإمكاننا صنعه إذا لم يكن كذلك.

“إذاً، أداة سحرية يمكنها إرسال أصوات أو نصوص؟” سأل أورستيد.

“النصوص وحدها ستكون كافية، لكنني أعتقد أنه سيساعدنا إذا كانت لدينا طريقة لمشاركة المعلومات عبر مسافات طويلة. مثلاً، إذا كان عليّ اتخاذ قرار صعب، فأنا أفضل مناقشته مع شخص ما أولاً. هل تعتقد أن ذلك ممكن؟” لم أكن متفائلاً. كان ذلك سيكون مريحاً أكثر من اللازم، أليس كذلك؟

قال أورستيد: “يمتلك شعب التنين أداة سحرية كهذه. إذا أعدنا ابتكارها، فيجب أن يكون من الممكن القيام بما تطلبه”.

فوجئت. “هاه، إذاً أشياء كهذه موجودة حقاً؟”

“نعم. لقد رأيت واحدة من قبل أيضاً”.

حقاً؟ متى بحق الجحيم حدث ذلك؟ شيء كهذا كان سيكون مفيداً جداً لدرجة أنني لا يمكن أن أنساه.

“نصب القوى العظمى السبع وبطاقات نقابة المغامرين”.

“أوه، تلك!”

الآن بعد أن ذكرها، كنت قد رأيتها. كانت بطاقات نقابة المغامرين تقبل الإدخال الصوتي، وكانت نصب القوى العظمى السبع تحمل نفس النص في جميع أنحاء العالم. أمر مثير للاهتمام، مع ذلك؛ لم أكن أعلم أن بطاقات نقابة المغامرين من صنع شعب التنين. لقد بدت متطورة تقنياً بشكل غير معتاد بالنسبة لعالم كهذا…

تابع أورستيد: “سيتطلب الأمر بعض التعديلات، لكنني سأحاول صنعها”. “هاه؟ تقصد أنك ستصنعها بنفسك؟”

“وصولك ألقى بالفعل بظلاله على كل توقعاتي. قد أصنع تلك الأشياء تحسباً لاحتياجنا إليها في أي وقت. علاوة على ذلك، ستكون مفيدة في المرة القادمة أيضاً”.

وبهذا، عرض أورستيد صنعها بنفسه. بالتأكيد كان خطأ في الحسابات أنا سعيد لأنني ارتكبته. معرفة أن أورستيد سيظل يريدني كحليف في المرة القادمة جعلتني أكثر سعادة.

حذر أورستيد: “هناك احتمال ألا تنجح، لذا ضع ذلك في اعتبارك”.

“علم، أيها الزعيم!”

هذا حسم مسألة جهاز التواصل.

شيء آخر، مع ذلك. بالنظر إلى فشلنا في المرة الأخيرة، كان من الواضح أنه

كان هناك شيء آخر أحتاج إلى صنعه: طريقة لنقل الدرع السحري. على الرغم من أنني تمكنت من إحضار الإصدار الأول معي في المرة الأخيرة، إلا أن الاستخدام الوحيد الذي حصل عليه كان عندما سافرت به. كان نقله من المدينة إلى الحصن مشقة كبيرة بالفعل، لكن عدم القدرة على وضعه داخل القلعة يعني أنه انتهى به المطاف عديم الفائدة خلال قتالي مع إله الموت راندولف. لم أكن أعتقد أنني سأقاتل أحداً في مستوى إله الموت في أي وقت قريب، لكنني لم أستطع استبعاد ذلك. بالنظر إلى مدى خطورة الموقف في ذلك الوقت، أردت أن أكون استباقياً هذه المرة.

بالطبع، كان العمل على الإصدار الثالث لا يزال مستمرًا، وكان هدفه حل هذه المشكلات من خلال كونه قويًا وخفيف الوزن في آن واحد. ومع ذلك، كان لا يزال أمامنا طريق طويل قبل اكتماله. حتى مع تعاون زانوبا الكامل، كان سيستغرق الأمر عامًا أو عامين لإنهاء هذا المشروع.

