تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل112

العودة إلى النعش

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 30, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بلغ الأمر هذا الحد، فاتضحت كل أسباب حادثة قرية هوانغ قانغ الخارقة ونتائجها.

قرية صنعها شبح.

ورجل حاول أن يتحول بالنعش الشبحي إلى شبح كامل.

أما الغاية الحقيقية لتلك الشركة من إصدار هذه المهمة فلم تكن حل الحادثة الخارقة هنا، ولا إنقاذ المروّض فنغ تشيوان، بل الحصول على هذا النعش الشبحي.

نعش يُشتبه في أنه قادر على تحويل الإنسان إلى شبح كامل.

ومع أن المحاولة لم تنجح، فإن لها قيمة بحثية عالية.

فإن وُجد في هذا النعش الشبحي منفذ، فربما أمكن كبح الحوادث الخارقة في العالم كله كبحًا فعالًا.

لكن أنانية فنغ تشيوان منعت الشبح الذي في النعش من العودة إليه.

فظل يجوب القرية.

وهذا هو مصدر الرعب.

وحل هذه المشكلة بسيط في الحقيقة.

لا حاجة إلى مواجهة الشبح، يكفي التعامل مع الإنسان.

كان الظل الشبحي بلا رأس يحمل رأس فنغ تشيوان بين يديه، ووجهه شاحب بلا دم، لكنه ما زال حيًّا.

لا يُعرف أي شبح في جسده حفظ له هذه المعجزة، أن يبقى حيًّا وقد انفصل رأسه عن جسده.

لكن الظل الشبحي بلا رأس لم يبقِ الرأس في يديه بعد نزعه، بل رفعه ببطء ووضعه على رقبته هو.

كانت غريزة الشبح الشرس تدفعه إلى تركيب جسد كامل.

وهذا الفعل لم يكن من تحكم يانغ جيان.

«هل فقدتُ السيطرة عليه بصورة غير مباشرة مرة أخرى؟» تحرّكت عينا يانغ جيان.

في اللحظة التالية انفتحت على الظل الشبحي بلا رأس عيون شبحية قرمزية واحدة بعد أخرى.

وثُبّت في الأرض بالعيون مرة أخرى وتحوّل إلى ظل.

سقط رأس فنغ تشيوان وتدحرج على الأرض.

قال فنغ تشيوان وهو لا يزال يتخبط ويزمجر بصوت منخفض: «يانغ جيان، لقد دخلتَ النعش الشبحي فلا بد أنك تعرف أننا إذا تحولنا إلى شبح كامل استطعنا ترويض ما في أجسادنا من أشباح ترويضًا تامًّا. وتسليم هذا النعش إلى شبح هكذا حماقة منك.»

أراد أن يصرف يانغ جيان عن هذه الفكرة.

قال يانغ جيان بجدية: «أنت مروّض أشباح، وأفكارك عظيمة، وتريد أن تكون منقذًا. أما أنا فشخص صغير، كل ما أريده أن أعيش. أتريدني أن أوافق على التضحية بنا جميعًا هنا من أجل احتمال تتحدث عنه؟ هذا مضحك. إن ذهبت الحياة فما فائدة كل ما سواها؟»

«كفى كلامًا… ذلك الشبح… دخل.»

نقل يانغ جيان تشانغ هان المغمى عليه ورأس فنغ تشيوان وجسده كلها إلى جانب وجمعها في مكان واحد.

كي لا يكون أحدهم أول هدف لهذا الشبح إن تفرقوا.

دخل شخص إلى البيت مرة أخرى.

كان شيخًا يبدو كالفلاحين، نحيل الجسد، لباسه بسيط.

لا حياة في وجهه، وعليه برودة الموت.

كان هذا الشيخ هو ليو قن رونغ الذي سأله يانغ جيان عن الأخبار حين دخل القرية.

لكنه صار الآن الهيئة الجديدة لهذا الشبح.

بعد أن دخل ليو قن رونغ، لم يظهر في عينيه الرماديتين الباهتتين أي بريق، ولم ينظر إلى يانغ جيان ومن معه في الزاوية، بل استقر بصره على النعش المفتوح.

