تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل330

تملق ملتوي

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 330 تملق ملتوي

أجاب شانغ جيانياو بإيجاز، ثم قال: «أبوك يرقص جيدًا. حقًا لا يمكن الحكم على المرء من مظهره.»

بدا كأنه لم يسمع ما يقوله تشاو يي ده.

وحين رأى تشاو يي ده أن شيويه أكتوبر والآخرين لم يعلقوا، لم يجد إلا أن يكرر: «لدى أبي أمر يريد مساعدتكم فيه. أتساءل إن كنتم مستعدين للقائه.»

تسارعت أفكار جيانغ بايميان، وقالت بمكر: «كما يُقال، العاقل لا يقف تحت جدار مهدد بالسقوط. لا بأس باللقاء، لكن لا يمكن أن يكون في قصر عائلة تشاو. علينا إيجاد مكان يشعر فيه الجميع بالاطمئنان.»

وجد تشاو يي ده هذا معقولًا، وأومأ موافقًا. «حسنًا.»

كان على وشك اقتراح مكان للقاء، حين ربت شانغ جيانياو فجأة على كتفه. «لنأكل أولًا، ثم نتحدث. لن يكون لذيذًا إذا برد.»

أدار تشاو يي ده رأسه ببطء، ونظر إلى شانغ جيانياو، فلم يرَ إلا تعبيرًا صادقًا وجادًا.

أعاد نظره، وأمسك ملعقة صغيرة، وأخذ ينهي بصعوبة الأرز بالبطاطا المطهوة مع اللحم.

كاد يبكي من الأكل.

نظر شانغ جيانياو إليه واقترح: «إذا كنت لا تحب اللحم، يمكنني مساعدتك.»

أجاب تشاو يي ده بسرعة: «حسنًا!»

ضمت جيانغ بايميان شفتيها قليلًا.

…

بعد غروب الشمس، الساحة المركزية في مدينة الأعشاب.

جلس تشاو تشنغتشي، مرتديًا قبعة محبوكة ورداءً فضفاضًا، على مقعد يستمتع بنسيم الليل. بدا جامد الملامح قليلًا، وهو يراقب الحراس من حوله يبذلون جهدهم لمنع سكان المدينة وصيادي الأنقاض من الاقتراب.

كان هذا مكان اللقاء الذي اختارته جيانغ بايميان.

وبينما سارت هي وشانغ جيانياو نحو تشاو تشنغتشي وتشاو يي ده، تفرق لونغ يوهونغ وباي تشين من تلقاء نفسيهما لمراقبة المحيط. ركزا على المباني الشاهقة حولهم، أساسًا لمنع تعرضهم للقنص.

أما الساحة، فكان معظمها داخل مدى قدرة شانغ جيانياو «شل الأيدي»، ولم يحتج إلى اهتمام مفرط.

حين رأى تشاو تشنغتشي اقتراب شيويه أكتوبر وتشانغ تشوبينغ، نهض مبتسمًا. «لم نلتقِ منذ وقت طويل.»

بسط شانغ جيانياو ذراعيه، في إشارة إلى العناق.

مسح تشاو تشنغتشي البدين لحيته البيضاء، وابتسم وقبل العناق الحار.

ربت شانغ جيانياو على ظهر تشاو تشنغتشي أثناء العناق. «ترك رقصك فيّ انطباعًا عميقًا.»

سحب تشاو تشنغتشي يده سريعًا، واعتدل وتنهد مبتسمًا. «حين كنت شابًا، كانت حياة الجميع صعبة جدًا. وكثيرًا ما اعتمدنا على الغناء والرقص لرفع المعنويات.»

ومع كلامه، مد يده وصافح جيانغ بايميان برفق.

بعد أن جلس الأربعة، دخلت جيانغ بايميان في صلب الموضوع. «عضو المجلس تشاو، لماذا أردت لقاءنا؟»

ألقى تشاو تشنغتشي نظرة على ابنه الأكبر تشاو يي ده، وفكر في صياغة كلامه. «اعذروا سؤالي، لكن إلى أين تنوون الذهاب بعد هذا؟ وما خططكم؟ لا أريد لطلبي أن يؤخر أعمالكم.»

كان شديد التواضع، إلى أبعد حد.

ابتسمت جيانغ بايميان وأجابت: «ننوي الذهاب إلى بعض القوى الكبيرة لنجرب حظنا، ونأمل أن نجد فرصًا أفضل للتطور.»

ظهر التفهم على تشاو تشنغتشي. «إذن أود أن أدعوكم إلى رحلة للمدينة الأولى… آه، أقصد المدينة نفسها.»

سأل شانغ جيانياو باهتمام: «هل واجهت مشكلة؟»

استغل تشاو تشنغتشي الفرصة وقال: «لعائلتنا عدة ضياع على الضفة الجنوبية للنهر الأحمر، حول ضواحي المدينة الأولى.»