لذا، تبادر إلى ذهني اقتراح واحد. لماذا لا نستدعي الإصدار الأول كما هو؟ وفقًا لما علمتني إياه سيلفاريل ذات مرة، لا يمكن استدعاء الأشياء المادية… لكنني شعرت، كما تعلم، أنه مع تغيير بسيط في المنظور، قد يكون ذلك ممكنًا. خططت لتجربة الأمر بنفسي فقط للتأكد. إذا لم ينجح الأمر، فليكن ذلك.

بهذا، تم الانتهاء من خطط حشد الحلفاء. في الوقت الحالي، سأقوم بتوسيع فرقة مرتزقة روكواغ والتواصل مع شخصيات قوية في دول حول العالم. سنبدأ بكليف وأرييل—أحد أقارب بابا كنيسة ميليس، والحاكمة القادمة لمملكة أسورا. كنت بالفعل في منتصف الطريق لأصبح حليفًا لهما، والآن حان الوقت لإضافتهما رسميًا إلى معسكر أورستيد.

من الأول؟ كليف، بالطبع—فهو متمركز في مكان قريب. إن جعل كليف حليفًا سيمنحنا روابط مع كنيسة ميليس. كانت دولة ميليس المقدسة قوية، مما سيجعلها قوة عظمى في الحرب ضد لابلاس أيضًا. ففي النهاية، تعتمد المعارك على المال والعدد. وجود بعض المعارف الذين يمكنهم توفير كليهما لن يضر.

قد يقول كليف خلاف ذلك، لكنني أعتبره صديقًا مقربًا. كان يساعد بالفعل في التعامل مع لعنة أورستيد، لذا ربما كان كل ما أحتاجه هو اتفاق شفهي لضمان انضمامه بالكامل. كنت أستطيع سماعه يقول “بالتأكيد” دون تردد في رأسي. بعد أن استقر رأيي على الخطة، شققت طريقي نحو الشقة التي يعيش فيها كليف.

وصلت إلى عش حب كليف. كانت لحظة نادرة لم أضبطهما فيها متلبسين؛ كانت شقة الظهيرة هادئة لدرجة أنك تستطيع سماع صوت سقوط الدبوس. لكن مرة أخرى، إذا كانا يمارسان الأمر كل يوم، فربما لن يحصل جيرانه على الكثير من الراحة… انتظر! لقد تذكرت بشكل خاطئ. عادة ما يفعلان ذلك في غرفة أبحاث المدرسة في هذا الوقت من اليوم. ربما تصبح الأمور مزدحمة هنا فقط في الليل؟

عندما دخلت غرفته، استقبلني كليف شاحب الوجه ومنهك. “أوه، مرحبًا، روديوس…”

بدا وكأنه بخير أثناء حمل إليناليس حتى ولادة طفلهما، لكن في الآونة الأخيرة، كان شاحبًا كالورقة في كل مرة أراه فيها. بدأت أقلق بشأن قدرته على التحمل خارج غرفة النوم أيضًا.

“أوه، روديوس. ما المناسبة؟” سألت إليناليس.

في المقابل، كانت إليناليس تتمتع ببريق صحي. كانت تبدو راضية وهي تحمل طفلها إلى ثديها. كانت عارية الصدر، ولم ترتدِ سوى سروال تحتي. بدا الأمر وكأنني ضبطتهما في استراحة قصيرة؛ ربما كانا سيكملان ما توقفا عنده بمجرد انتهاء الغداء.

“آه، حسنًا، كان لدي شيء لأناقشه،” أوضحت. ومع ذلك، كنت مشتتًا—فمشهد هذه الجميلة الشقراء الرقيقة وهي ترضع طفلها كان فنًا رفيعًا. إنه ينتمي إلى متحف. وجسدها الإلفي الرشيق لم يساعد في تخفيف الأمر. كان التوتر بين طبيعتها المعتادة والمشهد القديس تقريبًا أمامي آسرًا.

رؤية سيلفي وروكسي وهما ترضعان منحتني نفس الشعور. حتى إيريس كانت تظهر هذا النوع من التوتر مؤخرًا؛ كانت تحمل ذلك الطفل وتتركه يرضع من ثديها دون صراخ أو صفعة. نعم، مشهد المرأة وهي تصبح أمًا وتقدم ثديها لطفلها ساحر.

