تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل113

الخروج من القرية

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 30, 2026
veuodl
ترجمة ورفع الفصل veuodl
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مع دخول شبح القرية إلى النعش الشبحي، يمكن إعلان انتهاء الحادثة الخارقة هنا مؤقتًا.

وبعد زوال أثر الشبح الشرس، أخذ لون السماء المعتم خارج البيت يشتد وضوحًا.

الليل يتبدد.

لكن معه يتبدد… قرية هوانغ قانغ كلها.

نعم.

قرية هوانغ قانغ تختفي.

كالسراب، ومع سقوط ضوء الشمس على القرية كلها، أخذت كل مبانيها وبيوتها وطرقها تُمحى شيئًا فشيئًا كأنها رسم على ورق.

كل الآثار التي خلّفها الشبح الشرس لم يبقَ لها وجود بعد دخوله النعش الشبحي.

تغيّر وجه يانغ جيان قليلًا حين رأى هذا المشهد، وكان يحمل الأشياء إلى السيارة.

قال تشانغ هان المصاب الذي بجانبه بصدمة: «القرية توشك أن تختفي.»

قال يانغ جيان: «اختفت مؤقتًا فقط. ما إن يخرج ذلك الشبح من النعش مرة أخرى حتى تظهر قرية هوانغ قانغ من جديد. لكن لا أحد يعرف ماذا سيصير إليه الشبح الذي في النعش حينها.»

«ربما يكفي مستوى رعبه ليُصنَّف في الفئة S.»

في الملف لم تُصنَّف حادثة قرية هوانغ قانغ الخارقة إلا في الفئة B، مستوى الخطر.

لأن شبح القرية ليس من الأشباح التي تتجول في كل مكان.

فانخفض مستوى الخطر كثيرًا.

لكن مستوى الرعب عالٍ جدًا.

إن صادفه مروّض لا يعرف قواعده فهو ميت لا محالة، ولا تتاح فرصة الاحتجاز إلا لمن واجهه وجهًا لوجه في البداية.

وما إن يبدأ أول مروّض بالموت.

حتى تقوى قدرة هذا الشبح من جديد وتتضخم كأنها كرة ثلج، وعندها يصبح التعامل معه صعبًا جدًا.

وقد ذاق يانغ جيان وبعض أعضاء نادي شياو تشيانغ هذا الوضع اليائس.

قال تشانغ هان: «الأفضل ألا تظهر قرية الأشباح هذه أبدًا. هذا شبح مستعصٍ على الحل، ولو خرج ثانية فلن يكون الثمن بهذا القدر القليل.»

قال يانغ جيان وهو يلقي كيس الجثث الذي فيه جسد فنغ تشيوان في صندوق السيارة: «هذا شأن المستقبل. هناك أشباح مستوى رعبها أعلى من هذا، فلماذا نشغل بالنا؟ نمضي خطوة ونرى ما بعدها.»

«ماذا ستفعل بالنعش الشبحي؟ أتتركه هنا هكذا؟» قال تشانغ هان.

قال يانغ جيان: «بالطبع آخذه معي. قيمته البحثية عالية جدًا، وهدف هذه المهمة هو الحصول على هذا النعش الشبحي، وأظن أن تلك الشركة سترحب بشرائه بسعر مرتفع. ثم إنني أرى وجهك لا يفارقه الشحوب، وتزداد شبهًا بالميت.»

«ألا تريدني حقًّا أن أرتّب لك الأمر؟»

«لا، لا داعي.»

تصبّب تشانغ هان عرقًا باردًا، فهو يعرف جيدًا ما يدور في رأس يانغ جيان.

هذا الفتى ينوي أن يبيعه كبضاعة.

كما حدث لفنغ تشيوان الذي رُزم وجُهّز.

قال يانغ جيان: «يا للأسف. حين ينبعث شبحك يومًا ما لن تساوي شيئًا، أما احتجازك الآن فلا خطر فيه على الأقل.»

ارتعشت زاوية فم تشانغ هان.

ما أغرب تفكيرك.

لِمَ لا تبيع نفسك أنت وتفكر في بيع الآخرين، ألا تنظر هل يوافق المروّضون الآخرون؟ لو كان أي أحد غيري لخاطر بانبعاث الشبح الشرس ولما سمح لك بالنجاح.

قال يانغ جيان: «ما دمت لا تريد فلا بأس. لكنني أنقذت حياتك، فلا تمانع أن تساعدني الآن، أليس كذلك؟ ساعدني في حمل هذا النعش إلى السيارة.»