وحين رأى ابتسامة جيانغ بايميان الخفيفة، سارع إلى التوضيح: «كما يُقال، لا يمكن أن نضع كل البيض في سلة واحدة.»

أومأت جيانغ بايميان قليلًا، فواصل تشاو تشنغتشي: «حدث شيء لتلك الضياع منذ مدة. لم تسلّم عائدات السنة الماضية في موعدها، وقالت إن الإنتاج انخفض بشدة بسبب الطقس.»

«أرسلت وكيلًا، فأفاد بأن هذا صحيح فعلًا. وأرسلت أخا يي ده الأصغر أيضًا، فرد ببرقية يقول فيها إن كل شيء طبيعي. صدقت الأمر في البداية، إلى أن مر صديق لي في المدينة الأولى بتلك الضياع مصادفة، ولاحظ أشخاصًا مجهولين يدخلون ويخرجون.»

«أرسلت سرًا فريقًا من صيادي الأنقاض من المدينة الأولى لمراقبة الضياع أسبوعًا، وتأكدوا من ظهور أشخاص مجهولين هناك كثيرًا. ثم كلفت فريقًا آخر بالدخول للتحقيق. وفي النهاية، أفادوا بعدم وجود غرباء.»

مسح شانغ جيانياو ذقنه مفكرًا. «يبدو هذا غريبًا جدًا.»

بدا تشاو تشنغتشي كأنه عثر على منقذ. «نعم، أنا قلق جدًا على ابني وبضعة من مساعديّ الموثوقين. كنت أفكر للتو في استئجار صياد متقدم من النقابة، حين أخبرني يي ده بعودتكم. في نظري، أنتم أقوى من الصيادين المتقدمين.»

كان يتذكر أن أوديك أصبح أيضًا «صديق» تشانغ تشوبينغ.

غرق شانغ جيانياو في التفكير. وابتسمت جيانغ بايميان لتشاو تشنغتشي وتشاو يي ده، ولم تقل شيئًا.

صر تشاو تشنغتشي على أسنانه وقال: «أعرف أنكم لا تثقون بي. أنا مستعد للتأثر بتلك القدرة مرة أخرى، ولأن أصبح صديقكم. وعندها ستعرفون إن كنت أكذب.»

لا مأخذ على هذا الموقف حقًا… كانت جيانغ بايميان توشك أن تجيب، حين أضاءت عينا شانغ جيانياو فجأة.

«هل يستطيع الأخ وراثة ممتلكات عائلة تشاو؟»

«…» ذُهل تشاو تشنغتشي وتشاو يي ده أولًا، ثم شعرا بالندم.

ما دامت قدرة الاستيقاظ تلك تسمح لهم بأن «يصيروا أصدقاء»، فلا بد أنها تسمح أيضًا بأن يصبحوا كإخوة من الدم، رغم انعدام أي صلة بيولوجية. وفي تخيلهما، سيكون تشانغ تشوبينغ «الأب» بطبيعة الحال، ولن يكونا هما إلا «الأبناء».

تدخلت جيانغ بايميان لتسوية الموقف: «إنه يمزح. لا حاجة إلى ذلك. كل ما نحتاج إليه هو وعد بأن نستطيع التخلي عن المهمة في أي وقت، من دون دفع أي ثمن.»

سأل تشاو يي ده بفرح مفاجئ: «هل أنتم مستعدون لقبول المهمة؟»

ابتسمت جيانغ بايميان وأجابت: «هذا يعتمد على الثمن الذي تستطيعون تقديمه.»

فكر تشاو تشنغتشي لحظة ثم قال: «لست متأكدًا مما يهمكم. ما رأيكم أن تحددوا طلبكم؟ لن تكون هناك مشكلة ما دامت عائلة تشاو قادرة على دفعه.»

هذا الموقف… لم تستطع جيانغ بايميان منع نفسها من مدحه في سرها. ما زالت تتذكر تعالي تشاو تشنغتشي وبروده في قاعة مجلس النبلاء. أما الآن، فقد خفض نفسه تمامًا، على نحو مختلف بصورة لافتة.

يمكن للشخص أن يحمل وجهين مختلفين تمامًا.

من يستطيع بلوغ مكانة معينة في بدايات التقويم الجديد، ويصبح نبيلًا، ليس بسيطًا… لم تعرف جيانغ بايميان عمر تشاو تشنغتشي، ولم تدرِ إن كان قد عاش عصر الفوضى. لم تستطع إلا التنهد عرضًا.

بعد التفكير سبع أو ثماني ثوانٍ، أعطت جيانغ بايميان إجابة أعدتها منذ وقت: «مبلغًا من المال، والاستعانة بشبكة نفوذ عائلة تشاو في المدينة الأولى لمساعدتنا.»