“مهلًا، روديوس، هل يمكنك التحديق بحدة أقل؟” سأل كليف.

“هاه؟ أوه، آسف.”

لقد غرقت في أفكاري كثيرًا، وأعادني كليف إلى الواقع. خطئي. لم أكن أنظر بدافع الشهوة. بجدية.

“وليز، لدينا ضيف، فهل يمكنك ارتداء بعض الملابس؟”

“يا إلهي، كليف… هل تشعر بالغيرة؟”

“نعم، أشعر بذلك. ربما أنتِ ترين روديوس كفرد من العائلة فقط، لكن…”

تدلت كتفا إليناليس. “حسنًا، إذا كنت تصر.” انسحبت مع طفلها إلى غرفة داخلية.

“روديوس، هل يمكنك الامتناع عن النظر إلى زوجتي كقطعة لحم بينما لديك بالفعل ثلاث زوجات؟”

“قطعة لحم؟ مهلًا، اسمع—”

حاولت أن أشرح أنني لم أفعل شيئًا من هذا القبيل، لكن الحقيقة هي أنني نظرت بالفعل. لم أكن لأرغب في أن ينظر الناس إلى زوجاتي عاريات أيضًا، لذا كان من الأفضل الاعتذار.

“لا يهم، أنا آسف. سأضع ذلك في اعتباري في المرة القادمة.”

“حسنًا…”

تنهد كليف وهو يغوص في أريكته. كان متعبًا بالتأكيد، لكنه بدا أيضًا في مزاج سيئ. ربما كان يواجه بعض الصعوبات التقنية في حياته الليلية.

“إذًا، لماذا جئت اليوم؟” سأل.

“أوه، حسنًا، كان لدي طلب صغير. دعوة، إذا جاز التعبير…”

حدق كليف في وجهي بعينين فارغتين. شعرت بصعوبة في طرح الموضوع. فكرت في العودة لاحقًا، لكنني قررت أنه يجب عليّ أن أسأل عن سبب انزعاجه أولًا.

“هل… حدث شيء ما؟”

“لا، لا شيء…” بدأ كليف، لكنه هز رأسه وبدأ من جديد. “على فكرة، توقيتك مثالي. إنه شيء يجب أن أخبرك به على أي حال.”

كان يبدو وكأنه يمهد لشيء جدي، تماماً مثلما استُدعي زانوبا مؤخراً من قبل عائلته.

“الحقيقة هي… وصلتني رسالة من جدي في دولة ميليس المقدسة.”

Millis.”

كان الأمر يتبع النمط نفسه أيضاً. لم يكن ذلك يعني سوى شيء واحد: هذا مصمم لاستدراج كليف للرحيل. هل كانت حرباً أخرى؟ أم فخاً نصبه إله البشر؟ لا يهم. على أية حال، كنت أخطط لطلب بناء بعض الجسور بيني وبين دولة ميليس المقدسة من كليف. يبدو أنه كان لديه الفكرة نفسها، لذا لن يضيع الوقت في طلبي منه مرافقتي. كنت أود بالطبع أن يبقى في شاريا، لكن كان لدي هدف أسعى لتحقيقه.

وقف كليف وسحب رسالة واحدة من على رفّه. شعرت بنوبة أخرى من “الديجا فو”. كان بإمكاني تخمين محتوى الرسالة دون قراءة كلمة واحدة. هل تعرف كم من المال أنفقه جدك لتربيتك؟ ولماذا تكلف ذلك المال؟ لكي تنمو وتصبح رصيداً لفصيلنا. ومتى نحتاج إلى ذلك الرصيد؟ الآن!

كان عليّ الاستعداد للأسوأ قبل أن أنظر.

“أوه، إنها ليست مشكلة خطيرة أو أي شيء من هذا القبيل،” قال كليف وهو يحك خده بتوتر. بدا عليه الشعور ببعض الذنب. “الأمر فقط أننا اتفقنا منذ زمن بعيد على أنني سأعود بمجرد تخرجي. أنا قلق فقط بشأن ميزانية سفري وأي مخاطر على الطريق.” ألقيت نظرة على الرسالة.