كان النعش الشبحي فارغًا في تلك اللحظة، لا يشغله أحد.

وبعد توقف قصير، مشى ليو قن رونغ بخطى ثابتة نحو هذا النعش مباشرة.

ضيّق يانغ جيان عينيه وانقبض قلبه دون وعي.

ومع أنه يعرف ما سيحدث بعد ذلك، فإن الاقتراب من شبح مستعصٍ على الحل يبعث الرعشة ويُنصّب الشعر.

قال في نفسه متضرعًا: «لا تُحدث أي مفاجأة، واستلقِ في النعش بهدوء، فقد أخليتُ لك مكانك.»

فبجانب دخول هذا الشبح النعش، كان هناك احتمال آخر.

وهو أن يبدأ بمهاجمتهم.

وإن كان الأمر كذلك فستسوء الحال كثيرًا.

وصل ليو قن رونغ، وقد صار شبحًا، إلى جانب النعش الشبحي، وبينه وبين يانغ جيان في زاوية الجدار أقل من مترين.

لو خطا خطوة إلى الأمام لأمكنه أن يمسك به بيده.

لكن هذه المرة كان الحظ حليفه.

ليو قن رونغ، وقد صار شبحًا، لم يهاجم يانغ جيان.

ربما لأن الأشباح في أجساد يانغ جيان وتشانغ هان وفنغ تشيوان تجاوزت العدد الذي يستطيع كبحه، فلم يتحقق شرط الموت المحتم، ولهذا تخلى عنهم.

وربما لأن العودة إلى النعش الشبحي أولى عنده من غيرها.

في تلك اللحظة.

رأى يانغ جيان الشيخ ليو قن رونغ يستند إلى حافة النعش ويسند هذا الجسد بذراع واحدة، ثم يسقط في النعش الشبحي بوضعية غريبة، وتذكّر حركته حركة… «توماس فلير» في الجمباز، حتى كأن اللاعبين لا يؤدونها بمثل دقته.

لحسن الحظ أنه دار نصف دورة فقط.

ولو دار عدة دورات وأدى سلسلة من الحركات لكان المشهد جميلًا حقًّا.

قال يانغ جيان في نفسه: «أخيرًا دخل. تخميني لم يخطئ، فهذه غايته الحقيقية.»

«كَرْ، كَرْكَر~!»

ثم خرجت من داخل النعش يدان نحيلتان خشنتان عليهما طين الحقول، وأمسكتا بغطاء النعش الذي أُزيح جانبًا، وأخذتا تحركانه ببطء.

حرّكت اليدان غطاء النعش إلى موضعه.

ومع صوت ارتطام.

سقط الغطاء.

«طَق~!»

انطبق انطباقًا محكمًا، وأُغلق النعش الشبحي من جديد وعاد إلى حاله الأولى.

في الحال.

عاد الهدوء إلى قاعة العزاء.

حدثت النتيجة المتوقعة أخيرًا، وبسلام بعد الخوف.

عاد الشبح إلى النعش الشبحي.

وينبغي أن تنتهي هذه الحادثة الخارقة.

حدّق يانغ جيان في هذا النعش الشبحي مدة طويلة: «ألن يخرج مرة أخرى؟»

لم يطمئن، فبقي يراقب قليلًا.

بقي النعش الشبحي هادئًا، ولم يحدث أن رُفع غطاؤه فجأة ليخرج منه مجددًا.

ولو أراد هذا الشبح الخروج ثانية لضغط يانغ جيان غطاء نعشه بكل ما يملك من قوة.

لكنه لا يدري هل يستطيع إبقاءه مضغوطًا.

ولا شك أن الأمر سيكون عسيرًا، أعسر على الأقل من الضغط على غطاء نعش نيوتن أو أينشتاين.

«انتهى الأمر.»

وبعد قرابة ساعة كاملة من الحذر، تأكد يانغ جيان أخيرًا.

هذا الشبح لن يخرج من النعش الشبحي بسهولة بعد أن دخله.

إلا إذا فتح أحد الحمقى النعش من جديد وأطلق الشبح الذي فيه بيده.