قال تشانغ هان: «تلك سيارة هه شنغ الرياضية، فكيف تنوي أن تضع فيها نعشًا بهذا الحجم؟»

قال يانغ جيان: «عندي طريقتي بالطبع. كل ما عليك أن تساعد في الحمل.»

«حسنًا… إذن.»

اضطر تشانغ هان إلى الموافقة مرغمًا.

وبعد قليل.

خرجت سيارتان رياضيتان من القرية.

فُكّك صندوق إحداهما، فشُوّهت هذه السيارة الغالية الثمن وصارت شكلًا غريبًا، وكان هذا التفكيك العنيف لا لشيء إلا ليُحمل نعش مطلي بالأحمر.

وُضع النعش الشبحي أفقيًا على المقعد الخلفي، وشُدّ من أعلى وأسفل بالحبال حتى لا ينقلب غطاؤه عن غير قصد في أثناء النقل.

بعد أن مرّ يانغ جيان على حافة الموت، نال فعلًا أشياء كثيرة، لكنه زرع كذلك مخاطر عظيمة.

لا يعرف هل يفرح أم يقلق.

لكن المؤكد أن الخطر القريب قد زال مؤقتًا.

تأخر موعد انبعاث الشبح الشرس تأخرًا كبيرًا، ولم يعد يانغ جيان قصير العمر لا تبقى له إلا أشهر.

وفي اللحظة التي كان فيها يانغ جيان وتشانغ هان يقودان السيارتين خارجين من القرية.

على الطريق الرئيسي المؤدي إلى جهة قرية هوانغ قانغ.

فُرض هنا طوق أمني، وأُغلق نصف الطريق، ووقفت أكثر من عشر سيارات عند التقاطع.

أقام مختصون معدات الاتصال، وتناوب آخرون على الحراسة يراقبون عن كثب كل حركة في قرية هوانغ قانغ البعيدة، وكانت ثيابهم تدل على أن بينهم موظفين من الشركة ورجال تحقيق رسميين، وحتى أشخاصًا في معاطف بيضاء يبدون كباحثين… وعلى الأرض الخالية القريبة وقفت مروحية.

كان المراقبون يتناوبون النظر في قرية هوانغ قانغ بالمناظير.

وحين رأى أحد المراقبين قرية هوانغ قانغ تختفي من مجال الرؤية بصورة غريبة، ذُهل.

«هناك أمر جديد. قرية هوانغ قانغ… تختفي. القرية، لا، لا أثر لها. وسيارتان قادمتان من جهة القرية.»

«تأكدنا من اللوحتين: سيارتا هه شنغ وتشانغ هان، عضوي نادي شياو تشيانغ في مدينة داتشانغ.»

«والسيارة الخلفية تحمل نعشًا.»

«أسرعوا بإبلاغ المسؤولين.»

رفع المراقب ما رآه إلى الأعلى في الحال.

وفي الخيمة المنصوبة قريبًا بصورة مؤقتة.

كان عدد من أهم المعنيين بهذه الحادثة مجتمعين كعادتهم في اجتماع.

يقال إنه اجتماع، لكنه في الحقيقة تشاور حول كيفية التعامل مع المروّضين الخارجين من قرية هوانغ قانغ… وخصوصًا يانغ جيان.

اسم المسؤول عن هذه الحادثة وو يوي.

ليس كبير السن، رجل في أوائل الثلاثينيات متوسط العمر ممتلئ الجسم قليلًا، وهو المدير العام في الشركة ويدير الشركة كلها.

ولخصوصية الشركة.

فمع أنه مجرد مدير عام، فهو يملك في الحقيقة صلاحيات واسعة، لا داخل الشركة وحدها بل في مدينة داتشانغ كلها، وله فيها وزن كبير.

«في الحقيقة لا شيء يستحق التشاور هنا.»

نقر وو يوي على الطاولة، ونظر بهيبة إلى كبار المسؤولين في الشركة.

«حادثة قرية هوانغ قانغ الخارقة خاصة جدًا، ولا أظن أن يانغ جيان هذا سيخرج منها سالمًا. أما الضغط الذي يمارسه تشاو جيان قوه من المقر العام فلا داعي لأن نهتم به كثيرًا. مجيئنا إلى هنا لم يكن إلا مراعاة للقائد تشاو، وهو في الغالب مجرد إجراء شكلي، وإن كان هناك من ينجح فعلًا في حل هذه الحادثة.»

«فيكفي الوفاء بالوعد السابق وإتمام الصفقة، فما يريدونه كان دائمًا في يد الشركة.»

بدت على وجوه الباقين الجالسين أمام الطاولة مسحة توتر.