كانت رغبتها في الاستفادة من شبكة علاقات نبلاء مدينة الأعشاب المتشعبة في المدينة الأولى هي بالضبط ما دفعها إلى لقاء تشاو تشنغتشي.

سأل تشاو تشنغتشي: «كم أوراي؟ وما المساعدة التي تحتاجون إليها؟»

ابتسمت جيانغ بايميان. «لا أستطيع تحديد مبلغ الأوراي بدقة. ففي النهاية، لم نعرف بعد مدى خطورة الأمر. لا تقلق، لن يكون مبالغًا فيه، وستستطيع تقبله بالتأكيد، لأننا سننسحب ما إن يتجاوز الخطر توقعاتنا. والأمر نفسه ينطبق على المساعدة. على أي حال، لن نعرض عائلة تشاو للخطر.»

الكلام جميل الآن، لكن حين يأتي الوقت لن نستطيع إلا طاعتكم… تمتم تشاو يي ده في سره. شعر فعلًا بأنه يطلب من نمر أن يعطيه جلده.

تذكر تشاو تشنغتشي ما فعله فريق تشيان باي في مدينة الأعشاب، وما يعرفه عنهم. فكر ثم قال: «لا مشكلة.»

مد شانغ جيانياو يده. «تهانينا.»

ماذا تقصد بتهانينا؟ صافحه تشاو تشنغتشي بتردد.

قال شانغ جيانياو بصدق: «إذا استطعتم مساعدة اللاجئين كثيرًا، فيمكننا أن نكون أصدقاء حقيقيين.»

لم يجد تشاو تشنغتشي وتشاو يي ده إلا الابتسام، ولم يجرؤا على قول شيء.

رفعت جيانغ بايميان نظرها إلى القمر في السماء، ونهضت ببطء. «تذكر أن تخبرنا لاحقًا بجهة اتصال عائلة تشاو في المدينة الأولى.»

نهض تشاو تشنغتشي ومد يده اليمنى. «أستطيع إخبارك الآن. لتكن شراكة موفقة.»

صافحه شانغ جيانياو بدلًا من جيانغ بايميان، وقال مبتسمًا: «بما أن تعاوننا سارّ، فما رأيكم أن نرقص احتفالًا؟»

تصلب تعبير تشاو تشنغتشي، ثم ابتسم. «بالتأكيد، لنرقص في بيتي.»

هز شانغ جيانياو رأسه. «هذا سينتظر. لنفعلها هنا.»

ابتسم ابتسامة مشرقة، وأشار إلى الساحة المركزية المزدحمة. وفي الوقت نفسه، نزع حقيبته التكتيكية واستعد لإخراج مكبر الصوت الصغير.

تخيل تشاو تشنغتشي وتشاو يي ده نفسيهما يرقصان في الساحة، وقبحت ملامحهما قليلًا.

ضربت جيانغ بايميان يد شانغ جيانياو لتبعدها. «لا تزعج السكان!»

ثم ابتسمت لتشاو تشنغتشي وتشاو يي ده. «لا داعي للاستماع إليه.»

تنفس تشاو تشنغتشي الصعداء، وسارع إلى إخبار جيانغ بايميان بجهة اتصال عائلته في المدينة الأولى.

ثم أمسك بتشاو يي ده، وغادر الساحة المركزية على عجل محاطًا بالحراس، تحت أنظار شانغ جيانياو المحبطة.

بعد ذلك، تمشى أفراد فرقة المهام الأربعة عائدين إلى الشارع الجنوبي.

في هذه اللحظة، كانت المصابيح قد أُضيئت. تناوب الضوء والظلام في الشوارع، بين أصفر خافت وسواد.

انكمش بعض الناس في زوايا الشارع، ملتفين ببطانيات ممزقة قذرة، يستعدون للنوم. وتجمع آخرون على الجوانب يتفحصون المارة ويمدون أيديهم طلبًا للمساعدة.

نظر لونغ يوهونغ حوله وتنهد. «أصبح المتسولون في المدينة أكثر من السابق…»

نظرت باي تشين إلى الأمام وقالت بهدوء: «معظم من ناموا في الخارج شتاءً ماتوا.»

صمت لونغ يوهونغ حين فكر في رحّل البرية خارج المدينة. ولم تقل جيانغ بايميان وشانغ جيانياو شيئًا أيضًا، وتابعوا السير بصمت.

بعد العودة إلى الطابق الثاني من متجر آ فو للأسلحة، شغلت جيانغ بايميان جهاز الإرسال والاستقبال اللاسلكي، لترى إن كانت ستصل برقية جديدة من غينافا أو الشركة.

بعد الثامنة مساءً بقليل، تلقوا فجأة إشارة كهربائية.

بعد استلام البرقية وفك محتواها، رفعت جيانغ بايميان حاجبيها، وقالت لشانغ جيانياو والآخرين: «ليست من غينافا ولا من الشركة.»

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.