وربما كانت القرية قد أقامت عزاءً، واشترى أحدهم النعش الشبحي من مكان ما، ففتحه دون قصد وأطلق الشبح الذي فيه، فوقعت هذه الكارثة.

«والآن، هل ارتحتَ؟»

كان رأس فنغ تشيوان موضوعًا على الأرض وما زال حيًّا، وفي عينيه المتبلدتين غضب غريب.

قال يانغ جيان: «لا داعي لشكري، فقد أنقذتُ حياتك على الأقل.»

«لقد أضعتَ فرصة لإنقاذ العالم.» قال فنغ تشيوان.

«هذا العالم لا يحتاج إلى أن ننقذه، نحن نحتاج فقط إلى إنقاذ أنفسنا.» قال يانغ جيان.

سكت فنغ تشيوان ولم يقل شيئًا آخر، بل قال: «في كلامك بعض الصواب.»

قال يانغ جيان: «كلام وجيه، أليس كذلك؟ قرأته في أحد المنتديات.»

«بعض عبارات التحفيز وما شابهها، مثل: إن آلمك الأمر فاتركه، ولا تجادل الأحمق، وإن كنت قادرًا فتعال اضربني.»

«كان الأجدر بك لو سنحت لك الفرصة أن تتصفح الإنترنت بدل أن تستلقي في النعش وتتظاهر بالموت.»

«إن أعدتَ رأسي إلى مكانه فسأفكر في الأمر.» قال فنغ تشيوان.

قال يانغ جيان: «هذا مستحيل. أنت الآن ثمرتي الوحيدة من هذه الرحلة إلى قرية الأشباح… لقد صرتُ فقيرًا من أجل هذه العملية، فمن ثروة بالملايين لم يبقَ لي إلا مئتان وبضعة ملايين. شكرًا لك لأنك جعلتني أذوق شعور الثراء في ليلة ثم الإفلاس في ليلة. وبما أنك مروّض أشباح فلا يجوز أن أقتلك بسهولة، حتى لا يسبب لي انبعاث الشبح الشرس متاعب كبيرة، لكن يمكنني أن أبيعك، فأنت تحمل في جسدك شبحين.»

وبينما يقول ذلك مشى حاملًا كيس الجثث.

«……» نظر فنغ تشيوان إليه بعينيه المتبلدتين وقد شابهما شك وفزع.

هذا الرجل يريد فعلًا أن يبيعه؟

وهكذا.

وضع يانغ جيان جثة فنغ تشيوان في كيس الجثث.

أما رأسه.

فدسّه في مؤخرته.

ليذوق نوعًا آخر من اليأس.

قال يانغ جيان في نفسه: «قيمة هذا الكيس مئتا مليون وزيادة على الأقل، وسيوجد من يشتريه.»

وفكر في أن يعود فيفرض البيع على تلك الشركة بالقوة.

فكلها أشباح على أي حال.

ولا فرق بينها على ما يبدو.

«لحظة.»

فجأة.

حوّل بصره إلى تشانغ هان الذي بجانبه.

نهض يانغ جيان في الحال والتقط حقيبة السفر تلك، وهمّ بإفراغ الجثة التي فيها ليضعه هو أيضًا بدلًا منها.

«يانغ جيان، لا تريد أن تبيعني أنا أيضًا، أليس كذلك؟»

قال تشانغ هان، وقد استيقظ الآن، وهو يرى ذلك مذعورًا: «لم أؤذك قط.»

«لكن وجهك لا يبدو بخير، ألن ينبعث شبحك قريبًا؟ على أي حال الموت في الخارج موت، فلِمَ لا تكون لي فائدة؟»

قال يانغ جيان: «على الأكثر أقتسم الثمن مناصفة مع زوجتك، وأعطي أهلك نصف ما يُباع به، وثق أنني سأرتب الأمر جيدًا ولن تُظلم.»

«أنا… أشعر أنني أستطيع العيش بعض الوقت بعد…» قال تشانغ هان وقد احمرّ وجهه من الضغط، ورغبته في النجاة قوية.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.