بدأت الرسالة بالسؤال عن صحة كليف. بعد ذلك، وجهته بإظهار شارة هيئة كنيسة ميليس المرفقة في أي كنيسة تابعة لميليس إذا نفدت منه أموال السفر. ذكرت الرسالة أن ميليشيان غارقة حالياً في صراع على السلطة وأنهم في الجانب الخاسر. ثم جاء تحذير صارم: كان على كليف الاستعداد للأسوأ إذا كان ينوي العودة إلى وطنه، وإذا لم يستطع، فعليه ألا يكلف نفسه عناء ذلك. اختتم جد كليف الرسالة بالقول إنه على الرغم من الكلمات القاسية، فإنه يتوق لرؤية كليف مجدداً وأنه ينتظر عودته من أعماق قلبه.

كانت كل كلمة في الصفحة تنضح بالقلق على كليف. لم أقابل جد كليف قط، ولكن إذا كان بإمكانه كتابة مثل هذه الرسالة الصادقة، فأنا متأكد من أنه لا بد أن يكون شخصاً طيباً. ما الذي يمكن أن يكون المشكلة في هذا؟

“بصراحة، كنت متردداً ذهاباً وإياباً،” قال كليف، مشيراً على ما يبدو إلى الجزء المتعلق بالاستعداد للأسوأ. “كنت أخطط للعودة إلى المنزل في اللحظة التي أتخرج فيها. هذا ما تدربت بجد من أجله. هذا ما أردته طوال هذا الوقت حتى الآن. كنت واثقاً من أنني أستطيع حتى النجاح في عالم كنيسة ميليس القاسي.”

“هذا متوقع،” قلت. كان كليف يتحدث عن ذلك منذ البداية؛ بمجرد تخرجه من الأكاديمية، سيعود إلى دولة ميليس المقدسة ويسير على خطى جده… على الرغم من أنه بالطبع، كان يدرك مدى صعوبة خلافة البابوية مؤخراً، لذا كان يتدرب بجد على مهنة الكهنوت المتواضعة أيضاً.

“لكن،” تابع كليف وهو يجلس مرة أخرى على الأريكة ويضم رأسه بين ذراعيه، “لقد تزوجت. ولدي طفل أيضاً.”

فهمت على الفور ما كان يقلق بشأنه. كان نفس النوع من القلق الذي طالما عانيت منه.

“كنيسة ميليس، ليس لديهم أي مانع من استهداف عائلات الضعفاء… عائلات أعدائهم.”

“…”

“إليناليس ستكون بخير، فهي تعرف كيف تحمي نفسها. لكن كلايف، إنه ليس كبيراً بما يكفي للمشي على قدميه. أنا… أنا لست واثقاً من أنني أستطيع حمايته.”

فهمت قلقه. أنت تريد دائماً الحفاظ على سلامة أحبائك.

“لم أخبر جدي حتى أنني متزوج. إذا انتشرت أخبار بأن حفيد بابا ميليس تزوج من إلف، فقد يواجه فضيحة كبيرة. فضيحة قد تجبره على الفرار من البلاد.”

كانت عقيدة ميليس قاسية جداً تجاه الأعراق الأخرى. قد يواجه الإلف عادة تمييزاً أقل لكونهم عرقاً يسكن الغابات، لكنني سمعت أن هناك متطرفين يضطهدونهم لمجرد أنهم ليسوا بشراً. وبالنظر إلى أن إليناليس لم تكن في مكانة جيدة تماماً بين الإلف، فإن الواقع الذي ينتظر كليف وعائلته كان قاسياً.

“لقد كنت أفكر في الأمر مراراً وتكراراً. هل يجب أن أعود، هل يجب ألا أعود. ثم تواسيني إليناليس عندما لا أعد أعرف ماذا أفعل… هذا كل ما كنت أفكر فيه مؤخراً. لقد فات الأوان لإدراك ذلك، لكن أعتقد أنني فهمت ما الذي جعل زانوبا عنيداً جداً بشأن العودة إلى مملكة شيرون…”

كنت متأكداً من أن كليف أراد شخصياً العودة، حتى لو لم يكن عازماً على ذلك.