فهم لم يقضوا هذه الأيام على ما يرام.

وخاصة بعد الضغط الذي جاء من المقر العام لمروّضي الأشباح.

قال سون لي هونغ: «يا رئيس، لكن يانغ جيان كثير الاحتمالات، وإن خرج من قرية هوانغ قانغ وأثار ضجة بسبب الملف، فكيف نتصرف حينها؟»

وكانت سون لي هونغ هي التي تولت الاتصال بيانغ جيان من قبل.

قال وو يوي: «هذه المسألة من شأن المقر العام لا من شأننا. إن أخطأ مروّض من جماعتهم فعليهم أن يتحملوا المسؤولية كلها، وليس من المعقول أن نمسح لهم أخطاءهم.»

«ثم إن مشكلة الملف مصدرها المقر العام ولا علاقة لشركتنا بها. ليس في صفقتنا معهم أي إخفاء، وأقصى ما فيها أن المعلومات غير شفافة. هم قبلوا هذه المهمة طوعًا، وقبل أن يقبلوها كانوا يعرفون أن فيها خطرًا عاليًا.»

«عدم شفافية المعلومات أمر عادي في العمل التجاري، وما تم برضا الطرفين لا يلوم فيه أحد غيره.»

كان موقفه صلبًا جدًا، ولم يرَ في تصرفه أي مشكلة.

كان ملف النعش الشبحي في غاية السرية، ولم يكن ممكنًا في الأصل أن يُسند عمل استرداده إلى مروّضين مدنيين مثل أعضاء نادي شياو تشيانغ.

لكن الشركة تنازلت في تقدير المخاطر والخسائر، فأصدرت هذه المهمة في صورة صفقة.

وكان إخفاء المعلومات بالطبع جزءًا لا بد منه، ومع أنه يخفض نسبة النجاة كثيرًا.

فهذا لا يهم.

إن نجحوا فقد حققت الشركة هدفها.

وإن فشلوا فلا خسارة.

فمن يموتون ليسوا إلا مروّضين مدنيين، ولا أهمية لهم في الحقيقة.

فالمروّضون المدنيون على أي حال قنبلة موقوتة لا يُعرف أين تنفجر، فالأفضل أن يدخلوا قرية هوانغ قانغ ويجرّبوا حظهم.

رأى وو يوي أن قراره صائب جدًا.

قال أحدهم: «يا رئيس، أقترح اقتراحًا. حالة المروّضين النفسية فيها مشكلة كبيرة، ولا يمكن تحليلهم بتفكير الناس العاديين. هم كالمجرمين، قد يعتدون على أحد فجأة بسبب خلاف على يوان واحد، فلا بد من التعامل معهم بحذر خاص.»

قاله معبّرًا عن قلقه.

قال وو يوي: «حصلتُ على عدة قوائم من نادي شياو تشيانغ، والأعضاء الخمسة فيه كلهم هنا: هه شنغ وأويانغ تيان وتشانغ هان وتشانغ يي مينغ ويه جيون. اطلعتُ على تقييماتهم النفسية فكلها طبيعية نسبيًا. أما يانغ جيان فلا نعلم عنه شيئًا الآن، وملفه بيد تشاو جيان قوه، لكن الأمر كما قلنا سابقًا.»

«فرصة نجاته ضعيفة، فهو شاب جدًا ويفتقر إلى كثير من الخبرة.»

لكن في هذه اللحظة.

اقتحم الخيمة أحد المراقبين فجأة.

«يا… يا رئيس، هناك أمر جديد. سيارتان غادرتا قرية هوانغ قانغ وهما تتجهان إلى هنا. وقد أكّد التعرف على الوجوه أن الجالس في السيارة الأمامية هو تشانغ هان، المروّض من أعضاء نادي شياو تشيانغ، والآخر هو… يانغ جيان.»

يانغ جيان ما زال حيًّا؟

تغيّر لون وجوه كل من في الخيمة قليلًا في هذه اللحظة.

كان أي ناجٍ آخر أهون من هذا، لكنه هو بالذات.

هذا هو المجنون الذي هدد في مكالمة هاتفية بأن يسحق المقر العام بمكالمة واحدة.

ارتعشت زاوية فم وو يوي.

فقبل قليل كان يحلل ويرجّح أن يانغ جيان ربما مات في المهمة، وما إن التفت حتى جاءه خبر عودته حيًّا.

يا لها من صفعة على الوجه~!

وأمام هذه الجماعة كلها.

قال وو يوي مرغمًا: «اخرجوا لنرى.»

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

انبعاث الخوارق

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.