لكن القيام بذلك سيضع زوجته وابنه في خطر؛ والأسوأ من ذلك، أن اختياره للزوجة قد يعرض جده للخطر أيضاً. هل سيكون من الصواب التمسك بأحلامه القديمة؟ من المستحيل القول. حتى أنا لم أكن أعرف الإجابة. لكن ما جئت لمناقشته هنا تطرق أيضاً إلى ذلك السؤال بالذات. كنت أخيراً في وضع يسمح لي بتقديم طوق نجاة له.

“كليف؟”

“…ماذا؟”

“أود منك الانضمام إلى جيش أورستيد بصفة رسمية.”

حدق كليف بذهول رداً على ذلك. ربما كان اختياراً أخرق للكلمات من جانبي، لكنني لم أرد إرباكه بطلب “الانضمام إلى قضيتي” أو شيء من هذا القبيل. كان عليّ أن أكون واضحاً.

“ماذا تقصد؟”

“إذا أصبحت تابعاً لـ أورستيد، فيمكنني أنا و أورستيد أن نقدم لك دعمنا الكامل. ستتمكن من حماية إليناليس و كليف بينما تقود معسكر جدك نحو النصر أيضاً.”

عقد كليف حاجبيه وقال: “إذا قبلت مساعدتك، فما الذي سيتعين علي فعله؟”

“بمجرد توليك السلطة، سيتعين عليك الاستعداد لعودة لابلاس المحتومة.”

من هناك، شرحت خطتي—تلك التي تتمحور حول أورستيد بعد ثمانين عاماً من الآن. كنت قد ذكرت إله البشر لـ كليف من قبل، لكن هذه المرة، شرحت كل شيء بالتفصيل منذ البداية.

“…” بمجرد أن انتهيت من إخباره بكل شيء، بدا كليف غارقاً في التفكير.

سألته: “إذن، ما رأيك؟”

لم يجب كليف على الفور؛ فقد عقد ذراعيه، وأغمض عينيه، وتمتم بحيرة: “هممم…”

اعتقدت أنها صفقة جيدة جداً. كان كليف يعلم أن ازدراءه الغامض لـ أورستيد كان بسبب لعنة أورستيد. لم يكن يعرف كيف يبدو أورستيد حقاً بدون اللعنة… لكن حتى لو استبعدته من المعادلة، فأنا لن أخون كليف. كنت سأشعر بالحزن لو كانت لديه تساؤلات حول ذلك.

سأل كليف، وكأن رده كان يُنتزع منه بعد كل ذلك التفكير العميق: “هل… هل يمكنك منحي المزيد من الوقت؟ حفل التخرج سيقام قريباً. سأتخذ قراراً بحلول ذلك الوقت.”

لقد حدد لي موعداً نهائياً واضحاً، لذا لم يكن أمامي خيار سوى قبوله. كان علي أن أتساءل لماذا لم يستطع ببساطة أن يهز رأسه بالموافقة، لكن ربما كليف نفسه لم يفهم سبب تردده.

قلت: “في هذه الحالة، يجب أن تتناقش في الأمر مع إليناليس أيضاً. لا يوجد سبب لتحمل العبء بأكمله وحدك.”

“هاه؟ أوه، أجل، هذا صحيح. شكراً لك.”

هذه المرة، أومأ كليف ببساطة بينما ارتسمت ابتسامة خافتة على وجهه.

ربما سمعت إليناليس نقاشنا. كنت قد لاحظت خصلات من الشعر الأشقر تطل من خلف باب موارب في نهاية الرواق. كنت واثقاً من أن شخصاً مثلها يمكنه جعل كليف يرى الصواب. قد لا تنتهي الأمور بالطريقة التي أرغب بها… لكن مهلاً، سيكون ذلك جيداً أيضاً.

“حسناً، سأعود لاحقاً.”

قال كليف: “بالتأكيد. آسف بشأن كل هذا.”

“لا تقلق. أعلم أن الأمر صعب، لكننا جميعاً في هذا معاً.”

مع ذلك، غادرت غرفة كليف—وإن لم يكن قبل أن أنبه إليناليس.

سأنتظر حتى حفل التخرج للحصول على إجابة كليف. كان ذلك بعد حوالي شهرين، لذا فكرت في البدء بمشروع آخر. بالنسبة لذلك المشروع، كنت بحاجة إلى مساعدة زانوبا.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

موشوكو تينساي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.